4 يونيو 2010

Textual description of firstImageUrl

تجارب واقعية : مس العشق القاتل

يرويها إبراهيم - مصر
لما كنت بعمر 13 سنة كنت مولعاً جداً بالقراءة خاصة ما يتصل بأمور الجن والعفاريت حينها اشتريت كتباً حول الشعوذة والسحر منها كتاب يحمل عنوان "الجواهر اللماعة في إستحضار ملوك الجن في الوقت والساعة" وآخر بعنوان "شمس المعارف الكبرى" ، كنت أتعلم خدع السحرة بسرعة غريبة إلى أن بدأت تحدث أموراً غريبة لي كما طالت أهلي أيضاً.


إكتساب قدرات غريبة
كانت تلك الكتب تحوي على أوفاق وبعض الرسوم التوضيحية التي تعلم كيف يمكن أن ترسم طلسماً ونحو ذلك ، ويرد فيها ذكر لأسماء الجن كاسم "شقموش" وذلك هو الاسم الوحيد الذي لا يزال يرد بخاطري ولا أدري لماذا ؟!، كما كانت تحوي على آيات قرآنية مثل أجزاء من سورة يس وبعض الأيات الأخرى.

- وبصراحة كنت أقرأ تلك الكتب برغبة شديدة وغريبة ، ومن يومها بدأت تحصل أشياء غريبة فأصبحت قدرتي على الحفظ قوية فكنت أحفظ أي شيء بعد قراءته لمرتين فقط وبعد انتهائي من الكتب وخصوصاً قراءة العهد الشيطاني تحسنت قدرتي على الحفظ إلى درجة أنني أحفظ ما أقرأه لمرة واحدة عدا القرآن الكريم ولازلت كذلك فماأحفظه منه أنساه فى اليوم التالي.

- لم أجرب أي تعويذة قط سوى بعض التعاويذ الضعيفة ومن يومها صار أي احد يضايقني وأتمنى له شيئاً سيئاً يحدث له على الفور من خلال تجربتي على أشخاص عدة.

- كنت أشعر خلال قراءتي للكتب بشخص يشجعني على قراءتها ويربت على كتفي وفي بعض الأحيان حينما كنت أقرأ منها بعض التعاويذ الخاصة بتسخير الجن وخصوصاً المردة إذا كانت أمي غير موافقه على طلب أنا أريده وأنا أتمنى أن توافق أجدها موافقة هكذا بدون سبب وحينما أسألها تقول لي : "معرفش.. حاجه مخلياني أسمح لك تعمل كذا ومعرفش هى أيه"، ولم تراودني أي رؤى او شم أى شيئ لأنى كما قلت لم أجرب سوى التعاويذ البسيطة التي لا يستخدم فيها الجن.

مملوك لأميرة من الجن !
بدأت الأمور تزداد سوءاً مع الوقت فكانت تراودني كوابيس أرى فيها كلاباً وثعابين وعقارب تتكلم وكانت تقول لي:"أنت ملكاً لنا ولن يستطيع أحد أن يساعدك على الفرار منا سواء أردت ذلك أم لا ، أميرتنا ستكون زوجتك"، وأذكر أنه حينما كنت أرفض الكلام معها أو أشتمها (لأنني عصبي المزاج) يحترق فجأة بعض أثاث المنزل أو أراهم يأتونني بمنظر مخيف وهم بلون أخضر مقزز وبيدهم أدوات حادة يهددوني بها. كما كانت تأتي هواتف لأهلي في آذانهم تخبرهم بأن ابنهم هذا لهم ولن تستطيعوا فعل شيئ حيال ذلك ، وقد كنت بلا أخوة أي وحيد عيلتي.

جنية مغرومة
عنداما بلغت الـ 16 من عمري بدأت المشاكل ، كنت أحس بأنني مراقب وبأن أحدهم يلمس أعضائي التناسلية سواء كنت مستيقظاً أو نائماً ومن شدة خوفي من ذلك (لأني كنت خجولا جداً) كنت أحاول بقدر المستطاع أن أستحم ببعض ملابسي فهي لم تكن تلمسها إلا وأنا عار فى الحمام أوأنا نائم وللعلم لم يسبق لي أن مارست العادة السريه بتاتاً. كنت أنهض من نومي فأجد نفسي مرهقاً وكأنني مارست الجنس !

- الجن كما هو معروف تستطيع التشكل بأية صورة ، كانت الجنية تأتيني بشكل بشري جميل ، أجمل من ملكات جمال العالم ، وكانت ترتدي ثياب جميلة يبدو أنها مطرزة من ذهب ، وعرفت أنها أميرة لما لها من جمال وحتى خدامها الذين كانوا يهددونني وفي بعض الأحيان يضربونني كانوا أيضاً ينادونها :"يا أميرة"، وحينما أتى أبوها لي قبل أن اصارح جدتي بوجودها أخبرني أنه ملك وابنته تلك أميرة وتحبني وتريد الزواج مني، لم يسبق أنها أتت وهي عارية رغم أنها كانت تطلب مني أن تظهر عارية، لكني كنت أرفض لأنني خجول بطبعي كما ذكرت ، وحين ترى منى عدم القبول أو الرفض التام تتحول إلى شكل دميم قبيح يبعث في الخوف، فتظهر بثياب مهلهلة وممزقة.

- لم تذكر لي اسمها ولكنها أخبرتني أنها من قبيلة "غنه" وهي قبيلة قوية جداً في عالم الجن وقد أخبرتني بأن أختار لها اسماً أحبه فأطلقت عليها اسم "رضوى" وكنت أناديها به أما خدمها أو عبيدها فكانوا سوداً ولهم بنية جسدية قوية جداً.

- بصراحة كنت أرغب بها في بعض الأحيان ولكني كنت دائماً أبتعد عنها لأنها تتعمد أن تغريني ، كانت تلح علي كثيراً لممارسة الجنس معها و هذا ما حصل عندما كنت بعمر 15 سنة أي بعد سنتان منذ بداية الأحداث حيث بدأت أرتاح لها وقد مارست الجنس معها مرتان ولكن بعد ذلك علمت بأن هذا حرام وأن تسخير الجن كفر بعد أن كنت اشترط عليها بعض الأمور كأن تخبرني بإجابات الأمتحانات فى أذني بدلاً من أن أذاكر ، حدث ذلك في امتحانات مادة اللغة العربية لأني كنت ضعيفًا فيها وبالفعل كانت تخبرني بإجابات صحيحة ونموذجية بينما كنت طوال السنة ألعب وأمرح ولا أذاكر وكانت هي من تزودني بالإجابات وبالطبع لم يعرف المراقبون شيئاً ، وحتى أنني لم أكن بحاجة إلى أن أسألها ، بل كانت هي تقرأ ورقتي وتقول الإجابات فى أذني أو في بعض الأحيان وخاصة إمتحانات التربية الإسلامية، كانت تحفظ الأسئلة وتزودني بها قبل الإمتحان بأسبوع فأذاكرها وأحل فيها ولا علمت بأن ذلك حرام وأنني يجب أن أتخلص منها كان إنتقامها شديد بأن تجعلني لا أعرف أذاكر وفعلاً رسبت وبدأت أعلم أنه لابد وأن أكون معها وعدت كالسابق بأن تعطيني الإجابات ولكني عزمت على أن أتخلص منها وبعد 3 إعدادي أخبرت جدتي بأمرها.

ساحر يستعبد 500 مارداً !
كانت جدتي امرأة متقدمة فى السن وطيبة إلى حد ما فذهبت بي إلى ما يدعونه "شيخ" وهو في الأصل ساحر يسخر الجن، عندما ذهبنا هناك أخذني الساحر لكن بدأت جدتي تشكك به بعد أن أخبرنا بعض المعلومات الشخصية عني وعن جدتي قلت له بكل هدوء :"قرينى ده فتان أوي ومبتتبلش في فمه فولة والظاهر أنه صاحب شياطينك أوي" ، فأندهش الساحر جداً وبدأ فى فعل سحره كقول العزائم والتمائم وإطلاق البخور وفجأة انزعج بشدة وقال لي:"مستحيل !!، لا يمكن أن تكون فتى عادي إنتا أكيد ساحر وساحر متمكن أي أنك ساحر قادر على أن يسخر لخدمته أكثر من 500 مارد من مردة الجن !!"، والمارد كما هو معروف صنف عملاق وقوي من الجن، فقلت له:" ايه إنتا أيه عفاريتك كبرت وخرفت؟!"، فقال لي :"إنتا مش ولد عادي أبداً إنتا ساحر وساحر قوي" ، أما جدتي فبدأت تشتم ذلك الساحر.

- لا يعلم أحد من أهلي شيئاً عن كتب الشعوذة التي كنت أقرأها حتى الآن باستثناء جدتي وجدي وخالتي فقط لأنهم الوحيدون الذين كانوا يصدقونني بشأن تلك الجنية وبعد ما صارحتهم بشأنها أحرقوا الكتب ودفنوا رمادها، بينما أمي كانت تعتقد أن تلك الهواتف تخيلات فهي كانت عقلانيه جداً ولا تصدق أنه يمكن للعفاريت أن تحب البشر، ومع أنها مؤمنة بوجود الجن إلا أنها كانت تقول أن للجن عالمهم الخاص ولا يمكنهم أن يأتوا إلى عالمنا.

جلسات العلاج بالرقية الشرعية
بدأت أتردد على المعالجين بالقرآن إلى أن قال لي أحدهم :"اذهب يا لعين قبح الله سيرتك" ، قلت له:"ليه بس كده يا عم الشيخ ؟!"، فقال لي:"اذهب يا ساحر يا لعين وفي هذه اللحظة تذكرت ماقاله الساحر عني حيث وصفني بالساحر المتمكن ، فقصصت له القصة بعد أن أقسمت له على المصحف بأني لست بساحر وعلى الرغم من إطلاعي على الكثير من السحر إلا أنني لم أزاوله أبداً ، وقلت له:"ما الذي أدراك بأنني ساحر؟!"، قال لي أنه بعد إجراء الرقية الشرعية نطق جني كبير وقال بأنني أستعبده وهو ينفذ لي كافة رغباتي بناء على سحر افعله ليخدمني، فقلت له :"والله العظيم انا مش ساحر"، فقرأ على الرقية مرة أخرى وبدأت أتجه إلى الله بالصلاة وقراءة القرآن وحضور جلسات العلاج لكي أخرج هذا المارد إلى أن ظهر للمعالج الحقيقة وهي أن هناك جنيه أغرمت بي منذ ولادتي وأرادت لي بأن أكون زوجها وهكذا أنتظرت حتى أبلغ سن الرشد وبعد ذلك تكون زوجتي وقد جلبت معها كل قومها من الجن لخوفها من أن يجهض أهلي خطتها بالقرآن خصوصاً وأنني أنتمي إلى عائلة متدينة جداً ، فأحضرت عائلتها معها وقد أخبرني الشيخ المعالج بالقرآن بأنها ترفض الخروج مني إلا ميتة من جسدي هي وأهلها وأهلها يتوعدون أنها إذا ماتت فسوف يحيلون حياتي جحيماً لأنها ابنة كبير قومهم فأخذ الشيخ يدعوها مرة بالترغيب ومرة بالترهيب وقراءة القرآن إلى أن ماتت في يوم من الأيام من كثرة القراءة عليها.


فقداني لزوجتي وابني !
كانت زوجتي (رحمها الله) أقرب الناس إلي ، بعد فترة من زواجنا لاحظت علي بعض الأمور كالشرود وقد كانت مثلي تحب قصص الجن فعلمت أن بي مساً من الجن وصارحتها بحقيقة تلك الجنية فتذمرت وغضبت عند أهلها شهران وقد أخبرتني بأنها تريد أن أكون لها وحدها فقد تعرفت عليها من الجامعة وكانت بيننا قصة حب عارمة وبعد إنقضاء شهرين من غياب زوجتي لم أطق فراقها فبدأت أقرأ القرآن على نفسي وأحاول جاهداً طرد الجنية وبالفعل آذيتها وبعد مرور حوالي 3 أشهر من عودة زوجتي أخبرتني الجنية بأنها لن تترك زوجتي حية مادمت لا أستكين لرغباتها لكنني لم أعيرها إي إهتمام.

- وفي يوم مشؤوم أذكر أنه كان يوم أربعاء وبعد مرور 10 سنوات على زواجي ، عدت من عملي لأجد ضجيجاً في الشارع وعربات إسعاف ورأيت زوجتي ملقية على الأرض في بركة من الدماء فقد وقعت من الدور الثالث وقد نقلت للمستشفى وكانت آخر كلماتها:"جنيتك هي التي قتلتني فحافظ على أولادنا" وأخبرتني بأنها ستقتل أولادنا حتى لا تسأم زوجتي من وحدتها فى القبر، لكنني زدت فى عنادي بعدها فأصبحت أزيد من القراءة على نفسي فقتلت الجنية ابني الأوسط بنفس الطريقة بعد موت أمه بشهر واحد ، حدث ذلك عندما عدت من العمل ووجدته مثل أمه رحمها الله في الشارع ، وقد كان عمر ولدي (رحمه الله) 3 سنوات فقط. وقد بدأ جيراننا يخافون من تكرار نفس الحادثة.

عهد بعدم الزواج
انتقم الجن مني أشد إنتقام فلقد ماتت زوجتي أو بمعنى أصح قتلت من الجن ومات أحد أطفالي إلى أن استطاع معالج آخر تهدئتهم لأن المعالج الذي كان قد نجح في قتل الجنية مات رحمه الله ، لكن أخذوا علي عهداً بأن لا أتزوج من أخرى وبالمقابل لن يحاولوا أذيتي ، كان المعالج الأول رحمه الله رجل دين بحق فقد كان يقرأ القرآن ويزيد فيه إلى أن ماتت فأتاني والدها وأحال حياتي جحيماً فلم أكن باستطاعتي أن أتكلم وقد قتل المعالج أما الثاني برأيي كان ذكياً فكان يحاور ويناور مرة بالترغيب ومرة بالترهيب إلى أن عقد معي اباها ألا أتزوج بأخرى ويتركني وشأني وإلا قتلني وقد كان المعالج الأول رحمه الله يقول لي:"إنتا حاله صعبة فأنت في حالة مس العشق وهذا اصعب أنواع المس"، وأخبرني بأن الجنيه تقول:"لن أتركه إلا وهو جثه هامدة ولن أخرج منه إلا وهو ميت أو أنا ميتة".

- ومع أنهم خرجوا جميعاً من جسدي والحمد لله إلا أنني ما زلت خائفاً من محاولة الزواج مجدداً لكي لا يعود أباها وينتقم مني خصوصاً أنه أتى بعد موتها وقال لي بأن لا أتزوج فقد كانت تلك رغبة ابنته الجنية كما أخاف أيضاً من أن ينتقم من أولادي.

يرويها إبراهيم (40 سنة) - مصر


ملاحظة

نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ....
- تجارب واقعية : كوابيس الجن
- تجارب واقعية : حكايتي مع الجن (الجزء الأول)
- تجارب واقعية: الجنية العاشقة
- شمس المعارف الكبرى: من أهم مراجع السحر
- علم الأوفاق : المربعات السحرية
 
2019 Paranormal Arabia جميع الحقوق محفوظة لـ