23 ديسمبر 2010

Textual description of firstImageUrl

تجارب واقعية: الإتصال المفاجئ

ترويها روح - السعودية
وقعت أحداث قصتي منذ سنة تقريباً ، كانت لي صديقة عزيزة جداً على نفسي تدعى "منى "وهي أيضاً زميلة الدراسة في المرحلة الثانوية ، لكنها مع الأسف اضطرت للإنتقال إلى مدرسة أخرى نظراً لجملة ظروف واجهتها فاقتصر تواصلنا فيما بيننا على الهاتف ، ومرت الأيام سريعاً فتزوجت هي في نفس السنة ورزقها الله بطفل فيما كنت على تواصل معها ، لكن مرور الزمن كما تعلمون قد يشغل الانسان في حياته فينسى اصدقاء الطفولة .

نعم هذا ما حدث بالضبط معي، فقد نسيتها او لنقل أنني تناسيتها حتى أنني أضعت رقم هاتفها بعد أن قمت بتغيير شريحة هاتفي الخليوي ، فعشت حياة عادية طيلة 5 سنوات وصرت الآن في آخر مرحلة الدراسة الجامعية - سنة رابعة وأنا أذكر صديقتي بين حين وآخر وكنت أتمنى لو كان بحوزتي رقمها ، لكن لا جدوى فاعتقدت أن الأمل انقطع في تواصلي معها وإلى الأبد.

حلم
ثم تأتي تلك الليلة الغريبة التي غيرت من حياتي ففي أثناء نومي رأيتها في المنام لأول مرة وبدون سابق انذار ( لأنني أصلاً لم أكن افكر فيها كثيراً حتى تجعلني أحلم بها)، رأيتها بنفس صورتها القديمة التي عهدتها عليها ، أتت لتلقاني وسلمت علي بحرارة وأخبرتني بأن الشوق والحزن يملآن عينيها ، وكانت تسألني :"أين أنتِ يا صديقتي ؟! .. ولماذا لم تسألي عني ؟ .. ماهي أخبارك الآن ؟ طمنيني عنك فأنا بحق مشتاقه لك " ، فقلت لها أنني انشغلت في الحياة وطلب العلم ولم يكن قصدي القطيعة أبداً .

انتهى الحلم إلى هذا الحد ثم صحوت لأجد نفسي في غرفتي والهدوء يلف المكان والدهشة لم تفارق محياي ، كيف حدث ذلك ؟ ومن أين جاءت تلك الصديقه القديمة ؟ ولماذا قالت أنها مشتاقه لي ؟ وما الذي جعلها تذكرني بعد كل تلك المدة ؟ وهل حقاً كانت صادقة ؟ أو ربما كان حلماً عادياً لا يستحق مني كل هذا العناء في التفكير وهي الآن لا تعلم عني شيئاً ولكن لا يمكن ابداً أن اقنع نفسي بذلك فقد عشت الحلم بأحداثه وكأنه حقيقة واقعة بالفعل.

جرس الهاتف يرن..
تجاهلت عموماً كل مايدور في رأسي من الأفكار وعشت يومي بشكل عادي جداً حتى دخل وقت المغرب فرن جرس الهاتف وقامت أختي الصغرى بالرد ثم استدعتني قائلة:"تعالي بسرعة ...كلمي صديقتك "، فظننت انها حتماً احدى صديقاتي اللواتي أعرفهن في الجامعة ، تناولت سماعة الهاتف وقمت بالرد فإذا بي اسمع صوتاً لا يشبه صوت أياً من صديقاتي، فقلت لها :" من ؟ ... من أنت ؟ "، فقالت :"ألم تعرفيني بعد يا ..... " (ذكرت لقباً كانت تناديني به أيام الثانوية )، عندها بدا أن صوتها مألوفاً جداً لي فقلت : "أنتِ ؟ !... " . فقاطعتني قائلة : " أنا منى " وذكرت اسم ابيها وعائلتها حتى أقطع الشك باليقين أنها هي نفس صديقتي القديمة التي رأيتها اليوم في منامي.

- هنا كانت المفاجئة ، ذُهلت لما حدث وما صدمني أكثر هو قولها لي عبر الهاتف :"أين أنت يا صديقتي ؟! ، ولماذا لم تسألي عني ؟ ماهي أخبارك الآن ؟ طمنيني عنك فأنا بحق مشتاقه لك"، عندها فقط ادركت أن حلمي قد تحقق ولم يكن مجرد أضغاث أحلام ، تمالكت نفسي وطلبت منها أن تعذرني لانشغالي في الدراسة ولعدم تمكني من العثور على رقمها الذي ضاع مني ، فصارحتني عن مدى سعادتها بمكالمتها لي.

- أخبرتها صدقاً بما رأيته في منامي ليلة أمس فضحكت وقالت أنها كانت بالفعل تفكر بي كثيراً في الفترة الأخيرة وكانت تحاول الإتصال بي مراراً ، لكن يحدث أمر يشغلها عن إجراء المكالمة إلى أن اتصلت أخيراً . وحاولت أن تفسر حلمي بأن روحها التقت بروحي في المنام ومن يدري ؟! ثم ضحكت بعد ذلك واعطتني رقم هاتفها الجديد ورقم منزلها الثابت ، كنت سعيدة جداً بعودتها لي مرة أخرى وأصبحت تراسلني بين فترة وأخرى ولكنني لحد الآن مستغربة مما حدث وعجزت عن إيجاد تفسير منطقي ولا يسعني الا أن أقول "الله أعلم " وسبحان ربي العظيم .

ترويها روح ( 21 سنة ) - السعودية

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...

73 تعليقات:

غير معرف

يقول...

عادي جدا و كثيرا ما يحدث مع أغلب البشر
بكل بساطة حلمتي حلما و سرعان ما تحقق،
و هنيئا لكما لتواصلكما مجددا

pretty yoyo

يقول...

(little princess سابقا)
بسم الله الرحمن الرحيم....
أختى العزيزة روح :
أنت تقولين انك تتمنين لو كان بحوزتك رقمها....
هذا يعنى انك كنت ترغبين فى اعادة التواصل بينكما
وهناك البعض يقولون أن الانسان قد يرسل اشارات دماغية الى شخص مقرب كأنه يقول (فالتكلمنى انا مشتاق اليك...)فالبداية لم اكن مقتنعة بهذا الكلام ....ولكنى رأيت الكثير من الحالات المماثلة
أعتقد ان هذا ما حدث معكى والله اعلم......ولكن عندى سؤال : كيف عرفت صديقتك رقم هاتفك ؟؟؟واستغرب بصراحة انك لم تسأليها هذا السؤال....
أنا ارجو الاجابة

Simard

يقول...

سبحان الله

pretty yoyo

يقول...

(little princess سابقا)
بسم الله الرحمن الرحيم...
أولا أستاذى كريم شوابكة : نحن نحتاج رأيك لا تتردد فى الدخول.......

ثانيا simard :ماذا حدث ل (سأترك الموقع للخفافيش )؟؟ آخر مرة كنت فيها هنا اتهمتنا بالجنون حسبما اذكر

(ريثما اجس النبض مجددا....... وداعا) مازلت اذكر ما قلته....
والان فالتخبرنى رأيك اذا سمحت......ما اخبار النبض؟؟؟

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

الأخت روح و القراء الأعزاءأود التعليق على الموضوع لكن بطريقة يمكن تكون علمية مصدقة مقتبسة من أحد المواقع للفائدة العامة وشكرا لكم:

التواصل الروحي أو مايسمى التخاطر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..


~التخاطر ~


انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك منذ زمن لم أره وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو
نفسه من كنت تفكر به
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لأصدقائك انه مكان بديع وجميل،
وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي
ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان
تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه
فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره ..
فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما
انت وصديقك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس
ما اردت ان تقوله

هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان
نسميه القدرات ما فوق الحسية او القدرات الحسية الزائده.. او
ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل
شخص منا سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه
وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه
التجارب في حياته بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما
تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه
من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه
يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير
دقيق وجلي لهذه الظواهر
كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم
كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من
ادراكهم وتنبههم لحدوثها
انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه
التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لا
توجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف
على هذه الخواطر .. اللغة شبه منعدمه ..
ان هذه القدرات هي مواهب نعم.. وهي موجودة في الجميع بقدر معين
.. فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخص فقط تحتاج الى تطوير وتدريب
ومتابعه كما ذكرنا ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا ان يذكر ما
حدث له مما يؤكد صحة هذا الامر ..
وكل من كانت لديه مقدرة اعمق واقوى في هذا المجال فليس
هذا لقوة فيه تميز بها بقدر ما انه اهتم بهااكثر والتفت إليها بشكل مكثف
فهذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوم وحقائق يزداد عمقها وتمكن
الانسان منها بقدر ما يوليه هو اياها من الاهتمام والصقل
والتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها .. فالانسان
يفتح له في ما يهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب
و هذه العلوم منها ما يكون
أسهل على البعض من غيرهم نظرا لسمو روحهم او بعدهم عن عالم
الماديات واستماعهم لسنوات لاحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها
بالدربه والتجربه من خلال الاصابه والخطأ ومقارنة الاحساس وقت
الاصابة وحال الخطأ والفرق بينهما ...
هذه القدرات الفوق حسيه او كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي
اي ما وراء علم النفس مما هو فوق العلم التقليدي او القدرات النفسيه
التقليديه ، هناك مسميات كثيره لهذا العلم منها الخارقيه والحاسه
السادسه والظواهر الروحيه والادراك الحسي الزائد

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

اذا قرر الانسان اقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب
فالاكيد انه سيقتحم عالما جديدا عليه ربما
سيجعله يقضي وقتا لا بأس به في التعرف على خاطره هنا او فكره
هناك او على احساس هنا او مشاعر أتت من هناكوهذا الجو الجديد
ربما يجعل رؤية الانسان للعالم من حوله تتغير او تكون متوترة
قليلا او هي في أحسن الاحوال مثيرة.. و الاتزان
هنا امر مطلوب بشكل كبير.. الاتزان يعني ان لا يتحول كل وجل
تفكير الانسان الى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراته
التفكيريه فيما هو مفيد ومثمر في مجالات اخرى مهمه او ربما اهم
من موهبه تسعى انت الى صقلها والتزود بها هذا العالم الذي
ستراه من خلال مرحلتك الجديده يتطلب منك بشكل جدي ان تكون مرنا
بشكل كبير ان تكون مستعدا وجادا للتغلب على المشاكل النفسيه
والذهنيه التي ترد اليك.. ربما ثمة عقبات سلبيه لابد من حدوثها
ربما فالحذر والثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت امر
ضروري

البعض يظن ان هناك علاقة قويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين
الصفاء والنقاء الروحي .. وانه لكي يحدث الوعي النفسي العالي
لابد من اصلاح الداخل واليقظه الروحيه او التـأمل لكي تصل
الى نيل هذه القدرات ان هذه العلاقه ليست دقيقه بل الفرد نفسه
هو القادر ايا كان على صناعة وصقل هذه القدرات
ومن انواع هذه القدرات
التخاطر ...
التخاطر هو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان
1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت
واحد على النطق اما بفكره أو كلمه في وقت واحد .. فهما تواصلا
وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..
2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من
شخص الى آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر
1- مرسل 2- مستقبل 3- رساله
والتخاطر او قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل
شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا
الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا
نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج


فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث
بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه
وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه

وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن
نفسه ذهنيا ونفسيا بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما
هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه)
فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول
وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه
فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..

الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه
ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير
يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما
يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه !
ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه
والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي
ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!
وفي النهاية لابد ان انوه وهذاثبت علميا بان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على
قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها

غير معرف

يقول...

اضم صوتي لصوت الاخت بريتي
واقول للاستاذ / كريم ادخل وشارك رغم انف الحاقدين
صدى الذكرى

Black(.)Circle يقول...

صدفة خير من الف ميعاد

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

الأخت ترويها روح مرحبا بك في موقع ماوراء الطبيعة
ساتطرق لموضوعك من ناحية علمية وهي مقالة مقتبسة من أحد المواقع للفائدة العامة .
انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو هو نفسه من كنت تفكر به!
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟!
وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم انا اظن انه فلان ! فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟!
تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره .. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما!
انت وزميلك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس ما اردت ان تقوله!
هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه ( القدرات ما فوق الحسية) او القدرات الحسية الزائده.. او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل شخص منا من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!
كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها امران /
الاول / انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لا توجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر .. اللغة شبه منعدمه ..
فنحن امام مهمتين
1- كيف نتعلم بمعنى (ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول الى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة
2 كيف نصل الى مرونة واضحه في التحدث بطلاقه بهذه اللغه . بمعنى التعرف السريع والمباشر على ادق واعمق ما يرد الينا من افكار وخواطر من الاخرين ! وما ينطلق منا من افكار ورسائل ذهنية نحو الآخر
الثاني / اننا كثيرا ما ننتظر ان يحدث امر غريب وغامض حتى نشعر بأن ثمة امرا حدث بالفعل ! تأملوا معي هذين المثالين/
1- فلان من الناس يقترب من بيته فاذ به يحس ان اخاه سيفتح له الباب !
2- فلان من الناس يقترب من بيته فيظن ان فلانا الذي لم يره من شهر سيزوره !

حينما يصدق احساس ( فلان)في الحالتين ! فانه ابدا لن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحال الاولى ! بل سيتنبه للحال الثانيه لانها بالفعل غير متوقعه اطلاقا فهي معجزة في نظره اذ (( كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر ! اما من اعتاد رؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة
لكن حين التأمل سنجد ان كلا المثالين له اهميته ! فكونك تنجح في توقع ان اخاك من بين عدة اخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك

اذن نقول /

ان عدم وصولنا الى مرحلة ولو أولية تمكننا من التواصل مع احاسيسنا وفهم اشارات الفكر والخواطر التي تتجه نحونا من الاخرين يشكل عائقا اساسا للوصل الى مرحله متقدمة من وعي وفهم هذه العلوم وممارستها جيدا ، وايضا اهمالنا لكثير من النماذج التي تحدث كثيرا بزعم انها امور عاديه ( مع انها عند التحقيق والتأمل غير عاديه) امر يشكل عائقا لانه يجعل محور وقطب هذه العلوم يدور في فلك ما هو صعب وغريب وغير متوقع فقط !

ولأن افعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد ان يفعل كذا ليحصل على كذا وان يذهب الى كذا ليجد كذا وهكذا واذا حدث امر غير تقليدي اعتبره شيئا خارقا .. هو ربما خارق وفوق حسي لكن هل كل ما هو روتيني في نظرك امر غير خارق؟!

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

ان هذه القدرات هي مواهب نعم..! وهي موجودة في الجميع بقدر معين .. فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخص فقط تحتاج الى تطوير وتدريب ومتابعه كما ذكرنا ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا ان يذكر ما حدث له مما يؤكد صحة هذا الامر لسرد لنا عشرات القصص من هذا القبيل .. وكل من كانت لديه مقدرة اعمق واقوى في هذا المجال فليس هذا لقوة فيه تميز بها بقدر ما انه اهتم بهااكثر والتفت إليها بشكل مكثف

فهذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوم وحقائق يزداد عمقها وتمكن الانسان منها بقدر ما يوليه هو اياها من الاهتمام والصقل والتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها .. فالانسان يفتح له في ما يهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب !


ان احدنا اذا اراد مثلا ان يتعلم لغة من اللغات! او يتعلم كيفية قيادة السياره ..! او نحو ذلك فانه يكرس جهده ويضع وقتا لا بأس به لتعلم هذه المهارات او العلوم ! بل ويخطط ويستشير ! بيد انه اذا كان الامر متعلقا بالقدرات النفسيه والروحيه او كيفية تنميتها فانه يكتفي فقط بقراءة مقال هنا او تعليق هناك .. ظانا ان هذه الصنيع سيهبه وسينيله ما أمله! بالتأكيد هذا امر غير منطقي وغير واقعي البتة..! والبعض الاخر يظن انه ربما يهبط عليه هذا العلم وسيعلمه تعليما وسينزل عليه من السماء! وهذا ايضا غير واقعي.. لما اسلفناه .. لسنا ننفي ان هذه العلوم منها ما يكون أسهل على البعض من غيرهم نظرا لسمو روحهم او بعدهم عن عالم الماديات واستماعهم لسنوات لاحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها بالدربه والتجربه من خلال الاصابه والخطأ ومقارنة الاحساس وقت الاصابة وحال الخطأ والفرق بينهما ! الخ ...



هذه القدرات الفوق حسيه او كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي ( بارا تعني ما وراء ) و ( سايكولوجي تعني النفس ) اي ما وراء علم النفس مما هو فوق العلم التقليدي او القدرات النفسيه التقليديه ، هناك مسميات كثيره لهذا العلم منها الخارقيه والحاسه السادسه والظواهر الروحيه والادراك الحسي الزائد

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

اذا قرر الانسان اقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب
فالاكيد انه سيقتحم عالما جديدا عليه ربما
سيجعله يقضي وقتا لا بأس به في التعرف على خاطره هنا او فكره
هناك او على احساس هنا او مشاعر أتت من هناكوهذا الجو الجديد
ربما يجعل رؤية الانسان للعالم من حوله تتغير او تكون متوترة
قليلا او هي في أحسن الاحوال مثيرة.. و الاتزان
هنا امر مطلوب بشكل كبير.. الاتزان يعني ان لا يتحول كل وجل
تفكير الانسان الى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراته
التفكيريه فيما هو مفيد ومثمر في مجالات اخرى مهمه او ربما اهم
من موهبه تسعى انت الى صقلها والتزود بها هذا العالم الذي
ستراه من خلال مرحلتك الجديده يتطلب منك بشكل جدي ان تكون مرنا
بشكل كبير ان تكون مستعدا وجادا للتغلب على المشاكل النفسيه
والذهنيه التي ترد اليك.. ربما ثمة عقبات سلبيه لابد من حدوثها
ربما فالحذر والثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت امر
ضروري

البعض يظن ان هناك علاقة قويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين
الصفاء والنقاء الروحي .. وانه لكي يحدث الوعي النفسي العالي
لابد من اصلاح الداخل واليقظه الروحيه او التـأمل لكي تصل
الى نيل هذه القدرات ان هذه العلاقه ليست دقيقه بل الفرد نفسه
هو القادر ايا كان على صناعة وصقل هذه القدرات
ومن انواع هذه القدرات
التخاطر ...
التخاطر هو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان
1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت
واحد على النطق اما بفكره أو كلمه في وقت واحد .. فهما تواصلا
وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..
2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من
شخص الى آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر
1- مرسل 2- مستقبل 3- رساله
والتخاطر او قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل
شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا
الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا
نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج


فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث
بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه
وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه

وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن
نفسه ذهنيا ونفسيا بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما
هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه)
فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول
وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه
فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..

الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه
ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير
يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما
يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه !
ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه
والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي
ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!
وفي النهاية لابد ان انوه وهذاثبت علميا بان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على
قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها

غير معرف

يقول...

وين الاستاذ كريم الشوابكة نحتاج لتحليل خبراء وليس تحليل مقالات قص ولصق من كمال سحيم فقط يقص ويلصق ارجو الاستاذ كريم شوابكة ان يعود اين هو

غير معرف

يقول...

كبيره بحق الاستاذ كمال سحيم ,
حتى لو كان قص ولصق الاخ بيتعب في الموضوع وهذا جزاءه ؟ الا يستحق كلمتين شكر على تعبه ؟ ثم كل ما كتبه يخص الموضوع يحلل ويتعب وينال ردود تهبط المعنويات ؟ الله يكون بعون الخبراء ,تلك الشموع التي تحترق لتنير العقول (.....) ؟
صدى الذكرى

فيصل يقول...

قصه جميلة من الاخت روح واضيف عليها ان جدتي كان لها اخ متوفي منذ سنوات وجدتي اصيبت بجلطه دماغيه دخلت في غيبوبه لاشهر طويله, وفي ليله شااهدت ابنت الاخ المتوفي في ما يراه النائم (حلم) اباها وهو يفرش سجاده وكأنه يجهز المكان فسألته ماذا يعمل فقال اني انتظر زائرا عزيزا سيزورني وانتهى الحلم وبعد ما استيقضت بالصباح جلست تفكر من هذا الزائر وما معنى كلام ابيها وبعد صلاه الظهر توفت جدتي ففسر الحلم بأنه ينتظر اخته . فسبحان الله خالق الروح .

Simard

يقول...

pretty yoyo أنت مدهشة و تتذكرينني كذلك :)
هممم... لم أجد ما أفعله سوى الرجوع إلى الموقع مؤخرا لمعرفة الجديد ، في الحقيقة أُفضل متابعة هذا الموقع لكونه جذَّاب و مفيد بعد إدنك
قرأت أن لأستاذ شوابكة توفى له والده ، أقدم لك التعازي في هذا الحدث يا كريم

روح سرمديه

يقول...

أختي الكريمه PRETTY YOYO

صديقتي منى كان معها رقم هاتفي مذ كنا طالبتين في المرحله الثانويه وكانت تتصل علي مره واتصل عليها مره أخرى وهكذا ، ولكن انا اضعت رقمها بشكل نهائي وفقدت الأمل في تواصلي معها ، أما هي فلم تضع رقمي ولكن ظروفها شغلتها عني ..

اتمنى ان اكون وفقت في الإجابه عليك

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Black(.)Circle يقول...

الحلم منكي و الاتصال منها، انتي المرسل وهي المتلقي.
كيف؟
يوما كنت في العمل، وفجأة تركت كل شيء ورغبت ان اعود الى المنزل من اجل زوجتي لا ادري لماذا، حين فتحت الباب قالت: ...كنت انتضرك وتمنيت ان تأتي وكأنك سمعتني.
كيف؟ بصراحة لا ادري كيف يحذث هدا الاتصال. لكن متأكد انه ناتج عن الرغبة و الاحاسيس الشديدة و الصادقة.

جوزيف بطرس يقول...

هذا الموضوع ليس خارقا للطبيعة، أحيانا كثيرة أفكر فى خطيبتى فأفاجئ بها تتصل بى، و كثيرا أيضا أتصل بصديقى المقرب لأجده على وشك الإتصال بى على الرغم أنه لم يكن بيننا إتفاق مسبق لإتصال.

و قد ورثت عن والدتى موهبة الأحلام التى تتحقق و لكنها اختفت تماما عندما كنت مراهقا، والدتى كانت و مازالت ترى فى أحلامها كل من سيموت فى العائلة. و فى الحلم الشخص الذى سيموت يسافر و أحيانا يأتى أحد المتوفيين ليأخذه معه، و بالفعل يموت الشخص فى أقل من أسبوع

غير معرف

يقول...

صدى الذكرى شو دخلك تقولي قوية بحق كمال سحيم انا لم اهن احد هنا ولا تتدخلي فيما لا يعنيكي من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه فضبي حالك وحركات تمسيح الجوخ بلاها والحركشات هي قال يعني مهمتة وانا بحترم كل شخص وكمال سحيم شخص محترم وما حدا قال غير هيك بس تحليلو غير مقنع انه يكون تحليل شخصي منه

جوزيف بطرس يقول...

أستاذ كمال غزال، لدى سؤال بعد إذنك... لما لا تلغى نظام التعليق بمجهول و تقتصر التعليق على من لديه حساب؟ هكذا ستقل الشتائم بعض الشئ.

تحياتى

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

من المعروف في فن التخاطر هو تركيز الطرفين المرسل والمستقبل في وقت محدد على إرسال فكرة ما للطرف الآخر.. وأثناء إجراء التدريبات ينبغي أن يكون المستقبل بحالة استرخاء تام وراحة جسدية كاملة.
ومن شروط التخاطر الغير مبرمج أن تكون الفكرة المرسلة هي حالة ملحة.. فلنفترض أنك كنت بعيداً عن أهلك وذويك لسبب ما.. وتعرضت لحادث مروري أو مرض إلخ.. وحاولت التواصل بالهاتف فلم توفق.. فإنك ستفكر بذويك بشكل مكثف وطاقة انفعالية كبيرة.. وفي هذه الأثناء تبث موجات فكرية عبر الأثير تزداد قوتها بمدى أهمية الحدث أو الخبر الذي تتمنى إبلاغهم عنه.
وبطبيعة الحال فإن ذويك قد يكونوا منشغلين فكرياً بمشاكلهم اليومية بحيث لايتواصلون معك فكرياً..وإذا كان أحدهم بحالة استرخاء بعد عناء العمل.. فسيشعر بشرود لحظوي تنطبع خلاله صورة رمزية للفكرة المرسلة يستنتج من خلالها أن شيئاً ما قد حدث.
وإذا كان المستقبل للفكرة نائماً والمرسل يقظاً فإن النائم يستقبل الفكرة بوضوح أكثر.
وما جرى مع صاحبة القصة هي أن زميلتها الغائبة افتكرتها وتمنت التواصل معها بشدة..ونظراً لكثافة الفكرة ودوافعها فقد نتج تواصل فكري أثيري أثناء الحلم شعرت صاحبته بشوق لصديقتها الغائبة لدرجة أنها حفظت كلمات الحلم الحوارية..
وعندما عثرت زميلتها على رقم الهاتف وخابرتها من خلاله رددت الصديقة تحيتها المعهودة مما جعل صاحبة القصة تستعيد الحوار الحلمي وتكرر نفس الكلمات.. وبطريقة لا شعورية تبالدت الاثنتان نفس الحوار الحلمي.

غير معرف

يقول...

إنه حلم عادي ما بها شيئ غريب

جوزيف بطرس يقول...

سأقول لك ما أقصده من تعليقى يا صديقى، أقصد أنه عندما يكون هناك أسم سأعلم مع من أتحدث بالضبط. أحيانا لا أستطيع أن أربط تعليقات المجهولين ببعضها و لا أعرف إذا كانوا أكثر من شخص أم كانوا شخصا واحدا.

ثم إذا كان هناك أسما يتحدث دائما بصورة عقلانية و ذات مرة كتب تعليقا يمكن أن يفهمه البعض على أنها إهانة فسيتذكرون فى هذه الحالة أن صاحب التعليق شخصا رزينا و لا يمكن أن يهين أحدا

جوزيف بطرس يقول...

حسب ما فهمته الأخت صدى الذكرى ظنت أنك تسخر من الأستاذ كمال سحيم و لهذا كتبت ذلك التعليق

يمكننى أن أجزم أن نيتها كانت سليمة و هى تكتب التعليق و أنها أرادت أن تدافع عن كمال سحيم لا أن تجعلك تبدو بمظهر سيئ، و أنا أجزم بهذا لأننى قد لاحظت من قبل أن تعليقاتها كلها تدل على العقلانية و هذه فائدة أن يكون لكل تعليق أسم

تحياتى

غير معرف

يقول...

جزيف بطرس انت على راسي من فوق وشخص محترم واشكرك على حسن الحديث والكلام وهدا الشي لما بيكون الانسان محترم بجبر الناس التانية على احترامو
منذ اليوم حكتب باسم مروان رمزي هذا اسمي

غير معرف

يقول...

الموضوع عادي جدا يحصل للكثيرين وليس شيئ خارق
و ارجو من ادارة الموقع ان تلتزم بمراقبة الردود او حصرها على الخبراء فقط
حيث انه بدون احترام للموقع او الخبراء تتم السخرية منهم و سب و شتم الذي لا طائل منه
الانسان الواعي و راقي لا يصل لذلك المستوى من الكلام
فليكن كلاما محترما و محايدا دون ان يسئ الاحد .

غير معرف

يقول...

مروان رمزي

كما وعدتك جزيف بطرس سوف اكتب بهذا الاسم
ولصدى الذكرى مرة اخرى لا تتدخلي بتعليقي واعتقد انه كمال سحيم قادر على الرد علي فلذلك لا تتدخلي بما لا يعنيك

غير معرف

يقول...

اخت روح الاحلام هي رسائل من الله
انتي فتاه صالحه كرمك الله برويا صادقه

روح سرمديه ( صاحبة التجربه )

يقول...

قرأت ردودكم ومما لفت انتباهي هو قول اغلبكم أنه حلم عادي جداً ولكن تعرفون انتم معنى فراااق دام خمس سنوات كامله ومن دون اتصالات تذكر فكيف يكون حلماً عادياً لا لا وألف لا فلايمكن أن يكون عادي أبداً اضيفوا الى ذلك أنني لم اكن افكر بها كثيراً فكيف حلمت بها فجأه في حلم لم اكن لأحسب له حساباً من قبل بل كيف اخبرتني انها مشتاقه لي وفي نفس الوقت عاتبه علي لأنني مقصره في وصالها والاغرب من ذلك طبعا هو عندما استيقظت لأجد انها اتصلت علي في نفس اليوم في وقت المغرب واجدها تقول لي نفس الكلام الذي قالته لي في الحلم ؟؟؟

مع احترامي لأراء الجميع انا ارى ان ماحدث معي ليس عادياً بل شيء محير حقاً والى الان لم اتوصل الى نتيجه مقنعه لذلك لايسعني ان اقول سوى ان الله على كل شيء قدير ..

احترامي ..~

غير معرف

يقول...

حلم عادي تحدث معي كثيرا وليس فقط خمس سنوات عشر سنوات وتحدث بنسبة 90 % مع الناس

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

من المعروف في فن التخاطر هو تركيز الطرفين المرسل والمستقبل في وقت محدد على إرسال فكرة ما للطرف الآخر.. وأثناء إجراء التدريبات ينبغي أن يكون المستقبل بحالة استرخاء تام وراحة جسدية كاملة.
ومن شروط التخاطر الغير مبرمج أن تكون الفكرة المرسلة هي حالة ملحة.. فلنفترض أنك كنت بعيداً عن أهلك وذويك لسبب ما.. وتعرضت لحادث مروري أو مرض إلخ.. وحاولت التواصل بالهاتف فلم توفق.. فإنك ستفكر بذويك بشكل مكثف وطاقة انفعالية كبيرة.. وفي هذه الأثناء تبث موجات فكرية عبر الأثير تزداد قوتها بمدى أهمية الحدث أو الخبر الذي تتمنى إبلاغهم عنه.
وبطبيعة الحال فإن ذويك قد يكونوا منشغلين فكرياً بمشاكلهم اليومية بحيث لايتواصلون معك فكرياً..وإذا كان أحدهم بحالة استرخاء بعد عناء العمل.. فسيشعر بشرود لحظوي تنطبع خلاله صورة رمزية للفكرة المرسلة يستنتج من خلالها أن شيئاً ما قد حدث.
وإذا كان المستقبل للفكرة نائماً والمرسل يقظاً فإن النائم يستقبل الفكرة بوضوح أكثر.
وما جرى مع صاحبة القصة هي أن زميلتها الغائبة افتكرتها وتمنت التواصل معها بشدة..ونظراً لكثافة الفكرة ودوافعها فقد نتج تواصل فكري أثيري أثناء الحلم شعرت صاحبته بشوق لصديقتها الغائبة لدرجة أنها حفظت كلمات الحلم الحوارية..
وعندما عثرت زميلتها على رقم الهاتف وخابرتها من خلاله رددت الصديقة تحيتها المعهودة مما جعل صاحبة القصة تستعيد الحوار الحلمي وتكرر نفس الكلمات.. وبطريقة لا شعورية تبادلت الاثنتان نفس الحوار الحلمي.

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

بداية التحليل

في البدايه ...وقبل أن أخوض في تفسير أحداث التجربه التي أمامي لي كلمة شكر...وعتاب بنفس الوقت،فأنا اشكر جميع من في هذا الموقع من قراء..وباحثين..وخبراء،فالمشاعر لغه لايمكن ادراكها بسهوله وبنفس الوقت هي لغه سهله لمن يتعلمها مع الآخرين وخاصه عندما يكون صادقا في بثها واستقبالها فالتعبير عنها يكون ببعض الكلمات العفويه التي تندرج في التعليق أو في الحوار فأنني اشكر الأخت بريتي وبعض الاخوه الذين يحبون أن أشارك معهم في الحوار حتى وأن لم يكتبوا ذلك...أما عتبي فهو على بعض الأشخاص الذين يقللون من شأن الآخرين على حسابي أنا ومشاعرهم تجاهي...وبعد

هي المشاعر نفسها التي تحدثت سالفا عنها مع أصدقاء الموقع أرى فيها نفس المشاعر مع صاحبة التجربه وصديقتها ولكن الاختلاف هنا هو تجسيد الشخصيه ورؤية كل منا للآخر؟ فمثلا أحس بأن الصديق بلاك سيركل شخصيته رجل . ليس عبوس وشاب في مقتبل العمر ،حنطي البشره مثلا شعره أسود قصيرو أجعد حليق الشارب ،.....الخ من الصفات التي يمكن أن اتخيلها به لذلك تبقى تلك الصوره تساعد على تمييزي له عن القراء الآخرين ..والخبراء على سبيل المثال.

ولكننا هنا أمام تجربه انسانيه تمثل هذه المشاعر والأفكار بوجود هذه الصوره تلقائيا نظرا لطبيعة العلاقه، فأذا كانت تلك المشاعر صادقه ومتبادله بين الطرفين فاعلموا انه لايمكن لأي قوه أن تفرق بين هذه العلاقات الانسانيه مهما كانت وخاصه أنهما عاشتا في تواصل دائم طوال الفتره المنصرمه وأيام الدراسه في السنوات الماضيه .... أذن وجود دائم لشخصين تجمعهم لغة المشاعر الخفيه والأسرار الروحيه التي أقترنت مع هالاتهم الاثيريه طوال هذه الفتره كفيل بأن يكون في داخل كل منهن تلك المشاعر والأحاسيس الصادقه والتواصل العفوي الذي يعبر عنه عالم الأحلام لكل منهن.. فماهو جهاز الهاتف إلا وسيله اتصال ماديه تساعد على التواصل بين البشر بشكل عام فقط،والسؤال هو مالذي حدث بالضبط في هذه التجربه ولماذا كان الاتصال في هذا الوقت؟أي بعد مرور خمس سنوات !!!! ( يتبع )

جوزيف بطرس يقول...

أشكرك يا سيد مروان رمزى كثيرا

جوزيف بطرس يقول...

أختى روح سرمديه، ما قصدته بأمر عادى هو أن هذه الحالة تحدث مع كل البشر و ليس حضرتك فقط. حضرتك ذكرتى أنك لم تكونى تفكرين فى صديقتك القديمة حتى تحلمين بها، و لكن من المؤكد أن هى من كانت تفكر بك و لذلك أنت من حلمت بها.

فكثيرا قد حدث أن أننى فكرت فجأة فى أحد أصدقائى فوجدته يتصل بى، و أحيانا أتصل بأحد أصدقائى فأجده يقول لى (ده أنا لسة كنت بفكر فيك دلوقتى!). أنا لا أقول أن هذا أمرا عاديا بمعنى أنه لا يوجد شيئا غريبا فيه. بل كنت أقصد أنه عادى لأنه أمرا غريبا يحدث كثيرا مع أغلب البشر و ليس حضرتك فقط

تحياتى

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

إلى بعض المعلقين..... (حرية التعبير تختلف عن الاساءه)


تأكدوا بأنكم تعلقوا...وتكتبوا ولم تدركوا بأنكم مراقبين لرقم الآي...بي الخاص بأجهزتكم
فحاذروا من كلامكم لأنني سأحاسب كل شخص منكم يسيء لنا بطريقة تعقب الكترونيه تجهلونها.وقد أعذر من أنذر...

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

احمد العرابي

يقول...

احمد العرابي

الاستاذ كمال غزال بخصوص التعليقات فقد وضعت الرقم التسلسلي لبعض التعليقات المسيئه حتى لو تم مسحها من قبلكم وهي محاوله مني لخدمة هذا الموقع ارجو مراجعتها واتخاذ أي اجراءات لازمه بحقها وهي فرصه لعرض خدمتي عليكم
ارجو المراسله وارسال بريدك الالكتروني .
WhatismyIPAddress.com

محامي ومن عشاق الموقع

يقول...

الموقع له مميزات و له عيوب و كل شخص يتحمل مسؤلية استخدامه، و قد أشار الإخوة في التعليقات أن الموقع ينتهك حقوق الخصوصية..
اي ان اي اختراق لاي حسابات بنكية او ايميلات او كلمات السر لاي من القراء/المعلقين تحت طائلة المساءلة القانونيه علما ان حرية التعبير مكفولة خصوصا ان الموقع لا يحوي اي اتفاقية استخدام ذات شروط ملزمه
كل من تسول له نفسه اختراق اي جهاز سيحاسب حسابا عسيرا

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
MetalGear يقول...

القصة تحدث كثيراً ومع الجميع و لا تقتصر على الاحلام او الرؤى, اي شخص سيحكي العديد من الاحداث التي حدثت معه.
اظن انه ليس من الضروري وجود مرسل للافكار و مستقبل لها, اعني ان الافكان قد تتخذ شكل اخر لا يختفي واي شخص يسطيع الحصول عليها اذا توفرت فيه الشروط. من الاحداث ان يتصل صديق قديم فور التفكير فيه, معرفة كلمة السر لجهاز حاسوب من اول محاولة, تبحث عن عنوان او رقم هاتف احد الاصدقاء القدامى ولديك الكثير من الخيارات و يكون اختيارك الاول هو الصاءب.
اذكر و انا صغير احد الجيران (لم اكن احبهه و انا صغير) هرب منهم كلب, وعندما سألوني اذا رأيت الكلب بالجوار تعمدت الكذب وقلت اني رأيته في مكان يبعد عن البيت قرابة الثلاث كيلومترات. بعد ساعة جاء الجار ليشكرني لانه وجد كلبه في المكان الذي وصفته.

القصص في الاعلى التي قصها اشخاص غ.م (غير معروفين), ما وراءية لموقع ما وراء الطبيعة.

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

وهدا كدالك مقتبس أن المرء يدور فى طاحونة الحياة ،ويلعب أدوار كثيرة فى اليوم الواحد ، ويؤدى وظائف عديدة ، ويدخل فى معارك لا نهاية لها ، لكن عند التأمل فإن كثيراً منها لا يستحق كل هذه المعاناة وعند التحقيق فإن كثيراً منها أبعد ما يكون عن المهمة الأصلية التى من أجلها جئت إلى هذا العالم ،فى الحقيقة فإن كثيراً من مشاكلنا ومعاركنا وخصوماتنا إن لم تضر فقطعاً لن تنفع . أخي العزيز مروان رمزي أولا ان المقال لم ينشر كاملا ودلك لأسباب لا أعلمها ففي بدايته قد دكرت أنه منقول من أحد المواقع للفائدة العامة أي كتعريف عن التخاطر الروحي والعقلي لأ صدقائنا القراء والمعلقين من أمثالك اد يمكن أن بعض القراء للأول مرة يسمعون بهدا التعريف وأنا أردت أختصار المسافة البحثية لهم وجلب المقال لهم كنوع من الخدمة الغير مشروطة بل أحب أن أفيد وأستفيد ولعلمك ولعلم القراء أنا لا أتميز عن أحد بشئ ماأعرفه أقوله أو أحاول أن أصبو اليه وما لا أعرفه أنتظر أخوتي الخبراء أن يفيدونا به أو أحد المعلقين والمتابعين فأنا ليست لدي القدرات الخارقة لكي أعرف مع من أتكلم أو أتحدث كل واحد خلف شاشته وهناك شخص واحد قد يشارك بعدة أسماء أو تحت ستار الغير معرف وقد يكون بيننا ومنا المهم هو المشاركة المفيدة وأنا لم أنزعج منك ومن تعليقك بل بالعكس فكل المواقع تزخر بالغالي والنفيس من التعليقات ولكن سؤالي لك هل قرأت ما كتبت وما كان تحليلك له ومادا لم يعجبك فيه وما النقص فيه وهل اقتنعت به أو لا ولما لم تقتنع به هل لديك شئ أكثر افادة منه أرجو ضمه لنستفيد منك ومنه
وأشكرك لأبداء رأيك فأنا مهتم به كدلك شكرا لك .

آنسه سفـــر يقول...

انه نوع من التخاطر
وهو مثبت علميا

روح سرمديه يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Black(.)Circle يقول...

محامي ومن عشاق الموقع .
الموقع قانوني 100*100. وشروط استخدامه تابعة لشروط استخدام خدمة blogger لشركة google.
عبارة الاختراق في الموقع هي عبارة تهديدية بعيدة عن الواقع العملي و التقني.
ومن الناحية القانونية هناك صعوبة تتمثل في الاثبات و الاجراءات وتحريك المسطرة خصوصا إن كانت الجريمة دولية.
هذا ليس موضوعنا لكن للتوضيح فقط

روح سرمديه يقول...

أخي الكريم : د. سليمان المدني

قرأت تحليلك وكان مقنعاً جداً فهي أخبرتني عند مكالمتها لي أنها كانت تفكر بي كثيراً في الآونه الأخير أي قبل مكالمتها لي بأيام قليله وكنت اشغل تفكيرها ، بينما انا كنت منشغله في حياتي اليوميه ولم افكر بشخص معين ولم يكن تفكيري مشغولاً بأحد ، وتلك الليله اذكر اني نمت وانا صافية الذهن تماما فقد كانت بالنسبه لي ليله عاديه مثلها مثل غيرها وهذا ماجعلني أرى صديقتي في المنام بشكل واضح وكأنني اقابلها على ارض الواقع لذلك كان ذلك الحلم مؤثراً بالنسبه لي وذكرني بها وتحسرت انني لن استطيع مكالمتها عندها عشت يومي بشكل عادي حتى تفاجئني بإتصالها في وقت المغرب اي في نفس اليوم الذي استيقظت فيه من هذا الحلم !!

شكراً جزيلاً لك ولجميع من قاموا بدراسة تجربتي وتفسيرها بارك الله فيكم وزادكم علماً.

love.loov يقول...

هههه كل واحد بيصير معو شي بيفكروا غريب ونادر انتوا لسا ما شفتو شي من الغرابة

كمال غزال يقول...

أحيي كل الأصدقاء الجدد وأخص بالشكر الأخوة والأخوات التالية أسماؤهم لمستوى رقيهم في النقاش :

- راتب زغلول
- جوزيف بطرس
- صدى الذكرى
- بريتي يويو
- بالك سيركل
- ميتال جير

ودمتم أصدقاء لموقعكم.

جوزيف بطرس يقول...

أشكرك جزيلا يا أستاذ كمال غزال و أتمنى أن ينضم المزيد من المفكرين لأسرة الموقع و يكونون مختلفين فى الأراء، فاختلاف الأراء+رقى فى النقاش= تفسير مقنع للماورائيات

روح سرمديه يقول...

LOVE.LOOV

عجباً لك حقاً الا تصادفك اشياء في حياتك محيرة وتحتاجين ان تفسريها وتعرفي اسباب حدوثها

اذا كانت هذه ليست غرابه فما هي الغرابه بوجهة نظرك أخبرينا عموماً جميعنا مؤمنون ان عالمنا مليء بالأسرار والظواهر الغريبه التي عجز عن تفسيرها العلماء وبنوا عليها نظريات تحتمل الصحه وتحتمل الخطأ فلم يثبت قطعا صحتها لذلك ليكون في معلوماتك انني سبق وتعرضت لرؤية اشخاص بشكل أخوتي داخل غرفتي واعتقد ان هذه الظاهره هي " الجاثوم " فكثيرا كثيراً تحصل معي لدرجة انني اعتدت عليها فمثلاً يأتي بشكل أختي أو بشكل أمي وأحياناً بشكل غير مرئي وانما اشعر بيد تمسك قدمي وتحاول سحبي من السرير ولكني ولله الحمد اصبحت افتح الراديو كل ليله في وقت النوم على اذاعة القرآن الكريم وانام والغريب انني اذا شغلت الراديوا لا يأتيني هذا الجاثوم واذا لم اشغله يأتيني ولكن ليس يومياً المهم انه لا يمكن أبداً أبداً أن يأتي في حاله تشغيل القرآن في غرفتي وانتي تعرفين أن الجن يحترقون عند سماع القرآن وختاماً لا يسعني ان اقول الا قول الله تعالى " وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "

إحترامي ..~

روح سرمديه يقول...

الاستاذ الكريم : كريم شوابكه

قرأت تحليلك ووجدت فيه من الصحه الكثير وارجوا منك اكماله فأنا ما يحيرني حقاً هو اتصالها علي في نفس اليوم الذي استيقظت فيه من الحلم !!

روح سرمديه يقول...

الأستاذ الكريم : جوزيف بطرس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تعتبر أن الأمر عادياً حقاً إذا كنت كذلك فأنا لست مثلك فالنفترض جدلاً أن لك صديق عزيز على نفسك منذ أيام الدراسه وبحكم الظروف تفارقتما وانشغل كلٌ منكما بحياته حتى مرت على فراقكما خمس سنوات كااامله وانت لا تعلم هل صديقك حياً أو ميتاً ولا تعرف ماهو مصيره فكل ماتعرفه عنه انك اضعت رقمه وتتمنى لو كان بحوزتك حتى تتصل عليه ولكنك لم تعره تلك الأهميه أي لم تكن تفكر فيه كثيراً بل كنت متناسياً له ثم تنام وتشاهده في الحلم يطلب منك الوصل ويعاتبك على القطيعه بعدها تستيقظ لتجد أنه اتصل عليك في نفس اليوم وقال لك نفس الكلام
الذي قاله في الحلم !!!! فما هو شعورك وقتها ؟؟؟
علماً أنك لم تسمع صوته طيلة خمس سنوات كامله ؟؟؟

كل صريح مع نفسك بارك الله فيك

إحترامي ..~

جوزيف بطرس يقول...

أختى روح سرمديه

من الواضح أنك لم تنتبهى جيدا لما قلته، أنا قلت أن الأمر عادى لأنه يحدث كثيرا. أعنى أنه أمرا غريبا و خارق للطبيعة و لكن من كثرة حدوثه أصبح الأمر عاديا بالنسبة لى و لم أعد أتعجب من حدوث أمر كهذا. لا أقصد أن أضايقك و لكنى حقا لا أرى أن لديك مهارة عقلية من نوع خاص، فذلك النوع من الاتصال العقلى يحدث كثيرا جدا جدا و أعتقد أن أغلب البشر قد اختبروه بمستويات مختلفة، و فى حالتك تلك حضرتك قد اختبرتيه بصورة قوية حتى أنك قد علمت بما ستقوله صديقتك بالضبط.

ربما كانت صديقتك تستعد لتلك المكالمة منذ أيام و كانت تحاول وضع كلمات مناسبة تبدأ بها المكالمة و هى (أين أنتِ يا صديقتي ؟! .. ولماذا لم تسألي عني ؟ .. ماهي أخبارك الآن ؟ طمنيني عنك فأنا بحق مشتاقه لك). و قد قامت هى أثناء استعدادها للمكالمة بإرسال أفكارها إليك بدون أن تدرى.

آخر مرة شهدت فيها على حدوث أمر مماثل كان منذ شهر و حدث مع صديق مقرب لى، ذلك الصديق كان يعيش فى اليمن و كان يحب فتاة هناك. حدث أنه أتى إلى مصر منذ 6 سنوات، و منذ شهر فقط تذكر حبيبته القديمة و لم يكن يفكر فيها طوال تلك السنوات. فجأة وجدها تبعث له برسالة إلكترونية على بريده الالكترونى بعدها بيومان! كيف حدث ذلك؟ من المؤكد أنهما كانا يحبان بعضهما و يعرفان بعضهما جيدا، و قد جعل هذا عقليهما متصلان. ربما قام هو بدون أن يشعر بإرسال فكرة إلى عقلها مما جعلها تتصل به، أو ربما هى من فكرت فيه أولا و أرسلت له الفكرة لا إراديا ثم اتصلت هى به بعد ذلك.

و أريد أن أقول لك أننى لم أتعجب مما حصل مع صديقى كذلك لأننى قد شهدت من قبل على حالات إتصال عقلى كثيرا.


أنا نفسى أختبرت أمرا مماثلا عندما كنت فى العاشرة تقريبا، كان الروتين عندنا كل صباح هو أن والدى يأخذ حماما يوميا قبل أن نترك البيت ثم يخرج و يرتدى ملابس الخروج و نستقل كلنا سيارته (أنا و أخواى و أمى). بعدها يوصلنى أنا و أخواى إلى مدرستنا ثم يوصل أمى إلى عملها و يذهب هو بعد ذلك إلى عمله. و ذات يوم حلمت أنه خرج متأخرا من الحمام بعض الشئ و نادى على أخى الأكبر و أعطاه مفتاح السيارة قائلا "أدر السيارة ريثما أنتهى من إرتداء ملابسى". و عندما استيقظت فوجئت بوالدى يخرج من الحمام و يقول لأخى نفس الكلمات بنفس النبرة و هو يعطيه المفتاح بنفس الطريقة التى رأيتها فى الحلم! مع العلم... أبى لم يفعل ذلك من قبل! هذه كانت أول مرة يطلب فيها من أخى أن يدير السيارة.


هذه الحالة كانت أقوى مرة عاصرت فيها إتصال عقلى، فأنا لم أعرف الكلمات التى سيقولها أبى فقط... بل أنا رأيته يعطى المفتاح لأخى بنفس الصورة، أى أن حلمى كان صوت و صورة أيضا! D:

أتمنى أن يكون ما أردت قوله قد وصل إليك كاملا، الإتصال العقلى أمرا غريبا فى حد ذاته و لكنه حدث كثيرا أمامى لدرجة أنه أصبح أمرا عاديا بالنسبة لى.

تحياتى

روح سرمديه يقول...

الاستاذ الكريم: جوزيف بطرس

قد يكون ماذكرته صحيحاً، فأنا أيضاً سبق أن مرت بي أحلام مشابهه ولكن ليس لدرجة أن تكون صوت وصوره
اما هذا الحلم الذي ذكرته في التجربه هو الحلم الوحيد الذي جعلني اندهش بحق فمسألة خمس سنوات كاااامله ثم اراها على شكلها القديم الذي عهدتها عليه قد يكون شيء محير وعجيب بالنسبه لي وقد يكون شيء عادي بالنسبه لك نظراً لتكراره

اعذرني لسوء الفهم وانا لم اتضايق ابداً فقد اردت أن أوضح لكم حالتي النفسيه لأنني دائماً أسمع كثير
من الناس من يقول أنا شاهدت في نومي كذا وكذا ومع اني اصدقهم لأني أؤمن بالرؤيا الصادقه ولكني لم اتخيل انني شخصياً سأعيشها بشكل واضح جداً في يوم من الأيام وهذا ما ادهشني وجعلني اصدق كل من يخبرنا بأحلام غريبه تحققت حقاً والخلاصه من كلامي كله : انني عشت تجربه جديده غريبه علي أنا وإن لم تكن غريبه على غيري نظراً لأعتياده عليها واصارحكم القول فلم يخطر في بالي ابدا أن احلم بها ولم اعطها اهميه تذكر وربما هذا الذي كان له الأثر الأكبر على نفسي
ومن خلال قراءتي لبعض المعلقين اجده يقول هذا امر عادي جداً حسنا لابأس هو عادي عندك وغير عادي عند غيرك وهذا هو الإنصاف بعينه ...

ختاماً :
اعلم يقيناً ان الظاهره ليست غريبه لأنها تحصل لكثير من الناس ولكن أنا لست منهم إذاً هي بالنسبه لي جديده ^___^

وما يحصل معك استاذ جوزيف هو أيضاً يحصل مع جدتي فقد كانت تخبرنا انها رأت في المنام طفل ذكر لأحد من ابناءها ثم بعد يومان من الحلم يرزق عمي بمولود جديد وأضف لذلك انها ماتت في بداية هذا الشهر في يوم الجمعه ولكن رأت قبل موتها في المنام ان ابنها الصغير " خالد " المتوفي منذ عشرين سنه رأته وهو يطرق باب غرفتها وتسمح له بالدخول لتتفاجئ انه ابنها المتوفي وقد طلب منها في المنام أن تأتي معه واخبرها ان البقاء معه خير الف مره من البقاء في هذه الدنيا ودعاها في مكان جمييييل جداً يبهج النفس ففرحت جدتي كثيراً بذلك المكان وذهبت مع ولدها في الحلم فقد كان حلماً جميلاً جداً بالنسبه لها وبعد ذلك أخبرتنا وكان ذلك يوم الخميس أي قبل وفاتها بيوم فقط وعندما علمت أخت جدتي بالأمر قالت لا عجب في ذلك فقد رأيت قبل أمس ان امي المتوفيه تقول لي تعالي أنتي واختك عندي واشربوا من الماء الذي خلفي
ولكن يجب ان تأتوني بالترتيب أي واحده تلو الأخرى فماتت جدتي يوم الجمعه وصلينا عليها في الجامع الكبير و الآن بقيت اختها والله أعلم متى سوف تموت !!

واخيراً :
انا اصدقك يا استاذ جوزيف بطرس
في كل حرف قلته ولست متضايقه أبداً
فأختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه ^___^
فجميعنا هنا اخوه نتبادل اطراف الحديث
ونناقش بعضنا البعض ليستفيد كلٌ منا من خبرات الآخر
فيكفينا من الحياة ان تلقننا الدروس يوماً بعد يوم

فالنقاش في نظري كالشجره نسقيها ونهتم بها فإن لم نأكل من ثمارها فيكفي أن نستظل بظلها او يستفيد غيرنا منها .. فإن لم نصل لنتيجة مرضيه نترك السيرة الحسنة خلفنا ^___^



شكراً جزيلا لك ولجميع من ساهموا بدراسة تجربتي فقد
اسعدتني كلماتكم بحق بارك الله فيكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه ..~

جوزيف بطرس يقول...

شكرا لكى أختى على عرض تجربتك و أعذرينى إن لم أكن قد أبديت حماسا يليق بها. D:

ardent يقول...

السلام عليكم

يدخل هذا الحلم في خانة ما يسمى (الأحلام التنبؤية) وهو ليس تخاطرا كما ذكر العديد من الخبراء...

الاحلام التنبؤية هي أحلام تسبق الأحداث، وهي دليل على أن الروح عند النوم تكون في مكان خارج الزمن.

يمكن أن تحدث أثناء اليقظة، وتسمى (رؤى تنبؤية)

يختلف التخاطر والتفكير العميق والتأمل عن هذا الامر اختلافا جذريا.

أنا حدثت معي مثل هذه الحادثة في حال اليقظة، وتذكرت شخصا لم يكن يخطر على بالي، ولم أفكر به مطلقا، وأظن أنه لا يفكر بي أيضا نهائيا.... ثم رايته حقيقة أمامي بعد نصف ساعة.

هذه هي الرؤى التنبؤية

أخوكم
محمد عبد الرحمن

سر الأرض يقول...

سمعت خطبة لأحد الشيوخ يقول " إلى من يريد رؤية الرسول محمد (ص) في منامه , عليه ان يفكر فيه دوما ويشتاق لرؤيته , ويقنع نفسه انه سيراه هذه الليلة , ومع المحاولة ستراه بإذن الله " هذه النظرية صحيحة جدا ... وقد أثبتتها الاخت روح تماما , كانت مشتاقة لصديقتها القديمة ودائما تتمنى ان تلقاها او تعثر على رقم هاتفها , مناها جعلها تراها في منامها وبعدها تحقق إلى واقع .. وهذا تماما ما يحصل مع كل شخص يتمنى ان يلقى حبيبه او صديقه او شخص عزيز عليه فقده منذ مدة .. سيتصل به رحيا في منامه ليتحقق واقعيا في وعيه .. انتهى

magy يقول...

هذة تسمي بتلاقي الارواح اعتقد ان الكثير من الناس يحلمون ثم يتحقق هذا الحلم كما راة الحالم كما هو سبحان اللة فهذة اقول انها موهبة يهبها اللة للانسان الذي لدية شفافية عالية جدا و قريب الي اللة من غيرة

the Nightmare يقول...

وحش الوحوش...(سابقا)

السلام عليكم

انا لست مقتنع بموضوع التخاطر والاشارات الدماغية وما إلى ذلك..

ورأيي انها حاسة سادسة وهي موجودة عند كل البشر إن كانت بنسب متفاوتة..

- الحاسة السادسة: هي الاحساس بموقف او حدث قبل وقوعه فعلا..

هذا رأيي الشخصي..

ويعطيكم العافية.

pretty yoyo

يقول...

(little princess سابقا)
بسم الله الرحمن الرحيم....

آسفة لتأخرى اختى روح.......شكرا للاجابة ولا استطيع اضافة شىء بعد ما قاله خبرائنا
مرحبا بك فى (ما وراء الطبيعة) وتحياتى لكل اهل السعودية....

الاخ simerd:
اعذرنى .....ولكن تعليقك السابق جعلنى اتحير.....

كلامك فيه متناقض وغير منسجم اطلاقا واعذرنى مجددا

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

يقول the Nightmare
وحش الوحوش...(سابقا)أ نه ليس مقتنعاً بموضوع التخاطر والاشارات الدماغية وما إلى ذلك.. ويرى أن ذلك كله مرتبط بالحاسة السادسة وهي موجودة عند كل البشر وإن كانت بنسب متفاوتة..
ويضيف (إن الحاسة السادسة هي الإحساس بحدث من قبل وقوعه).
وبدوري أوضح أن مفهوم الحاسة السادسة هو مفهمم مطاطي.. بمعنى أنه يشمل الإحساس بالمستقبل والجلاء السمعي والجلاء البصري والتلباثي (التخاطر) وكل الظواهر الغير مألوفة التي يكتسبها العقل البشري.. بمعنى أن الإحساس بالحدث قبل وقوعه ينطوي تحت بند الحاسة السادسة وليس هو كل الحاسة السادسة.

simard

يقول...

PRETTY YOYO : ما الذي ترينه متناقض ؟ نعم لقد تركت الموقع لعدة أشهر , ثم غيرت رأيي و عدت له من جديد مؤخرا ، فأنا أتابع في صمت هذا كل ما في الأمر .

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

سأسرد لكم حادثة تتعلق بتفجر العقل الباطني بصورة رمزية وهي رؤيا أو الحاسة السادسة للسيدة مارسيل ب.

وهي حادثة مؤلمة ومفجعة حصلت سنة 1981 في بيروت دهب ضحيتها السيد ميشال ب. انها نمودج للحوادث المشابهة لها وتنوب عن عدة ظواهر تحصل يوميا ويتعرف عليها أصحابها.تتكلم أرملة السيد (ب)وتقول عن مأساتها:
هل من الممكن التنبؤ بحادث لم يحصل بعد ؟كيف يجوز استباق المعرفة ؟لست أدري مادا قدتنبأت بالفعل ولكن حصل ما شعرت به مسبقا .لقد أحسست بنزاع زوجي في الدقيقة التي كان ينازع فيها الموت .لقد شعرت مسبقا بموت دالك الزوج الحبيب دالك النصف الثمين الدي دهب كي لا يعود...دالك الرجل الدي أحببته من كل قلبي.أضن أن الأنسجام الدي كان بيننا أو ساد بيننا هو الواقع أو العامل المهم الدي جعلني أشعر بكارثة قبل أوانها وأثناء وقوعها لقد درسنا معا علم الأجتماع وبرع فيه كما برع في في خطاباته الفلسفية وقد كان رجلا يتحلى بصفات الرجولة بكاملها ولكن قبل أيام قليلة من رحيله الخالد بدأت أشعر بضيق خلق وكأنني في مأزق حرج لم أكن لأحاسبه على خروجه من المنزل لمساعدة الناس كما كان يمضى معظم أوقاته ولم أكن لأتدمر من تضحيته بوقته في سبيل الغير ,لكن اياما قليلة قبل سفره البعيد غدوت متمسكة به ومصرة على ملازمته وحتى أننا تشاجرنا في سبيل دالك لقد كنت أحس أنني في أقصى و أمس الحاجة اليه وربما أن شيئا رهيبا سيحصل له شيئا لا يمكنني تحديده انما هو مخيف جدا لدرجة أنني كنت أخشى أن يبتلعه.

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

كنت أترقب عودته بفارغ الصبر وبيأس منقطع النظير.وكلما خرج من المنزل أتوسل اليه ليعود باكرا وأمضيت ساعات تلك الأيام أستمع لأغنية جميلة أحببتها وهي :(love story),كنت أعيش كلمات الأغنية الحزينة وعيناي مغرورقتان بالدموع الحارة وأعصابي مرتبكة كليا وشعوري بخطر مجهول يحلق فوق زوجي أدى الى أتهامي بالتشاؤم رغم أنني لم أكن متشائمة في |أحوالي الطبيعية لم أكن أشكو من عاهة جسدية تغدي في نفسي أي عقدة أو مركب نقص بل بالعكس قد يبدو من التكبر و الكبرياء الأعتداد بمظهري الحسن و أنوتثي.وأدكر أنني أمضيت ليلة كاملة بيضاء استمع الى تلك الأغنية ,وانا أراقب زوجي راقدا في السرير و أغطيه بالشرشف كما لو كان ولدا صغيرا كنت شبه ضائعة وأشعر بلهيب نار في جسدي كانت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل فتسللت الى جواره ونعمت بعطفه وحنانه وجعلته يعيش أسمى أوقاته لدرجة أنه صرح لي
(بعد سنين من زواجنا)انه شعر وكأنها ليلة الزفاف....
وبعد دالك عدت لأستماع الأغنية والسهر والصراع مع القلق ..لم أكن أدري لمادا يلم بي دالك التصرف الغريب .
وعند الصباح غادر زوجي الحبيب المنزل ,وقبلني كالعادة فشرعت في تنظيف البيت لكن بغضب غير معهود لمادا يا ترى ؟
ووصل والدي وحياني فأعدت له التحية بصوت عالي ودون أحترام .لم أتمالك أعصابي وتعجب والدي من استقبالي المبكر على هدا الشكل الوقح واستغرب كيف ارفع منفضة الريش بوجهه مهددة اياه بكلمات جارحة وصائحة :
(ميشال في خطر يا أبي ...)
كانت الساعة تشير الى العاشرة تماما وبعد نصف ساعة طرق الباب وسمعت الخبر :(لقد توفي زوجك ميشال...)
أكتفي بدكر هده الأسطر من تصريح الأرملة الشابة التي تتمتع بحاسة سادسة واضحة وتفصيل دقيق في سرد شعورها عن الحادثة.واضح لنا أن العاطفة هي العامل الأساسي للشعور المسبق بالخبر المشؤوم وواضح أيضا أن الخبر -وهوالموت-كان ما يدعو لأشعال عقلها الباطني وواضح أخيرا أن شعورها كان غامضا لقد كانت على يقين أن شيئا سيحصل لزوجها لكن لم تعرف هويته بالظبط كان عقلها اللأواعي يعلمها بغموض انه تصرف باطني انه رمز لنشاطه المخبأ.انه أعلان وندير شؤم لكنه ليس واضحاز
لم تكن الأرملة ليزداد حنقها ويشتد يأسها وتندلع عاطفتها الزوجية وتكثر أضطراباتها النفسية و تطوراتها التخيلية ويقوى أحتراسها الشديد على زوجها وتصر على سماع أغنيتها المفجعة ولتبقى ساهرة دون أن يغمض لها جفن الخ...كل دالك بالمصادفة؟؟؟
لقد أدركت تخاطريا وفي الوقت الدي كان يعاني حسرات الموت تفكيره فصاحت بوجه أبيها :(ميشال في خطر)انه تخاطر عاطفي شديد أكد شعورها بالتنيوئي في الأيام السابقة .
وغرضي من هده الحادثة أن سلط الضوء على هده الضواهر الفريدة مثل الحاسة السادسة والتخاطر وأرجو أن تعدروني على الأطالة فقد رأيت أنها من الممكن أن تساعد في تحليل الموضوع المطروح بين أيدينا هنا وشكرا لكم.

pretty yoyo

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

أخى simard:
لا تفهم كلامى اننى اهاجمك انا فقط مستغربة......واعذرنى لاننى لم اوضح لماذا كلامك متناقض...

انت تقول انك تركت الموقع لاشهر ......ولكنك قلت ايضا "قرأت نبا وفاة والد كريم شوابكة".....

اسمح لى ....ان لم تخنى الذاكرة نشر الاستاذ كمال هذا النبأ فى موضوع ((جنرال تركى متقاعد كان فى مواجهة قريبة مع يوفو)) وكان ذلك الموضوع قبل عيد الاضحى باسبوع...........وهذا يعنى انك موجود فى الموقع مما لا يقل عن شهر....
اى انك خرجت من ساحة النقاش..... وليس من الموقع كما كنت تقول (عندما دعوتنا بالمجانين)
ما لا افهمه......شخص مثلك يتميز باسلوب الحديث الراقى والبناء كما انك تحب الموقع مثلنا....فما الداعى ان تدعو رواد الموقع بالمجانين.......وتقول ان الموقع (يلعب بعقول القراء)......وايضا سخرت من صاحب التجربة : "انطلق عرفان من النقطة ا الى النقطة ب .........الى آخر السخرية " ما كان داعى كل هذا ان كنت ستعود مجددا؟؟؟؟

simard

يقول...

نعم ، قلت ذلك في قصة طيران فوق الدرج و سخرت من ذلك للأنه مستحيل أن يطير طفل فوق الدرج للأن ذلك مجرد خيال أطفال و ليس حقيقة حسب رأيي .

جوزيف بطرس يقول...

ههههههههههههه قصة الطيران فوق الدرج دى أنا ضحكت عليها!!!

غير معرف

يقول...

لا عادي هالأشياء عادية
أحيانا الإنسان يحلم بأشياء وتصير وكانه هالاحلام تخبرك بالمستقبل.
أو حتى ممكن ما يصير !

pretty yoyo

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم...

أنت تفهم جيدا ما اعنيه وهو ان السخرية مختلفة تماما عن عدم التصديق وقد قلت رأيى هذا من قبل يا اخى.....
ليس هذا اصلا ما كنا نتحدث عنه فقد لاحظت انك لم تجب على استفساراتى...........لا يهم..........مرحبا مجددا فالموقع يسع الجميع

سهيلة

يقول...

والله العلي العظيم أن مثل هذه الاحلام اصبحت عادية جداااااا بالنسبة لي .. ففي حياني حلمت لا أقول المئات ولا الأالاف بل اكتر فكثيرا ما أحلم بذلك الحلم اليوم ويصبح حقيقة غدا .....
هذه الاحلام عادية جدا بالنسبة لعائلتي أنا بالذات ولكتير من الناس ومن الممكن أن تصبح عادية لكي ايضا

غير معرف

يقول...

حقا النفس البشريه علم معقد يصعب على الانسان إدراكه . لكن مع احترامي لكل من يعتقد بالتخاطر ، او التواصل عن طريق ذبذبات الدماغ وما إلى ذلك من علوم شرقيه ، اقول بأن لو كان للنفس اي قوى غير حسيه او خوارق لوصل اصحاب التأمل واليوقا إلى اشياء ترضي شغف الانسان بالباراسايكولوجي .. اعتقد ان الاسلام ذكر شيئ عن التقاء الارواح خارج الجسد ما يعطينا تفسيرات اكثر إقناعا ، قال تعالى " وهو الذي يتوفاكم بالليل " ويقول تعالى "الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى إلى اجل مسمى " للأخت صاحبة القصه أقول لربما ألتقت روحيكما في السماء وما رأيتيه في المنام قد يكون واقعا وما حدث بعد المنام قد يكون صدى لما حدث للروحين والله اعلم .. ذكرني هذا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام ( الارواح جنود مجنده ماتعارف منها أأتلف وما تناكر منها أختلف ) ..

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .