20 مايو 2012

Textual description of firstImageUrl

تجارب واقعية: رؤى عن عالم الموتى

ترويها زينب - المغرب
عندما كنت أدرس في المرحلة الثانوية مرضت بالتهاب اللوزتين فذهبت إلى مستوصف حيث أعطتني الممرضة حقنة تحتوي على مادة  البيليسينين حينها أحسست بألم فظيع يسري فيني فأغمي علي وسقطت أرضاً .

لم أكن أسمع شيئاً سوى أنني أحسست بأنني في مكان غريب  ، كان شعوراً  لا يوصف  رغم أنها لم تكن المرة الأولى التي أصاب بها بالإغماء ولكن ما أتذكره و لم أتمكن من تفسيره هو مشاهدتي لدائرة كبيرة مضيئة وسط الظلام  كنت أنظر إليها من الأسفل ولم يدم ذلك سوى القليل من الوقت  حتى استفقت على صوت الطبيب وهو يضربني على خدي و يقول : " كادت أن تموت ،  لديها حساسية البيليسينين ".

و منذ ذلك الوقت وأنا أفكر بذلك الإحساس الغريب الذي عشته فعلاً والذي لم أجد له تفسيراً حتى شاهدت فيلماً وثائقياً أمريكياً يتناول أناس كانوا في غيبوبة و مروا بنفس تجربتي و رأوا ما رأيته ، خصوصا تلك الدائرة أو القرص و ذلك الضوء وقلت لا يمكن أن يكون الفيلم مجرد قصص مستوحاة من الخيال وزاد يقيني بأن ما مررت به كان تجربة غير عادية و لم أكن الوحيدة .

أحلام عن متوفين
تكررت لدي أحلام قوية في تأثيرها لدرجة أنها تبقى عالقة في ذهني و تترك في نفسي عند الإستيقاظ نفس الإحساس الذي كنت أحس به في الحلم  وغالباً ما تتمحور حول الموتى و من بينهم موتى أعرفهم وكذلك حول العالم الذي يتواجدون فيه (إذا صح التعبير) ورؤى تنبؤ عن أمر سيقع قريباً جداً.

ومن هذه الأحلام  أنني رأيت أبي و كان متوفيًا حديثاً ، كان يمشي و سط  الناس مشغولاً ولم يكترث لوجودي و كأنه يبحث عن أحد ما و لما سألته قال لي :"إني أبحث عنه و لم أجده الآن أين هو ؟! " ، وفي الحلم فهمت أنه يقصد أبوه (أي جدي) الذي توفي قبله و حزن عليه كثيراً.

وفي حلم آخر رأيت كأنني في السماء و كان هناك أبي و إبنة خالتي المتوفاة أيضاً حيث  كانوا وسط حشد من الناس و رأيت نفسي فوق بساط أستعد لكي يصعد بي إلى مستوى أعلى من السماء وكنت خائفة كثيراً وكان أبي وإبنة خالتي يشيران لي و من دون كلام فقط باليد و بالسبابة إلى فوق،  وكأنهما يقولان لي سوف تصعدين إلى الأعلى و سوف ترين الهول على حقيقته ، وازددت خوفاً و بكاء و كأني سوف ألقى الله عز و جل و بقيت أتذكر ما صنعت في الدنيا و أدعوا الله أن يكون مجرد حلم و استجاب الله لدعائي.

وتذكرت مؤخراً نشيد في مدح الرسول عليه الصلاة و السلام وكانت تردده جدتي لما كنت صغيرة وهي متوفاة من مدة طويلة فخطر على بالي أن أكتبه في صفحتي على الفيسبوك لكي أذكر به إخوتي و أرجعهم إلى الماضي و الحنين إلى الطفولة وفعلاً تفاعلوا معه و دعينا لها بالرحمة و المغفرة ولكني تفاجأت بعد يومين لما رأيتها في المنام ، مع العلم أني لم أحلم بها مدة طويلة، رأيت نفسي جالسة في مقعد في القطار و رأيت جدتي واقفة ومستندة على عصا و كانت طويلة و ترتدي لباساً غريباً كأنه من العصور البدائية و من غير ألوان، المهم نهضت إلى جانبها ثم عانقتني و بعد ذلك قاما إثنان لي أنهما كانا مصاحبين لها كأنهما جنود جاء أحدهما إلى يمينها و الآخر عن شمالها لكي يسنداها و كأنهما يقولان لي:" انتهت المهمة ". وفعلاً توقف القطار و نزلت أنا بدوري في المحطة و بقيت أراقب القطار وهو يغادر بسرعة حتى اختفى واستيقظت في منتصف الليل ووجدت نفسي أفكر في الرؤى والنشيد و الدعاء و فرحت كثيراً لأنني فهمت أن ما قمت به وصلها فحمدت الله .

وغيرها من الرؤى المشاهبة التي لم أتذكر منها إلا القليل فمثلاً عندما أذكر أبي في حديث بخير أحلم به يشكرني بطريقة ما ومن غير كلام كأنه يطبق على يدي بحنان أو يعانقني أو يطبطب علي و لما أستيقظ أفرح و أتذكر أني تحدث عليه بالخير.

ومرات أستيقظ و أحس بأن روحي كانت في مكان ما و أحس أني كنت مع أبي و لا أتذكر شيئاً من التفاصيل .

ودائماً أتذكر قوله تعالى : " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى " ،  و هذا يزيدني إيماناً و يشبع عطش التساءلات التي تدور دائماً في ذهني و أكتفي بقول : " صدق الله العظيم  "،  وأسبح و أستغفر.

أحلام  الرؤى التنبؤية
عندما كنت في السنة الأولى من دراستي في الجامعة ذهبت لأبيت مع صديقة كانت تقطن لوحدها ونظراً لأنها من مدينة بعيدة عن المدينة التي تشتغل فيها وعندما نمت حلمت أنها سألتني في الصباح  : " ماذا نعد للغداء ؟ " ، فقلت لها : : لا أدري ؟ " ، وقالت لي : " ما رأيك بالرفيسة ؟ " ، (أكلة مغربية تقليدية) وأجبتها : " كما تريدين"،  وفي الصباح لما انتهينا من تناول الفطور سألتني :"  ماذا نعد  للغداء ؟ " ، كانت بنفس الطريقة في الحلم و بنفس المشهد، فسكتت برهة لأني تذكرت الحلم و أجبتها : " لا أدري .. " ،  ثم قلت في قرارة نفسي ما بقي إلا أن تقول لي : " ما رأيك بالرفيسة ؟  "،  لكني دهشت بل انفزعت لما قالت لي : " ما رأيك بالرفيسة  ؟ " ،  عندها بقيت صامتة و اكتفيت بالإبتسامة و هي تسألني:  " ما بك ؟  " ، وحكيت لها ما رأيت في الحلم و استغربت.

- وفي فترة إمتحانات السنة الثانية من دراستي الجامعية كنت أستعد لاجتياز الدورة الأخيرة وفي ليلة الإمتحان حلمت بالمادة التي ستعطى وبالضبط الفقرة الكاملة التي ستطرح في السؤال ، وفي الصباح تركت المواد كلها وأخدت أراجع المادة و تحديدا تلك الفقرة ، وفعلا طرح نفس السؤال و دهشت وانبسطت كأنه قدم إلي هدية في طبق من فضة !

- وقبل وفاة أبي بأسبوع تقريباً حلمت أن الملك و زوجته دخلا منزلنا بسرعة وأخذ معه شيئاً في يده و خرج مسرعاً و كان عدد من الناس يجتمعون حول باب بيتنا ولما استفقت ظل بالي مشغولاً و قلقت كثيراً خصوصا عندما فسرت الحلم في تفسير الأحلام ومعناه أنه  سيتوفى أحد في ذلك البيت وبعدها صعقت لما بلغني خبر وفاة أبي عبر الهاتف و لم يكن مريضاً بل مات على غفلة ، وحينها كنت مقيمة ببلاد المهجر و من ذلك الحين وأنا أخاف من أحلامي التي سارت تتحقق بشئ غريب و أحيانا تحذرني من أناس أو مكان على وشك الذهاب إليه أوأمر  مقدمة عليه.

ترويها زينب (33 سنة) - المغرب

تعقيب
من بين عوارض تجارب إقتراب الموت هو رؤية ضوء ساطع ولكن على مسافة من الشخص ، ولعل هذا يتضح في التجربة أعلاه بعد أن أثرت فيها حقنة البيسيسلين بسبب حساسيتها المفرطة لهذه المادة ولو لم تنفع جهود الإنعاش من قبل الطبيب لكان الموت وشيكاً جداً -  إقرأ عن عوارض وفرضيات حول تجربة الموت الوشيك.

وتذكر التقارير أن من يعيش تجارب إقتراب الموت لا يعود يخشى الموت كما كان في حياته لأنه أمر اختبره  وربما أيضاً يسهل له الولوج إلى عالم المتوفين من خلال بوابة الأحلام من دون ريبة أو خوف مكتسب من الثقافة وغريزة الخوف من المجهول ،  أي ربما يكون على مسافة أقصر من عالم الموتى وهذا ما جعل رؤى صاحبة التحربة جلية وواضحة في أحلامها التي تدور حول المتوفين مثل أبيها وجدتها وآخرين.

مما تقدم نجد أن صاحبة التجربة اختبرت  3 أصناف من الظواهر الماورائية وهي : تجربة إقتراب الموت NDE ،  التواصل الروحاني مع المتوفين عبر بوابة الأحلام،  والرؤى التنبؤية .

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- تجارب إقتراب الموت : دراسة المراحل والإنتشار
- حالة الوعي المغايرة
- فيلم لحظات الموت
- الأحلام التنبؤية
 - الاحلام الجلية

تجارب واقعية
- دهليز الموت
 - أمثلة عن تجارب الموت الوشيك

22 تعليقات:

NARNIA يقول...

قوله تعالى : " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى "

إقتباس الآية القرآنية من مقالة الأخت الكاتبة..

لكن يجب علينا أن نعلم أن لحظة الإقتراب من الموت غير التي يبلغ بها الإنسان درجة الغرغرة والتي قال الله فيها (( فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ))

فإن لحظة الغرغرة تنكشف للإنسان أمور من عالم الغيب مالم تنكشف لغيره ولا تصح التوبة منه لله عزوجل في هذه اللحظة (( أي لحظة الغرغرة وهي بلوغ الروح الحلقوم ))

نعم تنكشف له أمور الله أعلم بها لذلك يسارع البعض بالتوبة كما حصل في قصة غرق فرعون والتي قصها الله عزوجل في القرآن فلم يقبلها الله عزوجل منهكما في سورة يونس ...

ومن عالم الغيب الذي يشاهده الإنسان حين اقتراب موته الملائكةالتي تأتي لتبشره فإن كانت ملائكة الرحمة فتبشره بالجنة ورضوان الله ... كما في سورة النحل

وإن كانت ملائكة العذاب فتبشره بالنار وعذاب الحريق كما جاء في سورة الأنفال آية 50

والمقصد من هذا الكلام كله أن الأنسان على إختلاف أديانه عند إقتراب لحظة الموت وأقصد الغرغرة وبلوغ الروح الحلقوم تنكشف له من الأمور مالم تنكشف لمن حوله وأقرب الناس منه حين إحتضاره...

والله يحسن خاتمتنا جميعا

غير معرف

يقول...

شكرا لكِ الأخت زينب
قصة جميلة وطويلة
لكن هذه القصة ليس لها علاقة بما وراء الطبيعة ولا اعرف كيف سمحوا لك بنشرها على هذا الموقع.
نحن تعودنا هنا على قصص غريبة ومؤثرة.

على العموم شكرا لك على تعبك

ahmed يقول...

تجربة واقعيه مثيرة جدا وفعلا مرت بتجربة الموت الوشيك ولحظة الخروج من الجسد والاتصال مع الموتى ولكن فى تجارب الموت الوشيك كان هناك نفق مظلم وفى نهايته نور هل صاحبة التجربة حلمت بذلك ام لا

فاعل خير يقول...

الاخت الفاضله

بالنسبه للشق الاول و هى الغيبوبه فهذا حدث مع اشخاص كثيرين و بالاخص المصابون بغيبوبه السكر و بالنسبه للشق الثانى و هى الاحلام بأشخاص متوفين فهذه من الرؤى و لها مفسرون لكن الشق الثالث و هو التنبؤات فكما قلتى ان صديقتكى سألتكى ما تعدين للغداء و هذا ما حلمتى انتى به .. منذ فتره كنت أعالج أخت كانت تحدث معها اشياء غريبه مثلا صديقه لم تكلمها منذ فتره تحلم انها ستكلمها فى الوقت الفلانى عبر الهاتف و بالفعل يحدث ما حلمت به و اشياء اخرى و بعد متابعتى لحالتها و بعد قرائتى عليها اتضح ان بها مس من الجن هو الذى يخبرها بوقوع شىء مثل هذا الاتصال ثم يذهب الى الطرف الثانى يوسوس له و يؤثر عليه و يجعله يقوم بالفعل بالاتصال بالطرف الاول

و انا لا اقول لكى ان بكى شىء لكن هذه من الفرضيات او من تجارب عدة قمت بعلاجها بفضل الله تعالى

غير معرف

يقول...

أظن أن سكرات الموت تسبق الموت بالمنامات ورؤية الملائكة وإما حسن خاتمة أم سوءخاتمة والله أعلم

غير معرف

يقول...

اختى الفاضلة اشعر بكل ما قولتي لاننى مررت بظروف مشابهة فى صغرى واصبحت اخاف من احلامى لانها تتحقق بطريقة غريبة والاغرب انى لا احلم الا بالموتى من الاقارب والاحباء الذين فارقونا حتى المشاهير من الشيوخ والملوك والسياسين كانهم يعيشون مثلنا فمثلا صديقتى المقربة والنى تربيت معها منذ الصغر توفيت وهى فى اوائل العشرينات من عمرها فى حادث اليم جدا دائما تاتى لتوصل لى رسائل صغيرة فى معظم الاحيان لااتذكرها ولكن الذى اتذكرة انها تقولى دائما ان الموت ليس كما يعتقد الناس واننا كلنا اموات لامحالة وتكون سعيدة لا اعرف لماذا عموما اختى الفاضلة تعايشى مع احلامك مثلى وادعوا اللة ان يحسن ختامنا جميعا

غير معرف

يقول...

اختى العزيزه كل ما قمتى بذكره بخصوص الاحلام التنبؤيه قد حدث معى والى الان يحدث للدرجه التى جعلتنى اكون على علم ببعض ما سيحدث لى من احداث بقدر ما يريه لى ربى فى منامى وهذا الموضوع اخذمنى فتره طويله جدا من البحث للدرجه التى جعلتنى اقوم بتحليل هذا الموضوع بالشكل العلمى وفقا لدراستى ولم اصل للاسف لاى شئ فى جميع كتب علم النفس او الماورائيات كل ما وصلت اليه كان شئ لايرضيينى وذادت حيرتى اكثر عندما وجدت اشخاص كثيرين حولى يحدث لهم نفس الامر وبعد عناء طويل توصلت لمقال رائع للامام العلامه بن القيم الجوزيه فى احدى كتبه كان هو الوحيد الدواء لى نعم لم اجد هذا الواء فى جميع النظريات العلميه لا القديم منها ولا الحديث لكنى وجدته عند الامام العلامه لقد ذكر الامام ان الانسان وهو فى مرحله الجنين اثناء وجوده فى الرحم فان المولى جل وعلا يامر الملاك المكلف به فيختم عليه بكل شئ عن حياته ما كان وما سيكون وما هو كائن الى يوم القيامه .لذلك نلاحظ ان البعض لديه ذاكره فولاذيه بخصوص الماضى وبعضنا يشعر بالمستقبل والبعض الاخر يرى المستقبل فى منامه والبعض الاخر يرى المستقبل على هيئه رموز وذلك لتداخل عالم الماده الذى نعيشه مع عالم الروح المطبوع بداخلنا هذا ما توصلت له باختصار شديد لكن الموضوع يحتاج الى ايضاح اكثر ولكن معذره من ضيق الوقت

غير معرف

يقول...

ام لوجين
الاخ الذى يقول ان القصة لا تندرج تحت الماورائيات
اظن انه لم يقرأ فى الموقع سوى هذه القصة لأن الموقع
ينشر كل ما هو غريب
والدليل الموضيع المشابهة التى فى نهاية القصة والتى
يطلب منك الاطلاع عليها

light circle يقول...

الأخ كمال غزال
لقد كتبت تعليق في ما يخص تجربتي ردا على تساؤلات الإخوة, لكني لم أرى له أثر هنا, و لقد أخذ مني وقتا طويلا لكتابته نظرا لأن لوحة المفاتيح ليست مكتوبة بها الأحرف بالعربية ,أريد أن أعرف إذا توصلتم به أم لا ؟ و لكم مني جزيل الشكر
زينب

مجدى يقول...

من علاماتالاخلاص لله
(1)رؤيه فى المنام مبشرات ومنذرات كما ترين تزيد وتقل حسب طاعتك لله
(2) من يخفف عنك عندما تكون مهموم بقوله السلام عليكم ما تشيلش هم وهكذا

غير معرف

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبه لرؤية الامورقبل حدوثها فهذا مايحصل لي منذزمن فاناارى في مناماتي ماسيحصل حتى المكان الملبس الكلام نفس الكلام كل شيء لكن الاغرب اني منذصغري تتكررالاحداث عندي بالواقع وليس بالاحلام والمصيبه اني لااذكرهاسوى في لحضة حدوثها اموررايتها منذ1998الان2012تحدث ماتفسيرهذاالامرحاولت ايجادتفسيروقدوجدت فعلافي الانترنيت بعض التفسيرات كالمس الشيطاني لكني لم اقتنع لان الجن لايعرفون الغيب وكذلك الانس ربماتكون هذه هبه من الله سبحانه لبعض البشرلاسباب لايعلمها الاالله(قمربغداد)

كمال غزال يقول...

الأخت light Circle
آسف لما حصل معك ، في الواقع لم يصلني أي تعليقات منك ، أتمنى إعادة كتابتها وإرسالها من جديد .

light circle يقول...

صاحبة التجربة
السلام عليكم و رحمة الله
في البداية أود أن أشكر الأخ كمال غزال على نشره لتجربتي في هذا الموقع القيم و الفريد من نوعه الذي يهتم بكل ما هو ماورائي بما في ذلك الأحلام و الرؤى, و الذي هو بمثابة شمعة تنير لنا طريق البحث عن الحقيقة و المجهول, و أشكر الإخوة الذين اهتموا بتجربتي.
بالنسبة للأخNARNIA الذي ذكر الغرغرة و استشهد بالآية "فلولا إذا بلغت الحلقوم و أنتم حينئد تنظرون" فهذا و الله أ علم بالنسبة للحظة الاحتضار أو لحظة خروج الروح ,فبالنسبة للذين مروا بمثل تجربتي فغالبا ما تعرضوا لصدمة جسدية ذخلوا إثرها في غيبوبة أدت إلى انفصال الروح عن الجسد لفترة جد قصيرة و رجوعها ثانية لذلك لم يروا ما يراه من يحتضر و ربما حسب استنتاجي أنه لم يحن أ جلهم لقوله تعالى "إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ"
و بالنسبة للأخ أحمد الذي سأل إذا كنت رأيت نفقا أم لا؟ فأنا كل ما رأيته كان قرصا كبيرا مشعا وسط الظلام و لم أستطع أن أميز إذا كان ذلك الظلام نفقا أم لا... ولقد راوضني نفس السؤال بعدما قرأت كثيرا عن هذا الموضوع, فبما أننا باحثين هنا عن الحقيقة فالسؤال الذي يدور دائما في ذهني هو ما هي حقيقة تلك الأشياء التي تراءت للعديد ممن مروا بالتجربة كرؤيتهم للضوء المشع ,المخلوقات النورانية, ألوان جميلة, الإحساس بالسعادة, رأية الأحباء الموتى..... ومنهم من خاطبهم كيان نوراني بواسطة الإيحاء.....
يا ترى هل هو العالم الآخر الذي سوف ننتقل إليه بعد الفناء و ماهو ذلكالنور أهو نور الله عز و جل و الذي ذكره في كتاب الكريم سورة النور { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم} ربما سؤالي يبدو غريبا لكن فعلا هذا ما يدور في ذهني....
و الأخ الفاضل فاعل خير أنا لا أظن أن بي مس لأني أستمع للقرآن كثيرا خصوصا سورة البقرة و الرقية الشرعية و لا أحس بأي أعراض ولك مني جزيل الشكر
و تبقى دائما أسئلة كثيرة تحيرنا و لا نجد لها جواب مقنع لكن المهم هنا أن نجد من لهم تجارب مثلنا و الأهم هو ذاك الإحساس بالارتياح عندما نضع هنا كل أفكارنا و أحاسيسنا و كل ما مررنا به

Lagerung يقول...

شيىء مرعب بس مو حقيقى

غير معرف

يقول...

تجربه أراها واقعيّه , بالنسبه لقضيّة الموت , فالموت هو المعجزه الربانيّه التي نراها يومياً أو شبه يومياً .
رغم تطور العلم و التقنيّه و غزو الفضاء و الطب و الصناعه المدنيّه و الحربيّه إلى درجة المعجزات , و لكن يبقى كل هذا عاجز أن يجعل الإنسان خالد .
مهما كنا و قلنا فالخلد الأبدي هو مطلب و مطمع لكل إنسان و مخلوق , فأنظروا مثلاً لأبونا آدم نراه طمع بشجرة الخلد و السبب أنه يريد الخلود الأبدي .. و كذلك الكل يعلم عن عدم تقبل إبراهيم -عليه السلام- و موسى -عليه السلام- للموت عندما جاءهم , السبب بكل بساطه أن الإنسان يحب الخلود الأبدي بالدنيا , و لكن الأمر منتهي بالموت .
الموت هي معجزة من الله يقهر بها عباده , بالنسبه لكيفيّة الإنتقال من عالم الدنيا (الأحياء) إلى عالم البرزخ (الأموات) هو واضح في كتاب رب كل شيء سبحانه , و قد وضح الله لنا عمليّة الإنتقال من هذا العلم إلى هذا العالم عبر الآيات , أقرأوا :


- قال تعالى : ((الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون))
- قال تعالى : ((ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم))
- قال تعالى : ((وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ))

أقول : أن كل هذه الآيات الصريحه تخبرنا كيفية الإنتقال من العالم إلى عالم آخر , هذا الإنتقال يقوم عليه عباد (الملائكه) أي مخلوقات , فأنا أرى أن تجربة الموت الوشيك ليست بتجربة موت , و إلّا لرأوا الملائكه عندما تستخرج أرواحهم و تنقلهم للعالم الأخر , بدلاً من رؤية نفق آخره نور , أو غيرها . هذا و الله أعلى و أعلم

غير معرف

يقول...

أنا لا أتفق معك ... بأن الانسان يريد الخلود في الدنيا
أعتقد بأن كل البشر يوما ما سيعرفوا الحقيقة ..حقيقة الدنيا ...أعتقد ان معظم الناس يريدون الخلاص من الدنيا

غير معرف

يقول...

اولا شكرا لكم
وانا عمرى 19 سنه كنت فى الصف الثالث الثانوى مرضت ودخلت فى غيبوبه لم انسى ما حدث شعرت باننى ذهبت الى عالم اخر كنت ارى ضوء غريب ابيض واستنشق هواء بارد جميل شعور رائع
ولكن مع هذا كنت اسمع كل شئ حولى مثل بكاء امى وصوت الطبيب وهو يطلب من امى بان تخرج من الغرفه بعصبيه شديده وامر الطبيب بان يمسك احدهم باصبعى ويضغط عليه ويامر احدهم بقرسى مع العلم اننى
لم اشعر بشئ من الضغط والقرس فقط اسمع ولا ارى ولا اشعر ثم انقطع كل شئ فجاه وشعرت باننى اجرى فى مكان واسع وانا سعيده وافكر بخالتى المتوفاه وفجاه استيقظت والطبيب يضرب على جيبينى بشده
ويضغط على قلبى بيديه **وبعد شفائى اخبرتنى امى ان قلبى توقف واخبرهم الطبيب انى مت وعدت للحياه اقسم ب الله وبعدها لم اخاف من الموت بل انه احساس جميل
وانا صغيره اشعر بكل شئ قبل حدوثه وعندما اذهب لمكان اشعر كانى رايته من قبل ****SA مصريه و شكرا

light circle يقول...

أختي صاحبة الرد الأخير فعلا ذكرتيني بشيء لم أذكره في تجربتي و لم أفهم سببه و هو الشعور بالسعادة الفائقة عند التجربة و يبقى آثارها حتى بعد التجربة أي مباشرة بعد الرجوع إلى الجسد , فأنا أذكر عندما أفقت من الغيبوبة كان و جهي يؤلمني من جراء الضربة عند سقوطي أرضاو حرارتي مرتفعة, لكن و الله عند مغادرتي المستوصف كنت جد سعيدة و تنتابني حالة من الضحك الهستيرية و لم أستطع تفسير السبب و قلت آن ذاك ربما رِؤية شكل ذلك الضوء أضحكني ...لكن مع مرور الوقت وعندما بدأت في البحث في تجربة الموت الوشيك وجدت أن أغلب من مروا بهذه التجربة شعروا بنفس الشعور " السعادة و الراحة" زيادة على هذا لم تعد فكرة الموت تخيفهم و هذا ما حدث معي بالضبط و هو إزالة الخوف من الموت تماما بل أتشوق لذلك العالم...

غير معرف

يقول...

انا صاحبة الرد الاخير **SA** لم اقرا هذا الكتاب ولكنى عشته
اود ان اسال لماذا يخاف الناس من الموت
ولكن اود ان اوضح لكى شئ شعورى بسعاده كان عندما كنت بلغيبوبه ولكن عندما فقت اختفت هذه السعاده ربما لانى عدت
للحياه
ثانيا رؤية هذا الضوء جعلنى اشعر بانشراح وفرح نابع حقا من
قلبى الذى تالم كثيرا
ثانيا اخذت نفسا عميقا شعرت وكاننى لم اتنفس بحياتى من قبل
وشكرا...............................

غير معرف

يقول...

تعليق على الننفق المضيء الذي يراه اغلب المارين بتجربة الموت الوشيك انما هو معبر المجره للدخول لعالم البرزخ او الموتى وهي الطريقة التى يتوفى الانسان فيها اثناء نومه وقد يلتقي باروح الموتى دون وعي من الانسان وهذا من واقع تجربه ممرت بها

ياسر الشايقي يقول...

قصه حلوه ؟؟؟؟؟؟؟ لكن لا علاقه لها بي الموت لانك لو وصلت الي هذه المرحله لن تعود ياخي وراجع تفسير والتي تقول الله يتوفي الانفس

منار

يقول...

ان مررت بنفس تجربة زينب من المغرب حيث عندما كنت في ٥ من عمري حصل لي التهاب لوزتين شديد و اعطوني ابرة و اغمي علي و رايت اني ارى كل من حولي و ارى جسدي الصغير و ارى كل شي حولي و عائلتي و ابي الذي كان يحاول افاقتي و بعد ان افقت لا اتذكر سوى ان حملني ابي و وضعني بالسيارة

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .