4 يوليو 2010

Textual description of firstImageUrl

سيدة الأفاعي: علاج روحي بطابع نفسي

يمكن القول أن هناك ظواهر روحية أو نفسية حسب رغبة القارئ أن يرتئيها، تبدو لنا بوجهين، بحيث يصعب تقييمها وتصنيفها لإعداد العلاج الناجع لها. فإذا ما عُرضت على طبيب نفسي قال أنها من اختصاصه، وكذلك يرى المعالج الروحي أنها من اختصاصه أيضاً. ويفضل في هذه الحالة أن يكون المريض وحده صاحب الحق والاختيار في العلاج عند الطبيب النفسي أو المعالج الروحي. ومع ذلك فإنني أرشح المعالج الروحي لمثل هذه الحالات حتى ولو كانت الحالة ذات منشأ نفسي. وكمثال على مثل هذه الحالات أذكر النموذج التالي:

حالة  " سيدة الأفاعي "
اشتكت لي إحداهن بأنها ترى في حالة اليقظة مجموعة من الأفاعي تحاصرها من خلال نوافذ بيتها، بحيث أنها ما أن تلتفت إلى النافذة لسبب أو لآخر حتى ترى أكثر من أفعى حقيقية متعلقة بالنافذة من الخارج، ثم باتت تراها على الأبواب بشكل مرعب يدفعها إلى الصراخ، وعندما يأتي أحد ما على صوتها يختفي كل شيء، لدرجة بات الجميع يتهمها بالجنون لكونها تتخيل أشياء لا وجود لها. وبعدما قمت باستدراجها بطريقة التحليل النفسي تشكلت لدي قناعة تامة بأنها تعاني من ضغوط نفسية لا حصر لها، إضافة إلى عذاب الضمير الذي بات يرافقها ليلاً نهاراً نتيجة للأعمال المشينة التي مارستها خلال سنين حياتها بحق البيت والأسرة والمجتمع. لكن إفصاحي لها بهذه النتائج لم يكن في مصلحتها، إذ أنها كانت واثقة تمام الثقة أن الشياطين يطاردونها لأنها فعلت كذا وكذا...أي أنهم كانوا يوضحون لها أسباب رغبتهم بالانتقام منها وأنهم لن يتركوها حتى يشفوا غليلهم.

- وكما ذكرنا سابقاً في حالة شيلتون أن على المعالج النفسي أن يستخدم المصطلحات التي يؤمن بها المريض ليتمكن من معالجته بواسطتها، ولو أنني قلت لها أنه لا علاقة للجن والشياطين بحالتها لتركتني وذهبت إلى معالج آخر ربما يكون مشعوذاً أو دجالاً يستغلها بأبشع الصور.

جلسة التنويم المغناطيسي
يعتبر التنويم المغناطيسي (وإن كان البعض يصنفه ضمن العلوم السحرية علماً قائماً بحد ذاته، ويستخدمه الكثير من أطباء علم النفس، ولعل حالتنا هذه خير مثال للتطبيق الإيجابي لهذا العلم. وبالرغم من أن التنويم المغناطيسي لا يمكن تطبيقه على جميع البشر، إلا في حالات وظروف معينة.

- حالة هذه المرأة كانت مناسبة تماماً، فما أن بدأت بالإيحاءات التنويمية المناسبة حتى كانت أسبق إلى الاستجابة مما لو أنها كانت بحالتها الصحية العادية. بمعنى أن حالتها المرضية أهلتها لأن تنام مغناطيسياً، فهي من النوع الذي يصعب تنويمه في الحالة العادية وبدأت ترتعد خوفاً وتؤكد لي حضورهم من حولها، وبأنهم يحيطون بالنوافذ والأبواب، وكنت بدوري أعطيها الإيحاءات المهدئة والمؤكدة لها بأنني معها، وبأنهم لا يجرؤن على الاقتراب منها لأنهم يخافون مني. لكنها كانت تصر على اقترابهم أكثر فأكثر حتى باتت تؤكد أن إحداهن تلتف حول عنقها، والثانية تلتف حول رقبتها .فقلت لها لا تخافي.. سـأعد حتى الثلاثة وأبدأ بنزعهم عنك. وفعلاً عددت واحد اثنان ثلاثة، ثم مددت يدي تجاه عنقها وبدأت أمسك الأفعى المفترض وجودها، وأتظاهر بأني أعاني من قوة مقاومتها، وفي الوقت ذاته كنت أنقل للمريضة صورة حية عما أفعل حتى تعيشها على أنها حقيقة واقعة. وبعد قليل من الأداء التمثيلي أوهمتها بأني فككت عنها تلك الأفاعي وألقيتها خارجاً الواحدة تلو الأخرى، مما أنعشها وأشعرها بالأمان. لكنها التفتت نحو النافذة فرأت الأفاعي تتأملها من الخارج، فبدا عليها الخوف مجدداً، فقلت لها لا تخافي، اهجمي عليهم وهم سيهربون منك.. نعم سيخافون منك ويهربون.. لقد أعطيتك قوة تخيفهم، لديك سلاح يهربون منه، فقط وجهي يدك نحوهم وأمريهم بقوة أن يبتعدوا عنك و إلا سيموتون حرقاً. في البداية ظهر عليها التردد ولكن تكرار التأكيد جعلها تمد يدها تجاههم وتأمرهم بالابتعاد وتهددهم بالحرق، وكانت تشعر بأن إحدى تلك الأفاعي لا تزال تتربص بها ولا تتأثر بالتهديد، مما أعاد إلى محياها بعض الخوف والذعر، وكان علي أن أطمئنها وأزرع الثقة في نفسها، فأمسكت بيدها ووجهتها نحو المكان الذي يخيل لها أنها ترى الأفعى من خلاله وقلت لها: انظري بعينك كيف أنها ستحترق. هيا قولي لها بقوة وعنف: (احترقي- احترقي- احترقي..). ترددت لحظة ثم بدأت تتشجع بشكل تدريجي وتلقي أوامرها بثقة متدرجة، ثم صرخت فجأة: إنها تحترق.. إنها تحترق.. وراحت أساريرها تنفرج بفرح طفولي. تبكي حيناً وتضحك حيناً آخر إلى أن بدأت بالاسترخاء والاستسلام للنوم الذي حرمت منه لفترات طويلة. وعندما أيقظتها بعد حوالي ساعة، أكدت عليها وهي في حالة اليقظة بأنهم سيهربون منها بشكل دائم، لأني زرعت في يدها طلسماً يحرقهم إذا اعتدوا عليها. فاطمأنت إلى كلماتي.. وتركتها.

- التقيت بها بعد أيام فقالت لي أنهم حاولوا الاقتراب منها في اليوم الثاني لكنها شعرت بقوة غريبة للمقاومة، ووجهت يدها إليهم كما تفعل الساحرات المحترفات، فهربوا من أمامها مذمومين مدحورين، ولم يعيدوا الكرة بعد ذلك.

سحر أبيض
إن ما فعلناه في هذه الحالة هو أشبه بالسحر الأبيض إذا جاز التعبير، فقد استخدمنا قناعة المريضة بالاستحواذ الشيطاني، وزرعنا في أعماقها قوة المقاومة والتحدي لكي تكون قادرة على الدفاع عن نفسها. مما يؤكد هنا أن قوة الخيال والتخيل إذا ما استخدمت بالزمان والمكان المناسب، كان لها تأثير السحر الحقيقي. ومما يجب معرفته في هذا السياق أن في التنويم المغناطيسي ما يعرف بالإيحاء المؤجل أو المؤقت بشرط أو زمن معين. فقد تستطيع أن تطلب من النائم أن يفعل في اليوم كذا والساعة كذا ما تطلبه منه، وبالفعل فعندما يحين الوقت المحدد تهيمن عليه غفوة مغناطيسية وينفذ ما طلبته منه، ثم يستيقظ بدون أن يذكر شيئاً عما حدث. فإذا قلت للمريض بأنه سيكون أقوى من الجن وأنه قادر على قهرهم وحرقهم في أي وقت يشعر بوجودهم حوله، فإنه سيتصدى لهم ويقهرهم حسب الإيحاء الذي زرعته في عقله الباطن، وتكون لحظات غفوته المغناطيسية مشروطة بشعوره بوجودهم حوله أو قريبين منه.

نبذة عن د. سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (58 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي. وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال كخبير معتمد لديه.

إقرأ أيضاً ...
- شيلتون : حالة مس وعلاج بالتنويم الإيحائي
- تحليل تجربة واقعية : لقاء مع مجهولة خلال فترة حمل
- التنويم المغناطيسي

11 تعليقات:

أحمد بشير - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع رائع دكتورنا الغالي .. من وجهة نظرك ماذا كان السبب الرئيسي لتلك التجسدات العقلية .. وهل الضغط النفسي يمكن ان يصل بالمريض الى مثل هذه الحالة ؟؟

t يقول...

بناء على كل ذلك
استطيع ان اوكد ان الثعابين حقا تجسد للذنوب
وانت يا دكتور قد خلصتها منها
وهذا طبيعى ولكن .. لماذا ثعابيناّّ اعنى هناك
حيوانات فى العالم كلة فلماذا الثعابين ؟؟
بناء على تفسيرك انها تعتقد
انها ملعونة بسبب افعالها المشينة
فلهذا تصدق انها يطاردها جن او شيطان

صديق قديم يقول...

انت معالج بارع يا دكتور سليمان, موضوع جميل جدا

غير معرف

يقول...

مرحبا جميعا
احيي جميع الخبراء المعتمدين في هذا الموقع على المجهودات المبذولة و التفسيرات المبدعة وعلى راسهم الدكتور سليمان المدني لكني اود ان ابدي رايي في الموضوع :
اقدر ما فعته مع الفتاة المذكورة في الحادثة على اساس انها وجدت القوة اللازمة لمواجهة تلك الافاعي التي هي عبارة عن تجسدات لضغوطات و شعور بالذنب يثقل كاهلها .
و على افتراض ان هذه الافاعي ليست من الجن كما ذكرت
لما لجأت الى العلاج الروحاني الم يكن من الممكن علاجها نفسيا لازالة تلك الضغوط و التخفيف من شعورها بالذنب فمهما فعلت في حياتها فان التوبة تجلب المغفرة .
حسب رايي فان الفتاة في هذه الحالة لم تشفى بل اجبرت على ان تعيش واقعها منومة مغناطيسيا و ربما الى الابد .
فلو كنت مكانها فانا اريد ان اعرف حقيقة ما يحدث و لا اريدان اعيش كذبة او تحت التنويم المغناطيسي (فحسب رايي التنويم المغناطيسي لا يعالج بل يخفي الحقيقة عن المريض )
كما ان العلاج بالسحر حرام انا ادرك انك لم تعالجها بالسحر لكن من بين الافكار التي زرعت لدى الفتاة انها تستخدم السحر في مواجهة تلك الثعابين ( ...طلسم في يدها توجهه الى الثعابين و تامرهم بالابتعاد او الاحتراق .....)
و كما ذكر في التعليق السابق لماذا الثعابين من بين جميع الحيوانات المخيفة او المثيرة للاشمئزاز فكما نعلم بين الجن و الثعابين علاقة كبيرة و ان اغلب تجسدات الجن تكون في شكل ثعابين لا اضن ان استبعادهم بهذه البساطة فعل حكيم .
قلت ان الفتاة تجاوبت معك عندما اوحيت لها انك تنزع الثعابين من على عنقها هذا يدل على ان حالتها نفسية كما قلت انت لكن الم يخطر في بالك ان تلك الثعابين ان كانت جن فقد تتجاوب ايضا و تبتعد عن الفتاة لتوهمك يا دكتور ان حالة الفتاة نفسية و لا داعي لعلاجها بالرقية مثلا فهذا ليس في صالحهم (فهم من الكائنات العاقلة و المعرفة بالخداع و الكذب ).
و بالعوة للواقع ما الذنب الذي ارتكبته الفتاة و لما هي مقتنعة ان الجن يطاردونها بسببه اضن ان معرفته احد اسس العلاج فمثلا لو كان ذنب الفتاة انها ارادت ان تكون ساحرة و سارت الامور بشكل غير متوقع فانا لا استبعد ان تكون الثعابين من الجن .
اعلم ان بعض ما قلته يستند الى الخيال لكني اتمنى ان تشير الى الاخطاء و توجهنا الى الصواب يا دكتور سليمان المدني او اي خبير له علم بالموضوع كالاستاذ احمد بشير.
تحياتي .

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم.. وبه نستعين.
توضيحاً للعديد من الأسئلة المقدمة من الاخوة أحمد بشير و T ، وصديق قديم وغير معروف، ولكافة القراء الذين نشأت في مخيلتهم بعض الأسئلة ولم يتثنى لهم طلب الاستفسار عنها، أجيبكم جميعاً بما يلي:
أنا لم أذكر في روايتي للقصة أن هنالك تدخل شيطاني، بل هنالك اعتقاد لدى المرأة المريضة بوجود تدخل شيطاني، وعليه فإن من سأل لماذا لم أعالجها بأسلوب نفسي بدلاً من مخادعتها ومجاراتها بقناعاتها أجيبه بأن أفضل طرق العلاج النفسي هو استخدام قناعات المريض ومصطلحاته التي يؤمن بها، فإذا ما أخبرته بالحقيقة وبأن الضغوط النفسية والمكبوتات العقلية هي التي تتشكل أمامه على هيئة مخلوق ما، لرفض تشخيصك للحالة واتهمك بالجهل بأمور الدين والعقيدة بالدرجة الأولى، فأنت بنظره لا تؤمن بالجن والسحر الذي تحدثت عنهم الكتب السماوية الثلاثة، وبالتالي سيذهب المريض لمشعوذ يدعي المعرفة بدلاً من قبول العلاج على يديك.
والمرأة المريضة هنا، قصدتني لمعرفتها بأني أتعامل بأمور الجن من جهة، ولقناعاتها بأن ما تعانيه هو مس وتجسدات شيطانية، فهي قد شخصت حالتها المرضية مسبقاً ولن تقبل بأي تشخيص يخالف وجهة نظرها، وأما القول بأني استخدمت السحر في علاجها وبأن السحر حرام!! فإني أستغرب هذا الفهم لما حدث، فأنا لم أستخدم طلاسم سحرية ولا تعاويذ شيطانية، ولم أقم بتحضير الجن ومساومتهم على الخروج من جسد المريضة ولا أي شيء من هذا القبيل، فأين السحر الحرام بالله عليكم..؟ عندما أقنعت المريضة بأنها بمجرد توجيه يدها نحو الثعابين وأمرهم بالرحيل أو تحرقهم فإنني قد شحنتها بقوة ذاتية موجودة لدى كل البشر، ولم استخدم قوى شيطانية مضادة للشيطانين التي تتجسد لها على سبيل المثال..!!
وأما القول بأني خدعت المريضة وزيفت لها الحقيقة وأنها ستمضي بقية حياتها على أكذوبة تعيش في أعماقها، فإنني اسأل بالله عليكم، هل هنالك إنسان في الدنيا لا يعيش في أعماقه ولاشعوره على أكذوبة ما، وهل هناك طبيب نفسي أو عضوي لا يكذب على مريضه عندما يجد أن الكذب في مصلحة المريض..؟
أما السؤال لماذا الأفاعي دون غيرها من مخلوقات الله..؟ فهذا يعود للثقافة الشعبية المتوارثة والمكبوتة في أعماق المريضة، فرموز الشر ومصطلحاته تختلف بين إنسان وآخر وبيئة وأخرى. ولا دور لنا به.
وفي الختام فإني أرحب بأي استفسار آخر حول الموضوع، أو بأي موضوع مشابه.
تحياتي للجميع.
د. سليمان المدني.

غير معرف

يقول...

هذا الموقع غني بمواده العلميه وتحليلاته واراهن انه سوف يكون اشهر موقع على الاطلاق قريبا شكرا استاذ كمال وايضا شكرا للمعلومات دكتور سليمان

الكوانتم

يقول...

عشت سيد مدني على هذا الشرح وعلى العلاج بوركت ولكن الا تظن ان علاجك لم يكتمل بعد
تحياتي

علاء العمري يقول...

علاء العمري
اعتقد ان السؤال الذي اراد المعلقين طرحه للدكتور سليمان مدني هو كيف علم ان هذه الافاعي ليسوا من الجن فعلا؟؟ هذا اولا السؤال الثاني شيء ما في قلبي من علاج الدكتور, اذا كان هذا الامر تأنيب ضمير الا يرى الدكتور ان هذا النوع من العلاج يميت الضمير او بالاحرى يسكنه ويهديه بالوهم اليست عذابات الضمير هي السبب الرئيسي لتوبتنا وتصحيح اخطائنا؟ فلو ان كل من احس بتأنيب الضمير باي صورة تم تخديره وتهدؤته بالتنويم المغناطيسي الا ينتهي بهذا الشكل دور الضمير؟؟

كريـم شوابكه يقول...

" ووجهت يدها اليهم كما يفعلن الساحرات المحترفات،فهربو من امامها مذمومين مدحورين، ولم يعيدو الكره بعد ذلك"

الم تقرؤ الخلاصه التي تشير الى حالة تحسن ولا نقول هنا شفاء تام،الم يكن ذلك نوع من العلاج السريع الذي تستطيع ان تأخذه المريضه عندما تشعربالخوف.فالقضيه هنا ليست قضية سحر ابيض واسودوليست قضية جن وثعابين؟ انما تجاوب المريض مع الطبيب والعلاج الروحي
بالايحاء للمريض وخلق روح التحدي في داخله....

شكرا دكتور سليمان على تزويدنابهذه التجــــارب
التي تغذي معرفتنا لهذا العلم والتجارب التي اعتبرها خبره منقوله لنا جميعا فالقارىء يجب عليه ان يعيش
الدورين (دور المريض ودور الطبيب) .

غير معرف

يقول...

هل كل مايكتبه اصحاب القصص الواقعية والتجارب تعتبر امراضا نفسية؟؟ ومن دا الذي يرضى لنفسه ان يكون مطاردا من الجن؟ وان كان شخص صغير في السن وليس لديه ادنى فكرة عن شئ اسمه جن ايضا ترجؤه الى لائحة الامراض النفسية فلماذا اذا فتحتم هذا الموقع هل للإستهزاء بالاخرين واستعراض معرفتكم العلمية؟؟ ام للتخفيف عن معاناة من يكتبون قصصهم؟ انا شخصيا اؤمن وبشكل كبير بهذه الضواهر الغريبة حتى اني أؤمن بأن سورة الجن لم تنزل على البشر بل نزلت على الجن وان اسكندر دو القرنين كان من الجن وليس من البشر

غير معرف

يقول...

واللة انت استاذ سليمان انتة علم ورائع تعجبني طريقتك في الطرح انتة رائع

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .