9 ديسمبر 2010

Textual description of firstImageUrl

تجارب واقعية: إستحواذ أثيري

يرويها د. سليمان المدني
تعقيباً على المقال الذي نشر على صفحات الموقع بعنوان: الخروج من الجسد: تجربة روحية أم ماذا ؟، رأيت أن أنشر تجربة ذاتية استطاع فيها الجسد الأثيري أن يستحوذ فيها على جسد مادي آخر عن بعد ، مما يجعل التجربة فريدة من نوعها لكوني لم أقرأ أو أسمع عن تجربة مشابهة، علماً بأن التجربة حدثت قبل 15 عاماً.

تفاصيل التجربة
جاءني شاب في العشرينات من عمره بصحبة والدته، يشكو من خلاف مع زوجته مجهول الأسباب.. بمعنى أن زوجته كانت تتذمر منه وتختلف معاملتها له بدون سبب واضح.. ثم تعود لطبيعتها دون مبرر أيضاً. وعندما جاءني كانت زوجته قد هجرته وذهبت لتقيم في بيت أهلها، ففكرت في طريقة أقرأ فيها أفكار زوجته وأعرف سبب هجرانها له عن طريق التنويم المغناطيسي وقمت بتنويمه بحضور والدته، ومن حسن الحظ أنه استجاب لعملية التنويم، لأن نسبة 20% فقط من مجموع الناس يستجيبون لذلك.

وطلبت منه تحت التنويم أن يذهب لمنزل أهل زوجته، وعندما أكد وصوله طلبت منه أن يخبرني عمن يوجد هناك فذكر لي اسم زوجته واختها الصغرى ووالدتها وأبيها، فطلبت منه أن يطلب من زوجته مخاطبتي عن طريقه جسده وبلسانه، وبعد لحظات بدأت أسمع من خلاله صوتاً أنثوياً، وكذلك أضحت حركاته الجسدية حركات أنثوية .

واستمر الحديث بيننا حوالي 20 دقيقة كانت كافية لأفهم منها كل ما أريد معرفته وكذلك لإقناعها بوجهة نظري التي أدت إلى موافقتها على العودة إليه عندما يحضر ورغم شكي بأن المتحدث هو العقل الباطن لصاحب العلاقة، وأنه يصور لي أمنياته الدفينة في لاوعيه من خلال حديثه، إلا أن ما عرفته لاحقاً كان مثيراً للدهشة.

فبعد 3 أيام حضر لي صاحب العلاقة ووالدته وأخبرني بأنه ذهب لبيت أهل زوجته واستقبلوه ببشاشةأما زوجته فقد استقبلته بلهفة غير معهودة وذكروا له أن زوجته تعرضت لحالة غيبوبة عندما كانت عندهم لم يعرفوا لها سبباً، وأن الغيبوبة قد استمرت لمدة 20 ثم استيقظت وهي تسأل عن زوجها واعترفت لأهلها بأنه رجل طيب وشهم، وأنها كانت تعذبه وتتذمر منه لأنها كانت في قرارة نفسها تشتاق لممارسة ( عذاب الحب ) و( ألم الفراق ) الذي عشقته من خلال أغاني نجاة الصغيرة وأم كلثوم (مما يجعلها مازوخية الطباع حسب علم النفس)، والغريب في الموضوع أن هذه الغيبوبة قد حصلت في نفس الوقت الذي أجرينا فيه عملية التنويم !

فما الذي حصل بالضبط ؟
- هل قام جسد الزوج الأثيري أثناء التنويم بالاستحواذ على جسد زوجته المادي مما جعلها في غيبوبة أثناء ذلك ؟

- وإذا كان هذا الاستحواذ قد حصل فعلاً فأين ذهب جسد الزوجة الأثيري أثناء ذلك ؟

- وهل اشترك الجسدان معاً بالاستحواذ على جسد واحد كما يحصل أثناء الاستحواذ الشيطاني على جسد مادي ؟

- بمعنى آخر.. هل يملك الجسد الأثيري نفس طاقات الجن والشياطين ؟ أم أن لدى الزملاء المحللين والأخوة القراء رأي آخر؟

يرويها د.سليمان المدني (58 سنة)-  سوريا

نبذة عن د.سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (58 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي. وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال كخبير معتمد فيه.

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

 د.سليمان المدني وجلسات التنويم المغناطيسي

40 تعليقات:

ATLAS يقول...

موضوع غريب حقاً
ولاكن يادكتور الايمكن أن يكون تقبل التنويم المغناطيسي له علاقة بتلك الحالة التي يمران بها(أقصد هنا 20% من الناس الذين ذكرتهم)

و هل قمة بعد ذالك بتنويم الزوجة مغناطيسياً؟

غير معرف

يقول...

لانا محمد:

صباحك قطايف عصافيري دكتور
شكرا لترحيبك بعودتي بعد الغياب واؤكد لك انني لن انقطع ولم افعل من قبل فقد كنت اقرأ بصمت

روحي ستطوف هنا دوما ولو من دون استحواذ اثيري

سر الأرض يقول...

والله إشي عجيب غريب , كأننا في المريخ .. شخص يخرج من جسمه وآخر يصبح إمراة وإمرأة تصبح رجل .. وأشياء ..إلخ , فعلا إحنا بنعيش في زمن العجايب وزمن آخر وقت , مع هذا أصدققك لأنك رجل لك وزنك وكبير في السن يعني مثل أبي أو عمي ومستحيل أن تكذب , ولكن ربما ليس حقيقي لأن الدنيا طبيعية جدا وأن يحصل أمر مثل هذا فهو مخالف لقوانين الطبيعة للكون وللبشر .. والله يعين من يتعود على هذه الأعمال كالتنويم المغناطيسي والخروج من الجسم وفك السحر والتعامل مع أخوتنا وحبايبنا الجن , لأنه سوف يعيش في عقد نفسية ومشاكل في النوم ويشعر دائما أنه مراقب ويخرج من دائرة الطبيعة .. لذا ابتعدوا عن هذه الأعمال أفضل واذهبوا لقرآة القرآن وممارسة الرياضة كالكونغ فو وفن القتال لأنها جميلة وكذلك اليوغا وفن التركيز , ونشط هوايتاك وابداعاتك .. ارسم عبر عن مشاعرك واكتب واجعل الناس ترى ما أنت ولا تعيش بدون شيء يميزك , كل شخص يفتقد لشيء ولكنه يحتوي على شيء ليس عند الآخرين , شيء مميز وهي الموهبة التي ستكتشفها مع التدريب , بصراحة يا جماعة أنا بحب مثل هذه الأمور (الخوارق وكل شيء لم يفسره العلم ويبقى مجهول) ولكن أعترف أنني أعاني منها كثيرا , لقد تغيرت نظرتي للناس وأراهم كأنهم آلات تتحرك , وأتمنى أن أرى أحد الكائنات المخفية حتى يصبح صديقي , هذا ليس مرض نفسي طبعا لكن تأثير الإدمان على مثل هذه الموضوعات التي تخرج العقل من الرأس ولم يعد الشخص يعرف أهي صدق أم كذب لأنه لا يستطيع أن يستوعبها أبدا .. خروج من الجسد وصحون طائرة .. مش معقول . انتهى

غير معرف

يقول...

فعلا امر غريب جدا... لكن عندي تحليل واتمنى أن يكون منطقي: أثناء عملية التنويم المغناطيسي كان آخر شيء يفكر به الرجل هو زوجته و طريقةإنهاء المشكلة معها، وبالصدفة كانت الزوجة أيضا تفكر به وتتمنى الرجوع إليه لندمها في نفس توقيت عملية التنويم ثم حصل نوع من الإندماج الروحي بينهما، فأغمي على الرجل الذي صار بجثة امرأته وأغمي على روجته وحضورها في جثة زوجها ثم تأثرها بعملية التنويم المغناطيسي..


فعلا راغب علامه عندما غنى توأم روحي ماكانت صدفة!!!

MetalGear يقول...

التنويم المغناطيسي جعل الناءم تحت سيطرة د. سليمان, و الاوامر التي تلقاها الناءم اجبرته على استخدام القوة العقلية بشكل اخر (قوة قراءة الافكار, التأثير عن بعد. شخصياً ارى انها موجودة عند الجميع),

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

قبل تحليل الموضوع أود أن أستسمح من دزسليمان المدني أن أفتتح مقالتي حول ضاهرة توارد الأفكار
كثيراً ما نجلس مع آخرين نتكلم أو صامتين يفكر كل منا في أمر ما ثم تحدث الظاهرة. إننا ننطق سوياً دون شعور كل منا بما يفكر فيه الاخر.
هذه الحالة تتكرر كثيراً .. ولكن لا نعرف لها مصدراً أو معنى. قد يتصل بعضنا بالآخر تليفونياً ويكون مشغولاً ثم ندرك بعد فترة بسيطة أن كل منا يتصل بالآخر ويدور الحديث.. ماذا في الأمر؟ ماذا فعلت في الموضوع الخاص بك .. ياللعجب إنه نفس الموضوع الذي اتصل بك من أجله.. وهكذا.
والسؤال .. ما هو السر الذي يجعل شخصين يجتمعان في فكرة؟ العديد من المبدعين يدركون أن غيرهم ؟ وفي نفس الوقت ؟ يقومون بكتابة ما يكتبون، أو يعزفون ألحانهم التي مازالوا يفكرون في تأليفها ولم تكتب بعد. إن هذه الظاهرة هي ظاهرة (توارد الخواطر). ولكن أين الحقيقة؟ وما سرها؟ وما مصدرها؟ وكيف ندركها أو نشعر بها؟ وهل هذه ظاهرة عفوية أم عشوائية لا يمكن تكرارها أم أنها موهبة وقدرة ذاتية لبعض الأفراد هذا هو ما نحاول عرضه ودراسته في هذه السطور. كثير من جوانب أنفسنا مظلم خفي لا يمكن الوصول إليه إلا بالتأمل والبحث {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}. قرآن كريم.
الظاهرة الكهربية
في البداية وببساطة ننقل رأي العلماء في موضوع الكهربية البشرية.
من المعروف أن جميع المخلوقات تتكون من ذرات مترابطة تحمل داخلها كهربية متزاوجة الشحنة "موجبة وسالبة"
وجزيئات الذرة في حركة دائبة تنتج عنها مغناطيسية مختلفة الشحنة
يكون
لها أثر ظاهر في المعادن والنباتات والإنسان. فالمعادن تشحن بالموجات المغناطيسية المختلفة الشحنة تتجاوب وكأنها مربوطة إلى بعضها البعض بحال غير مرئية، وتشحن بشحنات متشابهة فتتنافر مدفوعة عن بعضها بقوة خفية مشيرة إلى طاقة وقوة كامنة في الأشياء.

غير معرف

يقول...

انا نفسي اتحكم بلا وعيي

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

وترصد الأجهزة ما يسمى
بالمجال..
وهو عبارة عن خطوط غير مرئية تتشكل حسب مصدرها ونوعها، وهي في كنهها ممرات تنتقل خلالها الطاقة وتسري فيها الشحنات لتتجاذب أو تتنافر، فيسري فيها تيار في الشحنات لتغلق دائرة كهربية أو تتدافع دون تعرض تلك المجالات فتتباعد الأجسام لتطلق هذه الشحنات في قيد مجالها.
وهذا هو الإنسان المخلوق أيضاً من ذرات والذي تجري في جسمه الملايين من العمليات الكهربية ؟ عمليات في طبيعة الذرة وتكريسها وأخرى مصدرها العقل الذي يستخدم الشحنات الكهربية بين خلايا المخ في التفكير وتخبىء الذاكرة والربط بين المحسوسات التي تصل إليه عن طريق الحواس وإشارات يصدرها إلى الأعضاء لتتحرك أو تسكن، والعديد والعديد من العمليات التي تؤدي إلى مجالات كهربية أو كهرومغناطيسية تتشابك وتتنافر وتنطلق بعيداً عن جسم الإنسان وترصد بالأجهزة الحديثة على شكل هالة ضوئية غير مرئية لأعين البشر لقصر موجاتها الشديد

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

ثم بعد .. هذه الموجات تنطلق معبرة عن مجالات عديدة تعبر بعضها عن نشاط الذاكرة وأخرى عن الأفكار وأخرى عن أوامر العقل وهكذا كل مجال يعبر عن مصدره بقدر معين من الطاقة وبشكل يخرج ما في داخل الإنسان إلى الوجود الخارجي.
فكل عملية عقلية تخرج قدراً من الطاقة يعاد خروجه بنفس الطريقة والكيفية التي يخرج بها عند إعادة نفس العملية.
ولنا أن نتساءل .. ماذا لو أن هناك من يستطيع التقاط هذه المجالات وفهمها أو ترجمتها ليحل شفرتها ويترجمها؟ إنه بلا شك سؤال مهم تؤدي إجابته إلى نتائج مهمة.
وننتقل مؤقتاً إلى سؤال آخر وهو : كيف تتفاهم الحيوانات والطيور وكائنات عديدة من حولنا؟
الشئ القاطع أن هذه الكائنات تتفاهم وتتعامل مع بعضها البعض بصورة كاملة وتعبر عن رغباتها واحتياجاتها ولكن ما هي الطريقة؟
تناول العلماء أسلوب الإشارة في محاولة لإيجاد أساس لهذا الاتصال، ولكن إن سلمنا بنجاح هذه الطريقة مع الحيوانات العليا كالقرد والذي تتيح له إمكانياته العقلية وتركيبه الجسماني أن يستخدم الإشارة فماذا عن غيره من الكائنات التي لا تتمتع بهذا التكوين الجسماني كالطيور أو الأسماك

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

وقد توصل العلم حديثاً أن الأسماك تصدر موجات صوتية مختلفة تقوم بالاتصال بها فيما بينها، وكذلك بعض الحشرات والتي تستخدم قرون الاستشعار الخاصة بها بأسلوب يتشابه مع هوائي التليفون المحمول أو التليفزيون. ومن هنا ندرك أمراً مهماً يصل بنا إلى أن نتبنى نظرية أن هذه الكائنات تتصل ببعضها البعض عن طريق موجات كهربية مصدرها الدماغ وهو ما يعود بنا إلى سؤالنا الأول..!
فهذه الكائنات تستخدم مراكز في أجسامها تتلقى بها الإشارات الصادرة من رؤوس أشباهها وتحللها إلى كلمات ومعانٍ، وهذا هو بيت القصيد، فالإنسان هذا الكائن الموهوب لما أودعه الله سبحانه فيه من قدرات هو وحده القادر ؟ ولو بصورة جزئية ؟ على تلقي تلك الإشارات الصادرة من مثيله. وذلك عن طريق مراكز مخية كانت تستخدم سابقاً بكفاءة إلا أن الإنسان تكاسل في استخدامها حتى أنه أصبح لا يعلم بوجودها ضمن قدراته.
واليوم وعندما تعمل هذه المراكز بصورة تلقائية في ظروف خاصة يندهش الإنسان لغرابة ما يرى ويحاول تبريرها بكافة الصور.
والحقيقة أن الكثير من الناس توجد لديهم هذه المراكز نشطة ولكن لجهلهم بطريقة استعمالها بل لجهلهم بوجودها أصلاً يتركونها تعمل بصورة تلقائية عندما تسمح الظروف بذلك.

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

وهذا ليس بالغريب .. فكثير من الأفكار ترد إلى ذهن الإنسان وبصورة فجائية دون أن يفصح عنها أو أن يسأل عن مصدرها مما يجعلها تمر عليه مرور الكرام ثم يتناساها وهكذا حتى يتعرض لموقف يفصح له مصدر هذه الأفكار عما يدور في ذهنه فيظهر العجب والدهشة لأنها نفس الأفكار التي تشغل عقله وتدور في ذهنه. وكثيراً ما تعمل مراكز استقبال الموجات البشرية تلقائياً في مخ الإنسان عندما يصادف أن يصدر الغير هذه الموجات على نفس التذبذب المستعدة هذه المراكز لتلقيه.
وتزيد النظرية اقتراباً من الواقع عندما يكون الاتصال بين فردين في عائلة واحدة كالأم وابنتها أو بين توأمين متماثلين في الخلق والخلقة، ومما لا شك فيه أن هناك من البشر من يتمتع بهذه الموهبة بالفطرة ألا وهي موهبة الاتصال، وهناك أيضاً من أدركها في نفسه وقام بمحاولة تنميتها بالصقل والتدريب.
وقبل أن نسترسل في شرح هذه الظاهرة نلفت أنظار القراء إلى أن ظاهرة توارد الأفكار تختلف عن ظاهرة التخاطر وإن كان لها نفس الأساس إلا أنالأولى تحتاج دائماً إلى طرفين متجاوبين بينما الثانية تعتمد كل الاعتماد على قدرات طرف واحد.
فبينما يكون التوارد بين عقلين نشطين مترابطبن باهتمامات مشتركة أو وحدة الدم كصلة القرابة أو يسعيان إلى هدف مشترك يكون التخاطر عقل واحد موهوب يتمتع بالقدرة الفذة والروح الشفافة فيغذي العقول ويرسل إليها برسالاته ويستقبل رسائل الآخرين دون أن يعرب عما يدور في ذهنه لهم إلا إذا أراد ذلك.
وعليه فإن العقل المتخاطر يمكنه إرسال الرسائل بصورة ما أو الاطلاع على رسالة ما من فكر أي إنسان. بينما التوارد هو حالة تشابه فكرية ومادية تتعلق بمثلين تنتج أثراً ألا وهو الاتصال الفكري بينهما، في ظروف مواتية.
وخلاصة القول أن ماحصل للزوجين قد يكون نتيجة هده العوامل المترابطة بين قوة التخاطر وتوارد الأفكار بين الزوجين وقد عززتها يا د.سليمان عن طريق التنويم المغناطيسي الدي فتح مجالا لتلاقي هده العوامل وحصول الأندماج مع الطرفين والتفسير المنطقي لأستحواد جسد الزوجة الأثيري على الرجل هو رغبته القوية في حضورها وشغفه القوي بمعرفة أخبارها والبحث عن تساؤلات تجول في دهنه ولا ننسى أنه كان على أتم الأستعداد لهده التجربة نفسيا وجسديا مما سهل هد العملية التي لاتخلو من غرابة حيث يشبه هدا الموضوع بالتلبس هل نحن أمام تلبس من نوع أخر واللأشكال الكبير وأنا لا أحاول الخروج من الموضوع ولكن التحليل لهده التجربة قد يؤدي بنا الى التفكير في موضوع التجسد أي أن الجسد الأثيري أستطاع التجسد في جسم الزوج وهدا غير معقول من الناحية المنطقية والعقلية فأنا سأعتبره ضربا من الجنون لأني بدللك سوف أؤكد نظرية أن الروح تهيم بعد موت الجسد الحاضن لها لتتجسد في جسم أخر وهكدا دواليك وهدا لا يتفق مع ما أؤمن به

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

كدلك فقد ـ و صف المصريون القدماء عملية الخروج عن الجسد بأنها انفصال الجسم الخفي من الجسم المادي ، و أطلقوا عليه اسم " بـا " .
ـ الطقوس التي تعتمد على أساطير " ميثرا " المنبثقة من الديانة الزردشتية ، نادت بعملية الخروج من الجسد .
ـ ذكر أفلاطون في جمهوريته ، حادثة خروج " أر " من جسده .
ـ سقراط ، بليني ، بلوتونيوس ، و غيرهم من المفكرين القدماء ، جميعهم وصفوا في كتاباتهم حالات مختلفة من الخروج عن الجسد .
ـ ذكر بلوتونيوس ، في مناسبات كثيرة ، حول خروجه عن جسده و الارتفاع إلى أعلى .
ـ وصف بلوتارش ، في العام 79م ، حالة خروج أريدانيوس من جسده .
ـ كتاب الأموات ، عند كهنة التبت ، يصف جسم غير مرئي ، متطابق في مواصفاته مع الجسم المادي ، يسمونه " باردو " ، يمكنه الارتفاع من الجسد و الانفصال عنه .
ـ تعترف الديانة البوذية ( الماهايانا ) بوجود جسم أثيري آخر مترافق مع الجسم المادي .
ـ ذكر الصينيون القدماء عن إمكانية حصول الخروج عن الجسد بعد جلسات التأمّل .
ـ الشامانيون المنتمون إلى جميع القبائل في العالم القديم و حتى الحديث ( في سيبيريا ، و أفريقيا ، و هنود الأمريكيتين ) ، يعتمدون على عملية الخروج عن الجسد من أجل الحصول على معلومات غيبية .
ـ عبّر المستكشفون الأوروبيون الأوائل ( و المبشرون الدينيون ) في مراجع كثيرة ، عن دهشتهم حول قدرة بعض الأشخاص المحليين في أفريقيا و أمريكا اللاتينية على معرفة معلومات دقيقة عن أحداث و مواقع تبعد مئات الأميال عن موقع جسدهم !.
بعض الأبحاث و الدراسات الشخصية :
ـ " مارسيل لويس فوهان " ، ( 1884م ـ 1917م ) ، قام بتوثيق جميع رحلاته التي قام بها خارج جسده . و اتخذت كتاباته شكل دراسة علمية تبحث في سرّ هذه الظاهرة .( عنوان الكتاب : السفر الروحي العملي ) .
ـ " سيلفان مولدون " ، ( 1915م ـ 1950 ) ، من الولايات المتحدة ، ألف كتاب مع الكاتب " هيروارد كارينغتون " ، يحتوي على تجاربه الشخصية خلال رحلاته خارج جسده . ( طبع الكتاب في العام 1919م ، عنوانه : خروج الجسم الروحي ) .
ـ " أليفر فوكس " من بريطانبا ، تحدّث عن تجاربه الشخصية خلال خروجه عن جسده .
( عنوان الكتاب : السفر الروحي 1920م ) .
ـ " ج. هـ . م وايتمان " ، قال في كتابه بأنه خرج عن جسده أكثر من 2000 مرة .
( عنوانه : الحياة الروحانية 1961م ) .
ـ في العام 1954م ، كشفت دراسة أقيمت على طلاب قسم الاجتماع في جامعة ديوك ، أن 27 بالمئة منهم قد مرّوا بحالة خروج عن الجسد !.
ـ أقيمت في عدة جامعات بريطانية دراستين منفصلتين على يد الباحثة " سيليا غرين " ، و كشفت الأولى عن أن 19 بالمئة قد مرّوا بهذه الحالة ، و الثنية كشفت عن 34 بالمئة !.
ـ أظهرت دراسات مختلفة على يد الباحثين الاجتماعيين : " جون بالمر " و " م . دنيس " في العام 1975م ، أن 25 بالمئة من طلاب بلدة شارلتزفيل ، فرجينيا ، و 14 بالمئة من سكانها ادعوا بأنهم خاضوا بتجربة الخروج عن الجسد .

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

مصداقية هذه الظاهرة و واقعيتها :
ـ قام الدكتور " دين شيلدز " بتحليل أكثر من ألف دراسة حول ظاهرة الخروج عن الجسد من 70 ثقافة مختلفة ( غير غربية ) . و أثبتت نتائج هذه الدراسة عكس ما كان يتوقعه ، فكان يتوقع ظهور تناقضات كثيرة في الروايات المختلفة المتعددة المصادر .
أشارت النتيجة إلى وجود تطابق كامل في تفاصيل تلك الروايات المختلفة . و تأكد بعدها الدكتور شيلز بأن هذه الظاهرة هي عالمية و معروفة بين جميع الشعوب ، مما يدل على أنها ظاهرة واقعية .
ـ الكثير من عمالقة الأدب العالمي الذين عاشوا في هذا العصر صرحوا للعلن في مناسبات مختلفة بأنهم خاضوا في تجربة الخروج عن الجسد ! مثل : أرنست همنغواي ، و د.هـ. لورنس ، و ليو تولستوي ، و دويستوفسكي ، و تينيسون أدغر ألان بو ، و فرجينيا ولف ، و غيرهم ..
ـ الدكتور " روبرت كروكوال " ، قام هذا الرجل الذي لا يشكّ أحد بمصداقيته ، بدراسة تحليلية دقيقة لأكثر من 700 تقرير حول ظاهرة الخروج عن الجسد . و الذي أدهشه هو تطابق جميع محتويات هذه التقارير القادمة من جميع أنحاء العالم .

بعض القصص الموثقة علمياً :
ـ سجلت للضابط البريطاني " أوليفر أويستون " ، حالة خروج عن الجسد حينما كان في حالة مرض شديد ( التيفؤيد ) في إحدى مشافي جنوب أفريقيا خلال فترة حرب البور في أوائل القرن الماضي . ( نالت شهرة واسعة في حينها ) .
شعر السيد أوليفر بأنه يرتفع عن السرير و يطفو في الهواء ، ثم اخترق الجدران ، و شاهد في إحدى الغرف المجاورة أحد المرضى الذين يعانون بشدة من مرض التيفؤيد . و في اليوم التالي ، بعد أن استيقض من غيبوبته ، أخبر الفريق الطبي عن ما حصل له و ما شاهده بالتفصيل . و بعد التحقق من ما وصفه السيد أوليفر في إحدى الغرفة المجاورة في الليلة السابقة اكتشفوا بان كل ما قاله كان صحيحاً !.
ـ بلّغ البروفيسور " كيمبرلي كلارك " ، من جامعة واشنطن ، عن حالة خروج من الجسد نالت فيما بعد شهرة عالمية تحدثت عنها الوساط و المراجع العلمية . تمحورت حول امرأة مصابة بمرض القلب ، انفصل جسدها الأثيري جسدها الفيزيائي و ذهب في رحلة استكشافية إلى الطوابق العليا من المستشفى ، و انتهى بها الأمر إلى مستودع موجود في إحدى الطوابق و شاهدت فيه حذاء رياضي موضوع على إحدى الرفوف . و بعد عودتها إلى جسدها الفيزيائي و استعادت وعيها الكامل ، أخبرت البروفيسور كيمبرلي عن ما حصل و أعطته معلومات دقيقة عن الأماكن التي زارتها خلال غيابها عن الوعي . و بعد قيام البروفيسور بالتحقق من ما روته دهش لما احتوت روايتها من معلومات دقيقة . حتى أن الماركة الصناعية المكتوبة على الحذاء الرياضي كانت كما وصفتها تماماً !.
ـ الدكتورة " أليزابيث كوبلر روس " ، ذكرت في إحدى دراساتها العديدة حول هذا الموضوع بأنه من بين الحالات التي مرّت عليها ، هناك حالات تتعلّق بأشخاص عميان فاقدي البصر تماماً حيث أنهم خلال خروجهم عن أجسادهم تمكّنوا من الرؤية بوضوح كل شيء حولهم ! و وصفوا بدقة كبيرة أمور كثيرة تم التأكّد منها و أثبتت صدق ما يقولون !.

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

ـ باحثين فرنسيين ، بما فيهم البروفيسور " ريشيه " ، أمضوا سنوات عديدة في دراسة هذه الظاهرة و علاقتها بالقدرة على تحريك الأشياء عن بعد ، و إصدار صوت طرقات خفيفة في أماكن بعيدة عن موقع الجسد ، و التأثير على ألواح فوتوغرافية و شاشات الكالسيوم ، بالإضافة إلى أنهم تمكنوا من تصوير عملية الخروج عن الجسد !.
ـ باحثين آخرين في الولايات المتحدة ، بما فيهم " روبرت موريس " من مؤسسة الدراسات الوسيطية في نورث كارولاينا ، أمضوا سنتين كاملتين في دراسة ظاهرة الخروج عن الجسد بالتعاون مع أحد الموهوبين بهذه القدرة ، يدعى " كيث بلوهاري " ، الذي اعتاد على خوض هذه التجربة منذ طفولته . استطاع هذا الرجل ، بعد أن استلقى في غرفة معزولة ، من الخروج عن جسده و الانتقال إلى منزل قريب من الموقع ، و استطاع خلال وجوده في ذلك المنزل أن يقرأ بعض الرسائل و حفظها في ذاكرته و من ثم العودة إلى جسده الفيزيائي و نقل المعلومات التي حصل عليها إلى الباحثين ! و قد نقل أيضاً أسماء الأشخاص الذين كانوا موجودين في المنزل و مواقع جلوسهم بدقة كبيرة !.
ـ في العام 1965م ، أقام الطبيب النفسي " شارلز تارت " ، من جامعة كاليفورنيا ، اختبارات مختلفة حول " روبرت مونرو " الرجل الموهوب بهذه القدرة ، و كان هذا الرجل يعمل كنائب رئيس مؤسسة بث إذاعية ( ميوتوال ) ، و كان رئيساً لشركتين أخريين الأولى تعمل في مجال الإلكترونيات ، و الثانية هي محطة بث تلفزيونية ، و قد أخرج فيها أكثر من 600 برنامج تلفزيوني . و لم يمنعه انشغاله بكل هذه الأعمال و التزاماتها من ممارسة قدرته المميّزة في الخروج عن الجسد . كتب مونرو أكثر من ثلاثة كتب تتناول هذه الظاهرة التي تميّز بها . و وصف تجاربه المختلفة خلال خروجه من جسده ، بتفاصيل دقيقة .
و كانت دراساته المختلفة في هذا المجال مهمة جداً مما جعل المؤسسة العسكرية ( القسم السري ) تدخلها إلى منهجها التدريبي في برنامجها السري الخاص بالاستبصار و الرؤية عن بعد لأغراض التجسّسية . ( مشروع ستانفورد ) .
أشكركم على حسن تتبعكم وأستميحكم عدرا على الأطالة حتى أنني أحسست بخروجي بعض الشئ عن الموضوع ولكن لامانع من التثقيف .شكرا أستاد كمال غزال شكرا أستاد سليمان على الموضوع وشكرا للقراء الأعزاء والمشاركين المحترمين .

Black(.)Circle يقول...

فطلبت منه أن يطلب من زوجته مخاطبتي عن طريقه جسده وبلسانه.
سؤال : كيف له ان يعرف كيف يجعلها تخاطبك عن طريق جسده ولسانه؟
انت طلبت منه وكانه يعلم وهو امر بديهي بالنسبة لك ، وبعدها تسأل ماذا حصل وكأنه شيء غريب بالنسبة لك.
تناقض يا استاذ سليمان.
ربما تجيبني على انك لما طلبت منه ان يكلم لك زوجته عن طريق جسده اردت ان تخاطب عقله الباطن، لكنه جواب لا يبين سبب طلبك له.
سؤال اخر:
لحد الان كل تجاربك و رواياتك نتائجها إيجابية، وبصفتك دكتور لا نلمس الطابع العلمي في عملك، ومن ناحية أخرى هل تزاول عملك بعلم السلطات ومقرك معروف، ام أن الامر هواية وخارج عن العمل و الصفة الرسمية.

Black(.)Circle يقول...

نسبة 20% فقط من مجموع الناس يستجيبون لذلك.
مصدر الاحصائية؟ ولماذا في نظركم؟

هدى عز الدين يقول...

إضافة للأستاذ كمال سحيم , أن حيوان (( الخفاش )) يستخدم الأمواج و الذبذبات الصوتية ( تحت السمعية ) أي لا يمكن للأذن المجردة سماعها , للتحاور فيما بينها و نحن نعلم أن الخفاش حيوان أعمى فيستخدم الذبذبات تحت السمعية التي تنتشر في الفراغ لتأكد من عدم الإصطدام بالأشياء المجاورة ( دراسة علمية مؤكدة ) ,, أيضاً قام الخبراء بتجربة لسماع أصوات الحيوان تحت الماء فإستخدموا التجربة على حيوان (( فرس النهر )) بـ ( المايكرفون ) فسمعوا الذبذبات و الترددات الصوتية تحت الماء هذا يعني أن أمواج الصوت بنوعيه ( تحت السمعية ) و ( فوق السمعية ) تنتشر في الماء أيضاً , و قالوا أيضاً أن صوت هذا الحيوان في التجربة ( هو فوق السمعي ) إذا جربنا سماعه في المايكرفون فسيُصم الإنسان ..

من هذه نعلم أن الحيوان لديه قوى خفية لا يعلم الإنسان بها إلا بعد دراسات عديدة ,.

هناك مراكز تخصصية مختلفة المواقع في جسم الإنسان و هناك أيضاً مراكز الطاقات السبعة في الجسد بصورة متوزعة على أهم المناطق
أكثر المراكز القوية هي ( المخ ) الذي تتصل فيه كل أوردة و شرايين الجسم به للإحساس بما حوله و أي خلل يحصل في الأوردة و الحبال المتصلة بالدماغ سيحدث حالة إضطراب في جسم الإنسان كالشلل الجزئي أو الكلي لما للدماغ من أهمية عظمى في الجسم ,
و هذه الصور المنوعة في دماغ الإنسان هي حالة طبيعية في الجسم تعمل في ظروف مفاجئة مثل هذا الشيء الذي حصل في خلايا عقل الرجل , لذك نرى الإنسان أكثر احيان يندهش بما تعمله مراكز الطاقة الخفية و القدرات فوق الحسية فهذه هي ( العين الثالثة ) .

إن مما لا شك فيه أن الجسم الأثيري له إرتباط بقوى ماورائية أو بالأحرى شيطانية , و إن التنويم المغناطيسي له بصمته في جعل الرجل يتحكم و يستحوذ على جسم المرأة المادي و لكن السؤال هنا : هل نسب الجسم الأثيري مختلفة من إنسان الى آخر في طريقة الإستحواذ أو الخروج من الجسد أو الإسقاط النجمي ؟؟

لابد أن يكون هناك خيط يرسلنا الى حل مفتاح اللغز
و يجب أن تكون النسب مختلفة فكل إنسان و طريقة تفكيره و قواه الخفية المرتكزة في جسمه ( القاموس ) الذي لا ينتهي ..

هدى عز الدين يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.

غريب الدار

يقول...

كلام الدكتور سليمان وحي يوحى ,لانه دكتور ولانه

خبير معتمد... وبقية الخبراء المعتمدين {مع

احترامي لشخصيتهم} يدندنون على منواله!!!هذاهو

الواقع والله المستعان ،وكل الاحترام والتقدير

للاخ Black(.)Circle الذي انتبه لامور كثيرة آخرها قوله: لحد الان كل تجاربك و رواياتك نتائجها إيجابية، وبصفتك دكتور لا نلمس الطابع العلمي في عملك ...

فالذي حدث معك إن صحت الرواية هو ببساطة مخاطبة للقرائن وهذا معروف لاهل الاختصاص وحتى التنويم المغناطيسي مرفوض في مراكز الاستجواب لدوائر المخابرات في الغرب وقد عمل به فترة السبعينيات من القرن الماضي في الاتحاد السوفيتي وخرجوا بنتيجة لايعتمد عليه لتوارد الكذب والغموض ...فما معنى ذلك ؟؟؟

فأبقوا التعامل مع العملاء والجواسيس بجهاز كشف الكذب الذي يتعامل مع العقل الباطني الحقيقي بالرغم من وجود ثغرات فيه أما الدول العربية فلا تحتاج لكل هذا..........

غير معرف

يقول...

خروج من جسد أكبر كذبة
انا ما اعرف كيف إنسان مثقف يؤمن بهذا خرافات

غير معرف

يقول...

في نظري التنويم المغنطيسي مثل عملية سحرية
وسحر يحتاج لطاقة قوية وهذا الطاقة فوق طاقتنا البشرية بمعنى ان الجن هم وحدهم من يمتلكون ويعطون مثل هذه القدرات الفوق الحسية
لهذا انا ارى ان هذه العملية مثل عملية استخراج جني من جسد انسي لكن هنا الحالة ان الجني يخبر مكان الانسي عن محتوى القصةو استطاع ان يؤثر على الزوج و الزوجة في ان واحد واحظار افكارهم و زرع المحبة بينهما من جديد
لا شيء تسمى قوى خارقة بدون استعمال الشياطين او تلبسها في البشر بها, يصبح الانسان يمتلك قوى خارقة
وهذا ملموس لديكم حتى في كل القصص الواقعية

medical books يقول...

لا اعلم اخي العزيز صاحب المقال كيف لي ان اصدقك

يعني خروج من الجسد ومخاطبة العقل الباطن لشخص ما؟؟

يعني الصراحة شيؤ لا يصدق انا ممكن صدقته لو انك قلت انك تتعامل مع الجن لا اكثر ولا اقل ...

وهو ما يملي عليك هذا الشعور بان هذه التجربة تجربة علمية مثل باقي التجارب..

هدى عز الدين يقول...

آسفة لأن الرد تكــــــــــــــــرر

هدى عز الدين يقول...

د . سليمان كيف إستطعت أن تجعله يتصل بجسم زوجته أثيرياً كان أو غيره , يعني كيف جعلته يتواصل مع جسد زوجته و تعلم أخبارها ؟ , و إذا كان جسده الأثيري إستحوذ على جسدها المادي فأين قوى جسدها الأثيري هل يعني أن نسبة الإستحواذ و القوى مخلتفة بين جسد إنسان و آخر ؟ يعني فسر لنا أكثر . و ما أثر التنويم المغناطيسي على الجسم الأثيري و المادي و عملية الإستحواذ ؟ هل هذا يعني أن جسده الأثيري تأثر الى حدٍ كبير بالتنويم المغناطيسي ؟

هدى عز الدين يقول...

النسبة 20% فقط لماذا النسبة قليلة الى هذا الحد هذا يفسر أن نسب الأجساد الأثيرية التي تتأثر بالتنويم المغناطيسي مختلفة من إنسان إلى آخر و لو كانت النسب متشابهة لماذا حصل ؟

MetalGear يقول...

الاخت هدى عز الدين, الخفاش يستخدم موجات صوتية (فوق سمعية), ايضاً الدولفين يستخدم هذه الموجات. الموجات الصوتية (تحت سمعية) يستخدمها كما ذكرتِ فرس النهر, الفيل, والحيتان في المحيطات. (فقط للتصحيح. شكراً)

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

لدي أسئلة وأتمنى أن ألقى لها أجوبة موثقة :
لما قبضت روح سيدنا أدريس في السماءأين كان جسده في الأرض أو السماء ؟
لما أسري بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هل بجسمه الحقيقي أم بجسمه الأثيري ولما قابل الأنبياء والرسل فبي أي جسم لاقاهم ؟
هل الجسم الأثيري هو الأسم لمعنى الروح المتعارف عليها ,لأنه لو كان كدالك فالروح كما نعلم نحن المسلمين من خلال هدا التعريف :

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

الروح ذلك المخلوق الغريب فالروح أمر يصعُب على البشر فهمه فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن قريشا بعثت النضر بن الحارث وعقبة بن أبى معيط إلى أحبار يهود بالمدينة وقالوالهم سلوهم محمدا فإنهم أهل كتاب عندهم من العلم ما ليس عندنا فخرجا حتى قدماالمدينة فسألوهم فقالوا سلوه عن أصحاب الكهف وعن ذي القرنين ، وعن الروح فان أجاب
عنها أو سكت فليس بنبي ، وان أجاب عن بعض وسكت عن بعض فهو نبي، فجاءوا وسألوه،
فبين
لهم النبي صلى الله عليه وسلم القضيتين،
وأبهم أمر الروح، وهو مبهم في التوراة أيضاً،
قال
الله تعالى :
"ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلاقليلا "

والله تعالى خلق العين والأذن البشرية لا ترى ولا تسمع الأرواح.. حتى لا يصاب الإنسان بالهلع والذعر من سماعها وهذا أمر بديهي ورحمة من الله تعالى بالبشر الأحياء.. فطالما كانت الصلة المادية بين الإنسان والأرواح منقطعة ولا يمكن لمسهم أو التحدث معهم في الظروف العادية.. فلا شك أننا نصاب بالفزع إذا رأيناهم أو سمعناهم دون أن نستطيع لمسهم.. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن الروح:( يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق ) البخاري.


ماهــــي الســرعة التــي تنتــقل فيها الروح؟
الروح تنتقل في عالم البرزخ بسرعة قدرها أحد علماء المسلمين المعاصرين بأنها خمسون مرة سرعة الضوء. فقد توصل الدكتور منصور حسب النبي أستاذ علم الفيزياء بجامعة عين شمس في كتابه ( الإعجاز العلمي في القرآن ) على معادلة حسابية من آيتين من القرآن الكريم:
ـ الأولى في سورة السجدة الآية الخامسة حيث يقول الله تعالى:
(يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) ومعنى هذه الآية: أن المسافة التي يقطعها ( الأمر الكوني ) في زمن يوم أرضى تساوي في الحد والمقدار المسافة التي يقطعها القمر في مداره حول الأرض في زمن ألف سنة قمرية، وقوله: مما تعدون. أي: في الكون المشاهد لكم وفي الأمور الخاضعة لقياسكم. وبحل هذه المعادلة القرآنية الأولى ينتج لنا سرعة 299792.5كم / ث مساوية تماماً لسرعة الضوء في الفراغ المعلنة دولياً، والمتفقة مع مبدأ اينشتاين.

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

أما الآية الثانية فتتحدث عن سرعة الروح والملائكة في عالم الغيب وتقدرها بأنها تعادل خمسين مرة × السرعة السابقة أي: خمسين مرة سرعة الضوء وفي ذلك يقول الله تعالى في سورة المعارج الآية الرابعة:
(تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة )ومعنى ذلك: أن سرعة الروح تساوي 299792.5 × 50 كم / ث والله أعلم.
أين تذهب الروح عنــد النـــوم؟
قال تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضىعليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى}.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:" الأرواح تعرج في منامهاإلى السماء فتؤمر بالسجود عند العرش فمن كان طاهرا سجد عند العرش ومن ليس بطاهر سجد بعيدا عن العرش " رواه البخاري
هل تحاسب الروح؟
روى ابن منده-رحمه الله- في كتاب الروح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قالو:
يختصم الناس يوم القيامةحتى تختصم الروح مع الجسدفتقول الروح للجسد أنت فعلت ويقول الجسد للروح أنت أمرت وأنت سولت فيبعث الله تعالى ملكا يفصل بينهمافيقول لهما إن مثلكما كمثل رجل مقعد بصيروالآخر ضريردخلا بستانا فقال المقعد للبصير إني أرى ههنا ثمارا ولكن لا أصل اليهافقال له الضرير اركبني فتناولها فركبه فتناولهافأيهما المعتدي فقالا كلاهمافيقول لهما الملك فإنكما قد حكمتما على أنفسكمايعني أن الجسد للروح كالمطية وهو راكب

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

وسؤالي المعقد و المجنون ادا أنا روح فلما لا أتدكر كل أفعالي عند انسلاخي من جسدي المادي لكوني أنا من يتحكم في جسدي :انني أركب سيارة أقودها كيفما أردت وأينما أردت ولا تعرف أن تقوم أو تتوجه ألا بارادتي وتفقد سيطرتها حين أفقد سيطرتي ومع دللك أكون مدركا لما أفعله حين أتركها وحين أعود لها ادن لما لا أدرك داتي ادن مالسر وراء دللك كل ما أعيه هو أن الأنسان أو بالمعنى الدي أفهمه أن الروح الأنسانية عاجزة أمام قدرة الله خالقها والدي وهبها هدا الجسد المادي الدي نحن فيه أن تدرك غير ماأراد لها الله أن تدركه ولن تعرف غير ما قدر لها الله أنت تعرفه ولن تستطيع أن تفعل أي شئ غير ما قدر لها أن تفعل.
لها الحرية في أشياء معينة ومقيدة في أخرى .
من خلال كلامي وبحثي لم ازدد الا ايمانا بالله الواحد القهار اللهم اني أثوب اليك ثوبة نصوح.

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

تعريف عام بالتنويم المغناطيسي:
نظراً لشعوري بأن عدداً من المعلقين يبدون رأيهم دون خلفية معرفية بالموضوع تحديداً، رأيت ان أتقدم بشرح مختصر عن التنويم ومدى صحة ما يشاع عنه.
التنويم باختصار هو تضيق وحصر الانتباه عند الوسيط للوصول به إلى حالة أحادية الفكرة. بمعنى أن يصل إلى نقطة ما لايستطيع تجاوزها إلى بأوامر وإرشادات المنوم.
ومن البديهي أن لايستجيب كل البشر لخضوع كهذا بحيث لايصلحون للعمل كوسطاء ولا يمكن تنويمهم. والواقع أن نسبة 20% التي ذكرناها هي في الحالات العادية التي لايكون فيها الإنسان معرضاً لضغوط نفسية او اجتماعية..إلخ.. وفي حالات المرض النفسي.. أو الاضطرار للتسليم تصل النسبة حسب بعض المزاعم إلى 80%. بمعنى أن هناك أناس لايصلحون للتنويم ولكنهم ينامون في ظروف وحالات نفسية معينة واستثنائية.
ومن ناحية أخرى ليس كل من ينام مغناطيسياً يستطيع أن يتجاوب كلية مع المنوم، فهناك طاقات وساطية مختلفة ومتدرجة بين إنسان وآخر.. وهناك من ينام كلية ولكنه لاينفذ أوامر المنوم، كأن لايستطيع النطق والكلام أثناء النوم، وهناك من ينام ولكنه لايستطيع الانتقال بالجسد الأثيري.. وهناك من ينطلق بجسده الأثيري لمسافات قريبة ويشعر بالإنهاك.. وهناك من ينتقل لأماكن أكثر بعداً..وهكذا.
وهنا يتوجب التنويه بأن الجسد الأثيري للإنسان يمتلك أثناء التنويم نفس القدرة التي يمتلكها الجن.. لأنه يكتسب حالة من الشفافية الروحية تؤهله لقراءة أفكار الاخرين ومحادثتهم.. وهم يتجاوبون مع أحاديثه دون علم منهم بما يحدث..كل ما هنالك أن الواحد منهم يشعر برغبة في التحدث مع نفسه.. وكثير منا يتحدث مع نفسه بلحظة معينة ويطرح على نفسه الأسئلة ويشعر بأنه يجيب عليها..وعادة يشعر الإنسان عند انتهاء الحوار أنه كان بحالة شرود من نوع ما.
وأما الاستحواذ الأثيري موضوع التجربة فهو عادة ما يتم بهذه الطريقة.. كل ما هنالك أنه يتوجب عليك الطلب من النائم أن تطلب منه أن يطلب من فلان الذي أرسلته إليه أن يتكلم معك.. بحيث يشعر هذا الفلان أنه يتحاور معك فكرياً تماماً كالطريقة الأولى.. أي أنه يتحاور مع نفسه.ولكنك تسمع الحوار من لسان الشخص النائم مغناطيسياً بحيث يبدو النائم هو الطرف الذي يتحدث ولكن بلهجة مختلفة.
لكن الغريب في هذه التجربة هو أن الطرف الآخر الذي هو الزوجة لم يكتف بالشعور بالتحاور الذاتي الذي يؤدي بصاحبه عادة إلى الشرود بدرجة ما..وإنما استغرق فيما يشبه النوم..أو الغيبوبة.. وهذا ليس سحراً ولا تدخلاً من الجن والشياطين.. إنها قدرات يمتلكها كل من يخضع للتنويم..وينميها بالممارسة والإكثار من الجلسات..بحيث تزداد القدرات الوساطية لديه.
وبالنسبة لسؤال الأخ بلاك سيركل أجيبه بأن كل ما أكتبه الآن هو من الذاكرة فقط..دون العودة لأي مرجع.. وإذا أردت التعرف على أسلوبي الأكاديمي بهذه المواضيع يمكنك العودة لكتابي (فن العلاج بالتنويم المغناطيسي) وكذلك كتاب(التقمص بين الحقيقة والوهم) وكتاب (سر النشوة الصوفية)و(الحلاج بين الزندقة والتصوف)..وغيرها كثير.
علماً بأن ممارسة التنويم في سورية ليس محظوراً وليس مرخصاً في الوقت ذاته. علماً بأنه مصنفاً في قانون العقوبات السوري مع الدجل والشعوذة وتحضير الأرواح، وذلك لأن قانون العقوبات السوري هو فرنسي الأصل وقديم بحيث لايتطور إلا بالأمور الهامة..لدرجة أن عقوبة ممارسته هو غرامة مبلغ (25)ليرة سورية.. وكان لهذا المبلغ قدرة شرائيةعظمى في حينه، أما الآن فلا يقبلها الطفل الصغير كمصروف خاص له.
وفي النهاية أشكر ألخ الأستاذ كمال سحيم الذي أمد الموضوع بشهادات توثيقية عن الخروج من الجسد وغيره،وأشكر كل من ساهم بطرح رأيه سلباً كان أم إيجاباً.. وأنا معكم للمزيد من التواصل والردود والاستفسارات.. وإلى اللقاء.

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

بعيدا عن جعل الموضوع والتحليل نظري......

أعزائي القراء تعودنا دائما أن نكنب عن الروح والجسد الاثيري وكل شيء خارق في الطبيعه وعلم النفس بنوع من أعادة المعلومات التي تكون بالنسبه للقارىء معلومات مؤرشفه على صفحات الانترنت من مراجع قد تكون في متناول الجميع أو بالأحرى هي نظريات قد توصل اليها العلماء خلال بحوثهم المستمره في هذا المجال،فالقارىء على مستوى عالي من الثقافه التي يستطيع من خلالها عرض كل مايتعلق بالجسد الاثيري وعلوم ماوراء الطبيعه،أمامه ويأخذها على أنها معلومات عامه،بالاضافه لذلك فهو يناقش ويكتب وينسخ ويلصق ، ما أود قوله هو أننا في طريق واحد لرحلة البحث ولمواصلة الركب،اما أن تكون باحث وعالم تفسر وتحلل أو أن تكون قارىء ومستمع ومتلقي للمعلومات .


فنحن من خلال أصحاب التجارب نلقي الضوء على نظريه تناسب تلك التجربه أو قانون يفسرها،هكذا تعودنا منذ أن تمت أنطلاقة هذا الموقع،فأصبحنا بذلك ندور حول حلقه يتكرر فيها الكم الهائل من القوانين والشواهد والاثباتات التي تفسر تلك الظاهره أو التجربه دون أن نقود القارى أو الباحث لحقيقة التصديق بذلك. وسؤالي هو لكل باحث حقيقي عن تفسير تلك الظواهر...!!!

هل فكرتم بأن تقدمو للأنسانيه وأقصد هنا للبشر جميعا رؤيه واضحه يستطيع من خلالها المرء معرفة خفايا هذا العالم والسير قدما نحو مزاجية الاختيار وكشف الستار عن الجانب المظلم لتلك الظواهر؟؟؟

والسؤال الآخر...للقراء

هل تمعنتم جيدا بالنظر والقراءه لهذه التجارب على أنها تجارب أنسانيه قبل أن تتمعنوا بأسم وديانة من يعرضها وماهي شهاداته وخبراته..ومصداقيته؟؟ فهل أصبحت قضيتكم في البحث هي قضيه شخصيه بحت؟؟


(( أرجو الافاده..والرد ))

BLACKCIRCLE

يقول...

لم تجب على السؤال المهم. المتعلق بكيف. الكتب مكانها المكتبات قد تتوفر و قد لا تتوفر لتعدد البلادان ، نحن في ساحة للبحث العلمي يغيب فيها هذا الوصف. خصوصا من أفراد لهم صفة دكتور. ربما نستفيد منهم في ما يتعلقا بالتفكير و التحليل.
أما بالنسبة للقانون السوري كقانون مقارن بالنسبة لبلدي الدجل و الشعوذة تناولها كضاهرة اجتماعية يصعب تشديد العقوبة فيها، إلا انه إدا صاحب الفعل ضرر و انتحال صفة فذلك امر اخر.
واذكرك ان الامر لا يتعلق بالتنويم المغناطيسي المألوف و المعلوم لدى الاوساط العلمية.

صدى الصمت

يقول...

اتقدم بالشكر لاستادنا الفاضل و شكرا علي المجهود .مند وقت طويل و انا اتمنى ان انوم شخصا مغناطيسيا قرات في بعض المنتديات ان يجب ان نفتح العين الثالثة و احيا الشيكرا .فهل يمكن لسيادتم مساعدتي و اشكرك مجددا على احسن موضوع

Abu Nawaf يقول...

اتوقع ان تجربة التنويم المغناطيسي هي ظاهرة خارجة عن المألوف وليس للعقل الباطن علاقة بها كما اني لا اتوقع ان مسألة الجسد الاثيري ظاهرة حقيقية وانما من فعل الشياطين والجن لان كلاهما يجب ان يعمل صاحبها على تحضير الجلسة ولها طقوس خاصة. كما ان التجربتين يجب ان تكون في مكان هاديء وبعيد كل البعد عن الضوضاء والضجيج وذلك لإستحضار الجن والشياطين والدخول في عالم الأوهام والخروج من الجسد في نظر بعض الناس.

غير معرف

يقول...

موضوع عجيب فعلا يا دكتور مدني
أسعد الله أوقاتك..

ولكن لماذا لا تحدث الأعاجيب مثل هذه إلا في غياب المراقبين، وغياب التصوير والتسجيل للأحداث؟؟

أنا أعرف أن المنوم المغناطيسي المحترف، أو الدكتور النفسي العادي، يجب أن يسجل جلساته كلها على جهاز تسجيل صوتي... مسجلة يعني

حبذا لو يزودنا الدكتور بنسخة من التسجيل..

ولو لم يكن هناك تسجيل صوتي، فالدكتور يعرف تمام المعرفة أن عدم وجود هذا التسجيل يجعل من التجربة التي عاشها تجربة غير ذات مصداقية علمية. وتناقض المسمى العلمي الذي يتحلى به، وهو لقب الدكتور.

لو كنا سنكتب كل التجارب والقصص بدون أدلة، فالموضوع سيجر إلى تضييع الوقت والجهد.

بحث علمي... هذا هو المطلوب... بحث علمي

وشكرا لوقتكم
أخوكم محمد عبد الرحمن

JOoJOo يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
JOoJOo يقول...

موضوع غريب .. سبحـآن الله ..
مع أنني قرأت عنه كثيرآ..
لآكننـي لم أفهمه جيــدآ ..
سؤالي هو ..
هل بإمكـآن أي شخص أن يخرج من جسده ؟ وفي أي وقت أراد ؟ وأن يذهب لكل مكان ؟ دون أن يعلم أحد عن أمره ؟

Mohamad Ibrahim يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
ومن علوم الجفر المذهله علم الانتقال عبر الاثير (وقال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك بعرشها قبل ان يرتد اليك طرفك) والاثير هو ما يسمى اليوم بالموجات الكهرومغناطيسيه وهي موجات الاثير وكان يعرفها المسلمون القدماء من علوم الجفر التي بين بعضها الامام جعفر الصادق وحسب ما فهمت من علوم الجفر فاننا يمكننا حسب علوم عصرنا الانتقال عبر موجات الاثير اي عبر الموجات الكهرومغناطيسيه وما فهمته حسب عقلي المتواضع ان الماده مكونه من ذرات (ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) ولو نزعنا من كل ذره بعض الكهيربات وهي التي تسمى اليوم بلالكترونات سوف تصبح ذرات الماده مشحونه بشحنات موجبه ولو عرضنا هذه الماده لمجال مغناطيسي قوي جدا او مجال كهربائي قوي جدا و متردد او جعلنا هذه الماده التي ذراتها اصبحت مشحونه لو جعلناها تتحرك بسرعه عاليه حول مغناطيس قوي جدا سوف تتحرك الذرات الشحونه لهذه الماده وتغزل حول نفسها واذا وصلت سرعه غزل هذه الذرات المشحونه الى سرعة الضؤ ستتحول هذه الذرات الى موجات الاثير او موجات كهرومغناطيسيه او الى ضؤ وهو موجات كهرو مغناطيسيه لان اينشتاين يقول ان الماده اذا اسرعت بسرعة الضؤ ستتحول الى طاقه او ضؤ ويقول الامام جعفر الصادق( ان الماده اذا تحركت انبعث منها نور (وهو موجات الاثير او موجات كهرو مغناطيسيه)حتى اذا وصلت الى سرعة الضؤ اصبحت الماده نورا) وبما ان الذرات المشحونه للماده اصبحت تغزل بسرعة الضؤ ستتحول الى موجات الاثير (موجات كهرومغناطيسيه) ولو ارسلنا هذه الموجات المغناطيسيه عبر هوائي (انتين بوقي ) واستقبلها هوائي(انتين بوقي) بعيد واذا عكسنا الايه وجعلنا موجات الاثير او هذه الموجات الكهرومغناطيسيه تتباطئ فستتحول من جديد الى ماده والى ذرات وهكذا تتشكل هذه الماده من جديد ونكون قد نقلناها من مكان الى مكان اخر عبر الاثير ولكن يجب ان ننقل الماده من مكان الى اخر عبر الاثير ذره ذره حتى لا تختلط موجات الاثير ببعضها الى ان تكتمل الماده ويمكن ارسال موجات الاثير للذرات المتحوله الى موجات ونقل هذه الموجات عبر الاقمار الاصطناعيه الى الصين مثلا او الى اي مكان بعيد جدا ثم نستقبل هذه الموجات في الصين ونحولها الى ماده من جديد عن طريق تقليل سرعة هذه الموجات وهي موجات الاثير لتعود ماده كما كانت وهي الذرات وبهذه الطريقه يمكن الانتقال عبر موجات الاثير فجاه من مكان الى مكان (وقال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك بعرشها قبل ان يرتد اليك طرفك) لقد بسط لكم ما جاء في كتب الجفر التي قراتها في مكتبة الجامعه بحسب علوم عصرنا وهناك المزيد من العلوم المذهاه من كتاب الجفر للامام علي ابن ابي طالب عليهما السلام نقلا عن الامام جعفر الصادق عليه السلام
وتلخيص ما فهمته هو تحويل ذرات الماده الى موجات الاثير (موجات كهرومغناطيسيه)ذره تلو ذره ثم ارسال هذه الموجات عبر هوائي الى الاقمار الاصطناعيه في الفضاء ثم استقبال هذه الموجات في الصين عبر هوائي ثم تحويل هذه الموجات الى ماده من جديد فتتشكل الماده ذره تلو ذره ارجوا استشاره خبير في العلوم الفيزيائيه او مهندس اتصالات ان لم تصدقوا كلامي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Unknown يقول...

انتقال الروح من مكانها زاى التوأم السيامى وانتقال روحهم الى اجساد قطط تسرح ليلا
طيب ما فيه ناس تسمع عن احداث تدور فى اماكن بعيدة تكاد تفصل عنها مسافات يعنى
مرة حصلت معى كنت اصلى وبعد خروجى من الصلاه سمعت حديث لامى وهى عند جيران لنا بالشارع فى عمارة مجاورة انهم يطلوبون يدى للزواج مع العلم انها كانت اول مرة لزيارة امى لهم
امى سمعت ان ابى توفى فى المزرعه والقت عليه التشهد دون ان تعلم حقيقى وراة العزاء قبل ان تعرف حقيقة انها مات

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .