نبذة عن الموقع


أهلاً بك في موقع ما وراء الطبيعة Paranormal Arabia والذي ندعوه اختصار بارابيا  Parabia وتعني الماورائيات العربية  ، هذه المنصة مفتوحة لكل من يشك ليصل إلى أجزاء الحقيقة المبعثرة هنا وهناك ليسبر أغوار المجهول وليبحث في تفسير العلم للظواهر المحيرة في الكون والنفس البشرية والقدرات ما فوق الحسية والتي ذكرتها الكثير من المعتقدات الدينية والأساطير وما زال يعيشه البعض منا تجاربه الشخصية، فشاركنا رحلتنا الشيقة هذه لنسلك معاً دروباً شتى لنطرح فرضيات التفسير للأمور الخارقة للطبيعة والميتافيزيقا.

 تأسس الموقع على يد كمال غزال الباحث عن الحقيقة في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2008 فرفده بالكثير من المقالات والتحقيقات التي أعدها وشاركه العديد من المحررين والكتاب والباحثين على الحقيقة.

نحاول معاً بناء أكبر موسوعة إلكترونية عن الماورائيات ولتوعية الجمهور العربي خصوصاً بأهمية دراستها.

عيننا على المجهول راصدة وأجنحتها مشرعة 


منهجية الموقع 

تعتمد منهجية الموقع في المحتوى على الموازنة بين العلم والمعتقد ، بين المؤيد والمتشكك وفي كشف الزيف من الأخبار ، وفي مقارنة الأديان مع إحترامها ،  ليس لنا هدف إلا تنمية التفكير السليم ، لا نكتب لإرضاء الناس أو معتقداتهم بل نكتب لنوسع أفق تفكيرهم ونستفزهم للتفكير أكثر ، شعارنا : "نعم للتفكير ، لا للتكفير"  ،نحترم عقلية القارئ فلا نتبنى نظرية ، بل نترك له الحكم ، أحياناً نتوصل إلى إستنتاجات من دون أن نفرضها عليه أو نأخذ دور الوعاظ  ، في عالم الماورائيات لا يوجد يقين كامل في أغلب الحالات المدروسة إلا عند كشف زيف ما  كما لا ندعي أننا توصلنا إلى الحقيقة.

- أساطير الشعوب تطلعنا على طريقة تفكيرها ، وعلم النفس وبيولوجيا الاعصاب يكشف تفسيرات تندرج خارج دائرة المعتقدات.

- العلم والدين قد يلتقيان أو يتناقضان ، أو يتكاملان ، أو ينفصلان في الرؤية تماماً.

- هناك صراع دائم بين من يؤمن بتدخل الكيانات وبين من يؤمن بتدخل العقل والنفس في مجريات تجاربه الغير عادية، وكذلك بين من يؤمن بهيمنة القدر المكتوب وبين من يؤمن بقوانين الصدفة والإحتمال، والتطرف في الوجهة أياً كان الطرف تقود في أغلب الأحيان إلى الإبتعاد عن الحقيقة .

- بعضنا عاش أحداث غريبة فأحب مشاركتها معنا ليرويها في باب تجارب واقعية ، من خلال تلك التجارب نكتشف جوانب من النفس البشرية أو نعيد التفكير في تدخل الكيانات التي تقبع في أبعاد أخرى  في حياتنا ، نكتشف حواساً لا تقع ضمن الحواس الخمس المدروسة.

- إن أخطأنا نطلب منك تصويبنا فما زلنا نتعلم مثلك ، وإذا خالفنا رأيك فلا بأس في أن تدرك أن هناك متسع دائماً لآراء أخرى ، فالتنوع في الآراء ينير العقل ويبعده عن ضيق الأفق.

المحررون 

يكتب في الموقع أناس ليس بالضرورة أن يملكوا نفس الفكر أو النظريات في تفسير الغموض من الأمور سواء في الكون أو في النفس البشرية حيث ساهم محررون من بلدان عربية بمقالات وتحقيقات متنوعة طيلة حياة الموقع ، بعضهم كان متخصصاً في مجال محدد ، وبعضهم كان عابراً ساهم لفترة قصيرة :

تعرف إلى صانعي المحتوى ومنشوراتهم.