‏إظهار الرسائل ذات التسميات ظواهر السيدة العذراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ظواهر السيدة العذراء. إظهار كافة الرسائل

16 ديسمبر 2009

ضوء غامض فوق كنيسة العذراء في منطقة الوراق يزعم أنه تجسداً نورانياً للسيدة العذراء منذ أيام وتحديداً في يوم السبت 12 ديسمبر الماضي تجمع حشد من الناس لمشاهدة ما يزعم أنه تجسد نوراني للسيدة العذراء وذلك في منارة كنيسة العذراء في منطقة الوراق، حيث زُعم تجليها على القبة بشكل نوراني وظهور الكائنات الروحانية التي تتمثل في طيور الحمام والحديث عن معجزات الشفاء لمن حضروا هذا المشهد. لم تكن هذه المرة الأولى في مصر إذ تكرر الظهور المزعوم للسيدة العذراء في الماضي لأكثر من مرة وبطريقة مشابهة مع اختلاف الأماكن، وذلك في عام 1968 على منارة كنيسة العذراء في حي الزيتون، وعام 1986 على منارة القديسة دميانة في شبرا وعام 1992 في دير العذراء بمدينة أسيوط.

- اختلفت آراء الناس بشأن تلك الظاهرة فمنهم من يعتقد بأنها معجزة إلهية وفسرها بعض الباحثين على أنها إشعاع تسببه الكهرباء الساكنة في ظروف جوية مناسبة وهو ما يعرف إصطلاحياً بـ نيران سانت إلمو (إقرا عن ذلك هنا)، بالإضافة إلى رأي ثالث عبر عنه بعض المثقفين الأقباط والقائمين على الكنيسة ونشرته جريدة ا لمصريون في موقعها الإلكتروني مؤخراً ، ونورد في السطور التالية ما جاء في ذلك الرأي:

- أجمع مثقفون أقباط على أن هناك دلالات للظهور المزعوم للسيدة العذراء على منارة كنيسة العذراء بالوراق، ومن بينها دلالة "سياسية"، مؤكدين أنه ليس ظهورًا بالمعنى المعروف، فكل من يوقن بشيء يصدقه ويراه و يسمعه وربما يناجيه. وفسّر الباحث والكاتب الدكتور رفيق حبيب، الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء بأنه ذو دلالة تعكس الحاجة للإحساس بالدعم الروحي والمعنوي من قبل الجماعة القبطية عموماً، أو طائفة من طوائفها، في إشارة إلى الكنيسة الأرثوذكسية التي أشاعت ظهور العذراء رغم تكذيب ذلك من الطوائف المسيحية الأخرى، بل ومن مصادر بالكنيسة ذاتها. وقال حبيب في تعليق لـ "المصريون" إن الجماعة المسيحية تنظر إلى هذا الظهور المزعوم بأن هناك يدًا من السماء تسندها، وإن هذا يؤكد حاجة الجماعة القبطية للشعور بهذا الدعم المعنوي وإن لديها شعورا ما بالأزمة أو بالمعاناة، وتترجم هذا الاحتياج بدعم معنوي تعتقد أنه يأتيها من السماء. وتابع: الظهور دومًا مرتبط بأزمة تمر بها الجماعة القبطية أكثر منها أزمة عامة تخص المجتمع ككل، ويأتي الظهور استجابة لها لتخفيف وطأة الأزمة، وهي ظاهرة قبطية المنشأ في الأصل، وفي رأيه فأساس المعجزة إيمان وقناعة شخصية، من يراها ويشهدها هو الذي يؤمن بالمعجزة وإمكانية حدوثها والكنيسة لا تحب أن تؤيد سريعًا وهي تخشى أن تجرح مشاعر الناس الطيبة ولذا تظهر حذرة في تصريحاتها.

- واعتبر حبيب وهو مفكر مصري من الطائفة الإنجيلية، أن الظاهرة واحدة من تجليات ظاهرة التدين في مصر والتي يصاحبها إقامة نوع من التواصل مع القديسين والأولياء الصالحين، وطلب الحصول على الدعم المعنوي أو طلب المعجزة، وحادثة الظهور المزعوم للعذراء مريم نابعة من تصورات وأفكار الجماعة القبطية. وعلى النقيض اعتبرت قيادات الطائفة الإنجيلية، الحديث عن ظهور العذراء فوق كنيسة الوراق "خرافة تضحك بها الكنيسة الأرثوذكسية على البلهاء"، مؤكدة أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وهذا ما تؤكده المقاطع المصورة التي تم التقاطها إبان "ظهور مجرد ضوء باهر أو فلاشات قوية بواسطة ليزر" (شاهد الفيديو في الأسفل).

- لكن حبيب يفسر ذلك بأن الكنيسة الرسمية الأرثوذكسية تؤمن بأن عصر المعجزات لا يزال مستمراً وأن المعجزة تحدث وهى توثقها وتتأكد منها ثم تعلن رسمياً أنها حدثت، والمعجزة في التفكير المسيحي هي إظهار إرادة الله ونعمة ومساندته للمسيحي. من جهته، قال أكرم حبيب الباحث القبطي ومدير تحرير مجلة "مدارس الأحد " إن هذا الأمر يدلل على أزمة اجتماعية متأصلة بالمجتمع المصري، ومن يؤيد حقيقة الظهور يدعي القول إنه تأييد من السماء للأزمة التي يمر بها المجتمع، وألمح إلى أن الأمر له دلالة سياسية، فلا يوجد مساحة ما للجوانب الروحية ليس لها بعد اجتماعي أو سياسي، ويكفي إحساس الأقباط بشعور ما "سلبي" في أحداث فرشوط. وأضاف: الإقبال على الظهور في حد ذاته له دلالة اجتماعية واضحة على تعطش من المجتمع لتدخل السماء لحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها.

- بدوره، يرى كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط أن الشغب الحادث والتدافع يعطي انطباعاً بأن هناك احتياجاً للعدالة ويشير إلى القصور في آليات الاجتماع إلى رأي الشارع، فالشعب لايجد من يسمعه أنينه في الأرض فيذهب إلى السماء ومجرد التواصل مع السماء بالنسبة للأقباط يشعرهم بالأمان.

شاهد الفيديو
هذا الفيديو سجله أحد الحاضرين ونشره حيث كان التقطه في كنيسة العذراء في منطقة الوراق ولكن للأسف بدقة منخفضة وربما كانت بواسطة كاميرا الهاتف المحمول.

المصدر
- جريدة "المصريون" الإلكترونية

إقرأ أيضاً ...
- تجلي السيدة العذراء في مصر- هل نيران سانت إلمو وراء تجلي السيدة العذراء ؟- تمثال العذراء الباكي
- التماثيل المتحركة في أيرلندا

18 سبتمبر 2009

هل دبت الحياة في تمثال العذراء ؟في صيف عام 1985 انتشرت مزاعم تفيد أن تماثيل منحوتة تصور السيدة مريم العذراء عليها السلام كانت تتحرك من تلقاء ذاتها ، حدث ذلك في أيرلندا إلى درجة أنها أصبحت تعرف بظاهرة "التماثيل المتحركة"، آنذاك وصفها الكثتيرون بـ المعجزة ، ففي شهر يوليو (تموز) من عام 1985 زعم أحد المراقبين في بلدة ريفية تدعى "بولنسبيتل" أنه رأى تمثالاً للسيدة العذراء يتحرك من تلقاء ذاته على جانب الطريق ، وبعد فترة قصيرة توالت حوادث أخرى مشابهة في بلدة "ماونت ميلوري" و "كاونتي وترفورد" ومناطق أخرى.

تجمع آلاف الناس قرب تلك التماثيل ليؤدوا صلاتهم لكن الكنيسة الكاثوليكية بقيت متحفظة ومتشككة بذلك الأمر ، كما أن التمثال في بلدة "بولنسبيتل" تعرض لأضرار متعمدة من قبل معارضين كانوا ضد فكرة عبادة الأوثان أو تمجيد التماثيل لكن آخرين استطاعوا ترميمه وإصلاحه. يتمركز التمثال الذي يأخذ حجم امرأة على مسافة 1.6 كيلومتر من "بولنسبيتل"عبر طريق كينسايل في وادي صغير وعلى قمة تلة ترتفع 4 أمتار فوق الطريق ومحاطاً بسور صغير (درابزين) مصنوع من حجارة إسمنتية كبيرة مزرقة ومنقوش عليها عبارة "الحامل التقية " وعبر الوادي هناك منحدر عشبي مع بعض المقاعد وفي المقدمة هناك صندوق لجمع الهبات والتبرعات ، وملاحظة مطبوعة قرب الغار تقول :"الهدف من المحافظة المستمرة على التمثال هو لحث سكان "بولنسبيتل" على تبجيل السيدة العذراء ولإشاعة الإيمان في نفوس من يمروا عبرها". تقول سيدة تدعى "كاثي اوماهوني" أنها كانت تمشي ليلاً باتجاه التمثال أعلى التلة في 22 يوليو وخلفها ابنتيها وعندما اقتربت من التمثال شاهدت الحياة تدب في التمثال فتحركت يدي السيدة العذراء وبيدها السبحة كما تقول، وعندما سئلت عن ردة فعلها أجابت أنها شعرت بالأمان و السلام ، انتشرت قصة التماثيل في أنحاء أيرلندا وبدأ الناس يتوافدون إلى بلدة "بولنسبيتل" آتين من العاصمة دبلن ومدينة بلفاست وبأعداد تصل إلى ربع مليون شخص، بعضهم أتى بدافع الفضول وأخرون بدافع الإيمان ، فتجمهروا في المكان وأعينهم متجهة نحو الأعلى لملاحظة أي حركة في التمثال، وزعم 7 أشخاص من أصل 10 أتوا للمكان أنهم لاحظوا حركة في التمثال .

شاهد الفيديو


فرضيات التفسير
في يومنا هذا نسي أغلب الناس قصة تلك التماثيل أو صرفوا النظر عنها باعتبار أنها كانت حالة من الهستيريا الجماعية سيطرت على الجموع الغفيرة فقد يكون الإنسان أسير ما يعتقد به فيهيأ له ما لا وجود له، بينما اعتبر آخرون أن الرؤى حدثت قرب وقت الغسق الذي يسهل فيه خداع النظر حيث يحيط برأس التمثال عدد من المصابيح الزرقاء على شكل هالة النور. ولا يخفى أن للتماثيل المتحركة استخدامات أخرى كالإعلان التجاري وأحد الأمثلة على ذلك هو حلقة من مسلسل سيمبسون الشهير التي كانت بعنوان "ليزا المتشككة" حينما استخدم تمثال بشكل ملاك بهدف تسويقي في مناسبة افتتاح مركز للتسوق. تستخدم تلك التماثيل عادة في مناسبات كروبوتات تمثل شخصيات كرتونية أو أيقونات تجسد لشخصيات مشهورة .

المصدر
- Wikipedia

إقرأ أيضاً ...

25 مايو 2009

ميرنا الأخرس الملقبة بـ خادمة الصوفانية ،في عام 2007 ارتبط اسم ميرنا الأخرس بالصوفانية، وهو حي متواضع في دمشق، يقع خارج السور القديم بالقرب من البوابة المسمّاة باب توما الذي تغلب على قاطنيه الدين المسيحي وما أطلق شهرة ميرنا هو تلك الظواهر الغريبة التي حدثت لها وأثارت حيرة من شهدها. تزوجت ميرنا من نيكولاس نظور وهي بعمر 18 سنة وسكنت معه في ذلك البيت في حي الصوفانية، وفي 27 نوفمبر 1982 حدث في المنزل ظاهرة غريبة إذ انسكب الزيت من أيقونة صغيرة معلقة تمثل السيدة العذراء وهي تضم إلى صدرها الطفل يسوع ، تلك اللوحة معروفة بـ سيدة قازان. وشكل هذا الحدث مفاجأة لميرنا ومن كان معها، ومنذ ذلك توالت عدداً من الأحداث والظواهر الغريبة.وتقول ميرنا أن السيدة مريم العذراء تجلت لها خمس مرات،وفي عام 2004 انسكب الزيت من وجهها ويديها وعنقها ، وفي 27 نوفمبر 1983 ظهر عليها لأول مرة آثار الصلب فيما يدعى بظاهرة ستيغماتا Stigmata إذ انفتحت في يديها وقدميها وجنبها وتوالت هذه الجراح خلال السنين التي تلتها.ونظر الكثيرون من أتباع الدين المسيحي إلى تلك الظواهر على أنها معجزات الهية وقد وضع الأب الياس زحلاوي كتاباً بعنوان: الصوفانية، في ثلاثة أجزاء، تحدث فيها عن ميرنا خلال 25 عاماً أي من سنة 1982 إلى سنة 2007 وهذا الكتاب يُفَصِّل كل ما وقع لها في هذه السنوات.

زيت يرشح من من جسدها ومن الأيقونات

في أعلى اليسار يظهر منزل ميرنا ونيكولاس نظور في حي الصوفانية ، وعلى التراس (ارض الشرفة) زعمت ميرنا رؤية السيدة العذراء  حيث  عبر من خلال القضبان المعدينة لسور الشرفة. وفي اليمين تظهر صورة عائلية يظهر فيها ميرنا وزوجها نيكولاس وابنهما يوحنا إيمانويل وابنتهما ماريان في عام 1990، وخلفهم الأيقونة التي رشحت زيتاً.في 22 نوفمبر من عام 1982 كانت ميرنا تصلي مع أفراد آخرين من عائلتها عندما كانت في زيارة إلى ابنة حماها وفجأة أحست بشعور غريب وبدأت ترتجف كما لو أن قوة مجهولة تخرج من داخلها وعندها رشح زيت من يديها وللمرة الأولى. وفي 27 نوفمبر 1983 وقعت حادثة أخرى غريبة في منزل ميرنا ونيكولاس في الصوفانية تمثلت في خروج زيت من أيقونة سيدة قازان (6x8 سم) كان نيكولاس اشتراها في عام 1980 من كنيسة أليكسندر نيفسكي الأرثوذكسية في صوفيا - بلغاريا وهي تمثل السيدة مريم العذراء وهي تحضن الطفل عيسى عليهما السلام ، توقف رشح الزيت من لاأيقونة المذكورة في 26 نوفمبر من عام 1990 ، لم يكن الزيت يرشح بشكل متقطع منذ 27 نوفمبر 1985 إلى 25 نوفمبر 1986 على الرغم من عدم إنقطاع الصلوات. كان الزيت يرشح من ميرنا خلال صلواتها وخلال الحديث عن تلك الظاهرة أو خلال فترات نشوتها و أحياناً يخرج عند حديثها عن السيدة مريم عليها السلام، وخلال فترة الصيام بين 26 إلى 29 نوفمبر 1984 كان الزيت يخرج من يديها ووجهها ورفبتها وعيونها وبطنها. انتشر خبر ميرنا في الأوساط فأتى الكثيرون إلى منزلها في الصوفانية ليتباركوا بذلك الزيت و يستخدموه لشفاء أمراض العظام أو حالة سرطان وحالة حمل حدثت رغم حدوث تليف كبير في الرحم وأكدها العديد من الأخصائيين كـ بيتر سلام وجميل مرجي.

تحليل الزيت

أجريت 6 تحاليل علمية لمعرفة طبيعة الزيت الذي جمع من الأيقونة ومن جسد ميرنا ومن عينات جمعت من بلدان مختلفة، عينتان من سوريا وعينتان من ألمانيا وعينة واحدة من باريس وأخرى من روما في إيطاليا وجائت النتائج أن ذلك الزيت هو 100% زيت زيتون صاف.

ظهورات السيدة العذراء

تصف ميرنا تجليات العذراء التي لم يراها أحد غيرها أو حولها:"تحدث جميع تجليات السيدة العذراء Apparitions ليلاً وعلى التراس (أرض الشرفة)، كان التجسد يتشكل من فرع لغصن شجرة الكينا الموجودة على حافة نهر يبعد بضعة أمتار من الجهة الجنوبية للمنزل.وكان يظهر في البداية كرة من الضوء ثم تنفتح وبوهج هلالي أزرق ما تلبث أن تختفي حتى تظهر أمامها السيدة العذراء وهي تجلس على الغصن ثم تقف وتمشي باتجاه التراس في منزل ميرنا مخلفة وراءها ذيلاً من من الضوء وتعبر من خلال قضبان سور الشرفة ثم تتوقف على التراس، كما كانت تلبس ثياباً بيضاء وتضع حزاماً أزرق وتغطي رأسها كما يفعل الراهبات، كما كانت تضع على كتفها الأيمن وشاحاُ أزرق.وكانت تحمل مسبحة كريستالية اللون معلقة حول سبابتها ، وكانت ذراعها اليمنى مطوية على طول صدرها، ذراعها اليسرى في الأسفل بجانبها، وكانت أقدامها غير مرئية !"، العبور من خلال قضبان سور الشرفة المعدنية طرح مشكلة لميرنا فتساءلت كيف لبشر أن يعبر خلالها ؟! ، تقول ميرنا أن السيدة العذراء حملت إليها رسالة وكانت تردد تلك الرسالة ببطء بعد سماعها مباشرة منها. وتذكر أيضاً أنه بعد اختفاء التجسد تعود السيدة العذراء إلى شجرة الكينا متحركة للوراء وتختفي على عكس ما ظهرت به وتنتهي الرؤية بكرة من الضوء.الرسالة السرية

في 7 سبتمبر من يوم الجمعة عام 1984 وعند الساعة 7:47 مساء كانت الطبيبة سامية برصا تختبر ردود أفعال ميرنا خلال لحظات الإنخطاف والنشوة التي كانت تشعر بها لرؤيتها السيدة العذراء حسب زعمها، حيث قالت ميرنا أن السيدة مريم العذراء أباحت لها بسر وأخبرتها : "هذا السر بيني وبينك حتى الموت [محتوى الرسالة السرية]، عيشي حياتك ويجب أن لا توقفك حياتك عن صلاتك". وفي 20 نوفمبر 1984 سمعت ميرنا صوتاً في أذنها يخبرها:"سآخذ عينيك"، كان ذلك ليلاً. ثم أخبرت الآنسة هناء جنانة ما حدث لها وفعلاً بعد 6 أيام فقدت ميرنا القدرة على البصر ، استمر ذلك لثلاثة أيام متولية لم تستطع رؤية أية شيء على الرغم من أن عينيها كانتا مفتوحتين وسليمتين، وكانت تدعي رؤية أشياء مقدسة بنظر المسيحيين كصور القديسين والسبحات والصلبان كأنها مصنوعة من الضوء، ووجهها كان متألقاً بالسعادة وكان يفيح من جسدها نوعاً من الرائحة العطرية.


آثار الصلب (ستيغماتا)
آثار الصلب Stigmata التي ظهرت على ميرنا الأخرس ، تلك الآثار التي يعتقد المسيحيون أنها ظهرت خلال صلب السيد المسيح، فتاج الشوك أدمى جبهته وكذلك أدمت المسامير المغروسة في راحتي يديه وفي قدميه. أضافة إلى ذلك ظهر جرحاً في جانب من بطنها. حدث ذلك في عيد الفصح من يوم الأحد الذي تطابق فيه عيد طائفتين هما الأرثوذكس والرومان الكاثوليك.في 16 أبريل 1987 حدث تطابق بين عيدي الفصح للكنيسة الشرقية والغربية ، ذلك العيد الذي يتذكر فيه المسيحيون حادثة صلب السيد المسيح حسب اعتقادهم، كل الكثيرون يتوقعون حدوث ظاهرة آثار الصلب (سيتغماتا) لميرنا والتي سبق أن حدثت أول مرة في عام 1983، ففي المرات الأولى كانت آثار الجروح صغيرة وفي المرة ثانية ازدادت حجماً وهذه المرة في عام 1987 أصبحت أكبر حجماً من سابقاتها.في المرة الأولى خلفت الجروح آثار دماء على قميصها وعند الساعة 5 مساء كان الدم يجري من يديها وقدميها وبعد 6 ساعات توقف الدم واختفت كل الجروزح من تلقاء نفسها.شاهد رعاة أبرشيات طائفتي الأرثوذكس والرومان الكاثويك ما حدث لميرنا من ظواهر غريبة وأكدوا حدوثها.


معجزة أم خدعة ؟!
وأخيراً يبقى السؤال : هل ما حدث لميرنا كان حقيقياً أم أن في الأمر خدعة كما حدث فيما مضى للإيطالي بادريه بيو وزعمه لحدوث ظاهرة الستيغماتا ولكن اتضح أنه كان يستخدم سائلاً حمضياً كاوياً (أسيد) لكي تظهر تلك الآثار على جسده (قرأ عن ذلك هنا)، وتلك القصة تذكرنا ما حدث لتماثيل العذراء التي تبكي زيتاً واتضح أنها خدعة مقصودة.وهل الوهم هو الذي شفى المرضى الذين قدموا إلى منزل ميرنا أم زيت الزيتون الغامض الذي كان يرشح من الأيقونات ومن جسد ميرنا ؟ ، كما لا نقلل أيضاً من أهمية تلك الخدع واستخدامها لغرض دعوي أو تبشيري.

شاهد الفيديو


المصادر
- Christus Rex et Redemptor Mundi
- Lady of Soufanieh
- مطرانية حلب للسريان الأرثوذكس
- Free Republic


أقرأ أيضاً ...
- ظاهرة ستيغماتا: آثار الصلب
- تمثال العذراء الباكي
- تجلي السيدة العذراء في مصر
- أصنام تشرب الحليب

2 فبراير 2009

قال الشيخ محمد الغزالي: "سرت إشاعة عن ظهور العذراء مريم للناس، في كنيسة بالزيتون (حي في القاهرة). (اقرأ عن تجلي السيدة العذراء في مصر) وبين عشية وضحاها، أصبحت كعبة الآلاف، فقد شاع وملأ البقاع، أن العذراء تجلت شبحاً نورانياً فوق برج الكنيسة، ورآها القسيس وغيره في جنح الليل البهيم. وكأنما الصحف المصرية كانت على موعد مع هذه الإشاعة، فقد ظهرت كلها، بغتة، وهي تذكر النبأ الغامض، وتنشر صورة البرج المحظوظ، وتلح إلى حد الإسفاف في توكيد القصة؛ وبلغت من الجرأة، أنها ذكرت تكرار التجلي المقدس في كل ليلة. وذهبت أنا والشيخ محمد أبو زهرة وآخرون، ومكثنا ليلاً طويلاً، نرقب الأفق، ونبحث في الجو، ونفتش عن شيء، فلا نجد شيئاً. وعدنا وكتبنا ما شاهدنا، وفوجئنا بالرقابة تمنع النشر. وقال لنا بعض الخبراء: إن الحكومة محتاجة إلى جعل هذه المنطقة سياحية، لحاجتها إلى المال، ويهمها أن يبقى الخبر، ولو كان مكذوباً".

وقد كتب الأستاذ الدكتور محمد جمال الدين الفندي، الأستاذ بكلية العلوم، في القاهرة، تفسيراً علمياً لهذه الظاهرة، مبيّناً أنها تُعرف، في كتب العلم، باسم "نيران سانت إلمو"؛ وقد أوردتها دائرة المعارف البريطانية، في المجلد الرابع والعشرين، في الصفحة الأولى، تحت اسم: St. Elmo’s Fires، فقالت حالكنيسة الارثوذكسية القبطية في حي الزيتون والتي ظهر فيها تجسد للسيدة العذراء حسب ما يزعم.رفياً: "نيران سانت إلمو: هي الوهج، الذي يلازم التفريغ الكهربائي البطيء، من الجو إلى الأرض. وهذا التفريغ المطابق لتفريغ "الفرشاة"، المعروف في تجارب معامل الطبيعة، يظهر، عادة، في صورة رأس من الضوء على نهايات الأجسام المدببة، التي على غرار برج الكنيسة، وصاري السفينة، وحتى نتوءات في الأراضي المنبسطة؛ وتصحبها، عادة، ضوضاء، طقطقة، وأزيز. وتشاهد نيران سانت إلمو، أكثر ما تُشاهد، في المستويات المنخفضة، خلال موسم الشتاء، أثناء عواصف الثلج وفي أعقابها؛ فإن القسم البارز على سطح الأرض، كصواري السفن، إذا تعرّض لمجالات شديدة، من حالات شحن الكهرباء الجوية، يُحدِث تفريغاً وهجياً واضحاً".


وهذا الكلام يطابق تماماً ما أوردته جريدة "الأهرام"، في وصفها لتجلي العذراء "هيئة جسم كامل، من نور، يظهر فوق القباب الأربع الصغيرة لكنيسة الزيتون، أو فوق الصليب الأعلى للقبة الكبرى، أو فوق الأشجار المحيطة بالكنيسة".

وبالعودة إلى الحالة الجوية، التي سبقت رؤية تلك الظاهرة ولازمتها، يتبين أن البلاد كانت تجتاحها موجة من الهواء شديد البرودة، فاق برد أوروبا؛ ما وفَّر الظرف الملائم لتولد موجات كهربائية، بسبب عدم الاستقرار. وكثيراً ما تظهر تلك الظاهرة على قمم الأشجار والجبال، فتتوهج، وتبدو كأنها تحترق؛ وكثيراً ما خدعت بعض الطيارين، فأبلغوا حرائق وهمية، تكاد تمسك بهامات الأشجار، في الغابات؛ بل أعلنوا أنهم شاهدوا هالات عجيبة، تحيط بطائراتهم، أثناء تحليقها في الجو، فتُحدِث تداخلاً في أجهزة الاتصال. كما أنها قد تصبح هدفاً مباشراً لعملية تفريغ مفاجئ من شحنة مضادة، ما يؤدي احتراق الطائرة. فبادر العلماء إلى تجارب عديدة على هذه الظاهرة؛ إذ وضعوا نموذجاً صغيراً لطائرة مشحونة بالكهرباء الساكنة؛ فظهرت حولها تلك الهالات، في ظروف ملائمة. ثم تبين أن ما ظنه الطيارون ناراً أو حريقاً، لم يكن، في الحقيقة، إلاَّ ظاهرة طبيعية بحت.

مصادر :

اقرأ أيضاً ...

1 يناير 2009

لاحظ الجسم المضيء أمام قبة الكنيسة تحيط به هالة قوية من الضوء عند الرأس في 2 أبريل سنة 1968 ، شوهد تجلي Apparition نوراني يزعم أنه للسيدة مريم العذراء (عليها السلام) بالقرب من قباب الكنيسة الارثوذكسية القبطية في حدائق الزيتون إحدى ضواحي مدينة القاهرة في مصر ، حينها تم نشر الصورة في الصحف وفي التلفزيون المصري وأكد البابا كيرلس السادس (من باباوات الإسكندرية) رسمياً حادثة التجلي تلك.
اجتمع الآلاف من بينهم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ليشاهدوا تلك الظاهرة الغريبة حيث تكرر حدوثها في ليال متعاقبة بصورة لم يعرف لها نظير ، وكان يمتد ذلك التجلي من دقائق إلى حوالي ساعتين كاملتين في بعض الأحيان . وكان أول من لاحظ هذا التجلي هم عمال مؤسسة النقل العام بشارع طومان باي الذي تطل عليه الكنيسة وكان الوقت مساء ، فرأى الخفير عبد العزيز علي المكلف بحراسة الجراج ليلا جسما نورانيا متألقا فوق القبة (انظر الهالة Aura) فأخذ يصيح بصوت عال " نور فوق القبة " ونادى على عمال الجراج فأقبلوا جميعا وشهدوا أنهم أبصروا نورا وهاجا فوق القبة الكبرى للكنيسة وأحدقوا النظر فرأوا فتاة متشحة بثياب بيضاء جاثية فوق القبة. ،كما شوهد سرب من الحمام الأبيض فوق رأسها وحينئذ أدركوا أن هذا المنظر روحاني سماوي . ولكي يقطعوا الشك باليقين سلطوا أضواء كاشفة على الصورة النورانية فازدادت تألقا ووضوحا، ثم عمدوا الى تحطيم المصابيح الكهربائية القائمة بالشارع والقريبة من الكنيسة فلم تختف الصورة النورانية فأطفأوا المنطقة كلها فبدت الفتاة فى ضيائها السماوي وثوبها النوراني أكثر وضوحا ، يحيط جسمها المضيء طرحة فضية بهية ، وأحيانا زرقاء سماوية داكنة ، والجسم يبدو فى الغالب فوسفوريا يميل الى الزرقة الفاتحة ، وأحيانا يبدو الرداء من تحت الطرحة نورانيا أبيض ناصعاوأخذت تتحرك فى داخل دائرة من النور يشع من جسمها الى جميع الجهات المحيطة بها .

شاهد الفيديو



ويبقى السؤال هنا : هل تجلي العذراء حقيقي فعلاً أم تم انتاجه من قبل الكنيسة بهدف تبشيري أو دعوي ؟ كما حدث مع تماثيل العذراء الباكية؟ على كل حال لم يتم التحقق من ذلك علمياً ذلك الوقت ولكن شهده عدد كبير من الناس ولمدة طويلة مقارنة مع أحداث التجلي الأخرى ، وان كان هذا التجلي حقيقي إلى ماذا يرمز وما هي الرسالة من ورائه؟ ، هناك تفسيرات علمية تتعلق بظاهرة طبيعية تدعى نيران سانت إلمو.
اقرأ أيضاً ..
- هل تجلي السيدة العذراء ظاهرة مفتعلة لإظهار الدعم المعنوي؟!

 أحد التماثيل الباكية التي تصور السيدة مريم العذراء
إعداد : كمال غزال
انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار تتحدث حول تماثيل تصور السيدة مريم العذراء(عليها السلام) تذرف دموعاً أو دماً أو حتى زيوتاً عطرية في عدة كنائس تتبع مذهب الطائفة الكاثوليكية في كل من استراليا ولبنان وإيطاليا وغيرها وكل سنة تواجهنا بعض الصحف ووسائل الإعلام بخبرا جديد من هذا القبيل ، حيث أن البعض يصفه بـ "معجزة" تدل على حزن السيدة مريم المتأتي من ما يحصل في العالم من خطايا يرتكبها البشر، فما حقيقة تلك الظاهرة ؟ (شاهد العديد من التماثيل الباكية)