25 سبتمبر 2010

Textual description of firstImageUrl

تجارب واقعية: طيران على الدرج

يرويها شريف - فلسطين
عندما كنت صغيراً حوالي 4 أو 5 سنوات كانت تمر بي حالة غريبة، لم استطع تفسيرها، استمرت معي فترة من الزمن ثم انقطعت، وبداية قصتي كما يلي: كنا نسكن في الطابق الرابع شرق مدينة القدس، وهناك الكثير من الدرجات للوصول إلى ساحة منزلنا ثم الخروج للشارع، كان عدد الدرجات تقريبا 45 درجة موزعة، كل 10 درجات معاً في كل طبقة.


كان اخواني الذين يكبروني يأتون ويقفزون آخر 3 درجات معاً، حاولت القفز لكنني خفت لأن الدرجات كانت مرتفعة بالنسبة لي. وفي قبل ظهر أحد الأيام خرجت من المنزل وأردت النزول للشارع، فشعرت بنداء داخلي يناديني أن اقفز من الدرجة الأولى العليا للدرجات العشر، خفت من القفز ولكنني رفعت قدماي وقفزت وقلت في نفسي: " إن لم أستطع الوصول إلى أسفل فإنني سأنزل على الدرجة التالية وأكمل النزول كما أعرف " ، ولكني شعرت بأنني أطير وكانت حركتي متموجة نزولاً، ظننت أني أتخيل فحاولت على العشر درجات التالية ونجحت ثم أكملت نزول الدرجات نزولاً عادياً لأن جارتنا كانت من النوع الحشري التي تتدخل بكل شيء فلم أكن راغباً في أن تراني.


ثم في اليوم التالي نجحت أيضاً في نزول الدرج وبنفس الطريقة وكنت احاول النزول ( طيراناً إن صح التعبير ) في الدرجات العشرين الأوائل ثم أنزل نزولاً عادياً.

لا أعرف عدد الأيام التي استمر بها هذا الوضع لكنها لم تدم طويلاً يومين أو ثلاثة فقط ، ثم بعد فترة خرجت من المنزل وقلت في نفسي أريد النزول كما كنت أنزل طيراناً، ولكن محاولتي لم تنفع فنزلت الدرج نزولاً عادياً، وانقطع الطيران ( إن صح التعبير) من وقتها.

يرويها شريف (32 سنة) - الأراضي الفلسطينية

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

 إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية: تحليق ذاتي
- ظاهرة التعليق في الفراغ
- أسطورة جاك الوثاب
- أسطورة أهل الخطوة

65 تعليقات:

سر الأرض يقول...

استاذ كمال انا شاهدت يوم الخميس الماضي الساعة 7 مساءا جسم في السماء يضيء بشكل ملفت للنظر , كانت حركته بطيئة من الغرب الى الشرق , وعندما اقترب اكثر بدا ان مصدر الضوء هو لهب يصدر منه اخذ يسير حتى اصبح امام القمر تماما وكان جسم دائري يصدر دخان كثيف وبعدها انطفئ وسقط في الوادي ,, والله العظيم اني ما بكذب وما حبيت ابعثها رسالة بريد الك لاني بعرف انك تتجاهل الرسائل تماما فما حبيت ازعجك .. وصورته فيديو عن طريق جوالي لكن الصورة ليست واضحة بسبب الظلام .

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
armada يقول...

ههههههه اضحك الله سنك با صاحب التجربة بانتظار التحليل الاغرب من القصة

simard يقول...

نعم هذه قصة من قصص الأطفال تجد مكانها المناسب جدا في هذا الموقع المتخصص في القصص

طفل عمره خمس سنوات يطير في الهواء

هههههه

غير معرف

يقول...

اراد تفسير من احد الماشئخ بان يوجد عالم الروحانيات بسبب انني جزء من هدا العالم واحس بهم ورؤية روئ عن النبي (ص) واشياء اتنباء به مع العلم اني اصلي واقراء قران يومين ولست من الدجله ارجوكم اريد الرد.

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

الأخ الغير معرف

اعلم تماما ياأخي بأنك مع قرأتك للقرآن تصبح روحانيا أكثر وبعيدا عن عالم الماده. حيث يتولد لديك إحساس بالأمن والسلام.. والسكون.. والطمأنيه كيف لا وأنت تستشعر العظمه من خلال قرآتك لكلام الله الذي يهذب تلك النفس ويسمو بها الى عالم الروح والوجدان.واختلافك عن الأشخاص الذين يشعرون بالأذى والتعرض للعالم الغير منظور يكمن بالقوه الروحيه والنفسيه لديك والقناعات الداخليه والإيمان. وتستطيع أن تقرر ماهية تلك الاحساس بالتطبيق العملي والأوامر الالهيه التي تحثك على الدعاء والصلاه والذكر وتكون بذلك قد رسمت خطوط العلاقه بينك وبين الله من خلال أيضا التوكل الذي هو بمثابه القوه العظمى لهذه النفس وأزحت تلك المخاوف والوساوس التي من شأنها أن تطغى على عالمك الخاص والمثالي الذي تستشعره ،أما الرؤيه فتأكد تماما بأنها بشرى من الله لك وانعكاس لمسيرتك في الحياه فإذا كنت صادقا فهي كذلك.

علاء العمري يقول...

اجد ان الخارقة الحقيقية في هذه القصة والتي تستحق الدراسة والتحليل فعلا هي ذاكرة صاحب التجربة ماشاء الله فعلا اللهم لا حسد عمرك الان 32 عام وتتذكر قصة حدثت معك ليومين او ثلاثة ايام عندما كنت في الخامسة اي قبل 27 عاما ما شاء الله عليك, الله يرزقنا ذاكرة هكذا , الواحد صاير ينسى مبارح شو عمل بس انا رأيي انسى يازلمة

simard يقول...

ههههههه أيام الدراسة :

انطلق عرفان من النقطة أ إلى النقطة ب

و بسبب سرعة مشيه و خفة وزنـــه

طــــار في الــــهــواء !!!

((( ربما الــــنــمـل يـطـيـر كــذلــك بسبب خفة وزنه ؟؟؟؟؟ )))

موقع فريـــــد و قصصه فريـــــدة !!!

ههههههههههههههههههههههه

غير معرف

يقول...

نعم النمل يطير ولايتأثر اخي فأنت اجبت نفسك وذلك لخفة الوزن وهناك قوانين فيزيائيه تتحدث عن ذلك
الوزن والارتفاع وقوة الدفع

Black(.)Circle يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Black(.)Circle يقول...

التحليق فوق الدرج، شيء مالوف بالنسبة لي ، قرات القصة حتى كذت ان اقول انه يتحذت عني ، الا ان الفرق انه يقول ان القصة واقعية وانا اقول انها حلم.
حلم مازلت اتذكره انا كذلك لكني كنت في سن يسمح لي التمييز والتذكر جيدا على انه حلم، وهو الشيء الذي لا ينطبق على الراوي ، إذ سنه لم يستطع تذكره هل في4 او 5 ، ولا يعرف كم عدد ايام التجربة.
كما أن الخوف من الشيء نواجهه ونحله في الاحلام الارادية و اللاارادية.
مما يجعلنا امام قصة حقيقية معالجتها تمت عن طريق احلام واضحة، ونظرا للعامل الزمي و اختلاط الشعور بالذاكرة فنحن امام حلم من درجة التصديق بواقعيته.

C'est la vie يقول...

أعتقد أنك تخيلت الأمر وإشتبه عليك الآن فالأطفال خيالهم واسع
ألم يراك احد إخوتك وأنت تقوم بهذا الأمر!
أنت اخي شريف ألم تخبرهم عن هذه التجربه خصوصه أنه حدث لايحتمل السكوت عليه وخاصه لدى طفل الخامسه وخاصه أن الأمر إستمر لمدة ثلاثه أيام!!!!

C'est la vie يقول...

الله الله عليك ياأستاذي ( كريم شوابكه)

والله كلامك مريح و يدخل القلب ولا ينسى
غفرالله لك ومن تحب وكتبك في الفردوس الأعلى اللهم آمين

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.

غير معرف

يقول...

انا قمت بهذه التجربه في صغري والقفز من اماكن عاليه
وهذه الاماكن قد تكون مثل درج او سور ولكن ليست عاليه جدا حيث ان هذه تعتبر من النشاطات والامور التي تختلف من شخص لآخر...وانا لاارى اي نوع من التعجب ؟؟

Black(.)Circle يقول...

لكثرة حلمي بالطيران فوق الشارع و الدرج وفوق مدينتي ، كنت اصدق انني استطيع الطيران، خصوصا ان شعوري في فترة اليقضة كانني حلقت فعلا واراديا وحقيقيا، وحاولت كم مرة ان اقفز واطير ، وهو يدل على الاثر العميق للتجربة الدهنية -الحلم- على الواقع خصوصا في الصغر.
ولا اكذب عليكم فمازلت اصدق انني قادر على الطيران كما ان الشعور بالتحليق اعرفه حق المعرفة.

simard يقول...

نعم و هناك من يحظر الأرواح هههههه

لكن طيري يا نملة !!!

أحلام أطفال و الله

سأتوقف عن الكتابة للأن الغش يواجه بالأدله الذامغة و الكلام و الدليلال الحقيـــقي فإني متتبع قديم للموقع و شاركت بعدة أمور هادفة بأسماء قديمة و أظن أن لدي قـــــناعاتي الشخصية
ـــــــــ

ريتما " أجس النبض مجددا " الوداع

غير معرف

يقول...

القفز...يختلف عن الطيران

لكي يتم التوضيح فان تلك التجربه اعتمد صاحبها على القفز وليس الطيران كما خيل لبعضكم وانا برأيي ان عملية القفز تتم وفق اسس علميه وفيزيائيه وتمارين ورغبه ..وقوه ..تتكون لدى اي شخص منا وعلى هذا الاساس فمن الممكن ان يجرب اي شخص ذلك

الجواد الاصيل يقول...

اامل ان تحاول تعديل اسلوبك التهكمى فى التعليق على اراء المحللين

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

معه حق أخ جواد أصيل فأنا اعترف بعدم دقة التحليل وهذا لابعني أن كلامي منزل فعمر الطفل 5 سنوات
فالكل يخطىء وهذا لايعيبني شخصيا بالعكس اشكره جدا...( هذا اسلوبي.....ولكنني لم أدقق بهذه النقطه ) بل تحدثت بشكل عام وانا فعلا اشكره واشكر جميع الاخوه القراء

غير معرف

يقول...

hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh دراما الرخيصة

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

أنا بطبيعتي أحب أرآكم وتحليلاتكم.....ودائما أحاول النقد لتحليلي تجنبا للوقوع بالأخطاء الموضوعيه حتى لوكانت على حسابي الشخصي وسمعتي بينكم..ولا أحب لغة الجدل العقيم والهروب من المواجهه هكذا تعلمت في مدرسة الحياه،إنما ايماني ينبع بالعمل الجماعي الذي تحدث إليكم به بأكثر من مناسبه سابقه في صفحات هذا الموقع. أكرر شكري لكل باحث عن الحقيقه بعيدا عن تلك المسميات التي نتركها في بحر هذه الحياه دون الرجوع اليها بل اننا نتركها لمن ينهلون منها سبل الرشاد.

ذكرى يقول...

اخي شوابكية اريد ان توضح لي امر انا حجيت بيت الله الحرام و الحمد لله و كنت حامل في شهري الرابع قبلها كنت مريضة بحيث كنت اذهب الى المستشفى في الاسبوع مرتين و قد نصحتني الدكتورة ان ااجل الحج لكنني رفضت بقوة و ذهبت و الحمد لله و صرت اشرب ماء زمزم كثيرا بحيث لا اكل شيء و لا اشعر بالجوع و كلما اكلت كنت اعزكم الله لا استطيع البلع مما يؤدي الى الاستفراغ و بقيت على هذه الحال حتى عدت من الحج و كان وزني قد زاد 4 كلغ .
و كنت لما اصلي اي وقت من اوقات الصلاة اشعر بعدها بخفة لدرجة انني اشعر ان قدمي لا تلمس الارض و ااكد احساس ليس واقع و نظري يزداد وضوحا بحيث احس بالنور من حولي و فرحة لا توصف .

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

الأخت العزيزه (( ذكرى ))

ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها أربعين ما بين يوم وليلة ليس له طعام غيره(( أي ماء زمزم )) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها طعام طعم", وزاد غير مسلم بإسناده: "وشفاء سقم".ومن جانب آخر يقول ابن القيم رحمه الله: «لقد جربت أنا وغيري من الاستثسفاء بماء زمزم أمورا عجيبة, واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله, وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا من نصف الشهر أو أكثر ولا يجد جوعا ويطوف مع الناس كأحدهم وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يوما ) ومن هنا نستنتج أن ماء زمزم قلوي غني بالمعادن المفيده للجسم حيث يمد الجسم بقدر كبير من الطاقة ويعادل الأس الهيدروجيني للجسم ويزيل الفضلات الحمضية من الجسم، كما أنه مضاد قوى للأكسدة ومزيل قوى للسموم (يمنح الالكترونات لذرات الأكسجين النشطة الحرة. كما يساعد على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة أفضل إلى داخل الجسم ويساعد الجسم في تمثيل المعادن المؤينة بسهولة أكبر، بالإضافة إلى أنه يساعد على تنظيم الهضم وتحسينه بصفة عامة بإعادة التوازن للجسم.ومن هذا المنطلق أيضا فأنني أعزو سبب قوة البصر والشعور بالراحه الجسديه عند قيامك بالأعمال الروحيه وخاصه ( الصلاه ) لسر هذا الماء الذي أن تحدثنا عن معجزاته فأننا بحاجه لمجلدات كامله وليس صفحه أو تعليق .وأنني لأغبطك على تلك الأحاسيس التي أخصك بها الله فأنت قد قمت بعمل رائع وثوابه وأجره عظيم جدا كما تقولين بأنك كنت حامل فمن المتعارف عليه بأن الشيء الطبيعي هو الشعور بالثقل وليس خفة الوزن .

ياسر119

يقول...

والله مرحة الطفولة يحدث فيها اشيا غريبة لا احد يعلم هل هي من العقول او انها تحدث بل فعل لكن لايستطيع احد التثبت من هذا الشي بسبب عدم نضج الطفل العقلي لكنة والله اعلم من لوثات العقل الباطن

غير معرف

يقول...

black ange

عندما كنت في الخامسة كنت اطير بدوري و اقفز و ارى اشياء كانت تبدو لي غير طبيعية بحكم سني ,حتى ان جسمي كان يلتوي واخد وضعيات مختلفة بجسمي مثل اصحاب السيرك
ههههههههههه
نعم كل هذا يحدث في صغر بسبب خفة و ليونة اجسامنا.
ولما كانت تاتي الرياح كنت الفت لها ظهري وطبعا اطير حيناها مع مجرى الريح هههههههه كما انني لم اكن احس بالام او الجرح بسبب الدمي الساخن دائما بفعل الحركة المستمرة هههه
هذا هوا عالم الطفولة...

اللهو الخفى يقول...

صاحب الواقعة كان متأثر بسوبر مان تقريبا

غير معرف

يقول...

طلاء شفاف

simard يقول...

/ مـا قول الباراسيكولوجيا أم أن هذا الموقع لأصحاب التجارب كالذي ربط علاقة غرامية مع الريح و الذي رأى قمر ثاني و تجارب يعني أم تحاليل أطباء نفس على البشر ؟/

فالكل يخطىء كما قلت إذا ما علاقة الذين احترقوا و الذين طاروا ؟ لا بل المعلقين تلذذوا بالإحتراق و العياذ بالله بسبب مرض القلب الذي تكون فيهم أولا زد ووقس الخروج عن الموضوع الخرافي الكذاب

أتمنى أن يستمر الموقع نحو الأمام عوض أن يتوقف نـهائيا
في أشياء أخرى مشكلة الأمة العربية في حشو الكلام و كثرة الإلتوائات لذلك يصبح الفــصيح طفل عدو يجب إزاحته و شيه بالنار و العياذ بالله بسبب مرض القلب الذي تكون فيهم

سوبر مان

يقول...

الإسم : كريم شوابكه

المهنة : طبيب



http://wikimapia.org/16680128/ar/%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%83%D8%A9

غير معرف

يقول...

بلقيس:

ماحدث مع راوي القصة وهو طفل ليس غريبا لدرجة عدم تصديقه.
هناك نوع من الملائكة يلازم الأطفال
فيخفف سقطتهم ان تعرضوا لحادث
او يحميهم من مكروه
والكل يعرف قصة الطفل الامريكي الرضيع الذي سقط من
مايقارب 20 طابق ببناء سكني ولم يصبه شيء

اعتقد انك كنت تحاول الطيران فتسقط
ويتم تخفيف السقطة عن طريق الملائكة

اعرف ان مشاركتي ستلقى مادة جيدة للسخرية من اغلب المعلقين
لكن لايهمني الا ان اقول رايي.

وبالنسبة لمن يقول بان الانسان لايتذكر ماحدث له بالأمس فكيف يتذكر ماحصل قبل 30 عاما..
حسنا ياسيدي ان كنت ضعيف الذاكرة فهذا شأنك
الذاكرة تختلف من شخص لآخر
والاحداث الغريبة تبقى معلمة بالأحمر في ذاكرة الانسان
مهما كبر
اهل فلسطين يأكلون الزيت والزعتر
وهو ماثبت علميا انه يقوي الذاكرة ويحارب الخرف والزهايمر

....

C'est la vie يقول...

أختي بلقيس
ما ذكره صاحب التجربه لم تكن حادثه وراحت لحالها
هو يتكلم عن قدرةعلى التحليق واستمرت معه لعدة أيام
وهو قادر على التحكم بها مثل الركض والمشي!!

وليست قصة(الملائكة الحفظه) كما أظن.
للمعلوميه الملائكه الحفظه موكله (بإذن الله) بجميع البشر وليس الأطفال فقط

غير معرف

يقول...

بلقيس:

الاخ cest
الملائكة لاتحفظ كل البشر
ولاترافق كل المسلمين،هناك ملائكة خاصة بحفظ الأطفال
وترافقهم في كل مكان
وهذه ميزة لهم لأنهم لم يبلغو بعد ويميزو الخطأ والصواب فلا يعرفون ارتكاب الخطايا او امتلاك اي ذنب
لذلك تحويهم الملائكة وتحفظهم مهما كانت دياناتهم

الملائكة لاترافق غير المؤمنين
وتنفر من عدة اشياء لايمكن ان يرتكبها الاطفال
بل البالغين فقط

الا ان كان قصدك ملكي الكتفين فهؤلاء كتبة وليسو حفظة.

C'est la vie يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
C'est la vie يقول...

أهلاً بك أخي غير معرف
قد بحثت في موضوع الملائكه الحفظه
وهي لم تحدد للأطفال فقط (أو كما فهمت )وسأضع لك بعض ما عثرت عليه:


وهناك ملائكة موكّلون بحفظ الإنسان من المهالك

فالإنسان يمشي في أخطار

ولكن الله وكَّل ملائكته تحفظه من الأخطار في هذه الحياة التي قدرها الله له

وهذه الأرض التي يعيش عليها الإنسان فيها مخاطر

فيها سباع ، فيها حيّات ، فيها عقارب ، فيها طغاة من البشر ، ومعتدون ، وَظَلَمَة

ولكن هذه الملائكة جعلها الله معقبات

قال تعالى :

(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ) يحفظونه بأمر الله

فما دام الله كاتبًا له السلامة ، فهذه الملائكة تدافع عنه ، ولا يصل إليه أحد بِشرّ

فإذا أراد الله نهاية أجله

تخلّوا عنه ، واحد من أمامه وواحد من خلفه

على أيه حال أشكرك لدفعي للبحث في هذا الأمر الذي لم يكن واضحاً لي بدرجه كافيه
أعتذر عن خروجي عن الموضوع

غير معرف

يقول...

بلقـــيس:

عزيزي كيست
انا مصرة على وجود نوع من الملائكة تقوم بحفظ الاطفال فقط.

سر الأرض يقول...

انا اقول التفسيير الارجح :
يبدو أن شريف عندما كان صغيرا كان لديه نوع من كره صعود الدرج ولذلك عندما وقف امام هذا الدرج واخذ يتخيل كم عليه ان يصعد وكم جهد سيبذله لذلك قام قرينه بقطع حبل افكاره فحمله واوصله الى نهاية الدرج بدون عناء .. هذه هي القصة .

غير معرف

يقول...

يمكن والله اعلم معك جن طياااار

little princess

يقول...

بسم الله الحمن الرحيم

أخى صاحب التجربة الأستاذ شريف....
بداية أقول لك لا تبالى بآراء المعلقين الذين يسخرون منك واعلم ان بعض المعلقين لا يقرأون مثل تلك التجارب الا ليسخروا......
فعندما عرض استاذ شريف تجربته لم يكن يعرضها طلبا لسخريتنا.........

هناك تفسيران لتجربتك:
1: قد تكون بالفعل ملائكة كما قالت الأخت العزيزة بلقيس

2: اما التفسير الثانى (والذى أرجحه شخصيا) أنك كنت تطمح للتحليق كالعديد من الاطفال الذين يطمحون لتلك الاشياء فى مثل هذا السن....فربما تخيلت أن هذا حدث(أو حلمت به فى نومك) ومع صغر سنك وقتها ظننته حقيقة واقعة..... وأنصحك بمراجعة موضوع(الذاكرة الوهمية)فى هذا الموقع وخاصة انه لا يوجد أى شهود رأوك وانت تحلق

غير معرف

يقول...

و أنا كمان !!
عندما كنت في عمر 6 أو 7 سنوات كنت اشعر دائما أني أطير فوق الدرج !! و قد تكرر هذا الشعور لفترة طويلة ، لم أعرف ان كان حلم أم حقيقة و لكن هل في الأحلام إحساس؟! أنا لا أمزح، و ما زلت اذكر هذا الشعور إلى الأن ولا أجد تفسير له !
إنه شعور رائع لا يوصف !!

little princess

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
اخى صاحب التعليق السابق :
انت وصاحب التجربة بينكما شىء مشترك.....صغر السن
لماذا تظن أنك لم تكن تحلم؟؟؟ الناس جميعا يتأثرون بأحلامهم فما بالك بصغار السن؟؟......انا نفسى حاليا(ليس عندما كنت صغيرة) أحيانا أظن بأن شىء ما قد حدث وبعد ذلك يظهر بانه كان حلماو كنت متأثرة للغاية فأظنه حقيقة
وربما كنت تقفز وانت صغير على الدرج وباضافة خيال الاطفال الخصب ظننت بانك تطير ومازلت تعتقد ذلك الى الان...

little princess

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

ولكنى غير مقتنعة اطلاقا انه من الممكن أن طفل عمره 5 سنوات تبلغ خفته الى حد الطيران!!
والا لكان من المألوف ان نرى اطفال يطيرون فوق المدينة.........

أنين القلب يقول...

أتمنى من الله السلامة للجميع

غير معرف

يقول...

بلقيـــــــس:
صورة الموضوع أعجبتني أكثر منه

اختيار موفق يا كمال

simard يقول...

أشخاص يشوون أجسادهم !

أشخاص يرون الأطفال في الهواء !

أشخاص مهووسين من الرياح !

أشخاص يقولون يمكن للنمل أن يطير !

أشخاص يرون ضوء غامض !

قصص يتفنن فيها الفنانون و المرضى بالشي و يشرحون لنا الباراسيكولوجيا بِ

مر عامر من النقطة .أ. إلى النقطة .ب. و طار فجأه

مـــجـــــانـــيــــن !!!


هههههههههههههههههههههههههههههه

أ يمكن للنمل أن يطير ؟؟؟؟؟

هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

simard يقول...

الضرب و الجرح و الدماء و " الشي الجماعي للبشر " و

طيران النمل " من شيم الـعرب المتفننين في النفاق و

الزور و الكذب على الزوار



فالدحك كان وسـيلة نـاجعة جدا للـتعبير على النفاق

الإجتماعي المتمركز في الأمة العربية التي تعودت على

الأمر . صدام حسين عندما اقترب موعد إعدامه تمسك

بالقرآن ليتوب هو فلقد حسبته شيخ الشيوخ آنداك

أبو البركات




نتمنى لكم الإستمرارية و نصيحة أن تجنبوا الكذب و

اللعب بعقول الزوار (للأن ذلك عمره قصير جدا)






أنا فقط ملاحظ قديم سأترك موقعكم العجيب الملئ

بالعلماء المعتمدين

هههههههههههههههههههههههههههههههههه

عفوا علماء الرياح و الأنفاس لتهتدوا (لــحلم) و

قصةجديدة

سأترك الموقع للخفافيش


I'm not here

C'est la vie يقول...

أخي SIMARD

ولك ثامن مره تقول راح اترك الموقع!!!!!

غير معرف

يقول...

اشكرك ع تحليلك ولكن هل استطيع ان ادخل الي عالم الروحانيات ولا اريد اداء احد عن طريقهم ولا يدخلني الي عالم الجنون ارجو الرد

الجواد الاصيل يقول...

simard ارجو ان تصدق فى قولك هذه المره ودع الموقع للخفافيش

لا تعــــــــــــــــد مــــــره اخــــــرى

وبصراحه انا اتمنى ان تترك الموقع لعلك تجد ضالتك فى مواقع المهرجين

غير معرف

يقول...

اعتقد انه شي وان كانت لديك قوة بدنية في صغرك
لاني اتذكر عندما كنت في الـ8 او الـ9
قفزت 12 درجة...وحتى الان اتذكر هذي الذكرى
انا و واحد زملائي واتعجيب كيف اتتني الجرائة
لكي اقفز كل هذا الدرجات

dalia

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..لا ادري لم الاستغراب والسخرية ..تحدثت معا اشخاص كثر في علوم الطاقة اقسموا لي ان الارض تطوي من تحتهم وان الطريق الذي ياخذ مسافة نصف ساعة ياخذوه في خمس دقائق واقصد سيرا علي الاقدام ..البعض استخدم الادعية والاستغفار ..وربما لانشغال البال لا يدركون مدي ما مشوا لكن الاثبات يظهر عندما يرون الساعة
ايضا في المذهب الصوفي رووا لي الكثير ان منهم من يذهب الي مكة ويعود وهو في بلد اخر
هناك امور نجهلها جميعا وهو مدي قدرة العقل والتركيز علي امور حياتنا
ربما لرغبة كاتب الموضوع وتعمق الفكرة ورسوخها في عقله جعلت منه انسان او طفلا يستطيع ان يرتفع مسافة بسيطة عن الارض ..وربما كانهناك من الكائناتمن حب مساعدته في هذا ثم ابتعد
اذن هناك احتمالات لاغلب الامور
وجهة نظر

غير معرف

يقول...

هذا غريب جداً و لكن عي ظواهر و أوقات تأتي فيها قدرات خارفة تجعل الانسان يختلف عن البقية و لكن يبقى الامر غريباً

دانـــة

يقول...

السلام عليكم

أتذكر عندما كنا صغار بالسن كنا نقفز درج المنزل المكون من عشر درجات وكان أخوتي الكبار ينجحون في قفز جميع الدرجات أما الصغار وأنا منهم فكنا نقع على آخر درجتين وكنا نشعر بشعور مؤلم حقاً والحمد لله لم نتعرض للكسور او الجروح

غير معرف

يقول...

ليش لا كل شي يصير اذا النمله اذا وقعت من مكان مرتفع ما يصير لها شي بسبب خفت وزنها وصغر حجمها وبعدين كل انسان لديه ملائيكه مؤكله بحفظه مو بس الاطفال وبعدين سبحان الله العرب ما عندهم غير السخريه من بعض عشان كذا عقولكم لا تزال صغيره وانا اصدق صاحب التجربه كل شي بدينا يصير لكن اللي يقول بعض الاشياء مستحيل تصير عمرها ما راح يتطور عشان كذا العالم كل يتطور ويخترع اشياء مستحيله واللي عقولهم صغيره يظلون همج اسفه اذا جرحت احد لكن هاذي هي نظريه عقولكماللهم سمحنا بما اخطاناوغفر لنا

غير معرف

يقول...

لماذا نسخر من صاحب التجربة؟
فلو لاحظتم ان المكتوب ليس استطاعته الطيران، بل كان مجرد ارتفاع في الهواء فوق الدرجات نزولاً.

وهذا أمر غير طبيعي لذلك تم نشر هذه التجربة هنا لتقرأها عين وتعيها آذان صاغية.

فأقول لنفسي: شريف! لا تهتم بما يقال عنك، وامض في سرد حكايتك، ولا تهتم بكثير من الناس، فالماديات قد حكمت كثير من البشر، فعميت قلوبهم عن إبصار غيرها، وربما لو كانوا في زمن المرسلين لقالوا عن معجزاتهم سحر وخرافات وخفافيش ونمل.

ونجد كثير من الناس الماديين يؤمنون فقط بالماديات وما يستطيعون رؤيته بأعينهم أو مرّ معهم فقط، ويرفضون كل ما لم يحدث لهم شخصياً فنرى أحدهم يرفض فكرة خلق الكون ويرفضون أن هناك إله خلق الكون، فنراهم بنوا حضارة كاملة على فكرة العلم الذي توصل إليه عقلهم الناقص المحدود وسموها (دولة علمانية)، تقوم على العلم الذي توصل إليه عقلهم ومشاهداتهم فقط، وتركوا الدين جانبا لأن فيه أشياء لا يستطيع العلم الحديث تفسيرها فرفضوها قطعا ولا يريدون التفكير بها ولا بامكانية وجود قوة خفية في هذا الكون تسيره، وأن هناك أمورا خارقة يمكن أن تحدث لأي شخص في هذا الكون، فقد رأينا الشاب الأمريكي الذي وقع في البحيرة الباردة وبقي غارقا فترة امتدت أكثر من نصف ساعة دون هواء، وعندما أخرجوه أعاد الله تعالى إليه النبض والتنفس وعاش دون أي ضرر أو شلل بالدماغ، فها هو دماغه قد عاني من نقص الأكسجين فترة طويلة جدا ولم يعطب منه شيء، فما هو تفسيرهم؟

ونقول للساخرين: هذه الزاوية من هذا الموقع هي لعرض الخبرات والتجارب التي حصلت مع البشر ومع رواد هذا الموقع، فمن أحب الاستماع إليها فها هو مكانها، ومن أحب أن لا يطلع على تجارب الإخرين فصفحات الموقع غيرهها كثيرة تتحدث عن أمور لا يستيطع العقل تفسيرها بالماديات، وإلا فصفحات الانترنيت كثيرة جدا، فليقفل هذه الصفحة ويفتح غيرها ونودعه قائلين : سررنا بمرورك بيننا ووداعا ولا تعد.

ونسأله إن لم تؤمن بمثل هذه الأمور فما هو تفسير سبب دخولك لهذا الموقع؟ فمن اسمه تعرف مضمونه؟
إنك أنت شخصيا لا تعرف تفسير أمور كثيرة تحدث معك وتريد البحث بين طيات صفحات هذا الموقع عنها لتجد لها تفسيراً وعندما تجد تفسيراً غير مادي فإنك ترفضه وتطرحه جانبا وتعتقد بأنك من القوة بحيث تجابه من قاله وإن لم يكن الكلام موجه لك...
فالتجارب هنا ليست موجهة لك لتنتقدها وتضحك من كاتبها ، وهذه التجارب لم يكتبها أصحابها لك لتسخر منها، بل هي موجهة لمن أراد أن يعطي الفكرة الطيبة الصحيحة والتوجيه الصحيح.

وشكرا للجميع

شريف

غير معرف

يقول...

I believe I can fly

I believe I can touch the sky

I think about it every night and day

spread my wings and fly away

غير معرف

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقيةً..وصراحةً...يؤسفني أن أرى بعض الأخوة المسلمين والعربيين يسخرون من إخوانهم وينتقذوهم ، فحلاوة الموقع هذا أننا نكون أخوة ونتداول الامور المهمة فيما بيننا بجدية تتخللها القليل من الفكاهة ، وأن نحلل ونصل لنتيجة في النهاية ! ..لا أدري لماذا السخرية بين المذاهب والمعتقدات الخاصة بغيرنا ؟؟

أو نسخر من تحليل شخص آخر غيرنا ؟
هل تعلمون لماذا نحن متخلفين ؟ ...
بسبب الخلافات في كل شيء حتى في أصغر شيء !!

الاختلاف بحد ذاته ليس مشكلة ولكن أن نجعله هو الهدف فهنا تكمن المشكلة ! (الكلام موجه خصوصاً للعابثين في التعليقات )
هؤلاء المخربين من ناحية هم يتلقون السخط الآلهي والسيئات المتجمعة جراء سخريتهم من الآخرين
ومن ناحية أخرى لايقبلهم أحد من المتمثلين بخلق الرسول (ص) !

فهذا الرجل الكريم الذي وضع القصة كان قصده أن يثمر الباحثين بأفكار أكثر ويفتح لهم أبواب أكبر تساعد في الوصول الى الحقيقة من خلال تتبع القصص والحوادث !
أنا أرى شخصياً بأن القصة يحوز أن تكون صحيحة بنسبة كبيرة ، ويستطيع أي شخص يتذكرها لإنها غريبة!

لهذه القصة تحليلات كثيرة بعيدة عن السخرية ! :
فلربما تصنف ضمن ظاهرة " الذاكرة الوهمية " !
ربما تصنف ضمن " حماية الملائكة أو الجن لهذا الشخص "
ونستيطع أن نصنفها ضمن " قوة العقل الباطن والايحائات الداخلية للنفس "

ونستطيع أن نقول أنها هلاوس وتخيلات !
ونستطيع أن نربط الموضوع بتلك الدرج ونقول أن السبب يكمن في حقل مغناطيسي أو ماشابه


فأتمنى أن نلجأ ولو ليوم واحد للجدية بيننا

شكراً

little princess

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
من لا يعجبه الموقع فأنا لا أفهم ما المشكلة؟؟ فليتركه للخفافيش ويخرج منه....
ولا داعى لاتهام رواد الموقع انهم(مجانين) فيجب ألا ينسى انه كان من رواد الموقع يوما ما......

اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة

The gift of gab is a proof of jealousy

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

غريب أن ننسب كل ظاهرة طبيعية إلى حالة إعجازية نبحث لها عن مبرر..علماً بأن ما فعله صاحب القصة أثناء الطفولة ليس بأكثر من حالة قفز عادية.. فعندما كنا أطفالاً كان بيننا من يقفز من سطح بيته إلى بيت الجوار الذي يفصل بينه حوالي مترين.. فإذا كان هناك أطفالاً تستطيع القفز لمسافة مترين بشكل أفقي.. فما بالك بالقفز بشكل منحني.. لابد أنه سيقفز ثلاثة أمتار.. إنها الجرأة والممارسة لاأكثر..

صاحب تجربة يقول...

أشكر كل من ساهم بإثراء الموضوع قيمة على قيمة

وأشكر كل من وضح ما حصل معي وقام بتحليله تحليلاً صحيحاً... فربما كان كما قال الأخ غير معروف
((
لهذه القصة تحليلات كثيرة بعيدة عن السخرية ! :
فلربما تصنف ضمن ظاهرة " الذاكرة الوهمية " !
ربما تصنف ضمن " حماية الملائكة أو الجن لهذا الشخص "
ونستيطع أن نصنفها ضمن " قوة العقل الباطن والايحائات الداخلية للنفس "
ونستطيع أن نقول أنها هلاوس وتخيلات !
))

ليست هلوسات لأنني بحمد الله العظيم لا أعاني من أي مشاكل عقلية وذهنية..
أتساءل وأسأل الخبراء..
هل يمكن أن تكون الايحاءات والتخيلات قوية لدرجة يتذكر الانسان انه عاشها بنفسه كاملة احداثها ؟
انقطعت التجربة بعد أيام قليلة، فلو كانت حلماً لاستمرت بالحدوث أياماً أكثر... أليس كذلك ؟؟ أم أن الأمر يمكن أن يحدث أياماً قليلة ثم يدرك العقل بأن هذا الأمر مرفوض عقلاً ثم يقوم بالتوقف عن التخيل؟؟؟

وأشكر كل من ذم واتهم وعلق بشكل ينم عن تحصيله العقلي...
فهذا ما يستطيع عقله الوصول إليه فقط ولا يستطيع أكثر من ذلك.
فالحمد لله...


وقد دخلت من قبل باسم غير معروف وكتبت توقيعي في النهاية حيث لم اكن قد قرأت الرسالة إلى نهايتها
وها أنذا أرسل التعليق مجددا...

غير معرف

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله ...انا كتبت قصتي في هدا الموقع ولكن في ركن اخر واني اجد ان مكانها هنا انسب..فارجو عدم الاستهزاء بحالتي وايضا مراعاة نفسيتي عند التحليل اي تحليلها بدون تخويفي..وانا كتبتها هنا لاني من مجتمع فيه استشارة اخصائي نفسي عيب وكارثه وحالتي لايعلم بها احد لاني استحي منها..انا عمري 40عاما وام..ومازلت العب كطفله صغيره ..اي اتحدث مع رفيقاتي الغير موجودات مع العلم اني لاارى احدا.وطبعا مع اختلاف الادوات اي بدل الدميه اعد لنفسي كوب من الشاي واجلس في مضافة النساء وكأني استقبل ضيوفا واتحدث لهن بصوت خافت حتى لايسمعني احد .مثل طفله وانا استمتع كثيرا بهده اللعبه..وانا متأكده انه ليس مس من الجن لاني احافظ على صلاتي وادكار الصباح والمساء وأقرأ القرآن..ولا ارى شيئا ولااسمع اصواتا ولم تحدث لي اشياء غريبه..وهده الحاله مندو طفولتي لم تتغير وكانت سرا بيني وبين نفسي..فارجو النصيحه..

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

النصيحة الوحيدة هي أن لاتستمري عبدة للعادة. فهي عادة ليس إلا، ولكنك تمارسيها لأنك تشعرين بكيانك واستقلاليتك من خلالها.. وربما كان ذلك كتعويض عن النقص الذي تعاني منه بضعف شخصيتك أمام الآخرين أو غير ذلك.. إبحثي عن السبب في أعماقك.. متمنياً لك الشفاءالعاجل والله الموفق.

كريـم شوابكه يقول...

الأخت العزيزه والغير معرفه…

لكل منا حاله خاصه به وشخصيه بداخله. ويبدو انك صريحه وتواجهين نفسك…وهذا يدل على علمك بتلك العاده و التي تشعرك بفقدان جانب من الطفوله للآن! فلكل انسان اهتماماته في هذه المرحله من أفكار وحوادث.. وذكريات جميله وسيئه تقبع في ذاته ولكن كوة الحياه تأخذ منه منعطفات تتأتى وفق منظومه ايدولوجيه تناسب كل مرحله عمريه. حيث أنني شخصيا أتمنى أن العب مثل الأطفال..وأشاهد البرامج والرسوم المتحركه ……….الخ من منا لايتمنى ذلك؟ ولكننا نحن الآن نمثل الدور الذي رسمته لنا خطوط الحياه بأن تكون لنا شخصيه مناسبه لهذا العمر..ما أود قوله هو أن تحاولي أن تمثلي الدور الآخر أثناء عزلتك وهو الدور الذي يحسسك بالمسؤليه والامومه..وحاولي أن تتبني مشروعا اجتماعيا يحسسك بقيمه الانجاز والمشاركه في المجتمع أي الانخراط في الحياه الاجتماعيه بشكل يصقل تلك الطفله التي بداخلك دون أن تنبذيها لأنها شخصيه رائعه فهي ليست مرض ..ولامس واعلمي أن قمعها دفعه واحده يزيد من معاناتك فدعيها كما هي ولكن حاولي تجنب هذا السلوك بشكل تدريجي بنوع من الواقعيه دون أن يحدث ذلك شرخا في داخلك..فأحلامك وخيالك..وإلهامك ينبع من تلك النقطه…وهي نقطة الذكريات والإبداع لايأتي إلا من هذا المخزون .باختصار ولكي لا أطيل عليك حاولي مؤقتا أن تقومي بفرض وخلق شخصيه مغايره لتلك الشخصيه.

سلمى

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي د.سليمان ..واخي الرقيق الكريم كريم..بارك الله فيكما ونفع بيكما..لقد ارحتماني جدا جدا وخاصة تحليلك يااخي كريم فكنت دائما اظن ان لدي مرض نفسي..فبارك الله فيكما وباذن الله ساخد بنصيحتكما.. اختكم سلمى..

غير معرف

يقول...

السلام عليكم
بصراحة أحزنتني ردود بعض الأخوة الكرام
كنت أتمنى إن ما أحد يجرخ بأحد خاصة إنه شيء حدث له
و أنت ما تقدر تكذبه
لأنه عارض موضوعه على ذمته
بأنه بالفعل جرى له

عموما
أخ شريف

أنا بصراحة مريت بأشياء غريبة
و أعتقد إن اللي صار لك
هو شيء وارد الحدوث
خصوصا إنك تقول إنك كنت في سن الخامسة أو الرابعة
فذهنك كان صافي
البعض يقول إنه مادام الذهن صافي و عندك قناعة بإنك تقدر تعمل شيء مهما بدا مستحيل
إلا إنك تستطيع فعله

ما لفت إنتباهي كثيرا هو الصوت الذي حثك على فعل الشيء
فأنا غالبا ما أستمع لذلك الصوت ودائما يدلني عغلى الطريق الصحيح
وكما قلت إن لها عدة تفسيرات
فأنا أظن أن الأقرب هو حماية الملائكة

و الله أعلم
مع السلامة

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .