27 أكتوبر 2010

Textual description of firstImageUrl

بين الفصام الذهني والمس الشيطاني

إعداد : كمال غزال
يمر بعض الناس بتجارب يزعمون فيها أنهم رأوا أو سمعوا أموراً ليس لها صلة بعالمنا المادي وغالباً ما يبررون حدوثها بفعل كائنات غيبية كالشياطين والجن أو حتى الملائكة نتيجة لإيمانهم ومعتقداتهم المتنوعة وقد تصل في بعض الأحيان إلى شكل قوي من الهيمنة والتحكم يصفه البعض بالتلبس أو المس الشيطاني.

لكن العلم الذي يؤمن فقط بالأدلة المادية المتأتية من قياسات الأجهزة (صور أصوات ، أشعة، ...الخ) وما خضع لشروط التجربة المخبرية له رأي آخر في تفسير تلك الحالات خصوصاً عندما لا يتوفر الدليل المادي الدامغ (على الأقل حتى الآن) ورغم أن العلم تقدم في تقنيات تصوير الدماغ وخطى خطوات ملحوظة في معرفة الكيماويات المؤثرة على عمله وتوصل إلى طرق ناجحة في علاج القليل من الحالات إلا إنه ما زال يرتكز في معظم الأحيان على ما أفرزته نظريات علم النفس منذ أن وضع قواعده العالم النمساوي سيجموند فرويد وما تبعه لاحقاً بعد من تطورات في فهم النفس البشرية ونظريات عديدة كان لها مدارسها المتنوعة .

ورغم التطور العلمي إلا أن العقل البشري ما زال كالكون الفسيح ، فكلما ظننا أننا اقتربنا من فهمه أو فك شيفرته أدركنا أنه ما زال أنه ما زال أمامنا المزيد لإكتشافه. مفردات كالعقل الباطن والعقل الواعي والنفس والروح والجسد بكلتا حالتيه المادية والأثيرية (رغم أن العلم لم يبرهن على وجود الأثير أصلاً ) والأنا العليا والسفلى تعكس تعقيد النفس البشرية وتطرح أسئلة أخرى أكثر من أن تجيب على الأسئلة الأولى.

رأي باحث في الماروائيات
يذكر جيسون هاويز مؤسس الجمعية الأطلنطية المعروفة في التحقيق في ظواهر ما وراء الطبيعة The Atlantic Parnormal Society والتي يرمز لها إختصاراً بـ TAPS رأيه في أحد أهم الأمراض النفسية من ناحية صلتها المزعومة بالـ "المس الشيطاني " والمعروفة باسم الفصام الذهني Schizophrenia فيقول :

يحاول العلم على الدوام تصنيف كل أمر وإعطائه مسمى ما. وأقول أن نظرتهم تلك أضرت كثيراً بالحقيقة، وعلينا أن ندرك على النحو ذاته بأن العلم يقتل فكرة الله، نعم إنها الحقيقة لأن العلم يريد منك أن تؤمن بأنك مخلوق من أحماض أمينية تكونت في بركة من الطين في مكان ما وأن هذا هو الذي أتى بنا إلى هذا العالم وما آل إليه حالنا اليوم.

هل هذا ما حدث بالفعل ؟
لا يمكنني الإجابة عن ذلك لأنه ليس لدي أدنى فكرة، فأنا غير متأكد أين أقف بين الدين والعلم ، فمن ناحية يكون العلم قابلاً للتصديق لأنه لحد يومنا هذا ما زلنا نحن البشر في مرحلة تطور مستمر كما أكده العلم ومن ناحية الأخرى يملك العلم دائماً في جعبته تفسيراً لكل شيء !

يصيب الفصام الذهني أو ما يطلق عليه اسم الشيزوفرنيا 1 من أصل 100 شخص تقريباً ، هذا المرض يؤثر على الرجال والنساء بشكل متساو ولكنه يضرب عادة في آخر سنين المراهقة أو أوائل العشرينيات من العمر، إذ تعتبر الشيزوفرنيا إضطراب في الأفكار حيث يحدث إختلال في نماذج الأفكار والعمليات الذهنية ، يكون لدى الأناس المصابين بالشيزوفرنيا عادة عدد من الأعراض التالية:

- لغة غير متصلة ومشوشة.
- محاكمة منطقية ضعيفة ، وكذلك ضعف في الذاكرة وفي الحكم على الأمور.
- مستوى عال من القلق.
- إضطرابات في النوم والأكل.
- هلوسات سمعية وبصرية ، و رؤية أمور لها وجود فقط في أذهانهم.
- أوهام ومعتقدات زائفة عن أمر ما ، ومثال على ذلك إعتقادهم بأن أحداً يتحكم ويقود أفكارهم.
- إنحسار إهتمامهم بمظهرهم أو بنظافتهم الشخصية ، ونزوعهم للإبتعاد عن الآخرين.

مع الأسف يوجد الكثير من الأساطير حول الشيزوفرنيا ، فالأشخاص المصابين بها ليس لديهم " إنقسام في الشخصية مزدوجة " كما أنهم ليسوا لديهم ميل إلى العنف.ومرضهم ليس ناتج عن التربية السيئة كما أنه ليس ضعفاً في الشخصية وإنما ناتج عن إختلال بيوكيميائي في الدماغ ، وتقريباً ثلث أولئك الذين تعرضوا للإصابة بالشيزوفرنيا في مرحلة من حياتهم لن تعود إليهم أعراضها مجدداً. والثلث الآخر منهم ستلازمهم أعراضها لفترات مؤقتة تفصلها فترات لا أعراض فيها أما الثلث الأخير فيحتاج إلى المعالجة المستمرة ، والأدوية الحديثة وإعادة التأهيل ستأتي بالأمل في السيطرة على هذا المرض.

إضطرابات مؤثرة
أدرك بأننا نحن البشر لسنا مستقرين أو مريضين ذهنياً ، لكن هناك فقط 10% من إجمالي 100% فقط سيتحولون إلى أناس لديهم أحاسيس غير عادية Sensative (يصفهم البعض بالمبروكين أو من يملكون الشفافية أو Pyschic ) ، بينما نسبة 2% سيكونوا تحت تأثير نوع من المس أو القمع ؟! ، معظم تلك الأعراض التي ذكرناها أعلاه يمكننا أيضاً أن نراها في أولئك الذين يملكون تلك الشفافية والذين لم يتعلموا أن يتحكموا من إنفتاحهم على الناس أو أنهم لا يدركون ما يحصل لهم.

لنأخذ أحد هذه الأعراض :

- هلوسات سمعية وبصرية ، و رؤية أمور لها وجود فقط في أذهانهم.

نجدها موجودة فعلاً لدى أولئك الذين لديهم شفافية .

أما الأعراض التالية :

- لغة غير متصلة ومشوشة.
- أوهام ومعتقدات زائفة عن أمر ما ، ومثال على ذلك إعتقادهم بأن أحداً يتحكم ويقود أفكارهم.
- إنحسار إهتمامهم بمظهرهم أو بنظافتهم الشخصية ، ونزوعهم للإبتعاد عن الآخرين.

نجدها ونسمع عنها عادة في حالات المس .

لا أدعي القول بأن أولئك الناس الذين ظهرت عليهم تلك الأعراض على خير ما يرام ، لكنني أقول من منطلق معتقداتي وخلاصة خبراتي وما رأيته في ذلك الحقل من الدراسة بأنني أعتقد بأن بعض الأشخاص (عدد ضئيل منهم) قد تم تشخيص حالتهم على نحو خاطئ بالمرض الذي سماه العلم ، لأنهم ليسوا مرضى على الإطلاق من الناحية العلمية .

شاهد الفيديو
" يسمع أصواتاً في عقله تأمره ، ويرى أموراً لا يشاهدها غيره ، يعتقد ان هناك من يدبر له أمراً سيئاً "

تشاهدون في الفيديو التالي تمثيل لحالة مريض فصام ذهني من منظوره وهو إنتاج شركة جانسن لصناعة الادوية، ولا يمكن اعتبارها حالة نموذجية تلخص كل أصناف هذا المرض.




المصدر
- The Atlantic Parnormal Society

إقرأ أيضاً ...
- الذاكرة الوهمية
- دراسة معاصرة لحالة مس شيطاني
- ذراع ثالثة تحير الأطباء
- المس والسحر والحسد في علم النفس
- شيلتون : حالة مس وعلاج بالتنويم الإيحائي

30 تعليقات:

سر الأرض يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.

غير معرف

يقول...

يالطيف . اللهم احفضنا واحبائنا

كمال سحيم يقول...

موضوع جيد وشاسع و نريد بعض الحالات للمقارنة والدراسة

medicale يقول...

موضوع فعلا رائع جدا

وليد القسام يقول...

هذه الحالات غريبة بالفعل و يجب دراستها من شتى النواحي و إن العلم مهما فسر أشياءاً فيجب أن يقع في خطأٍ في التفسير فنحن لا نعتمد على العلم في تفسير أو كشف كل شيء فربما كانت إحدى أكثر الظواهر الغريبة لم يفسرها العلم بصورة واضحة و مجانبة للصواب أكثر ..؟ تساؤلات غريبة بالفعل ... أما عن الشفافية فلا أعتقد أن لها دوراً بالغاً في الأهمية من هذه الناحية فيمكن أن يكون أُناسٌ كثيرون لا يتمتعون بالشفافية و تحدث لهم ظواهر غريبة .. أما عن الهلوسات السمعية و البصرية تكن مرضاً نفسياً و أكثر الحالات هذه عندما يحدث لبعض من الناس حوادث غريبة تجعلهم في حيرة و شك و هذه الأشياء تضعفهم و تجعلهم مهووسين و منفردين و خائفين دائماً حتى من الناس .. و عن الظواهر الأخرى فإنها مس ...... فالله أعلم ربما أخطأ العلم في دراسة أو تسمية بعض التفسيرات و النواحي العامة .. فهناك أشخاص زعم العلم أنهم مرضى و لكنهم ليسوا مرضى ..

وليد القسام يقول...

الموضوع مهم جداً و يتطلب دراسة و تركيز واسعين لأن الموضوع يشمل نطاقاً واسعاً .. فأرجوا من أي خبير معتمد أن يحلل الموضوع أكثر و بصورة تقريبية و مجانبة للصواب و الواقع ..

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

انفصام الشخصيه أو Schizophreniaa

قبل أن أبدأ بمناقشة الفكره لهذا المقال أود أن أنبه القارىء بأنني لا أتبنى وجهة نظر واحده قد تكون مخالفه لآراء الكثيرين!ولكنني سأقوم بمحاولة الدخول الى أعماق الفكره السلبيه التي يعاني منها الشخص المريض وأناقش هذه الهلاوس على أنها حقيقه وذلك لخلق نوع من المعارضه الفكريه بخصوص هذا الجانب، لأنني أعلم سلفا بأنكم جميعا ستحاولون أن تكونوا متفقين على مايطرحه المقال من دراسات حثيثه تخص هذا الموضوع ولكن قبل كل ذلك يجب أن أوضح المعنى العام لانفصام الشخصيه.

هو مرض نفسي تظهر فيه مجموعة اضطرابات تخص الإدراك والسلوك الذي يعبر عن الحاله الفكريه للمريض التي يشعر خلالها بأن مايفكر به هو الحقيقه الثابته والايمان المطلق لشخصيته،كما يصاحب هذه الحاله نوع من التقمص لشخصيه تكاد أن تكون ملازمه له حيث يشعر المريض بأنه يشعر بأمور لايشعر بها الآخرين،ويسمع أصوات لاوجود لها ويطلق عليها بالهلاوس السمعيه والبصريه التي أيضا تكون بالنسبه اليه مدركات حسيه في عقله الباطن.......
ولكن من خلال معرفتي وخبرتي لهذا المرض أكاد أجزم بأنه يمثل الشخصيه الحقيقه للمريض والتي تتعارض مع الواقع الذي يعيش فيه ،فهذا المرض هو بوابه الى النفس الداخليه للأنسان من حيث أختلاف الاعراض التي تصاحب هذا المريض، فنحن نعتبرتلك الشخصيه شاذه عن المجتمع وذلك لأننا لانعلم خفايا النفس البشريه ونطلق على هذا الشخص ( مريض نفسيا ) أو يعاني من انفصام في الشخصيه ولكننا ننسى أو نتناسى المعنى الجوهري للعقل أو نحاول تفسير الأمور بشكل آخر يناسب معتقداتنا التي نحاول دائما أن نصفها بالمثاليه والتفكير الموضوعي.فنحن لانستطيع لغاية الآن ومع تطور علم النفس الحديث، وحتى الاجهزه التي تمكننا من معرفة نمط التفكير وقياس تخطيط الدماغ ودراسة السلوك الانساني من جميع جوانبه أن ندرك خفايا العقل وأسراره فنطلق على تلك الحاله الانفصام أو الانسلاخ عن الواقع كما أننا نحاول تشخيص الحاله بالاضطرابات السلوكيه للشخصيه فنقول أنها حاله أنفصام بارانوي أو غير منتظم او ايضا كتاتوني،متحيز،متبقي،.......الخ علما بأننا نعتمد في تشخيص الحالات على الدراسات النظريه والعقاقير المهدئه والتي تجعل المريض ينساق الى عالمه بنوع من التكيف الاجباري ،وذلك لان هذه الشخصيه أصبحت تهدد القيم الفكريه والمنطقيه التي اعتدنا عليها في واقعنا ،والسؤال هو هل المصابين بهذا المرض يتشابهون بجميع الاعراض؟ من هم الأشخاص الذين يصابون بهذا المرض؟ لو قمنا باستعراض الحالات نجد أن أغلبهم هم فنانين ،مبدعين ،مفكرين،وصلو لمرحله معينه من التفكير ثم من خلال حاجتهم لمعرفة المزيد أصبحوا ذو شخصيات تمثل المعتقدات والأفكار التي كانوا يؤمنون بها؟

( يتبع )

غير معرف

يقول...

من منكم رأي شيطان او جني بصورة الذهنية التي تصوره
عالم ماوراء الطبيعة شائك و محير و الامراض النفسية كثيرة و تعود الى الضغوط الاجتماعية و التربوية التي تسير حياتنا و كل ذلك ياتي من الخوف وسلوك المربي
يولد الطفل خائف ويذهب الى المدرسة خائف ليقابل شخصية المدرس المهزوزة اصلا فمدرسة على اكبر قدر ثقافتة لا تتجاوز الثانوية العامة او الاعدادية فيقف امام جلاد وليس معلم
الخوف في الطريقزززالشارع في البيت اب كان له اب متسلط ويفرض سيطرتة على طفل او ام غير مهتمة لما تعفله
الخوف في كل مكان يلف به
الخوف من الشرطيو العسكري و المخبر ... و عجيب الشخصية المتاصلة في نفوسنا
الخوف من الزميل و الصديق
كل هذا ماذا يحصل منه .....................

كمال سحيم يقول...

http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=15531103657800444182

كمال سحيم يقول...

سر الأرض قد طلبت منك طلبا أرجو الموافقة عليه بخصوص الفيلم وشكرا

غير معرف

يقول...

للأمانة و أنا أتكلم بكل صراحة أنا مصاب بمرض فصام الشخصية.
و أنا متأكد أن الكثير إذا لم يكن كل حالات المس الشيطاني هي من أعراض هذا المرض لأني مصاب به و أفهم ما يعنيه.

غير معرف

يقول...

الاخ او الاخت "غير معرف" المصاب بالفصام هل يمكن ان اتواصل معك؟

غير معرف

يقول...

انا اعتقد ان جميع الامراض النفسية و العقلية لها علاقة بالشياطين لان الشياطين لا تؤثر على الانسان الا عن طريق الوسوسة فالشيء الوحيد الذي تفعله الشياطين او الجن الكافر هو العبث بعقولنا، لذلك فانه كل ما تكبر مشكلة الوسوسة تسوء نفسية الانسان و طريقة تفكيره و من هنا تظهر جميع الامراض النفسية
موضوع مهم و شكرا للمشاركة

E

غير معرف

يقول...

أنا الأخ المصاب بالفصام
للتواصل [email protected]

المرض هو فعلاً كيمياء في العقل شيء لا يمكن التحكم فيه أنت تعيش في حقيقة أخرى تصنع الأكاذيب و تصدقها بسبب الكيمياءز

غير معرف

يقول...

تابع للتعليق في الأعلى

و لكن في الحالات التي لا يعمل العقل فيها بالصورة النمطية أي مثلاً في الأحلام تكون غير مصاب بالمرض

و العلم الحديث لاحظ أن بعض المناطق في عقل النسان المصاب تكون مختلفة عن العقل الطبيعي (أكبر أو أصغر) هذا لأن الدماغ يحاول أن يعدل نفسه للطريقة التي يفكر بها المصاب فمثلاً عند سماع الأصوات تكون المناطق في الدماغ التي تهتم بالسمع في الحالات الطبيعية تعمل أي أن المصاب في الحقيقة يسمع أصوات غير موجودة و لكن تبدو له و كأنها طبيعية.

غير معرف

يقول...

طيب انا حدثت معي عدة اشياء غير طبيعية و لا تحدث للكثير من الناس وعندي ادلة ملموسة عليها وشهود ايضا هل ستفسرون ذلك على انه هلوسات او اوهام لا اعرف ان كنت ساكتب قصتي هنا ام لا الانها ليس لها جانب واحد بل متعددة
ملاحظة استنتاجات الدول الغربية في علم النفس ليست تابثة دائما و في كل يوم يصححون خطاء ما اضافة لعدم ايمانهم بالجن و شياطين و هذا اكبر غلط في دراستهم يفسورنها انها اشباح لهذا دائما يقع خلط بين الامراض النفسية و القدرات الداخلية و الطاقية لللانسان و العالم ما ورائي

وليد القسام يقول...

الكثيرون مصابون بإنفصام الشخصية ومنهم أنا ..

MetalGear يقول...

اشكرك اخي كريم على شرح ماهية انفصام الشخصية (الانسلاخ الذهني) الذهان. اغلب الناس لديهم فكرة خاطءة عن هذه الحالة بفضل الاعلام السلبي والافلام التي تناولتها في اطار ادبي عنيف.

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

إلى الأخ غير معروف والذي يقول أن لديه انفصام في الشخصية:
حبذا لو تشرح لنا بعضاً من صور الانفصام التي تعاني منها كأمثلة واقعية.

www.mesho.lolbb.com يقول...

السلام عليكم اخواني جميعا.

المس ذكر في القران الكريم في قوله (يتخبطه المس...)

وفي رأيي بما ان الاوهام كثرت في عصرنا الان علينا الايمان بمايثبته العلم .

وما ذكر في ديننا بدون مبالغه في الوصف والتخيل.

وحبذا لو يصبح هنا في الموقع دكتور يمثل المرجع الديني للموقع .

وشكرا.

غير معرف

يقول...

السلام عليكم
كنت مصاب بهذه الحالة حسب ماسمعت من طبيب نفساني
كانت عندي بعض الاعراض مثل عدم التركيز في العالم الواقعي كل تفكيري كان في عالم الاخرة؛كانت عندي قدرة على مخاطبة بعض الاشخاص من اماكن بعيدة وهم ايضا يردون لي بالصوت المسموع ؛احيانا اسمع ايات قرانية وبعض الاحيان كلام غير مفهوم

tsantza يقول...

je fais une recherche la dessous voici mon facebook et ma chaine youtube y'a boucoup a voir j'aimeré traité chaque vidéo
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002327519071

http://www.youtube.com/user/tsantza?feature=mhee

tsantza يقول...

ارى ان الفاصل في الامر هو ان المريض لا يمكنه ان يعطي معلومة صحيحة لا يمكن لحواسه ان تدركها . في هذه الحالة يمكن ايعاز ذالك للجن .انا بصدد البحث عن هذه التجربة

tsantza يقول...

[email protected]

الاسطوره يقول...

الفرق بينالمرض النفسى والمس الشيطانى هو شعره رفيعه جدا لان معظم الحالات والاعراض تتطابق بشكل كبير ونحن صراحه لا نملك الحكم على الحالات لقربها الشديد من بعضها البعض
دمت لنا استاذ كمال وفى انتظار المزيد

غير معرف

يقول...

يجب الفصل بين المس الشيطنى لان دة زكر فى القران الكريم يعنى ممنوع الاجتهاد فى شكوك بوجدالجن لان دة بيكون الحاد .. اما المرض النفسى هو دخول عالم يعتبر من النمطيات وصعب نحكم على مدى مرضة لان العقل البشرى ملوش حدود

غير معرف

يقول...

الله يشفي كل مبتلى

Maram

يقول...

موضوع رائع جدا
أنا لست من المصدقين بالمس أبدا , وعندما بحثت عن الأحاديث عن المس وجدت أغلبها ضعيفه
فلا يمكن الإستناد على الشكوك , أيضا لا يمكن أن نصدق خيال ( المس ) بينما توجد الحقيقة ( مرض الفصام )
أنا أصبت ببوادئ هذا المرض بعمر صغير لكن الآن تشافيت والحمدلله
وأود أن أنبه أن هذا المرض يستهدف العقل لبعض الأسباب التي لا أريد مناقشتها
ويوجد عندي نظرية أود طرحها
هي إنني أعتقد أنه لا يمكن أن يوجد أي إتصال بين عالمين مختلفين جذريا
لا يمكن للعقل البشري أن يقبل فكرة إتصال إنسان بكيان مختلف عنه
من ناحية المس يقول أغلب المصابون بأن الكيانات الأخرى تأتيهم وتتشكل أمامهم لكن الآخرين لا يرونها
وهذا يعني شيء واحد فقط أن الخلل في عقل المصاب , كيف للجني أن يتشكل أمام إنسان ويراه ولكن بقية من حوله لا يرون!!؟؟؟
ومن ملاحظتي بأن المجتمع الغربي أكثر المصابين يصيبهم المس بأن يؤذيهم ويخوفهم ولكن المجتمع العربي أغلب الحالات مس عاشق
هل من المعقول أن الجن يحبوا العرب خاصة وهم أغلبهم مسلمين؟ وهل يوجد الجمال فقط عند العرب؟
أم أن الجن يكرهوا الأجانب؟
مع أن أغلب المس العاشق يكون كافر! فلماذا جني كافر يحب شخص مسلم؟ أليس أن يحب شخص مثل ديانته منطقيا أكثر؟
أنا أعتقد لأن المجتمع الغربي يكثر فيه التنمر وهذا واضح جدا فعندما يصاب شخص بالفصام يهيأ له أنه يتم الإعتداء عليه من قبل كيان آخر! هذا تفسير العقل
أما العرب لأنه من المعروف يوجد نقص عاطفي جدا في هذا المجتمع فعندما يصاب الشخص بهذا المرض يتهيأ له شخص يحبه! ولاإنعدام تصديق العرب بالأمراض النفسية إنتشر بكثرة
أنا لي تقريبا ثلاث سنوات أبحث في هذا الموضوع ( المس والإتصال مع العالم الآخر ) وهذا ماخرجت به.
ربما البعض لا تعجبه نظريتي وربما يوجد بعض الخطأ فيها وأتأسف لذلك.
أنا أصدق أنه يوجد عالم آخر وبما أكث من عالم لكن لا أصدق بوجود أي إتصال بين العوالم مع بعضها!

غير معرف

يقول...

قال تعالى : ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ) .. غالباً تجد المريض بالفصام .. بعيد عن الله .. مقصر في عباداته متساهل والأغلب تاركها بالمرة بعيد عن الدين وعن عبادة الله تعالى . فلا يمنع من أنه مس شيطاني [ والله أعلم ] خاصة أن المريض يستخدم العلاج لسنوات ثم يشفى .. ثم تعود .. ثم يستخدم العلاج فيشفى .. ولاحظت هذا التكرار في العودة مع من لا يصلي
أما من عانى من المرض واستخدم العلاج وكان يصلي .. فوجد أنه استفاد من العلاج [ ربما لأن الأول لا يصلي فالشيطان لم يتركه ويحاول معه مراراً إغواءه واللعب به .. والشيطان يخوف أولياءه وكثير من المرضى يخافون في البداية خاصة مع المشاهد والأصوات التي يجدونها ، ثم يعتادون عليها فيصدقونها ] أما من كان يصلي فيكثر من الدعاء والاستغفار والأذكار التي تبعد الشيطان ومنها آية الكرسي والمعوذات والفاتحة .. فلا يتمكن الشيطان من العودة إليه إلا بالوسوسة وبعض الأوهام حاله مثل أي شخص طبيعي لم يصاب بالمس من قبل [ هذا الكلام من خلال واقع عشته مع صديقين الأول يصلي والآخر لا ] .. في كل الأحوال أنصح كل من أصيب ومن لم يصب بهذا بغض النظر هل هو مس أو فصام [ أنصح الجميع بالتوبة إلى الله تعالى والعودة إليه .. والإكثار من الاستغفار وقراءة القرآن والعودة إلى الله وقراءة الأذكار والأدعية ، ففي القرآن والعبادة شفاء بإذن الله من كل الأوهام والوساويس التي يجدها الإنسان بشكل مستمر خاصة أثناء الصلاة ... ] .. والله المستعان .

غير معرف

يقول...

العلاج هو التقرب من الله وحدة لاشريك لة والصلاة وعدم المعصية وارتكاب الزنوب

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .