25 أبريل 2012

Textual description of firstImageUrl

دور العقل في الماروائيات 9 : إنفصام الشخصية

إعداد : كمال غزال
إن إنفصام الشخصية أو ما يشار إليه باضطراب الهوية الفصامي Dissociative Identity Disorder أو ما يرمز له إختصاراً  بـ DID هو تشخيص نفسي لحالة يٌظهر فيها الشخص بهويات أو شخصيات متعددة تعرف باسم تبدلات  Altar أو عدد من الأنا Egos بحيث يكون لكل منها نمطه الخاص في الإدراك والتفاعل مع البيئة المحيطة ، ولكل شخصية فرعية أو متبدلة مجموعة فريدة من الذكريات والسلوكيات والأفكار والعواطف المتعلقة بكل شخصية محددة. ولهذا الإضطراب اسم آخر في التصنيف الدولي الإحصائي للأمراض والمشاكل الصحية وهو " إضطراب تعدد الشخصيات ".

وقد يكون لهذا الإضطراب صلة بظاهرة ماورائية مزعومة تعرف بحالة التلبس أو المس الشيطاني ولكن قبل تناول هذه الصلة علينا أن نفهم أكثر عن أعراض وأسباب هذا  الإضطراب كما يفهمه علماء النفس و الأخصائيون في الطب النفسي.

نبذة تاريخية
قبل القرن الـ 19 كان الإعتقاد بأن الأشخاص الذين تظهر عليهم تلك الأعراض ممسوسين أو متلبسين من قبل الأرواح وكان (براسيلسوس) أول من سجل حالة معروفة عن إنفصام الشخصية في عام 1646.

تزايد الإهتمام المكثف بالروحانيات والباراسيكولوجي والتنويم الإيحائي طوال القرن الـ  19 وأوائل القرن الـ 20  والذي ترافق بشكل متواز مع مع وجهات نظر (جون لوك ) التي تفيد بأن هناك أفكار مترابطة تتطلب تعايش مع المشاعر مع إدراك لهذه المشاعر.

لكن التنويم الإيحائي (المغناطيسي) الذي أتى به في أواخر القرن الـ 18 كل من (فرانز ميسمر ) و(أرماند-ماري جاك دي تشاستنت) و (ماركيز دي بويسيغور) تحدى أفكار (جون لوك) ،  لأن الأشخاص الذين مارسوا التنويم المغناطيسي قالوا بأن هناك ما يبدو كونه شخصية ثانوية تنشأ خلال جلسة التنويم وتعجبوا كيف يمكن لعقلين أن يعيشا معاً.

وشهد القرن الـ  19 عدداً من  الحالات المسجلة عن تعدد الشخصيات حيث قدر (ريبر)عددها  بما يقرب من 100 حالة. واعتبر للصرع دور في بعض الحالات ولا زال الجدل قائماً بهذا الخصوص حتى عصرنا الحالي.

وعند أواخر القرن الـ 19 كان هناك قبول عام بأن التجارب المؤلمة عاطفياً والصدمات يمكن  لها أن تسبب الاضطرابات طويلة الأمد وتظهر أعراضاً متنوعة.

صعوبة التشخيص
يستند تشخيص هذا الإضطراب إلى  ظهور شخصيتين أو أكثر  تتحكم عادة بسلوك الفرد مترافقاً مع فقدان للذاكرة يتجاوز حدود النسيان العادي  وبالإضافة إلى ذلك لا يمكن أن تكون أعراضه مؤقتة أو جراء تعاطي المخدرات أو حالة طبية عامة ، وهو يختلف عن إضطراب الفصام الذهني (الشيزوفرنيا) مع أنه قد يساء  تشخيصه.

ويعتبر هذا الإضطراب أقل شيوعاً من الاضطرابات الفصامية الأخرى،  فهو يحدث بنسبة  1% بين حالات الفصام الأخرى وغالباً ما تتداخل أعراضه مع أعراض الاضطرابات الأخرى مما يجعل من تشخيصه صعباً وتم تشخيص هذا المرض على نحو أكثر تواتراً في أمريكا الشمالية مما عليه في بقية أنحاء العالم ، وهناك قدر كبير من الجدل المثار حول موضوع إنفصام الشخصية وحقيقته ، فما زالت صحة تشخيصه خاضعة للبحث .

الأعراض
يمكن أن تتضمن إنفصام الشخصية أو إضطراب الهوية الفصامي الأعراض التالية:

- فقدان ذاكرة بمجريات الأحداث اليومية
- إضمحلال الشخصية ،  خلل في الهوية يتميز بحضور شخصيتين مستقلتين أو أكثر  ،  التباس في تحديد الهوية
- إكتئاب ، وغربة عن الواقع
- فقدان أو تشوه الإحساس الذاتي بالزمن .
- ومضات  ذكريات عن ماضي الاعتداء أو الصدمة
- هلع متكرر ومداهمات من القلق
- تقلبات في المزاج
- العديد من السلوكيات والمواقف والمعتقدات
- جنون الإرتياب
- نوبات زائفة  وأعراض متبدلة أخرى.

- أعراض ذهانية مثل سماع أصوات أو أعراض  شنايدر الاخرى  من المرتبة الأولى  Schneider's first rank symptoms وهي تتضمن الأعراض التالية : متحكم به وهمياً بفعل كائن أو قوة خارجية ،  أو تعميم فكرة لديه أو سحبها وإقحامها بفعل قوة خارجية مزعومة ، سماعه لشخص ما بصوت مرتفع ،  هلوسات سمعية تأتي كتعليق على تصرفه أو تنطوي على محادثة بين شخصين.

- تبدل في الذات كأن يشعر بأن جسده ينتمي إلى شخص آخر.
- أعراض جسدية تتنوع تبعاً لاختلاف الهويات (الشخصيات).
- غضب مفاجئ بدون سبب مبرر .
- حالات غشية تلقائية.
- سلوك إنتحاري أو مقدمات السلوك الإنتحاري  مثل إيذاء الجسم .
- أنماط من الرهاب (الفوبيا) لا يمكن تفسيرها.

ويمكن أن تكون الأعراض الشديدة والمزمنة مؤلمة للغاية بحيث تجعل من يعاني منها يتساءل عن سلامة عقله.

الأسباب
رغم وجود جدل بشأن بين علماء النفس حول سبب حدوث الإضطراب إلا أنه يمكننا ذكر سببين رئيسين ، الاول منهما له الأهمية الكبرى :

1- الصدمة المتأزمة
أولئك الذين يقبلون بصحة  تشخيص إضطراب الهوية الفصامي DID يعزونه إلى أقصى درجات التوتر أو الإضطرابات المرافقة ويعبرون عنه بـ اضطراب ما بعد الصدمة  posttraumatic stress disorder لدى البالغين والذي قد يتطور إلى إنفصام في الشخصية إذا ما وجد هذا الإضطراب لدى الأطفال وربما يعود ذلك إلى خيالهم الخصب باعتباره شكلاً من أشكال المواجهة.
حيث يظن أن ثمة علاقة محددة بين سوء المعاملة في مرحلة الطفولة والتشوش الذي يصاحبها وغياب الدعم الاجتماعي مع إنفصام الشخصية وذلك جنباً الى جنب مع أسلوب التربية الصارمة والمزاجية والوراثية والعلاقة المختلة بين الطفل ووالديه.

وهناك أيضاً تفسيرات أخرى وتشمل عدم كفاية الرعاية في مرحلة الطفولة بالترافق مع القدرة الفطرية لدى الطفل عموماً  إلى فصل ذكرياته أو تجاربه من وعيه ، فهناك نسبة عالية من المرضى بإنفصام الشخصية الذين أبلغوا عن وقوع إعتداءات أو حالة مرضية خطيرة أو حوادث كارثية عندما كانوا أطفالاً .

وأغلب المصابين الذين يتم تشخيصهم بإنفصام الشخصية يتعرضون إلى إعتداء جنسي أو جسدي خصوصاً خلال فترة تمتد بين الطفولة المبكرة إلى المتوسطة. كما لوحظ أن حالات الإبلاغ عن صدمات خلال حياتهم تفوق نسبة أولئك الذين يتم تشخيصهم بمرض عقلي آخر.

ومازال العديد من أخصائي الطب النفسي يصرون بقوة على تقييم حالات إنفصام الشخصية بإعتبار أنها متصلة بصدمة قوية حصلت خلال فترة الطفولة بدلاً من أن تكون ناجمة عن خلل وظيفي في كهربائية وفيزيولوجية الدماغ.

خلال الطفولة المبكرة يكون الأطفال في مرحلة تطوير لبنية شخصيتهم التي تتحقق فقط بتكامل وظائفها . ولكن الصدمة النفسية تتدخل بشكل حاد مع تطور تلك الوظائف وتتدخل بالمسارات المتصلة بين حالات "الأنا" المتطورة طبيعياً مما يجبرها على الإستقلال كل واحدة منها عوضاً عن تكاملها،  ويخلق التعرض  المتكرر عن حالات الفصام المتصلة بالصدمة  النفسية  ظروفاً للدماغ لينجز وظائفه مستنداً إلى كل حالة فصامية على حدة فينتج عن ذلك أكثر من شخصية أو هوية.

اعتبرت الصدمة الشديدة للإعتداء الجنسي أو الجسدي أو النفسي في مرحلة الطفولة الذي يمارسه الموكل برعاية الطفل سبباً لتطور إضطراب الهوية الفصامي DID لديه.

وفي هذه النظرية ينتقل كلاً من الوعي والذكريات والأحاسيس الناجمة عن فعل مؤذ أو حادثة تسبب بها الموكل برعاية الطفل إلى اللاوعي Subconscious (وكأنها رحمة للشخص من مرارة الواقع الصادم)فيصبح الفصام آلية مواجهة أو تصدي  لدى الفرد خلال فترات الإجهاد ، ولاحقاً تصبح هذه الذكريات والأحاسيس كياناً آخر ، وإذا استمر حصول ذلك تنشأ  كيانات متعددة (شخصيات).

لكن الأخصائيين النفسيين (أوغست بايبر ) و (هارولد ميرسكي) تحديا "فرضية الصدمة "مبررين ذلك بأن تلك العلاقة ليست سببية بالضرورة ،  بمعنى آخر : " إن التقارير التي تتحدث عن حصول صدمة خلال مرحلة الطفولة لا تعني بالضرورة أن الصدمة مسؤولة لوحدها عن إضطراب الفصام في الشخصية " كما أشارا إلى ندرة الحصول عن تقارير تشخيصية عن هذا الإضطراب قبل عام 1980 إضافة إلى الفشل في العثور على دليل لهذه الصلة لدى الأطفال المصدومين .

فتوصلا إلى استنتاج مفاده أنه لا يمكن تشخيص هذا الإضطراب بدقة بسبب عدم وضوح معايير التشخيص وبسبب مفاهيم لا يتم توصيفها مثل ما تعنيه "حالة الشخصية" و"الهويات". وجادلا في عتبة الإعتداء الكافية للتسبب بإنفصام الشخصية .

لكن أخصائي الطب النفسي (كولن روس) يعارض إستنتاج (بايبر) و(ميرسكي) التي تفيد بصعوبة تشخيص إنفصام الشخصية مشيراً إلى التوافق بين مراجعاته لبنى مختلفة من إضطرابات الفصام متضمنة مقياس الفصام ومراجعات سريرية لتجارب الفصام الأخرى  وهي تمثل مجال مثبت في الطب النفسي من الأمراض العقلية كالفصام الذهني (الشيزوفرنيا) وإضطراب الإكتئاب العام.

2- مضاعفات علاجية
قيل أيضاً أن أعراض إنفصام الشخصية قد تنشأ من المعالجات الهادفة إلى استرجاع الذاكرة من قبل المعالجين عن طريق للإيحاء. حيث تبين أن خصائص المرضى الذين تم تشخيصهم بإنفصام الشخصية كانوا قد خضعوا لمعالجات متكررة إيحائية تخلق أجواء خيالية واستيعاب العقلي مما  زاد المخاوف بشأن صحة طرق المعالجة المعتمدة لإسترجاع الذاكرة،  حيث يعتقد بأن للذكريات الزائفة صلة مع الحالة ذات المنشأ العلاجي .

لكن المتشككين يرون  أن مجموعة صغيرة من الأطباء مسؤولة عن تشخيص الغالبية العظمى من الأفراد بمرض فصام الشخصية ويرى عالم النفس  (نيكولاس سبانوس) وغيره من المتشككين بأن هناك سبباً آخر لهذه الحالة وهو الرغبة في لعب الأدوار وليس عن حالة تتعدد فيها الشخصيات.

وما زال النقاش محتدماً حول تأثير تلك العلاجات على ظهور فصام الشخصية.

صلة مع المس الشيطاني
هناك إضطراب يدعى إضطراب الغشية الفصامي  Dissociative Trance Disorder  ويرمز له إختصاراً بـ DTD ولكن جرى ضمه إلى إضطراب الهوية الفصامي DID ليكون جزء منه ويعتقد أنه وراء أعراض ما يوصف عادة بالمس الشيطاني أو تلبس الجن.

ففي عام 1996 قام  قسم الطب النفسي في جامعة (سابينزا) في روما في بإجراء إختبار (رورشاخ) على 10 أشخاص كانت قد ظهرت عليهم علامات المس الشيطاني ومن ثم عولجوا من قبل طاردي الأرواح ونشرت هذه الدراسة في مجلة تقييم الشخصية - المجلد 66 ،  ومن الجدير بالذكر أن اختبار (رورشاخ) هو إختبار نفسي يعتمد إلى تحليل إدراك نماذج بقع الحبر  وابتكره عالم النفس السويسري (هيرمان رورشاخ):

" على الرغم من أن إضطراب الغشية الفصامي وبالتحديد إضطراب الإستحواذ Possession Discorder  أكثر شيوعاً مما كان يتوقع فإن هناك إفتقاراً في دقة  البيانات السريرية .

أجريت الدراسة على 10 أشخاص خضعوا لطقوس طرد الأرواح بسبب ما استحوذ عليهم خلال حالة الغشية فطبقوا معايير تشخيص الحالات الفصامية واختبار  (رورسراتش) وكان لهؤلاء الأشخاص الكثير من الصفات المشتركة مع مرضى فصام الشخصية.

و كانت التجارب الماروائية طاغية عليهم ،  وعلى الرغم من ادعاء  تلبسهم من قبل الشيطان فإن معظمهم حافظ على سلوك إجتماعي طبيعي ، وبينت نتائج إختبار (رورشاخ)أن لهؤلاء الأشخاص شخصية معقدة التنظيم : فبعضهم لديه ميل إلى تبسيط إدراك المحفزات في حين أن البعض الآخر بدا أكثر محافطة على عقدته النفسية  ، وكان لدى معظمهم إنخفاض حاد في إختبار الواقع ،  وكان لدى  6 من المشاركين نمط تصدي زائد عن الطبيعي  ، وظهر إضطراب الغشية الفصامي DTD جلياً  في هذه المجموعة من الأشخاص الذين أبلغوا عن مسهم الشيطاني في الأعراض السريرية التي تشترك مع  ببعض خصائص فصام الشخصية DID.

كان البحث في هذا التشخيص (الذي تم التوصل إليه) يتطلب وجود حالة من اثنتين إما حالة غشية  Trance أو حالة غشية مستحوذة  Possessed Trance ، وهذه الاخيرة تتميز بحضور حالة متبدلة من الوعي  altered state of consciousness تضمحل فيها هوية الشخص ليظهر بدلاً عنها هوية جديدة يقال أنها تحت تأثير الروح أو  المعبود ".


تم استخدام مصطلح الغشية المستحوذة في مصطلحات الطب النفسي بحيث تنطبق فقط على إضطرابات الغشية التي تقود إلى إستغاثة أو خلل وظيفي ، وليست كافة أنواع الإستحواذ مرضية ففي العديد من الممارسات الدينية خصوصاً الإحتفالات الطقوسية يكون لها وظيفة فردية وإجتماعية.

لا يوجد بيانات طبية دقيقة حول إضطرابات الإستحواذ ، لكن بعض التقارير تقول أنها شائعة على نحو كبير  حتى في أمريكا الحالية ، وفي دراسة أجريت في عام 1989 في الهند بينت النتائج أنه هناك نسبة 9.7% من إضطراب الاستحواذ ضمن إضطرابات الفصام.

ويبدو أن إضطراب الإستحواذ ما زال منتشر إلى حد ما في ايطاليا وتحديداً في بعض المناطق،  وعادة ما يوصف الموكل بالإستحواذ بأنه شيطان ولوحظت بعض هذه الحالات سريرياً  في عام 1993.

وفي إستطلاع وطني أجري في إيطاليا في عام 1990 و دار حول الإعتقاد  بالشياطين والسحر  تبين أن 46% ممن شملهم الاستطلاع أعربوا عن اعتقادهم في الشيطان.

وكان معظمهم المؤمنين بالشيطان يعيش في المناطق الحضرية  ومن ربات المنازل (56%) وينظر معظمهمن إلى أن الشيطان ذكر. ونفس التقرير أشار أيضاً إلى أن أولئك الذين يؤمنون بالشيطان لديهم نسبة عالية من حالات "السحر" والظواهر الماروائية.

وفي كندا من عام 1992 أجرى (روس) و  (جوشي) مقابلات منظمة وفق معايير الإضطراب الفصامي حيث وجدا ارتفاعاً في معدلات التجارب الماورائية حتى في عموم السكان ووصلت نسبة حالات المس الشيطاني إلى 0.6% من المشاركين.

و دفعت هذه النتيجة (روس) و (جوشي) إلى إقتراح تصور لتجارب ما وراء الطبيعة  كتعبير لقدرة الإنسان الطبيعية على الفصام على الرغم من أن مثل هذه السلوكيات تعزى بوضوح إلى التأثيرات الثقافية التقليدية إذ ما تزال الإعتقاد بالخوارق شائعاً في المجتمع الحديث (بحسب فايفر، 1994).ى والكثير من هذه المعتقدات ينشأ عن خبرات شخصية لكنها غير عادية  (بحسب هفورد ، 1992).

تجربة واقعية
" تعرضت لإعتداءات جنسية متكررة منذ أن كنت بعمر  3 سنوات وحتى أصبح عمري 11 سنة  مما سبب شروخاً في شخصيتي فانقسمت إلى ما لا يقل عن 6 شخصيات مختلفة،   معظم الناس لا يصدقون بأن لدي شخصيات متعددة،  وأحياناً لا أصدق بنفسي ، و كل شخصياتي الأخرى من الإناث باستثناء إحداها وهو الذي يدعى (جريج ).

نطلق على أنفسنا أفراد "المخيم" وتعلمنا كيف نتعايش مع بعضنا بسلام ، العلاج كانت بمثابة المنقذ فهو علمنا مهارات جديدة حول أداء وظائفنا في الحياة وعن تنظيم أوقاتنا. ومع أنه لا يمكنني التحدث مع اثنين من الآخرين إلا أنهما يتحدثان خلال جلسات العلاج إلى بقية أفراد "المخيم".

قضيت معظم حياتي في التفكير بأنني مجنونة وكنت أفكر بالموت ، لكنني الآن أتفهم أكثر ، حتى أنني أشعر بأنني "مباركة " في معظم الوقت  ، وهناك أوقات أخرى أشعر فيها بالألم عندما أكتشف أن جسدي يشترك فيه 6 أشخاص آخرين غير أنني أشعر بأنني محظوظة بمثل هذا المعالج العظيم " .

 ترويها  جي ال (25  سنة)

شاهد الفيديو
كيف يتطور لدى الناس إضطراب تعدد الشخصيات ؟  هذه هي طريقة الدماغ  في البقاء مع الأذى والقسوة في أن يقوم  بشطره إلى شخصيات ،  تنشأ عادة خلال مرحلة الطفولة وفي نظر الكثيرين يكون هذا الإضطراب طريقة لإغلاق أجواء الصدمات والأذى من حياتهم السابقة.  وفي هذا المقطع من الفيلم الذي عرضته قناة HBO غب عام 1993 سنرى أناس عانوا من هذا الإضطراب وستظهر شخصياتهم المتعددة فيه.
 

15 تعليقات:

أسلامي متطرف

يقول...

نشكر الأستاذ كمال غزال على هذا الموضوع المميز
لجعلنا نفرق بين الأنفصام الذهني (الشيزوفرينيا) والأنفصام بالهوية
أعتقد بأن ما يسمى بالمس هو حالة نفسي و أستدل من على ذلك من القرأن والسنة حيث لم يقم الرسول صلى الله عليه و سلم يوما بعلاج ممسوس و كما أنه ذكر أن أكلي الربا هم كمن يتخبطهم الشيطان من المس و لاحظ كاف التشبيه أي أنهم ليسوا ممسوسين و أنما صرعهم هذا هو ناتج عن تسمية العرب لهذه الحالات فشبهه بتسميته و لم يخترع أسم جديد له و كذلك
عندما ذكر الله عبده أيوب عليه السلام للنبي صلى الله عليه و أله وسلم و في أيتين مختلفتين كل واحدة تقول شيئ كما جاء ذكره في القرأن
قال تعالى (( واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب ( 41 ) اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب (42)) سورة ص
فهل يقصد أن الشيطان تلبس به أم أنه يشير ألى مرضه أنظر ما قاله تعالى في كتابه عن أيوب عليه السلام
يذكر تعالى عبده ورسوله أيوب - عليه السلام - وما كان ابتلاه تعالى به من الضر في جسده وماله وولده حتى لم يبق من جسده مغرز إبرة سليما سوى قلبه ولم يبق له من حال الدنيا شيء يستعين به على مرضه وما هو فيه غير أن زوجته حفظت وده لإيمانها بالله ورسوله فكانت تخدم الناس بالأجرة وتطعمه وتخدمه نحوا من ثماني عشرة سنة . وقد كان قبل ذلك في مال جزيل وأولاد وسعة طائلة من الدنيا فسلب جميع ذلك حتى آل به الحال إلى أن ألقي على مزبلة من مزابل البلدة هذه المدة بكمالها ورفضه القريب والبعيد سوى زوجته - رضي الله عنها - فإنها كانت لا تفارقه صباحا و [ لا ] مساء إلا بسبب خدمة الناس ثم تعود إليه قريبا . فلما طال المطال واشتد الحال وانتهى القدر المقدور وتم الأجل المقدر تضرع إلى رب العالمين وإله المرسلين فقال : ( أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) [ الأنبياء : 83 ] وفي هذه الآية الكريمة قال : رب ، إني مسني الشيطان بنصب وعذاب ، قيل : بنصب في بدني وعذاب في مالي وولدي . فعند ذلك استجاب له أرحم الراحمين وأمره أن يقوم من مقامه وأن يركض الأرض برجله . ففعل فأنبع الله عينا وأمره أن يغتسل منها فأذهب جميع ما كان في بدنه من الأذى ثم أمره فضرب الأرض في مكان آخر فأنبع له عينا أخرى وأمره أن يشرب منها فأذهبت ما كان في باطنه من السوء وتكاملت العافية ظاهرا وباطنا ولهذا قال تعالى : ( اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب )

[ ص: 75 ]
أختلف العلماء في تفسير هذه الأية لأن الله سبحانه و تعالى يقول في سورة النحل
((أنه ليس له سلطان على الذين آمنو وعلى ربهم يتوكلون)) النحل 99
و لكن قد يكون أصلا أن الأية الأخيرة تقصد عبادت الشيطان و توليه للناس كوالي عليهم كما هو الحال اليوم من عبدة الشياطين
قال تعالى ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ) سبأ / 40 -41 .
هذا موضوع ثاني
يتبع

أسلامي متطرف

يقول...

نكمل الأن أنفصام و تعدد الهويات هدفي هو أيصال هذه الفكرة
أنا أقول أنه مرض ليس نكرا لوجود الشيطان لا بل قد يكون الشيطان أو الجن هو مسبب له أيضا
أكتشف حديثا بل قبل أربع سنوات تقريبا عفوا بأن هناك جزء فقط من الدماغ مسؤل عن الدين وينشط عند تأثره و تفكره بالدين و المعتقد و حددوا كل جزاء وبأي المشاعر التي يكون مسؤل عنها الدين و الحب و الحقد و الفرح و الحزن والخ....
كلنا نتذكر بأذن الله بعض الحوادث الشهيرة للمسوسين على سبيل المثال أميلي روس ذات ال19 ربيعا نشات مع عائلة محافظة و ملتزمة بالكنيسة و كذلك بعض القصص العربية فدائما نسمع عن كون الأشخاص الممسوسين أنه لم يكن يشكو من شيئ و أنه كان ملتزم أو حتى شبه ملتزم و أعتقادي هنا أن الأفكار الدينية قد تتطور و تتقاتل مع الأفكار للعقل الباطني فيحدث مثل الثورة في عقل الأنسان أبطالها من الأفكار و الأعتقادات فالأعتقاد بالدين سيمثل الأخلاق الحميدة السلوك العدي و الكلام الجدي و العمل الخيري
و أفكار الألحاد ستمثل الشيطان الشرير الذي يحاول قتل المسكين بأي ثمن و المتكبر و العصبي و السلبي و غير الأخلاقي تذكر معي أن العقل الباطن لا يعترف بشيئ أسمه أخلاقي أو غير أخلاقي و يعطي افكار عشوائية فيقوم العقل الواعي بتصفية هذه الأفكار بما يدعى بمخفر الشرطة الذي يسمح بمرور الأفكار الطبيعية التي تنسجم مع المجتمع الذي الأخير كون و صاغ هذا المخفر و برمجه عن من يدعه يمر و من يقيده و لا يسمح له بالمرور و هو ما يسمى بعلم النفس بالرقيب و له درجات فأذا أنخفض مثلا أثنا تناول الكحوليات أو المخدرات نرا الأنسان غير واقعي بالمرة و يتصرف كالأحمق أو كالمجنون هذا لأن جميع الأفكار أو أغلبها تمر بدون وجود الرقيب وهذا ما أحاول أن أوصله
شيئ واحد هو لماذا مثل هؤلاء الأفراد يمتلكون مواهب غير طبيعية مثل الطيران والتحليق في الجو المصاحبة للمس أثناء الصرع و أكتسابه بعض القوى الأخرى مثل تطور حاسة الشم أو ألسمع فيستطيع أن يسمع ما هو أقل من 20 ديسي بيل لدى بعض المرضى فهل الشيطان وراء هذا أعتقد أنه يجب أن لا نهتم بأن أذا كان شيطانا أو عفريتا أو مرضا فما دام يمكن علاجه نفسيا و بالقرأن أو حتى بأي كتاب سماوي من أهل الكتاب يمكنهم معالجة هذا الشيئ و الغريب في الأمر أن مرضى الأنفصام يكونون غير مقاومين لعملية التنويم المغناطيسي و سريعي التقبل و الأعتراف بالمقابل فهل تعتقد بأن تركيزه و أيمانه بالذي يقراء له القرأن بأنه سيعالجه هو نوع من تصديق للمنوم المغناطيسي أفهمني يعني(المنوم المغناطيسي)=هو نفسه الراقي الذي يرقي المريض
و دليلي الثاني أن الضحية أو المريض أو الممسوس لا يستجيب للعلاج بيوم واحد ألا ما ندر من الحالات
وهذه استناجات خاصة قد أكون مخطاء و قد أصيب و الله أعلم أحاول فقط أن أقول أنه ممكن علاج هذه الحالة تحت أي طريقة
نسأل الله أن ينير عقولكم و يفتحها لفهم كل ما هو جديد على العلم فالعلم بحد ذاته معجزة ألهية لا يتفكر بها ألا القليل من الناس فكوننا موجودين هو بحد ذاته أمر ما ورائي

أسلامي متطرف

يقول...

لاحظ في الفديو أنه كلهم لديهم شيئ صفة تجمعهم كلهم و هو التحرش الجنسي و كيف تتأثرت شخصيتها تحت تأثيرها و كذلك عن كون شياطين يسكنونها و الشخصيات التي تظهر و التأثير للمنوم لها و كيف تشرك المنوم أو المعالج النفسي مع قضيتها و أقحام الأخرين في مشاكلها و أنظر هي لا تنظر ألى نفسها لل(أنا)) هي تصف نفسها بالجسم الذي يتقاتل عليه شخصيات منفصلة عنها ,وهذا ما حصل لريتشارد بالضبط أسترجاع الذكريات عبر التنويم المغناطيسي أعتقد هو الذي سمح لها وفي بعض الأحيان تكون شخصية حاظرة في حركات اليد و المشي بالرجل لكن النظر و الشم مثلا بيد الشخصية الأصلية فيرى جسمه يتحرك كالدمية و هنا أختلطت الأفكار و أتخاذ القرار لم يعد لشخصية واحدة فنرى الشخصية الحساسة التي تبالغ بالخوف و الشخصية الحاقدة التي تبالغ بالكراهية و حب الأنتقام و التدمير و هذا قد يفسر عن كيفية وجود أكثر من شيطان يتلبس بالبشر كما هو الحال مع من يقول أنا تلبسني شيطانان و أسرتهما بقا صار كأنه منتجع سياحي لا أقول هذا للسخرية لكن لأبين لكم عظمة و قدرة الجهاز العصبي للأنسان فهو أكبر من المنتجع السياحي بكثير لأن قدرته تفوق تصورنا بحق هنا يجب أن نسكت ونقول سبحان الله تجلت قدرة الخالق
السبب الذي نحاول معرفته هو لماذا أنفصلت شخصياته عن بعضها و أصبح لكل منهم ذكراه الخاصة و المشاعر الخاصة فمنهم القاتل ومنهم المتواضع و منهم المتكبر ومهم الحنون ألخ وقد يكونون كلهم سلبيون ........

فاعل خير يقول...

السلام عليكم

اخى اسلامى متطرف عكس ما تقول تماما فان الايه تدل على انه أكل الربا كمثل الذى يتخبطه الشيطان من المس اى كأنه مثل الذى به مس فكيف تقول انه لا يوجد مس

ثانيا بالنسبه للموضوع هناك سيده كنت ذهبت لمتابعة حالتها حيث قال لى زوجها انه يشك ان بها سحر حيث تنزف من قدمها دماء دون جروح و اشياء اخرى و عند ذهابى و لقائى بها اتضح لى من كلامها انها مريضه نفسيا و هى التى تفعل كل ذلك والذى ذات من الطيب بله انهم ذهبو بها لكثيرا من شيوخ وطبعا قابلو الدجالين و المشعوزين ....

و اى استفسار انا فى الخدمه [email protected]
[email protected]

أسلامي متطرف يقول...

أخي فاعل خير .... ))كأنه مثل الذى به مس(( فكيف تقول انه لا يوجد مس
أوللا يجب أن لا نفسر الأيه على هوانا لتأكيد شيئ نحن نؤمن بوجوده
او حتى لمصالحنا الشخصية
و وضعت كلامك خلال قوسين متعاكسين
لأنك قلت بنفسك كأنه ممسوس و القرأن و الله أعلم قد يدلنا هنا على مرض الصرع فقط من دون جن يمس و أتني بدليل من القرأن أو السنة على وجود مس شيطاني بالشكل الذي تؤمن به حضرتك لن تجد
وأكل الربا كما ذكرت أنت بننفسك بأنه يشبه الممسوس
أي أنه غير ممسوس فهل تتوقع بأن الشياطين ستستمر بعملها في يوم الحساب و هذا أمر مستبعد و الله أعلم و أدرى
وهذا ما أحاول قوله تماما أنه (يشبه الممسوس لكنه غير ممسوس) أي لا وجود للمس فهو تشبيه فقط واعطيك مثال نقول مثالا ان حالتك المرضية تشبه داء متلازمة توريد لكنك لست مصاب اصلا بهذه المتلازمة

غير معرف

يقول...

انا اعاني من مرض اضطراب الهوية الفصامي فكيف اتعالج منه باي طريقه سواء بالقران والسنه او بالسحر امل من يعرف العلاج ان يتواصل معي على الايميل [email protected]او[email protected]او على الموبايل966500063580
وشكرن لكل من يحب ان يفعل الخير ويرميه في البحر

غير معرف

يقول...

يا صديقي يا الي مسمي نفسه اسلامي متطرف يجب ان تفهم شيىء يجب ان تفرق هناك انفصام الشخصيةوهدا مرض نفسي معرف هدا شيىء وهناك المس وتلبس الجن وهدا امر ايضا اصبح معرف وكترت حالاته هته الايام وهدا شيىء اخر يحب يجب ان نفرق المضر النفسي موجود واسمه انفصام الشخصية وهدا عنده اعراض الخاصة اما تلبس الجن فهدا امر اخر وكدلدك عنده عومارضه الخاصة والتي تختلف فتماما عن انفصام الشخصية كما قلت لك لايجب الخلط بين الحالتين من هو مريض نفسي بمرض اتفصام الشخصية يجب ان يدهب عند الطبيب النفسي وهدا مكانه الطبيعي ولن ينفعه مكان اخر والدي به مس او تلبس الجن وتحدت له عوارض معروفة كدخول ريح باردة او دافئة بجسده وتتحرك فيها ويسمع اصوات ورياح تتحرك في داخل جسده واشاي ءاخرى كلمس وغيره يجب ان يدهب عند راقي شرعي وهدا مكانه الطبيعي ولن ينفع مكان اخر

اسلامي متطرف

يقول...

أخي أنا لا أنفي بوجود المس لكني بنفس الوقت أقول أن له علاقة بالأنفصام بصورة مباشرة و تصور ماذا سيكون حكم شخص ممسوس يكفر بالله بهويته الأخرى هل سيحاسب عليها أنما يحاسب المرء على ما ينوي و قصده لا أفكاره التي تنشط منعقله الباطني الجن ربما فقط يقوم بكسر الرقيب الذي ه مسؤل عن التمييز بين الأفكار الصحيحة و الخاطئة ولذلك سيصبح له ميول هستيري و غير مفهوم و عشوائي و لو شاهدت الفديوا لهذه المراة فهي تدعي أنها ممسوسة تارة و لها شخصيات عديدة من ضمنها شخصية شيطانيه و قد تم علاجها عبر التحليل النفسي و أسترجاع ذاكرياتها المفقودة نتيجة الصدمة و هذا شيئ يتبعه الأطباء النفسيين لعلاج هذه الحالات أخي أنا أعترف بوجود الشياطين و أعترف بالرقية و هي علاج ناجح لكل الأمراض النفسية عن طريق الأيمان يجد الشخص ذاته مرة اخرى ألم يقل لنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم ان قرائة سورة البقرة تذهب الشياطين فلماذا لا يعالجون بها المريض من أول مرة لماذا يحتاجون ألى سنة أو ستة اشهر لماذا كل هذا الوقت الطويل و يقول لك بانه شفي لكنه يعاود مرضه و حالنه مرة اخرى فيقول لك انه صعب احاطته و حرقه بالرقية لأنه طيار لا اعرف فانا أقول هذا فقط تبرير للفشل فقط و اذا كان القرأن يشفي فلماذا التوراة و الأنجيل ايضا يشفي أليسو كتب محرفة هو ليس له علاقة بالدين قدر ما له علاقة بالشاكرات و تقويتها و تفعيلها عن طريق الدين
و كذلك اساليب علاجية أخرى نفسية مثل الاسترخاء و التحليل و التنويم لمعرفة العلة و أنهائها و أنا لا انكر فنعم قد يكون وجود للجن لما يكتسبه المريض من أشياء خارقة مثل معرفة أسم الشخص الغريب و حواس خارقة والطيران في الجو لمدة قصيرة لجسم المرييض و الأشياء المحيطة به و هذا كلام ليس منعندي و أنما مثبت علميا لا جدل فيه مسألة التحليق في الجو و أذا كنت تريد المصادر انا حاظر

Hope يقول...

الموضوع قيم جداً وغني ... ولكن استناداً لاختصاصي بالتحليل النفسي هناك لبس في المصطلح أو التسمية... حيث أن المصطلح العلمي للمرض المذكور آعلاه هو (انفصام الشخصية) وليس (فصام الشخصية) ... فالفصام العقلي مرض عقلي مختلف تماماً... أما انفصام الشخصية يندرج تحت نوع من أنواع الهيستيريا تدعى (الهستيريا التفكيكية أو التحويلية).

Hope يقول...

عزيزي (غير معرف) الذي يعاني من اضطراب الهوية الفصامي... لستُ متأكدة إن كنت تدري معنى المرض الذي قلت أنك تعاني منه، وإن كان كذلك فهو مرض عقلي يحتاج إلى رعاية طبية ونفسية وإلى تناول أدوية بشكل منتظم، الحل أن تزور أحد مراكز التحليل النفسي... لأنه كما يبدو قد تم تشخيص المرض لديك مبكراً ، لأن المصابين بالفصام لا يعرفون أنهم مريضون ولا يقتنعون أنهم مريضون. أتمنى لك الصحة والعافية

Entsorgung Wien يقول...

فين الموضوعات الجديدة .. ؟؟

نشمي يقول...

يا شباب بغيت اتواصل مع الدكتور سليمان المدني ضروري ممكن تفيدوني ..

غير معرف

يقول...

((انا اعاني من مرض نفسي اخذ مهدأت الين الحين ... انا عندي الماضي سيء او كثير من الصدمات مرت بحياتي كل شيئ بنسبه لي صعب )))...
احس انا مو انا __ انا كئيبه اقول شياء مااحس فيها<< اتغيرت شخصيتي مااعرف اذا اذيت حد ولالا>> مااحس اب نفسي انا طول اليل ماانام اقعد اتالم او مااقدر اسيطر ع نفسي

SAMEZ يقول...

ماهو العلاج من هذا المرض يستحال ان لا يوجد له علاج اتمنا ذكره ومالموجب فعله لتعالج من هذا المرض

SAMEZ يقول...

ماهو العلاج من هذا المرض اتمنى ذكره يستحال ان لايكون هنالك علاج له وما الواجب فعله للمعالجه دون الذهاب لستشاري لدي قريب لديه اعراض لا استطيع تميز هل هو نفس المرض ام لا اتمنى المساعده او ذكر طريقة تواصل لطبيب نفسي

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .