1 أكتوبر، 2009

اكتشاف أذهل العلماء: الحمض النووي يملك قدرة على التخاطر !

سلاسل الحمض النووي تمتلك القدرة على التخاطر ، فهي تبني نفسها إعتماداً على سلاسل أخرى مجاورة لهااتضح أن الحمض النووي والذي يرمز له بـ DNA يملك قدرة غريبة على جمع أجزائه معاً حتى عن بعد !مع أن معارفنا العلمية السابقة لا تقول ذلك ، ولحد الآن لم يطرح أي تفسير واحد لذلك الإكتشاف المثير في الآونة الأخيرة. فقد أثبت العلماء بالدليل وعلى عكس ما كنا نعتقد به أن لسلسلة الحمض النووي DNA القدرة على معرفة ما يحدث في السلسلة الأخرى رغم وجود مسافة بين الإثنين فهي تميل لجمع وبناء أجزاء مادتها الوراثية الدقيقة على نحو مماثل للسلسلة الأخرى، وبنفس الترتيب للمكونات الكيميائية الفرعية (ثنائيات السيتوزين والغوانين والآنين والثمين A-T, G-C) ، تحدث تلك العملية بطريقة لم يحددها العلم بعد، كما أنه لا يوجد سبب معروف يشرح لماذا تسلك سلسلة الحمض النووي ذلك النحو لتشكيل نفسها.فهو أمر مستحيل من الناحية الكيميائية النظرية .

- وفي رسالة بحث نشرتها مجلة الكيمياء الفيزيولوجية ACS ظهر بوضوح حدوث تجانس بين سلاسل تتألف من مئات من النيوكلتيدات nucleotides دون التصاق فيزيائي (مادي) أو وجود للبروتينات، حيث يمكن للجديلة المزدوجة من الحمض النووي أن تميز التطابق في الجزيئات molecules عن بعد ثم تجمع بعضها بعضاً. يحدث كل هذا دون أي مساعدة من إشارات كيماوية أو جزيئية. وخلال دراسة قام العلماء فيها بفحص سلوك سلاسل الحمض النووي المغطاة بطبقة مشعة (فلورسنت)عبر وضعها في ماء لا يحتوي على أي بروتينات أو مواد أخرى قد تؤثر على التجربة ، فكانت السلاسل التي تحتوي على نيوكليوتيدات متطابقة حوالي ضعف عدد السلاسل التي تحتوي نيوكليوتيدات مختلفة ، ولا أحد يعلم كيفية لحد الآن كيف تتصل سلسلة مفردة من الحمض النووي مع أخرى بهذا النحو ! ، فمبعث ذهول العلماء وإعجابهم ناتج عن ما نسميه قدرة "التخاطر" Telepathy (نقل الأفكار) بين سلاسل الحمض النووي.

الحمض النووي أو الدي إن أي موجود في نواة كل خلية من خلايا جسدنا وينقل مورثاتنا عن آبائنا وأسلافنا- يتحدث المؤلف جيف بالدوين وزملائه عن ذلك بالقول :"مما يثير الدهشة أن تتمكن تلك القوى المسؤولة عن إدراك تراتيب السلسلة من الوصول إلى ما يزيد عن نانو متر (النانومتر: جزء من أصل بليون جزء من المتر الواحد)من الماء وهي المسافة من الماء التي تفصل بين سلسلتين المتجاورتين مباشرة عن بعضهما." ، يمكن لهذا الإكتشاف الجديد أن يساعد في زيادة مدى دقة وكفاءة إعادة دمج المورثات (الجينات) وهي عملية مسؤولة عن إصلاح الحمض النووي DNA أو التطور أو التنوع الوراثي ، وأيضاً سيلقي الضوء على طرق تفادي أخطاء إعادة التركيب المسؤولة الرئيسة عن أمراض السرطان والكهولة والمشاكل الصحية الأخرى.

المصدر
- Daily Galaxy



إقرأ أيضاًَ ...
- التخاطر Telepathy
- ظاهرة الشبيه Doppelganger
- هل تعكس بلورات الماء حالتنا الواعية ؟
- ذراع ثالثة تحير الأطباء

7 تعليقات:

م.بشار

يقول...

نعم الخلايا تتحاور فيما بينها واقد اجريت عدة ابحاث في هذا الموضوع على ان الذرات تتحاور فيما بينها ضمن آلية معقدة وتتفاعل مع الميط الخارجي والتأقلم معه وهناك دلائل كثيرة منها تغير لون الطيوروفراء الارانب القطبية مع تغير المحيط وهي كلها تعتبر وسائل دفاعية لهذه الحيوانات........وانا اؤيد هذه النظرية

marim يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
marim يقول...

لله فى خلقه شؤن...قال تعالى....ولا يحيطون بشىء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلى العظيم

2 Ahmed Ashra يقول...

لله فى خلقه شؤن...قال تعالى....ولا يحيطون بشىء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلى العظيم

غير معرف

يقول...

سبحان الله قادر عكلشي وما بيصعب عليه شي سبحان الله

Hànàà Délicià يقول...

'I'm totally addicted to this website

Hànàà Délicià يقول...

Soubhana allah

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .