16 يونيو 2009

Textual description of firstImageUrl

دراسة معاصرة لحالة مس شيطاني

المس الشيطاني حالة نادرة جداً ويخضع لدراسة معاصرةلا شك أن تعلق جسد امرأة أمريكية في الفراغ وإظهار قدرات خارقة والنطق بلغة غير مفهومة هي علامات واضحة للمس شيطاني (التلبس) وفقاً لتصور للباحث ريتشارد غالاغير وهو بروفسور في علم النفس ايعمل في عيادة لمعالجة الحالات النفسية في معهد نيويورك الطبي. تم التحقق من أمر تلك المرأة (تم إغفال ذكر اسمها الحقيقي واكتفي بالتنويه إليها باسم جوليا) التي لها تاريخ طويل في العمل مع مجموعات عبدة الشياطين من قبل فريق يضم رهباناً وراهبات وعدداً المتخصصين من علماء النفس، خضع بعضهم لدورات تدريبية طبية ونفسانية، وأظهرت النتائج أن جسد تلك المرأة تعلق في الفراغ لمسافة 15 سنتمتر فوق الأرض (إقرأ عن التعليق في الفراغ) كما كانت الأغراض تسقط من أعلى الرفوف في نفس الغرفة التي كانت فيها وفقاُ للدكتور ريتشارد غالاغير الذي وثق تلك الحالة في شهر فبراير - 2008 في إحد أعداد نشرة نيو أكسفورد.

حالة مختلفة عن المرض العقلي !
يقول غالاغير :"بين حين وآخر كانت جوليا تدخل في نوبة من الإنجذاب (الإنخطاف) المتكرر، ولكن حالتها تختلف عن حالة المرضى العقليين إذ ترافقت نوبتها مع حدوث ظواهر غير عادية كخروج عبارات التهديد والإهانة والفحش من فمها مثل عبارة :"اتركها لوحدها، يا معتوه، إنها لنا" و عبارة "إتركها أيها القس الأبله" أو عبارة "اتركها" فقط وبنغمة صوت تختلف تماماً عن نغمة صوت جوليا الأصلي. وأيضاً قد يسمع صوتها بأشكال متنوعة أخرى وأحياناً يأخذ طابعاً ذكورياً خشناً بوضوح.وفي أحيان أخرى يخرج رفيعاً وعالي النبرة أو التردد.حيث كانت معظم ردود أفعالها خلال تلك النوبات أو خلال طقوس جلسات طرد الأرواح exorcism تتركز على إحتقار كل ما هو مقدس أو ديني. والغريب أن موضوع كلماتها أثناء حدوث النوبة (الإنجذاب)لم يأت عن نتيجة إعادة تجميع للكلمات التي كانت تنطقها في غير فترة نوبتها (أي عندما تكون على مايرام)وفقاً لما يقوله غالاغير. ويضيف:"بعض الأغراض حولها كانت تطير من فوق الرفوف وهي ظاهرة نادرة الحدوث معروفة لأخصائيي ما وراء علم النفس باسم تحريك الأشياء عن بعد psychokinesis ، وكانت جوليا على علم بأمور وحقائق ستقع قبل حدوثها الفعلي فهي أخبرتنا بمعلومات عن أقاربها ومنزلها وعن وفيات ستحدث لعائلتها وعن أمراض ستصيب إحدى العاملين في فريق البحث..الخ وذلك قبل أن نكون على علم بها. وعلى سبيل المثال حددت طبيعة وكيفية حدوث وفاة أحد الأشخاص (الذي كان على صلة قرابة بأحد أفراد فريقنا) بدقة حيث أخبرتنا بنوع محدد من المرض السرطاني الذي لم يكن لدى أي شخص منا القدرة على تخمينه أصلاً. وفي إحدى المرات تكلمت عن السلوك الغريب وغير المتوقع الذي يصدر عن بعض الحيوانات التي يبدو أنها كانت تراقبتها مباشرة على الرغم من وتواجدها في مدينة أخرى ، إذ قالت مرة:"ألم تتشاجر تلك القطتان بعنف الليلة الماضية ؟"، وفعلاً في الصباح علم أحد أعضاء فريقنا أن قطتان في منزله هاجمت إحداهما الأخرى بعنف عند الساعة الثانية صباحاً".

جلسة طرد الشيطان
طلبت جوليا إجراء طقوس طرد الأرواح (الجن) وفقاُ لطقوس الرومان الكاثوليك بعد ان اقتنعت أنها واقعة تحت تأثير المس الشيطاني. بدأت الجلسة في يوم دافئ في شهر يونيو وبالرغم من أن الجو كان مشمس بدأت تزداد برودة الغرفة وبعد فترة من إجراء الطقوس بدأ ذلك الشيئ في داخل جوليا يتفوه بنقد لاذع ويثير الضجيج وشعر أعضاء من فريقنا بتصبب العرق نتيجة فيض من الحرارة الخانقة حيث لم يتحملها كل المشاركين . في البداية كانت جوليا في حالة هادئة وبعد تلاوة الصلوات للطقوس الرومانية بدأت تخرج منها أصوات متنوعة بعضها كان مثل الزمجرة أو كصوت الحيوانات وبعضها الآخر بدا عصياً على أي بشر أن ينطقه، وفي إحدى اللحظات كانت جوليا تتفوه بلغات غريبة عليها مثل اللاتينية والإسبانية ، علماً أن جوليا لا تتكلم سوى اللغة الإنجليزية كما تأكدنا فيما بعد. ومن الجدير بالذكر أن تلك الأصوات ذات طبيعة عدوانية وغالباً ما يكون فيها تكبر وكفر وهجومية إلى حد كبير. كما كانت تلعن و تهين الموجودين بأسوأ طريقة يمكن أن توصف، فكانت عباراتها تحتوي على لهجة التهديد مثل عبارة: "اتركوها لوحدها"، وعبارة "توقفوا أيتها الساقطات" التي كانت موجهة للراهبات، وعبارة : "ستأسفون على ذلك" وعبارات اخرى مشابهة.كما أظهرت جولياً قدراً من القوة لا يستهان به بالرغم من وجود الراهبات وثلاثة أخرين كانوا يحاولون تهدئتها وإرجاعها للسرير، كانوا بالفعل يكافحون لكبح جماحها ، ولحوالي 30 دقيقة كانت معلقة في الهواء دون أن تستند على أي شيئ ظاهر على ارتفاع نصف قدم تقريباً.



المس حالة نادرة جداً
الهدف من وراء ورقة البحث التي قدمها غالاغير كما يقول هو توثيق حالة واضحة ومعاصرة من المس الشيطاني وهو يعتبر أنه حتى أولئك الذين يشككون بوجود مثل تلك الظاهرة قد يجدونها مقنعة إلى حد كبير.وهو يرى التلبس الكامل هو نوع نادر وغير مألوف الحدوث لأشكال التهجم الشيطاني، فالتلبس ظاهرة نادر جداً وهو ليس كما يتخيله العديد من الناس، أما النوع الأكثر حدوثاً هو الهيمنة الجزئية وذلك الأخير أقل تكراراً لأنه يصعب التيقن من خصائصه بدقة في بعض الأحيان.

المصدر
- WorldNetDaily

إقرا أيضاً ...
- آنليز مايكل: ضحية المس الشيطاني أم العلاج الروحاني ؟
- كتاب الشيطان
- قصص واقعية : مس من الجن يؤدي إلى اختفاء فتاة
- التقمص: هل هو نوع من المس الشيطاني ؟
- فيلم The Excrcist

11 تعليقات:

إبن القيم يقول...

الحقيقة أن ظاهرة التلبس الشيطاني ليس نادر الوجود كما يعتقد البعض فلو كشفت عن أكثر الناس لوجدت أن فيهم مساًّ من الشيطان سواء عن طريق السحر أو العين الحاسدة لكن أعراض المس أو التلبس تختلف من شخص لآخر وذلك بحسب أنواع السحر أو المس العارض والذي يأتي بسببه يتلبس الشيطان في جسم الإنسان فتجد بعضهم أعراض المس أو التلبس ظاهرة بوضوح عليه بينما لاتجد ذلك عند شخص آخر إلا بعد قراءة القرآن عليه من نصف ساعة إلى ساعة كاملة ...

كمال غزال يقول...

عزيزي من المعروف أن مجتمعاتنا العربية تهرول إلى المشايخ قبل الأخصائيين النفسيين لمعالجة حالات المرضى النفسيين وذلك بنسبة أكبر بكثير من المجتمعات الغربية التي تلجأ عادة للأخصائيين لمعالجتها، ولهذا السبب تعتبر الحالات التي توصف بالتلبس الشيطاني حالات نادرة عند الغرب بالمقارنة مع شعوبنا التي غالباً ما تخطئ بأعراض حالات انفصام والتوحد وتصفها كحالات مس شيطاني حتى مع أدنى العوارض وعلى غير علم ،أضف إلى ذلك أن علامات التلبس الكامل التي فيها تحريك للأغراض وتعلق في الهواء من العلامات النادرة جداً وهذا ما قصده الباحث في المقال، هؤلاء المشايخ يميلون دائماً إلى وصف الحالة كتلبس جن كامل أو جزئي لهدف آخر وهو المال حتى وإن لم يطلبوه أحياناً، فلديهم دائما الدواء لكل حالة ومن السهل ربط كل شيئ بعالم المجهول كالجن مثلاً.

أحمد شبشكي

يقول...

أنا أؤمن بوجود عالم غيبي ملئ بالغموض لا نعرف عنه نحن الانس الا القليل.

أؤيد كلام الأخ كمال غزال، للأسف أرى هذا كثيرا في منطقتي.

تقريبا قبل 3 أشهر انتحرت امرأة متزوجة في بداية الثلاثينات من عمرها ولهذه الامرأة "تاريخ" مع المشايخ "طاردي الجن"، على مر السنين كانت تعرضت للضرب المبرح من قبلهم والحرق لأكثر مرة (كل هذا لكي يخرج الجني منها). بعد وفاتها حتى أن الشرطة تسائلت سبب وجود كدمات على جسدها. أخبرني أبي قبل فترة بأن هذه الامرأه لديها أمراض نفصية وقبل زواجه كانت تستخدم أدوية وعقاقير وكانت تراجع الطبيب النفساني على نمط شهري ولكن بعد زواجها، زوجها منعها من تناول تلك الأدوية ومنعها من الذهاب الى النفساني.
الله يهدينا ويهديهم.

وشكرا على هذه المواضيع أخي كمال غزال وفي رعاية الله

إبن القيم يقول...

الأخ كمال غزال : كون المجتمعات العربية تهرول إلى المشايخ ومن تثق في دينهم يرجع إلى سبب وجود كتاب الله عزوجل بيننا فهو خير معالج وخير علاج سواء للأمراض الروحية أو العضوية وقد كان بعض السلف الصالح يعالج أمراضه العضوية بفاتحة الكتاب كما فعل ذلك إبن القيم الجوزية من علماء العصور الوسطى وهو من خواص تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمهم الله ـ وكما فعل ذلك الصحابي الجليل أبوسعيد الخدري عندما رقى صاحب القرية بفاتحة الكتاب من لدغة العقرب ...
فهذا هو السبب الذي من أجله يهرول الناس إلى من تثق في دينهم وعقيدتهم من المسلمين بعكس المجتمعات الغربية التي لا تجد البديل لعلاج حالاتهم النفسية بشكل كامل لذلك تجدهم يلجؤون إلى الأطبة النفسانيين إبتداءً أو إلى السحرة من الكهنة عندهم أو إلى ....
ثم إني أود أن أقول شيئا : إن كثيرا من الناس الذين يعانون من الحالات النفسية عندما نقرأ عليهم نجد أن بهم تلبسا شيطانيا واضحا تظهر آثاره على المريض وليس معنى هذا أننا ننكر جانب الطب النفسي أو الطب العضوي بل إننا نسأل المرضى هل ذهبتم إلى الطبيب وماذا قال لكم؟؟ لأن هذا مهم بالنسبة لنا فتجد بعض الناس يعانون من أمراض في المعدة أو خدران في الجسم ـ تنميل ـ أو إلى غير ذلك فعندما يفحصهم الطبيب يجد أعضائهم سليمة مئة في المئة فعند ذلك نبدأ بالقراءة عليهم فيظهر حينئذ أن الشخص الذي يعاني من ألم المعدة قد شرب أو أكل السحر عن طريق الشرب أو الأكل ...
وكون المجتمعات الغربية تلجأ إلى الأطباء النفسانيين هذا لايشفع لهم بأنه ليس بهم تلبس شيطاني كثير وأن هذا نادر فيهم لأن الإنسان كلما ابتعد عن منهج الله كان الشيطان إليه أقرب وبالتالي يسهل عليه التلبس فيه...
ـ ثم إن الأطباء النفسانيون ليس لديهم الخبرة الكافية في معرفة آثار المس الشيطاني لأن هذه لا يعرفها إلا من مارسها وعرف تلاعيب الجن لأن من عادة الجن خداع الراقي حتى يوهمه بأنه غير موجود وأن الذي يعاني منه المريض ليس سوى مرضا نفسيا وهذا يقع وهو كثير ـ لأن الإنسان كلما ابتعد عن منهج الله كان الشيطان إليه أقرب وبالتالي يسهل عليه التلبس فيه...

ثم إن تحريك الأشياء عن بعد والتعلق بالهواء هذه يستخدمه السحرة ومن يتعاملون مع الجن ونحن رأينا هذا وقد كان لنا جار يفعل هذاأيضا وأنا أوافق الباحث بأن التعلق في الهواء وتحريك الأشياء عن بعد من العلامات النادرة لأنه ليس كل من تلبس بهم الشيطان يفعل هذا وكون هذه العلامات نادرة ليس معناه أن حالات التلبس الشيطاني نادرة سواء في المجتمعات العربية أو الأوربية ...
ثم كون بعض المشايخ يصفون بسرعة بعض الحالات بالتلبس فهذا خطأ طبعا ولا يجوز التسرع في الحكم في مثل هذه الأمور لئلا يقع المريض في الوساوس بل يجب أن أن يحكم أيضا جانب الطب العضوي حتى نعرف ما الذي أصاب المريض هل هو مرض عضوي أم روحي؟؟
وأود أن أنبه ههنا أن بعض الناس يذهبون إلى من يعتقدون أنهم مشايخ وهم في الحقيقة سحرة ليس لهم ضمير يأكلون أموال الناس بالباطل وهذا شيء منتشر في مصر والشام وغيها من الدول للأسف الشديد لذلك يجب على الناس معرفة علامات الساحر مثلا : كأن يسألك عن إسم الأم أويطلب منك آثار فلان من الناس وغيرها من العلامات التي سنذكرها في بحث مفصل في هذا الموقع إنشاء الله ونشكر الأخ كمال غزال على الموقع...

وأد أن أنبه هنا ظاهرة الضرب هذه غير مجدية لأن الراقي يتعامل مع مخلوق غير مرئي فعندما يضرب المريض يتأثر بها لأن الجني في الحقيقة قد تفادى تلك الضربة وأحيانا يقع الضرب عليه وهذا الضرب لايمارسه إلا الخواص من ذوي الخبرة من الرقاة وليس كل أحد...

غير معرف

يقول...

المس الشيطانى اذا جهل امره سيودى الى عواقب وخيمة بالنسبة للشخص المصاب خصوصا اذا عوملت حالته على اساس انها حالة مرضية طبية وهذا هو الذى حصل لنا على مدار السنوات حتى تطور الامر وهو بالاساس ما سعى اليه جاهدا من سعى فى درب السحر والضلال ان ننكر السحر والمس الذى حصل بسببه ونسير فى طريق الطب لعلاجه

غير معرف

يقول...

إن تحريك الأشياء عن بعد ملكة وهبها الله لبعض الأشخاص وهي نابعة منهم وليس عن مس شيطاني حيث باستطاعتهم التحكم في طاقتهم وتوجيهها نحو هدف معين وبالتالي تحريكه وقوتها تختلف من شخص إلى آخر، ويقال أنه يمكن لكل شخص امتلاكها لكن فقط عن طريق ممارسة رياضات معينة كاليوغا وغيرها وبإشراف من خبراء وهي من الصعوبة بمكان فطقوس الشعوذة والسحر لا دخل لهما هنا في امتلاكها، فلا يمكنكم أن تحاكموا شخصا وتتهموه بالسحر والشعودة والكفر لمجرد أنه يمتلك موهبة لم يتمكن العلم من تفسيرها بعد

غير معرف

يقول...

تمالإثبات من خلال عدة أبحاث أن حالات التلبس تحدث للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض قابلية إنفصال الإدراك عن الواقع أو ما يسمى بالأمراض الذهانية فإن لم يظهر على الأشخاص أنفسهم فمن الممكن الرجوع إلى التاريخ المرضي للعائلة و العثور أعراض إبتدائية أو حتى نمط غريب في السلوك أو تغير المزاج يدل على إمكانية وجود أمراض وراثية في الجانب النفسي للأجيال التالية ..... كما أن إمكانية إمتلاك الإنسان لقدرات خارقة كتحريك الأشياء أو قراءة الأفكار وغيرها بدون طلب العون من العالم المظلم هو شيء ممكن بالوقت الذي يطرأ فيه تطور من الناحية الجينية للبشر

غير معرف

يقول...

يابن القيم , يارجل خلنا ساكتين بس , أكر القراء ياأنهم نصابين , أو أنهم مغفلين .
وكتاب الله على العين والراس , لكن ماقال لك أترك الأدويه واعتمد علي فقط .

وكلما مرض واحد ولا شئ , طارو به للشيخ , والشيخ على طول جني , وخرابيط وكلام فاضي ...

غير معرف

يقول...

والله حيرتونا من نصدق ومن نكذب

سعدون الوحيشي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك أن هناك أمراض غريبة لا يستطيع الطب أن يشخصها نتيجة للمس والحسد والسحر والى غير ذالك من الأمور المحيرة ولكن حتى نتأكد أن المرض ليس مرض عضوى أو نفسي أو عصبي هناك طريقة بسيطة وفعالة ويمكن تجربتها بمنتهي السهولة وهي موجودة علي هذا الرابط وهي طريقة فعالة جداً
https://sites.google.com/site/szaxzsaxzsaxszax51425142szax/bbb0028

مع تحياتى لكم / اخوكم / سعد الوحيشي

abo3rab1000 يقول...

المس يختلف عن التلبس ..

نعم اؤمن بوجود الجن والسحر والعين والمس

المس ياتي غالبا من السحر و من الماعصي والغفلة
باعتقادي المس عبارة عن وسوسة شديدة مركزة وعند الاستجابه لها تصبح مسا
اما التلبس وتحدث الجن بلسان البشر هذا خرص وتزييف
﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِىَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .