‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار وحضارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار وحضارات. إظهار كافة الرسائل

30 سبتمبر، 2009

خطوط نازكا في البيرو - صورة ملتقطة من الجو تظهر شكلاً أسطورياً مرسوماً على الهضبةتظهر على بعض سهول وهضاب دولة البيرو (تقع في أمريكا الجنوبية) خطوط هائلة الحجم تشكل لوحات أرضية يطلق على إحداها جيوغلايف Geoglyph لا يمكن ملاحظتها من الأرض مباشرة بسبب امتدادها على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن يمكن مشاهدتها من علو مرتفع أو بالطائرة. تجسد الخطوط المذكورة أشكالاً لحيوانات كالقرود والطيور والعناكب وحيوانات اللاما والسحالي وأشكال هندسية وأسطورية أخرى ، اشتهرت هذه الخطوط بـاسم خطوط نازكا Nazca Lines نسبة إلى السهل الذي اكتشفت فيه، ويقع في صحراء البيرو الجنوبية القاحلة بين مدينتي نازكا و بالبا التي تبعد حوالى 400 كيلومتر جنوب ليما عاصمة البيرو، تغطي الخطوط مساحة 450 كيلومتر مربع تقريباً من الصحراء الرملية وكذلك المنحدرات من معالم جبال الأنديز. ويبلغ عدد الاشكال حوالى 300 شكل ، ومعظم الأشكال الهندسية مرئية بوضوح من الجو. وما يثير الإستغراب في تشكيلات الخطوط أنها هائلة الحجم وفي منتهى الدقة الهندسية فكيف إذن يتمكن شعب قديم من رسمها دون الإستعانة بطائرة أو نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية أو GPS ؟! إذا لم يتمكن البشر في العصر الحديث من إكتشافها إلا من خلال رؤيتها من الطائرة حدث ذلك للمرة الأولى عند بداية استخدام الطيران التجاري عبر صحراء البيرو في عام 1920. ويعتقد أن الخطوط ظهرت للوجود في الفترة بين 200 قبل الميلاد إلى 600 بعد الميلاد .

سر بقاء الخطوط لفترة طويلة من الزمن
يعتبر سهل نازكا فريد من نوعه لقدرت على الحفاظ على العلامات ، ويرجع ذلك الى مزيج من المناخ فهو يعد من أحد أكثر المناطق جفافا على الأرض مع عشرين دقيقة فقط من هطول الامطار في السنة وتضاريس الارض الحجرية التي تقلل تأثير الرياح عند مستوى سطح الأرض إلى أدنى حد فلا غبار أو رمال يغطي السهل.

خطوط مشابهة في كازاخستان
شوهدت خطوط نازكا مشابهة في كازاخستان تجسد شكلاً بشرياً بين هيكلين مجهولينفي الآونة الأخيرة تناولت وسائل الإعلام في دولة كازاخستان (إحدى أكبر جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابقة في وسط آسيا) بالإضافة إلى موقعها الحكومي على الإنترنت تقريراً عن إكتشاف مدهش لأشكال مرسومة على الأرض تدعى Geoglyph والغريب أنها تشبه تلك الأشكال الشهيرة التي عثر عليها في البيرو والمعروفة بـ "خطوط نازكا" Nazca Lines ، و تغطي اللوحة الأرضية التي عثر عليها في كازاخستان مساحة كبيرة من الأرض كما هو مبين في الصورة التي تجسد شكلاً بشرياً مقحماً في الرسم بين هيكلين غريبين. يقع ذلك الرسم في جبال "كاراتاو" النائية في جنوب كازاخستان. وكانت كازاخستان قد شهدت فعالية كبيرة ومشاهدات عديدة لأجسام طائرة مجهولة ، ومؤخراً تدرس الحكومة فكرة إقامة مهبط للأطباق الطائرة وسفارة خاصة للمخلوقات الفضائية من باب الدعابة ، وفعلاً تتطلع حركة رائيل لإقامتها في إسرائيل فهل يتحقق هدف الحركة في كازاخستان ؟ إقرأ عن الحركة الرائيلية

فرضيات التفسير
تعددت الفرضيات التي تطرح تفسيرات محتملة لسبب وجود تلك العلامات على الأرض والغاية منها، نطرح أهمها:

1- رسالة من مخلوقات خارجية أو مهبط للأطباق الطائرة
بهدف توجيه رسالة ما لأهل الأرض تخبر عن وجودهم وقدرتهم المتفوقة قامت مخلوقات كانت وما تزال تزور الأرض برسم تلك الخطوط في البيرو وغيرها. وفي عام 1968 اقترح الكاتب السويسري"انريك فون دانيكن" في كتابه "عربات من الآلهة" أن الخطوط القديمة وقد بنيت من قبل رواد الفضاء على الهبوط او المخلوقات الفضائية وهذه النظرية منتشرة بشكل كبير.

2- عبادة أهل النجوم
كانت تلك الرسومات الأرضية وما زالت تجذب إهتمام الباحثين في الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، فبعض الباحثين يرى أنها قد تكون رسائل أو علامات وضعها شعب قديم لمصلحة مخلوقات آتية من الفضاء الخارجي ، حيث زعم عدد من الدارسين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) أنه في أوقات الأزمات والكوارث كان القوم البدائيين يعمدون لتشكيل رسوم أرضية هائلة الحجم لجذب انتباه المخلوقات التي كانت "آلهة النجوم" بالنسبة إليهم عسى أن تساعدهم في تزويدهم بالماء أو تخصيب الأراضي الزراعية، ولكن لحد الآن لم يتم البرهنة على تلك الفرضية. ويزعم آخرون أن الرسم الذي عثر عليه في كازاخستان يجسد أحد مخلوقات الفضاء الذي زار مرة تلك المنطقة وتفاعل مع سكانها المحليين .
3- تقويم فلكي
نماذج خطوط نازكا تجسد قروداً و طيوراً و عناكبماريا ريتش عالمة الرياضيات وعالمة الآثار الشهيرة لخطوط نازكا أعربت عن اعتقادها ان الخطوط تقويم فلكي يستخدمه شعب الأنكا في تحديد أوقات زراعة المحاصيل والحصاد ويشير الى اتجاه و ارتفاع النجوم والكواكب.

و تشكيلات مثل العنكبوت والقرد يمكن ان تظهر نجمة قطبية مثل اوريون وان هذه الخطوط ترجع إلى عام 300 قبل الميلاد بناء على تواريخ الكربون المشع الموجود فى التربة هناك، كما ترفض ماريا ريتش الفرضية التي تقول أن مخلوقات من خارج الأرض قامت بعمل تلك الخطوط .كرست "ماريا ريتش" معظم حياتها في دراسة تلك الخطوط وتوفيت في عام 1998 وهي تبلغ 95 سنة ودفنت في تلك المنطقة القاحلة. في عام 1968 ذهب الاستاذ "جيرالد هوكنز" وفريقه الفلكي لدراسة سهل نازكا لاثبات نظرية ماريا ريتش لكنهم لم يوفق ، كما أسفرت دراسة أخرى قامت بها الجمعية الجغرافية الوطنية فى البيرو عن أن الخطوط المذكورة لم تكن تشير حينها إلى أي تطابق بين مواقع نجوم أوكواكب قبل 2000 عام . وفي الآونة الاخيرة أشار العالم "يوهان راينارد ا"إلى أن الجبال المحيطة كانت أكثر أهمية لكي تستخدم كتقويم الشمسي ؛ وأن الخطوط ليس لها دور هنا .

4- طقوس دينية لجلب الخصب
يؤيد تلك الفرضية المتشبثون بالدليل العلمي و الرافضون لفرضية المخلوقات الفضائية وبحسب تلك الفرضية فإن خطوط نازكا هي محصلة عمل جماعي تطلب مئات السنين وأعداد ضخمة من الناس كانوا يعملون في المشروع. ولكن حجم المشروع الهائل وغرابة الهدف أدى إلى اعتقاد البعض حول قيام مخلوقات آتية من كوكب آخر بالإشراف أوتنفيذ المشروع. يعتقد "إنريك فون دانيكن" أن خطوط نازكا مهبط جوي لمركبات المخلوقات الفضائية وهي فكرة أتى على ذكرها أول مرة "جيمس دبليو موسلي" في أكتوبر من عام 1955 في مقالة تتناول المصير وانتشرت شعبيتها في أوائل الستينيات على يد "لويس باولس" و "جاك بيرجيه" في كتاب بعنوان: "صباح السحرة".

- إن كانت تلك الخطوط فعلاً مهبطاً أرضياً فلماذا لها أشكال عناكب وطيور وكلاب و لاما أو خطوطاً متقاطعة أو بشكل ZigZag ؟، كما أن المطار هو بالعادة مكان مزدحم جداً ويحتاج إلى أن يكون بطول 60 كيلومتر أو أكثر ليستوعب حركة المرور تلك ويستعبد أن تهبط مركبات فضائية في تلك الأماكن دون أن تتسبب في الإضرار في تلك الأعمال الفنية المرسومة على التربة ولا يوجد دليل واحد على حدوث هذا.

- لاقت فرضية المخلوقات راوجاً واسعاً لأن بعض الناس يجدون صعوبة في تصديق أن شعباً بدائياً من الهنود الحمر كان لديه من الذكاء والحيلة للإتيان بمشروع كهذا، نستطيع العثور على أدلة عن ذلك عندما نشهد آثار عظمة حضارة شعوب الأزتك والتولتكس والإنكا والمايا وغيرها، تعتبر تلك الأدلة كافية عن عدم حاجة شعب الإنكا لمخلوقات من خارج الأرض لمساعدتهم في رسم أعمال فنية أرضية على أرض الصحراء.

- في العديد من الحالات لا يحتاج المرء لأدوات أو تكنولوحيا معقدة جداً لعمل أشكال هندسية هائلة الحجم أو خطوط مستقيمة تشبه ما شهدناه عن دوائر المحاصيل Crop Cricles حيث استطاع مجموعة من الحائكين أن يأتوا بنماذج وتصاميم شديدة التعقيد على محاصيل القمح.

العمل الأكثر صعوبة في مشروع خطوط نازكا سيكون تحريك الحجارة لكشف طبقة فاتحة اللون من التربة الباطنية ، فلا يوجد إذن ما يثير الغموض في الكيفية التي استطاع بها شعب الإنكا عمل تلك اللوحات الأرضية.

شعب الأنكا شعب زراعي وبالطبع عاش ما قبل المكننة الزراعية أو المعتمدة على الوسائل العلمية وفي تلك الفترة يلعب السحر والخرافات (بما فيها الاعتقادات الدينية) دوراً كبيراً في مساعدتهم في محاصيلهم الزراعية ، امتلك شعب الإنكا المعرفة اللازمة للري والزراعة والحصاد والتخزين والتوزيع ، لكن الطقس متقلب ولن تكون الأمور دائماً على ما يرام لسنوات أو حتى قرون وهذا أدى إلى إجبارهم على الرحيل بمن فيها أجيال ومجتمعات بكاملها نظراً للجفاف الشديد والفيضانات وموجات المد البحرية أو تفجر البراكين وحدوث الزلازل والحرائق.

5- فرضيات أخرى
ترجح فرضيات اخرى أن الخطوط استخدمت كاُداة للارصاد الجوية ، أو أماكن للقرابين التى يتم التضحية بها أو مكان لممارسة الطقوس الدينية القديمة في حضارة الأنكا.

شاهد الفيديو


المصادر
- Sketpic Dictionary
- All News Web
- مدونة بلوميديا
إقرأ أيضاً ...
- دوائر المحاصيل: فن بشري أم رسالة من المخلوقات ؟
- حفر غامضة في البيرو
- هل تكشف صور المريخ عن آثار حياة سابقة ؟
- حقيقة الفن الغامض في صحراء مصر
- جمجمة ستارتشايلد : تشوه أم هجين مخلوق فضائي ؟

2 أغسطس، 2009

نموذج مجسم لراهبة فرعونية تدعى طحيماء إعتماداً على المسح المقطعي للمومياءتذكر مراسلة الأخبار فيونا بندلبري من صحيفة دايلي إيكو البريطانية أنها شهدت حادثة غريبة أثناء تغطيتها لحدث فتح تابوت راهبة فرعونية محنطة تدعى "طحيماء" Tahemaa ولأول مرة (أنظر نموذجها المجسم الذي بني إعتماداً على المسح المقطعي)، تعود تلك المومياء إلى السلالة الـ 26 وتوفيت بعمر 28 سنة، حدث أمر غريب في مساء يوم الثلاثاء عام 1993، حينها كانت برفقة أعضاء من هيئة بورنيماوث للعلوم الطبيعية ودهش الجميع للإنطفاء الغامض لأنوار الغرفة ثم عودتها مجدداً أثناء حديث ستيفاني روبرتس عن المومياء طحيماء والتي كانت أمينة عليها ، ومما زاد من غموض الحادثة آنذاك هو عدم تمكن شركة الكهرباء ساوثرن إليكتريك من العثور على أية دليل يؤكد ذلك الإنقطاع المفاجئ للطاقة الكهربائية في تلك الليلة. وبعد تلك الحادثة أبلغت ستيفاني المراسلة فيونا بأن الجميع كانوا يعتبرونه أمراً غريباً استثنائياً وذلك بعد أن غادرت فيونا المكان مع أن أياً منهم لم يعترف بما حدث بعدها. تقول ستيفاني :"لا أعلم ما سبب إنطفاء الأنوار على وجه التحديد كما لا يمكن فعل شيئ مع أي نوع من تلك الظواهر الغامضة والمخيفة، ولا يوجد دليل يربطها بـ لعنة الفراعنة (عندما فتح تابوت الفرعون توت عنخ أمون)التي افتعلها بعض الصحفيون بعد وقت قصير من إكتشاف قبر الفرعون توت عنخ آمون.

قصة المومياء
من المعروف أن مومياء طحيماء وضعت في منطقة الأقصر كما حدث مع الملك توت عنخ أمون الذي عاشت بعده بحوالي 600 سنة ثم استلمتها هيئة بورنيماوث للعلوم الطبيعية في عام 1920 من متحف ساليسبري الذي استلمها بدوره من جون باسمور إدواردز في عام 1880، ولكن لا يعرف لحد الآن من أوصلها أول مرة إلى إنجلترا.ستنقل طحيماء إلى جامعة سيتي في لندن لكي يتم مسحها بأجهزة CT (التنظير المقطعي باستخدام الكومبيوتر)، بهدف معرفة المزيد عنها وعن سبب وفاتها ضمن إطار من البحوث التي يجريها ديفيد كوكروفت من جامعة بورنيماوث.
فرضيات التفسير
يملك ديف شيد من جماعة دورسيت لدراسة الظواهر الغامضة Dorset Earth Mysteries تفسيراً ماورائياً (ماوراء الطبيعة) لتلك الحادثة حيث يقول:"أنا لم أكن متواجداً هناك أثناء وقوع الحادثة، ولكن يبدو أن شيئاً ما أتى عبر العالم الآخر وانعكست آثاره في تلك الليلة".ويبقى البسؤال هنا : هل كان للعنة المزعومة أثر إشعاعي قوي (مجالاً كهرومغناطيسياً )أدى إلى توقف الأنوار ؟ أخيراً وعند سؤال ستيفاني حول إذا كان ذلك إشارة إلى أن مومياء طحيماء كان في نيتها إطلاق لعنتها المخيفة ، تجيب ستيفاني مازحة:"أعتقد أن طحيماء ستكون مسرورة جداً لتعرف أننا كنا نبحث عنها ، فنحن نحب أن نعاملها كأقدم عضو في الهيئة".

شاهد الفيديو
بينما كانت ستيفاني تتحدث عن المومياء، لاحظ توقف الأنوار:

المصدر
- Daily Echo

إقرأ أيضاً ...
- لعنة الفراعنة
- مومياءات غامضة في متاحف ومعابد اليابان

4 يونيو، 2009

صفحة تصور الشيطان في مخطوطة براغ كانت السبب بتسميتها بكتاب الشيطان
Music player Here
في عام 2007 أعادت المكتبة الوطنية في السويد كتاباً ضخماً للغاية يضم مجموعة من المخطوطات التاريخية إلى مكانها الأصلي في المكتبة الوطنية لمدينة براغ عاصمة دولة التشيك حيث تعرض هناك.


31 مايو، 2009

هوارد كارتر فتح قبر توت عنخ آمون في فبراير 1923 ومات في مارس 1939.في عام 1922 حقق عالم الآثار هوارد كارتر مع زميله اللورد كارنارفون كشفاً أثرياً ملفتاُ بعد عثورهما على قبر الفرعون توت عنخ آمون في الحجرة KV62 في وادي الملوك في مصر وذلك بعد جهود كبيرة استمرت لستة أعوام وما زال ذلك الإكتشاف من أهم أحداث القرن العشرين، إلا أنهم لم يدركوا عواقب محاولتهم لنبش القبر وفتح التابوت للدراسة.

فالكثير من التوابيت وحجرات القبور تحتوي على عبارات تهدد بالموت لمن يحاول نبشه أو سرقة محتوياته كعبارة: "الموت سيقتل بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج راحة الملك"، خصوصاً أن المصريين القدامى كانوا يكرسون الكثير من علومهم لفكرة الحياة بعد الموت و الفرعون لم يكن بالنسبة إليهم ملكاًً فقط ولكن إلهاً حيث يقومون بتحنيط جثمانه ويضعونه في توابيت خشبية على هيئته ويحرسونه بتماثيل آلهة عالم الموت تحضيراً للحياة الأخرى. وعلى الرغم مما تحمله تلك العبارة من تهديد صريح بالموت لمن ينبش في قبور الفراعنة لا أن أحدا من علماء الآثار لم يعرها أي اهتمام على الإطلاق فلا يوجد في زمننا الحالي من يؤمن بمعتقدات الفراعنة الوثنية القديمة التي مضى عليها أكثر من أربعة آلاف عام .

مقبرة توت عنخ آمون
لاحظ الكوبرا الذهبية أعلى قناع الفرعون توت عنخ آمون وهي تمثل إحدى الآلهة الحارسة  حسب معتقدات المصريين القدامى وتسمى وادجت. كانت المقبرة هائلة الحجم وفي منتهى الفخامة وكانت أقرب إلى السرداب من كونها مقبرة عادية تماثيل كبيرة الحجم لحيوانات مختلفة مصنوعة من الذهب الخالص ومرصعة بالجواهر والأحجار الكريمة، كمية ضخمة جدا من قطع الذهب الشبيهة بالسبائك موجودة في كل مكان بالمقبرة التي قدر العلماء عمرها بأكثر من ثلاثة آلاف عام بل إن جسد الفرعون نفسه كان مكفنا بقماش فاخر جدا مرصع بالجواهر. باختصار كانت تحوي هذه المقبرة كنوزا لا حصر لها ولا تقدر بثمن وقد كان العالم هوارد كارتر صاحب هذا الاكتشاف واللورد كارنارفون ممول حملة الكشف عن الآثار يشعران بكل الفخر بعد أن سطع اسميهما في سماء الشهرة بسبب هذا الإنجاز الكبير.

عواقب وخيمة
كل شيء كان يسير في أفضل صورة ولكن ما حدث بعد ذلك كان أمرا غريبا تحول مع مرور الوقت إلى ظاهرة خارقة للطبيعة وواحدة من الأمور الغامضة التي أثارت الكثير من الجدل ففي يوم الاحتفال الرسمي بافتتاح المقبرة أصيب اللورد كارنارفون بحمى غامضة لم يجد لها أحد من الأطباء تفسيرا وفي منتصف الليل تماما توفي اللورد في القاهرة والأغرب من ذلك أن التيار الكهربائي قد انقطع في القاهرة دون أي سبب واضح في نفس لحظة الوفاة وبعد ذلك توالت المصائب وبدأ الموت يحصد الغالبية العظمى إن لم نقل جميع الذين دنسوا المقبرة أو شاركوا في الاحتفال وكأن التهديد بالموت الذي وجد في المقبرة كان صادقاً. ومعظم حالات الوفاة كانت بسبب تلك الحمى الغامضة مع هذيان ورجفة تؤدي إلى الوفاة بل إن الأمر كان يتعد الإصابة بالحمتمثال أنوبيس كان يحرس مدخل كنوز توت عنخ آمون. ى في الكثير من الأحيان فقد توفي سكرتير هوارد كارتر دون أي سبب على الإطلاق ومن ثم انتحر والده حزنا عليه وفي أثناء تشييع جنازة السكرتير داس الحصان الذي كان يجر عربة التابوت طفلا صغيراً فقتله وأصيب الكثيرون من الذين ساهموا بشكل أو بآخر في اكتشاف المقبرة بالجنون وبعضهم انتحر دون أي سبب يذكر ، الأمر الذي حير علماء الآثار آنذاك فوجدوا أنفسهم أمام لغزاً لا يوجد له أي تفسير أطلقوا عليه "لعنة الفراعنة". وبعد أربع سنوات من تلك الحوادث توفي عالم الآثار والتر إيمري دون سبب أمام عيني مساعده في نفس الليلة التي اكتشف فيها أحد القبور الفرعونية وهناك الطبيب بلهارس مكتشف دودة البلهارسيا الذي توفي بعد يومين من زيارته لآثار الفراعنة الموجودة في الأقصر .

العالم المصري عز الدين طه
قدم العالم المصرى الدكتور "عز الدين طه" رؤية علمية دقيقة لما يسمى لعنة الفراعنة و أعاد تفسير الحوادث جميعها بالنظر إلى الفطريات و السموم التى ربما نشرها الفراعنة فى مقابرهم و كذلك عن البكتريا التى نشطت فوق جلد المومياء المتحلل و غيرها من الاسباب العلمية لتفسير حالات الموت الغامص إلا أن هذا لم يفسر حالات الجنون والوفاة المفاجئة أو الانتحار بدون سبب,و انتهى الرجل إلى القول القاطع بأنه لا يوجد ما يسمى بلعنة الفراعنة ,و كان من الممكن أن تنتهى القصة عند هذا الحد إلا أن الرجل بعد إلقاء محاضرته صدمته سيارة مسرعة و هو يعبر الطريق ليلقى حتفه على الفور!

ذكر بعض الباحثين والعلماء المسلمين أن حالات الوفاة التي حدثت لا يمكن أن تفسر على أنها لعنة لأن هذا يتعارض مع العقيدة الإسلامية بشكل مباشر كما أنها ليست صدفة فالصدفة لا تتكرر بهذا الشكل بل أن لكل هذا تفسيرا ما قد يتضح مع مرور الأيام أو قد تظل الأسطورة متأرجحة بين الحقيقة والخيال.

وفيات يعتقد أن لها صلة باللعنة
اللورد كارنارفون توفي بعد 6 أسابيع فقط من فتح توت عنخ آمون، مما أدى إلى إنتشار قصص تتناول لعنة الفراعنة في الصحافة.بعد فتح قبر الفرعون عنخ آمون في 29 نوفمبر 1922 حدثت الوفيات التالية:
- اللورد كارنارفون :توفي في 5 أبريل 1923 بعد تعرضه للسعة بعوضة ، كان موته بعد 4 أشهر و7 أيام من فتح التابوت.
- جورج جاي جولد : توفي في منتجع ريفييرا الفرنسي في 16 مايو عام 1923 بعد أن أصيب بالحمى و زيارته للقبر.
- هوارد كارتر : فتح هوارد التابوت في 16 فبراير 1923 وتوفي في 2 مارس 1939.
- وإضافة إلى اللورد كارنارفون والسيد جولد تتضمن لائحة الوفيات أوبري هيربرت وهو الاخ غير الشقيق لـ كارنارفون والمليونير من جنوب أفريقيا وولف جويل والأمير المصري علي فهمي وشقيقه ، البريطاني لي ستاك وعالم المصريات إيفيلين والمتخصص بعلم الإشعاع السير أرشبالد دوغلاس ومساعد هوارد كارتر واباه اللورد ويستبري والمتخصصان في علم المصريات إي.سي مايس وجيمس هنير بريستد.
- وللإطلاع على لائحة كاملة بأسماء الأشخاص الذين يعتقد أن لوفاتهم صلة بلعنة فرعون يمكن قراءة كتاب World's Strangest Mysteries لـ روبرت فيرنوكس .

فرضيات التفسير
بعض الخبراء يرجحون أسباب حالات الوفاة التي حصلت إلى نمو فطريات قاتلة داخل التوابيت حيث انتشرت في الهواء عند فتح التوابيت.ومن المؤيدين لتلك الفرضية آرثر كونان دويل كاتب روايات شيرلوك هولمز الغامضة حيث يعتقد أنه تم وضع تلك الفطريات عن عمد بهدف معاقبة لصوص القبور. كما يعتقد أن التقرير الذي نشرته إحدى الصحف بعد موت كارنارفون ساهم إلى حد كبير في انتشار خبر اللعنة الذي ربطته بالفرعون توت عنخ آمون.التقرير يتضمن عبارة : "الموت سيقتل بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج راحة الملك"وهي عبارة لم يرد ذكرها أصلاً في حجرة قبرة الملك توت عنخ آمون KV62 في وادي الملوك على الرغم من أنها ذكرت في أماكن أخرى متفرقة. وعلى الرغم من عدم وجود دليل على أن لعنة الفراعنة قتلت اللورد كارنارفون لكن في نفس الوقت لا يوجد شك في أن المواد الخطرة المتراكمة في القبور القديمة أدت إلى ذلك، تتحدث آخر الدراسات التي تناولت آخر القبور المصرية القديمة والتي جرى فتحها (لم تتعرض لملوثات عصرنا الحالية) عن العثور على نوع من البكتريا من فئة ستافيلوكوكس و بسيدوموناس المسؤولة عن نمو فطريات الأسبرغيلوس نيجر والأسبرغيلوس فلافوس.إضافة إلى ذلك غالباً ما تصبح التوابيت المفتوحة حديثاً مأوى للخفافيش ولمخلفاتها التي تصبح بيئة جيدة لتكاثر فطريات هيستوبلاسموسيس ومهما اختلفت تلك المواد الضارة فإن نسب تركيزها الفعلي سيؤثر فقط على الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة. و أظهرت عينات هواء أخذت عبر ثقب صغير في جدار تابوت غير مفتوح مستويات عالية من الأمونيا والفورمالدهيد وكبريتات الهيدروجين، جميع هذه الغازات تصبح سامة عندما يترفع تركيزها ويسهل كشفها من خلال رائحتها القوية.

المصادر
- Wikipedia
- يا بيروت
- إيجيبتي

إقرأ أيضاً ...
- اللعنة
- هل أدى فتح تابوت فرعوني إلى إنقطاع الكهرباء ؟
- لعنة تصيب ساكني منزل بعد إقامته على مدفن- لعنة دمية الفودو

11 مارس، 2009

في عام 1938 وخلال عمليات التنقيب عن الآثار في قرية عراقية تسمى خوجه رابو بالقرب من مدينة بغداد اكتشف العمال جرة صغيرة مصنوعة من الفخار المائل للصفرة وبطول 15 سنتمتر يعود تاريخها إلى ألفي سنة مضت، أصبحت تلك الجرة ذات أهمية كبرى في عندما أثارت انتباه مشرف المتحف العراقي العالم الألماني ويليم كونيگ. حيث لاحظ أن مكوناتها تشبه جداً مكونات البطارية الكهربائية!،وتم بناء نماذج مماثلة لها فأنتجت تياراً كهربائياً!، وفي عام 1940 حرر كونيگ ورقة يقول فيها أن البطارية تشبه في عملها خلايا جلفانية ، يقول الدكتور بول كرادوك المسؤول في المتحف البريطاني: "ان البطاريات جذبت كثيرا من الاهتمام. وهي بالغة الأهمية لاننا لا نعرف أحدا وقع على اكتشاف كهذا. وهي من الألغاز التي يصعب فهمها او حلها". وتقول معظم المصادر إن تاريخ هذه البطاريات يعود إلى حوالي 200 قبل الميلاد وفي تاريخ الشرق الأوسط، الحقبة الساسانية - ما بين 225 و640 بعد الميلاد - تشكل الفترة الانتقالية بين الحقبة الوسيطية العلمية والحقبة الوسيطية الاكثر علمية. وتقول الدكتور مارجوري سينيكال، أستاذة تاريخ العلوم والتكنولوجيا في كلية سميث بالولايات المتحدة: "لا أظن ان أحدا يستطيع أن يحدد الغرض من هذه البطاريات في ذلك العصر." ، تعرض الجرة حالياً في متحف العراق الوطني كما عثر أيضاً على حوالي 12 جرة أخرى لها نفس مكونات البطارية المكتشفة، ويبقى السؤال قائماً : لماذا اخترع العراقيون
القدماء هذه البطارية الكهربائية و لأي هدف كانت تستخدم؟

استخدامات محتملة
يفترض كونيك أنه ربما استخدمت تلك البطارية في عملية طلاء كهربائي لتحويل المواد الذهبية إلى فضية.وإذا كانت النظرية صحيحة، فإنها ستمحي التاريخ المعروف لإكتشاف البطارية الحالي (الذي هو على يد العالم ألساندرو فولتا 1800 وهي خلية كهروكيميائية) لأكثر من الف سنة من التاريخ الحالي، قناة ديسكفوري وبرنامجها الشهير "ميث باستر" أوضح أن الناس القدماء ربما أستخدموا البطارية كوسيلة للطلاء الكهربي والتحليل الكهربي. على أية حال فإن البطارية لم تنتج طاقة كبيرة وأحتاج لوصلها في سلسلة من المراحل لإختبار النظرية. كما أن البعض يعتقد أن البطاريات كانت تستعمل في المجال الطبي فقد كتب الإغريق القدامى عن تخفيف الألم الناتج عن الأسماك الكهربية عندما توضع هذه الأسماك على القدمين. واكتشف الصينيون المعالجة بالإبر في هذه الحقبة. ولا يزال الصينيون يستعملون الإبر الصينية مصحوبة بتيار كهربائي. وهذا قد يفسر وجود ابر بالقرب من البطاريات التي عثر عليها بالقرب من بغداد.

آراء المتشككين
يرى بعض علماء الآثار أن الإختبارات الكهربائية تمثل عائقا أمام العلم التطبيقي الأثاري؛ لأن مثل هذه التجارب توضح فقط بإمكانية حدوثه فيزيائياً. ولم يسبق أن امتشفنا نصاً أثرياً يوضح استخدامها في حياتهم . والأبعد من ذلك، هناك العديد من الصعوبات التي تقف أمام اعتبارها "بطارية" فعلية:
1- يغطي القار الإسطوانة بشكل كلي، يعزله عن الكهرباء، فلا يمكن توصيل الكهرباء بالنحاس إلا إذا تم تغيير هذه الهيئة.
2- ليست هنالك أي أسلاك أو مواد موصلة مع القطع.
3- لا أجهزة كهربائية مقبولة ترتبط بها.
4- الختم القاري، ممتاز على المدى البعيد للتخزين على المدى الطويل، وسيكون غير مناسب كخلية كهربائية، التي تتطلب زيادة متكررة في المحلول (إذا هم نووا استخدامها في ذلك).
5- يلاحظ أخرون أن لها إستخدامات تشبه أدوات أخرى، أواني تخزن فيها النصوص المقدسة بالقرب من سلوقية بالقرب من دجلة، ليس هناك شبه بينها لكنها متشابهة نسبياً. وبما أنه قد ذكر تعرضها للمناخ، فإنه ليس من المستغرب تعفن ورق البردي أو أوراق الكتابة، تاركاً بذلك أثراً عضوياً حامضيا.

مكونات البطارية
تحتوي على أسطوانة مجوفة بشكل صفيحة من مادة النحاس ، وكان أعلى الإسطوانة النحاسية مغطى بصفيحة من مزيج الرصاص و القصدير وأسفلها مغطى بقرص نحاسي جرت تغطيته بمادة الإسفلت أو القار، كذلك يوجد طبقة من الإسفلت تغطي الجرة وفي وسط الجرة علق قضيب من الحديد في منتصف الإسطوانة النحاسية حيث عثر على آثار مادة حمضية أسيد عالقة به (خمر أو خل).

المصادر
- موسوعة ويكيبيديا
- شبكة بي بي سي
- مجموعة من المنتديات
- World Mysteries

شاهد الفيديو

25 يناير، 2009

مقارنة بين صورة الوجه على الكفن والصورة السلبية بالأبيض والأسود
إعداد : كمال غزال
في مساء يوم 28 مايو من عام 1898 سُمح لمصور هاو اسمه سيكوندو بايا بتصوير الكفن الذي كان معروضاً في كاتدرائية تورين الواقعة في شمال إيطاليا، وعند تفحصه لصفيحة الصورة السلبية Negative اندهش لرؤية صورة وجه على الكفن عندها قام بتحطيم الصفيحة من شدة صدمته وخوفه. انظر صورة الوجه الذي عثر عليه على الكفن وهي تبين الفرق بين الصورة الإيجابية بلون سيبيا Sepia خافت والصورة السلبية (بالأبيض والأسود) حيث تظهر فيها ملامح وجه بشكل واضح.


8 يناير، 2009

شريط من الحفر الغامضة يمتد لحوالي ميل واحد لوحظ في وادي بيكسو في البيرو - التقطت الصورة من خلال الأقمار الصناعية عندما تم تصوير تضاريس أراضي البيرو الواقعة في أمريكا الجنوبية من خلال الأقمار الصناعية، لوحظ آلاف من الحفر الغريبة في وادي بيكسو Pisco على شكل شريط طويل يمتد حوالي 1450 متراً وبعرض 20 متراً في سهل يدعى بـ كاجاماركويلا، يقدر عدد الحفر بـ 6900 ،يمكنك مشاهدة ذلك الشريط من خلال Google Earth عند الإحداثيات 13°42'57.67" S, 75°52' 31.50"W حيث يقطع تضاريس الجبل، المثير في الموضوع أنه لم تتم ملاحظة ذلك الشريط من التكوينات على الأرض إلا بعد تصويرها من الجو. يقدر حجم كل حفرة بحجم انسان ولا يمكن أن تكون مجرد تكوين طبيعي فما هي حقيقتها ؟
ليس لدى السكان المحليين أي فكرة عن الذي صنع تلك الحفر وماالغاية منها ، يقول علماء الآثار أنه ربما جرى عمل تلك الحفر بهدف تخزين الحبوب فيها ولكن مع ذلك كان لدى القدماء طرق أسهل بكثير لصنع مخازن حبوب من أن يقوموا بأعمال شاقة قد تستمر لعقود في عمل تلك الحفر ! ويرى بعض علماء الآثار أنها قد تكون قبوراً من نوع ما تمتد طولياً وكل حفرة تتسع لإنسان واحد لكن لم يتم العثور على أي بقايا من عظام أو حتى أدوات قديمة أو حلي أو كتابات محفورة أو حتى أسنان أو خصل من الشعر ، كما لم يتم ذكرهم في أية أسطورة أو تاريخ ! بعض الأجزاء من الشريط تحتوي على حفر متناهية الدقة في تصميمها وبعضها تصطف متجاورة مع بعض لتشكل قوساً، كما يتراوح عمق تلك الحفر من 6 إلى 7 أقدام (حوالي مترين) ، ولحد الآن لا يتوفر أي دليل يوضح من قام بصنع تلك الحفر ولأي هدف ؟!
إذا دققت النظر في نهاية ذلك الشريط من الحفر ستجد منطقة قاتمة بشكل غير طبيعي وكأنها آثار انفجار !
فهل تحمل أراضي البيرو آثاراً لحضارات متقدمة أو حتى مخلوقات فضائية زراتها ؟! خصوصاً أنه تم العثورأيضاً على رسومات ضخمة لا يمكن ملاحظتها إلا من خلال الأقمار الصناعية وتدعى بخطوط نازكا
المصدر:
اقرأ أيضاً
- رواد الفضاء القدامى

31 ديسمبر، 2008

اكنشاف هيكل عظمي عملاق !
إعداد : كمال غزال
انتشرت في الشبكة العالمية صورة تظهر آثار هيكل عظمي بشري عملاق ويحيط به أفراد من بعثة التنقيب عن الآثار (انظر الصورة) كتبت عن تلك الصورة الكثير من المنتديات والمدونات ومواقع تهتم بالآثار، وجرى الكلام عن أن ذلك الموقع الأثري يقع في صحراء الربع الخالي من المملكة العربية السعودية حينما كانت شركة النفط الأمريكية السعودية والمعروفة باسم أرامكو تجري تنقيباً في المنطقة، فيما بعد تم الربط بين الآثار المكتشفة وبين فكرة وجود قوم عاد الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم حيث يزعم أنهم سكنوا في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية،


17 ديسمبر، 2008

رسومات وجدت على جدران كهوف في إيطاليا تعود إلى 10000 سنة قبل الميلاد، تظهر أشخاص يلبسون بزات فضائية ! توحي بعض الكشوفات الأثرية بوجود دلالات هامة على زيارة كائنات فضائية إلى كوكب الأرض ! ويظهر ذلك جلياُ في بعض الرسومات والمنحوتات على مر العصور ومن حضارات مختلفة قد لا تربطها صلة كحضارة المايا في أمريكا الجنوبية والفراعنة في مصر، توضح بعض الرسوم أشكال أشخاص يرتدون بزات فضائية أو حتى شكل مركباتهم الفضائية. أدت تلك الكشوفات الغريبة إلى استنباط نظرية جديدة تعرف بـ "رواد الفضاء القدامى" Ancient Astronaut أو Paleocontact .

15 ديسمبر، 2008

أقراص دروبا الغامضة ! في عام 1938 وفي جبال (بايان - كارا - أولا) على الحدود بين الصين و التبت , كانت البعثه الاستكشافيه بقيادة البروفيسور (تشي بو تاي) من جامعة بكين تتوغل عبر الطرق الوعرة بين جبال الهملايا حيث عثروا على بعض الكهوف التي تبين لهم انها كانت مسكونه منذ زمن بعيد , لكن هذه الاثار لم تكن آثارا عادية على الاطلاق !، كان أول ما لاحظوه هو أن الكهوف كانت محفوره بإتقان وكانت تشكل نظاما معقدا من القنوات و غرف التخزين , وجدرانها كانت مستقيمة الى حد بعيد. بداخل الغرف كانت توجد بعض الآثار و أماكن مرتبه خاصه للدفن وجدوا بداخلها هياكل عظمية لأناس ذوي هيئه غريبه , كانت الهياكل تشير الى أن أطوالهم تزيد قليلا عن أربعة أقدام (122 سم) , كانت العظام هشه و الجمجمه كبيره بشكل غير متناسق مع الجسم. أحد اعضاء فريق الاستكشاف اقترح انها تعود لنوع من القرود , غير ان هذا الاقتراح رفضه البروفيسور (تشي بو تاي) تماما , اذ ان احدا لم يسمع من قبل عن قرود تدفن موتاها او تقوم ببناء هذا النظام المعقد. كما أن مزيدا من الاكتشافات داخل الكهوف اضافت مزيدا من الصحه لفرضية البروفيسور.
وجد الفريق على جدران الكهوف نقوشا تصويريه للشمس و القمر و النجوم و الارض , وكانت هناك خطوطا من النقاط تربط بينها.


أقراص حجرية غريبة !
غير أن أهم اكتشاف على الاطلاق كان أقراصا حجرية وجدوها مدفونه في ارضية الكهف! ، كان القرص ذو قطر يبلغ 9 انشات (22.8 سم) و عمق يبلغ 0.75 انش (1.9 سم) , وفي الوسط تماما ثقب كامل الاستداره يبلغ قطره 0.75 انش (1.9 سم) , ووجدوا على وجه القرص نقشا محفورا بدقه يظهر خارجا من الثقب في الوسط ليدور وينتهي عند اطار القرص، تم العثور على 716 قرصا , كانت الاقراص تعود الى 10.000 - 12.000 سنه مضت , أي أنها أقدم من الاهرامات في مصر , وكل قرص يحوي مجموعة من الاسرار ! حيث أن النقش على وجه كل قرص لم يكن أبدا نقشا عاديا , انما اظهرت الابحاث انه خط متواصل من الكتابة الهيروغليفيه! كانت الكتابة صغيره جدا , أو حتى (ميكروسكوبيه) , في العام 1962 , استطاع عالم صيني آخر أن يفك شفرة الكتابة الموجوده على الاقراص , كانت تحوي معلومات غريبه جدا , لدرجة ان قسم ماقبل التاريخ في جامعة بكين منع نشرها !
ماذا تحكي لنا الاقراص؟
في العام 1962م , كان الدكتور (تسوم أم نيو) يتحسس وجه أحد الاقراص و يتسائل عما يكون وماذا يخبئ , أخذ الدكتور يتذكر كيف تم اكتشاف هذه الاقراص عام 1938م , كانت هناك العديد من المحاولات لفك أسرارها وكانت جميعها فاشله.
قام الدكتور بنسخ ما يراه على وجه القرص في ورقه , كانت الكتابه على القرص صغيره و صعبة القراءة اضطر معها الدكتور للأستعانه بعدسه مكبره, كانت المهمه صعبه جدا , فالاقراص مضى على وجودها 12000 سنه , كان الدكتور يتسائل عن ماهية الناس الذين صنعوها , من كانوا؟ كيف استطاعوا كتابة الرموز بهذا الخط الصغير جدا؟ ومالغرض اساسا من كتابة الرموز على مئات الاقراص؟.عندما انتهى الدكتور من نسخ مافي الاقراص على ورق , بدأ في ترجمتها وفك اسرارها , كلمة كلمة , جملة جملة , وسطرا سطرا. حتى استطاع في النهاية فك الشفرة كامله! كانت الشفره مكتوبة من قبل أناس يدعون أنفسهم (دروبا) , ولكن ماكانوا يحكونه عبر الاقراص كان شيئا صعب التصديق , كانت الاقراص تحكي عن مركبة فضائية قادمه من كوكب بعيد هبطت متحطمه على الارض قبل 12000 عام , من كانوا على متنها (الدروبا) وجدوا في كهوف الهملايا ملاذا آمنا لهم , ولكن وعلى الرغم من أن الدروبا هم قوم مسالمون الا أن قبيلة (هان) التي كانت تسكن في كهوف قريبه من كهوف الدروبا خافوا في البدايه منهم و قتلوا بعضهم.
وتستمر الاقراص في اخبارنا حكاية الدروبا حيث تذكر انهم لم يستطيعوا اصلاح مركبتهم الفضائية وبالتالي لم يستطيعوا العوده الى كوكبهم , فبقوا على كوكب الارض!. ولكن, ان كان هذا صحيحا , فهل احفادهم موجودون للآن؟
في يومنا الحاضر , يسكن في تلك المنطقه المعزوله قبيلتان تدعوان انفسهما (هان) و (دروبا) , لكن العلماء لم يستطيعوا تصنيف هاتين القبيلتين , فهم ليسوا من قبائل الصين ولا من قبائل التبت. كلتا القبيلتين من الاقزام ذوي البشره الصفراء والاجسام النحيله ولهم روؤس كبيره , أجسامهم تشبه الهياكل التي عثر عليها البروفيسور (تشي بو تاي) عام 1938م , ولهم عيون واسعه زرقاء شاحبة اللون لا تشبه العيون الاسيويه بأي حال من الاحوال.

خصائص غريبة :
في العام 1968م قام العالم الروسي (سايتسو) بدراسة العناصر المكونه للأقراص الحجريه , حيث وجد انها صخور جرانيتيه تحتوي تركيزا عاليا من الكوبالت وبعض العناصر الاخرى مما يجعلها من أشد الصخور صلابه بحيث يصعب على القدرة البشريه العاديه حفر مثل هذه النقوش عليها , خصوصا بحجم الخط الموجود على الاقراص! , كما وجد لها خصائص كهربائيه حيث اعتقد انه من الممكن استخدامها كموصلات كهربية!.


وفي يومنا الحاضر , مازالت اقراص دروبا تشكل لغزا محيرا للعلماء , هل قصة مجيئهم من كوكب آخر حقيقية؟ ام هي مجرد اسطورة؟ لا أحد يعلم حتى الآن. أقرأ أيضا عن " رواد الفضاء القدامى" .

مقتبس عن: منتديات الإقلاع