24 يونيو 2010

Textual description of firstImageUrl

شيلتون : حالة "مس" وعلاج بالتنويم الإيحائي

أعزائي القراء .. يسرني أن أقدم لكم حالة توصف عادة بحالة "مس شيطاني" كانت من بين الحالات التي حللها وعالجها الباحث في الباراسيكولوجي وخبير التنويم الإيحائي (المغناطيسي) الدكتور سليمان المدني والذي يفتخر موقع ما وراء الطبيعة  بانضمامه مؤخراً ليشارك في خبرته ،  ما ستأتي به السطور التالية لا تخلو من الفائدة وهي سرد لوقائع تجربة حقيقية تم توثيقها من قبل د.سليمان المدني بما فيها مداخلات جلسة التنويم الإيحائي التي قام بها والتي قدمها للموقع مشكوراً .

يقول د. سليمان المدني:
ربما كانت قصة شيلتون هذه من أهم النماذج التي يفترض أن تجمع بين العلاجين الروحي والنفسي معاً، نظراً لغرابتها من جهة، وحبكتها الدرامية من جهة أخرى، إضافة لكونها إحدى الحالات التي أشرفت عليها بنفسي، أي أنني واثق تماماً من كل حرف سأقوله فيها. وقعت أحداث هذه القصة في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حيث حضر إلي رئيس الحرس الليلي أثناء خدمتي في الجيش ليقدم لي تقريراً عن أحداث الليلة السابقة. وكان من أهم ما قاله لي:

- "هناك المجند وليد. ع. كان يقرأ القرآن الكريم لفترة طويلة من الليل"

- "وماذا لو قرأ القرآن الكريم..؟ هل في ذلك مخالفة..؟!"

- "لا.. ولكن.. كان يقرأ وهو نائم..!"

تأملته ملياً وكأني أطلب منه إعادة ما قاله.. فارتبك قليلاً ثم أضاف..

- " نعم يا سيدي.. وهو نائم.. " (ثم تابع قوله):

- " حتى شفتاه كانتا مطبقتان، بينما الصوت يخرج من مكان ما غير شفتيه. وكان يُجَوِدُ القرآن الكريم كأي قارئ محترف."

تأملته مجدداً لأرى إلى أي مدى هو مقتنع بما يقوله، لكنه أردف بانفعال:

- " أقسم يا سيدي أنها الحقيقة "

وبين الشك واليقين طلبت منه أن يرسله لي، لأعرف منه حقيقة ما جرى. وفي دقائق معدودة مثل أمامي المجند وليد .ع. وكان في حالة يُرثى لها، فقد كان جسده منهك تماماً، وكان الذعر باد على محياه. سألته عن حالته فانهار أمامي شاكياً باكياً ومتوسلاً لكي أعفيه من الجواب، وكان يؤكد لي بأنه لا يستطيع البوح بسره أبداً. فأجلسته عندي لبعض الوقت حتى تمكنت من التقرب منه، وأقنعته بقدرتي على مساعدته مهما كانت ظروفه صعبة. وبين أخذ ورد وخوف وتردد وافق أخيراً على الكشف عن سره الخطير كما كان يراه، ثم راح يقص علي معاناته منذ بداياتها على النحو التالي:

رواية وليد.ع
" كنت في إحدى الليالي مع مجموعة من رفاقي أغني لهم في المهجع وأنا بكامل السعادة والانشراح. وفجأة، وبينما أنا أواصل الغناء والسلطنة، بدأت أسمع صوتاً نسائياً هامساً يتأوه مع كلمات الأغنية، ويُطرب بها. ثم أخذ الصوت يتضح تدريجياً ويحدثني بكلمات الإعجاب والمديح، بعدها بدأ يُلقي عليَّ الأوامر بالتوقف عن الغناء بقصد الاستراحة ووجدت صوتي ينخفض شيئاً فشيئاً رغماً عني، وأحسست بأني أغيب عن واقعي الذي أعيش فيه حتى لم اعد أرى شيئاً مما حولي. وراحت عيناي تحدقان في اللاشيء. وفجأة بدأت ذرات الهواء تتكاثف أمام ناظري وتتجمع بطريقة غريبة تشكلت منها أخيراً شبه غمامة برتقالية اللون على هيئة امرأة. وبينما أنا في حالة انبهار وعجز تام انجلت الغمامة عن امرأة آية في الحسن والجمال، بثياب عصرية لا تختلف بشيء عن باقي النساء. واقتربت مني فاتحة ذراعيها وأنا بين مصدق ومكذب. عانقتني وقالت:

- " أحبك.. "  وراحت تقبلني بشراهة وهي تؤكد لي حبها العميق:

- " أحبك منذ زمن طويل، أمشي وراءك في كل مكان.. أذوب في كلمات أغانيك ومعانيها.. أحبك.. ولا أستطيع التخلي عنك أبداً ".

 لم أستطع عندها فعل أي شيء سوى معاشرتها كما يعاشر الرجل زوجته. نعم ضاجعتها.. ثم غبت عن وعيِّ وكأني رحت في سبات عميق. وعندما استيقظت بعد عدة ساعات وجدت نفسي في حالة الجنابة، فظننت أني كنت أحلم، وأقنعت نفسي بذلك. لكن أحداث اليوم التالي أكدت لي بأني لم أكن أحلم. فقد كنت بكامل يقظتي وأنا أتسامر مع أصدقائي عندما بدأت أسمع صوتها هامساً يأمرني بالاستعداد لملاقاتها، وقد كنت واعياً تماماً لكل ما يجري. فقد ابتدأت الرعشة تسري في كامل جسدي، وعادت عيناي تجحظان من جديد. وكان ظهورها هذه المرة أسرع من الليلة السابقة.. ولم تترك لي المجال لأي حديث أو استفسار، بل عانقتني مباشرة وراحت تتأوه على صدري بشكل لا أستطيع معه المقاومة. فضاجعتها ثانية، ولم أذكر من كل ما دار بيننا من حديث سوى بضع كلمات قالتها في أذني وهي تتأوه وتتلوى، قالت:

- " نحن زوجان منذ الآن.. ولن تفرق بيننا أية قوة مهما كانت ".
 وعندما استيقظت شعرت أيضاً أنني في حالة الجنابة. وقبل أن أستعيد وعيّ تماماً وأناقش ما جرى، اقترب مني أحد الأصدقاء ليسألني:

- " ماذا أصابك بالأمس..؟ "

كان في سؤاله صيغة اتهام، فارتبكت أمامه ولم أدري بما أجيبه. لكنه تابع حديثه قائلاً:

- " لماذا تفعل كل هذا..؟ لقد كنت تتأوه وتتلوى على الفراش وكأنك تضاجع فتاة ما.. قل لي.. هل أنت مريض..؟ هل تمارس العادة السرية منذ زمن طويل..؟ ..وهل..وهل..؟  "

أسئلة كثيرة لا تنتهي إلا بقول الحقيقة. وتوسمت بصديقي هذا خيراً، وقصصت عليه ما جرى. ويبدو أن صديقي هذا أراد مساعدتي بالطريقة التي يظن أنها مفيدة، فأخرج من جيبه ورقة مكتوب عليها بعض الأدعية والآيات القرآنية، ويبدو أنها كانت حرزاً يحمله. وقال لي:

- " ضعها في جيبك وهي سيحميك بإذن الله ".

وحل غضب الله، نعم.. أحسست بأن غضب الله قد حل بي منذ اللحظة التي وضع بها صديقي تلك الورقة في جيبي. فما أن غادرني وبقيت وحيداً حتى أحسست أن اثنان من جنود الجن يحيطان بي، بينما ثالث يقترب مني وتبدو عليه هيئة الملوك. ووجدت نفسي عاجزاً عن فعل أي شيء عندما تقدم الملك ودس بيده في جيبي وأخرج الورقة وراح يقرأ ما فيها من كلمات الله تعالى، ثم التفت نحوي وقال:

- " نحن مسلمون كما ترى، ونقرأ القرآن الكريم، ولكن هذا لن يحميك من غضبنا. فأنت متهم الآن بجريمة البوح بالسر، ولذلك فسوف تدفع الثمن ".

لم أدري أيضاً ماذا أقول أو أفعل، وكل ما أذكره أن مخلوقات شيطانية راحت تطعنني بالخناجر والحراب في كل أنحاء جسدي، حتى عيناي أحسست بأن أحدهم طعنهم بالخنجر، وأخرجهم من مآقيهم وقذف بهم إلى الأرض. ومنذ تلك اللحظة لا أستطيع أن أغمض عيناي أبداً أو أختلي بنفسي، وكلما حاولت تظهر أمامي تلك الشياطين فأستيقظ من جديد، وبعد عدة ليالي لم أذق خلالها طعم النوم، ظهرت لي شيلتون من جديد لتتولى حراستي أثناء النوم، حيث تقوم هي بقراءة القرآن الكريم. ويبدو أن أحداً لا يجرؤ على الاقتراب مني أثناء قراءاتها.

إنتهى حديث صاحب التجربة


هنا توقف هذا البائس المسكين عن متابعة حديثه قائلاً:

- "  هذا كل شيء ؟! ".

وبالنسبة لي رأيت أن كل ما قاله لي هو مجرد بداية لما سيحدث. وتخيلت في ذهني احتمالين، الأول أن يكون هذا الإنسان يعاني من كبت جنسي شديد، وأنه بحاجة لعلاج نفسي طويل المدى، والاحتمال الثاني أن تكون هناك عملية استحواذ شيطاني حقيقي. وبكلتا الحالتين فإن التنويم المغناطيسي سوف يساهم في العلاج بطريقة أو بأخرى. ولم يكن من المنطق أن أشرح له ما يجول بخاطري، بل أبقيته على اعتقاده بوجود شيلتون. وبعد لحظة تفكير اتجهت نحوه وسألته:

- "  هل تريد رؤية شيلتون الآن..؟  "

وقبل أن يجيبني على سؤالي بالنفي أو الإيجاب راحت عيناي تحدق بعيناه بهدف تنويمه مغناطيسياً. وفجأة أخذت كفا يديه ترتفعان تدريجياً عن فخذيه دون أن أوحي له بذلك، وصاحب ذلك نداء العسكر إلى طعام الغذاء، فوجدت أن الوقت ليس مناسباً لإجراء عملية التنويم بسبب الجلبة والضوضاء التي حدثت نتيجة تدافع الجميع إلى الساحة العامة. فأعطيته إيحاءات معاكسة للاستيقاظ، فعادت كفا يديه إلى الاسترخاء واستعاد وعيه وهو يقول:

- "  لقد رأيتها..إنها مسجونة هناك.. خلف القضبان "

- "  أية قضبان..؟  "

- " هناك.. لقد سجنها والدها لمنعها من حمايتي.. وحاولت الآن تخليصها.. وقتلت اثنان من الحرس.. لكنك منعتني من إتمام المهمة ".

- " هل أنت واثق مما تقول..؟  "

- " نعم.. لقد قتلتهم بيدي هاتين.."

تأملته بنظرة شك وتفحص، وأدركت من تعابير وجهه وحالة شبه الهستريا التي ألمت به، أنه واثق تماماً من صحة ما يدعيه. ثم هززت برأسي وأنا لازلت أتأمله وقلت له:

- " إذا كان ما تقوله صحيحاً، فإن أمامك محاكمة عصيبة هذه الليلة" ، فقاطعني بانفعال شديد:

- " أقسم لك يا سيدي أنها قالت لي نفس الكلام، وأن المحاكمة ستتم ليلاً.. وأنا خائف جداً.. وأخشى أن يقتلوني حقيقة".

- " اطمئن.. فلن أدعك تذهب لوحدك.. سأكون معك.."

- " هل تستطيع ذلك حقاً..؟ "

- " قلت لك اطمئن "

وبالفعل كنت جاداً في كل ما قلته له، وأبقيته قريباً مني حتى المساء، وعندما تأكد لي أن الجميع قد ناموا، استعديت للقاء شيلتون.

جلسة التنويم الإيحائي (المغناطيسي)
طلبت من وليد أن يستلقي أمامي على السرير فاستلقى باسترخاء تام، وما أن حدقت بعيناه حتى بدأت يداه تتحركان من كلا جانبيه، ثم وبسرعة البرق انقضتا معاً على جانبي رأسه وراحتا تهبطان حول الوجه والعنق تدريجياً وبهدوء، بينما لاحظت أن أوداجه قد احمرت وتضخمت، وكذلك عنقه تضخم أيضاً وأصبح أشبه بالبالون الذي تدخل فيه شيئاً أكبر من حجمه. بينما كانت عيناه مغمضتان، ويداه تواصل الهبوط التدريجي، ثم فجأة أيضاً قفزت يداه إلى صدره لتشكل ما يشبه الصليب، وتخشبت يداه على هذه الحالة. ثم فتحت عيناه المغمضتان، فإذا باللون الأحمر طاغ عليهما، واستدار الرأس نحوي ببطء، وخرج من شفتيه صوت نسائي يقول:

- " مساء الخير.."

- " أهلاً وسهلاً ".

-" أنت طلبتني ؟ "

- " نعم.. أريد أن أعرف قصتك مع وليد ".

- " سأقص عليك كل شيء، ولكن دعني أولاً أقرأ القرآن".

- " لا بأس..سأستمع"

وبدأت ترتل سورة النصر قائلة: " بسم الله الرحمن الرحيم.. إذا جاء نصر الله والفتح.. ورأيت الناس يدخلون في بيوت الله.."

هنا قاطعتها لأصلح خطأها: "يدخلون في دين الله وليس في بيوت الله.."

فتوقفت عن القراءة وعادت من جديد، وأخطأت ثانية في نفس الكلمة، فنبهتها مرة أخرى، فعادت للبداية من جديد، وأيضاً أخطأت في ذات الكلمة فصححتها لها مجدداً. عندها قالت:

- "صدق الله العظيم".

ثم حدثني قائلة:

- "  إني أحفظ القرآن.. ولكني أخطئ أحياناً ".

وشعرت أنني أمام امرأة تريد أن تعتذر ولكن كبرياءها يمنعها، فخففت عنها بقولي:

- " لا بأس.. كلنا ننسى أحياناً.. المهم .. أريد أن أتعرف عليك.. من أنت ؟ "

- " اسمي شيلتون.. والدي هو الملك داهار.. نحن من مملكة داغر"

- " هل أنت مسيحية..؟ "

- " لا.. مسلمة.."

- " إذن لماذا يداك جامدتان هكذا على هيئة صليب..؟ "

- " هذه ليست يداي.. إنها أيدي وليد.. وهو مقيد هكذا ولا يستطيع الحركة".

- " لماذا..؟ "

- " لكي يقدموه للمحاكمة بعد قليل".

وجرت بيني وبينها بعض الاستفسارات عن عالم الجن الذي تنتمي إليه، فوجدت أنها تجهل الكثير من البديهيات عن عالمهم، لدرجة جعلتني أشكك في حقيقة انتمائها لعالم الجن، ومع ذلك تابعت معها رواية التمثيلية المشوقة.

المحاكمة
ابتدأت المحاكمة بصوت أبيها الملك داهار وهو يصف للقاضي كيف أن وليد غرر بابنته وفتنها بصوته حتى جعلها تتمرد على أهلها وتلقي بنفسها بين أحضانه، وكيف أنه خان العهد عندما أخبر صديقه بعلاقته هذه. وطلب من المحكمة أن تفرض عليه الزواج الرسمي من شيلتون، ويلتزم معها بظروف معيشة خاصة، وأن يطلق زوجته الإنسية. أما شيلتون فقد تمسكت بآراء أبيها، وبخاصة فكرة الطلاق من زوجته الإنسية حتى يتفرغ لها وحدها وبالصورة التي تريدها. وعندما جاء دور وليد للدفاع عن نفسه، قدمت نفسي كمحام عنه، وبالفعل كان دفاعي مقنعاً أمام المحكمة حيث قلت:

- " إن وليد لم يبح بالسر، ولكن شيلتون هي التي فعلت ذلك، لأنها تدرك تماماً بأن ظهورها أمامه يجعله فاقداً لوعيه الإنسي تماماً بحيث لا يعود يرى شيئاً مما حوله وعندما كانت شيلتون تمارس العشق مع وليد، وكان وليد يقوم بحركات مكشوفة أمام أمثاله من البشر، فإن شيلتون وحدها التي كانت تعلم ذلك، وكان جدير بها أن لا تظهر له إلا عندما يكون وحيداً. ولذلك فإنه بريء من التهمة المنسوبة إليه. أما الزعم بأنه فتنها بجمال صوته فهو زعم باطل أيضاً، بل يجب عليها أن تحاسب عنه لكونها تتلصص على بني البشر وتعاني من شذوذ خلقي عندما تعشق مخلوق لا يمت لعالمها بشيء وتترك ذكور عالمها من الجن. ولذلك لا يحق للمحكمة أن تدين الضحية بل عليها أن تدين المذنب الحقيقي".

وأخيراً قررت المحكمة تزويج المدعو وليد.ع. الإنسي الأصل إلى المدعوة شيلتون ابنة الملك داهار الجنية الأصل زواجاً شرعياً على الطريقة الإسلامية دون أن يطلق وليد زوجته الإنسية. وقرأنا جميعاً الفاتحة. ومنذ تلك الليلة استطاع وليد أن ينام نوماً هانئاً دون أن تتعرض له تلك "الكائنات" بأي سوء. وكان يختلي أثناء النهار لوحده حيث تتجسد له شيلتون ليمارس معها حقوق الزوجية بين وقت وآخر. وحتى تلك اللحظة كان وليد مقتنعاً تماماً بتلك الأكذوبة التي استطاع عقله الباطن أن يصورها له، ويجسدها أمام عينيه حقيقة واقعة. وأما دوري في المرافعة فلم يكن إلا مساهمة مني لأريحه من معاناته النفسية ولو بشكل مؤقت قبل أن أبدأ معه العلاج النهائي.

نتائج التحليل النفسي
بعد عدة أيام بدأت أجري على وليد بعضاً من جلسات التنويم المغناطيسي لمعرفة خفايا عقله الباطن، فاتضحت لي الأمور التالية: إن والده متوفي منذ سنوات طويلة، ويعيش مع والدته العجوز في إحدى القرى التابعة لريف حلب - سوريا، ووالدته تمارس في قريتها السحر والشعوذة، حيث تُعرف هناك بلقب (الشيخة)، وهي تكتب التمائم والطلاسم لنساء القرية للمحبة والعشق والتوفيق وما شابه. ويصدقها كل نساء القرية ويحسبون لها ألف حساب، ماعدا ابنها وليد الذي كان دائم الشجار معها. وعندما تزوج وليد من فتاة لا تحبها والدته طردته مع زوجته من البيت، وأنذرته بأن يطلقها وإلا سلطت عليه الجن والشياطين. وبعد استقراره مع زوجته لأشهر قليلة ذهب للخدمة الإلزامية في الجيش، واعتبر ذلك بداية النحس الذي فرضته عليه والدته، خاصة وأن أخيه الأكبر كان يعيش في مدينة أخرى ولا يعرف عنه شيئاً. وكانت المعاناة المادية بدورها تزيد من تشاؤمه وقناعته بقدرات والدته السحرية التي لم يكن يؤمن بها من قبل. وأمام خوفه من المجهول الذي تعده والدته له، واستناداً إلى الأفكار والتخيلات والمسميات التي كان قد حفظها أثناء طفولته من عالم والدته السحري، ونظراً لمرحلة المراهقة التي يمر بها في هذه السن، فقد استطاع عقله الباطن أن يوجد توليفة كاملة تتناسب مع كل المعطيات السابقة، حيث ابتدع شخصية (شيلتون) الشيطانة الجميلة جداً والتي تشبع غروره كفتى مراهق، والتي وإن كانت وجدت أصلاً لتعذيبه بتسليط من والدته، فإن تعذيبها له سيكون ممتعاً لكونه ذو طابع جنسي. وأما شخصيات الملك (داهار) والجنود والمحكمة فما هي إلا جزء من الصورة التي حفظها منذ طفولته عن ذلك العالم، وكان لا بد منها لإكمال التوليفة بشكل مقنع. وأمام هذه المعطيات يتضح لنا جلياً دور العقل الباطن وقدرته على تجسيد الأفكار المكبوتة على شكل واقع مادي.


نبذة عن د. سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (58 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي. وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010، ويعد الآن كتاباً عن السادية عبر العصور، وقد استعان بموقع ما وراء الطبيعة للحصول على بعض المراجع.

إقرأ أيضاً ...
- دراسة معاصرة لحالة مس شيطاني
- آنليز مايكل : ضحية المس الشيطاني أم العلاج الروحاني ؟!
- تجارب واقعية: مس العشق القاتل

36 تعليقات:

غير معرف

يقول...

لللأسف لحد الآن لم أجد ولو دليل واحد على أنها صناعة من العقل الباطن ؟!
بارتباط ماضيه بالسحر فاحتمال اصابته بالمس احتمال كبير
وليس للعقل الباطن دخل لحد الآن ؟!
أين الدليل؟؟
هذا هو السؤال
وثانياً : كيف يستطيع الرجل اظهار صوت نسائي ؟! !

وثالثاً: من قال الآن بأن شيلتون هي شيطانة ؟!
هي جنية وليست شيطانة
وهناك فرق يا اخوان ...

رابعاً : يبدو من القصة وهو الذي فهمته أيضاً ...

أنا مؤمن بالعقل الباطن والتنويم الايحائي وماشابه وبل استخدم التقنيات المتعلقة بهم أحياناً
ولكن هذا لايعني أن كل شيء نوعزه للعقل الباطن ؟
ألا ترون أن هذا سيوصلنا الى حالة الحاد بالغيبيات ؟!

في البداية : العقل الباطن له قدرات خارقة ليس لها حدود وذلك بالخيال

ثم نقول: أن كل شخص يرى جن أو شياطين أو أحلام أو أشياء جديدة لم تعهدها ذاكرته فهناك احتمال أن يكون ذلك من خيال العقل الباطن فقط لاغير !


ثم نعرج على الامور الأخطر : ليس هناك مس..فما يصاحب المس من وخز ونخز إنما هو بسبب الطاقة السلبية .!. ؟

وفي نهاية الأمر : إن مارآه الرسل من وحي ليس الا تخيلات وأوهام ؟!



أرجو أن تضعوا الاحتمالات جميعها وليس فقط احتمال العقل الباطن
فقد يكون مس حقيقي

خبير في علوم واسرار الجن

يقول...

هذه حالت مس واضحه جدا حتى ان والدته ساحره فهذا يكفي انها تكون السبب في مس وليد وارسل الجن عليه

Dr.Ahmed BasHer

يقول...

"فوجدت أنها تجهل الكثير من البديهيات عن عالمهم"
هذا دليل بسيط قد يرجح عدم انتمائها لعالم الجن .
___________________________________________

غير معرف

يقول...

القصة فعلا محيرة وتحتاج كثيرا من الدراسة والتعمق فقد سمعنا عن مس الجن في حوادث كثيرة وطالعتنا هذه الامور في الكتب القديمة ايضا ... هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فإن علم النفس الحديث و علم الباراسيكولوجي وصل لمراحل متطور لا يستهان بها في عصرنا الحالي ... مما يجعلنا في حيرة ٍ من أمرنا هل الحادثة هذه محض خيال صنعه العقل الباطن لوليد أم أنها قصة تضاف لقصص وحكايات الجن التي طالما سمعنا بها .

غير معرف

يقول...

حتى الآن لدينا احتمالين : الاول ان تكون حالة مس ككل الحالات الاخرى
والثاني ان يكون كل ما يحصل معه سببه عقله الباطن نتيجة ما تعرض له منذ الصغر وايضا تهديد امه...

حسنا : بالنسبة للصوة النسائي فقد يكون هذا دليل على المس...
ولكن لا يمكن اعتبار جهلها لبديهيات عن عالمها دليلا يتهم العقل الباطن...بحيث ان معلوماته حول ذلك العالم ضيقة...فهي ايضا اخطات بصورة النصر...والله اعلم...بالنسبة لي فانا ارجح احتمال العقل الباطن ولكن الصوت النسائي يبقى دليلا قويا على الاحتمالي الثاني...و ايضا من الممكن جدا ان يكون باستطاعة العقل الباطن ان يفعل ذالك اقصد الصوت..

غير معرف

يقول...

يمكنني ان اتكلم معك بصوت نسائي . شيء بسيط.
فقط حاول ان تجعل صوتك حاد.
الاخ كان مريض.
كيف يعقل ان دكره كان في سرواله وهو يقوم بالايلاج امام اصدقائه.* مع احترامي للقارء* عملية جنسية روحانية ام ماذا .
كل شيء يدور في عقله. أقنع نفسه واعجبه الامر وتمادى فيه حتى اصبح مريضا.صديقنا يستحلم بطريقته الخاصة.
والمقزز يقول جميلة ، لم يرضى بزوجته. كان عليك يا استادي مريضا.

KAREEM SHAWABKA يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

الدكتور سليمان المدني يشرفنا في هذا الموقع أن تكون معنا وتشاركنا المواضيع التي يطرحها موقع ماوراء الطبيعه . وبعد

أرجو منك مناقشة الحاله بنوع من الموضوعيه و التحليل لكي تعم الفائده المرجوه
وباعتبار أني طرف مناقض . كما تعلمون هناك أكثر من رأي يتم طرحه في أي مجتمع ولا بد لنا أن نوضح للمجتمع حقيقة تلك الآراء والمعتقدات وإماطة اللثام عنها ليس إلا ....!! والله من وراء القصد

هذه الحالة تعتبر مس وليس مرض نفسي!!!!!
والدلائل واضحه وهناك أراء للكتب السماويه وكبار العلماء القدامى والمعاصرين في هذه القضيه

لنبدأ بالإسلام وعلماء المسلمين.

رأي الإسلام في السحر والمس
قال تعالى
( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ


يقول تعالى
( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ )

( الَّذِينَ يَأكلونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ )

(ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ السّيّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ * وَقُلْ رّبّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشّياطِينِ)

وَإِمّا يَنزَغَنّكَ مِنَ الشّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنّهُ هُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ {.
السنه:
عن عثمان بن العاص - رضي الله عنه - قال : ( لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ، جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي 0 فلما رأيت ذلك ، رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ابن أبي العاص ؟ ) قلت : نعم ! يا رسول الله ! قال : ( ما جاء بك ؟ ) قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلواتي ، حتى ما أدري ما أصلي 0 قال : ( ذاك الشيطان 0 ادنه ) فدنوت منه 0 فجلست على صدور قدمي0 قال ، فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي، وقال : ( أخرج عدو الله ! ) ففعل ذلك ثلاث مرات 0 ثم قال : ( الحق بعملك ) ( أخرجه ابن ماجة في سننه - كتاب الطب ( 46 ) – برقم ( 3548 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح ابن ماجة 2858 – وصححه البصيري في " مصباح الزجاجة " – 4 / 36 – السنن )

رأي كبار العلماء المسلمين في قضية المس والسحر

- يقول العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - :
( وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ، ويدخل فيه ، ولو كان مؤمنا صالحا ) سلسلة الأحاديث الصحيحة – 2918



- قال ابن القيم : ( والفرقة الرابعة - يعني أهل السنة والجماعة - وهم أتباع الرسل ، وأهل الحق : أقروا بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن ، وأقروا بوجود الجن والشياطين ، وأثبتوا ما أثبته الله تعالى من صفاتهما وشرهما ، واستعاذوا بالله منه ، وعلموا أنه لا يعيذهم منه ، ولا يجيرهم إلا الله 0
فهؤلاء أهل الحق ، ومن عداهم مفرط في الباطل ، أو معه باطل وحق ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم )

- قال الفخر الرازي : ( ومن تتبع الأخبار النبوية وجد الكثير منها قاطعا بجواز وقوع ذلك من الشيطان ، بل وقوعه بالفعل ) ( التفسير الكبير)


- قال شيخ الإسلام ابن تيميه مقررا دخول الجن في بدن المصروع : ( وكذلك دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة ، قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَأكلونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ) 0 وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم " ( متفق عليه ) 0

- قال عبدالله بن أحمد بن حنبل : ( قلت لأبي : إن قوما يزعمون أن الجني لا يدخل في بدن الإنس 00 فقال : يا بني يكذبون هوذا يتكلم على لسانه ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 277 ) 0

- قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : ( أما تأثيرهم على الإنس فإنه واقع أيضا ، فإنهم يؤثرون على الإنس ، إما أن يدخلوا في جسد الإنسان فيصرع ويتألم ، وإما أن يؤثروا عليه بالترويع والإيحاش ، وما أشبه ذلك .

(( يتبع ))

KAREEM SHAWABKA يقول...

ثانيا: دلائل المس من القصه
01 قراة القران وتجويده من قبل المريض وهو نائم وشفتاه مطبقتان وبشكل احترافي
( الشاهد رئيس الحرس والمناوبين ) أي شخص آخر غيرك وغيره

02 أخذه الادعيه والحرز من صديقه ووضعها في جيبه تدل على عدم معرفته واطلاعه
على الآيات القرانيه والأذكار علما بأنه قادر على قراة القران بشكل محترف كما ذكر رئيس الحرس والمناوبين في النقطه السابقه.
03 الجن مخلوق ومكلف والتكليف يقع على عاقل كما ذكر القران بقراتك الفاتحه فأنتا فعلا زوجته لان قراة الفاتحه والزواج لايمكن العبث بهم...( أنتا بهذه الحاله أرحته فعلا يادكتور ) وأرحت شيلتون


(( يتبع ))

KAREEM SHAWABKA يقول...

ثالثا: علم النفس
المريض متزوج بمن أحبها والدليل أن أمه غضبت عليه لزواجه من الانسانه التي اختارها شريكة حياته
( أي لايوجد عنده كبت جنسي أو عاطفي بلغة علم النفس )

*الدراما والقصه
01 حسب اعتقادي ومعلوماتي العسكريه فان تقرير ضابط الخفر او رئيس المناوبين يعرض على الضابط في الصباح لااحداث الليله الماضيه( وتحدث المريض عن قصته لنقول ساعتان او ثلاثه ) أي من الساعه 8 إلى 11 ظهرا فكيف عندما نظرت اليه لتبدأ تنويمه صاحب ذلك نداء العسكر لتناول الغداء !!

02امه لاتحب زوجته وتعهدت بالحاق الضرر عن طريق الجن بهما وكما يعرف عنها أن لها باع طويل في هذه الأعمال من شعوذه وطقوس وطلاسم سحريه .



(( يتبع

KAREEM SHAWABKA يقول...

رابعا: التحليل النفسي في القصه/ استعان الدكتور فيه على نظرية الجنس والكبت من خلال التنويم المغناطيسي ولابد أن نذكر هنا مبدأ تلك النظريه واصلها !

الفرويدية والجنس
مدرسة في التحليل النفسي أسسها اليهودي سيجموند فرويد Sigmund Freud وهي تفسر السلوك الإنساني تفسيراً جنسيًّا، وتجعل الجنس هو الدافع وراء كل شيء. كما أنها تعتبر القيم والعقائد حواجز وعوائق تقف أمام الإشباع الجنسي مما يورث الإنسان عقداً وأمراضاً نفسية.

نظرية الكبت: هي دعامة نظرية التحليل النفسي وهي أهم قسم فيه إذ إنه لا بد من الرجوع إلى الطفولة المبكرة وإلى الهجمات الخيالية التي يراد بها إخفاء فاعليات العشق الذاتي أيام الطفولة الأولى إذ تظهر كل الحياة الجنسية للطفل من وراء هذه الخيالات

اللاشعور: هو مستودع الدوافع البدائية الجنسية وهو مقر الرغبات والحاجات الانفعالية المكبوتة التي تظهر في عثرات اللسان والأخطاء الصغيرة والهفوات وأثناء بعض المظاهر الغامضة لسلوك الإنسان. إنه مستودع ذو قوة ميكانيكية دافعة وليس مجرد مكان تلقى إليه الأفكار والذكريات غير الهامة.

physical therapy يقول...

فعلا موضوع اكتر من كلمة ممتاز

الجميل في موقعك اخي كمال انه كلما اقرأ موضوع في مدونتك اشعر برغبة جامحة لمعرفة كل شيء في الموضوع والبحث بعمق اكتر !

شكرا لك على تميزك

د. سليمان المدني

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أسعدتني جداً تلك الملاحظات التي دونها القراء الأعزاء حول (قصتي) شيلتون، وإيماناً مني بأن حق المعرفة للجميع، فها أنا أرد على التساؤلات الواردة من القراء الكرام آملاً أن أروي نهمهم بما أستطيع والله الموفق.
لاحظت أن معظم المهتمين بالبحث يريدون أن يزجوا بالجن في هذه الحالة دون أن يقروا بما للعقل الباطن من إمكانات مذهلة.
أنا طبعاً لا أنكر وجود الجن، بل لي تجارب شخصية معهم في حالات كثيرة تجسدو لي بأصواتهم عبر الوسيط النائم، ولكني أقول وبثقة تامة وبعد تجارب امتدت لثلاثين عاماً متوالية، بأن معظم الحالات التي كدت فيها أقتنع بأنها من أفعال الجن، بدت لي الجن بعيدة عنها كل البعد، ثانياً لاننسى قوله تعالى: (الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس). بمعنى أن لوساوس الناس في عقول الآخرين تأثيراً مساوياً لتأثير الجن على البشر.
وفي المقابل أعرف أن للجن قدرات على الاستحواذ والهيمنة والتزاوج مع البشر. كل هذا أقر به، ولكني لا أستطيع أن أقول أن كل حالة تعرض أمامي هي مس شيطاني. وإن كان معظم المختصين في المجالين النفسي والروحي لايفرقون بين الظاهرتين، وكل منهم ينسبها إلى اختصاصه. (أي إلى جهله).
وبالنسبة لموضوع شيلتون حصراً، فكان بإمكاني أن أغرر بصاحب المشكلة واستنزفه لسنوات طوال بحجة أني قد زوجته من جنية، كما كنت أستطيع أن أجعله يمتلك بعض القدرات الإعجازية البسيطة التي تذهل من حوله من عامة الناس، ولكن ذلك سيجعله مستعبداً لوهم اسمه شيلتون طوال حياته.
لقد سألت شيلتون سؤالاً بسيطاً، لوأني سألته لأي طفل في عالمنا لأجاب عليه، فلو سألت أي طفل كيف يموت الإنسان لأجابك بكل براءة: يموت عندما تخرج منه الروح.
وقد سألت شيلتون عن كيفية الموت بعالمهم، فارتبكت ولم تدر بما تجيب، فأعدت السؤال بشكل مبسط وقلت لها: عندما يموت الإنسان في عالمنا تخرج منه الروح، بينما عالمكم هو روحاني بصورة ما، فما الذي يخرج منكم عندما تموتون!؟
لاأعتقد أن أي جني حقيقي يعجز عن الإجابة.
لكن شيلتون عجزت عن الإجابة لأنها باختصار لاتمت لذلك العالم بأية صلة. وبدلاً من أن تجيب بدأ جسد وليد بالاختلاج بشكل تدريجي إلا أن وصل لمرحلة لابد من إيقاظه معها، علماً بأن هذه الحالة تصيب الوسيط النائم عندما تحرجه بسؤال يعجز عن معرفته، بمعنى أنها حالة تهرب حتى لا يكشف أمره.
علماً بأني اختصرت كثيراً من أحداث القصة وتفاصيلها الغير مسموح بها من الناحية الأخلاقية والاجتماعية. فالذي يسأل عن كيفية المضاجعة بين وليد وشيلتون أمام زملائه، وكيف يتم الإيلاج، فأقول إن مظاهرانفعالات الجسد والعناق ومن ثم الوصول إلى النشوة كافياً للإجابة على السؤال.
أما كيفية ظهور الصوت النسائي الذي ركز الكثيرين على أنه دليل على استحواذ شيطاني، فإني أؤكد على قدرتي جعل أي إنسان وهو منوم مغناطيسياً على أداء أي صوت أو لهجة بشرية أو حتى حيوانية.
وكل ذلك لا يمنع من وجود تأثيرات الجن وخداعهم واضاليلهم.. إلخ.. إلا أن قصتنا كانت بريئة من هذه التهمة.
د. سليمان المدني.

ahmed يقول...

شكرا دكتور سليمان المدنى على تلك القصة الواقعيه التى قومت بعرضها علينا فى ذلك الموقع القيم والرائع وشكرا على اجابتك على ماذكره الاعضاء وزوار الموقع ولكن انا عندى بعض الملاحظات والتى ان كنت فعلتها يادكتور لظهرت حقيقة الامر ان كان الموضوع من فعل الجن ام من فعل العقل الباطن

الملاحظةالاولى بعد ان قرات شيلتون القران الكريم وتحديدا سورة النصر وغلطها الذى قامت بيه وقالت بيوت الله افواجا وانت قومت بتصحيحه لدين الله

كان من المفترض عليك يادكتور ان بعد ان يقوم وليد بالنهوض والصحيان ان يقرأ السورة امامك وترى هل سيغلط فيها ايضا ام كان سيقولها صحيحه

ومن هذه النقطة كنا سنعرف هل شيلتون شخصية جنية ام شخصية قام عقل وليد الباطن بتجسيدها


الملاحظة الثانية كان من المفترض ايضا يادكتور للتاكد من صحة الامر ان تطلب من شيلتون ان تثبت انها جنية وانها تتلبس وليد وان تذكر لها مثلا ان تظهر الان امامك بأى صورة تريدها صورة حيوان صورة انسية اى صورة كانت للتاكد ان كانت تستطيع ام ان عقل وليد الباطن هو من يقوم بتجسيد الشخصية وبالتالى لن يستطيع ذلك وكنا سنعرف الحقيقة

محمدخيرعبدالغني ـــ ألمانيا

يقول...

الحمدلله والصلاة والسلام على حضرةسيدنا محمد رسول الله وبعد:أخي الدكتور سليمان سأحدد كلامي بنقاط وهي ثمرة خبرتي وفهمي لعلم النفس ولاني لاأشك بسعة أفقك وسعيك للوصول إلى الحقيقة الناصعة أقول إلتبس على الكثير من المهتمين بعلم النفس بأنهم يحاولون أن يبرهنوا على صدقيةالتحليلات النفسية وينسوا من وراءها وماهي سلوكياتهم ومنهجهم في البحث أمثال فرويدوكارل يونج و وسارتر وغيرهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، " لتتبعون سنن من كان قبلكم شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم " ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : " فمن ؟ "
فمثلاوباختصار شديد لضيق وقتي... هل تعلم يادكتور سليمان ماحقيقة التنويم المغناطيسي وما هييته؟؟!ما هو إلا مخاطبة للقرين الذي هو(شيطان)الذي هدفه الكذب والتضليل وعلى فكرة الشياطين (القرناء)اعجبهم كثيرا فكرة التنويم المغناطيسي,وأهل الخبرة والاختصاص يعرفون ويفرقون بين القرين والعقل الباطن بالنسبة لحالةوليدومن خلال قرأتي للسطور السابقة هو مبتلى بمس عاشق ربما بسبب "السحر"وأما مسألةشيلتون فربما تكون جنيةوربماشيطانة والجن الغالب عليهم الكذب والمراوغةلذلك لاتتوقع أن تأخذ منهم معلومات صادقةلانهم يعتقدون أنهاأساس عالمهم الخفي ويعتبرونها أسرار ناهيك عن وجود الجاهل والمتعلم والطبيب و...تماما مثل عالمنا الانسي وعلى سبيل الذكر لا الحصر أعرف معالجامخضرما بقي لسنوات طويلة يتعامل مع جن يقول عنهم مؤمنين صالحين حتى اكتشف بسبب نصحي له بأنهم عصاة فجرة وانقلبوا عليه هذا عالم خفي والمخفي أعظم وبالله التوفيق والحمدلله رب العالمين

KAREEM SHAWABKA يقول...

دكتور سليمان المدني الشكر الجزيل للتفاعل والرد مع القراء
ولكن لدي استفسار عن مجريات القصه وردك وتعليلك فأنا أراها متناقضه شيئا ما؟؟

وبدأت ترتل سورة النصر قائله :" بسم الله الرحمن الرحيم ..أذا جاء نصر الله والفتح.ورأيت الناس يدخلون في بيوت الله
المقاطعه والتصحيح من قبلك.. أي أن الوسيط كما ذكرت فأنه يدرك مايدور حوله—بسؤالك عن خروج الروح من الجن وإحراجه بسؤال يعجز عنه ! فلماذا لم يصحح خطأه في سورة النصر باعتبار انه يعلم مايدور حوله؟ علما بأن أي طفل لو سألته عن هذه السوره سوف يقرأها بطلاقه!!!!!

محمد يقول...

بسم الله

صديق قديم يقول...

جميلة قصته لا استطيع التعبير عنها بالكلمات.

غير معرف

يقول...

قول الدكتور بانها تجهل امورا بديهية عن عالمها منطقي الى حد ما نظرا لاننا نجهل الكثير من الامور عن عالمنا أيضا.. و أنا مقتنع على انه مس من الجن لما تحتويه القصة من دلائل كالصوت النسائي مثلا... وبالمناسبة فهذه أفعال جن و ليست بافعال شياطين لان هناك كثير من القصص عن عشق الجن للانس والله بذلك أعلم...

[email protected]

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية لكل المشاركين معنا في هذا الموقع، وأنا واثق بأن كل منهم يهتم بالحقيقة ويسعى إلى إبداء ما يعتقد أنه الرأي الصواب. والمشكل أن معظم المشاركين يحملون قناعات مسبقة ويحاولون قياس الأمور وتفسيرها وضبطها وفقاً للمعايير التي حفظوها، دون أن يفسحوا المكان في صدورهم لمعرفة ما يغير قناعاتهم. واؤكد لكم أنه بعد دراستي وتخصصي في مجال الباراسيكولوجيا تحديداً قد غيرت معظم قناعاتي الأكاديمية التي تلقنتها، لأنني وجدتها تتعارض مع نتائج ممارساتي اللاحقة، وعليه لم أعد اعتمد على نظرية فلان أو غيره، بل على نتائج تجاربي الشخصية. لذلك أرجو ممن يعتقد أن القرين وحده هو الذي يتجسد بجلسات التنويم المغناطيسي، أن يوسع صدره لقبول إمكانية تدخل أشياء أخرى غير القرين. إضافة للقرين طبعاً في بعض الحالات. كما أنني مدرك تماماً إلى أن هناك جهات مغرضة تحاول الدس باسم العلوم الروحية لتفسد علينا ديننا ودنيانا. وأنا حذر جداً ومدرك لمخاطر التسليم بالنظريات الروحية المعلبة إذا جاز التعبير.
وأما من يتساءل لماذا لم أسأل وليد وأعرف إن كان يحفظ الآية الكريمة أم لا.. فإن من بديهيات ضرورات العلاج أن لا يعرف أني أشك به، لأنني كما أوضحت أردت أن أكمل معه التمثيلية كجزء من العلاج. إضافة إلى معلومة هامة يجب أن يدركها الجميع وهي أنني لو كشفت زيف حقيقية شيلتون حتى عندما يكون وليد نائم مغناطيسياً، فهذا سيدفع بالعقل الباطن لوليد الذي كون هذه الشخصية للتمرد والعدائية وجعل وليد يرفض متابعة العلاج عن طريقي بأي شكل من الأشكال. ومن جهة أخرى يجب أن يعرف القارئ أنني لم أقل أبداً أن وليد كان يدرك ما يدور حوله أثناء الجلسات، بل كان يدرك معاناته مع شيلتون قبل أن أتدخل، لأني أطلب منه دائماً أن ينسى ما دار بجلسة التنويم قبل إيقاظه. لأن بقاؤه بحالة تذكر سيصيبه بصداع مؤلم قد يطول لساعات، إضافة إلى أني لا أريد منه تذكر شيء أثناء اليقظة إلا ما يلزم معرفته للمساعدة في علاجه فقط.
وفي الختام تأكدوا جميعاً أن وليد شفي تماماً من حالته بعد أقل من شهر، ولم يعد يشعر بوجود شيلتون، وبقيت بالنسبة له مجرد ذكريات فيها الحلو والمر. ولو كان هناك مس شيطاني بشكل من الأشكال لما وصلنا إلى حالة الشفاء التام بدون تدخل روحي إذا جاز التعبير.
وأخيراً أشكر كل الأخوة الذين شاركوا في النقاش، وسيبقى صدري رحباً لأي استفسار.
وتحياتي للجميع.
د.سليمان المدني.

KAREEM SHAWABKA يقول...

انحني لخبرتك التي نحن دائما بحاجه ماسه لها نظرا لخلو الموقع وللاسف لرواد فكر لديهم الاسلوب الراقي في فن التعبير وسعة الصدر امثالك..ونحن بانتظار المزيد من القصص الواقعيه التي اشرفت عليها لتحليلها ودراستها....وشكرا

غير معرف

يقول...

خديجه المبروكه:اشكر د:سليمان على تواضعه وطرح هذه الحاله للمشاركه فى التحليل والنقاش .فأنا مؤيده لفكرتك وتحليلك لهذه الحاله فقد صادفت مثلها وكان رأى المعالجين مثل رأيك.ولكن للاسف ان الحاله تركت ولم تعالج من الناحيه النفسيه واصبحت حاله مهلوسه بالاضافه الى امراض اخرى نفسيه.فليس كل الناس لديها الحذق والمهاره فى الفصل بين المس وذكاء العقل البشرى وتحايله على صاحبه وعلى من حوله.ودمتم بخير

غير معرف

يقول...

الله يحفظنا من كل شر قولوا امين

غير معرف

يقول...

ولكن كيف كان المريض يقرأ القرأن وشفتاه مطبقتان

ارجو تفسير ذلك دكتور؟؟؟

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
أقول للأخت خديجة المبروكة التي أرجو من الله أن تكون مبروكة في كل مجالات الحياة.
إن بعض الحالات التي تترك آثار نفسية وبعض الهلوسات لدى بعض المرضى يعود لأسباب عديدة منها ما ذكرته وهو عدم القدرة على تشخيص الحالة تشخيصاً دقيقاً، وإصرار المعالج على أنها من اختصاصه حتى ولو لم تكن كذلك.
وكذلك فإن البيئة الاجتماعية المحيطة تؤثر سلباً أو إيجاباً على المريض، فقد تتابعه بأسئلة تحريضية (بريئة في غلب الأحيان)،ولكنها تؤدي إلى نكوس في العلاج بدرجة ما.
أما السبب الرئيسي وهو الأهم فإنه المعالج!! فإذا كان مخادعاً فإنه يضر بصحة المريض أكثر مما يفيده. فكثير من المعالجين الروحيين الذين يصرون على دور الجن في الحالة الماثلة أمامهم، فإنهم يعرضون المريض للمس الحقيقي عن حسن نية منهم، إذ يقرؤون تعويذاتهم الخاصة بهم بهدف استنطاق الجن الذي يقوم بالمس حسب اعتقادهم، وبمجر أن تم استحضار هذا الجن عن طريق جسد المصاب يكون المعالج قد زاد المشكلة تعقيداً، إذ جعل من جسد المريض مرتعاً خصباً للجن والشياطين، في الوقت الذي يعتقد فيه بأنه يساهم في العلاج.
وكذلك المعالجين النفسيين فإنهم لا يقلون ضرراً عن المعالجين الروحيين، خاصة إذا كان في الحالة مس حقيقي، وكان المعالج النفسي يرفض التسليم بالحقيقة لكونه لا يؤمن بها بل يعتبرها دجل وخرافة.
وعليه يكون المريض وبكل أسف.. ضحية في الحالتين.
وأما الأخ الذي يطلب تفسيراً لقدرة وليد على قراءة القرآن الكريم دون تحريك الشفاه فأجيبه بأنني لم أرى وليد بهذه الحالة، ولكن هذا ما لاحظه الحرس الذي نقل لي الصورة، وقد تكون هناك حركات بالشفاه غير واضحة المعالم أي أن حركة الشفاه لا تكاد ترى، خاصة وأن الواقعة كانت ليلاً ونقلها لي الحرس الليلي. وعندما قمت بتنويمه كانت شفتاه تتحرك أثناء حواري مع شيلتون. ومع ذلك فلم يخطر ببالي هذا السؤال حينها.. وربما كان تقصير مني.
وفي الختام أتقدم بشكري للجميع. مع تحياتي
د. سليمان المدني.

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
أقول للأخت خديجة المبروكة التي أرجو من الله أن تكون مبروكة في كل مجالات الحياة.
إن بعض الحالات التي تترك آثار نفسية وبعض الهلوسات لدى بعض المرضى يعود لأسباب عديدة منها ما ذكرته وهو عدم القدرة على تشخيص الحالة تشخيصاً دقيقاً، وإصرار المعالج على أنها من اختصاصه حتى ولو لم تكن كذلك.
وكذلك فإن البيئة الاجتماعية المحيطة تؤثر سلباً أو إيجاباً على المريض، فقد تتابعه بأسئلة تحريضية (بريئة في غلب الأحيان)،ولكنها تؤدي إلى نكوس في العلاج بدرجة ما.
أما السبب الرئيسي وهو الأهم فإنه المعالج!! فإذا كان مخادعاً فإنه يضر بصحة المريض أكثر مما يفيده. فكثير من المعالجين الروحيين الذين يصرون على دور الجن في الحالة الماثلة أمامهم، فإنهم يعرضون المريض للمس الحقيقي عن حسن نية منهم، إذ يقرؤون تعويذاتهم الخاصة بهم بهدف استنطاق الجن الذي يقوم بالمس حسب اعتقادهم، وبمجر أن تم استحضار هذا الجن عن طريق جسد المصاب يكون المعالج قد زاد المشكلة تعقيداً، إذ جعل من جسد المريض مرتعاً خصباً للجن والشياطين، في الوقت الذي يعتقد فيه بأنه يساهم في العلاج.
وكذلك المعالجين النفسيين فإنهم لا يقلون ضرراً عن المعالجين الروحيين، خاصة إذا كان في الحالة مس حقيقي، وكان المعالج النفسي يرفض التسليم بالحقيقة لكونه لا يؤمن بها بل يعتبرها دجل وخرافة.
وعليه يكون المريض وبكل أسف.. ضحية في الحالتين.
وأما الأخ الذي يطلب تفسيراً لقدرة وليد على قراءة القرآن الكريم دون تحريك الشفاه فأجيبه بأنني لم أرى وليد بهذه الحالة، ولكن هذا ما لاحظه الحرس الذي نقل لي الصورة، وقد تكون هناك حركات بالشفاه غير واضحة المعالم أي أن حركة الشفاه لا تكاد ترى، خاصة وأن الواقعة كانت ليلاً ونقلها لي الحرس الليلي. وعندما قمت بتنويمه كانت شفتاه تتحرك أثناء حواري مع شيلتون. ومع ذلك فلم يخطر ببالي هذا السؤال حينها.. وربما كان تقصير مني.
وفي الختام أتقدم بشكري للجميع. مع تحياتي
د. سليمان المدني.

غير معرف

يقول...

أرجو من السيد الدكتور أن يوضح ماهية العقل الباطن وما حقيقتهوما ضوابطه وكيف نفرق بين الأفعال الصادرة عنه والصادرة عن العقل الظاهر لأن نظرية العقل الباطن ليس لها ما يدعمها علمياً ولا شرعيا وإنما هي فرضية لم ترتق لدرجة الحقائق العلمية حتى نفسر في ضوئها أحوال الناس

غير معرف

يقول...

العقل الباطن يستطيع فعل كل ما ذكر في القصة ما عدا شيا واحدا وهو ان العقل الباطن لا يستطيع تشكيل شخصية شيلتون آو الجنود الجن من العدم يجب آن تكون هناك صورة محفوظة في العقل الباطن لآن خلق وتشكيل الكائنات قدرة لا يملكها الا الله عز وجل لذلك يجب آن يكون هناك تدخل من الجن في هذه القصة وشكرا

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

الأخ غير معرف.. شخصية شيلتو والجنود لم تأتي من العدم. وقد أوضحنا بأن والدته كانت تمارس أعمال السحر.. وقد عاش وترعرع في تلك البيئة وإن كان ينظر لها بسخرية وازدراء.. إلا أنه في لحظة ضعف استنتج أن سبب شقاءه هو تلك السخرية.. وهذه المعلومة واضحة في القصة أرجو إعادة قراءتها من جديد..
مع تحياتي.

** S.a.M.e.R ** يقول...

د.سليمان ارجو منك ان تحدد لنا حالة وليد المرضية وشكرا لك

غير معرف

يقول...

ماسبب هذه الحاله ارجو التوضيح لاننا نخاف ان نقع فيها ؟؟لاني لا اظن ان الكبت يسبب هذه الحاله اذا كان كبتاً؟؟وماهي اسباب الاصابه بها هل هو ناتج عن بداية مرض نفسي كالهلوسه والانفصام ؟؟

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

القهر الاجتماعي والأسري والثقافة البيئية الضيقة كانت كمقدمات لقناعات موروثة، تجسدت بهذه الصورة..

غير معرف

يقول...

سلام قول من رب رحيم انا لاعلم من ماقلته شيئوالاعتراف بالحق فضيله انا تحدث لي اشياء لكن لاضن انها تهيئات لانها تبقي اثر في جسدي مثل الضرب والام وكدمات وكي وغيرة كثير كل محاو لت نطق كلمت احبك لرجل دين مسلم ولكن لااعرف مالذي يحدث لاقراء القران كوليد وانا نائمة ومطبقة شفتي بل اسمعه من شخص اخر كهل يتلو علي وفي جوف اذني ولكن اقرئه ودون انقطع وبنفس واحد احيانا عندما يقراء علي بعض المشايخ والبعض يزيد سرعة نفسي ويرتفع صوت نفسي والهواء الخارج من راتي ويعلو صدري وينخفض بشدة ولكن مع ذلك تاتيني الام بركبي كما لو انها اكياس مياه تحت الركب ويظهر شعر طويل لونه اخضر ِمرة اثناء القرائه عند امراء ترقي ومرة بعد القرائه عدت الى الفندق في جدة لاني ذهبت لشيخ هناك يرقي مع اهلي واحسست بوخز في عيني اليسرئ فجلبت يدي فاذا نفس الشعرة الطويلة الخضراء التي اخرجتها المراء امام جميع من كانو موجودين من نساء وفجاء طارت امام عينهم وهي كانت بين يديها تحملها تعود الى عيني واخرجها قمت برميها الى القمامه لم اعيرها اي اهتمام فانا كثير مااتشاجر مع بني الجن ويعتبروني غريم لهم منذ طفولتي حاولو التقرب بارسال ملك الجن علىليستلطفني لكن لم اعير ذلك اهتمام واصبح السحرة تنتحل شخصية مشايخ للوصول الى منزلنا عجب ماالسر الكامن لالحاحهم القوي على عقد قراني من ملك الجن واهلي شهدو ذلك رفضت الامر وبلغت هيئة مكة لاني كنت وقتها في عمره لكن وقتها قال لي الساحر اسمه ابو فؤاد هو من بلغت عنه الهيئة بمكة المكرمة اعلمي انكي منذ مولدك هدف كل ساحر وانكي تملكين شيئ تجهلينه ربما يقصد اني ارئ كل شيئ قبل وقوعه وانا مستيقظة وقبل وقوعه مراء العين وكاني اشاهد فيديو يعرض امامي واحيانا استطيع قياس هزات الارض باطراف ارجلي واحددها اين تكون لاعرف هذه قدرة الله وهبني اياها ولا اعرف لماذا انا وهو سؤال يحيرني كثيرا جدا وكيف ولماذا هذا مايدور في خلدي واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه في الارض وفي السماء وقبل ان اختم احب ان اخبر ك ان هذا وضعي منذ ان كنت في 5 من عمري وسحرت وانا 8 وبدات اتئذئ من الجن وانا 14 والان انا في 26 من عمري اختك ايمان ملكة الفل

غير معرف

يقول...

أولا أسمحوا لى أن أحيي هذا الموقع ورواده , حقيقة مجهود يستحق الشكر و الثناء ...
هناك رأي مختلف ينظر لمثل هذه المواضيع من زاوية مختلفة قد تبدو غريبة علينا و لكن يزعم أصحاب هذا الرأي أن المسألة لا تحتاج لدليل حيث أن التجربة الشخصية كافية لإثبات نظريتهم ..
يعتقد أصحاب هذا الرأي أن أي إنسان لديه طاقتين ( ين و يان )أي طاقة زكرية "موجبة" و طاقة أنثوية "سالبة" .. حتى بدون التجربة الشخصية نرى أحيانا الدليل على هذا الإعتقاد فالكثير منا شاهد رجالاً تبدو عليهم الأنوثة و الكثير من النساء مسترجلات , في رأيهم أن الطاقة التى تطغي على الأخري تظهر بشكل واضح على الفرد بغض النظر عن جنس الفرد , وكثير من الناس تتنازعه هاتين الطاقتين , فأحيانا هو أنثى و أحياناً هو زكر .. و يذهب أصحاب هذا الإعتقاد أن الفرد سيظل في جحيم دائم من القلق و التوتر و المرض ما لم يتحد في جوهره ( أي أن الأنثي أو الطاقة الأنثوية تتحد مع الطاقة الزكرية في كيانه ) و هذا ما يسمونه بالموكشا و هي الخلاص و السعادة الأبدية ...
منذ القدم ظهر معلمون و حكماء و ضعوا مئات التقنيات الهدف منه أن يصل السالك إلى تلاقي الزكر و الأنثي ويتحدان , فمن دون هذا الإتحاد يظل الإنسان في قلق و إضطراب و البحث يقود أحياناً للجنون..
بخلاف التقنيات المستخدمة للوصول للإتحاد ,أحياناً يحدث أن بعض الأفراد و عادة من مرهفي الإحساس يتخبطون في الحياة و بدون وعي أو إدراك يصلون إلى لمحة من الإلتقاء و التوحد بين الطاقتين للحظات ..
عند إلتقاء الطاقتين في جوهر الإنسان عادة يمر بتجارب خارج الواقع المعروف حيث يكتسى الكون بالألوان البهيجة وتعبق الزهور بالشذي و العبير و تتدفق الألحان من كل صوب و تنطلق الروح في رحلة حالمة سابحة في بدائع صنع الخالق ..
من يحدث لهم هذا التلاقي صدفة و من غير أي تدريب عادة يقعون في مشاكل خطيرة لا حصر لها خاصة إذا كان الفرد ترسخت في عقليته بقوة أن الجنس إثم من الآثام و أن السعادة الجنسية خطئية لا تغتفر , عندما يجرب إلتقاء الزكر و الأنثي في كيانه و يستشعر السعادة العجيبة الناتجة من ذلك سرعان ما يفر و يبدأ في إحتقار ذاته ويكره نفسه أو يلجأ لتبريرات : أن جنية ما خطفته و أجبرته أو أن الشياطين تآمروا عليه أو .. ألخ ..
أصحاب هذا الإعتقاد يعتقدون بشدة أن ما من سعادة في هذه الدنيا ما لم يلتقي الزكر و الانثي في كيان الإنسان لذلك وضعوا الكثير من التقنيات التى تؤدى إلى ذلك ..
إذا كان الموضوع يهمكم تسعدنى المشاركة معكم لواصلة الحديث بتفاصيل أكثر

غير معرف

يقول...

تبديل الأصوات هاد امر طبيعي لانو كل انسان يمتلك زوجان من الحبال الصوتية علوية و سفلية و انه فادر علع تبديل صوته متى يشاء و انا برايي هذا الشخص لديه درجة عالية من الفصام و لا ننسى ان اصابة الفص الصدغي تؤدي الى الهلوسات و الاختلاجات و رؤية اشخاص لذلك يا اخوان نريد تحليلا طبيا و ليس تحليلا روحيا

غير معرف

يقول...

يعني الصراحة انا صرت اتضحك

القصة اكيد مش واقعية
انا هيك عقلي بقلي لا تصدق

لأنو المسلم محمي من الجن عندو ملائمة حراسة


ومستحيل الملائكة يروحو الا في حال انو الشخص سلم روحو للشيطان او كفر

غير معرف

يقول...

احترم تحليلك واحتمال عال عن يكون صحيحا
ولكني اعتقد انه يوجد تفسير ماورائي وراء هذه القصة بسبب الصوت الانثوي اثناء التنويم المغنطيسي (كيف يتحول الصوت هكذا) وبسبب قراءة القران دون استخدام الشفاه !!

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .