6 أغسطس 2010

Textual description of firstImageUrl

البانشي : أسطورة سيدة التلال

إعداد : كمال غزال
وفقاً للموروث الشعبي السلتي (اسكتلندا وآيرلندا) تعتبر البانشي Banshee روح امرأة (جنية) تسكن في التلال البرية حيث ينظر إليها عادة على أنها نذر (فأل) بقدوم الموت أو قد تكون رسولاً من عالم آخر، تعني كلمة البانشي bean sí في اللغة الأيرلندية " سيدة تلال البرية " بينما المقابل الأسكتلندي لها هو Bean Nighe وتعني " الغاسلة " .

هناك إختلافات حول مظهر البانشي بدءاً من امرأة جميلة وشابة ذات شعر طويل وترتدي ثوباً أخضر وعباءة رمادية إلى امرأة ذات مقام رفيع مكسوة بزي أبيض أو أحمر إلى سيدة عجوز شمطاء ترتدي عباءة رمادية لها قناع أو ملاءة أو رداء قاتم.ووفقاً للأسطورة يمكن للبانشي أن تتحول إلى حيوان.

نشأة الأسطورة
تعود جذور أسطورة البانشي إلى ما قبل قدوم المسيحية في الفترة الغيلية Gaelic الوثنية حيث سرى آنذاك إعتقاد بوجود شعب التلال البرية The aos sí أو شعب السلام والإيمان بوجود أرواح الطبيعة والأسلاف ، لكن كلاً من المتصوفين والمسيحيين السلتيين يشيرون إليهم بإعتبارهم "ملائكة سقطوا من السماء وطردوا من الفردوس" ومنهم البانشي .

بانشي أوبرين
تعتبر مذكرات السيدة "فنشاوي " عن البانشي إحدى أكثر الحالات شهرة من اللقاء مع البانشي حيث تعرف باسم "بانشي أوبرين "  O’Brien، تسير القصة هكذا :

"في عام 1692 ، باتت السيدة فانشاوي وزوجها السير ريتشارد كضيوف في قلعة أوبرين. وكان هناك خندق مائي يحيط بتلك القلعة وعند منتصف الليل ، استيقظت السيدة فانشاوي على صوت صراخ (نداب) غير طبيعي ، فنظرت من النافذة ورأت امرأة ذات شعر أشعث محمر ومكسوة بثوب أيرلندي قديم ، ظهرت لبرهة ثم اختفت . وفي الصباح أخبرت السيدة فانشاوي مضيفها بما حدث، فقال لها بعد ذلك أن أحد أقرباءه قد توفي في القلعة خلال الليل وأن البانشي دائماً ما تظهر قبل وقوع حالة وفاة في العائلة وقال المضيف أيضاً أن أحد أجداده تزوج من فلاحة وجلب العار للعائلة مما جعله في النهاية يقوم بإغراق زوجته الفلاحة في الخندق المائي لاستعادة شرفه ، وقد اعتقدت العائلة بأن تلك البانشي ما هي إلا شبح تلك المرأة ".

تتشابه هذه القصة مع قصة شبح طبال كورتاشي ، عندما تم إغراق الطبال بواسطة أحد أفراد عشيرة "أوجيلفي " الاسكتلندية ،حيث كان شبحه بقرع الطبل قبل وقوع حالة وفاة في عائلة العشيرة. وهذه القصة تعطي أيضاً مصداقية للنظرية القائلة بأن الشبح لم يكن بانشي بل كان شبح أو تلبس شيطاني.

قصص عن نُذُر الموت في بريطانيا
- كان السيد لوين في مهمة عمل في دبلن في عام 1776. وقد زارت ابنته جين ورفاقها صديقاً لهم ، وعندما عاد الجميع إلى ديارهم في ضوء القمر الساطع أصابتهم الدهشة لدى سماعهم صوت نُداب عال قادم من ناحية أنقاض كنيسة قديمة. وشاهد الجميع امرأة عجوز ذات شعر أبيض طويل ، ترتدي عباءة سوداء وتركض ذهاباً وإياباً على الجزء العلوي من الجدار ، وتقوم بالتصفيق بيديها وبمجرد اقترابهم منها اختفت ، ذُعرت المجموعة بشدة ولاذوا بالفرار وكانت السيدة لوين تشعر بالضيق أكثر من الآخرين. وعندما كانت تجلس بجوار النافذة ، شاهدت غراب ضخم يصطدم بزجاج النافذة ثلاثة مرات. وعندما ذكرت ذلك الأمر للمجموعة ، حلق الطائر (الغراب) مرة أخرى ناحية النافذة. وبعد عدة أيام ، وجدت المجموعة أن السيدة لوين قد توفيت فجأة في حادثة في إحدى الليالي.

- فأل الموت ظهر في شكل بومة بيضاء في عائلة (ويستروب)، عندما مات جون ويستروب ، سمعت الأسرة والخدم ندابه. وكان آخر ظهور لتلك البومة في عام 1909.

- عندما توفي الدكتور ماكنمارا ، قالت أسرته والآخرين أنهم سمعوا صوت نُداب. واعتقد السكان المحليون أن هناك العديد من النادبات (البانشي) وأن إحداهن تجلس بالقرب من مفترق الطرق المؤدية إلى إحدى الإصلاحيات لتتنبأ بالوفيات التي تحدث للسجناء.

- قالت أسرة في بريطانيا العظمى أن الثعالب كانت هي نُذُر الوفاة في تلك الأسرة. وقبل وفاة أحد أفراد الأسرة ، كانت الثعالب تظهر وتعوي في الضيعة.

بانشي الأراضي الوعرة
قيل بأن بانشي الأراضي الوعرة في ولاية ساوث داكوتا الأمريكية تسكن في نفس المكان الذي قُتل فيه مستوطن على يد أحد الهنود الحمر ، أو أنه نفس المكان الذي قتل فيه أحد الهنود الحمر على يد أحد المستوطنين. وكانت تُشاهد البانشي في ضوء القمر فوق تل يبعد 1 ميل إلى الجنوب من منطقة ووتش دوج، وكان شعرها يتطاير ، وتقوم بحركات غريبة في بذراعيها وأحياناً عندما يمر الناس ليلاً بالتل المسكون تظهر لهم فجأة فوق الصخور التي تضيء بلون فسفوري مشع. وبدا أن لدى البانشي مشكلة ما ، ولكن إذا سُئلت عما تريده ، فإنها ترفع ذراعيها إلى أعلى وتصرخ بصوت عال ثم تختفي بعد ذلك. وفي غضون لحظات تعود مجدداً للظهور على قمة التلة الخاصة بها ووفقاً للأسطورة يقال أن لديها رفيق يعزف الكمان حيث تكون الموسيقى جميلة وتخفت بالتدريج حتى حلول الفجر. وكما تقول القصة فإن الذين يتابعون تلك الأنغام للعثور على مصدرها يموتون والماشية لا ترعى بالقرب من ذلك التل المسكون ، كما أن السكان المحليين يتجنبونه. وهذه ليست بانشي تقليدية من ناحية فأل الموت ومع ذلك فهي تسمى بالبانشي بسبب صياحها.

بانشي نهر تار
تقول الأسطورة بأن هناك نادبة تسكن نهر تار بالقرب من تاربورو في ولاية نورث كارولينا الأمريكية وبأنها تخرج من النهر في الليالي الضبابية الخالية من ضوء القمر وتندفع من ضفة إلى أخرى وتصدر الصرخات وقد ساعد ديفيد وارنر (يميني يكره البريطانيين) القوات الأمريكية من خلال منحهم الذرة والقمح من طاحونته المسماة طاحونة نهر تار. وفي أحد أيام شهر أغسطس ، تم تحذيره بالفرار لأن الجنود البريطانيين كانوا يقتربون، ولكنه رفض القيام بذلك. وعندما وصل خمسة جنود بريطانيين ، تجاهلهم ، فانهالوا عليه بالضرب ، ثم قالوا بأنهم سوف يلقون به في النهر ، فأخبرهم أن يفعلوا ذلك وحذرهم من أن البانشي سوف تنال منهم ، فقيده الجنود وعلقوا قطع صخور بالحبال ، ثم ألقوا به في النهر.

وبينما كان ينازع الغرق ، استمع الجنود لصرخات امرأة على ضفاف النهر. في تلك الليلة ، وبينما كان قائد القوات البريطانية وضباطه يعدون أسرتهم للنوم ، حيث كانت ليلة مقمرة ، سمع الرجال بعد وقت قليل صرخات البانشي . وبمجرد أن هرعوا من خيامهم ، شاهدوا ضباب فوق النهر تتجسد فيه امرأة طويلة الشعر وترتدي حجاب ثم اختفت بسرعة ، وأصبحت صرخاتها تُسمع من قاع النهر مما أرعب الجنود الذين قتلوا وارنر ، ومن ثم اعترفوا بجرمهم وحكم عليهم بالبقاء في الطاحونة وطحن الحبوب طوال حياتهم الباقية.

وذات ليلة ، ظهرت البانشي عند باب الطاحونة ، واقتادت اثنين من الرجال إلى النهر ، حيث اختفوا تماماً. كما أصيب جندي آخر بالجنون وأخذ يتجول عبر الغابة منادياً باسم وارنر ، فردت البانشي وتم العثور على جثة الجندي غارقة في النهر الذي غرق فيه وارنر.

وقد شاهد بعض الناس البانشي تخرج من النهر الذي غرق فيه وارنر ، وسمعوا صرخاتها في الليالي الخالية من ضوء القمر.

البانشي :  حقيقة أم محض خيال ؟
هل البانشي مجرد نسج من الخيال من التراث الشعبي أم هي حقيقة لم نفهمها حتى الآن؟  قد نعرف الجواب في يوم من الأيام مع كل الإكتشافات الأثرية في الأزمنة المعاصرة .

الأنثى في الأساطير : ثنائية الإغواء والموت
تجدر الملاحظة أنه عندما يتناول  الموروث الشعبي فكرة الأنثى كروح هائمة أو مخلوقاً من الجن (مهما تنوعت الحضارة أو اختلف مكانها) فإنه غالباً ما يلصق بها صفتين متلازمتين وهما الإغواء والموت كما في أسطورة بغلة المقبرة أو الروضة  أو في أم الدويس من الذاكرة الشعبية للخليج العربي أو عيشة قنديشة في المغرب أو كوشيساكي أونا (ذات الفم الممزق) في اليابان وبيولوف الإسكندنافية وغيرها الكثير ، وفي حالة البانشي لا يختلف الأمر كثيراً فقد تكون امرأة جميلة فاتنة (عنصر الإغواء) وكذلك تنذر بالموت المحتم بحسب الأسطورة .

كذلك يجدر بالذكر بأن لمعظم الأعاصير والعواصف الإستوائية التي تتردد في أماكن جغرافية معينة أو شواطىء أخرى حول العالم أسماء أنثوية ! فهي على غرار البانشي إناث تنذر بالخطر أو الموت. لكن بعد عام 1978 انتهى العمل  بالأسماء الانثوية منعاً للتمييز الجنسي لتجري تسمية تلك الأعاصير بأسماء ذكورية وأنثوية معاً بالتساوي خصوصاً في شمال شرق المحيط الهادي وخليج المكسيك.

شاهد الفيديو
إقتتاحية فيلم يحمل عنوان بانشي Banshee مستوحى من الأسطورة المذكورة.


المصادر
- Suite 101
- Wikipedia

إقرأ أيضاً ....
- آكل الخطايا
- قصص من الخيال : الغاسلة ( من وحي أسطورة البانشي )

25 تعليقات:

المهندسة

يقول...

اعتقد ان البانشى مجرد اسطورة من الاساطير القديمة التى تدور حول التنبؤ بالموت مثل الاسطورة التى تقول ان هناك يوما من كل عام عند منتصف الليل تظهر مسيرة لاطياف وهذه الاطياف عبارة عن الناس الذين سوف يموتون العام التالى

super girl

يقول...

موضوع مثير وشيق

غير معرف

يقول...

شكرا عالموضوع ...انا بحب اقول للموقع انك موقع متميز بس بصراحة هالاسطورة وكتير اساطير غيرها موجودة بالموقع مجرد خرافات
عفوا بس انا بشوف انوالموقع بيميل للتفسير الخارق للطبيعة لكل المواضيع يعنى ياريت القصص تتنشر متل ماهى بس انا عنجد شايفة انو بيكفى نصدق هالخرافات





ريم سوريا

غير معرف

يقول...

شكراً أستاذ كمال على هذا المقال المشوق

بالنسبة للأخت (المهندسة) و (ريم)
هذا الموضوع مُدرج في قسم خرافات و أساطير .. يعني صاحب الموقع يعرف انها أسطورة

في نهاية الموضوع مكتوب .. التصنيف: أساطير وخرافات .

كمال غزال يقول...

الأخت ريم ..
الأسطورة غالباً ما يكون لها جذور في واقع المجتمعات وتكشف لنا موروث الشعوب ونمط التفكير السائد فيها وهي من مواضيع الميثولوجيا التي يتناولها موقع ما وراء الطبيعة وبالطبع قد تكون من الخرافات ولكن مع ذلك لكل خرافة أصول في الواقع ، "لا دخان بلا نار" ، طرح تلك المواضيع إثارة للتفكير وليس الحض على تبني أفكار الأسطورة.

كريـم شوابكه يقول...

سكن الليل و في ثوب السكون تختبي الأحــلام

وسع البدر و للبدر عيون ترصد الأيـــام

لا تخافي يا فتاتي فالنجوم تكتم الأخبــار

و ضباب الليل في تلك الكروم يحجب الأسرار

لا تخافي فعروس الجـــــن في كهفها المسحور

هجعت سكرى و كادت تختفي عن عيون الحور

و مليك الجـــن إن مر يروح و الهوى يثنيه

فهو مثلي عاشق كيف يبوح بالـــذي يضنيه

mohamed يقول...

منقول

يحكي البعض أنهـا ترتبط بأسـر مـُعيـّنة، وأن عويلهـا لا يـُسمـَع إلاّ عند اقتراب أحـد أفراد تلك الأسـرة من الوفـاة .. وأن النائحـات محترفـات العويـل والندب في المآتـم الشبيهـات تـُردِّد صوت الـ (بانشي) ورائهـا كأنهم صدى صراخهـا .. وهو تقليد موجـود في الثقـافـة الآيرلنديـة، حيث اعتاد الفلاحين في القرى عند وفاة شخص مـا جلب امرأة لغنـاء مرثيـّة أثنـاء جنـازتـه .. وتضيف الأساطيـر عليهـا أن الجنيـّات تغني في جنازات أفراد الأسـر الارستقراطيـة الغاليـّة: (أوجرادي)، (أونيل)، (أوبرايان)، (أوكونور)، و(كافانـاه) .. وأيضـًا يضيف البعض أن وجـود أكثـر من (بانشي) بوقتٍ واحـد يعني نذيرًا بوفـاة شخص عظيم أو مـُقدَّس ..

ويأتي اسم (بانشي) كاجتهـاد لتحويل " bean sídhe" أو "جنيـّة التل" من الآيرلندية القديمـة إلى اللغـة الانجليزيـة .. كمـا تأتي لفظة " sídhe" ومقابلتهـا الاسكتلنديـة "Sith" أحيانـًا كمعنى للسلام،

ويصفونهـا الأغلبيـة كامرأة جميـلة ذات مظهر سوداويّ كئيـب، وأحيانـًا كساحـرة عجوز شمطـاء .. تلبس الأبيض أو الفضيّ وأحيانـًا الأخضـر – حيث تختلف الروايات بهذا الأمـر، عينـاهـا حمراوتـان دومـًا من أثـر البـُكـاء المـُستمـِر، وتمشـِّط شعـرهـا الطويـل بمشط فضـّي أو ذهبيّ .. وتحذر الأساطيـر من التقـاط هذا المشط عند رؤيتـه على الأرض، لأن الـ (بانشي) تلقيـه بانتظـار الساذج الذي ينحني لالتقاطـه حتى تغويـه بعدهـا لمصيره المحتوم، وتخلط الأساطيـر الآيرلنديـة هنـا بين الـ (بانشي) وعرائس البحـر وأيهمـا سيظهـر عند التقـاط المشـط ..

وقـائـع:

يـُحكى عن (ليدي فانشو) التي كانت تقيـم بمنزل عائلـة (أوبرايان) الارستقراطيـة في القرن السابع عشـر الميلاديّ .. أنهـا كانت تقبـع في سريرهـا ذات ليلـة، عندمـا فوجئـت بظهـور امرأة حمـراء الشعـر بيضـاء شديدة الشحوب، والتي عندمـا فتحت فمهـا لم تقـل سوى كلمـة واحـدة غامضـة كرّرتهـا ثلاث مرّات بصوتٍ عالِ: "حصـان" !

وفي الصبـاح التالي، جاءت ربـّة المنزل لتخبـر (ليدي فانشو) بأنهـا عائدة لتوّهـا من جنـازة أحـد أولاد عمهـا الذي توفي منذ ساعـات، بنفس توقيـت ظهور المرأة الشبحيـّة بالضبط !!

ولم يتضـح مقصـد الـ (بانشي) بالضبط ضمن روايـة (ليدي فانشو) من كلمـة "حصـان"، لكن البعض يفسرونهـا بأنهـا كانت ترمـز لرحـلة المتوفي إلى العـالم الآخـر ..



(بانشي) أخرى، وغيـرهـا:

سبق الإشـارة لوجـود (بانشي) في الحضارة السلتية بأماكن أخرى غيـر (آيرلندا) .. وهاكـُم بعض التفصيـل عنهنّ في السطور التاليـة:

سيهريث (Cyhyraeth):



هي المـُقابـل للـ (بانشي) في (ويلـز) .. ويصفونهـا كطيف شبحيّ لامرأة تبكي وتنوح قبـل موت شخصٍ مـا، وأحيانـًا للإعـلان عن قدوم وبـاء أو كارثـة ..
ولا أحـد يستطيع رؤيتهـا، لكن الجميـع يتعرّفهـا من عويلهـا .. ويتحاكون بكثـافة تواجدهـا في (ساوث ويلز).

جلايستيح (Glaistig):

هي مخلوق خرافيّ مـُتعدِّد الأشكـال في أساطيـر وفولكلور (اسكتلندا)، وتـُعرَف أيضـًا باسم (ماديـان أويهـاين) أو (العذراء الخضـراء) ..
تظهـر (جلايستيج) غالبـًا على هيئة امرأة عملاقـة، وأحيانـًا كنصف امرأة ونصف عنزة، وأحيانـًا كعنزة كاملـة .. وفي كـل الحالات ترتبط باللون الأخضـر ..
يجدهـا الناس دومـًا بجوار النهـر، حيث تجلس هنـاك مـُستعطفـة العابرين ليحملونهـا عبـر الطريق .. ويتراوح مصيـر عاثـر الحظ الذي يقبـل حملهـا من التيـه إلى الذبـح ..
لكنّ تلك الصورة المـُفزعـة ليست الوحيـدة التي ترسم أساطيـر (اسكتلندا) بهـا (جلايستيج) .. فهنـاك من يصفونهـا كجنيـة طيبة تقوم بالأعمـال المنزليـة للأسـرة وهـُم نيـام، وأنهـا تحمي الأطفـال والعجـائـز، وأنهـا – على غرار قريبتهـا (بانشي) – تعوي عنـد اقتراب موت أحـدهم.
وهنـاك حكايـة شهيـرة في فولكلور (اسكتلندا) عن الحدّاد الذي نجح في الإمسـاك بواحـدة، ليجبرهـا على الإتيـان له بقطيع من الماشيـة السحريـة وبنـاء منزل جميـل .. وأنـه حرَّرهـا بعـد تنفيذهـا طلباتـه .. وعندمـا لوَّحت بيدهـا لتوديعـه قطـعهـا لهـا الحدّاد على الفـور .. وتذهب الحكايـة لأن حتى هذا اليـوم يمكن رؤيـة الدمـاء على جميـع النباتـات الناميـة في تلك المنطقـة كذكرى ليـد (جلايستيج) المبتورة.

كريـم شوابكه يقول...

البانشي.... سيدة التلال

البانشي هي أمراه تعيش في ذاكرة البحار...في التلال في الحقول وما بين الأشجار
وهي صرخه تجسدها امرأه تقتل كل يوم مثل أفكاري..مثل أشعاري ليل نهــــار

كريـم شوابكه يقول...

وجهة نظر/////

بمكاننا أن نصور البانشي فكره،خاطره،حاله،ضمير،فن،الهام..........الخ ولكن يبقى المغزى هو حافز لنا برؤيه ترتسم في مخيلتنا بواقع اليم لهذه الظاهره؟كما اعتقد أن البانشي فكره جسدتها الاسطوره في تلك الحضارات من اجل نظرة الواقع لها على أنها حقيقه وليست وهم ،ليتمكن المجتمع من التعامل مع هذه الظاهره بنوع من العدل والخوف لما يرتكبه أفراده من جرائم .ومن جانب آخر يصورونها على أنها تتنبأ بالكوارث وحالات الموت وذلك بسب إعطاءها نوع من المصداقيه لحدوث تلك الكوارث أو المصائب.

narnia يقول...

السلام عليكم :

أعتقد أن قصة البانشي قريبة من قصة البومة....

حيث أن بعض الناس يعتقد أن البومة إذا نزلت بساحة قوم أو فوق بيت أحدهم فإن أحدهم سوف يموت وهذا الإعتقاد الآن ساري في الأرياف والقرى حتى عند بعض المتمدنين...


بالنسبة لقصة البانشي لا ندري ما حقيقتها لعلها من أساطير الأولين ويمكن أن يكون شيطان متجسد ....


الله أعلم أولا وأخيرا...

سر الأرض يقول...

جميل

كلمه حق

يقول...

كريم قباني........؟؟؟(شاعر المرأه الجديد )

تصوير البانشي بأنها امرأه توجد في اشعارك هذا لغز جديد تحيا فيه البانشي في شعر المحدثين ؟وربط فكرة الشعر مع الاسطوره ..هو بحد ذاته خيال خصب لمن يعيش حالة الشعر المرهفه في وجدان الفنان

حازم الحسنات

يقول...

انها مجرد اسطورة تناولتها الاجيال من جيل الى جيل حتى وصلت الينا على هذه الصورة
حسب اعتقادى ان الموت ليس له اشارات كظهور البومة او الغراب انما ياتى بغتة

كريـم شوابكه يقول...

(( دعوه لمشاركة الأفكار ))

ضمن سلسة القصص الواقعيه/المقالات/والتي تم نشرها سابقا في هذا الموقع وجدت أن هناك عدد من التعليقات القليله والقصص والمقالات المهمه والتي تعبر عن تجارب ومواضيع غنيه مؤرشفه وكما تعلمون كل منا له ذوق خاص فيما يطرحه الموقع ،بالاضافه إلى قواسم مشتركه قد تكون سبب في زيادة وإثراء التجارب والمقالات التي يتم نشرها حاليا.

للرجوع إلى هذه التجارب والمقالات بإمكانك عزيزي القارىء أن تضع المؤشر للأسفل وبالضغط على كلمة
( مواضيع قديمه ) سيكون عرض آخر مايتم نشره بطريقه متسلسله للتواريخ السابقه.

L-W-7-SH

يقول...

السلام عليكم

يا أخي انا مستغرب من هذا الهجوم الحاد على الاخ كريم شوابكة في كل شيء يعلق عليه

انا اقول يا اخ كريم مشكور على الجهود اللي تقوم بها بهذا الموقع ولا تهتم بردود بعض المشاركين الذين يحاولون التشويش عليك

الله يوفقك ويبارك فيك يا اخ كريم.

كــريم شوابكه

يقول...

شكرا اخ l-w-7-sh

وحقيقه هذا دافع لي للامام ،ومع جزيل الشكر

غير معرف

يقول...

الموضوع شيق جدا ويجعل خيالنا يذهب بعيدا الى عالم لا نالفه الان .انما اجدادنا القدماء عرفو مثل هذه الاشياء .و ربما لهذا السبب كانوا اصحياء الضمير اكثر منا و يخافون الخطيئة و يحذرونها .انما نحن مع الاسف لم نعد نؤمن بشي الكثير و اخيرا شكر جزيلا لكاتب الموضوع

غير معرف

يقول...

السلام عليكم ,اريد ان اضيف تعليق خصوصا بعد قراتي حول هذه الاسطورة,انا منذ صغري وباختلاف مسكني في محافظاتنا باليمن كنت ولازلت دوما اسمع عواء امراءة وبكاء مرير يهز الابدان لسماعه بعدها باليوم الثاني ياتي لنا خبر توفي احد من اقاربنا,واحدى المرات سمعت البكاء تحت نافذتي رغم اني اسكن بالدور الثاني ستيقظت مفزوعة انا وقطتي من هذا الصوت وقد سمع والدي ضجة عند نافذة غرفتي في نفس اللحظة لكنه لم يسمع العواء ,الى الان السبب مجهول وراء هذا البكاء ووراء هذا الفال حتى ان اهلي يصدقوني عندما اخبرهم بسماعي لصوت ويتاهبون لاستقبال خبر وفاة احدهم .لذلك لا اعتقد ان هذه خرافة لابد ان فيها سر او ان لها تفسير؟فالحاله هنا تتشابه مع حالة الاسكوتلنديين رغم اننا هنا في شرق الارض وهم بمغربها .

nora يقول...

انا يوم كنت في الابتدائي و المتوسط كنت اقراء كوميكس " قصص مصورة " .. و ظهرت في احداث احد القصص البانشي .. فعلقت في راسي .. الحين توني اتذكر ابحث عنها بعد اربع سنوات .. اعجبتني هذي الاسطورة

bassem fandouli يقول...

اعشق لغز المدينة و قصة البانشي لكن هل هذه الاسطورة صحيحة

bassem fandouli يقول...

اعشق لغز المدينة لكن هل هذه الاسطورة صحيحة

Sherry Jihan يقول...

عجبتني لكن هل هاذي هيا لي بثوها في مسلسل كونان

غير معرف

يقول...

بجد موضوع هائل جدا جدا

غير معرف

يقول...

بجد موضوع هائل جدا جدا

غير معرف

يقول...

من جد بثوهآ ^_^" بعدين ابي ادري وش دخل كونان ..؟َ :$

مشكور اخوي علئ تعبك



استمرر

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .