21 أبريل 2011

Textual description of firstImageUrl

الوعي الكلي (الجمعي)

إعداد : كمال غزال
دائماً ما يخبرنا المتصوفة والعرافون والوسطاء ومنذ زمن بعيد بأن جميعنا "متصلون" إذ يبدو أن وعي كل فرد منا يتواصل ويتفاعل مع الآخرين بطريقة حقيقية جداً . البعض يعتقد أن هذا لا ينطبق فقط على الناس بل يشمل أيضاً جميع الكائنات الحية وربما الجماد أيضاً. ولطالما استبعد معظم العلماء هذه الفكرة واعتبروها ضرب من الخيال أو كفكر التمني أو حتى الجنون التام.

ومع ذلك فقد شهد الناس على مر العصور وحول العالم على تلك الصلة النفسانية الخفية إذ قد يكونوا عاشوها أو سمعوا بها ونجد قصصاً مثل :

- في التوأمين المتطابقين يشعر أحدهما بالآخر عندما يكون في ورطة أو إصابه أذى وقد يصل ذلك إلى الإحساس الفيزيائي (الجسدي) بالألم . وقد جرى أيضاً توثيق صلات مشابهة بين الوالدين وأطفالهما ، بين الزوج وزوجته ، وحتى بين الأصدقاء المقربين من بعض.

- شخص يصحو إثر حلم مزعج عن مصيبة محددة، فيراها بأم عينيه فيما بعد عندما تعرضها نشرات الأخبار .

- صوت غامض لكنه مسموع يخبر إحدى السيدات المنطلقة في رحلة بالقطار لكي تسير في رحلة أخرى (أو قطار آخر ) وهي مختلفة عن الرحلة التي اعتادت القيام بها دائماً في نفس الزمان والمكان ، لكن الصوت كان لها بمثابة نصيحة أنقذتها من إصابة أو وفاة في حادثة القطار.

- كلب فارق أصحابه بينما كانوا في مشوار ، وعلى نحو ما يجد الكلب طريقه عبر مئات الأميال ليعود إلى أصحابه .

لا تنتهي قائمة هذه القصص عند هذا الحد فما زالت مستمرة وهذا الموقع نشر الكثير مما يندرج في إطارها، ولا يبدو كذلك أن تلك القصص مربتطة بمسافة أو وقت فبغض النظر عن مسألة قبولها لدى المتشككين فإنها تحدث في كل الوقت.

تدل تلك الأحداث وغيرها من الأعاجيب اليومية على أننا متصلون ببعض وهذا بدوره يعني أننا منتمون إلى وعي أعظم في حاضرنا لكنه الآن أبعد من فهمنا.

 يرى المتشككون أن الأمر لا يتعدى مسألة حظ أو مصادفة بحتة (أيا كان يعني ذلك) أو أنها خبرات أسيء تفسيرها أو فهمها بشكل صحيح لكن الذين عاشوها يعلمون أنها أمر مختلف. وأن هناك شيء ما أعظم في هذا الوجود من أن تفسره الدراسات السريرية التي تجرى في العديد من المختبرات العلمية ، نقول "العديد من المختبرات العلمية " لأن هناك القليل من المختبرات التي تحقق وتدرس أفكاراً مثل القوى النفسية الخارقة كما يدعوها البعض أو ما يسمى "الوعي الكلي".

ما يدركه النفساني Psychic والمتصوف دائماً أن العلم ما زال في أول طريقه لبداية الفهم وبأننا مصنوعين من إهتزازات طاقية حيوية وأن الطاقة التي يبعث بها أي شخص يمكن لها أن تتواصل أو تتفاعل مع الآخرين وحتى مع الكون نفسه (إقرأ عن مفاهيم الطاقة الحيوية الكونية ) وهذه الفكرة قوية في حد ذاتها، كما يمكن له أن يفسر التجارب المذكورة أعلاه وعدة آلاف من التجارب المشابهة الملاحظة التي تحدث بشكل يومي وفي جميع أنحاء العالم منذ بداية تسجيل التاريخ ويمكن أن يشمل ذلك كل أنواع الظواهر الغير عادية (النفسية الخارقة) مثل التنبؤ بالمستقبل و الأمورالمتصلة بالمعتقد الديني وظاهرة الأشباح وغيرها.

- الأهم من ذلك ربما تفسر تلك القصص ما قامت به جامعة برنستون الأمريكية ولعدة عقود من أبحاث ضمن إطار برنامج " بحوث فوارق الهندسة " Engineering Anomalies Research الذي قاده الفيزيائي (روبرت يان) ، البرنامج الذي أثبت مرة أخرى أن العقل البشري له تأثير على عمل الآلات عن بعد.

- ويمكن لنفس القصص أيضاً أن تفسر قدرة هيئات حكومية أمريكية على وضع برنامج ناجح للمشاهدة عن بعد Remote Veiwing (إقرأ هنا )، وهو شكل عالي التنظيم من "الرؤية" النفسانية التي تتجاوز حدود المكان والزمان.

- ويفسر أيضاً الأبحاث التي قامت من أجل "مشروع الوعي الكلي" Global Consciousness Project (والمعروف أيضاً باختصار EGG).

مشروع الوعي الكلي GCP
يعد مشروع الوعي الكلي Global Consciousness Project والمعروف إختصاراً بـ GCP تعاوناً دولياً يضم علماء ومهندسين ومفكرين وهو شبكة عالمية من مولدات الأرقام العشوائية التي يبدو أنها " تفقد صوابها " أثناء حصول الأحداث العالمية الكبرى وحتى قبل حدوثها بزمن وكأنها تتوقعها. وبجمع البيانات لحظة بلحظة منذ عام 1997 ومن أجهزة حساسة تقوم بتوليد سلاسل من الأرقام العشوائية (الأصفار والواحدات بلغة الحاسب) ، ويهدف المشروع إلى فحص أية صلات خفية ( تغيرات كبيرة في القيم المسجلة تتجاوز التوقعات وفق علم الإحتمالات) وكذلك فحص بنية المعطيات التي يبدو أنها تعكس حضور أو فعالية للوعي في العالم.

وبالنظر إلى الأحداث العالمية الكبرى التي تشمل الأحداث المأساوية والإحتفالية على حد سواء تعلم العلماء أمراً مذهلاً وهو أنه عندما يشارك الملايين منا بأفكارهم ومشاعرهم فإن شبكة "مشروع الوعي الكلي" GCP ستظهر تغيرات ملحوظة تفسر على أنها دليل على نوع من التفاعلات العميقة التي تحدث في مستوى من اللاوعي.

- يمكن تشبيه ما تقوم به مولدات الأرقام العشوائية (على مستوى مصغر ) بمحاولة إلقاء قطعة معدنية لعدة مرات ، فمن المتوقع دائماً أن تكون نسبة تكرار الطرة 50% والنقش بنسبة 50% ولكن عندما تختل هذه النسبة لتصبح 80% لعدد مرات تكرار الطرة مقابل 20% لعدد مرات تكرار النقش مثلاً عندئذ سيكون هناك تغير كبير وملحوظ ولا يمكن تفسيره بحسب ما جاء به علم الإحتمالات وبأن أمراً ما ليس على ما يرام وهذا ما يحدث مع مولدات الأرقام العشوائية في الآلات في أوقات الكوارث والإنفجارات الشعورية لدى عدد كبير من البشر .

- على سبيل المثال أظهرت البيانات المجموعة من الشبكة ارتفاعاً ملحوظاً في 11 سبتمبر من عام 2001 وذلك قبل 4 ساعات من إرتطام الطائرتين ببرجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك وكأن الوعي الكلي (العالمي)استشعر بأنها على وشك الحدوث.

- في 6 سبتمبر من عام 1997 ظهرت انحرافات كبيرة في عدد من مولدات سلاسل الأرقام العشوائية وكان هذا نفس اليوم الذي شهد فيه البلايين من الناس حول العالم مراسم جنازة الاميرة ديانا.

- تتفاعل تلك الشبكة بشكل ملحوظ أيضاً مع إحتفالات الناس في ليلة رأس السنة وحتى استقبال المسلمين لشهر رمضان.

- ويوجد العديد من الأمثلة الأخرى مثل زلزال هاييتي وتسونامي .

شاهد نبض العالم
بإمكانك الآن أن تبقي عينك على " نبض أو عقل العالم " من خلال الإنترنت فلمشروع الوعي الكلي الآن عرض في الوقت الحقيقي الآني real-time يظهر في شكل رسوم بيانية طريقة تفاعل الشبكة مع الاحداث الراهنة، وله أيضاً صوت يشبه صوت النبض ويكون أقوى في لحظات التغيرات الكبيرة (عند الأسنان في مسار المنحني البياني)، يمكنك الذهاب ورؤيته من خلال الموقع الإلكتروني للمشروع (إضغط على الرابط هنا) علماً أن البيانات المعروضة متأخرة عن وقتها بمقدار 10 دقائق وليس العرض متوافقاً مع كل المتصفحات ، تأكد من تثبيت جافا على جهاز الكومبيوتر الخاص بك.

- وقد يكون ما تراه هو قد تمثيل لوعي عالمنا.

نبض الشارع
يستخدم مصطلح مجازي في لغة الإعلام والصحافة وهو "نبض الشارع" للإشارة إلى الحالة العامة وتغيراتها في منطقة جغرافية معينة وهذا يشبه إلى حد ما فكرة الوعي الكلي.  فهل يكون مشروع GCP معبراً عن "نبض العالم " وحالته الشعورية الكلية ؟ ستكون الإجابة أدق مع تقدم العلوم في هذا الشأن.

شاهد الفيديو
في شهر يوليو من عام 2005 عرضت شبكة CBS2 الإخبارية التلفزيونية الأمريكية تقريراً عن " مشروع الوعي الكلي " GCP الذي بدأ في عام 1998 وما زال مستمراً ، يوضح التقرير تعريفاً بالمشروع المذكور وكيف أن الاحداث الكبرى الكلية مثل الكوارث الطبيعية والبشرية كحادثة تفجير برجي مركز التجارة الكلي في مدينة نيويورك في 11 سبتمبر قد أظهر تغيراً ملحوظاً في البيانات حتى قبل وقوعها.



المصدر
- Global Conscious Project - Princton University

إقرأ أيضاً ...
- الهستيريا الجماعية

- مفاهيم في الطاقة الحيوية الكونية
- هل تعكس بلورات الماء حالتنا الواعية ؟
- طاقة الأورغون : أبحاث ويلهام ويلش

17 تعليقات:

غير معرف

يقول...

هذه كلها خرافات لا تفسير لها

غير معرف

يقول...

انا مع اخ غير معرف

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

ثمة أحداث حقيقية نزكر منها مسألة التواصل والتفاعل مع الآخرين أو مع أي شخص يمكن أن تربطك معه رابطة ما ، مثل التوأم كما سبق فى المقال أوحتى مع الكون نفسه فى بعض الحالات بإ ستثناء ماحكاه سينجر من حوادث أخري ساقها كولون ويلسون في كتابه الإنسان وقواه الخفية معظمها ذات طبيعة متشابهة وتدور كلها حول فكرة العقل الجمعي وتأثيره علي الجلسات - جلسات إستحضار الاوراح -عن طريق الإيحاء اللفظي ويستنتج سينجر قائلاً (.. أن الروحانيين هم إلي أكبر حد ، أكثر من قابلتهم في حياتي سذاجة وسعة تصديق ..) ولكنا نختلف معه فيما ذهب إليه كلية فالأمر ليس كله مجرد إيحاءات فإلي جانب ذلك هناك دخول الشيطان كطرف فى بعض الحالات وقد اعترف مؤلف هذا الكتاب بذلك في صفحة 250 وهو يتحدث عن لويس سينس مؤلف كتاب (قاموس علوم الغيب ) حيث يقول أن السحر يعتمد أساساً علي استحضار الأرواح عن طريق وساطة طبيعية.
كما نتفق مع سينجر حول فكرة العقل الجمعي وقد جربها الكثير من الناس ومن المعروف أنه متي استراح العقل الواعي كما يحدث أثناء النوم الثقيل أو الغيبوبة أو الإغماء ينشط العقل الباطن وقد دلت التجارب علي أن مدمني المخدرات كالحشيش وغيره عندما ينغمسون في تناولها يغيب عنهم عقلهم الواعي ويبدأ العقل الباطن في العمل مما يجعلهم يرون حقيقة لا خداع فيها كل ما يريدون وما تتلهف نفوسهم عليه وهي رؤية غير صحيحة .أما فكرة نبض الشارع والتى يمكن أن نمثل لها بما جرى ويجرى الان من إنتفاضات شعبية على مستوى الشارع العربى فهى تختلف وإن إستخدم هذا المصطلح كاستخدام مجازي في لغة الإعلام والصحافة وهو "نبض الشارع" للإشارة إلى الحالة العامة وتغيراتها في منطقة جغرافية معينة وهو ما لايشبه فى تقدير مسألة العقل الجمعى بمعناها المعروف الآن وإنما هو رأى عام .

غير معرف

يقول...

- صوت غامض لكنه مسموع يخبر إحدى السيدات المنطلقة في رحلة بالقطار لكي تسير في رحلة أخرى (أو قطار آخر ) وهي مختلفة عن الرحلة التي اعتادت القيام بها دائماً في نفس الزمان والمكان ، لكن الصوت كان لها بمثابة نصيحة أنقذتها من إصابة أو وفاة في حادثة القطار.

فعلاً إنها تحدث كثيراً وهذا ليس من الجنون بالتأكيد واتوقع انها طاقة كونية مرتبطة بنا ,, او من الممكن صدفة !

dalia

يقول...

في مسالة الرؤية عن بعد لن يتخيل احدكم ما يمكن ان يحدث ويري "بضم الياء" الا من قام بالتجربة ولديه هذه القدرة ..جربت امور كثيرة وتحدثت مع اشخاص عبر الهاتف كانوا يقومون بحركات معينه اصفها لهم رغم ابتعادهم عن نظري ..ويكون ذلك ليس بالرؤية احيانا بل بالاحساس ..جربت ان اشاهد احدهم واخبره بامور ان فلان من اقاربة سيتصل به الان كوني اري ذلك الشخص واصفه دون سابق رؤية له ولا معرفة لكن يكفي تكرار الاسم لدي وتهيئة نفسي للاسترخاء ويحدث ذلك "ويكون ذلك عبر التركيز علي من احدثه حتي اتوصل للشخص المراد ويكون برؤية سيالات طاقية تمتد من شخص الي اخر حتي بمجرد ان يفكر فيه
هناك الكثير من ممارسي هذا الامر ..لكن لا يتم الحديث فيه الا مع القلة كون الامر اما يدعو للتكذيب او السخرية او حتي الاتهام بمعرفة الغيب والامر ليس كذلك نهائيا
نحن فعلا نؤثر في بعضنا بعض ..وهذا ملموس كون الكثير يحدث له امور معينه في حالة اجتماعة باشخاص اما متفائلين او مكتئبين بغض النظر ان كانوا بينوا هذا الامر ام اخفوه
وما قاله النفسانيpcyshec به الكثير من المصداقية وهذا تاكدت منه عبر العلاج عن بعد فبعد ممارسته مع اشخاص اتواصل معهم كنت اركز علي جزء معين في جسده دون ان يعرف الشخص ذلك فيخبرني بانه شعر بامور معينه اما حرارة زائدة او سحب للطاقة ويشعر بعدها بالتحسن فالامر فيزيائي وان غيب عن الكثير

غير معرف

يقول...

everything is possibel

زرقاء اليمامه

يقول...

عزيزتي داليا
هل تستطيعين معرفة الشخص ان كان مصابا بسحر ام حسد ام مس ؟ سواء عن بعد او عند قربه منكي ؟

أنا ملحد يقول...

بداية أحب أن أقول من مبدأ الإحتمالات إن قلنا إني أرى لندن وانا في مدينة نييورك وعرضت هذا الكلام على مبدأ العلماء لن يقول لي أحد غنك كذاب بل سيأخذون كلامي على انه احتمال ويقومون بوضع الاحتمال على مائدة العلم ويقومون بدراسته والتبين.
ولذلك موضوع الرؤية او ا لتواصل عن بعد "التخاطر telopathy" هو احتمال لكن في النهاية لن يعترف به الا بمقاييس ودراسات علمية
عموما انا بحثت في الموضوع وكانت عندي بعض الاجابات على بعض الاسئلة.
مثال
احيانا نفكرفي احد اصدقائنا ونقرر الاتصال بهم لكن نجدهم اتصلوا بنا في نفس اللحظة نفكر فيها وعندا يمر علينا اصدقائنا نبادرهم بقول:"ياخي كنت لسا هاتصل عليك القلوبعند بعضيها" الحقيقة في اعتقادي هذا يعتمد على مدى تأثير هذا الصديق فيك لو كنت تحب صديقك هذا وهو كذلك هذا معناه ان صديقك سيشكل فكرة عميقة لديك وجزء كبير من افكارك وهذا معناه ان صديقك الذي تحبه دائما موجود كفكرة قوية في ذهنك ومرتبط بذكريات كبيرة ف ي عقلك ذكريات لها تأثير حتى في شخصيتك ومن هنا في اعتقادي هذا سيزيد عدد احتمالات المرات التي قد تقرر فيها من حين لآخر الاتصال بصديقك او زيارته يعني لو كنت تزور صديق لك بشكل عادي مرة او مرتين في الشهر مثلا فصديقك هذا ستكون عدد الاحتمال لزيارته والاتصال به ستكون اكبر هذا لانه يمثل فكرة عميقة ومحببة لعقلك وبتزايد عدد الفرص والاحتمالات عندك وعند صديقك سيزيد عدد الاحتمالات التي يصادف فيها انك تفكر في الاتصال به وفي نفس اللحظة هو ايضا يفكر في الاتصال بك.

بالنسبة للرؤية عن بعد والسفر عبر التأمل وماشابه والاسقاط النجمي وهذه الظواهر اعتقد انه لها علاقة كبيرة جدا بالإيحاء الذاتي ومايراه المتأمل سوى فقط افكار موجودة في عقله الباطن .
اما الرؤية عن بعد ووصف احد الاشخاص في مكان بعيد عنك اذاكان هناك من يملك هذه القدرة فاطلب منه الاسراع للاعلان عنها حتى تتهافت عليه الدول والاعلام وتنكب عليه الأموال او يأتينا بدليل ملموس لكن غير هذا سأقول"عفوا احترم عقولنا".
بالنسبة للأحلام
مايحدث اثناء الاحلام ان الانسان يفقد الاتصال بالواقع الملموس عن طريق الحواس والمستقبلات الحسية وبالتالي يصبح في حالة اللاوعي وبالتالي الاحلام ماهي الاطريقة لترتيب الافكار اثناء النوم وتنظيمها واثناء هذا التنظيم نرى هذه الاشياء الغريبة في الأحلام.
باختصار هذه بعض التحليلات الخاصة اتمنى انها افادتكم
شكرا على الموضوع الشيق

dalia

يقول...

اختي زرقاء اليمامة حييت عزيزتي ..لا اجزم لك لكن ان شاهدت شيئا ساخبرك به ..هل ترغبين بالتواصل هنا ..ان شئت وضعت هنا صفحتي في الفيس بوك :)
دمت بخير

محب لموقع ما وراء الطبيعة

يقول...

أستاذي السيد كمال ... أرجو الرد على تعليقي هذا
كنت في مدينة لندن و قمت بإرتياد صالة للقمار و رأيت العجب العجاب.

في أحد الأيام دخل شخص عربي الجنسية (لا أحب أن اذكر البلد) فقمت و ركزت على طريقته في اللعب، كان يلعب الروليت و عند كل لفة كان يضع الفيشة على الطاولة و كأن هناك شخص يخبره أي أرقام يجب أن يختار.

وفي كل مرة كان يكسب فيها يقف للحضة و يباشر في اللعب فجأة.

و توقف فجأة و قد كان قد ربح تقريبا 210 ألف باوند

فأخذني الفضول فقمت بسؤاله... يا أخي ما وضعت فيشة على رقم إلا و ربحت، فنظر إلي و قال لي: يا بني طاولة القمار تحتها ألف عفريت، و مضى من فوره و هو يضحك.

على العلم عندما سألت عنه المسؤول عن اللعب على الطاولة (الديلر) قال لي هذا الشخص غريب الأطوار يأتي إلى الصالة بشكل متقطع و لا يفعل شيء آخر فقط يلعب و يربح و يمضي في طريقه و حالفك الحظ بأنك ألتقيت به و كلمته و هي تبتسم.

سؤالي هل يمكن أن يكون هذا الشخص محظوظ على طول أو أنه يملك حدس يمكنه من اختيار الأرقام الصحيحة أو أنه ساحر؟

لو كان ساحر لماذا لا يأتون السحرة لكي يكسبوا بهذه الطريقة؟

و الغريب في الأمر لماذا يقف عند حد ربح معين، ولا يكمل؟

أرجو من الأخوه أن يشاركوا الأستاذ كمال في التعليق

كمال غزال يقول...

الأخ / "محب لموقع ما وراء الطبيعة"
رغم أن مشاركتك تبتعد قليلاً عن المحور الأساسي للموضوع مع أنها تندرج في قانون الإحتمالات فقد ذكرتني بموضوع (روجر مورنو) ورحلته المزعومة إلى عالم ما وراء الطبيعة حيث يزعم (روجر مورنو) أن كسبه الدائم في رهانات سباق الخيل نجم عن عهد بينه وبين الشيطان الذي كان يزوده بالأرقام الصحيحة قبل أن يتوب عن ذلك. روجر مونرو تورط في انتمائه إلى طائفة سرية تمجد إبليس حسب ما يزعم . يمكنك مشاهدة قصته بالكامل في قسم الفيديو من الموقع تحت عنوان "رحلة إلى عالم ما وراء الطبيعة "

على أية حال لكي تتبين الامر عن ذك الشخص حاول أن تطرح عليه أسئلة غير مباشرة عن ميوله واهتماماته لتستشف منها أمور قد تكون خفية عنك مع الحرص على الحذر في الكلام وعدم الإنسياق لأفكاره ، وربما يكون في الامر خدعة ما وتكون الروليت مبرمجة لإعطاء أرقام معدة مسبقاً ولا يعلم رواد صالة القمار بل أصحاب الصالة لإقناع الرواد بإرتياد الصالة أكثر أو لمنع خسارة الأموال.

غير معرف

يقول...

سأدلوا بدلوي حول هذا الموضوع , أنا في أحد المرات , تعرضت لحادث , شنيع , وتحطمت السيارة
, والحمد لله لم أصب سوى بعض الكدمات الطفيفة , وحينما خرجت من السيارة , مباشرة , أتصلت علي أمي وقالت باللغة العامية ( وش فيك ووش صار لك , تقول قمت من النوم , ونا خايفه عليك ...!!!!)
ولا أدري ماالتفسير الصحيح , لما حدث .؟؟

غير معرف

يقول...

انا اتفق مع اخت داليا حيث انه لدي هذي الهبه بأني استطيع الوصول الى الشخص المتحدث معي عبر الهاتف وقوة تركيزي تختلف من شخص الى اخر حيث انني استطيع انه اخبره ماذا يردتي من ملابس وما لونها وبعض الاحيان استطيع وصف مابداخل الغرفه من اثاث وما الى ذلك ومرة من المرات كانت لي صدقيه تتحدث معي عبر الهاتف وقد اخبرتني انها قد اضاعت نظارتها الطبيه ولم تجدها فقلت لها اعطيني دقيقه واحده وسوف اخبركي اين مكانها فقد سخرت مني لانها لم تصدقني وفعلا بعدها استشعرت اين مكان نظارتها فقلت لها انها تحت وسادة النوم الخاصه بكي فذهبت ووجدتها فلم تصدق ابدا كيف استطعت ان ادلها على مكانها..وشكرا لكم...محمد من المدينه المنورة

زرقاء اليمامه

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله


صاحب التعليق الذي جرى عليه حادث التفسير ان امك لديها حاسه سادسه عرفت عن طريقها انه حدث امر سيء لك لكن لاتعرف ماهية هذا الامر تشعر بانقباض في الصدر فجأه ثم تجدها تقول ((ياساتر)) هذه الحاله تسمر الحاسه السادسه

محب لموقع ما وراء الطبيعة

يقول...

شكرا لك أستاذ كمال على طرح هذه الفرضيات لأني لم افكر بها.

ربما كان تعاون بين الرجل و أصحاب الصالة، لكي يجذبوا الزبائن.

لو استطعت الوصول للشخص هذا مجددا و محاورته يمكن أن استشف بعض المعلومات.


تحياتي لك استاذي

مؤمن يقول...

السلام عليكم

لماذا لا تعرض مقدراتك على التلفزيون أو اليوتيوب أو تشارك بجدية في المنتديات

غير معرف

يقول...

وجودك هنا إحدى الخرافات

وأيضاً وجودك في الموقع لا تفسير له

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .