29 يونيو 2010

Textual description of firstImageUrl

تحليل تجربة واقعية: لقاء مع مجهولة خلال فترة حمل

في 22 مايو الماضي نشرت تجربة واقعية حملت عنوان " لقاء مع مجهولة خلال فترة حمل " ، لاقت هذه التجربة صدى واسعاً لدى قراء هذا الموقع لم يسبق له مثيل حتى الآن ، وكان الدليل على ذلك السيل الكبير من التعليقات ( أكثر من 90 تعليقاً )، التي أرسلوها والتي تناقشوا فيها مع صاحبة التجربة التي استخدمت اسم ( ميما ) من قطر.

- انقسم المحاورون إلى فريقين الأول يجد أن ما حدث مع صاحبة التجربة ممكن الحدوث والثاني رفض وقائعها إلى حد إتهاماها بالهلوسة أو فبركة القصة، لكن جانباً من الحوار لا يستهان به دار حول قضية إيمان صاحبة التجربة بتأثير الجن على حياتنا وهذا الجزء شابه إتهامات متبادلة لم تكن مفيدة ولم ترقى إلى مستوى الحوار البناء في بعض الأحيان، ومع ذلك امتلكت صاحبة التجربة الجرأة للرد على كل الإتهامات وتعاونت مشكورة في الإجابة عن أسئلتهم .

- فرأيت أن أعرض تجربتها على د. سليمان المدني الخبير الجديد والمعتمد في موقع ما وراء الطبيعة حيث أشرف على حالات من المس الشيطاني وعالجها ومنها حالة سبق وأن نشرت تحت عنوان " شيلتون : حالة مس وعلاج بالتنويم الإيحائي "  ، وقد رد مشكوراُ بالتحليل الآتي ذكره والذي يعبر طبعاً عن وجهة نظره بحسب خبرته الواسعة ( 30 سنة ) وذلك بعد أن تواصل مع صاحبة التجربة من خلال البريد الإلكتروني

تحليل د. سليمان المدني
يذكر الدكتور رؤوف عبيد في مرجعه الروحي الضخم ( مفصل الإنسان .. روح لا جسد ) والذي صدر قبل حوالي نصف قرن من الزمن أن روح الدكتور عبد القادر البغدادي تعمل كمشفى متنقل بين الأحياء من البشر..!! وكذلك يؤكد نقيب الصحافة البريطانية الأسبق ( سوافر هانن ) في كتابه ( رحلتي العظمى ) لتي يروي فيها خلاصة تجاربه الروحية، على لسان الروح المرشدة التي كانت تتجلى في جلساته الروحية والمدعوة ( سليفر بيرش )، وسواء آمنا بذلك أو لم نؤمن فتلك مسألة أخرى تحتاج لنقاش مستقل.

- ولكن المهم فيها هو أن العلاج بواسطة كائنات مجهولة الهوية هو أمر مطروح على المستوى العالمي ومنذ سنوات كثيرة. ولكن في الحالة التي أمامنا والتي توثق وبصدق أحداث عاشتها صاحبة القصة السيدة ميما فإننا ملزمون بالبحث الجاد حول هذه الظاهرة. قال سبحانه وتعالى: (من يجيب المضطر إذا دعاه).. هل الجن والشياطين والأولياء من أصحاب الكرامات..أم الله..؟ خاصة كما لا حظنا أن صاحبة التجربة بالأصل لا تعير اهتماماً بحياتها العادية لأمور الجن وأشباههم من الكائنات غير المنظورة، وهذا لا يعني عدم إيمانها بهم، ولكن لا تتوقع تدخلهم المباشر في حياتها بالذات دون مقدمات وتمهيد.

- المهم في حالتنا أن السيدة ميما كانت تعاني من آلام المخاض أو غيره، وليس من أحد يمكنه مد يد المساعدة إليها.. ومن البديهي أنه كلما زاد الألم والمعاناة، زاد الرجاء بظهور المنقذ. وفي لحظة تجل ما ظهرت تلك المرأة المعالجة، وهي بالتأكيد ملاك مرسل من الله تعالى، أو جني مؤمن ومكلف بإذن الله بهذا التجلي المادي. وليس هناك طرف آخر، إذ أنه تعالى لم يخبرنا في أي من كتبه السماوية الثلاث عن وجود كائنات عاقلة ومكلفة ومسؤولة سوى عن الجن بأصنافها، والملائكة بأصنافهم أيضاً، والإنسان، وعليه فإن أي عمل في هذا الكون هو من أفعالهم - بإذن الله طبعاً - ومن يقول أن علينا استبعاد المراجع الدينية عن البحث نقول له أنه ليس لدى البشرية جمعاء أي مرجع عن العوالم الأخرى سوى المراجع الدينية، وإذا استبعدناه تبقى كل نظرياتنا أشبه بالهلوسات والأمنيات لا غير.

- من ناحية أخرى يتوجب علينا توضيح ظاهرة علمية تعتبر من المسلمات في علم الفيزياء، وهي حالة الترنم والذبذبات والاهتزاز، فعندما تتكون لديك رغبة ما أو فكرة ما فإن هذه الفكرة أو الرغبة تطلق ذبذبات عبر الأثير تتلقفها الأدمغة التي تفكر في ذات الوقت بنفس الموضوع بحيث تكون مرتبة اهتزاز الذبذبات ضمن موجة واحدة. لأن دماغ الإنسان يعمل كمرسل ومستقبل ضمن الموجة التي تتناسب مع ما يفكر به في لحظة ما. أما في حالتنا فهناك إضافات، فحالة التجلي المادي لكائن غير مادي تحتاج إلى تدخل في تعديل برمجة المخ الذبذية، كمثال على ذلك لنفرض أن الدماغ يعمل على موجة رادوية متوسطة، ونريد أن ننقله إلى موجة تلفزيونية، (أي هو يعمل في مجال الصوت فقط ونريده أن يعمل في مجال الصوت والصورة)، فإنه يحتاج إلى توسيع في المجال الذبذبي، فإذا كان ترنمه على سبيل المثال محصوراً ما بين 50 إلى 70 درجة، فإنه في حال توسيع الذبذبة يمكن أن يصبح ما بين 40 إلى 80، وهذا يعني أنه سوف تظهر عليه حالات مختلفة عن حالته التقليدية، كأن يرى بشكل غير تقليدي، أو يسمع أصواتاً لا يسمعها الآخرون أو أي شيء يطلق عليه البعض مصطلح الحاسة السادسة.وهذا التعديل بالترنم يحدث عادة بعدة أسباب منها أن يتلقى أحدهم ضربة على رأسه فيختل الترنم لديه سلباً أو إيجاباً، وكذلك في حالات ارتفاع الحرارة الزائدة، أو تعاطي المهلوسات، أو في حالة النشوة الدينية..أو النوم العادي..أو التنويم المغناطيسي.. أو الوساطة الروحية.. إلخ. بينما في حالتنا فتم بتدخل من كائن غير منظور وبأمر إلهي وليس شيطاني، لأن الشياطين لا تقدم أعمال الخير بل تدفع إلى الشر.وعليه فقد قام هذا الكائن المتجلي بتقديم العون الذي تم تكليفه به وانصرف دون أن يُعَرف حتى على نفسه كما تسعى الشياطين بقصد التفاخر لو أنها وراء ما حصل. وترك خلفه امرأة متفتحة الذهن بدرجة ذبذبية أوسع مما جعلها تمتلك بعض المواهب الروحية الجديدة عليها نسبياً والتي سعدت بها الآن.

ونرجو من الله أن يديم عليها هذه السعادة، وييسر لها استخدام هذه الملكة الجديدة بكل خير لها ولمن حولها.


نبذة عن د. سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (58 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي. وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال كخبير معتمد فيه.

إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية: لقاء مع مجهولة خلال فترة حمل
- شيلتون : حالة مس وعلاج بالتنويم الإيحائي

23 تعليقات:

أحمد بشير - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا احب ان اعبر عن سعادتي بوجود شخصية مثل الدكتور سليمان المدني في الموقع و التي لاشك باننا سوف نستفيد الكثير الكثير منها . و بصراحة التفسير رائع و لكن لدي التعليق على بعض النقط .

- استاذ سليمان لقد وضحت بالاستناد الى الناحية الدينية بانه لاتوجد كائنات عقلة غير الجن و الانسان طبعا . و لكن نحن لحد الان لم نستطع تفسير كل متعلقات القرأن و معانيه و بالاخص الاية القرانية التي تقول
"(ويخلق مالا تعلمون )" . اي ان من الممكن وجود كائنات اخرى و قد تكون في كواكب اخرى و من الوارد عدم ذكرها بصورة مباشرة في الكتب السماوية . ولناخذ الكائنات المجهرية دليلا على ذلك .

- بالنسبة الى برمجة المخ الذبذبية .
"الات ارتفاع الحرارة الزائدة، أو تعاطي المهلوسات، أو في حالة النشوة الدينية..أو النوم العادي..أو التنويم المغناطيسي"

ان مثل هذه الحالات تترتب عليها افعال انعاكسية ناتجة عن تاثر الشخص بطبيعة مايفكر به روحيا و هذا يسبب افعال انعاكسية تنعكس بعضلات الجسم و منها عضلات اللسان مما يؤدي الى ظهور كلمات غير مفهومة .و ليس بالمرة تغير التذبذب المغناطيسي لان ذلك لم يتم اثباته طبيا (حسب علمي) لهذه اللحظة . و التغيرات التي تحصل تكون سببها فسيولوجي و لا اعتقد انه روحي .

صديق قديم يقول...

شكرا للدكتور سليمان المدني , تحليل منطقي وعلمي.

KAREEM SHAWABKA يقول...

تحيه إكبار وتقدير للدكتور سليمان المدني وبعد.

قد قرأت القصه كامله حيث أن الراويه تحدثنا عن القصه بلغه واقعيه بعيده عن الاحساس بالفـــزع أو الخوف
بل برؤيه واضحه جليا لهذا المخلوق الذي كانت تصفه الراويه بطريقه واعيه....كذلك فأن الأمر الإلهي قادر على ان يقول لشيء (( كن فيكون )) بدون مقدمات أو عمليات جراحيه روحيه. حيث أنني أيضا استبعد نظرية التذبذب والترنم. احترم تشخيصك للحاله ولكنني انظر للظواهر والأمور من عدة جوانب. الخصها فيما يلي:



تشخيص الحاله ( 1 )

(الوعي )

هو أساس الذات الانسانيه المرتبط بالفكر . فالأحاسيس ترتبط بالعقل الواعي وليس بالعقل الباطن حيث أننا مــن خلال ذلك نشعر بالوجود ونعي ماحولنا . ولذلك كانت الراويه تشعر بالألم الذي يرتبط بوعيها و أنها أحســـت بالراحه أثناء وجود تلك المرأه المجهوله..وهنا أحساس بالراحه والألم أي ان شعورها مرتبط بالوقائع والأحداث.

(( وهذه بعض الشواهد على القصـــــــه))

." أخذت تتكأ على جسدي لتدلكني الى ان خفت آلامي"

" ومن ثم غيرت اتجاه نومي وغطتني بلحافي وربتت عل كتفي ورأسي ثم اختفت "

"كنت مذهوله لما جرى ولكن التعب أنهكني "

" كان التدليك قويا لدرجة ان المخلوقه التي جأتني تركت بقع بنفسجيه اللون على جسمي وكانت البقع موزعه على كتفي. وبطني. وركبتي . بقيت البقع على جسمي طوال شهر كامل ثم اختفت"

" كل ما اعرفه عن تلك التجربه الغريبه أنني كنت واعيه متيقضه عندما أتتني تلك المرأه الغريبه لأنني كنت اسمع صوت أختي وهي تكلم صديقتها لكنني لم استطيع مناداتها لضعفي وآلامي حينها"

" لم استطيع من تحديد ملامحها لأنني كنت منشغله بألمي ولأنها أيضا كانت طويله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"


" قد اشتكيت لامي عن وجود الم أسفل ظهري فنصحتني بالاستلقاء على السرير وكان الموضوع عادي جدا
تطمنت علي بالغرفه وكنت أصلي حينها!!!!!!!!"

" حيث أنني كنت اشعر بثقل غريب جدا "

" ولما استيقظت زال كل الألــــــــــــــم "





(( يتبع ))

غير معرف

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

أصبح الموقع غني بمواده المفيدة واشخاصه المحترمين ومحلليه البارعين
نتمنى لكم دوام المواصلة

KAREEM SHAWABKA يقول...

قصه مشابهه وقرائن كان لأحد العلماء المسلمين في العصر الحديث رأي بها!

حادثة غريبة من نوعها، حظيت مواطنة من غزة في الثالثة والخمسين من عمرها بعملية جراحية خلال منامها وصفها الأطباء بالدقيقة والخطيرة، استؤصلت خلالها ثلاث حصوات من المرارة، وذكرت زينات خليل السبع - وهي أم لثمانية أبناء - أنها فوجئت بعد استيقاظها من نومها بجرح طوله خمسة سنتمترات وآثار دماء.
وأكد طبيبها المعالج الدكتور حسن تمراز (جراح المسالك البولية في مركز الهدى بغزة) أن الحصى اختفت، وأن العملية خطيرة، وخاصة أنها أجريت ما بين الريشتين الخامسة والسادسة من القفص الصدري.

عن قصتها منذ البداية تقول الحاجة أم وحيد: (منذ ثلاث سنوات كنت أعاني من وخزة تحت صدري، وبطبيعتي لا أحب دخول المستشفيات قررت أن أعالج نفسي بالقرآن الكريم، فقرأت الفاتحة 100 مرة كل يوم على مكان الألم، وبعد عشرين يوما زال الألم بفضل الله سبحانه وتعالى). وأضافت أم وحيد: (إن الألم عاد إليها مرة أخرى منذ شهر واشتد) مشيرة إلى أنها قررت ألا تذهب إلى المستشفى لخوفها الشديد من العمليات، وأن تعالج نفسها مرة أخرى بالقرآن وتقول: (أنا أقرأ بعض الآيات في كل ليلة من النور والواقعة والملك والدخان. وأسبح مائة مرة، وأقرأ الفاتحة 100 مرة، والإخلاص 100 مرة، وأصلي على النبي مائة مرة، وأقرأ آية الكرسي مائة مرة، وكتبت آيات الشفاء الست على ورقة لاصقة ووضعتها على مكان الألم).

وأشارت أم وحيد إلى أنها تصلي قيام الليل، وتصوم كل اثنين وخميس، وثلاثة أيام من الشهر القمري، وعشرة من شهر محرم، والستة البيض من شهر شوال، مشيرة إلى أنها تركت آيات الشفاء ملصقة لمدة أسبوع على مكان الألم، أي من يوم الخميس إلى الخميس، آملة من الله أن يشفيها.

وأوضحت أم وحيد قائلة: (يوم الخميس كانت الكهرباء مقطوعة وكان يوم الخميس الأسود. وبعد صلاة المغرب كان عندي وقت فراغ فسبحت حتى آذان العشاء، وصليت العشاء ونمت من التعب، وصحوت الساعة الواحدة صباحا وكنت أرتعش من شدة الألم والخوف من العملية، فلم استطع النهوض لكي أصلي قيام الليل من الألم، ونمت وأنا أدعو ربي وأناجيه بكل الأدعية بأني لا أريد أن أعمل العملية).

وأكدت أم وحيد أنها أثناء نومها، شاهدت الرؤيا، وتقول: (رأيت طبيبا طويل القامة، يرتدي جاكيتا أسود، أخذني من يدي، وأدخلني مستشفى، كانت الشمس مشرقة وكأنها الساعة 10 صباحا، وعندما سألته: إلى أين نحن ذاهبون؟ لم يرد، وسألته ماذا تريد أن تفعل بي؟ وبعد فترة وجيزة، جاءت الممرضة، وقالت: إنهم قاموا بإجراء عملية المرارة، وذلك برفع حصوات ثلاث، ورأيت الحصوات في يد الممرضة، حصوة واحدة، واثنتين ملتصقتين مع بعضهما، فقلت لها: بهذه السرعة أجريتم العملية؟ فقالت لي: لم نفتح سوى 2 سم فقط مكان الحصوة، وأخبرتني أن أخي وأختي وأمي وأبي لديهم المرض نفسه. وفعلا، الذين ذكرتهم من أهلي قاموا بإجراء العملية).

وأضافت أم وحيد قائلة: إنها استيقظت يوم الجمعة الساعة الخامسة صباحا لصلاة الفجر، فتذكرت الرؤيا، وظنت أنها حلم عادي، وأخبرت بناتها عن الحلم، وعندما ذهبت للاستحمام، رفعت الملصق الذي وضعته على مكان الألم، فوجدت جرحا ودما، فنادت على أولادها لكي يشاهدوا مكان الجرح، فأشارت بهية ابنتها إلى أنها عندما شاهدت مكان العملية دهشت من شدة الموقف، وقالت: (ما عرفت شو بدي أعمل أعيط أو أفرح فقلت لا إله إلا الله وأنا أحفظ المصحف وأؤمن بالله وقدرته سبحانه وتعالى).

المصدر: منقول قصص واقعيه على ذمة من يرويها

KAREEM SHAWABKA يقول...

القاسم المشترك/ بين القصتين

01 الطلب والالتجاء إلى الله بالمســـــاعده ( الاضطرار)
02 المحافظه على الصلاه وقــــــراة القران من قبل الراويه
03 ارتـــــداء اللون اسود للطبيب
04 سرعة انجــــــــــاز العمليه
05 الاستيقاظ من النوم بعد العمليه وملاحظة آثار موجوده.

لامكان لاوطن

يقول...

هذا بلاشك انه الجن المسلمين هم يقفون معنا بالشدائد دون ان نراهم

KAREEM SHAWABKA يقول...

مواصلة البحث ( اسئله لابد أن تطرح )

- الرؤيه من الله كما نعلم . هل الوعي والإدراك الحسي داخل الرؤيه يتأثر أم يكون ذوحساسيه أقوى ؟؟

- هل تكون نتائج الآثار الماديه ومعرفة المستقبل ضمن مجال الرؤيه التي هي من الله؟؟

- هل ماشاهدته الراويتان كان حق يقين؟ أم من نسج الخيال؟؟ولماذا

الكوانتم

يقول...

انا مازلت مؤمن بلتفسير العلمي وذلك لكون تفسير السيدالمدني غير مقنع

1- قال بان روح عبد القادر الكيلاني مستشفى متنقله واكد ذلك بواسطة تاييد السيد سوافر هانن

وحتى لاننضحك اقول ان المعالج امرءه وليس رجل ثانيا هل يعرف السيد سوافر شكل عبد القادر الكيلاني
2-كائنات تعالج البشر اذا ملحاجه لوجود الاطباء والمستشفيات والجامعات هيا نستعن بها
اما من ناحية اجابت المظر فعندي هو الله وراي شيخ الاسلام ابن تيميه يكفيني لا كرامات ولا خدع
3-لم تعني من الام مخاض بل من الالم اسقاط للجنين لاختفاء هرمون التثبيت ويبدوا انك لم ترى في اي شهر هيه كلما ازداد الالم ازداد الرجاء بمجيء المنقذ فيرسل اللله ملاكا او اماما ارجوك ولم لم يرسل للرسول ملاكا لكي يعالجه من مرض الذي الم بمعدته وادى لوفاته اذا استبعدنا التفسير الديني تبقى كل نظرياتنا هلوسات هل وصولنا للقمر هلوسه ام تفجيرنا للذره هلوسه ام علم النفس الذي شافا الملايين هلوسه
يتبع ودمتم بعافيه من الله ومن العلم

الكوانتم

يقول...

4- طرحت مبداء الاهتزازات وهوبدايه طيبه ولكني ساشرح هنا يولد التفكير مجال كهربائي معين يذبذب حسب طريقة التفكير ناتج نتيجة تغير مرور التغير الكهربائي في العصبونات يؤدي هذا التغير الى تغير بدوره في المجال المغناطيسي وبلتالي يمكن لاي شخص ان يتحسس فكرتك وان كان هذا لم يثبت عن طريق العلم اما وصفك له بانه موجه راديويه او تلفزيونيه فهو خاطئ لان الموجات هيه واحده وانما يختلف التضمين ونتيجة لااختلاف التضمين تتلون الشاشات فيما لو كان لديك مستلم يطلق الكترونات او منظم لوجيكي بلازمي اما الراديوي فهو منظم كاربوني متذبب
والصور التي تمر عليك عندما تحلم هيه قابعه بذاكرتك وتبداء العين بتخيل الاوعيه الدمويه الموجوده في الجفن على شكل الصوره المطبوعه في الذاكره وهذا دليل على ان رؤية الجن ما هو الا تخيل ودليل على ان الانسه ميما حلمت بامرءه ان نتاجا من عقلها الباطن كما اوردت في شرحي لحالتها
اما اعتبارك او اعتباره للجن ذبذبه يمكن رؤيتها فهل رئا احدنا المجال المغناطيسي او الكهربائي
يتبع

الكوانتم

يقول...

السيد شوابكه ردك الاول يصب بمصلحتي خصوصا انها لم تشعر بلخوف اوليست جنيا
اما الرد الثاني فهو القصه اظن ان هنلك لعبه
تحياتي

KAREEM SHAWABKA يقول...

(( اهلين كوانتم ))

اذكرك بان المصلحه هي معرفة الحقيقه وانني قد قرأت القصه وجميع التعليقات بما فيها تحليلك وتحليل الدكتور سليمان مما جعلني .انظر للامور من عدة جوانب ...فانا احترم الاسلوب العلمي الذي تطرحه
ولكن لابد لنا ان نناقش الحاله بنوع من التحليل
الموضوعي وليس الشخصي.

اوكي سيد كوانتم هل تفسيرك هو نظرية تتعلق ب
الاجهاض التلقائي Spontaneous abortion ام اي نوع .فأنت تعلم انه يوجد انواع كثيره من الاجهاض .وما المقصود بهرمون التثبيت وماهو اسمه؟

الكوانتم

يقول...

انا لا اقصد الاحهاض التلقائي بل هو مفتعل من قبل الانسه اقراء ارجوك ردي في هذا الموضوع ستفهم ليس اجهاضا تلقائيا سببه النقص بهرمون تثبيت الحمل بلالانسه نفسها نتيجة الالام
وشكرا لك الموضوع ليس شخصيا وانما هو انكار للجن الاطباء

KAREEM SHAWABKA يقول...

مواصلة البحث

نعم سيد كوانتم....أنا استبعد وجود أو تدخل الجن في مثل هذه الحاله لأسباب كثيره .
حيث أن كل قصه أو حاله ( تنسب لسحر وشياطين وجن وعرافين....................الخ )
وهذه استدلالات خاطئه ولاتتناسب مع أي حاله! لماذا لاتكون من عمل الملائكه؟ أذن
ولكن السؤال هو أن المرأة التي شوهدت في الراويه صفاتها أو شكلها يتناسب مع ملاك
منزل من السماء إذا جاز التعبير...هل ذكرت السيره والقران والكتب السماويه حادثـــه
أو قصه مشابهه. أم أن هذه الحالات خاصه جدا!!!
وقضية الكرامه التي يتفضل الله بها على عبده هل تجعل منه انسان خارق ويرى ما لايراه الآخرين
من إحداث في المستقبل أم أنها كرامه مؤقته في أحوال وظروف يرسلها الله إلى الولي دون شروط.

KAREEM SHAWABKA يقول...

to quantum

بالمناسبه تحليلك لمبدأ الاهتزاز يرنو الى عمق التفسير العلمي. ولكن تحليلك لمبدأ العقل الباطن اشكك فيه

مجرد رأي شخصي

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

أعتذر عن تأخر مشاركتي معكم بسبب ضغوط العمل، لكني كنت معكم بقلبي وإحساسي وكل كياني المادي والروحي.
إلى الأخ بشير الذي يعتقد أنني غير متوسع بالعلوم القرآنية وتدبر الآيات الكريمة أجيبه أن قوله تعالى: (ويخلق ما لا تعلمون)، لا يعني بها مخلوقات عاقلة ومسؤولة بدليل أنه في اليوم الآخر لا يحاسب من بين مخلوقاته الكونية كلها، إلا الإنس والجنس حصراً، حتى الملائكة لا تحاسب لكونها من جند الله الذين يعملون بما أمرهم ربهم. وإن مجرد الاعتقاد بأن الله أهمل ذكر مخلوقات الفضاء لكونها بعيدة عنا ومن الصعب التواصل معها هو فهم خاطئ لمعاني الآيات الكريمة الأخرى التي تؤكد ليس فناء البشرية والكوكب الأرضي فقط بل حتى فناء الأكوان برمتها لقوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه).. وكذلك قوله (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات). فلو أن هناك مخلوقات أخرى عاقلة في السماوات لكانت دانت بدورها للحساب في يوم القيامة، إذ ليس عند الله قيامات لكل كون قيامته على حدى، بل هي قيامة واحدة والله أعلم.
إذن فما لا نعلمه من مخلوقات الله سبحانه وتعالى (حسب الآية الكريمة) هي مخلوقات غير عاقلة ولا مكلفة وبالتالي فهي غير مسؤولة كالجراثيم والبكتريا ومخلوقات عالم البحار..إلخ..
أما الحديث الآخر عن ذبذبات المخ، فيبدو أن الكثيرين لم يستوعبوا، أو تجاهلوا ما أعنيه. فالواقع أن كل حركة في الكون مهما صغرت أو كبرت، فهي تنشئ من حولها اهتزازات موجية لا متناهية، وهي تتناغم مع الموجات الشبيهة لها، فعندما تثور لسبب ما وينتابك الغضب وتفكر بالثأر ممن سسب لك الغضب، فإنك في تلك اللحظة تترنم مع عقول أخرى تعاني معاناتك، وتفكر بأسلوبك، لأنك تواصلت معها على موجة اهتزاز واحدة، ويحدث بالتالي أن تجد ما تعتقد أنه عقلك، يمدك بأساليب ثأرية لا تخطر على بال إبليس كما يقولون. والواقع أن هذه الأساليب أتتك من العقول المترنمة معك في تلك الأثناء.
إضافة إلى معلومة أخرى أريد أن يعلمها القراء الكرام، وهي أن كل الأمراض التي تصيب الجسم بكافة مستوياتها هي في الأصل عبارة عن أفكار سلبية متفاوتة الدرجات، دخلت إلى العقل الباطن بصيغة ما، وما أريد توضيحه هو أن العقل الباطن مسؤول عن بناء الجسم وهو يترجم الأفكار إلى أعراض صحية أو مرضية. فإذا كانت أفكار إيجابية يقوم بإفراز المنشطات للجسم، وإن كانت سلبية يفرز الجراثيم الهدامة إليه، وهذا طبعاً لا يحصل بين ليلة وضحاها.
وأما رأي الأستاذ كريم شوابكى، الذي أحترم الكثير من آرائه ومواظبته على المشاركة في كل المواضيع تقريباً، فيبدو أنه تسرع في الإجابة قبل أن يستوعب ما قلته بتفاصيله. فأنا قلت أن هناك توسع في مجال الترنم لدى صاحبة الموضوع، وأضيف هنا أن ما يحصل في التجليات الصوفية أو غيرها من التجليات الشيطانية حتى، هي ناتجة عن اتساع في مرتبة الترنم. لكن ذلك الاتساع لا يعني بالضرورة إلى عدم الإحساس بما حولك، بل يعني القدرة على الإحساس بأشياء إضافية لا يحسها الإنسان العادي بمداركه التقليدية. وعليه فلا غرابة أن تكون صاحبة الحالة تشعر بما حولها وتسمع وهي ترى أمامها المرأة المعالجة.
وأما الأخ الكوانتيم فإنه يخطف الكباية من راس الماعون كما يقولون.. وكنت أتمنى أن يدقق جيداً في أقوالي عن الدكتور رؤوف عبيد وعن سوافر هانن، فأنا لم أقل أن سوافر هانن تحدث عن الروح المعالجة (عبد القادر البغدادي)، ولا أدري كيف قرأها الكيلاني بدل البغدادي..! وليس هذا مهاً ولكن المهم أنني عنيت بأن سوافر هانن قد عرض أحداثاً مشابهة لقصة رؤوف عبيد، وقبل أن نغوص في البحث فقد ذكرت في نهاية حديثي عن سوفر هانن وبالحرف ما يلي:
(وسواء آمنا بذلك أو لم نؤمن فتلك مسألة أخرى تحتاج لنقاش مستقل).
إذن أنا لم أقل بأني مؤمن بأن روح عبد القادر أو غيره هي التي تتجسد في مثل هذه الحالات، فقط أردت القول بأن الظاهرة مألوفة منذ زمن قديم وليست حديثة العهد.
وفي الختام أشكر كل من خط بقلمه ولو كلمة واحدة، لأن هذا يعني أن هناك من يسعى لمعرفة الحقيقة.
مع تحياتي د.سليمان المدني

KAREEM SHAWABKA يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.

الكوانتم

يقول...

اشكرك سيد شوابكه واسف على تاخري بلرد بلنسبه للملائكه وتدخلهم اشك في ذلك ايضا وخصوصا في موضوع تمزيق القران وتنجيسه بلدم
اما في موضوع السيده ميما فان الملاك امرءه الا يبدوا لك الامر غريبا الملاك الامرءه على كل حال
اما في موضوع الكرامات الشخصيه فلي وقفه عنده انا اؤمن بان الكرماات يعطيها الله للمجموع على يد شخص وليس لتحقيق غايه شخصيه لا اريد ان ندخل في فلسفه عقائديه
وانا احترم راي الجميع ولكن العلم وتفسيره هو الوحيد الذي يبقى صامدا من دون نقد جوهري من العلم نفسه
احتراماتي وتقديري

الكوانتم

يقول...

اشكرك على الرد سيد المدني وبلفعل فلقد استقصدت ان اخطف الكبايه ومن راس الجدر تماما كما يقوم البناء به البناء طابوقه طابوقه احيانا يكون اسلوبي بهذا الشكل اما من ناحية كون الامراض والجراثيم هيه افكار فانا اظن ان الصلب صحيح وان ككنت ارى ويلهم رايتش امامي الذي نحاربه وبكل ما اوتينا من قوه
سؤال اين الجميع ؟

غير معرف

يقول...

انا اضم رأيي للاستاذ كريم لانو تفسيرو هو منطقي دايما وازاي تتكلم عن حرية الرأي يادكتور وانتا عمالك بتشتم بطريقه ادبيه؟؟

A. A SHH

يقول...

الدكتور سليمان المدني شخصيه رائعه بالاضافه الى الاخوان ايضا انا ارى ان لكل واحد منهم وجهة نظره الخاصه به والدكتور سليمان رأيه صواب وتحليله منطقي 100 بالميه ولايمنع ذلك من ان يكتب الدكتور احمد بشير والكوانتم وكريم رأيهم فنحن هنا امام افكار جديده يجب ان تدرس والقصه ليست قصة اضم صوتي واضم صوتك فكلنا اخوان ياجماعه

علي سعد القحط يقول...

والله لا اتوقع ان اصل الى ما وصلتم اليه ..
وبصراحة انا نادم .. نادم لاني لم اكن اعرف اي شي عن هذا الموقع ..
لكن ان شاء الله معكم دائما وابدا ان شاء الله ..
ومن يدري .. لعل الله يرزقني بتاجر مثل الطبيبة ..
ويغنيني في يوم وليلة .. هههههههه ..
دمتم بود ..

Noor Tamer يقول...

حصلت لوالدى كان عنده جرح لا يطيب ابدا وفى يوم وهو نائم حصلتوله عمليه من شخص كان اسمه الطبيب الجرايحى وصحى من النوم وهو شافى تماما

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .