12 أبريل 2009

Textual description of firstImageUrl

تجارب واقعية : فتاة ترى "أمها" لحظة احتضارها

تروي لي أمي قصة وفاة أختي الكبرى (حيث لم أكن قد ولدت بعد)، فمنذ ما يقارب 39 سنة مضت ،وعندما كان أهلي (من البدو) يسكنون في بيت الشعر ، مرضت أختي الكبرى وكانت على موعد مع الموت، ففي اليوم الثالث أو الرابع على مرضها وفي وقت الضحى من ذلك اليوم نادت أمي وطلبت منها أن تعطيها الوسادة (المخدة)لتأخذ قسطاً من النوم فأعطتها أياها ولما وضعت رأسها قالت لأمي وباللهجة البدوية:"روحي خلاص (أي إذهبي) إنت لست بأمي"، ومن ثم نظرت إلى السماء وقالت :"هذه هي أمي" وكانت تشير للأعلى فردت عليها أمي:"لا أنا أمك"، فعادت أختي لتقول مجدداً:"لا أنت لست أمي"، هذه هي أمي أتت لتأخذني إليها"، وبعدها شخصت عينها إلى السماء وتوفيت (رحمها الله) وما زالت في عمر 7 سنوات فقط.
يرويها : محمد .ع -26 سنة - السعودية

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

اقرأ أيضا ...

4 تعليقات:

غير معرف

يقول...

أين القصة بالضبط؟ و من هي الأم الحقيقية؟؟؟ لست أرى أ] شيء مثير في هذه القصة؟!!!!

غير معرف

يقول...

شكرا جزيلا على االموضوع ..... اعتقد اني فهمت القصة .... ممكن امها الحقيقية توفت او تخلت عنها والام هي التي ربتها كابنة لها..... وعندما تحتضر ترى امها الحقيقية التي ولدتها فهذه من غرائز الامومة ...... او ممكن اتكون ردة فعل قوية ونفسية مما ادى الى تكوين هلوسة !!!!!ولكن اين تكملة القصة ما مكتوب اي شي يثير الاهتمام ؟؟؟؟!!!!!!!!

غير معرف

يقول...

هل هناك أي تفسير علمي لما حدث في هذه القصة

غير معرف

يقول...

مافهمت القصة يعني كيف هي امها وﻻ ﻻ وكيف قالت كدا مافهمت

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .