4 نوفمبر 2010

Textual description of firstImageUrl

شياطين وجن 5: عندما يختار الشيطان أتباعه

إعداد : د. سليمان المدني
جاء هذا المقال رداً على تساؤل طرحته إحدى القارئات في موقع ما وراء الطبيعة والذي جاء فيه :

" علمت أن الشيطان يختار بعض أتباعه أحياناً ولا يلتزم من يختارهم الشيطان بعقد معه بل على العكس يقدم لهم الشيطان كافة الخدمات مقابل فقط الاعتراف بوجوده.. فهل هذا صحيح..؟ "

وطبعاً جاء هذا التساؤل بعدما قلنا بأن الساحر يلتزم بعقد مبرم مع الشيطان لاينتهي إلا بموت الساحر (إقرأ عن العهد بين الساحر والشيطان).

بداية نقول ان الشيطان ليس بحاجة لأن يقدم الخدمات فقط من أجل الإعتراف به، وهو الذي أعلن عصيانه بحضرة الله سبحانه وتعالى كما جاء في الكتب السماوية الثلاث.. ولكنه يقدم مايعتقده المتلقي أنه خدمات مجانية والذي هو بالحقيقة الطعم الذي يستخدم فيه ذوي السلطة والنفوذ لمآربه.

حاجة الشيطان للنخبة
هو طبعاً يريد إلإضلال البشرية جمعاء إن استطاع.. ولكن طالما أن الأكثرية منضوون تحت جناحه بطريقة أو بأخرى بسبب رغباتهم الدنيوية المحضة فهو يضع لهم الشروط القاسية والمذلة عندما يسعون لعلاقة مميزة معه كالعمل بالسحر كما جاء في بحثنا العهد بين الساحر والشيطان .

أما النخبة من البشر التي يستطيع كل فرد منها التأثير على أكبر قدر من الناس.. سواء كانت تتعامل في السياسة .. أو الدين.. أو الفكر.. أو الفلسفة.. أو لديها السلطة العسكرية أو غيرها من السلطات القاهرة، فهي الأقدر على خدمته من الأفراد العاديين. ولذلك فهو بحاجة إليها..

طريقة التواصل مع هذه النخبة
طبعاً لن يتجسد لهم الشيطان بصفته وشخصه، بل يكتفي بالوسوسة في عقولهم أبو بتسليط شياطينه وأتباعه من الإنس القادرين بحنكة ودهاء شيطاني أن يثروا عند الهدف الضحية الغرائز الدنيوية كالطمع والجشع وحب السيطرة .. إلى آخر ماهنالك من المتع الدنيوية.. بحيث أنهم ياتون الضحية وهم يعرفون ماتريد.. ويجسدون له الهدف الذي يصبو إليه وكأنها قاب قوسين أو أدنى من بلوغه.. وعليه يشن الساسة حروباً كلامية أو عسكرية ضد اطراف لم تكن عدوة لهم فيما مضى وإنما لتحقيق نزوة شيطانية اعتمرت قلوبهم قبل عقولهم. ومن يقرأ التاريح الحديث فقط يرى الكثير من هذه النماذج على مدى الكرة الأرضية.

وكذلك يتعامل مع المفكرين والفلاسفة بحيث يوحي لهم بأفكار ظاهرها العدالة والإخاء والمساواة كالأفكار الماسونية مثلاً.. وباطنها لايعلمه إلا الله..

ولعل أكثر ما يمتعه هو إضلال رجال الدين.. وهذا يحتاج إلى وسوسة شيطانية محترفة..لأن الدين هو القوة الأكثر سلطة على البشرية.. وعليه فيأتي إليهم من حيث يحبون.. فتراه بداية يدفعهم إلى العبادة دفعاً.. بحيث يرون فيه هادياً واعداً.. ثم يبدأ بعرض أفضالهم على الناس ويجسدها لهم ليثير عندهم الغرور وبأنهم الأفضل من بين أقرانهم والأكثر علماً والأغزر معرفة.. حتى يأتي الوقت الذي يوقع بينهم وبين أقرانهم من رجال الدين وأتباعهم.. حيث أن لكل رجل دين متميز أتباع يقولون برأيه ويفتون بفتواه.. ولا تكاد تمر فترة من الوقت حتى ترى أحيانا في حي واحد رجلا دين مختلفان، ولكل منهما أتباع يختلفون بدورهم مع أتباع الرجل الثاني.

حرب شنت بأمر إلهي أم شيطاني ؟!
باسم الدين استطاع الشيطان أن يغوي ويضلل الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الإبن حيث أوهمه أن حربه ضد العراق هي حرب بـ " أمر إلهي"، ولنقرأ ما جاء في كتاب الصحفي الفرنسي (جان كلود موريس) وعنوانه ( لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه ) حيث يقول:

- " ويدّعي بوش أنه يتلقى يومياً رسائل مشفرة يبعثها إليه (الرب) عن طريق الإيحاءات الروحية, والأحلام الليلية "  !

ويضيف بقوله:

- " كشف الرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك) في حديث مسجل معي (أي مع المؤلف) عن صفحات جديدة من أسرار الغزو الأمريكي, قائلًا:

تلقيت من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003 , فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة ضد العراق, مبرراً ذلك بتدمير آخر أوكار (يأجوج ومأجوج) " .

ويضيف في موقع آخر:
- " لم يصدق شيراك أذنه عندما اتصل به بوش قبيل الحرب على العراق بأسابيع, ليقنعه بالتراجع عن معارضته الشرسة, مؤكداً له مرة أخرى أن هذه الحرب تستهدف القضاء على (يأجوج ومأجوج), الذين يعملان على تشكيل جيش إسلامي من المتطرفين في الشرق الأوسط لتدمير إسرائيل والغرب, وكم كانت دهشة (شيراك) عظيمة عندما سمع (بوش) يخبره في مناسبة أخرى عبر الهاتف, ويقول له حرفيا:

( أنه تلقى وحياً من السماء لإعلان الحرب على العراق, لأن يأجوج ومأجوج انبعثا من جديد في العراق, وهو في طريقه إلى مطاردتهما, لأنهما ينويان تدمير الغرب المسيحي ) " .

إذن استطاع الشيطان أن يوهم حتى الرئيس بوش أن ما يسمعه من وسوسات الشيطان هو وحي إلهي.. وقد شهدنا جميعاً نتيجة هذا الوحي على أرض الواقع.. ومن ثم فإن الشيطان قد تخلى عن تابعه بوش بعدما انتهت مهمته الموكولة إليه.

وطبعاً هناك الكثير من الأسرار التي يحتفظ بها قادة ورؤساء العالم الغربي حول مواضيع مشابهة لهتلر ونابليون وغيرهم.
 
نبذة عن د.سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (58 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي. وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال كخبير معتمد فيه.

ملاحظة
ما تقدم يعبرعن رأي خبير معتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة له إختصاص محدد، بنى رأيه وفقاً لما توفر له من معطيات، ولكن هذا لا يعني أنه الرأي الوحيد فقد يكون لخبراء معتمدين آخرين رأي مختلف أو يناقض ما أتى ، إدارة الموقع ترحب بتنوع الآراء حيث تجد فيه أمراً صحياً وطبيعياً.

سلسلة " جن وشياطين"
- جن وشياطين 1 : الوجود والتجسد والتأثير
- جن وشياطين 2: الزواج بين الجن والإنس
- جن وشياطين 3 : أبوكف والجنية المعالجة
- جن وشياطين 4: العهد بين الساحر والشيطان
- جن وشياطين 5: عندما يختار الشيطان أتباعه

إقرأ أيضاً ...
- رحلة إلى عالم ما وراء الطبيعة

20 تعليقات:

Black(.)Circle يقول...

طبعا، بحكم موقعك الفكري و الديني ستستنتج على أن افكار وتصرفات و افعال الغير اتجاه قوميتنا العربية الاسلامية اصولها شيطانية بحتة، و العكس صحيح، وكما قلت حربه شنها على عدو اعتقادي يوصف بالشيطاني كذلك.
الكل من موقعه يدعو الاخر بالشيطان والشرير.
ليس بوش من يحرك التوجهات و الاختيارات السياسية بايحاء من الشيطان، الموجه الاساسي هي المصالح و الثروات الطبيعية و المواقع الاسترتيجة.
حين يطمع الانسان قد يتفوق على الشيطان في شره.

parapsychologyarabia يقول...

الوحدة
قضايا فكرية
الاثنين 18/2/2008
حسام فاتح محمد

قيل الكثير عن انتماء الرئيس الأميريكي الحالي لمنظمة سرية يطلق عليها: العظام والجماجم, فما هي هذه المنظمة السرية؟ هناك تقرير نشرته محطة (CBS) الإخبارية في برنامجها المشهور (ستون دقيقة) وهو البرنامج الوثائقي الذي يتابعه الملايين حول العالم ويستشهد به الناقلون عنها, فما الذي قيل عن هذه المنظمة؟ في جامعة ييل الأميركية المشهورة مبنى غريب الشكل مبني من الرخام وبدون نوافذ ولا يعرف
عنه الناس الكثير, يطلق عليه (المعبد) وهو المقر الرئيسي لجمعية العظام والجماجم السرية وجميع أعضاء الجمعية ممنوعون من الحديث عنها وعما يدور داخل هذا المبنى, ولهذا لا يعرف الناس الكثير عن الجمعية وأهدافها وأعضائها, ولكن إحدى طالبات الجامعة التي أرادت أن تميط اللثام عن سرية الجمعية وعانت الكثير من أجل ذلك, واستطاعت كشف بعض أسرارها ووضعت كل ذلك في كتابها المشهور (أسرار المعبد), تقول الكساندرا روبنز مؤلفة الكتاب: تحدثت مع حوالي 100 عضو في الجمعية من الذين ملوا من السرية واصبحوا جاهزين للحديث عن الجمعية, ولكن ضعف هذا العدد أغلق الهاتف في وجهي أو هددني. ينتمي لهذه الجمعية الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية ووالده وجده برسكوت بوش وهي جمعية للنخبة ينتمي إليها أقوى شخصيات القرن, وعوضاً عن الرؤساء هناك أيضاً بعض كبار الضباط والجواسيس والقضاة ورجالات الدولة وكبار الصناعيين. تشكلت هذه الجمعية عام 1832 على يد مجموعة من المثقفين المهاجرين الألمان الذين قدموا إلى الولايات المتحدة الأميركية حاملين معهم إيديولوجية التنظيمات السرية الألمانية خلال تلك الفترة (يقدس أعضاء الجمعية الرقم 322 باعتبار أنها تأسست في عام 322 ق.م في زمن الإغريق), ومنذ ذلك الحين وهي تختار 15 شخصاً من السنة النهائية في الجامعة على أسس غير معروفة للجميع ليكونوا من أعضائها الدائمين ليقسموا الولاء السري للجمعية,

parapsychologyarabia يقول...

والغرض من تأسيس الجمعية هو إرسال المنتمين إليها إلى دوائر صنع القرار الضيقة وقد نجحت نجاحاً منقطع النظير في مهمتها. عند انضمام هؤلاء الشباب للجمعية يجلسون في غرفة شبه مظلمة بإحدى زواياها نار صغيرة تضيف نوع من الهيبة على الغرفة ليعترف كل واحد فيهم أمام الأربعة عشر شخصاً الباقين بكل أسراره الجنسية بدون أن يخفي شيئاً عنهم ويستمر هذا الطقس ما بين الساعة والثلاث ساعات والغرض من كل ذلك هو إنشاء رابط بين الغرباء الخمسة عشر حتى يعلم الكل بأسرار الكل وإذا ما تجرأ أحدهم على البوح بأسرار المعبد فإنه يفضح من قبل الباقين. يقول رون روزنبام الكاتب والباحث في صحيفة نيويورك اوبزيرفر: اعتقد أن هناك رغبة حقيقية لدى الشعب الأميركي للوصول إلى القوة والسلطة وما يتبع ذلك من امتيازات.. من المفترض أن تقوم أعمالنا على الشفافية في الولايات المتحدة الأميركية وليس على السرية, وأي منظمة لديها أجندة سرية يجب التحقيق معها لأنه تخفي شيئاً لا تريد من الآخرين الإطلاع عليه. بدأ الرجل في البحث عن سر هذه الجمعية منذ حوالي الثلاثين سنة عندما كان طالباً فيها وزميلاً لجورج بوش الصغير, يقول: عشت بالقرب من المعبد ومررت بجواره بشكل دائم, وكنت احمل آلة التصوير الفيديو مختفياً في مبنى مجاور لتصوير ما يدور داخل المعبد أو في حديقته, وشاهدت أمور كثيرة منها امرأة تحمل سكيناً وتمثل وكأنها تنحر شخصاً آخر أمام جمع من الحضور الذين كنت اسمع صراخهم وتراتيلهم, ويقول أيضاً: ان الفرق بين هذه الجمعية والمافيا هو أن أعضاء المافيا يقضون بضع سنوات في السجون أما أعضاء هذه الجمعية فإنهم يقضون بضع سنوات في البيت الأبيض, وأضاف أيضاً بأن بعض أعضاء الجمعية قاموا بنبش قبر الزعيم الهندي المتمرد جيرونيمو الذي حارب الغزو الانغلو سكسوني للقارة الأميركية وأخذوا جمجمته وعظامه واحضروه إلى المعبد و

P.O.D

يقول...

انا اتوقع ان هذه الروايه هي روايه كاذبه !!!!!!! فكلنا نعلم ان الهدف من غزو العراق هو الثروات النفطيه ....!!

وكما هو معروف فأن الرئيس الامريكي لا يستطيع اتخاذ قرار مثل هذا الا بموافقه الكونغرس فقط ولا يستطيع الاقدام عليها من دون موافقته !!


وجهه نظر !!!

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

نحن لا نناقش هنا مدى مصداقية الحدث، وإن كان لابد من الإشارة بأن الصحفي الذي نشر كتابه ونقل من خلاله هذه الأحداث لايمكنه أن يكذب على لسان رئيس جمهورية فرنسا بهذه البساطة، خاصة وأنه يقول أن الحديث دار بينه وبين الرئيس شيراك بالذات.
ومن ناحية أخرى فإن الهدف من طرح المثال هو تبيان الكيفية التي يغرر الشيطان أتباعه من خلالها. وقد عرضنا المثال السابق كنموذج عن إضلال الشيطان للسياسيين. وها نحن نعرض الآن نموذجاً لإضلال الشيطان لرجال الدين.. ولعل خير مثال مناسب ومعاصر هو قصة حياة رشاد خليفة.
ورشاد خليفة (19 نوفمبر 1935 - 31 يناير 1990): هو مواطن مصري هاجر إلى الولايات المتحدة للدراسة في عام 1959م، وتخصص في مجال الكيمياء الحيوية وحصل على الجنسية الأمريكية في ما بعد ليصبح مواطناً أمريكياً. أسّس جمعية "المسلمون المتّحدون الدولية" والتي تدعو إلى الإسلام إلى الله وحده لا شريك له وتنبذ العمل بالسنة التي هي المصدر الثاني للتشريع عند المسلمين.
لسنوات عديدة، كان رشاد إمام مسجد في مدينة "توسان" بولاية أريزونا" الأمريكية، وفي العام 1974 استخرج علاقة بين الرقم 19 والقران الكريم بشكل عام، وكلماته وحروفه بشكل خاص وقام بتأليف العديد من الكتب فيما يتعلق بالرقم 19 والقران الكريم.
استحسن العالم الإسلامي استنتاجاته في بادئ الأمر إلا إن ذلك الاستحسان تلاشى عندما خرج رشاد بتصريحات تمسّ لب عقيدة المسلم الحق، ألا وهي السنة والحديث. فقد شكّك بآيتين 9:128-129 وقال أنهما أضيفتا للقرآن الكريم من أجل تمجيد محمد (ص) عن طريق نعته بصفة تذكر في القرآن فقط لوصف الله، ألا وهى الرحيم، وادعى أن تلك الآيتين مدسوستين على القران الكريم.
ومما دعا له أيضاً عدم الأخذ بالسنة النبوية وإنكارها حسب قوله بعدم وجود دليل مادي على صحتها بالإضافة إلى تعارض أحكامها مع القرآن، وهو أمر مخرج من الملة لدى أهل السّنة والجماعة، وهذا ما استدعى تكفيره وخروجه عن ملّة الإسلام حسب تصريحات جميع علماء المسلمين.
ادعى فيما بعد أنه الرسول المصدق المذكور في [3:81]، و طرح مفهوماً بديلاً للمفهوم الإسلامي القائل أن محمد هو آخر المرسلين، فقال أن النبي هو نوع خاص من الرسل يبلغ كتاب يحوى نبوءات، أما الرسول فقط فيبين للناس النبوءات التي يحويها كتابهم الموجود بالفعل، وعلى ذلك فمحمد هو خاتم الأنبياء لأن القرآن هو آخر كتاب من الله.
في 31 يناير 1990، مات رشاد خليفة مطعوناً في مسجد توسان من ولاية أريزونا، والاعتقاد الشائع أن الفاعل هو جماعة "الفقراء" الباكستانيّة، إلا إنّه لم يتم التّحقّق من هذه المعلومة الأخيرة.
ونستفيد من قصة حياة هذا الرجل باستعراض إيمانه الذي أقنعه الشيطان من خلاله بقدرته على تفسير الأحرف المبهمة المعنى في أوائل السور- ألم- كهيعص- إلخ.. بنظرية تعتمد على الرقم 19، مستنداً على قوله تعالى:(عليها تسعة عشر)، ولما لاقى تفسيره المذكور بعض الرواج والثناء من بعض علماء الدين، بدأ الشيطان يزين له المزيد من الضلالات التي صدقها واعتقد من خلالها أنه رسول الله.

وليد القسام يقول...

مستحيل ما هذا الكلام .. قال شيراك ان بوش بسبب يأجوج و مأجوج يريدون تدمير الغرب المسيحي ؟؟ هذه حقاً أعجوبة يأجوج و مأجوج يدمرون كل شيء . و ليس الغرب المسيحي فقط فهم يأكلون و يدمرون كل شيء يجدونه في طريقهم و هذه من علامات الساعة الكبرى و ليست هذه الأيام كما ان هناك وثائق سرية امريكا تتجاهل و تبرر كل ما فيها لأنها تحمل أسراراً كثيرة و تم الكشف عنها .........

MetalGear يقول...

تصريحات بوش الابن كانت مصدراً للنكات في وساءل الاعلام و الناس عامة لدرجة ان المساعدين كانوا يكتبون له ماذا يجب عليه قوله, مع ذلك كان يخرج عن الموضوع. في الحقيقة بوش الابن مصاب بمرض (dyslexia) اي انه من الصعب عليه القراة و القاء مايقرأه علي الجمهور, كم ضحك الناس عندما سمى ملكة بريطانيا ب اليزابيث الحادية عشرة وليست الثانية (اخطأ في قرأة اثنين II الرومانية).
لو تكلم عن يأجوج و مأجوج او الاطباق الطاءرة, لن يثير لدي اي استغراب.
بالمناسبة سيصدر قريباً كتاب من تأليفه (Points of decision) نقاط اتخاذ القرار. ترى بماذا سيدهشنا هذه المرة؟

little princess

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
ابن آدم احترس من ذاك الخطر الجسيم.......
يأتيك من حيث لا تدرى انه الشيطان الرجيم.....
يعرف سبيل استهوائك لارتكاب ذنب عظيم.....
يدفعك لاتباع الهوى فتكون لنفسك ظليم.......
اتق الله فى نفسك وتب الى القوى العليم......

تب...فليس للشيطان سلطان على المتقين......
هذا ما أخبرنا به الله رب العالمين......
أخبرنا أن الشيطان للابن آدم عدو مبين....
ولكن هيهات يا ابليس أن تتمكن من الصالحين.....
الصوامون ..القوامون أيها الشيطان اللعين......

اللهم انى اسألك الحفظ من العدو اللدود.....
أسألك أن توقظ أمتنا المسلمة من كل شرود.....
أسألك أن تجعل صبرنا لخيمة الثبات عمود.....
أسألك أن تجعل ذاك الخسيس لنارك وقود......
__________________________________________
موضوع رائع دكتور سليمان .........وأجاب عن كثير من التساؤلات......
تحياتى

ذكرى يقول...

السلام علكم و رحمة الله و بركاته
استعمل بوش عبارة محاربة محور الشر (العراق وافغانستان) في خطاباته واذا اردنا ان نعرف مصدر هذه العبارة (محور الشر) فأنها ذكرت فى التوراة، وان بوش اقتبس هذه العبارة وذكرها فى مقولته عندما قال ان الرب اوحى له وحثه على تحطيم بابل (العراق) قاهرة شعبه المختار (بنى اسرائيل) وتدميرها، فقد قال الرئيس بوش: اتحرك بموجب رسالة من الرب يقول لى الرب جورج ضع حدا للتسلط فى العراق ، وهذا مافعلته ولهذا السبب فأن بوش استند على الخطاب الدينى فى حملته العسكرية على افغانستان والعراق وربما سورية مستقبلا و ذكر بوب وردورد فى كتابه (خطة الحرب) كيف قام بوش بالتمشى فى حديقة البيت الابيض مصليا وداعيا الرب ان يحمى الجنود ويحفظهم ، وقال له كنت اصلى طالبا القوة من اجل تحقيق ارادة الرب . فالحرب ليست هدية امريكا للعالم ، ولكنها هدية الرب للانسانية حسب اعتقاد بوش ، الذى يظل من اكثر الرؤساء الامريكيين الذين استخدموا الخطاب الدينى فى الشؤون السياسية ، وقد فعل قبله الرئيس ريغان ولعب نفس الدور فى التركيز على الامور الدينية والنبؤات التوراتية

و بعد الاتصال الغريب الذي اجراه مع جاك شيراك طلب الاخير من مستشاريه البحث عن حقيقة يأجوج وماجوج وتزويده بملف كامل عنهما ومعلومات اكثر دقة من متخصصين في التوراة شرط أن لا يكونوا من الفرنسيين حتى لا تحدث اختراقات أو تسريبات في المعلومات, ووقع الاختيار على البروفيسور توماس رومر العالم في الفقة اليهودي الذي يعمل في جامعة لوزان السويسرية والذي أوضح ان ذكر يأجوج ورد في سفر التكوين في الفصلين الأكثر غموضا واللذين يحتويان على اشارات غيبية تفيد ان يأجوج ومأجوج سيقودان جيوشا جرارة لتدمير اسرائيل ومحوها عن الوجود وعندئذ ستهب قوة عظمى لحماية اليهود في حرب يريدها الرب وتقضي على يأجوج ومأجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة !!

ينتمي الرئيس بوش الى طائفة مسيحية متطرفة في تفسير العهد القديم (التوراة) وتتمحور معتقداتها حول ما يسمى معركة ( الهرمجدون ) المنتظرة التى خططت لها المذاهب اليهودية المتعصبة, واستعدوا لخوضها في الشرق الأوسط ويعدونها معركة فاصلة وحتمية

وكان سفهاء البنتاغون الذين يحقدون على الاسلام والمسلمين ويتوقون للانتقام يجهدون أنفسهم
بمراجعة الكتب السماوية المحرفة ويسترشدون بهذيان الحاخامات والقساوسة والمنجمين والانجيلية المزيفة,يدعمهم في هذه المهمة الغبية فريق متكامل من السحرة والمشعوذين والمختلين عقليا, ويستنبطون سيناريوهات حروبهم الاستعلائية والاستباحية من شخبطات سفر التكوين وسفر حزقيال والتلمود والزوهار والطاروط, ويضمونها في خطاباتهم وحملاتهم الاعلامية ويستندون عليها في صياغة بيانات حرب هرمجدون قبل وقوعها.وهذا ما يفسر لجوء بوش الى الحروب الاستباقية.! وكلمة هرمجدون عبرية تتكون من مقطعين هما: هار أو هر بمعنى جبل, و مجدون وهو اسم واد في فلسطين يقع في مرج ابن عامر, وتعني كلمة هرمجودن : جبل مجدون, وهي ترمز الى الحرب العدائية التى يخطط لها المحافظون في أمريكا ومن يتحالف معهم لتدمير الشرق الأوسط باكمله, وهي بمثابة عقيدة فكرية شاذة ولدت من ترهات الأساطير الغابرة وانبعثت من رماد النبوءات الضالة وتغلغلت في قلوب اتباع اكثر من 1200 كنيسة انجليكانية. وهي بحد ذاتها كذبة كبرى رسخها المحافظون الجدد في امريكا والغرب وتحدث عنها قادة امريكا والغرب معا حيث قال الرئيس الامريكي الأسبق رونالد ريغان عام 1980 اننا قد نكون من الجيل الذي سيشهد معركة هرمجدون, وصرح بقرب هذه المعركة خمس مرات, فيما قال القس الأمريكي جيمي سواجارت : أتمنى أن أستطيع القول أننا سنحصل على السلام, ولكني أومن ان الهرمجودن قادمة وسيخاض غمارها في وادي مجدون أو في بابل , انهم يستطيعون التوقيع على اتفاقيات السلام التى يريدون, مع ان ذلك لن يحقق شيئا, فهناك أيام سوداء تلوح في الأفق .
يتبع.....

ذكرى يقول...

أما زعيم الأصوليين المسيحيين جيري فلويل فيقول: ان الهرمجدون حقيقة مركبة, ولكن نشكر الرب أنها ستكون المنازلة النهائية ,
بينما قال القس المسيحي الأصولي كين بوغ : ان مليارات من البشر سيموتون في هرمجدون فيما قال القس الأصولي سكوفيلد أن على المسيحيين المخلصيين الترحيب بهذه الحرب لأن المسيح سوف يرفعهم فوق السحاب عند بدء المنازلة, وبالتالي لن يصابوا باي اذى من هذه الحرب التى سوف لن تبقي ولن تذر.ويذكر ان لهذا القس انجيلا خاصا ضمنه كافة الخرافات والسفسطات الفاسدة المنحازة لليهود والصهيونية
وقالت الكاتبة الأصولية الأمريكية جريس هالسال : اننا نؤمن أن التاريخ الانساني سوف ينتهي بمعركة تدعى الهرمجودن وذكرت في كتابها بعنوان : النبوءة والسياسة الذي نشرته لها مؤسسة سن لسن عام 1985 أن 61 مليون أمريكي يستمعون بانتظام الى مذيعين يبشرون على شاشات التلفزة بقرب وقوع معركة الهرمجدون وبانها ستكون معركة نووية خاصة حيث يقدم الكاهن جان فان ايمب برنامجا أسبوعيا بثته 90 قناة تلفزة و43 اذاعة اضافة الى برنامج جيمس دوبسن المالفز الذي يصل الى أكثر من 28 مليون امريكي ,
وبثت شبكة CBN التى يديرها الكاهن المتعصب بات روبرتسون وهي الأوسع انتشارا ونفوذا في امريكا ناهيك عن قيام المنظمات الظلامية في امريكا بتجنيد 80 ألف قسيس و20 ألف مدرسة لاهوتية و200 كلية لاهوتية لنشر عقيدة الهرمجدون واقناع الرأي العام الأمريكي بحتمية وقوع هرمجدون في الشرق الأوسط,


- مقتطفاة من كتاب الصحافي موريس يكشف أن محاربة يأجوج ومأجوج هي السبب الحقيقي لغزو العراق
- شبكة البصرة

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

شكراً للأخت ذكرى على هذه التوثيقات التي تدعم الحقيقة الخفية على الكثيرين. كما أشكرها على النشاط المميز في الموقع بصفة عامة.. راجياً لها التقدم والازدهار..

غير معرف

يقول...

الرئيس بوش اصلا يبدو مريضا نفسيا و ليس شخصا عاديا وسياسته ما هي الا وحي من الشيطان ولا ننسى انه ماسوني

parapsychologyarabia يقول...

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحفية أمريكية أن "وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رمسفيلد استخدم نصوصاً من "التوراة" أشبه بشعارات الحروب الصليبية على أغلفة مذكرات استخباراتية عسكرية شديدة السرية كان يعدها لتقدم للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أثناء حرب العراق".
وقالت مجلة "جي كيو" الأمريكية في تقرير ستنشره في عدد الشهر القادم: "إن هذه الأغلفة ذات الطبيعة الدينية ربما تكون قد تسببت في إهانة مسلمين داخل وزارة الدفاع الأمريكية، إضافة إلى آخرين خشوا أن تستثير هذه النصوص التوراتية غضب المسلمين في الدول الإسلامية".
وأشارت المجلة إلى أنها حصلت على المذكرات من مسؤول حكومي رفضت ذكر اسمه وقالت: إنه "كان منزعجا للغاية من تلك الأوراق المشبعة بنصوص من الكتاب المقدس، وهو ما جعله يحتفظ بالنسخ".

وأضافت المجلة: إن الاستشهادات التي استخدمها رمسفيلد -خلال توليه وزارة الدفاع- على أغلفة المذكرات تشبه شعارات الحروب الصليبية، وكانت مصحوبة بصور تعبر عن انتصار القوات الأمريكية في الحرب على العراق.

وضربت المجلة عدة أمثلة لهذه العبارات منها: إن غلافا لمذكرة مؤرخة بـ7 أبريل 2003 كان يحمل صورة لصدام حسين يلقي خطابا أسفل عبارة مقتبسة من رسالة بطرس الأولى تقول "إنها إرادة الرب، أنه لتفعل الخير ينبغي أن تسكت الحديث الجاهل للرجال الأغبياء", وفي غلاف مذكرة أخرى مؤرخة بـ8 أبريل 2003 يظهر صورة لقوس نصر في العراق على شكل سيفين تستعد دبابة أمريكية للمرور من تحته، وفوق الصورة عبارة من سفر أشعياء تقول "افتحوا الأبواب لتدخل الأمة البارة الحافظة الأمانة".

وأوضحت المجلة أن تصميم غلاف المذكرات كان من بنات أفكار الجنرال جلين شافير الذي عمل مديرا استخباراتيا لرمسفيلد وهيئة الأركان المشتركة، والذي قال لمن أبدوا تذمرهم من النصوص التي حملتها أغلفة المذكرات: إنها تحظى بتقدير قادة بوش ورمسفيلد ورئيس هيئة الأركان المشتركة السابق ريتشارد مايرز.

يشار إلى أن بوش استخدم العديد من "العبارات الدينية" خلال فترة حكمه ومنها لفظ "الحروب الصليبية" كما اتهم المسلمين "بالفاشية".

parapsychologyarabia يقول...

في مذكرات سرية لرامسفيلد..بوش كان أداة بيد "إله بني إسرائيل"

واشنطن : نشرت مجلة "GQ " الأمريكية تقريراً كشفت فيه أن المذكرات السرية لوزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد تضمنت تساؤلات مختارة من التوراة وأكدت أن الأسباب التي دفعت بوش إلى الحرب في أفغانستان والعراق كانت فى الأساس دينية أي أنه كان مدفوعاً بالإيحاء التوراتي وأنه كان "أداة بيد إله بني إسرائيل".

وأضافت أن المذكرات تعكس المعالجات الملتوية لرامسفيلد في الحرب وبها إدانة للرئيس السابق جورج بوش الذي لم يخف إيمانه بتغيير الشرق الأوسط (توراتياً) مما يعكس أنه خطط لحرب صليبية كما قال فى بداية غزو العراق.

وعرضت المجلة بعضا مما وضعه رامسفيلد من نصوص، ويقول أحدها: "لذلك إلبس درع الله الكامل، فعندما يأتي يوم الشيطان، قد أكون قادراً على الدفاع عن أرضي".

وفي عام 2003 ، خاطب بوش الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك قائلاً: "إن (يأجوج ومأجوج) مازالا موجودين في الشرق الأوسط، وأنهما يجب أن يهزما ( الشخصيتين ظهرت في سفر التكوين وسفر حزقيال وفي نهاية الألفية يخرجون من الشمال، سيدمران إسرائيل في المعركة الأخيرة)".

بوش قال أيضا للرئيس الفرنسي السابق :" إن الحرب ضد العراق هي رغبة الله الذي يريد أن نستعمل هذه الحرب لنهزم أعداء شعبه قبل أن يبدأ عصر جديد ".

وتستطرد المجلة " في السنة نفسها التي تحدث فيها بوش مع شيراك ، أخبر أيضا وزير الخارجية الفلسطيني بأنه كلف بمهمة من الله في حربيه لغزو العراق وأفغانستان، وهو يتلقى الأوامر من الله".

وتساءلت المجلة "هل أخبر بوش رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس وزراء استراليا السابق جون هوارد بقصة يأجوج ومأجوج والمهمة المقدسة التي كلفه الله بها ؟".

واختتمت قائلة:" منتظر الزيدي ضرب بوش بما يليق به لمقاتلة الشياطين كما يزعم ، نحو 5 آلاف جندي أمريكي قتلوا وغيرهم من الجرحى والمشوهين، عدا مئات الألوف من العراقيين، كل هذا كان – والحربان مستمرتان- ثمناً لإيحاءات بوش التوراتية وأوهامه".

يذكر أن المجلة حصلت على المذكرات السرية عبر مسئول غير معروف كان منزعجاً جداً من الاحتفاظ بنسخ منها لأنها تؤكد أن حروب بوش كانت "صليبية" في الأساس.

غير معرف

يقول...

جورج بوش شخص مريض

غير معرف

يقول...

وانا اقرء الموضوع قاعد اقول بنفسي كذابين

Cool يقول...

السلام عليكم

لا أستبعد وسوسة الشيطان لبوش وغيره ودليل الدكتور عن المواطن المصري والمقاله من الأخت ذكرى كلها أدله على أن كيد الشيطان عظيم كفانا الله وإياكم كيد الشيطان.

واللهم لا تجعلنا من أتباع الشيطان وتوفنا مسلمين.

غير معرف

يقول...

الى صاحب المقال اعلاه انا استغرب انك لم تذكر انه يوجد في العالم العربي الملايين من شيوخ الارهاب الذين يكفرون الاخرين ويدعوون الى قتلهم وتكفيرهم وماااكثر فتاوييهم اليست هذه وساوس شيطانية وايضا الحكام والملوك الذين يقتلون بشعوبهم اليست وساوس شيطانية انا استغرب انك تحدثت عن الرئيس الامريكي وهتلر ولم تتحدث عن العالم العربي الذي يعج بشيوخ التكفير والفتاوي والحكام ومااكثرهم بالملايين انا اشتم رائحة العنصرية من صاحب المقال وماذا تقول اليست هذه وساوس شيطانية وكم ماتو من قبل حكامهم

housam hajjar يقول...

الموضوع جميل بس يعني ضروري توضعو هالصورة برأس الصفحة رح يوقف قلبي من الخوف

غير معرف

يقول...

لا لا لا الشيطان اتباعة بي الوراثة ومنهم من غير الوراثة اما قصة بوشش ما اعتقد

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .