3 مايو 2011

Textual description of firstImageUrl

المعضلة المتناقضة Paradox

إعداد : كمال غزال
من منا لا يهوى الألغاز المحيرة كإختبارات المعرفة والمهارة وألعاب حل الكلمات والأرقام ؟ فتلك الأمور هي التي دفعت العلوم إلى مكانتها السامية في وقتنا الراهن وكانت تجسيداً لرغبة حقيقية في حل ألغاز الكون. مع ذلك لا يمكن حل كافة الألغاز فبعضها غير قابل للحل إطلاقاً وأفضل كلمة تصف ذلك النوع من الألغاز هو المعضلة المتناقضة Paradox ومعظم الناس على دراية بما تعنيه فقد ذكرت في قواميس اللغة على أنها : حالة تبدو من السخف متناقضة أو بيان يشوبه تناقض ذاتي أو اقتراح يتناقض مع ذاته.

تلك الفكرة بدائية جداً على الرغم من أن التطبيق العملي للكلمة يبدو شائكاً أو مخادعاً بعض الشيء ، ففي بعض الحالات يمكن أن تقود عملية التفكير إلى مفارقة أو تناقض هو أقرب إلى التمارين الذهنية ، ونذكر منها ما يلي:


1- معضلة الجد المتناقضة
نذكر حالة من التناقض مستندة إلى أفكار نظرية في موضوع "السفر عبر الزمن" وقد كان ورد ذكرها في عام 1943 في ورقة كتبها (رينيه بارجافال) وهو مؤلف لروايات الخيال العلمي ، وتسرد على النحو الآتي :

لنفترض أن شخصاً تمكن من اختراع آلة الزمن لغرض العودة إلى الوراء في الزمن ومن ثم قتل جده البيولوجي قبل أن يقابل هذا المسافر جدته بعد حين ولدى عودته من الرحلة. ونتيجة لذلك ، لن يكون بمقدورنا تصور وجود أحد والدي المسافر (وبالتبعية للمسافر نفسه) حتى أنه لا يمكننا تصور وجود المسافر نفسه من خلال الخط الوراثي القادم من الجد، وهو نوع من التناقض المنطقي.

نتعامل مع المفارقات في العالم الحقيقي على نحو منتظم كما يستدل على ذلك من الإستخدام الدارج لمصطلح Catch-22 ، وهو :" أن تكون في حاجة لشيء ما لا يمكن لك امتلاكه إلا إن لم تكن بحاجة إليه ".

ومن الجدير بالذكر أن Catch-22 هي رواية تاريخية ساخرة كتبها المؤلف الأمريكي (جوزيف هيلير) ونشرت أول مرة في عام 1961 ، تجري أحداث الرواية في المراحل المتأخرة من الحرب العالمية الثانية بدءاً من عام 1944 وما تلاه . وكثيراً ما اعتبرت الرواية من الأعمال الأدبية الكبيرة في القرن العشرين . وتمتاز بعدم امتلاكها لمسار زمني واضح حيث توصف الأحداث من قبل شخصيات مختلفة ووجهات نظر وخارج نطاق التسلسل ، لذلك يتطور المسار الزمني مع تتابع أحداث القصة.

- السفر إلى الماضي "ممكن نظرياً"
لا يوجد في قوانين الفيزياء التي نعرفها ما يمنع من القيام برحلة إلى الزمن الماضي (رغم صعوبتها)  خاصة وأن هناك ثلاث تقنيات مقترحة تؤدي ذكل الغرض إن توفرت الإمكانيات اللازمة هي : النفق الكمي وحقول إلتفاف الزمن وتجاوز سرعة الضوء (البعض من العلماء  يراه ممكناً ) ، لمزيد من التفاصيل إقرأ هنا .

 2- معضلة صالون الحلاقة المتناقضة
تسرد أحداث القصة باختصار على النحو الآتي :

كان العم (جو) والعم (جيم) يسيران إلى صالون الحلاقة وكان هناك 3 حلاقين هم (ألن ، براون و كار) يعيشون ويعملون في المحل لكن لم يكن جميعهم دائماً في المحل، كان (كار) حلاقاً جيداً وكان العم (جيم) يحرص على الحلاقة عنده وهو يعلم أن الصالون مفتوح لذلك فلابد لأحد منهم على الأقل أن يكون متواجداً في الصالون كما يعلم أيضاً أن (ألن) رجل عصبي جداً ولم يكن يترك الصالون أبداً بدون أن يذهب (براون) معه.

أصر العم (جو) على أنه متأكد من وجود (كار) في الصالون ، ثم قال أن بإمكانه إثبات ذلك بشكل منطقي فطالبه العم (جيم)ببرهان. فطرح العم (جو) الأسباب التالية:

لنفترض أن (كار) خارج المحل. فإذا كان (كار) خارج المحل عندئذ إذا كان (ألن)أيضاً خارج المحل فإن براون عليه أن يكون في المحل لأنه ينبغي تواجد أحد ما في المحل ليبقى مفتوحاً ، لكن بما أننا نعلم أنه كلما خرج (ألن) يصطحب معه (براون) فسيكون لدينا قاعدة عامة تقول أنه إذا كان (ألن) في الخارج فسيكون (براون) في الخارج ، كنتيجة لذلك عندما يكون (كار) في الخارج فعندئذ سيكون كلاً من القولين التاليين :

1- إذا كان (ألن) خارج المحل عندئذ سيكون (براون) داخل المحل.

2- إذا كان (ألن) خارج المحل عندئذ سيكون (براون) خارج المحل.

صحيحاً في نفس الوقت !!

فلاحظ العم (جو) أن الأمر يبدو متناقضاً ، فالفرضيتان تبدوان "متعارضتان" مع بعضها البعض ، لذا ، وبسبب التناقض ، يجب أن يكون (كار) من الناحية المنطقية متواجداً.

وهناك أيضاً المزيد من المعضلات المتناقضة منطقياً لكنها أكثر تعقيداً و لها معان أعمق. كالمعضلة التالية:

3- "كلي القدرة" مقابل "كلي العلم"
ينظر البعض إلى ما سيأتي ذكره على أنه "معضلة الله المتناقضة" The God Paradox ويصفونها من ضمن أشهر المعضلات المنطقية، ويرجى التنويه إلى أن الأفكار المذكورة أدناه لا تعبر عن وجهة نظر موقع ما وراء الطبيعة فهو لا يتبنى أية أفكار ولا يتحمل أية مسؤولية عن الفكر المطروح، ولكن فقط يطرحها للنقاش بعقل منفتح ،و لأنها أمر مثير للتفكير المنطقي فنتمنى من المشاركين أن يتفكروا في ما سيأتي ولعلهم يجدون حلاً للمعضلة أدناه:

كل معجزة تقريباً توصف على أنها تعليق/شل لقانون أو أكثر من قوانين الفيزياء (كما هو متعارف عليها في الكتب السماوية) فهي تتطلب فعل يسبقها من قبل الله "كلي القدرة" فهو القادر والقهار ، وفي المقابل يتطلب الإيمان بعقيدة الخالق أن يكون نفس الكيان (الذات الإلهية) "كلي العلم" للجميع فهو العليم . ويبدو للبعض أن هذين المفهومين في صراع ويصنعان مفارقة لا يمكن تخطيها.

فالكيان "الكلي القدرة " لديه الإرادة لفعل أي شيء لتحقيقه إلى ما لا نهاية ليس أدناها القدرة على الاختيار بين فعل أو آخر في كل مرة بينما الكيان "كلي العلم" يمتلك المعرفة الكاملة عن الكون بما فيها معرفة الأفعال التي سيقوم بها الكيان نفسه في المستقبل.

هذه المعرفة عن الأحداث المستقبلية تقع خارج الإرادة الحرة فالكيان سيعلم مسبقاً ما سيقوم به من خيارات في المستقبل وما يترتب عنها من آثار لاحقة تتبعها. ولا يمكن تغيير مثل تلك الخيارات المحتومة وإلا لما أصبحت محتومة أو مقدرة أصلاً.

وعلى الرغم من أن الكيان "كلي القدرة" لديه القوة على فعل أي شيء بما فيه القدرة على اتخاذ خيار آخر، فإن الإرادة في اتخاذ خيار آخر سيكون بالأصل في الحسبان لدى الكيان أو مقدر وبالتالي فإن التغيير الناتج لن يكون خياراً مختلفاً عن المنظور أو الحسبان. وينظر البعض إلى ما أتى أنه يخلق معه مفارقة تمثل تراجعاً لانهائياً لا يمكن التغلب عليه.

مسألة المخير والمسير
ما ورد ذكره أعلاه يشابه مسألة "هل الإنسان مخير ومسير ؟ " ، فهو مخير ولكن قدره محتوم وهو مسير ولكن في نفس الوقت يملك الإرادة (أن كانت محدودة بحسب الظروف) للتغيير أو الفعل وهي قضية أثارت آراء المفكرين منذ بدء التاريخ والدين ، وإن وضعنا المخير والمسير في سلة واحدة في نفس الوقت لن نحصل على ما يرضي العقل من الناحية المنطقية .

وأخيراً ...هناك معضلات قد تتجاوز قدرة العقل البشري نفسه على فهمها وهذا إن دل على شيء فيدل على عظمة من خلق هذا العقل ووضعه في الزمان والمكان الذي لم يكن موجوداً قبله.

شاهد الفيديو
المثلث المستحيل : نصب من معالم أستراليا.




المصدر
- Paranormal People Online

إقرأ أيضاً ...
- عجائب عالم فيزياء الكم
- العلماء يصرحون: السفر إلى الماضي والتغلب على معضلة الجد ممكنان
- في نقد العقل العربي : كيف نختلف وإلى أين نتجه ؟!
- الله : الغيب الأكبر
- جرائم قتل بإيعاز من كائنات غيبية
-  طرق التحكم بالزمن

39 تعليقات:

غير معرف

يقول...

انا براييى ان الانسان مخير ومسير فنفس الوقت
فهو مخير يفعل ما يشاء وسوف يحاسب
وبما ان الله هو علام الغيوب فان اختيارة هذا معلوم عن الله قبل الخلق
لذلك فهو مسير لما اختاره لنفسه وهو المكتوب فى الصحف عند الله

شكرا على الموضوع و الفيديو الرائع

vica

غير معرف

يقول...

انا ارى ان الانسان مسير تماما ولا يملك الخيار وحتى خياراته تاتي من امر مسبق من الله عز وجل ..نحن نعيش في اضحوكة ومهزلة ونشبه تماما العاب الدمى التي تحركها الخيوط ...ورغم كل هذا اقول الحمد لله على كل حال

أحمد الغنام يقول...

1-
هذا لا ينفي تظرية النسبية
لأنه واكاد اجزم ان الكثيرين لا يعرف بالضبط ما هي النظرية النسبية

باختصار.. لا يمكننا السفر عبر الزمن إلى الماضي
فقط إلى المستقبل !


2-
اذا كان كار خارج المحل
فهناك احتمال أن يكون الاثنان ألن وبراون أيضاً معاً في المحل أيضاً
و كان يجب ان يذكر هذا الاحتمال من ضمن الاحتمالات أيضاً!!

اذن ليس بالضرورة أن يكون كار داخل المحل

أن هذه ليست بمعضلة أيضاً

لي عودة...

أحمد الغنام يقول...

1- حتى لو سافرنا إلى المستقبل
فلن نتمكن من العودة إلى حاضرنا..

النسبية من النظريات التي لا يمكن تطبيقها عملياً حتى الآن..
السفر إلى الماضي أو المستقبل ثم العودة مجرد خيال علمي نشاهده في الأفلام والقصص الخيالية

أحمد الغنام يقول...

لتوضيح مفهوم النظرية النسبية أكثر

هل تعتقد أنك لو سافرت إلى المستقبل وأنت لم تتزوج بعد سوف ترى أحفادك ؟

اذا كنت تعتقد الإجابة نعم فأنت لا تعرف حقيقة النسبية !

النسبية في الزمن وليس نسبية في كل شيء
فكونك مسافر وغير متزوج فهل من المعقول أن تجد أحفادك قبل ان تتزوج
فانت لا يمكنك العودة مجدداً إلى ماضيك أو حاضرك حتى تتزوج فيه

و كون أحداث حصلت في الماضي لا يمكن أن تكرر نفسها وتحدث ثانية أمامك لأنها حدثت اللهم إلا أن تجد انعكاسات اضواء لمشاهد من الماضي فهذا شيء آخر


النسبية لا تنص على ولا تلمح إلى أننا يمكننا العودة إلى الماضي

فقط إلى الأمام ----> باتجاه واحد إلى المستقبل وبلا عودة

غير معرف

يقول...

الإنسان مسير في أمور ومخير في أخرى ولو كان مجبرا في كل أفعاله فلماذا خلق العلي القدير الجنة والنار ربنا لا يظلم أحدا
وما ربك بظلام للعبيد

هدى عز الدين يقول...

الإنسان مخيّر أكثر مما هو مسيّر فالمخيّر حرٌ في خيارات حياته ( و يُحاسَب على إختياره إن كان خيّراً أو شراً ) أكثر مما هو مسيّر فالمسيّر يكون محاصر في حياته و يكون هناك أحدٌ يحركه من خلف السِتار ,,

فكلنا نقف أمام خيارات حياتنا فمثلاً نفرض أننا وقفنا بين إختيارين هما : العلم - الجهل , بين العبادة - الكفر , الإيمان - الشرك .. فكلها يختار الإنسان إحداها
لكن النقطة التي تقف عائقاً أمام خيارات الحياة هي الأقدار

أما المسيّر تصبح حياته على المحك أحياناً فهذا ما نشاهده هذه الأيام مثل الجواسيس , العملاء و غيرهم ,, كما نلاحظ هنا أن التخيّر في التسيير أو البقاء حراً هو أيضاً نوعٌ من الخيارات التي يتخذها الإنسان في حياته ..

هذه وجهة نظري من ناحية هذين الصعيدين

امل

يقول...

ان الانسان لايملك الخيار او انه مسير في ثلاث اشياء هي عمره و رزقه وهل هو شقي ام سعيد ...اما باقي الاشياء فهو مخير فيها فيوضع الشخص في موقف معين ويترك له الخيار في الاختيار كمن يوضع امام مفترق طرق والاثنان يوصلان لنفس الهدف وله الحرية في اختيار ايهما يسلك.
والله اعلم

كمال غزال يقول...

توضيح :
---------
السفر إلى الماضي "ممكن نظرياً" وبحسب نفس قوانين الفيزياء النسبية نفسها ..

من فضلكم اقرأوا تقنيات التحكم بالزمن والتي طرحها هذا الموقع.

صحيح أنها قد تعتبر من الخيال العلمي حالياً لانعدام التنقيات اللازمة ولكن على الأقل لا يوجد ما يمنع تطبيقها في المستقبل إن توفرت الإمكانيات وفق نفس القوانين الكونية.

أنا إنسان يقول...

أستاذ كمال
بالنسبة لمعضلة وجود إله
ألا تعتقد أن مفهوم الإله هو مفهوم ديني
ماذا أقصد بكلاي؟
سأوضح أكثر
مفهوم الإله لدى الأديان أنه كلي المعرفة وكلي القدرة ويستطيع فعل أي شيء ولانستطيع تطبيق القوانين الفيزيائية عليه يعني غير محدود تماما.
لاحظ هذا المفهوم الديني أيا كان هذا الدين
بينما سؤالي هو لماذا أصلا نطبق المفهوم الديني على من صنع هذا الوجود؟
بمعنى آخر
لماذا يكون الخالق كلي القدرة وكلي المعرفة ولايخطئ ولايصيب؟
ستسألني ولماذا لاتريد أنت أيها الملحد أن تطبق هذا الكلام سأقول لك.
أنه كما يتباهى المؤمنون بالدقة المتناهية في بعض الأشياء الموجودة في الكون فانه يوجد أشياء نعتبرها نحن كملحدون أخطاء وفوضى كالنظام الغذائي في الكائنات الحية والكوارث الطبيعية التي تظهر بوضوح انه لايوجد اله ولو وجد صانع فانه لايكترث لمن يذهبون ضحايا جراء هذه الكوارث.

عموما الأخطاء التي تحدثت أنا عنها في الأعلى قد لاتكون أخطاء!.
لوهلة ستنظر إلي وتقول الم تقل انها فوضى واخطاء؟
سأقول لك نعم لكن هذا في حال اننا اعتبرنا الخالق اله بالصفات الدينية اماا لو اعتبرنا ان الخالق او الموجد للكون ليس له صفات الإله بمعنى انه ليس كامل قد تكون هذه الأخطاء من وجهة نظرنا هي اخطاء متعمدة لأغراض أخرى ولكن بالتأكيد هي تؤكد ان الخالق لو وجد فهو ليس اله الاديان الذي خلق الارض من اجل الانسان وخلقنا فقط ليختبرنا.
__________________
أخيرا
شكرا أستاذ كمال موضوعك رائع جدا ويحث الانسان على التفكير بشكل صحيح ومنطقي.
طبعا انا علقت على مسألة معضلة الإله لانك طرحتها في الموضوع اتمنى ان تتفهمني.
مرة اخرى شكرا عزيزي

Carla Michael يقول...

الانسان مخير ومسير بنفس الوقت و بعد الحياة هناك حساب وجنة ونار. حديثكم عن الفكرة الصحيحة المتناقضة لم افهمة.

غير معرف

يقول...

لانقاش ان كان غلب على الشقي(الآدمي)-الا من رحم اللهُ-التخيير او التسيير لكن واستغفر الله لماذا هو في كلا الحالين؟ او اكتفى بواحدة ... لماذا اصلا لم لايوجد وسطية ان سبب شقاء الآدمى هو ..... انتظر الاجابة اخاف تتهموني بالزندقةغانا لااجيد الحوار ( غير مسقف)!

اسماء

يقول...

ان سبب شقاء الادمي هو غباءه وضيق تفكيره وعدم قناعته بما لديه وجريه وراء الملذات والمناصب ومحاولة الحصول عليها مهما بلغ الثمن وهو بذلك سيكون سبب شقاء نفسه اولا والاخرين ثانيا.فلو نظرنا الى المتعبدين من كل الاديان ستجدهم اكثر سعادة وذلك بسبب القناعة الداخلية لديهم ونبذهم كل اقذار الحياه واقذار النفس البشرية ..حتى عندما تنظر اليهم تجد وجوههم صافية نقية مليئة بالبشر والحب والتفاؤل.
يقول الكثيرين لماذا الله يخلق البشر ويعذبهم وانا اقول ان الانسان هو من يعذب نفسه بنفسه فلو عرف الانسان ان هنالك رادع له ماحدثت الجرائم ولو عرف الانسان انه ميت محالة مااخذتهالدنيا بزخرفها الكذاب....ان الله يحاول اعطاءنا دروس عبر الزلازل والبراكين والقتل بان هذه الدنيا فانية وكانه يرسل الينا رساالة مفادها يابشر مهما عليتم فانتم اصغر من اصغر ذرة في هذا الكون وانك ياانسان اضعف المخلوقات تعيش على قلب ان وقف نبضه مت مت

غير معرف

يقول...

لو فرضنا انا ترهبنا او بمعنى افضل تجردنا من متع الدنيا ونزلت علينا السكينة فما بال منغضات الدهر تلهث وراءنا كلهث الذئاب للافتراس لو قلنا اختبار او ابتلاء فما نفع الترهب والتنسك ان لم نهنأ بنوم او بملذة حلال لم لايدعنا الدهر وشأننا اذن اغلب الظن اننا مسيرين وهذا القدر ال....... لااستطيع ان اخوض اكثر هو القدر الذي يسيطر ويعيث فينا تمزيقا وتدميرا ووو لم لانرجع الى الحديث الذي دار بين آدم وسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام

اسماء

يقول...

يياخي او اختي الغير معرف ماهي منغصات الدهر من وجهة نظرك ؟؟؟قد يكون الشخص عنده كل شئ ولكنه لاينام قرير العين لماذا برايك....وتجد فقير لايملك الا قوت يومه وينام ملاء جفونه ؟؟ ان مسالة الشقاء تختلف في مفهومها باختلاف تفسيرنا نحن البشر لمعنى الشقاء . فقد يكون الشخص مر باذى بسيط وتجده يسب ويشتم الاقدار ويحس بانه اشقى الاشقياء وبالمقابل تجد اشخاص مروا بتجارب تدمي القلوب وتجدهم يقولون الحمد لله نحن افضل من غيرنا...يااخوان انا اعتقد ان مفتاح باب السعادة البشرية هي في داخله ولايستطيع احد من البشران يهبها له.

غير معرف

يقول...

طيب فلنفرض انك امام شخص قبيح الوجه مصاب بمرض عضال غرقان ديون يعاني من قصر النظر يعيش في مجتمع متخلف متأخر وبيئة مليئة بالفساد واوبوه وامه عاملوه بقسوة وكملت لما اتزوج وزاده الجواز مصيبة فالززوجة كذلك غير جميلة ماالذي يراه هذا من بهجة في الحياة وبأي امل يتشبث واين سيجد السعادة رغم انه متدين اعتقد سبب الشقاء هو ان نرجع الى الحوار الذى داربين آدم وسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام.....!!!!!!

أحمد الغنام يقول...

الأخ العزيز كمال غزال
سبق وأن قرأت المقال حول تقنيات الزمن
و علقت عليه وكذلك حتى أنت أيدتني حول الفكرة :)
بإمكانك الرجوع إليه:

http://www.paranormalarabia.com/2010/02/blog-post_08.html

عموماً ذُكر في ذلك المقال تحت عنوان السفر عبر الزمن
أن العلم يبرهن على السفر عبر الزمن باتجاه واحد one-way باتجاه المستقبل

أيضاً أعتقد أنه كان هناك خطأ في فقرة رقم 4 وهي السفر بسرعة اكبر من سرعة الضوء
فأي جسم يستطيع السفر بسرعة أكبر من سرعة الضوء يذهب إلى المستقبل وليس إلى الماضي !!
وهذا ماتقوله النظرية النسبية حتى أنها ذكرت مثالاً
و هو لو سافر أحد التوأمين بسرعة اكبر من سرعة الضوء و عاد فسيجد أن اخيه التوأم أصبح أكبر منه
مما يعني انه انتقل إلى المستقبل !!

أرجو مراجعة النظرية النسبية

و عليه أنا غير مقتنع في فكرة السفر إلى الماضي
فحتى لو أن قوانين الفيزياء لا تنفي ذلك ولكن التقنيات الأخرى غير مثبتة علمياً دام أن النسبية لا تنص على ذلك..
هي تقضي بأن السفر نحو المستقبل فقط..وهذا رأيي

أحمد الغنام يقول...

مسألة مخير او مسير

الله أوجد هذا الكون وجعل لكل شيء سبباً
فلو فرضنا أن البراكين والامراض تعتير تشويه في الكون كما أعتبرها الأخ "أنا انسان"
لو لم يكن هناك أي كوارث و لا حوادث كونية أو بشرية ولا أمراض مستعصية فسيعيش الإنسان غير مبالٍ بالموت وسوف يحب الحياة ويتشبث فيها سيصبح كل همه هو السعادة الدنيوية و لن يفكر في آخرته لأن عمره طويل كما سيعتقد وقد يؤدي هذا إلى الوصول إلى سعادته على حساب سعادة الآخرين و..و..
طبعاً هذا من سبب من الأسباب
و الموت قدر ولكن له سبب

لذلك كل شيء له سبب وله غرض

((أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ ))

أن السعادة الحقيقية هي في الآخرة اذا تجاوزنا الاختبار وصبرنا على الابتلاء

و هذا هو الاختيار الكبير
إما الدنيا أو الآخرة

لن يصبح في الامر معضلة اذا عرفنا صفات الله الأخرى غير الكيان المعرفي وكيان القدرة
من صفاته عز وجل الحكمة
يكفي أن نعرف هذا لنعرف أن الله يدير هذا الكون بحكمة

المعضلة هذه التفكير فيها يفوق قدرة عقل الإنسان لأنها من شؤون الله وحده

غير معرف

يقول...

السفر عبر الزمن حلم لم ولن يتحقق سوى في الاحلام والافلام , لما يتحقق ذيك الساعه تعالوا كلموني, الي يتكلم عن الشقاء الشقي هو الكافر الي مايؤمن بالله لان المؤمن اذا جته مصيبه تلقاه يحمد ربه لان الله وعده الصبر ثم بالجنه والحمد لله على الايمان

غير معرف

يقول...

هل تعذيب النفس بطول السهر وقلة الهجيع وطي البطن بغية الوصول الى مقام الفناء في الذات لازمة لكل مؤمن وهل ان وصل يعفيه ذلك من تهجم الاقدار المسيرة وبكل اسف لمصائر كثير من البشر ..... اتمنى ان يدخل الموقع احد من (القدرية) لانها مسألة المخير والمسير هم ضالعون في هذى المسألة ولهم فيها اقوال مع احترامي للجميع

سر الأرض يقول...

المخير والمسير ... عندما تفكر بحرية فأنت مخير بين الصواب والخطأ وعندما تخضع لأفكار الآخرين فأنت مسير لتؤمن بها .. كذلك مسأله الدين , كل إنسان مؤمن بوجود الخالق يعمل وفقا لعقله ووفقا لإرادة الخالق فهو بذلك مسير ومخير بإمكانه التفكير والبحث لكن ليس بإمكانه تجاوز حدود الخالق .. لكن الشخص عديم الإيمان يفعل ما يشاء من ارتكاب المحظورات لا شيء يمنع فهو مخير .

...........

مسألة السفر عبر الزمن ...

مثال افتراضي ... طريق واسعة وطويلة , يقف في أولها إنسان على قدميه وإنسان داخل السيارة , مدة المسابقة ربع ساعة , تعطى إشارة البدء فيسير الإثنان , من يصل أولا بدون شك صاحب السيارة لأنه أسرع , أما الإنسان على قدميه فيصل متأخرا بالرغم من نفس الوقت المعطى للإثنين , هنا المسألة هي مسألة إختصار الوقت ... لو افترضنا أن السفر من منطقة الخليج العربي إلى نيويورك تستغرق يومين , ماذا لو جعلناها دقيقة أو ثانية .. هنا يعتمد الأمر على السرعة وقتل الوقت ... مثال آخر , ماذا لو تستطيع الإنطلاق من نقطة ما على الأرض ثم الدوارن والعودة إلى نفس النقطة خلال جزء من الثانية .. في هذا الحالة أنت سبقت الكرة الأرضية في دورانها وسبقت الزمن .. مثال السيارة والإنسان الأول أفضل مثال للسفر في الزمن للأمام واختصار الوقت .. حتى نصبح في ثلاث أيام قادمة نحتاج إلى 72 ساعة للوصول .. لكن ماذا لو كان دقيقة واحدة .. تماما كسرعة السيارة بالنسبة للإنسان ... أما الرجوء للوراء فهو كإعادة شريط الفيديو للخلف واسترجاع الأحداث .. لأننا نعيش فيما يشبه شريط فيديو لكننا لم نتوصل إلى طريقة لجعله يعمل بالعكس ... لكن الفكرة هي مجنونة .. الأمر يحتاج حسب تصوري إلى ملايين من الكرات الأرضية ونحن في وسط هذه الكرات .. الكرات الأرضية التي قبلنا هي الزمن الماضي وتحتوي على سكان هم نفسنا ولكن أصغر منا سنا ويعيشون في أحداث مرت علينا في السابق وهكذا باقي الكرات الأرضية , وللسفر إلى الوراء يجب زيارة هذه الكرات الأرضية ... لكن الزمن الأمام "المستقبل" فيتمثل في الكرات الأرضية التي أمامنا حيث تحتوي على سكان هم أنفسنا ولكن أكبر منا سنا ويعيشون في أحداث ننتظر نحن أن نعيشها ولا نعلم عنها شيئ , وللسفر للأمام يجب زيارة إحداها لمعرفة ما سيحصل لنا ..
................
هل هذه الكرات الأرضية التي تخيلتها موجودة ؟

أعتقد أنها موجودة ولكن غير منظورة , المنظور هو واقعنا فقط , تماما كالشخص الذي مرة من مكان ثم ذهب , هل ترك خلفه شيء في ذلك المكان .. إن بحثنا سنجد آثار أقدام وربما قمامة ألقاها .. هذا تماما هو تاريخنا وآثارنا الموجودة اليوم .. في العلم ذلك الشخص ترك مكانه أكثر من آثار وقمامة , ترك جسده هناك ولكن غير مرئي .. لو صورناه بالصورة الإرتجاجية سنرى أن جسده يتقدم بينما هناك جسد خلفة يتبعه ثم يتلاشى ليصبح غير مرئي ..
...........
لكن المستقبل هو أن هناك أجسام غير مرئية لذلك الشخص تقف في طريقه وتتخذ وضعيات هو سيقوم بها لا محالة ويمر عبر هذه الأجسام غير المرئية حتى يموت .
...........

انتهى بحمد الله

غير معرف

يقول...

على المستوى المجهري الذره ممكن تؤثر على مكانين مختلفين في وقت واحد (تأثير وليس تواجد) ,
التشابك في الزمان يضع المكان والزمان على أرض متساوية! الحاضر يؤثر في الماضي. المستقبل يؤثر في الحاضر (دراسه ل ديك بيرمان وفلاتكو فيدرال وكاسلاف برونكر ) هذي الدراسه راح تغير اشياء كثيير اتمنى تناقشوها عالموقع ,
محبكم : مرعي الشهري

أحمد الغنام يقول...

سر الأرض
مثالك جميل في تشبيهك لسرعة السيارة والإنسان

غير أني لا أؤيدك في بعض كلامك

السفر عبر الزمن لا يعني أنك لو سافرت إلى المستقبل ستجد نفسك هناك أو خيالك
بل السفر بالروح والجسد و العيش هناك كواقع

الكثير منا لا يعرف ان الامر نسبي وهذا ما أخذ منه اسم النظرية

أنت لو سافرت إلى المستقبل ستجد ان هذا هو المستقبل بالنسبة لغيرك
و لكن بالنسبة لك لم يتغير شيء فأنت أنت لم تكبر مثلهم
الأشياء تغيرت هي في المستقبل لكنك أنت أنت

مثال: لنفرض انك موظف في شركة فلانية
وفي يومٍ ما سافرت عبر الزمن بسرعة أكبر من الضوء
ثم عدت .. ستجد أن الشركة قد تطورت فهي في المستقبل
وكذلك الموظفون كبروا وهناك موظفين جدد و آخرين تقاعدوا
و لكن بالنسبة لك ستكتشف انك مفصول من العمل لانك تغيبت عن الشركة لمدة سنوات ولا احد يعلم أين ذهبت
و سيتفاجأ من يعرفك بأنك ما زلت شاباً بينما هو أصبح عجوزاً..

هل فهمت النسبية الآن ؟؟

هدى عز الدين يقول...

نظرية السفر عبر الزمن : مثلاً يستطيع الإنسان أن يعيد المكان بتغيير البيئة و المكان إلى ما كان في الماضي بمعنى أوضح أنه إذا أراد للزمن أن يعود مثلاً أيام الستينات يستطيع الإنسان خلالها بصنع السيارات التي كانت موجودة في الستينات و الملابس و البيئة و الأبنية المختلفة قديمة التصميم فهكذا يحس أن الزمن عاد و لكن مهما فعل فلن يتمكن من العودة إلى الوراء ليصحح أخطاءه و الأشياء التي غفل عنها في الماضي ,, فالأمر صعب من ناحية عودة الدقائق و الثواني الصعبة لكن من ناحية عودة المكان فهذا ممكن ,, لأن عمر الإنسان يتقدم مع زمانه و لا يتأخر , إن هذه الفكرة مجرد خيال جامح ,, لأن الإنسان إذا عاد و صحح اخطاءه فإن الله على ماذا سيحاسبه ؟؟

فكروا جيداً .....

Ayman

يقول...

لقد قرأت مرة بمقالة ان هناك تجربة استطاع العلماء نقل الفوتون من مكان الى اخر بزمن صفر اي تواجده بمكانين بنفس الوقت وهذا سوف يفتح افاق جديدة.
بالنسبة للاخ احمد الغنام, يبدو انك مطلع على موضوع النسبية بشكل كبير فهل لك ان تشرح لنا اكثر عن فكرة كيفية الانتقال الى المستقبل من دون ان يتأثر الجسم؟؟
فالزمن حسب معلوماتي ينشأ من تحرك المادة سواء على الصعيد الذاتي او على الصعيد الخارجي مع المواد الاخرى, فعند انتقالنا بالزمن الى المستقبل سوف تتأثر اجسامنا نتيجة تسارع الحركة المادية!!!
ارجو منك التوضيح وشكرا

غير معرف

يقول...

أخي -أنا الإنسان- العقل البشري صغير جدا على أن يفهم كل شيء ومهما بلغ الإنسان من العلم فلن يبلغ النهاية في العلم والكلام عن الله الخالق أمر كبير جدا عن العقل البشري انت طرحت فكرة أن خالق هذا الكون أو العالم ليس هو نفسه إله الإديان السماوية الكامل والمطلق والغير محدود وهذا أخي تستدل به على الفكرة المطروحة في الموضوع وعلى بعض مايحدث في هذا العالم الأرضي الصغير من مآسي ، والحق أقول أن المتناقضة هي متناقضة في عقل الإنسان فقط والعلماء والفلاسفة طرحوا حلول أكيد لهذه المتناقضة سوف أبحث عنها أما مايحدث في العالم من مآسي فأنت ترى بأنها مآسي وشر ونقص لكن لو تنظر لها بعين أكبر من المنظور الواسع والأكبر قليلا ستجد بأنه منتها الكمال في الدنيا والكمال في الآخرة.فتفكر قليلا.

غير معرف

يقول...

اين حرية التعبير التي تنادون بها, لم اخطيء على احد كل ما قلته الموضوع زندقة في زندقة و هذه احدى حيل ابليس لتشكيك العبد بربه يا د. كمال غزال

م.هاشم فواز

يقول...

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ... العم جو ، بما أن المحل مفتوح سيكون هناك واحد على الأقل في الصالون أو أثنين أو جميعهم ، ولا ننسى أن هناك أحد الاحتمالات المشروطة بما أن ألن خرج هذا يعني بالضرورة خروج براون أما خروج براون لا يعني خروج ألن(حسب الشخص الخارج أولاً)وممكن أن يكون خرج براون ومن ثم ألن هنا ليس شرط بخروج براون أصبح على ألن الخروج ...
تلخيص الحالات (الفضاء العيني):
1)كار وألن وبراون في المحل.
2)كار وألن في المحل وبراون خارج.
3)كار في المحل وألن وبراون في الخارج(مشروط بالترتيب).
4)كار في المحل وبراون وألن في الخارج.
5)كار وبراون في الخارج وألن في المحل.
6)كار في الخارج وألن وبراون في المحل(كما ذكر أخي الغنام).
أقول للعم جو ليس شرط أن يكون كار في المحل كما الحالة السادسة ...لكن تحليل العم جو يكون صحيح ... اذا كان القصد وجود حلاق واحد فقط في الصالون .... وشكراً ....
4)

م.هاشم فواز

يقول...

عفواً أعتذر لا يمكن أن يكون كلام العم جو صحيحاً حتى لو بوجود حلاق واحد ... لأنه من الممكن أن يكون ألن في المحل وكار وبراون خارج الصالون ...

MetalGear يقول...

النظرية النسبية تؤكد ان الجسم كلما اقترب من سرعة الضوء تباطأ الزمن للجسم حيث السرعة المطلقة هي سرعة الضوء, و لسبب غير مفهوم يحدث هذا التباطؤ لكي لا يخترق ( بظم الياء) حاجز سرعة الضوء و يصبح الزمن صفراً و الكتلة لا نهاءية. اذا كنا في باص ينطلق بسرعة مقاربة لسرعة الضوء و قام جاري من مقعده واخذ بالمشي الى الامام (على اساس ان سرعة الباص + سرعة مشيه اسرع من الضوء) فانه سيرى نفسه يمشي كالمعتاد ولكني سأراه بطيءاً. اذاً الجسيمات التي يطلقونها في الكولايدر تعتبر مسافرات في الزمن. لكن بفرض الانطلاق بسرعة اسرع من الضوء فإن الزمن سيصبح سالباً لكن هذا لايعني السفر الى الماضي. ممكن السفر الى المستقبل عن طريق التواجد بقرب جسم ذو كتلة كبيرة (الزمان و المكان شيء واحد) كلما كانت جاذبية الجسم كبيرة كلما انعوج الزمن وتباطأ حوله اكثر, لهذا افضل جسم هو الثقب الاسود الذي يحول الزمن الي فتات في داخله.
لكن النظريات الحديثة تسمح بالسفر عبر الزمن الى الماضي مثل نظرية الممرات الدودية التي تخترق المكان و الزمان ل ستيفن هوكنز. المشكلة ان الزمن يتحرك في كل الاتجاهات و ليس خيط او طريق, وتوجد اماكن في الكون يتصرف الزمن فيها بشكل مختلف عن ما نعرفه.

أحمد الغنام يقول...

AYMAN

بالطبع تحرك المادة بسرعة الصوء سيؤثر على الجسم
أذكر في مادة الفيزياء عندما قال الاستاذ كلما اقترب الجسم من سرعة
الضوء استطالت الكتلة

و لكن ما نقصده هنا التغير في العمر
فالزمن بالنسبة لشخص يسير بسرعة الضوء قصير جداً
مقارنة بالأشخاص الآخرين والذين يكون الزمن عندهم طويل مقارنة به
وكما تفضل الأخ ميتال قير بأن الزمن يتباطئ بالنسبة له حتى أنه يكاد يكون صفراً

وبالتالي بعد انتهاء رحلته سيكون هو قد كبر بزمن قصير فقط
مقارنة بالآخرين الذين كبروا بمدة سنوات
و بالتالي هذا يعني انه انتقل إلى المستقبل
و لكنه لم يكبر كما كبر الآخرون !!

أتمنى ان تكون الفكرة قد اتضحت..

ahmedaldafaae يقول...

اننا كمسلمين نؤمن بأننا بين الجبر و التفويض , فنحن مخيرين بأرادتنا و لكن مسيرين بمصيرنا

غير معرف

يقول...

انا أعتقد أن الانسان مخير تمام التخيير و ليس مسير و لكن الله كلي العلم فهو مضطلع على ما سيختار الانسان و لهذا فكل شئ مكتوب

مستر بريزيدنت (باراك اوباما) يقول...

يعني انا مش فاهم برضو حاجة معلش اعذروني

يعني في المعضلة الاولانية السفرعبر الزمن وما اعرفش ايه
يعني هوة الواد هايكلف نفسه ويقطع تذاكر وفيزا وحجز ويروح لزمن تاني عشان يقتل جده هوة جده كان عمل له حاجة ولا كان فيه خناقة على الورث واحنا مش داريين
ربنا يهدي سرهم


المعضلة التانية بتاعة الحلاقين ياخويا منك ليه روح على محل تاني هوة حبكت

المعضلة التالتة عمرها ماكانت معضلة هوة ربنا رب كل شيء رب العلم والقدرة وبايده يعمل اي شيء


وحكاية التخيير والتسيير الواحد يقول الحمد لله وخلاص عسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم

mustafa_tnt يقول...

يسم الله الرحمن الرحيم

1_السفر عبر الزمن شيء تكذبه الفيزياء ذاتها فلا وجود لهذه المعضلة

2_ لا وجود لاي معضلة في الامر كل ما هنلك اخطاء في سرد الاحداث جعلت الامر مستحيلا

3_ ان الانسان مخير في بعض الامور ومسير في بعضها الاخر فلو كان مخيرافقط لما اختار الحياة واختباراتها ولو كان مسيرا فقط لما خضع لاختباراتها

غير معرف

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين .
ثم أما بعد .
أن ما ذكره الأخ كمال عن معضلة كلي القدرة مقابل كلي العلم مجرد سفسطة فارغة جوفاء لأنها تحاول أن تسأل عن أشياء واقعة خارج حدود إدراكنا وحواسنا و حتى مخيلاتنا "و أن خصبت" بالقياس مع ما يقع داخل مدى حواسنا و إدراكنا وهذا بالتأكيد يترك انطباعا بالتناقض .
تخيل انك تحاول أن تشرح للعميان الفرق بين الألوان وهذا يذكرني بأمر أخر أو معضلة أخرى كما قد تسمى أذكرها فقط لأنها مرتبطة بنفس الخطأ المراد توضيحه وهي
"أذا كان لكل مخلوق خالق وهو الله فمن خلق الله أو من أين جاء الله أو أين كان الله قبل أن يخلقنا" (أستغفر الله العلي العظيم).
لمعرفة أين يوجد الخطأ في هذه التساؤلات دعونا نعود إلى بداية هذا الكون .
قبل نحو حوالي 15 بليون سنه أنفجر هذا الكون من العدم في ما يعرف بالانفجار العظيم و أعتقد أن الكثير منكم يعرف هذه النظرية أو سمع عنها ولكن من جهة أخرى أعتقد أن الكثير منكم يتصور خطأ أن الكون أنفجر في لحظة معينة ناثرا الطاقة و المادة في الفضاء .
وهذا أحد الأخطاء الناتجة عن محاولة أعطاء صورة تقريبية لمعادلات تجريدية تصف القوانين الكونية , أن الفضاء و الزمان ِشأنهما شأن الطاقة والمادة خلقا لحظة الانفجار ألعظيم .
ومن المعلوم لدى الكثيرين منكم أن النسبية العامة أعطت مفهوما جديدا للزمن باعتباره بعدا رابعا من الأبعاد الهندسية التي تشكل كوننا.
أن الزمن مفهوم غامض جدا لأن حواسنا لا تستطيع إدراكه مباشرة كما تفعل مع بقية الأبعاد المكانية الثلاثة الأخرى .
ولكن يمكن القول أن الزمن يعني التغير أو أننا نستطيع إدراك الزمن فقط من خلال ملاحظة التغييرات التي تطرأ من حولنا , أن الزمن يعني الحركة يعني الصيرورة فهو مناط التغيير بشكل عام .
أن ألإيجاد و الإفناء والصيرورة والمستقبل "سيكون" والماضي "كان" هي من مفردات ومتعلقات الزمن , والزمن من خلق الله وبالتالي فتلك الأمور لا تنطبق عليه سبحانه فالله غير محدود في الزمان ولا في المكان
فقولك "يمتلك المعرفة الكاملة عن الكون بما فيها معرفة الأفعال التي سيقوم بها الكيان نفسه في المستقبل. " أي انه يجري عليه الماضي والمستقبل مثلك تماما وهذا اعتقاد خاطئ تماما.
فهذا يجعل الله مقيدا نفسه بشيء خلقه , فالله سبحانه وتعالى يرى الزمن بنظرة كلية لا تشبه شيء مما نعرفه و لكن الماضي والحاضر والمستقبل عنده سواء ولن نستطيع أبدا تخيل ذلك.
ولهذا كتب الله أعمالنا علما بأننا سنفعلها و ليس لأنه يريدنا أن نعملها أن لك مطلق الإرادة ولكنك مقيد بنواميس كونية لا يمكنك تخطيها .

وشكرا
فتحي مكي

غير معرف

يقول...

أما خرافة السفر عبر الزمن والعودة بالزمن للماضي فهي تصورات خاطئة كما أسلفنا لأناس اعتقدوا أنهم فهموا النسبية من خلال توضيحات و أمثلة يكتبها البعض لمحاولة أعطاء صورة وصفية لمفاهيم مجردة يساء فهمها في أغلب الأحيان تماما كإعطاء مثل قطعة الأسفنج والكرة الحديدية لتمثيل انحناء الفضاء .
قبل أينشتاين جاء رياضي يدعى لورنتز بمجموعة معادلات تصف تحويلات هندسية من أطار إسناد إلى أخر يتحرك أحدهما بالنسبة إلى الأخر وتسمى تحويلات لورنتز ولها يعزى الفضل لكل ما جاء به أينشتاين فقد استطاع من خلالها تفسير ما حصل في تجربة مايكلسون-مورلي الشهيرة ولا أريد الإسهاب عليكم ولكن كان أهم ما خرج به وما غير الفيزياء التي كنا نعرفها هي هذه المعادلات الثلاث
t1 = t0 /sqr(1 – y * y) where y = v / c
m1 = m0 /sqr(1 – y * y) where y = v / c

E = m * c * c

المعادلة الأولى تشير إلى ما يسمى بتمدد الزمن حيث انه إذا كان هناك شخص ولنرمز له بـ (أ) يتحرك بالنسبة لشخص أخر وليكن (ب) بسرعة v فان ب يرى أن الزمن عند ا يتباطأ كلما كانت سرعة ا قريبه من سرعة الضوء c فإذا بلغت سرعته سرعة الضوء أصبح المقام صفرا أي أنه الزمن يصبح لا نهائيا وهذا الشيء متبادل أي أن ا يرى ب بنفس الصورة (في النسبية الخاصة نتكلم فقط عن سرعات ثابتة وفي اتجاه مستقيم) .
ولكن هل هذا ممكن أن تصل سرعة أحدهما لسرعة الضوء ؟.
هنا نأتي للمعادلة الثانية والتي تقول أن كتلة الأجسام المتحركة بسرعات تقترب من سرعة الضوء تتزايد باطراد كلما اقتربت سرعته من سرعة الضوء حتى إذا بلغها تصبح كتلته لا نهائية والكتلة اللانهائية تتطلب طاقة لا نهائية لتحريكها وبالتالي سيتوقف الجسم عن الحركة .
أن من يقرأ عن تجربة مايكلسون – مورلي يعرف أن أينشتاين بنى النسبية برمتها على مبدأين هما
1- سرعة الضوء هي السرعة الوحيدة المطلقة في الكون أي أن كل أطر الإسناد المتحركة تعطي نفس القياس لسرعة الضوء مهما كانت سرعة واتجاه حركتها .
2- لا يمكن لأي جسم متحرك أن يتخطى السرعة المطلقة وهي سرعة الضوء.
أن ما يحدث عند السرعات العالية مقايضة بين الزمان والمكان بحيث يظل مربع عنصر الزمكان يساوي صفرا وهذا جوهر ألنسبية تمدد الزمن و تقلص المكان و المقايضة بين الطاقة و المادة يعني لا في تقديم ولا تأخير في الزمن كما تدعون فقولك أن " وتجاوز سرعة الضوء" للسفر للماضي فهو يقوض معنى النسبية كما صاغها أينشتاين ثم تبني نتيجة على ذلك من خلال ما قوضته مسبقا وهذا غير منطقي البتة.
ولو كان ذلك ممكنا لرأينا أشخاصا يأتون من المستقبل ولو بعد مليون عام ثم أن ذلك ينافي تماما مبدأي حفظ الطاقة والكتلة .
أما مسألة النفق الكمي فلا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بما تقوله أنها جزء من حل لمعادلة شرودينجر تقول أن الجسيم يمكن أن يمر عبر حاجز طاقة دون أن يمتلك طاقة أعلى من حد الحاجز.
أما التفاف الزمن أرجو توضيح معنى هذا المفهوم ومن أين أتيت به
للفائدة وشكرا.
فتحي مكي

غير معرف

يقول...

بالنسبة الى مسألة الاله: ببساطة اقول..
العقل البشري عاجز بسيط مثير للشفقة، من لا يصدق كلامي عليه ان يتذكر ان الحوار الذي يدور بيننا والكلام المتبادل هي مجرد كلمات ورموز قد صاغها العقل بكيمياء معقدة بقدرة خالق عظيم.. باختصار مهما اتفقنا على المسطلحات ستظل هناك معاني مفقودة ومشاعر تائهة لن توصل الفكرة برمتها... الله هو القدرة العظمى ولا مجال لدينا لقياس قدرته بالمنظق البشري والكلمات البشرية والمصطلحات البشرية والعقل البشري
بقي ان اقول لكم اني انتهيت من نقل رموزي "كلماتي" لكم ولا اعرف ان كانت قد وصلت ام لا !!

غير معرف

يقول...

تخيل انك مخترع و صنعت هاتف و انت تتصل توقف الهاتف تبدأ بالنقر على الشاشة ثم رميته. هل يغضب الهاتف. لا . لانه يكتفي بتطبيق الاوامر. هكذا نحن نكتفي بطاعة الله

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .