10 يناير 2011

Textual description of firstImageUrl

تجارب واقعية: قلب أم

ترويها و.هـ - السويد
تزوجت في الـ 26 من عمري في العراق وبعد مرور سنتين رحلت مع زوجي إلى السويد ، فانتقلنا من شقتنا الصغيرة الى فيلا في منطقة من السويد تتكون من غرفتي نوم وصالة وتحيط بها حديقة من جهات ثلاث ، ثم علمنا فيما بعد أنها بنيت على أرض مقبرة وذلك قبل عشرات السنين .

ولما أنجبت ابني البكر في هذه الفيلا بدأت تحدث أمور معينة ليس لها تفسير معقول أو منطقي، فمثلاً على الرغم من أن نظام التدفئة في البيت يؤشر إلى الرقم 22 و هي درجة الحرارة الاعتيادية للبيوت والشقق هناك إلا أن البيت يبقى بارداً لدرجة كبيرة مما جعلني استدعي عامل الصيانة الذي أكد عدم وجود خلل فى نظام التدفئة ومن ثم ترتفع درجة الحرارة ولكنها تعاود الانخفاض من جديد !


- وفي أحد الأيام فزعت لرؤية ابني الذي كان طفلاً رضيعاً ملقياً على أرض الغرفة بعد أن كنت وضعته في سريري فدعوت الله بأن لا يكون مصاباً بسوء، وظننت أنه تقلب على فراشي إلى أن وقع أرضاً أو ذلك ما أقنعت به نفسي آنذاك والحقيقة أنه لايمكن لطفل بعمر 3 أشهر أن يستمر بالتقلب على إتساع سرير كامل ومما زاد من استغرابي أنه كان ملقياً بعيداً جداً عن السرير .

- وهناك أمور أخرى عديدة وقعت لكنني فشلت كذلك في إيجاد تفسير منطقي لها حتى كرت السبحة !، حيث بدأ والد طفلي حينذاك والذي كان شخصاً عصبياً ومشككاً في كل شيء يعتقد بأنه أصابني مس من الجنون أو في طريقي للجنون لكن القدر شاء في إحدى الليالي أن بدأ بالصراخ بطريقة هستيرية بينما كنت نائمة مع طفلي فى غرفته فصحوت على صراخه ومن شدة رعبي لم أتمكن حتى من الذهاب إليه و سؤاله عما يجري وفي الصباح كان يبكي كالأطفال رافضاً التحدث عن أي شيء.

- اتصلنا بجهة مختصة كان رئيسها يحمل دكتوراه في علم الباراسايكولوجي ويقرأ القرآن الكريم كما كان لديه اطلاع واسع على هذه الظواهر ولما قام بفحص المكان و أجرى اختباراته على طفلي الذي صار بعمر عام تقريباً أكد أن البيت "مسكون" وفعلاً قررنا مغادرة البيت وقبل أن نغادر شاهدت رؤيا.

رؤيا المسيح
كانت ليلة عيد الميلاد من عام 1996 وكنت نائمة مع طفلي في غرفته كالمعتاد وأنا أحاول التفكير بحل للوضع فيما كنا نتأهب للإنتقال من البيت ، فأتاني حلم رأيت فيه مخلوقاً طويلاً وأسوداً ، كان مرعباً و بشعاً ويطوق رأسه حلقة مشتعلة من النار وينطلق من قلبه نار مشتعلة، اذكر أنني كنت في حالة بين اليقظة والنوم ، وكان الرعب يشلني و يمنعني حتى من التنفس بشكل طبيعي إلى درجة أنني لم أصل إلى رعب مماثل له في حياتي لحد الآن ، كان هذا المخلوق يهاجمني وكنت أعجز عن مجرد التفكير بالهرب من أمامه ناهيك عن مواجهته ، وفجأة ظهر أمامي شخص بوجه نوراني ويرتدي ملابس بيضاء فأخذ بخناقه وبدء يضغط عليه في محاولة لصده عني ، كان الرعب يشلني اكثر و تساءلت من هذا المخلوق النوراني وبينما جالت الفكرة برأسي سمعت صوته يناديني باسمي ويقول لي :" اهربي ...أنا احجزه عنك " ، فسألته :" من انت ؟! "، فقال :" أنا يسوع المسيح "، وحينها شعرت برعشة تعتريني فليس كل البشر تتراءى لهم الأنبياء ثم استدرت لأهرب لكنني وقفت والتفت إليه وأنا اتصبب عرقاً وقلت له :"  أنت يا رسول الله ؟! "، فأجابني:" عليه وعلى نبينا السلام ...أنا نبي الله وهو سيحميني و الآن اهربي "، و استدرت لأهرب لكنني توقفت والتفت إليه ثانية وقلت له :" ابني .. يارسول الله " ، و كانت دموعي تترقرق في عيني فأجابني:" احمليه ..." ، و ناداني باسمي ثانية ثم قال لي: " الآن سأريك آخر معجزاتي " ، ثم بدأت أركض حاملة طفلي وفي كل خطوة كان ابني يكبر و يكبر حتى اصبح رجلاً كبيراً طويلاً وعريضاً وأصبح هو الذي يحملني و يركض بي فاستيقظت و أنا أدرك بأن كل ما حدث كان حقيقة أكثر منه حلم او رؤيا.

وأعلم من أحاديث محمد رسول الله (ص)أن الشياطين لا تتمثل بالانبياء أي أن رؤية أي نبي في المنام هي حقيقة و ليست أضغاث أحلام ثم أنها كانت ليلة ميلاده وكان عليه السلام يناديني باسمي كما لو كان يعرفني و ساعدني وحماني و ساعد ابني بقدرة الله سبحانه و تعالى .

وأخيراً ... رغم مرور أكثر من 14 عاماً على هذه الرؤيا إلا أنها ما زلت أراها تتجسد أمامي فأبكي كثيراً وأحمد الله عز و جل على نعمته التى أنعمها علي و حماني و طفلي من ذلك الشيطان .أنا و الحمد لله امرأة متدينة و رزقت بابنتين بعد ابني ، وأفكر أحياناً في ما حدث معي ويحدث في العالم فأدرك أننا لن نصل أبداً الى إدراك تام لكل ما يدور من حولنا ، أتمنى ان يحفظ الله بعينه الساهرة كل عباده.

ترويها و.هـ (42 سنة) - السويد

 ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

شاهد الفيديو
فتى يقترف جريمة قتل ويندم على ما اقترفته يداه أمام أمه فيناديها وينعى نفسه، هكذا تدور أحداث أغنية Bohemian Rhaspody أشهر ما غنته فرقة Queen ، أطلق الألبوم في عام 1975 وعلى رغم مرور الزمن ما زالت مدوية في ذاكرة الأجيال السابقة والحالية،  كتب الكلمات البريطاني الراحل فريدي ميركوري وغناها في هذا الفيديو.



إقرأ أيضاً ...
- علامات البيت المسكون
- لعنة تصيب ساكني منزل بعد إقامته على مدفن
- ظاهرة غريبة تشهدها مدرسة مبينة على أنقاض مقبرة
- الأحلام : أسئلة وإجابات
- أساطير الحبل السري
- دمى أطفال مسكونة
 
2019 Paranormal Arabia جميع الحقوق محفوظة لـ