1 نوفمبر 2010

Textual description of firstImageUrl

دور السميات والإشعاعات في صنع الخوارق

إعداد : كمال غزال
إن تأثير المستويات العالية للحقول الكهرومغناطيسية EMF على دماغ الإنسان ونفسيته باتت معروفة كما أثبتها البحث العلمي الذي قام به كلاً من (مايكل بيرسنغر) و (آن سيلك) إذ تترواح تلك التأثيرات من حدوث هلوسة أو الإغماء ، إلتهاب أو طفح جلدي ، آلام في المفاصل ، شعور بالدوار (الدوخة) وإنتهاء في حدوث تبدل في حالة الوعي.

يكمن لب الموضوع في الحجة التي قدمها (بودين) ومفادها بأن الحقول الكهرومغناطيسية هي الأسباب المادية لحالات المواجهة القريبة مع الكائنات المزعومة ، حيث تلعب طريقة تصنيفنا نحن للصور والإنطباعات دوراً هاماً في ملئ عقولنا بمحتوى التجربة التي عايشناها أو بمعنى آخر يعتبر (بودين) المواجهات مع الكائنات الخارجية بالأساس نوع من الأحلام التي سببتها قوة خارجية لكنها في الواقع طبيعية المنشأ.


ووفقاً لما طرحه بودين فإنه لا يوجد كائنات غير بشرية لها دخل في ذلك مثل الأشباح أو الشياطين ، إذ تبين أن تعرض الفص الصدغي الجبهي في الدماغ إلى تغير كيميائي أو كهربائي يجعل الناس ترى أي شيء بدءاً من المخلوقات الغريبة إلى الأشباح وإنتهاء بالملائكة.

إن الأشخاص الذين يوصفون بأنهم يملكون الشفافية أو قدرات خارقة مزعومة Psychics هم أكثر الأشخاص حساسية اتجاه الحقول الكهرومغناطيسية ولدى تعرضهم لها يحصل لهم تجارب غير عادية (ماورائية)أو خارقة للعادة في بينما يكون هو المسؤول الفعلي عن خلق تلك الأحاسيس.

للحكومة الأمريكية نشرات تتعلق بالإستخدام الآمن للكهرباء مفادها أن :" الحقول الكهربائية والمغناطيسية موجودة في الطبيعة وفي كل الكائنات الحية ، وهي تمسك بالمادة مع بعضها وضرورية لعمل الجهاز العصبي" .

تعتبر تجارب الإستنساخ إشارة على حساسية أنظمة الحياة للمنبهات أو المحفزات الكهربائية أو الكيميائية، فتجارب الإستنساخ تتطلب بالضرورة تطبيق الكهرباء أو الكيمياء لكي تشعل شرارة البدء لعملية الحياة داخل خلية مفردة جرى إعادة برمجتها تحت ظروف مناسبة وهكذا تصبح نظام حياة كامل الوظائف وقائم بحد ذاته.

الحساسية العالية للمنبه الكهربائي EHS
تعد الحساسية العالية للكهربائية Electro Hypersensitivity والتي يرمز لها إختصاراً بـ EHS ظاهرة لم يتم فهمها بشكل كامل بعد من قبل أخصائيي الصحة ، لكن هذا الحال بدأ يتغير وإن كان ببطء ، على هذا التغيير أن يتسارع بشكل أكبر حتى تتم معالجة الأمراض العقلية وغيرها من الحالات العصبية الأخرى بشكل فعال .

الصحة العقلية والإشعاع الكهرومغناطيسي EMR
يمكن للتعرض الغير متعمد لملوثات البيئة مثل الإشعاع الكهرومغناطيسي والمكونات العضويات المتطايرة VOCs أن يتسبب ببدء حالات عصبية نفسية.فقد لوحظ أنها تهيج ردود فعل عصبية تحاكي الإضطرابات العصبية النفسية التقليدية.

لسوء الحظ يوجد العديد من التقارير المقلقة حول أناس أسيء تشخيص حالتهم بالمرض العقلي عندما كان هناك دور لملوثات كيماوية أو إشعاعات كهرومغناطيسية . وهذا عائد لطبيعة الأعراض ، فغالباً ما يمكث هؤلاء الأشخاص في المستشفيات ضد رغبتهم ويخضعون لعلاجات دوائية تتدخل وتغير من حالتهم الذهنية مما يجعل حالتهم أسوأ خاصة إذا أخذنا بعين الإعتبار حدوث حساسية اتجاه الادوية وغير متحقق منها.

يوجد نطاق بأكمله من الإضطرابات العصبية النفسية والمعروف أن سببها يرجع إلى العوامل البيئية المحيطة. فالتغيرات في قوة جملة من الأمور البيئية المتنوعة مثل الضوء والحرارة والحقول المغناطيسية تكون بمثابة محفزات للإنطباعات حول تلك الإضطرابات.

القائمة التالية من أشكال الإضطرابات التي يكون سببها تدخل محفزات محيطية(بيئية)تضم :

- هوس، إكتئاب ، إعتداءات تثير الهلع، بوليميا (النهم في الطعام)، الإنتحار، إدمان الكوكايين، متلازمة تورتيت (نوبات الغضب والهدوء الغير متوقع)، أنوركسيا (فقدان الشهية للطعام)، الشيزوفرنيا (الفصام الذهني)، الصرع .

وعلى نحو غير متوقع تفيد طريقة العلاج بالضوء الساطع بشكل فعال في معالجة إضطراب الإكتئاب كما تعتبر علاجاً للبعض من باقي الإضطرابات الأخرى المذكورة.

أخطار أخرى
التعرض للسميات Toxins والحقول الكهرومغناطيسية تقود إلى زيادة في جرائم العنف وإندلاع أعمال الشغب في الشوارع والعنف المحلي وبعض الجرائم الأخرى.

ما الذي يمكننا فعله ؟
ابحث في منزلك عن ما يمكن أن يؤثر سلبياً ، قم يتخزين المواد السامة في كراج أو السقيفة أو القبو ، أو حاول إبعادهم أو التخلص منهم في المجرور (البلوعة)، وليكن بحوزتك مشعار (كاشف) رخيص للحقول الكهرومغناطيسية لتفحص غرفة نومك ومن ثم تعيد ترتيبها بحيث لا تتعرض لتلك الحقول السلبية ، وحاول نقل ساعات الراديو وجهاز الستريو بعيداً عن مكان نومك.

المصدر
- Debunk Paranormal

شاهد الفيديو
استوحى فيلم The Signal (الإشارة) فكرته من تأثير الإشعاع الكهرومغناطيسي على نفسية وعقل الإنسان فبنى عليها أمراً خيالياً (لا يستبعد أن يصبح واقعاً محتملاً، خصوصاً إن استخدم عن عمد كجزء من حرب) وهو فيلم رعب من إنتاج عام 2007 ، حيث يقوم بث غامض من الإشعاعات الكهرومغناطيسية على البلدة بتحويل أهلها إلى قتلة من خلال غزوه لهواتفهم الخليوية والراديو والتلفزيون.


إقرأ أيضاً ...
- ظاهرة التداخل مع إنارة الشارع SLI
- بين الفصام الذهني والمس الشيطاني
- موسيقى التزامن النصفي Hemi-Sync
- صلة الأحلام بالحقل المغناطيسي الأرضي
- منطقة السكون في المكسيك

10 تعليقات:

الجواد الاصيل يقول...

موضوع اكثر من رائـــــــــع

شكــــــــــــــــــــــــــــــرا

وليد القسام يقول...

موضوع رائع و مفيد ...

شكـــــــــــــــــــــــــــــــراً على الدراسة المفيدة

سر الأرض يقول...

عقولنا تخلخلت من الاشعاعات .. استاذ كمال اطرح موضوع عن ارقام الموت هل هي حقيقة , الارقام التي تصل للهواتف الخلوية باللون الاحمر ومجرد الرد يموت الشخص , معقول حقيقة .

الجواد الاصيل يقول...

عزيزى / سر الارض
بالنسبه لموضوع المكالمات الهاتفيه الغامضه التى تسبب موت مستقبل المكالمه
فاعلم يا صديقى ان كل هذا ما هو الا اشاعات وهراء
فقد اصدرت شركات الجوال بيانا مشتركا نفت فيه الامر بشده واكدت انه امر غير ممكن الحدوث من الناحيه التقنيه
وان تلقى الاتصالات عبر الهواتف الجواله من اى رقم كان لا يمكن باى حال من الاحوال ان يحدث اذى بالمتلقى
ان الهاتف الخلوى هو مستلم لذبذبات فى نطاق محدود ولا يمكن من خلاله اصدار اى ذبذبات قاتله
كما نفت الشركات عن امكانية وجود فيروس قد يتنقل عبر موجات الهاتف الى المستخدم له كما تروج الشائعات

ذكرى يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- التلوث الكهرومغناطيسي.
ومن مخاطر هذا النوع من التلوث أنه لا يمكن إدراكه بواسطة حواس الإنسان الخمس ولا يمكن كشفه إلا بواسطة أجهزة خاصة، وهو ما يزيد في خطورته لأن إحساس الإنسان بالمخاطر ينبهه إلى ضرورة تلافيها، ومصيبته مع التلوّث الكهرومغناطيسي لا يعلم بوجوده رغم عوارضه.
- اعراض التعرض لتلوث الكهرو مغناطيسي :
-يشعور بألم في الرأس أو صداع أو فقدان للذاكرة و نتيجة تعرضه لتأثير حقل كهربائي أو حقل مغناطيسي، لكنه لن يعرف السبب من تلقاء نفسه، وقد يعيده إلى عوامل صحية مجهولة فيلجأ إلى المهدئات التي تتكتّم على المجرم وتخفي آثار جريمته.
انواع التلوّث الكهرومغناطيسي
1- المصادر الطبيعية فأهمها الإشعاعات الكونية التي تصل إلى كوكب الأرض آتية من الفضاء الخارجي. وتعتبر الشمس المصدر الرئيس للإشعاعات الكونية التي تصلنا. والإشعاعات الشمسية غزيرة ومتنوعة تبدأ بموجات الضوء المرئي وتكاد لا تنتهي! وهي ناتجة في الأصل عن التفاعلات النووية التي تحدث في الشمس. وتعتبر الإشعاعات الشمسية مصدر الطاقة لكوكب الأرض، إلا أن فيها إشعاعات خطيرة جداً على صحة الإنسان والحيوان،
2- موجات صناعية:
ان تطوّر الثورة العلمية - التقنية إلى ارتفاع حاد في غزارة الحقول الكهرومغناطيسية المختلفة في المؤسسات العلمية والإنتاجية والخدماتية (المنزلية منها على الأخص). ويمكننا القول إن كل جهاز ينتج الطاقة الكهربائية أو يستخدمها يعتبر مصدراً للحقول الكهرومغناطيسية التي تبث إشعاعات في الفضاء المجاور. إن هذا لا يعني بالطبع أن كل الأجهزة الكهربائية ضارة ومتساوية في ضررها. فكل جهاز يخلق حقلاً كهربائياً وحقلاً مغناطيسياً بقوة معينة. وهناك حدود يعتبر ما دونها مقبولاً وينصح بعدم تجاوزها.
ا- المصادر الصناعية للتلوّث الكهرومغناطيسي:
ب- خطوط التوتّر العالي،
ج- التمديدات الكهربائية في الأبنية،
د- الأدوات الكهربائية المنزلية،
ه- الشحنات الكهربائية على المسطحّات،
و- محطات الإرسال الراديوي،
ي-الأجهزة الكهربائية في المستشفيات وغيرها.
أما الموضوع الذي يدور حوله النقاش الأوسع في هذه الأيام فهو موضوع الهاتف الخلوي.
النصائح العامة في هذا الخصوص:
-ينصح بتقليص مدة استعمال الهاتف الخلوي (يفضل استعمال الهاتف السلكي).
- عند استعمال الهاتف الخلوي ينصح أن يكون ذلك في مكان مفتوح (إن استعماله في سيارة مقفلة مثلاً يزيد من ضرره كثيراً).
- عند استعماله ينصح بإحاطته جيداً باليد.
- ينصح باستعمال السماعة السلكية التي تصل الجهاز بالأذن.
- أضرار الحقول:
تُجمع الأبحاث العلمية على أن الحقول الكهرومغناطيسية (الخلفية الطبيعية) ضرورية لحياة الإنسان البيولوجية، لكنها تصبح ضارة وخطيرة على جسم الإنسان وعلى تركيبة الكائنات الحية الأخرى عندما تزيد قوتها على الحدود التي نسميها آمنة. ويتحدد مدى تأثير هذه الحقول على المحيط الحيوي بحسب قوتها وتردداتها وحسب ديمومة التعرض لها.
جسم الإنسان وأجسام باقي الكائنات الحية مؤهلة لالتقاط التموجات الكهرومغناطيسية،
- الأعضاء المسؤولة عن تلقي الضوء (وهو عبارة عن موجات كهرومغناطيسية):
عند الإنسان والثدييات الصغيرة وغالبية الحشرات تعتبر حاسة النظر هي المسؤولة عن تلقي هذه الموجات، ففي الإنسان مثلاً تلتقط التموجات ما بين 400 و 750 نانومتراً (من اللون البنفسجي إلى اللون الأحمر) بينما تتلقى الحشرات العديدة الضوء ذا الموجات التي تتراوح ما بين 400 و 550 نانومتراً. بعض الحشرات، كالنحل مثلاً، يلتقط الأضواء ما فوق البنفسجية التي تقل أطوال موجاتها عن 300 نانومتر وهذا ما يساعدها في تأدية مهمتها في مختلف ظروف الرؤية / وبعض الحشرات والحيوانات الليلية تستطيع رؤية أضواء ما تحت الحمراء (كالخفّاش مثلاً).
و قد اجريت دراسات وتجارب علمية كثيرة على الحيوانات كما أجريت على البشر، وهي في معظمها تجارب إحصائية في أوروبا وأميركا وأستراليا، قد بينت تأثر الحيوانات بالحقول الكهرومغناطيسية على أنواعها. وقد تراوحت ردّات الفعل بين إعتام عدسة العين، تخريب التوازن الحراري، فقدان الذاكرة والقدرة على التركيز، تعطيل المناعة، التصرفات غير الطبيعية، فقدان القدرة على الإنجاب، الأورام المرضية المختلفة والموت المبكر للحيوانات التي تعرضت إلى مستويات عالية. وقد وضعت في دول عديدة معايير صحية ومقاييس للإشعاعات التي لا يجوز تعريض جسم الإنسان لها (في النمسا، بريطانيا، أميركا، روسيا، فرنسا، أستراليا، هولندا، بلغاريا، هنغاريا، فنلندا، سويسرا وغيرها..).
اخذت المعلومات من مجلة ارامكو السعودية
يتبع ...

ذكرى يقول...

اليكم اخوتي هذه التجربة التي تمت فيلادلفيا سنة 1943 كتبها الصحفي (جون كارنبتر ) ، من جريدة محلية صغيرة في بوسطن
- تجربة فيلادلفيا
اراد صاحب النظرية النسبية اينشتاين ان يثبت أن المادة هي صورة من صور الطاقة .. وليس العكس ..
وعلي الرغم مما يتمتع به اينشتين من مصداقية في الأوساط العلمية و الفزيائية .. الا أن نظريته الجديدة قوبلت بشئ من التحفظ والحذر باعتبار أن كل قواعد العلم تؤكد أن المادة والطاقة يتواجدان جنبا الي جنب في الحياة و أن المادة لا يمكنها أن تتحول الي طاقة بالاحتراق أو التبخر مثلا في حين تقول نظرية أينشتين الجديدة أن كل ما يحدث هو أن الطاقة تعود الي حالتها الأولي فحسب عندما تتحلل من صورتها المادية ..
وعلي الرغم من الاعتراضات العديدة واصل اينشتين العمل في نظريته هذي وفي محاولة منه لاثبات أن الجاذبية ليست قوة في حد ذاتها وانما هي تأثير من تأثيرات الاندماج أو التناغم بين عدة قوي اخري علي رأسها المجالات الكهرومغناطيسية للأرض ..
وفي عام 1927 بدأ اينشتين يمزج نظريته هذه مع نظرية تبادل الطاقة التي تقول ان كل نوع من الطاقة يمكن أن ينشأ من نوع آخر منها تماما كما يمكن توليد الكهرباء بواسطة مغناطيس في المولدات الكهربية العادية في نفس الوقت يمكن فيه توليد المغنطيسية من الكهرباء كما نجد في المغنطيس الكهربي ..
- نظرية الحقل الواحد:
وهنا وضع العالم الفيزيائي العبقري يده علي حقائق نظرية الحقل الموحد ....
وهذا الحقل هو ما ينشأ من مزج الطاقة الكهربية بالمجال المغنطيسي للأرض والجاذبية الأرضية والأشعة الكونية والنووية معا ..
وطوال عمره الذي تجاوز السادسة والسبعين ظل اينشتين وحده في هذا الملعب يسعي لاثبات نظرية الحقل الموحد في حين يصر باقي العلماء علي أنه يطارد هدفا وهميا في محاولة عابثة لإيجاد قواعد لنظام الفوضي ( علي حد قولهم( ..
و في عام 1940 نشر أينشتين نظرية الحقل الموحد لأول مرة ، ثم تم تعيينه في البحرية الأمريكية كعالم له شأنه ، من 31 مايو 1943 وحتي 30 يونيو 1944 .. وكأنما كانت البحرية تحتاج الي وجودة الرسمي ، في هذي الفترة بالتحديد ...
والأهم أن اينشتين قد نقل مكتبه في البحرية الي فيلادلفيا ، كما تقول الوثائق الرسمية من 18 سبتمبر 1943 وحتي 30 اكتوبر من العام نفسه ..
و هناك بعض الأدلة التي تشير الي أن اينشتين قد أجري بالفعل تجربة عملية علي تأثير الحقل الموحد هذا ..
- تجربة ايتشتين على السفينة الحربية (DE – 173):
ففي نيو جيرسي عام 1954 التقى الصحفي جون كاربنتر بفيليب دوران(كان يعمل في قطاع الأمن في مشاة البحرية الأمريكية في فلادلفيا عام 1943 في أكتوبر بالتحديد .. ( الذي يتصوره سكان بلدته مجنونا وجمعتهما جلسة واحدة هادئة قال فيليب الآتي :
كان هذا في اكتوبر 1943 عندما أخبرونا أنهم سيجرون تجربة خاصة جدا علي سلاح جديد لو نجح فسيؤدي الي سحق الإسطولين الألماني والياباني معا بأقل خسائر ممكنة .. وفي ذلك اليوم اجتمع كبار القادة في فلادليفا .. في القاعدة البحرية هناك وجاء بعض المدنيين ، أحدهم كان طويل الشعر أشيب و صاحب شارب كث أثار سخرية البحارة ... وكان من الواضح أنهم يولونه اهتماما بالغا وهو يشرف علي تركيب بعض الأجهزة التي لم أر مثلها قط ، ثم جائت السفينة ( De – 173) ... .
كانت هناك سفينتان اخريان علي جانبي السفينة ( De – 173) وعلي متنهما تلك الأجهزة العجيبة ولقد راحتا تبثان طاقة ما نحو السفينة .. في البداية ، بدا الأمر أشبه بأزيز ينتشر في الهواء .. ثم تحول الي طنين قوي ، وبعدها أصبح ارتجاجا عنيفا جعلني اغلق عيني في قوة ورأسي يكاد ينفجر ، وعندما فتحتهما ثانية ، كان هناك ضباب رمادي حفيف يحيط بالسفينة .. De – 173ثم لم يلبث ذلك الضباب أن أصبح شفافا وإختفت داخلة السفينة تماما حتي لم يعد يظهر سوي أثرها علي سطح الماء ..
كنت أسمع صراخا رهيبا ينبعث من الفراغ الذي تركته السفينه خلفها وكأنما يعاني بحارتها عذابا يفوق احتمال البشر .. ولكن الكل أكدوا أنهم لايسمعون شيئا وأنني أتوهم فحسب حتي عادت السفينة للظهور وعرفنا ما حدث .....
الرجال اصيبوا بصدمة هائلة .. بعضهم شعر بالآم مفزعة ، في كل خلية من جسده .. والبعض الآخر شاهد أشباحا .. والبعض الثالث فوجئ بمخلوقات عجيبة تهاجمه .. المهم أنهم عانوا جميعا من عذاب لا مثيل له خلال الدقائق القليلة التي اختفوا فيها مع (De – 173)
لم تكن هذي أول مرة يسمع فيها الصحفي جون بأمر تجربة فلادلفيا الرهيبة
ففي عام 1953 التقي بضابط سابق من البحرية همس في اذنه بأنه قد سمع من بعض القادة القدامي أن تجربة علمية مدهشة قد اجريت في منطقة أمنية خاصة في ساحة البحرية في فلادلفيا لإخفاء مدمرة كاملة كوسيلة لإبتكار سلاح سري خفي قادر علي مباغتة الأسطول الياباني في عرض المحيط الهادي ...

ذكرى يقول...

فعلي الرغم من أن الكل يعتبر فيليب هذا مجنونا الا أن كونه أحد مشاة البحربة خلال الحرب العالمية الثانية في منطقة فلادلفيا بالذات كان يمنح حديثه شيئا من المنطقية ..
ثم إنه أول شاهد عيان علي ما حدث ..
والأغرب أنه عندما عرض عليه جون صحيفة قديمة بها صورة بعض العلماء وطلب منه أن يتعرف على العالم الأشيب طويل الشعر كث الشارب ... أشار الي احد العلماء المشهورين وقال إنه هو ...
فأدرك جون أنه وصل الي مبتغاه ..
فالرجل الذي تعرف اليه فيليب في الصورة والذي كان يشرف علي الأجهزة في تجربة فلادلفيا لم يكن سوي البرت اينشتين شخصيا ..
وعلي الرغم من أن البحرية الأمريكية لم تصدر بيانا رسميا حول الأمر .. الا أن أحد قادتها صرح عبر مؤتمر صحفي غير رسمي أن ما نشر مجرد خزعبلات وأنه من المضحك أن يقال إن إخفاء سفينة حربية كاملة يمكن أن يكون حقيقة واقعية ..
وبدلا من أن يهدئ هذا التصريح الموقف ، فإنه أشعله بشدة ..
وبدأ جون يجري تحرياته علي نطاق واسع بتمويل من إحدي الصحف الكبري في واشنطن .. كما إضطر للإسنعانه بثلاثة مساعدين لفرز كل ما يصله من خطابات ورسائل وبرقيات ، و قد تلقى رسالة من أحد البحارة وهو ( مايكل جريج ) ، المسئول الثاني عن الدفة ، قال الرجل في رسالته :(كنا علي ظهر السفينة نعلم جيدا أنهم سيقومون بتجربة سلاح ما ، وكان معظمنا مفعم بالحماسة ، ثم بدأت تلك المولدات الضخمة في العمل ، وشعرنا وكأن رؤوسنا ستنفجر ، وكادت قلوبنا تثب من صدورنا مع عنف خفقاتها وبعدها أحاط بنا ضباب أخضر كثيف ، وأظلمت الدنيا من حولنا ، وكأننا قد فقدنا أبصارنا ، فاستولي الرعب علي معظمنا ، وراح الكل يعدو بلا هدف ، في كل مكان وكل إتجاه ، وتصورت أننا قد غرقنا في عالم آخر .. أو أن عقولنا قد أصابها الجنون ، مع تلك الهلاوس التي تراءت لنا ، فصديقي ( ميجور ) أقسم أنه يري زوجته الراحلة ، والضابط ( براد ) راح يضحك في جنون ، والقبطان ( رود ) أخد يدير الدفة في حركات هيستيرية ، وهو يصرخ بأنه من الضروري أن نخرج من بحر الظلمات هذا ، أما أنا ، فقد التقيت بمخلوقات من عالم آخر ، أو هي وحوش ، أو لعلها هلاوس مجنونة .. المهم أن ما عانيناه هناك لم يكن عاديا أبدا ، بل كان يستحق أن نصاب من أجله بجنون حقيقي .)
و كان هذا أول خطاب من أحد بحارة السفينة المنكوبة وإن كان إتباته مستحيلا ، بعد أن أخفت البحرية كل الوثائق الرسمية ، وواصلت إصرارها علي رفض التحدث عن الأمر علي الرغم من سيل الخطابات وإهتمام الرأي العام ..
- ايداع طاقم السفينة مصحاة نفسية:
فما يقرب من 66% من أفراد طاقم السفينة الحربية ( De – 173 ) ، تم ايداعهم مصحات نفسية وعصبية خلال الفترة من نوفمبر 1943 حتي ديسمبر 1945 وبعضهم ظل هناك حتي منتصف الخمسينات ..
(بع عامين من التجربة اعلن أينشتين ردا علي بعض معارضي نظريته ، أن لديه نتائج تجريبية مقنعة للغاية ، عن العلاقة بين القوي الكهرومغنطيسية والجاذبية الأرضية , وإنه لم يجد بعد دليلا رياضيا علي هذا ، مما يوحي بأنه قد شاهد تجربة عملية ، تؤكد كل هذا ..
و مات سنة 1955 قبل ان ينهي ابحاثة في هذا المجال)

كمال غزال يقول...

الأخت / ذكرى ..
أعرض عليك فرصة المشاركة بمقالات تثري بها صفحات الموقع كما فعلت في المشاركات أعلاه، فراسلي الموقع إن كنت مهتمة بذلك.

parapsychologyarabia يقول...

ذكرى بالله عليك نريد المزيد لا تتوقفي أرجوك

parapsychologyarabia يقول...

تحياتي استاد كمال .لقد قرات هدا الموضوع وأتمنى أن تتطرق اليه بشكل موسع وشكرا .
الصور الشبحية (التي تتجسد على الضباب وانعاكاسات الضوء) يمكن أن تتجسد كذلك على الأسطح والمواد الكيميائية الحساسة (في ظاهرة تدعى ثوتوجرافي أو (Thoughtography.. فكما يمكن رصد طاقة الأفكار بواسطة أجهزة الرسم والمسح المغناطيسي يمكن رصدها أيضا من خلال تأثيرها في أفلام التصوير الحساسة. فهناك ظاهرة غريبة - رافقت التصوير الفوتوغرافي منذ ابتكاره - تتلخص في قدرة البعض في التأثير على المواد الكيميائية (التي تغطي أفلام التصوير) بمجرد التركيز عليها؛ وأقدم محاولة لطبع الأفكار على الألواح الفوتوغرافية ظهرت في اليابان عام 1910حين فوجئ الطبيب النفسي توموكيشي فاكوراي بقدرة احد المرضى على طبع أفكاره المشوشة على ألواح التصوير.. وبعد دراسة هذه الظاهرة لدى مرضاه جرب بنفسه طبع مايدور في ذهنه ونجح في طبع العديد من الصور الباهتة.. ورغم ان التصوير كان في بداياته الأولى إلا ان أفكار وتجارب فاكوراي مازالت تُكرر حتى اليوم وتحقق نتائج يصعب تجاهلها أو إنكارها!!

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .