‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل

17 مارس 2014

إعداد : كمال غزال
يبدو أن بعض "الجن"وصلتهم أخبار إهتمامنا بدراستهم ودراسة عالمهم في موقع ما وراء الطبيعة فأبدا أحدهم ويسمي نفسه "مارج" وكتبها بالإنجليزية marij رغبته في الكشف عن أسرار نجهلها نحن البشر وغايته إسعادهم فقدم طلباً للمشاركة بخبرته إلى موقع ما وراء الطبيعة من خلال استخدام وسيط بشري أوحى إليه بحسب ما يزعم ، وفي البيانات حدد جنسه :ذكر وبلده الأردن ، ولم يكشف عن عمره حيث حدده بصفر ،وقد ضمن طلبه كالآتي  :

25 نوفمبر 2012

إعداد : كمال غزال
أظهرت دراسة نشرت في موقع ناشيونال تايمز الإلكتروني الأسترالي وقامت بها الباحثة (كايلي ستارغس) أن هناك إختلافات مثيرة للإهتمام فيما يتصل بإعتقاد الجنسين في ظواهر ما وراء الطبيعة . حيث بينت الدراسة أن الإختلافات بين الجنسين لا تشير إلى فروق في قوة الإعتقاد بالماورائيات بينهما بل أنها تعكس فروقاً مستندة إلى أصناف الظواهر الماورائية التي يؤمنون بها.

7 أغسطس 2012

إعداد : كمال غزال
عندما لا نتمكن من تفسير حدث إستثنائي كـ "المعجزة" و "الظاهرة الخارقة" بحسب ما توصلنا إليه من علوم  فعندئذ يكون له مكان في المجهول بين الخوارق إلى أن نثبت عدم صحته فيكون عندئد "خرافة" أو "دليل مزيف" أو أننا ندرك القانون الفيزيائي الذي يسير وفقه مع التقدم العلمي فيصبح عندئذ "معلوم" أو يبقى موضع جدل وشبهات في التاريخ فيغدو "أسطورة".

ويمكن تصنيف الأحداث الغير عادية والإستثنائية (سواء أكانت من الخوارق أو غيرها) إلى ما يلي  :

11 سبتمبر 2011

إعداد : كمال غزال
يعتبر مصطلح "خوارق" أو الماورائيات Paranormal واسعاً للغاية إذ يمكن أن يشير إلى عدد من المفاهيم المثيرة للاهتمام أو الظواهر التي تتجاوز حدود ما يمكن أن يفسره العلم التقليدي السائد وهي تتراوح بين الظواهر النفسية الخارقة إلى الكائنات الغريبة أو مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة UFO وغيرها.

2 مايو 2011

إعداد : كمال غزال
عندما نعلم فقط أين نقف عندئذ سنعلم أين سنتجه وبالتالي نتقدم خطوة أخرى إلى الأمام نحو المستقبل الأفضل ، وهكذا هو الأمر مع الحوار الفكري فعندما نتعلم كيف نختلف يمكن أن نصل إلى ثمار فكرية صوب الحقيقة بدون الوقوع في مستنقع الحلقات المفرغة والتي لا تؤدي إلإ إلى إهدار الوقت علاوة على إثارة مشاعر الكراهية والإحباط والضجر بين المشاركين في الحوار.

24 فبراير 2011

إعداد : كمال غزال
عندما يخبرنا أحد الأشخاص بأنه واجه أمراً غريباً كمشاهدة شبح أو سماع صوت غريب أو إحساس يرواده بأن شيء ما يراقبه (غير مرئي لمن حوله)فيطارده أو حتى يمكن أن يلمسه فقد نتهمه ببساطة أنه متوهم (انظر الذاكرة الوهمية )  أو تحت تأثير الهلوسة أو أنه أصيب بـ الهستيريا أو أن هناك أموراً أخرى علمية تتدخل في ذلك كـ السميات والإشعاعات وأول أوكسيد الكربون والترددات ما تحت السمعية وغيرها ( انظر التفسيرات العلمية لظاهرة الأشباح ).


27 ديسمبر 2010

إعداد : كمال غزال
وردتني رسالة من أحد القراء الكرام يتساءل فيها عن فكرة الموقع وارتباطها بالخيال والتسلية، حيث جاء فيها:

" أريد ان أسأل صاحب فكرة هذا الموقع هل انت مقتنع اصلاً بفكرة الموقع ؟! فقد رأيت وقرأت فيه ما لا يصدقه عقل ، وهناك من يأخدون الخيال من باب التسلية لأن الخيال في الاصل تسلية وشكراً على هذا الموقع ، تصميم جميل وقصص رائعة قد تكون من ملفات شكسبير ".

أشكر القارئ على طرحه هذا لأنه استفز همتي لكتابة هذا المقال، حيث أتى الرد كالآتي :

6 ديسمبر 2010

إعداد : كمال غزال
أعزائي القراء من الأخوة والاخوات .....لمست ومنذ البداية إعتراض بعضكم على قيامي بنشر التجارب الواقعية في هذا الموقع الذي أثار فضولكم وإهتمامكم، على الرغم من أن التجارب الواقعية تحظى بأعلى نسبة من عدد التعليقات مقارنة بالمقالات الأخرى وهذا إن دل على شيء فأنه يدل على أنها أثارت جدلاً كبيراً وبالتالي تستحق ذلك الإهتمام من جمهور القراء.

4 نوفمبر 2010

إعداد : د. سليمان المدني
جاء هذا المقال رداً على تساؤل طرحته إحدى القارئات في موقع ما وراء الطبيعة والذي جاء فيه :

" علمت أن الشيطان يختار بعض أتباعه أحياناً ولا يلتزم من يختارهم الشيطان بعقد معه بل على العكس يقدم لهم الشيطان كافة الخدمات مقابل فقط الاعتراف بوجوده.. فهل هذا صحيح..؟ "

وطبعاً جاء هذا التساؤل بعدما قلنا بأن الساحر يلتزم بعقد مبرم مع الشيطان لاينتهي إلا بموت الساحر (إقرأ عن العهد بين الساحر والشيطان).

28 يوليو 2010

إعداد : كمال غزال
أعزائي القراء ... أثار مقال "ضجة وشكوك تحول حول يوفو الصين" الذي نشر مؤخراً والذي أتى نتيجة تحقيق قام به أحمد بشير الخبير المعتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة نقاشاً ابتعد عن محور الموضوع الأصلي "ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة" ليتحول بعدها إلى مناقشة مسألة وجود المخلوقات الأخرى في الكون من عدم وجودها تلك المسألة التي شغلت بال الكثير من علماء الكون ، ومما يلاحظ أن البعض من المشاركين رفض حتى مجرد مناقشة الفكرة المذكورة بحجة أنها تتناقض مع النصوص المقدسة كالقرآن الكريم.


24 يوليو 2010

إعداد : د. سليمان المدني
هو جسد كربوني يشبه صاحبه تماماً وينسلخ عنه بحالات نادرة، وبناء على رغبة لا شعورية من صاحبه وهو أشبه بالجسد الأثيري، ولكنه هنا يتجسد من خلال تكثيف مادة الكربون من الأجواء المحيطة لاستعمالها كمادة مالئة والتجسد من خلالها، علماً بأن حالات التجسد التي تتم بما يسمى بـ جلسات استحضار الأرواح تتم بصورة مشابهة ولكن التجسد يتم من خلال استخدام مادة الأكتوبلازما (بلازما الدم) المتواجدة في خلايا الدم عند الوسيط.

6 يوليو 2010

أعزائي القراء والمهتمين ... مهما تنوعت ثقافاتكم ومعتقداتكم ومهما تباينت درجة معارفكم حول ما يطرحه الموقع من مواضيع المجهول فأنا أقر بأن الإختلاف في آراءكم أمر لا بد منه بل أعتبره أمراً إيجابياً لأنه يعني تلاقح الأفكار مما ينتج عنه ثمرة تدعى " ثمرة القناعة النسبية" حيث يكون البقاء دائمأً للفكرة الأقوى كما في قانون الغاب ، تتفوق الفكرة الأقوى على غيرها من الأفكار لأنها تكون مقرونة بالبراهين على عكس الأفكار المفتقرة لها والتي لا تتعدى مجرد تكهنات أو ظنون لم يتحقق منها بعد لكن هذا لا يعني أن الفكرة المهيمنة ستدوم إلى الأبد بل قد تبرز نتائج أبحاث علمية وتاريخية جديدة تقلبها رأساً على عقب أو تحول في مسارها على الأقل.

5 مايو 2010

الأكذوبة وطريقة إنتشارها عبر الإشاعات
إعداد : كمال غزال
تطرق الدكتور أحمد برقاوي في مقاله الأسبوعي (معاً على الطريق) في صحيفة الثورة الإلكترونية لموضوع تصديق الأكذوبة وانتشارها في المجتمعات. وصنف نوعاً خاص من الأكذوبة أطلق عليه مسمى "الأكذوبة الكذّابة" وهو شخص يعتقد جمهور من الناس بأهميته الفكرية ويكذب من اجل استمراره كأكذوبة ، و ربما كانت عذراء الصوفانية مثالاً على ذلك الصنف بحسب رأي البعض.


29 يناير 2010

تلقيت تعقيباً من أحد القراء الكرام على أحد المقالات المنشورة في هذا الموقع والتي تحمل عنوان "الأطفال القطط: أسطورة من صعيد مصر" يعبر فيها عن مخاوفه من إمكانية تسبب الموقع بمرض نفسي لأخيه إذ يجعله في حالة توجس وقلق كما يتساءل أيضاً عن دور الموقع ويضعه في خانة "العلم الذي لا ينفع". وأرد فأقول:

"موقع ما وراء الطبيعة نافذة ثقافية وعلمية على معتقدات الشعوب والظواهر الغامضة التي تشغل بال الناس والعلماء على حد سواء وهو بالطبع يطرح مسائل مثيرة للجدل في أغلبها ربما أثارت حساسية البعض، وهو في نفس الوقت محاولة متواضعة لبناء موسوعة متخصصة في هذا المجال ربما كانت الأولى من نوعها في عالمنا العربي، وإن كنت تعتقد أخي الكريم بأن عدم طرح تلك الامور هو الصواب فاسمح لي أن أقول لك بأنك مخطئ، مع إحترامي لرأيك أعتقد أنه علينا مواجهة ما نحن عليه وما نعتقد به (أساطير وخرافات) لكي نبدأ بالتغيير خصوصاً وأننا نعيش العصر الذهبي للعلم الذهبي على كافة الأصعدة

24 يناير 2010

لقطة لصفحة الموقع ما وراء الطبيعة - الموقع الرديف باللغة الإنجليزيةأعزائي القراء .. بهدف تسليط الضوء على الظواهر الغامضة في المنطقة العربية بما فيها آراء الباحثين عن الحقيقة و أبحاث المؤلفين وكذلك من عايشوا تجارب مشابهة وما ينتشر من أساطير ترتبط بثقافتنا فقد قررت إنشاء نافذة عربية تطل على المهتمين في العالم على مختلف ثقافاتهم وموروثاتهم ومعتقداتهم ولكن باللغة الإنجليزية الأكثر إنتشاراً ، ويسرني أن أنقل لكم خبر إطلاق تلك النافذة الإلكترونية التي هي عبارة عن الموقع الرديف لموقع وراء الطبيعة ، وعلى خلاف ما يعتقده البعض لن يكون الموقع الرديف النسخة الإنجليزية عن الموقع الأصلي وإنما محوراً للظواهر الغامضة في العالم العربي لكي يساهم في توسيع فهم الباحثين في الظواهر الغامضة حول عالمنا العربي ولكي يدركوا بأن لبعضنا تجارب مشابهة لما يحدث لهم على الرغم من وجود عدد كبير من المواقع الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا التي تتناول الماروائيات Paranormal Phenomena والأجسام الطائرة المجهولة UFOs.

17 يناير 2010

أعزائي القراء .. نزولاً عند رغبتكم المتمثلة في إضافة مكتبة للصور (جاليري) إلى الموقع فقد عملت طوال الأيام الماضية على إنشاء صفحة "صور" بالإضافة إلى جمع صور جديدة وتبويبها وتوصيفها، ويسرني أن أعلن لكم بأن مكتبة الصور جاهزة الآن حيث يمكنكم زيارتها من القائمة الرئيسية أو من خلال الضغط على عارض الشرائح الموجود في الطرف الجانبي الأيسر من هذه الصفحة، تم ذلك بعد غياب استغرق أكثر من أسبوع لم أتمكن خلاله من كتابة مواضيع جديدة نظراً لإنشغالي في إعداد صفحة الصور، تحتوي المكتبة حالياً على أكثر من 135 صورة موزعة ضمن 12 ألبوماً ، وبمشيئة الله ستزداد مع مرور الوقت وربما تنمو المكتبة لتصبح الأضخم من نوعها حول الظواهر الغامضة في العالم العربي، وقد يدعم عدد من الصور مزاعم أشخاص عاشوا تجارب غريبة أو قد تمثل إشارات إلى ظواهر غامضة، بينما يثير البعض الآخر منها الريبة أو قد تكون أدلة سلبية أو مفتلعة، أرحب بتلقي صوركم الغريبة ، وبرأيي هناك نقص شديد في الأدلة المصورة في عالمنا العربي عن الصور الغامضة رغم توفر الكاميرات الرقمية المدمجة في الهواتف الخليوية. كما يسرني أن أتلقى تعقيباتكم على الصور المعروضة.

21 ديسمبر 2009

أستطيع أن أقول من خلال ما جمعت وقرأت ومن تجارب الناس حول رؤية الجن أو الأشباح أو المخلوقات الفضائية ومهما اختلفت التسميات بأن تلك الرؤية مقتصرة على أناس معينين دون سواهم وإن تواجد معهم آخرين في نفس المكان ونفس الزمان حيث يندر جداً أن يشاهدها أكثر من شخص في نفس الوقت والمكان مما يعني أن رؤية الجن هي في الواقع رؤية ذهنية وليست فيزيائية نراها بأعيننا (وإن حدث ذلك في حالة اليقظة التامة) نظراً لطبيعتهم الإشعاعية لأنهم مخلوقين من نار وليست من مادة أرضية محسوسة ، والملاحظ أن رؤى الجن والأشباح يزداد حدوثها لدى الإنسان في أعمار صغيرة كسنين المراهقة المبكرة وأيضاً لدى النساء أكثر من الرجال ومع أننا لا نستطيع تحديد ماهية الجن مادياً وفقاً لعلوم اليوم إلا أنه من الثابت والواضح أن لهم تأثيرات ملحوظة على الحقول المغناطيسية والحرارة الإشعاعية ، وهذا ما أثبتته تجارب فرق التحقيق العديدة في الأماكن التي توصف بأنها مسكونة بالأشباح أو عمار المكان (تبعاً لثقافة الناس)، إذ سجلت الأجهزة والكاميرات أطيافاً وشذوذات في فيض الأشعة تحت الحمراء وفي الحقول المغناطيسية عند بقع مكانية محددة ، واتضح حديثاً ومن خلال الإحصاءات أن للحقول المغناطيسية تأثير على ما نراه من أحلام غريبة (إقرا عن صلة الأحلام بالحقول المغناطيسية) وهي أحد أشكال الأحلام التي وصفت في عدد من الأحاديث الشريفة على أنها رؤى من الشيطان والشيطان من الجن كما نعلم.
- إذن يمكن القول بأن الجن مخلوقات ذكية تملك تحكماً كاملاً بتلك الأمواج أوالذبذبات لتؤثر بها على ما يراه الإنسان طالما أنها بالأصل مخلوقة من النار والنار في النهاية هي أمواج مغناطيسية تقع تردداتها في مجال الأشعة تحت الحمراء والطيف المرئي. ولكن كيف تؤثر تلك الأمواج التي تتلاعب بها تلك المخلوقات الذكية في ما يراه الإنسان ؟ قد تكمن الإجابة في الغدة الصنوبرية الموجودة في دماغ الإنسان.
الغدة الصنوبرية : العين الثالثة
ظلت الغدة الصنوبرية والتي تعرف علمياً باسم Pineal Gland والواقعة في جذع المخ بين نصفي الكرة المخية لغزاً محيراً للعلماء و الفلاسفة القدامى ليس فقط لموقعها المتميز في منتصف مخ الانسان بل و أيضاً لصفاتها التشريحية المتميزة فأطلق عليها العلماء اليونانيين القدامى : مركز الاتصال بين العالم الحسي و عالم الخيال ، و قال عنها رينيه : أنها مستقر الروح الانسانية حتي أتي العالم أرون ليرنر الذي صنع طفرة باكتشافه هرمون الميلاتونين و الذي تفرزه تلك الغدة و اكتشف وظائفه داخل الجسم. ومن وظائفها المعروفة نذكر:

1- تحكم بحقل الرؤية : تتحكم الغدة الصنوبرية في ايقاع الجسم بصورة عامة .وهي تعمل في تناغم شديد مع مهاد المخ ( الهيبوثلامس ) حيث يتحكم الضوء في كم وافراز هذه الغدة فتفرز هرمون الميلاتونين كما تحتوي الغدة الصنوبرية علي خريطة كاملة لحقل و مجال الرؤية من كلا العينتين مما ينبهها للتحكم في افراز الميلاتونين عن طريق كمية الضوء الداخلة اليها لذا تعارف العلماء علي تسميتها بالعين الثالثة.

2- ساعة بيولوجية: تعمل الغدة الصنوبرية كساعة بيولوجية داخل جسم الانسان تنظم له وقت النوم و الاستيقاظ و هذا يفسر لنا لماذا يحتاج الفرد لعدة أيام للتأقلم مع فرق التوقيت عند السفر من دولة إلى أخرى ، فبتغيير وقت النوم و الاستيقاظ يضطرب افراز الميلاتونين المعتاد .

3- تحكم بالرغبات : تنظم الغدة الصنوبرية الجسم بشكل عام فيما يتعلق برغبات الإنسان من العطش أو الجوع أو الرغبة الجنسية فهذه الاحتياجات كلها تتأثر بمستوي الميلاتونين في الدم ، ولوحظ أيضاً أن الغدة الصنوبرية تتحكم بمواسم التزاوج عند الحيوانات والتي تحدث على فترات منتظمة.

- لدى دراسة الملامح المشتركة لحالات المس من الجن والقصص التي تدور حول مشاهدة الجن يمكن القول بأن الغدة الصنوبرية قد تكون المدخل المفضل للجن للتلاعب بسلوكيات الإنسان ورغباته والرؤى التي تراوده (فقط إن توفرت لديها الأسباب والمحفزات) لتتدخل في حياة بعض الأشخاص الذين يوصفون بأن لهم شفافية عالية أو قدرات فوق حسية Psychic تمكنهم من الإتصال مع ذلك العالم المجهول دون سواهم من البشر الآخرين فيطلقون عليهم اسم "وسطاء روحانيون" ،و قد يكون للعلم كلمته في هذا الشأن عندما تجرى أبحاث موسعة تدرس تأثير الحقول الكهرومغناطيسية الخارجية على الغدة الصنوبرية.

أشكال الجن في الرؤى
بحسب التقارير والتجارب الواقعية التي عاشها أناس والذين شاهدوا أشباحاً أو تجسدات غريبة لمخلوقات يمكن القول أن الجن لها أشكال عديدة ومختلفة فمنها ما يكون له أشكال بشرية وفي بعض الحالات قد تتجسد بهيئة أشخاص مقربين من الشخص الذي يشاهدها ، و منها ما يأخذ أشكال حيوانات سوداء اللون كالقطط والكلاب والثعابين، وقد تتفاوت أحجامها أيضاً فمن الممكن أن تكون صغيرة جداً كالأقزام أو ما يسمى Fairies تشبه الفراشات مع أن لها شكل شبه البشر، أو قد تبدو عملاقة أو تتخذ حجما متوسطاً.

- وهناك أيضاً أشكال تشبه ما اصطلح عليه اسم "المخلوقات الفضائية" التي تتميز برؤوس وعيون كبيرة كعيون الحشرات وفم صغير وأذن صغيرة والتي يزعم بعض الأشخاص أنهم تواجهوا معها وقامت بخطفهم (أنظر الملامح المشتركة للإختطاف من قبل المخلوقات). وبعضهم يرى تلك مخلوقات لها أشكال بشرية شاذة كأن تكون مزيجاً من السحالي والبشر Repitalian ، أو أن تكون خالية من الشعر ولها آذان مدببة على غرار ما نشاهده في فيلم Lord of Rings ، أو تضخم في أحد أعضاء الجسم كالأنف والعينين ، أو أن يكون لها أرجل تشبه الحوافر على غرار الأساطير الشائعة كأم الدويس وعائشة قنديشة وغيرها.


- ومن الجدير بالملاحظة أن هناك إختلافاً في شكل الجن تبعأً لثقافة الشخص ففي الغرب تكثر قصص أصحاب الظلال السوداء والمخلوقات الفضائية . بينما تكون تلك الصور في الشرق بعيدة عن ذلك . فهل هذا بسبب إختلاف قبائل الجن والمكان ؟ أو أن الجن يعلم ثقافة الشخص فيسلك السبل الأقرب لكي يتلاعب في ذهن الشخص ؟ خصوصاً أن القرآن الكريم ذكر أن لكل إنسان قريناً من الجن ، ومن المعروف أن القرين يرافق الإنسان طيلة حياته فيعرف عنها الكثير ويحاول التأثير فيها وحتى إنتحال شخصيته المتوفاة أو الباقية على قيد الحياة في جلسة لإستحضار الأرواح !

- مما تقدم يتضح أن للجن قدرة عظيمة على تغيير شكله الذي يظهر في الذهن وليس بالعين المجردة، وقد نجح فعلاً الأطباء في استثارة ذكريات قديمة لدى الشخص من خلال التنبيه الكهربائي الموجه إلى مناطق معينة في الدماغ حيث أخبرهم الشخص بأنه عاش وشاهد وأحس بأمور بعد إنتهاء التجربة. وقد تسلك الجن سبيلاً مشابهاً فتنبه تلك المناطق أو تتلاعب بها وتنقل لها صور وروائح واحاسيس ..الخ. وكما هو معلوم بأن الجن قبائل وأقوام متعددة كالبشر إذن ربما يختلف شكلها بحسب القبيلة التي تنتمي لها. ولكن لا أحد يعرف على وجه الدقة شكلاً موحداً أو نهائياً لهم إذ يجيدون بكفاءة فن التمويه وحتى إنتحال الشخصيات المعروفة والتاريخية منها خصوصاً في جلسات إستحضار الأرواح فهذه هي لعبتهم التي يبرعون فيها، قد يؤثر الجن سلباً أو إيجاباً فليست كل الرؤى مخيفة أو مرعبة بل قد تجلب في بعض الأحيان الطمأنينة والإرتياح كأن تظهر كمخلوقات وديعة أو توصف على أنها نورانية وفائقة الجمال.

وجهان لعملة واحدة
علم النفس يرى أن تلك الرؤى إنعكاسات عن حياتنا اليومية أو مخاوفنا أو رغباتنا ولكنه لا يملك الجواب عن الشيئ الماورائي الذي أيقظها في عقولنا ، علم النفس يبحث في النتائج وأعتقد أن للموضوع وجهان في نفس الوقت : الأول "ما ورائي" ومرتبط بعالم الجن والشياطين التي يؤمن بها العديد من الناس والتي ذكرتها الكتب السماوية والثاني "نفسي" وهي نتائج أو مفاعيل ذلك العالم ويعبر عن النفس بمخاوفها ورغباتها .

ويبقى السؤال الأصعب هنا: كيف نستطيع الفصل بين رؤية سببها مخلوق ما ورائي (الجن) وبين الخيال الخصب لدى الإنسان والذي كان وراء إبداعه وتميزه في هذا العالم سواء أكان علمياً أدى إلى الإبتكار والإختراع أو أدبياً أو فنياً ؟

إقرأ أيضاً ...
- صلة الأحلام بالحقل المغناطيسي الأرضي- حالة "المشي نائماً"
- أنواع الجن
- التفسيرات العلمية لظاهرة الأشباح

19 ديسمبر 2009

غلاف كتاب رحلة إلى عالم ما وراء الطبيعةلـ روجر مورنو
إعداد : كمال غزال
أعزائي القراء ، إن كنتم على إستعداد لقضاء رحلة شيقة مع روجر مورنو Roger Morneau الذي كان شاهداً على خطة إبليس فاقرأوا وشاهدوا خلاصة تجربته الفريدة والغنية في آن معاً مع عالم ما وراء الطبيعة، كاد روجر أن يتورط كلياً مع جماعة سرية تعبد الأرواح وتمجد الشيطان وتضم نخبة المجتمع من أطباء ومحامين وتجار كبار فعاش معهم لعدة أشهر إلا أن القدر أوصله إلى طريق النجاة رغم الخطر المحدق من إنتقام الشيطان ليتحول بعدها إلى الطائفة السبتية وهي كنيسة متفرعة عن الكنيسة الإنجيلية ضمن البروتستانتية، ولكن حدث هذا بعد أن عرف الكثير مما يجهله الناس عن الشيطان وأتباعه ومخططاته بحسب ما يزعم فأفرد لذلك كتاباً حمل عنوان "رحلة إلى عالم ما وراء الطبيعة" Trip Into Supernatural .



6 أكتوبر 2009

هل تقع قاعدة الشيطان في مثلث برمودا ؟انتشر في المنتديات موضوع حمل عنوان "الحقيقة الغائبة...أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" وهو يدور حول السر الكامن وراء حوادث إختفاء الطائرات والسفن التي حصلت في منطقة مثلث برمودا (تقع في البحر الكاريبي بين وخليج المكسيك وجزر كوبا وعلى مقربة من الساحل الشرقي الجنوب للولايات المتحدة الأمريكية )،  فيزعم أنها قاعدة للشيطان وأتباعه من الجن السفلي وهو يستدل على ذلك من خلال الإتيان بآيات من القرأن وبعض الأحاديث الشريفة وبعض ما تناقلته الكتب القديمة مثل كتاب "البداية والنهاية" لابن كثير رغم أنه لم يتطرق إلى تاريخ حوادث الإختفاء وظروف حدوثها الطبيعية أو حتى إلى التفسيرات العلمية الحديثة التي تناولت تلك الظاهرة والتجارب (إقرأ عن فرضيات حل اللغز ).

5 أكتوبر 2009

وضوح الهدف وتعدد الآراءتلقيت رسالة من أحد القراء الأعزاء يتسأءل عن رسالة الموقع وعدم وضوح الهدف ومدى إساهمه في التغيير فيقول:"لا أعلم بالضبط هذا الموقع الذي يرسل لي دائماً ولأنني أحب التجاوب مع الناس فيشكر هذا الموقع على تواصله معي عبر الايميل ولكن من أجل الايجابية اسال القائمون عليه ما هي رسالتكم واهدافكم ؟ هناك علوم كثيرة وخير كثير يمكن التداول عبر النت لاستفادة الجميع انا لا اقول توجه ديني ونصائح املائية ولكن فقط اهداف محدده مثل تنمية عقول الشباب وتوجيههم للعمل واختراع اعمال بدل البطالة واهم برامج رمضان الايجابية التي اثمرت الثقافة والعلم وافضل علماء الامة وطريق الغد والى ذلك ولا اريد لهذا الموقع ان يكون مثل زعانف النخل يوم يمين ويوم يسار ويكتب في الشيء وضده وبلا أي وعي ولأي هدف لعل التغيير يكون في مصلحة الجميع ".

الرد
أشكر لك رسالتك وحول الرسالة والأهداف أقول:عندما أسلط الضوء على معتقدات الناس وأبين لهم أصول الأساطير والخرافات وأكشف الزيف في الأخبار الملفقة وأوسع مداركهم حول الظواهر الغامضة وعلم النفس فأنا أقوم بدور توعوي آمل أن تكون لاحظته بين سطور المواضيع التي أطرحها، وعندما آتي بمواضيع بآراء متضاربة فأنا أحترم ذكاء القارئ وعليه أن يشحذ قدراته الذهنية لكي يعرف الفرضية الأكثر عقلانية في التفسير، وأنا في النهاية فرد ولست دولة أو جهاز تخطيط لحل مشاكل العمالة في الوطن العربي ، أنت في رسالتك تحملني مالا طاقة لي به، هل تعتقد أن مجتمعنا العربي مثقف كفاية ؟ أو متنور بأخبار العلم ؟ هل تعتقد أن الكثير من الخرافات أخذت طريقها إليه ؟ عندما أتحدث عن الخرافات أو السحر أو الجن من منظار علمي وثقافي فأنا لا أساهم في تضليل الناس، بل أعرفهم على آراء ربما لا تناسبهم ، ديمقراطية الحوار موجودة في الموقع وليس عليك سوى أن تقوم بالتعليق وفي النهاية أحترم رأيك ووجهة نظرك ولكن أرفض فكرة أن الموقع بلاهدف ، عليك أن تقرأ الرأي الآخر حتى تتطور ثقافتك وتتوسع ، تطوير فكر المجتمع هو من أصعب الأمور ومادامت الفكر وأصول المناقشة العلمية في بدايتها في عالمنا العربي فيجب تطويرها وهنا أجد دوري يا أخي الكريم .

إقرأ أيضاً ...
- الخوض في الغيب ونظرية المؤامرة
- اليوفو : ذلك الغموض الفريد
- الأدلة المزيفة وأهدافها