24 فبراير 2011

Textual description of firstImageUrl

كيف نفسر "الخوارق" لدى أصحاب التجارب ؟

إعداد : كمال غزال
عندما يخبرنا أحد الأشخاص بأنه واجه أمراً غريباً كمشاهدة شبح أو سماع صوت غريب أو إحساس يرواده بأن شيء ما يراقبه (غير مرئي لمن حوله)فيطارده أو حتى يمكن أن يلمسه فقد نتهمه ببساطة أنه متوهم (انظر الذاكرة الوهمية )  أو تحت تأثير الهلوسة أو أنه أصيب بـ الهستيريا أو أن هناك أموراً أخرى علمية تتدخل في ذلك كـ السميات والإشعاعات وأول أوكسيد الكربون والترددات ما تحت السمعية وغيرها ( انظر التفسيرات العلمية لظاهرة الأشباح ).


- لكن إذا تكررت معه تلك الأحاسيس كثيراً فقد نعرض عليه مراجعة أخصائي في الطب النفسي الذي قد يشخص حالته بمرض الفصام الذهني أو نعرض عليه مراجعة أخصائي في إضطرابات النوم ( الجاثوم ) أو حتى معالج روحاني لطرد القوى الخفية الخارجية التي يُزعم أنها تتحكم بعقله فتجعله يرى ويسمع ويحس بما هو غير موجود مادياً أو فيزيائياً وهذا يتوافق مع الثقافة الدينية والموروث الشعبي (أساليب الرقية الشرعية وغيرها ).

- وعندما يواجهنا نفس الشخص بدليل مصور عن الشبح فقد نرى أنه ناجم عن ظاهرة عقلية في تفسير النماذج تدعى باريدوليا أو أننا نفترض أنها ظاهرة طبيعية ناجمة من ظروف الإضاءة والفلاش ، ضباب ، رطوبة ، حشرات.. (شاهد أمثلة هنا ) هذا عدا عن إمكانية صنع زيف مقصود في الصورة  ، أو أننا نصدق بأنه شبح وبأن الأشباح قادرة على الظهور في الصور وهو إفتراض لم يجري إثباته حتى الآن.

- وحينما يجمع نفس الشخص عدداً من الشهود (معارفه أو أفراد أسرته أو الذين يقطنون معه ) فيؤيدون إفادته وما حصل له من رؤى وأصوات غربية فقد نتهمهم ببساطة بأنهم كانوا تحت تأثير الهستريا الجماعية أو أنهم تواطئوا معه لهدف ما (شهرة ، مال، دعوة دينية أو سياحية) - إقرأ عن الأدلة المزيفة وأهدافها ، أو أننا نصدقهم بما يتلاءم مع معتقداتنا الدينية (أرواح لـ موتى أو جن أو شياطين) وثقافتنا في الباراسيكولوجيا (فرضيات عن العوالم الأخرى والأثير والأرواحية و الطاقات الكونية الخفية ).

يتضح لنا مما ذكر آنفاً أنه لدينا دائماً جملة من الأسباب التي تدعونا للتشكيك في إفادات أصحاب التجارب في الأمور الخارقة للعادة كما يعني أن هناك الكثير من فرضيات التفسير المتنوعة حولها وهذا يدل على غموض الظواهر الماورائية أو النفسية وبأنها تستحق المزيد من الدراسات .

تساؤلات
- هل هناك فعلاً قوى خفية خارجية تتحكم بالعقل البشري أم أن العقل اللاواعي يصنع تلك الرؤى والأصوات والأحاسيس كما يرى معظم الباحثين في علم النفس والطب النفسي ؟

 العلم التجريبي لم يثبت وجود كيان فعلي اسمه " العقل اللاواعي " ولكن علم النفس وضعه كمفهوم يساعد في تفسير الحالات المرضية وكبديل عن فكرة الإعتقاد بالأرواح ( الموتى والجن والشياطين والملائكة وحتى الكائنات الخارجية وغير الأرضية ) التي لا يعترف بوجودها إلا بدليل حاسم لم يتوفر حتى الآن وهناك أيضاً مستويات متنوعة من الوعي - إقرأ عن الإدراك الخفي .

الإجابة غير محددة ، وتخضع لكثير من التفسيرات بين الدين والموروث الشعبي والعلم التجريبي وفرضيات " العلوم الماروائية ".

- على فرض أن اللاوعي يصنع تلك الأمور الغريبة فكيف يصنعها تلقائياً من ذاته ولماذا ؟

لا إجابة حتى الآن.

- تحدثت الأديان السماوية كلها عن حدوث خوارق من نوع خاص تسميه "المعجزات " فهل هناك ما يؤكد استمراريتها حتى الآن أم أن عصر المعجزات قد ولى منذ زمن بعيد، وهل هناك تجارب واقعية وإن كانت ضئيلة العدد حدث فيها خوارق فعلية وذلك بعد استبعاد كل الأمور الطبيعية التي توصلنا لفهمها ، لكننا اكتفينا بعدم تصديقها او تفسيرها كوهم وهلوسة أو مرض نفسي فكيف إذن ينظر العقل إلى ما يعتبر أنه "حقيقة" وكيف يفسرها ؟

لا يوجد إجابة حتى الآن وربما لا توجد أبداً

أخيراً ..لا بد من وجود حقيقة مطلقة وثابتة هي الله وتبقى الحقائق الأخرى نسبية بحسب المنظور العقلي.


إقرأ أيضاً ...
- الهستيريا الجماعية
- إستكشاف الصلة بين الخوارق والمرض العقلي
- أسباب نشر التجارب الواقعية
- 10 من أبرز الظواهر التي تبحث عن تفسير
- وجهات نظر : ما وراء الطبيعة بين علم النفس والدين والباراسيكولوجي
- وجهات نظر : الجسد / الشبح الكربوني

49 تعليقات:

هدى عز الدين يقول...

سبحان الله ,,, مهما فسرنا و إفترضنا يبقى علم ما وراء الطبيعة غامضاً و يحتاج دراسة متعمقة و مستفيضة لفهم ظواهرهِ و أنا لحد الآن مستغربة لماذا عندما تُرْوى لنا أو يقوم أحدٌ و يروي قصة خارقة للطبيعة نحاول بشتى الأشكال أن نفترض لها سبباً واقعياً و ننكر مصداقيتها و لو كان الشخص على وعيهِ ,, لا ندري ما هية هذا الإنكار لهذه القصص خاصة و لماذا العلماء يضعون شتى التفسيرات و الإفتراضات لإنكار مصداقيتها و يبنون أسسها على إفتراضات أغلبها خاطئة ,,, لماذا يفعلون هكذا و هم معظمهم متيقنون بوجود الجن و إن الجن ( المخلوقات الماورائية الغيبية ) هي سبب هذه الأحداث و الخوارق , و لماذا لم يضعوا أساس الخوارق أو الحاسة السادسة لكل من يجربها و أولم يفكروا أن الأقلية من البشر بنسبة حوالي 43% يصادفون هذه التجارب واقعياً و بدون مصطلح العقل اللاواعي ؟؟ من هذا يتضح أن نوعاً مميزاً من الناس فقط أو فئة قليلة هي من تصادف هذه الأمور و ليس كل البشر ؟ لماذا ؟ ,, يبقى العلم عند الله سبحانه و تعالى , و هناك أ كثيرة تثبت أن مقابلة الناس و مصادفتهم لتجربة واقعية أنها ليس هلوسة ذهنية أو بصرية أو فصام ذهني .. الخ ,, أللأن فئة قليلة من البشر تواجه هذه التجارب و الأمور الخارقة نكذبها ؟؟ ماذا لو حدث لشخص منا يوماً نفس ما حدث لهذه الأقلية و هو على إدراكٍ كاملٍ بما يجري معه ؟ أأيضاً سنكذبه و نحاول بكل الطرق إنكارها ؟

بالنسبة لي أنا أُسْقِطْ مفهوم العقل اللاواعي و طرق إنكار التجارب الواقعية مع الناس عندما تحدث تجربة واقعية و صاحبها على إدراكٍ و وعيٍ كامل بما حوله !!

dalia

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..موضوع جميل بحق ..دائما ما افكر لم كانت الامور في الماضي مصدقة فرسول الله صلي الله عليه وسلم عندما اتي اليه من حدثه عن رؤيته للدجال "تميم الداري وهو كان نصرانيا "اخذ بماقال فساله ولانه رسول الله وهو اعلم منا عرف انه لم يكذب لكن الصحابة ايضا كانوا مثلة والتابعين وحتي غير المسلمين كانوا مصدقين لم يحكموا علي الانسان هكذا ولم يصنفوا ما اصابه او رءاه علي انه كذا وكذا نحن في عصرنا ندعي الذكاء ولو كنا نملك الذكاء لعرفنا ان الجن موجودون في الارض كما نحن موجودون وقد يتجسدون وهذا يحصل حتي الان فكم حدثني عمي واقاربي والكثير ان الجن ظهروا لهم وحدثوهم بامور عادية كما نتحدث نحن فيما بيننا فلم نعتبر ظهور الجن امر خارق
ان تشكل الجن فهو قد اصبح ماديا مثلنا وقد امسك الرسول صلي الله عليه وسلم بشيطان واراد ربطة في سارية المسجد ..اذن الامر بسيط
ما اود قوله هو الحكم المسبق علي الاشياء وتصنيفها هي ما يجعلها غير مصدقة
وعن رؤية البعض للاشباح او الجن دونا عن الاخرين فهذا يرجع لنشاط العين الثالثة ايا كان سبب نشاطها لهذا يري والامر ليس هلوسة هناك مسبب لهذه الهلوسة

لدي سؤال "جربت منذ فترة سماع ذبذبات تسمع عن طريق جهاز وهو برنامج تسمع به ذبذبات معينه كموجات الفا وبيتا فتشعر بالاسترخاء او بمشاعر اخري وفق الذبذبة وقد سمعت ذبذبة معينه تشعرك بمايشعر به مدمن الهروين ومع اني استمعت لها لفترة بسيطة كتجرية الا انني بدات اشعر بصداع شديد في جهة من راسي مع غثيان شديد وهذه اعراض لا اعلم انها تصيب مدمن الهروين او من يتعاطاه ..
دائما ما نشعر بالقلق او الحزن او الغضب عند دخولنا لاماكن حدثت فيها تلك المشاعر وهذا يرجع للطاقة التي نشات في ذلك المكان وتجسدت لم لا يكون تاثير الطاقة هي من تؤثر علي الانسان الامر ليس هلوسة بل حقيقة موجودة وهي وجود مؤثرات تصل الي عقولنا واجسادنا فتصنع لدي البعض مثل هذه الهلوسات او هذه المشاعر وهذا مايفعله الجن ايضا بنا ونتيجه هذه الذبذبات تختل الهرمونات او تفرز الانزيمات في المخ فتؤثر جسديا ايضا ؟؟
دمتم بخير

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

تحدثت الأديان السماوية كلها عن حدوث خوارق من نوع خاص تسميه "المعجزات " فهل هناك ما يؤكداستمراريتها حتى الآن أم أن عصر المعجزات قد ولى منذ زمن بعيد : تعليقا على هذه الفقرة بالتحديد والتى وردت بالاعلى ، أرجو شاكرا توضيح الاتى : المعجزة في اللغة: مأخوذة من العجزـ أي العجز عن الإتيان بمثلها. وإصطلاحاً: هي أمر خارق للعادة ، مقرون بالتحدي، وهو النبوة مع معارضة المنكرين – كأنشقاق القمر لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلب العصا حية لموسى عليه السلام وشفاء الابرص والاكمه عند عيسى عليه السلام وغيرهامن معجزات الانبياء ، وقد كان كثير من العلماء لا يسمى (معجزة) إلا ما كان للأنبياء فقط.
شروط المعجزة:
1-أن تكون خارقة للعادة، كإنشقاق القمر، وتفجر الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم.
2-أن تكون مقرونة بالتحدي، وهو طلب المعارضة والمقابلة لمن ينكرها.
3-أن لا يأتي أحد بمثل ما أتى به المتحدي.
4-أن تقع وفق دعوى المتحدي بها، فلو قال: إن نبوتي أن تنطق يدي فنطقت يده بكذبه فهذا دليل لم يقع وفق دعواه فلا تكون إذن.
إذن فقد إنقطعت المعجزات بانقطاع النبوة وختمها بواسطة النبي صلى الله عليه وسلم ولم تزل الكرامات - كرامات الاولياء - موجودة لم تنقطع في هذه الأمة إلى يوم القيامة.
ذلك مع التاكيد على إن معجزات الأنبياء تفوق كرامات الأولياء في الكم والكيف، فالمعجزات التي قامت بها النبوة، لا شك أنها أعظم في مدركات العقل من الكرامة التي تتعلق بالولاية، وهذا مما يستلزم مقام النبوة والأنبياء كما لا يخفى.

كمال غزال يقول...

أشكر داليا وهدى عز الدين على ذلك النقاش القيم وتساؤلاتهم المشروعة حول تفسير الخوارق .

كما أشكر الأستاذ اسماعيل عثمان على بيانه لتعريف المعجزة وفق المنظور الإسلامي ولكن برأيي تبقى المعجزة أمر خارق أيضاً مثلها مثل الأمور الخارقة الأخرى الماروائية

ولكن متى نطلق عليها فعلياً معجزة ؟

نطلق عليها ذلك الاسم (بغض النظر عن الشروط التي استنبطتها لتعريف المعجزة) فقط إذا عاشها أو جربها أحد الأنبياء أو المرسلين من الله (كل بحسب إعتقاده الديني).

وهو شرط كافي ولازم لإطلاق كلمة معجزة وسينسى الناس الشروط الأخرى للمعجزة امام هذا الشرط. لأنه شخص مرسل من الله مباشرة بحسب الإعتقاد والعقيدة.

dalia

يقول...

اخي اسماعيل لكننا اصبحنا ننكر من ياتي بكرامة ونعيل الامر كله الا انه من الجن وان صاحب الكرامة مستعين بالجن ان لم يلصق به صفة السحر ايضا
لو اتي شخص وقال انا من اصحاب الكرامات ماتكون ردات فعل الكثير منا التكذيب الفوري وبدالحكم عليه واقلها من هو حتي يصبح من اصحاب الكرامات
دائما ما ننكر ونكذب وحتي التحقير من شان الشخص
دائما ما نظن اننا مختلفين عن الغير وان لنا نظرة اوسع واشمل واننا متفهمين اكثر من الكثير لكن ما ان نواجه شخصا لديه قدرة او كان من اصحاب الكرامات فاننا نصبح منكرين وناقدين ويغلب سوء ظن البعض فينا الي لصق كلمة ساحر به
لا اقول الجميع ولكن الاغلبية لكننا هنا بصدد فتح العقول اكثر والفهم الاعمق باذن الله
اللهم كما علمت داوود علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
دمتم بخير

كمال غزال يقول...

أقصد أن الخوارق تكون عرضة للتشكيك والتكذيب عندما يعيشها أناس عاديون وليس مرسلين من الله ، فلو حدثت للمرسلين عندئذ تسمى معجزات ولا يمكن الجدل فيها أبداً لأن ذلك سيعد خروجاً عن الدين بحسب سلطة الدين وتأثيره الكبير على معتقدات الناس خصوصاً في المجتمعات التي تؤمن بالغيبيات كالمجتمع الشرقي والإسلامي والعربي.

شخص غير مرغوب فيه - Undesirable يقول...

كل شيء يراه الإنسان أمامه هو طبيعي .. لكن عندما يرى أمرا لا يستطيع تفسيره أو فهمه , يوهم نفسه أنه كان يهلوس أو يتخيل .. لأن عقله مبرمج على كل شيء طبيعي واجهه منذ صغره حتى كبره وكذلك عينيه تحفظ كل شيء رآه في حياته , لكن عندما يتفاجأ برؤية شيء خارق , غريب , عجيب , لا يمكن تفسيره .. يصاب بالذهول والحيرة حول ماهية هذا الشيء , ويبدأ عقله باسترجاع كل ما خزنه من ذكريات وصور رأتها عينيه ليجد شيء يطابق للشيء الذي رآه .. يبذل جهدا كبيرا لكن لا يعثر على شيء يطابق , لذلك يخبرك عقلك أن ما رأيته هو كذب , غير حقيقي , أو أنك كنت تهلوس , تقتنع شيئا ما برد فعل عقلك , لكن غريزة الفضول تتعارض مع عقلك لذا تدفع نفسك لأي شخص تعتقد أنه يحمل تفسير لما رأيته ....
.......................
كمثال على ذلك , شخصين يجلسان في السينما ويشاهدان فيلم رعب , لكن أحدها معتاد كثيرا على مشاهدة أفلام رعب أما الآخر فهذا أول فيلم رعب يشاهده في حياته .. من الإختبار سنجد أن من لم يشاهد أفلام رعب في حياته تنتابه نوبة من الخوف الشديد لكن الشخص الآخر لا يبدوا أنه متأثر أو خائف .. لماذا؟
......................
الأول غذى ذاكرته بتلك الصور والمشاهد المرعبة لذا عندما يصادف إحداها يقوم عقله بالبحث عن شيء مشابه فيعثر فورا في الذاكرة الدائمة أو المؤقتة للإنسان , لكن الآخر عكس ذلك .
......................
عندما تشاهد فيلم رعب لأول مرة ستشعر بالرهبة , لكن لو أعدت مشاهدة نفس الفيلم ستقل الرهبة وكلما اعدت مشاهدته سيخف الخوف حتى ينتهي للأبد .
انتهى بحمد الله

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

أستاذ كمال اذا قصدت ان إسم المعجزة يعم كل خارق للعادة في اللغة، فانا متفق معك رغم أن الأئمة المتقدمين يسمونها آيات، لكن كثيراً من المتأخرين يفرق في اللفظ بينهما، فيجعل المعجزة للنبي، والكرامة للولي، وجماعهما: الأمر الخارق للعادة
وكلمة (معجزة) هي المتعارف عليها، لكن لم يرد في القرآن لفظ المعجزة ولا في الحديث الشريف، ويوجد بهما لفظ (آية).
فلفظ معجزة إذا أطلق فإنه لا يدل على كون ذلك آية إلا إذا فسر المراد به وقد كان كثير من العلماء لا يسمى (معجزة) إلا ما كان للأنبياء فقط. وينطبق ذلك على الإرهاص:وهو من الأمور الخارقة للعادة وإن لم يكن معجزة لفقده لشروطها: فالإرهاص: هو ما يظهر للنبي قبل بعثته من أمور عجيبة لا تظهر لسائر البشر كقصة ولادته صلى الله عليه وسلم وما وقع من الله في إهلاك الفيل وأهله، ومن عجائب ولادته أيضاً: ما روي عن ارتجاج إيوان كسرى وسقوط أربع عشرة شرفة من شرفاته وغيض بحيرة طبرية وخمود نار فارس وكان لها ألف عام لم تخمد كما رواه البيهقي وأبو نعيم والخرائطي في (الهواتف)وابن عساكر.
-وبعضهم قال: يجب أن لا تكون المعجزة في زمن نقض العادة، كزمن المسيح الدجال فقد ورد أنه تطلع الشمس من مغربها بإذن الله، وأنه يظهر على يديه آيات كثيرة كأمره للسماء أن تمطر فتمطر وللأرض أن تنبت فتنبت.
فأيام خرق العادات لا يعد ذلك معجزة، ثم أن المسيح الدجال لا يدعي النبوة وإنما يدعي الألوهية – والعياذ بالله

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

الاخت داليا / أن من ينكر الكرامة – من حيث هي – إنما ينكر شيئاً شهدت بإمكانه الأدلة النقلية والعقلية، وتظاهرت على إثبات وقوعه خصوصاً الأدلة الشرعية المتواترة من القرآن والسنة، والتي بلغت في معناها مبلغ التواتر على ما أعتقد. كما ليس هناك داعي لإنكار مفردات الكرامات متى ما ثبتت الحادثة بطريق صحيح في أي عصر من العصور.
والكرامة لا تعني في واقعنا الديني بالنسبة إلى الشخص الذي جرت على يديه شيئاً زائداً على أنواع الإكرامات الأخرى التي جرت العادة بأن يكرم الله بها عباده، فلا ينبغي أن يعلق عليها كبير إهتمام إلا من ناحية تثبيت العقيدة بقدرة الله القادر.
-فالكرامات حوادث خاصة يكرم الله بها بعض المتقين، فالله سبحانه وتعالى قد يكرم بالمال، وقد يكرم بالعلم، وبالجاه، وببعض الخوارق للعادات ... وهذه الإكرامات على إختلاف أنواعها قد تكون وسيلة لتثبيت إيمان من حصلت له، وهى - الكرامة - ثابتة ويدل عليها القرآن وتثبتها السنة المطهرة.
-و الإسلام يقر بالكرامة مع تأكيده بالأخذ بالأسباب.
-و أهلية الدخول إليها (أي الكرامة) تكون بالإتيان بما شرعه الله عز وجل ورسوله الكريم وتحصيل الاستفادة منها يتم عبر التمسك بكتاب الله وأن شروط صحتها: أن لا تخرم حكماً شرعياً أو قاعدة دينية، وأنها ليست الدليل الوحيد للولاية.
-و هنالك بعض خوارق العادات قد يأتي بها بعض الناس، ليست من قبيل الكرامة، وأنها من الشيطان، وأن قياس حال هؤلاء بأولئك المكرمين من فعل الله ، يقود إلى ضلال .
-و الكرامة من فعل الله وليس لمخلوق قدرة على إيجادها على الوجه الذي حصلت به.
-و الكرامة أمر خارق للعادة تظهر على يد مؤمن غير مقرونة بدعوى النبوة.

MetalGear يقول...

الانسان العادي لا يعرف على اي مقياس عليه ان يقيم تجربته الخارقة للعادة, لانه لا يعلم ان هناك اسباباً لهذه الاحداث (قد تكون طبيعية او ماوراءية),عند عدم الفهم للحدث, يعلق على اي مسبب (في عالمنا العربي هم الجن, و عند الغرب اليوفو مثلاً), و كلما زاد الجهل في المجتمعات, زادت معه الاحداث الخارقة.
الماوراءيات ليس لها قاعدة عامة نستطيع عليها القياس ان هذا شيء خارق و ذاك لا.
انا اقصد قبل ان نحكم على حادثة انها خارقة علينا ان نستبعد جميع الاحتمالات الطبيعة التي حتى لا يعرفها صاحب التجربة, ومع ذلك يبقى الاحتمال وارد.
عامة حتى الماوراءيات تعتبر جهل من جهتنا بالقوانين المنظمة لها, بعضها سنعرفها في المستقبل و ستكون غير ماوراءية والاخرى لن نعرفها بتاتاً لانها خارج النطاق المفهوم للانسان كالحقيقة المطلقة التي لا يعلمها الا الله سبحانه و تعالى.

غير معرف

يقول...

يسلم فمك يا ميتال جير كلام موزون ع المسطرة

ياجماعة ابسط كلمة اتقالت قبل كدة
المعجزة بتحصل عشان الناس الكافرة تؤمن بوجود الله سواء كانت على ايد رسول او واحد صالح

الكرامة بتحصل على ايد راجل صالح وبين ناس مؤمنين ومش الهدف منها ان الناس تؤمن ولكن ليزداد ايمانها

مستر بريزيدنت
باراك اوباما

هدى عز الدين يقول...

أرجوا التعقيب على الإملاء إخوتي فهناك أخطاء إملائية كثيرة في الردود مثلاً لدينا حرف الجر " على " المنتهي بحرف الألف المقصورة لاحظت أن الأكثرية يكتبون الألف المقصورة ياءاً و هكذا الأفعال الماضية أو أي فعل أو إسمٍ منتهٍ بحرف الألف المقصورة يُكْتب ياءاً فهذا خطأٌ كبير و غيرها الكثير من الأحرف في الكلمات تُقْلَبُ حروفٌ أُخَرْ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلامك صحيح أستاذي كمال , و أيضاً كلام الأخت العزيزة " دالــــــــــــــيا " بسبب الحكم الغير مسبق و الإستعجال على الأمور فينسها الناس عبر السنين و تصبح حين تُذْكر كأنها إسطورة أو كذبة ..

غير معرف

يقول...

اخواني اشكر الاستاذ كمال غزال على جهوده الحميدة في اضهار او المساعده في حل المسائل التي يشكل على الناس فهمها او حلها .

واعتقد ان نصف ماذكر اعلاه يصنعه العقل . فيجب ان نفهم عقلناكيف يفكر وبم يفكر وتمنياتي لك استاذ كمال كل التوفيق في بقية اعمالك.

كمال غزال يقول...

أشكر كل المشاركين في النقاش وأقترح عليهم باب جديد في الموقع يتناول المعجزات فما رأيكم ؟

لكن هناك مسائل شائكة هنا ، وهي أن ما يعتبره دين معين معجزة أو آية حسب ما تفضل به الأستاذ اسماعيل عثمان مشكوراً يكون أسطورة أو أكذوبة في نظر دين آخر بالإضافة محاولة اللادينيين إعطاء فرضيات تفسير في شأنها تثير حساسية المعتنقين والمؤمنين بدين ما.

هل يرغب أغلب القراء فقط بسرد المعجزة كما هي ؟ أم يريدون تحليلاً لها وفق وجهات نظر مختلفة ومنها غير دينية؟

غير معرف

يقول...

ودي عايزة كلام يا استاذ كمال ؟؟؟؟؟؟
طبعا عايزين تحليلات للمعجزة مش تحليل واحد كمان

ربنا يعينك

باراك اوباما

هدى عز الدين يقول...

و مع كل هذا يجب أخذ الأمور بعين الإعتبار صحيحة , و يجب علينا جمع الأسباب التي أدت إلى حدوث التجربة إن كانت شيئاً سلبياً بفعلها حدثت الخوارق بمعنى آخر سلبياً على العقل مثل الأمراض العقلية أو الأمراض النفسية , الهلوسة السمعية و البصرية .. الخ , قبل ان نحكم على التجربة إذا كانت خارقة للطبيعة أو نكذبها

و إذا لم تَرِد في التجربة أمورٌ مؤثرةٌ على العقل أو النفسانية أي إن المجربَ خاليٌ من الأمراض المؤثرة على مراكز الطاقة الحيوية في الجسم أو يكون المجرب صاحياً على وعيهِ و إدراكه الكامل بما حصل حينئذٍ يجب أن نستبعد كل الإحتمالات الطبيعية الواقعية , و تكون التجربة واقعية حقاً

هدى عز الدين يقول...

نريد باب خاص بالمعجزات شاكرين الأستاذ الغالي كمال غزال على جهودهِ في الموقع

و المعجزة نريدها مفصلة تفصيلاً دقيقاً إن لم يكن ذلك ثقيلاً عليكَ أستاذنا ّ!! و مفصلة حسب كل دين من الأديان و رأيهم بها

و أيضاً تفسيرات من الخبراء المعتمدين و طرح التساؤلات التي نستفاد منها بتجربة خبرتنا

و سرد المعجزة سرداً بدون تحاليل و إفتراضات و تساؤلات لا يفيدنا بشيءٍ و لن نستفاد من بابها شيء ..

بالتــــــــــــــــــــــوفــــــــــــــــــــــــــــــــــيق ..

غير معرف

يقول...

هل الاكتئاب يسبب هلوسة؟ اللي بعرفو انو ادوية الاكتئاب تسبب الهلوسة لكن الاكتئاب نفسو بدون علاج؟ ارجو افادتي من المختصين لانو بحس دايما فية حدا بيراقبني وكوابيس وبشوف اشخاص في بيتي.

كارلا

غير معرف

يقول...

المشكلة الكبيرة في مسألة الخوف من المجهول هي اننا نزرع الخوف وبالاخص الآباء والامهات ليس كتحذير بل كترهيب حقيقي يجعل من النشأ إنسان متوتر مهزوز الشخصية ومهما كانت قوة الوازع الديني لدى الفرد بعد البلوغ سيظل الخوف الذي نشأ عليه هاجسا يؤرقه المصيبة هي انهم لايعرفون التوقيت المناسب لمعنى الخوف من شئ يستحق ذلك وكذلك الاسلوب المتبع اسلوب قديم همجي ان هولاء النوعية من الاهل تصنع جيلا جبانا قد يفضي به ذلك الى الكذب واختلاق الحيل للهروب من معاناته المزمنة لابد من التخويف لكن بأسلوب معقول بدون مبالغة ولابد من التشجيع ولكن مع تغليب العقل ولابد من متابعة النشأ خاصة مسألة الخوف سواء من الاشباح او غير ذلك فلكم قد اودى ذلك الخوف من لاشئ لمجرد لكمة قالتها احدى الجدات الجاهلات بحياة طفل بل وانهيار شخصيته بسبب التخويف والترهيب ارجو ان يخصص الموقع بابا لهذا الموضوع الخطير جدا على النشأ

غير معرف

يقول...

السلام عليكم بخصوص موضوع المعجزات الذي يقترحه الأستاذ غزال فبصفتي من القراء المتابعين بشغف لموقعكم الرائدفما تقترحونه شيء رائع وعموما كل ما يضعه الأستاذ الفاضل كمال غزال مفيد ومسل ويجذب القراء لاسيما المغرمون بالماورائيات لأنني من الذين يستهويهم الموقع بشكل كبيييييييييير وأستفيذ كثيرا من المشاركات والتحليلات التي يتفضل بها الخبراء المحترمون وفي كل مرة أفتح فيها جهازي لابدّ أن أعرج على الموقع لأرى الجديد وأقرأه بنهم
شكرا على مجهوداتكم القيمة وأتمنى لكم المزيد من التألق والنجاح .

غير معرف

يقول...

نعم نريد بابا عن المعجزات

في حياتي حصلت معي عدة اشياء كنت اسميها معجزات الى ان قال لي اخي ذات يوم ان هذه كرامات اما المعجزات فقد ولت و لم تعد ..
لكنني دائما اسمع ان الكرامات هي للا ولياء فقط وانها تحصل مع الناس الاكثر ايمانا و تقوى وورعا !
لكنني فتاة عادية جدا وايماني بسيط جدا لكنني اؤمن بالله وعندما ادعوه يجيبني حالا !
اريدا تفسيرا الكرامات يمكن ان تحدث مع اي شخص مهما اختلف دينه او عقيدته !
ولا علاقة لها مع اولاياء الله الصالحين !
ارجو ان يكون بابا للكرامات ايضا :))
تحياتي للموقع المميز

غير معرف

يقول...

نريد بابا للمعجزات وتفسيرها

والموقع كل يوم يزداد اهمية عندي لانه مشوق في مواضيعه

واشكر كمال غزال على مجهوده والى الامام والى الافضل

واتمنى لك التوفيق في الحياه

أبو طـ ـ ـلال

غير معرف

يقول...

نريد للمعجزات بابا منفرد



بالتوفيق


خـ ـ ـالد

غير معرف

يقول...

الخوارق هي للشخاص نادرين جدا في هذا العالم ويتميزون بشي غريب ويختلف وهم محاربون بشتى الوسائل
وهذه العاده الخارقه لديه قد تسبب تدمير لحياته
مثلي انا اتميز بششي نادر احمد لله عليه
وهو اني دائما انجح بالاسقاط النجمي اقراء عن الاسقاط
النجمي وتاكد بنفسك

dalia

يقول...

اخي غير معرف الي اي مدى تستطيع الوصول في الاسقاط النجمي
اصبت في مسالة انهم اصحاب الخوارق محاربون لكن هناك الكثير يمتلكون الاصرار والعزيمة و امور اخري الا انهم لا يمتلكون امرا خارقا

ام محمد

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
papillon يقول...

أنا مع وضع باب خاص لسرد الامور الخارقة وتحليلها تحليل علمي واريد ان اقول ان ليس كل شيء خارق يجب أن يخضع للمنطق كذلك ليس كل ماو غير مفهوم للعقل الواعي هو امر خارق لان حتى الان لم يستطع العلم الحديث اكتشاف اسرار العقل الباطن للانسان الذي يخزن المعلومات والصور ويجمعها بشكل رسائل تظهر للانسان اما عن طريق النوم او بوسائل اخرى قد تجعله يتنبأ باحداث مستقبلية
ولكن هذا الكلام لاينفي وجودامور خارقة لاتخضع لسلطة الانسان بل على العكس تسيطر عليه

غير معرف

يقول...

إلى الإخوة الذين يعلقون أحيانا بطريقة قد تجرح البعض أقول اجعلوا شعاركم بارك الله فيكم
رأيت سكوتي متجرا فلزمته إذا لم يفد ربحا فلست بخاسر

غير معرف

يقول...

اقراء ايضا عن الطرح الكوكبي او السفر الاثيري
واقراء عن مفاتيح النجاح في الاسقاط النجمي لكي تصل للتجربة الخروج من الجسد
التي وصفها العلماء انها اجمل للحظات تمر على الانسان واسعدها

صدى الذكرى

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
بعيدا عن موضوع المعجزات
بالنسبه للتساؤل عن القوه الخفيه نعم هناك قوه خفيه خارجيه تتحكم بالعقل البشري كالشخص المسحور والمحسود والممسوس , فهؤلاء يرون ما لايراه الشخص العادي فهم يرون اشياء غريبه تحدث امامهم لايراها الاشخاص الموجودين معهم في نفس الوقت ,وهي من عمل الجن وطبعا علم النفس لايعترف بوجود الجن او الشياطين انما يعزون هذه الحالات الى العقل اللاواعي ,
نلاحظ ان اكثر اصحاب التجارب اناس عاديون لايعانون ن اي مرض عقلي ثم فجاه تتغير حالتهم عند تعرضهم للسحر او المس , انا من الناس الذين يصدقون اصحاب التجارب والا لماذا يروون تجاربهم هنا ؟ هل طلبا للشهره ؟ واي شهره يريدون وهم حتى غير معروفين بالنسبه لنا ؟ اي شخص عانى من عارض غامض لايجب علينا نعته بالكذب ما ادرانا قد يعافيه الله ويبتلينا نحن ,
بالنسبه لموضوع المعجزات انا معكم واريد باب خاص للمعجزات وتحليلها تحليل علمي

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

مساء الخير أيها القراء.. والخبراء.. والأحرار

فأنا لم أغيب بدافع سقوط جمهوريتي التي أسستها على هذا الموقع،فهي الأفكار الحره التي تجمعنا دوما لتحيا من جديد وباراده نقدم لهذا الموقع فيها كل مطالبنا الانسانيه ولشعوبنا كل الدعم المعنوي التي آلت بها الانظمه المتعاقبه لقمع الحريه الفكريه/// فعندما نقدم للحضاره الانسانيه في القرن الواحد والعشرون دماءنا وأفكارنا بصدق تكون الرساله أعظم....ويؤيدنا الله بالمعجزات..فلاوجود للمعجزات والكرامات لشعب يقبل الظلم والاستبداد.

لذلك فأنا انسان أحيا بضميركل انسان حر والمعجزه الحقيقيه بالنسبه لي شخصيا هي نفسها الطاقه التي تحرك فينا حب التغيير... والانطلاق ....والتحدي... لنترك بصمات واضحة المعالم لمن وراءنا من الأجيال يؤيدها الله في كل حقبه وزمن نحو الإصلاح والخلافه في الأرض وليس الفساد....

في النهايه/ احيي الخبراء الجدد في هذا الموقع واعتذر لهم وللقراء عن تأخري

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
هدى عز الدين يقول...

أهلاً و سهلاً أستاذي العزيز " كـــــــــــــــــريم " معك حق فالمعجزة هي التي تصنع المستحيل فمن كان منا أو من العالم أجمع يعتقد أن مصر ستعيد أمجاد العرب منذ القرون الماضية و ليبيا و تونس و العراق و اليمن ......

فالمعجزة هي ما يحدث الآن بالعالم العربي من حب التغيير و نبذ الفساد و حب الحرية و الإستقلال و الحد من تسلط الغرباء الذي يدخلون الدول العربية بحجة تغيير الأمور إلى الأفضل و تذهب جهودهم الخائنة لمصالح تسعى إلى الخراب المجهول وقته ..

narnia يقول...

السلام عليكم :

أخي كمال غزال _ وفقك الله _ وبعد :

أرى إذا طرحت موضوع المعجزة وجعلت لها بابا خاصا وكانت هذه المعجزة لنبي من الأنبياء أن يكون هناك شروطا منها :

1_ عدم اللمز .

2_ عدم الشتم .

3: عدم التحقير لأحد من الأنبياء ومعجزاته .

4- عدم الإنكار للمعجزات لأن هذا يؤدي إلى تكذيب الله فهو الذي ذكر معجزات الأنبياء في القرآن وتكذيب الله كفر مخرج من الملة ، لكن إن كانت هناك معجزة وردة في حديث نبوي فإنه ينظر إلى صحته من ضعفه وحوله يدور النقاش .

هذا ما أردت بيانه لأن الأمر خطير فنحن نتحدث عن معجزات أمد الله بها أنبياءه تحديا وإظهارا للحق..


أخوك : NARNIA

امنيات

يقول...

وللاسباب والشروط الذي ذكرها اخي NARNIA انا اطلب عدم ذكر معجزات الرسل لان ورد ذكرها في اكثر من كتاب سماوي ولايحق لنا تحليلها لانها بالاخير معجزات يختص بها الانبياء. وانا اقترح ان نذكر خوارق لاناس عاديين يبحثون عن اجوبة للكثير من مشاكلهم او الحالات التي تمر بهم. اما بالنسبة للاخ غير معرف فانا اجد كلامه زي السكر وخصوصا عندما تكلم عن الخروج من الجسد ههههه انا اعتقد انه يتمتع بروح الفكاهة ويعبر عن مشاعره تجاه مايقال من غير تكلف وهذا الموقع ليس للنخبة بل لكل الناس وانا متاكدة انا الشخص الذي يستهزا بنا اليوم بدلا من ان نحذف تعليقه نحترم وجهة نظره لعله يقتنع يوما من الايام بالذي يقدمه هذا الموقع ونكون كسبنا صديق جديد وكما يقول المثل الف صديق ولاعدو واحد

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

أنا أتفق مع تخصيص باب لدراسة المعجزه...وذلك من أجل تصحيح بعض الآراء التي ينادي فيها الكثيرين من أصحاب الثقافات العاليه ولأسباب من أهمها:

1 توضيح الفرق بين المعجزه الحسيه والعقليه.
2 دراسة معجزة القرآن التي مازالت حاضره ووجوه الإعجاز لكي يتسنى للقارىء إدراك ذلك فكريا.
3 تسليط الضوء على الحقب الزمنيه والحضارات الغابره ومعرفة الفرق بين المعجزه والسحر وما مدى تأثر الفرد والمجتمع بذلك.
4 وسائل الإقناع الحديثه والإعلام ودورهما في إثبات حقيقه ما .

Marduck يقول...

مع كل احترامي وتقديري لكل الاخوة المشاركين والمعلقين في هذا الموقع الرائع والذي اتباعه منذ فترة ، لكن رأيي الشخصي اختلف به عنهم من ان الخوارق والمعجزات ليست من افعال كائنات ما ورائية او خفية ، بل هي احد القدرات الخفية او المكنونة التي يملكها العقل البشري ( قد يكون لا واعي او غير محسوس ) في التأثير على الاشياء والمواد .

صحيح ان ما ورد بالاديان من وجودد كائنات اخرى ، لكن ليس بالضرورة انها تؤثر على البشر .

كما ان هنالك نظرية العقل الكوني والعقل الجمعي لعلماء النفس الذين يصفوا العقل البشري كجزء من عقل او محرك الكون ، وبالتالي هو يؤثر بالماديات مثلما الماديات تؤثر به .

تحياتي

Black(.)Circle يقول...

مع اخد الحيطة و الحذر في تناول الموضوع، نظرا لنوعيته الخاصة، مع وضع الارضية التي يمكننا ان نناقش فيها، و الاخد بعين الاعتبار ركوب بعض المعارضين على الموضوع ، وفتح باب القيل و القال وتجاذب الحبال.
لكنها مغامرة فكرية تستحق المحاولة والبحث.
واشدد على ذكر المصادر النقلية و الادلة العلمية. والابتعاد عن العصبية.

jamals.sh يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا لا استطيع نشر تعليقاتي بواسطة ملف التعريف خاصتي

باحث عن الحقيقة

مُسيَّد المومني يقول...

الاخ باحث عن الحقيقه
قم اولا بتفعيل ملف التعريف بك
بتعبئة المعلومات المطلوبه

غير معرف

يقول...

عايز اسال سؤال محيرني من ساعة ماقريت الموضوع
الموضوع عنوانه بيقول كيف نفسر الخوارق
طب ايه علاقة العنوان بالكابتن اللي مدينا قفاه
خدنا ايه من وشه لمايدينا قفاه

the Nightmare يقول...

السلام عليكم

نصيحتي لك يا استاذ كمال لا تخصص باب للمعجزة فالموضوع حساس جدا ولا يحتمل المزاح والاستخفاف من قبل بعض الاخوة الغير معروفين..

وتفبل تحياتي

the Nightmare يقول...

عفوا اقصد تقبل تحياتي

pretty yoyo

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم....

بصراحة استاذ كمال...انا اتفق مع اخى the nigtmare
......عرض باب خاص بالمعجزات مخاطرة لا اظن انك يجب ان تدخلها......هناك ثلاثة اسباب :
اولا....حتى الان لا افهم الهدف من وراء ذلك الباب استاذى العزيز....هل سنحاول مثلا تفسير المعجزات؟؟؟ انها "معجزات" ومن الطبيعى ان لا يكون لها تفسيرات مقنعة(وبالمناسبة ارجو توضيح الهدف من هذا الباب)..

اما ثانيا....سيؤدى عرض تلك المعجزات ومحاولة تحليلها الى مصادمات ومشاحنات بين تحليل وآخر...وسيبدأ الآتى: أنت كاذب...وانت جاهل.....بل وانت كافر....وحضرتك بالتاكيد لا تريدهذا...(التفكير وليس التكفير)....

اما ثالثا..... فهو السبب الذى ذكره الاخ the nightmare ايضا.....
الغير معرفين الذين لا يدخلون الا للاستخفاف ومصادمة قراء آخرين.....هؤلاء لن يحترموا آدآب الحوار فى ذلك الموضوع الحساس والخطير....هم لا يحترمونها عادة أصلا.....فما بالك بموضوع عن المعجزات؟؟....

انا ادرك حسن نيتك....ولكن للأسف ليس جميع القراء كما تظن....

تقبل تحـياتى استاذ كمال...

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

هناك حالات تدخل في إطار المعجزات وتحدث مع أناس عاديين وبسطاء، وهناك تجارب واقعية كثيرة تندرج في هذا المضمار، وخاصة حالات النجدات الإعجازية، أو نجاة من خطر محدق ولا مفر منه، ثم تحدث ظاهرة لايمكن أن تكون مصادفة تغير المصير. وأعتقد بأن نشر هذا الموضوع وتحري الصدق من الإخوة الرواة، والتزام القراء والمحللين بنقاش هادئ وبناء، فإننا سنكون قد أضفينا إضاءة بناءة على الموضوع.

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .