15 ديسمبر 2008

Textual description of firstImageUrl

زرقاء اليمامة

"زرقاء اليمامة" هو لقب امرأة عربية عاشت في زمن الجاهلية ما قبل الإسلام وكانت تعيش في اليمن في منطقة تدعى اليمامة. دعيت بـ (الزرقاء) لزرقة عينيها. وقد ضربوا بها المثل في حدة البصر فيقول العرب : " أبْصَرُ مِنْ زرقاءِ اليمامة"وزعموا أنها كانت ترى الجيش من مسيرة ثلاثة أيام، و طبعاُ لا يمكن للعين العادية رؤية الأشياء من هذا البعد السحيق إلا إذا كانت تلك المرأة تتمتع بالقدرة على الإستبصار (الرؤية عن بعد على شكل صورة ذهنية) ، و ورد في كتاب (الأغاني) لأبي الفرج الإصفهاني أن قوما من العرب غزوا اليمامة، فلما اقتربوا من مسافة نظرها خافوا أن تكتشف الزرقاء أمرهم، فأجمع رأيهم على أن يقتلعوا شجرات تستر كل شجرة منها الفارس إذا حملها. فأشرفت كما كانت تفعل. فقال قومها: (ما ترين يا زرقاء؟) فقالت: (أرى شجرا يسير!) فقالوا: (كذبت أو كذبتك عينك) واستهانوا بقولها. فلما أصبحوا صبحهم القوم وقتلوا منهم مقتلة عظيمة وأخذوا الزرقاء فقلعوا عينيها فماتت بعد أيام.

11 تعليقات:

غير معرف

يقول...

نفس الكلام يتكرر في هذا العالم الافتراضي

ابحث عن معلومه جديده ، لاكن لا وجود لها

تمنيت ان احد لديكم مايفيد :-(
تقبل مروري

غير معرف

يقول...

عزيزي الكريم اليامة من أرض نجد و ليست من أرض اليمن هذا للتوضيح و لكم جزيل الشكر و فائق الإحترام لما تقدموه

غير معرف

يقول...

زرقاء اليمامة أصلاً لا هي من اليمن ولا من نجد زرقاء اليمامة أصلاً من حي شبرا وتحديداً من شارع طوسون ودخلت مدرسة روض الفرج الثانوية التجارية بنات (تجارة خدمات بعد الظهر) بطلوا فتي بقى كسفتونا قدام الأجانب الله يخرب بيوتكوا

حمزة المغربي

يقول...

زرقاء اليمامة هي قصة حقيقية لفتات جميلة عرفت بحدة البصر وقد عاشت على ما أضن ابان عصر الجاهلية وأعرف قصتها عن ظهر قلب ونسبها, فقد درست بعضا من تاريخها فالقرية التي كانت تعيش فيها كانت على سفح جبل وقد كانت هذه القرية غناء وجميلة, فطمع أحد حكام القبائل فأرادها لنفسه, ولكن في كل مرة حاول فيها أن يغزو القرية كانت اليمامة في انتظاره حيث كانت تراه من بعيد مسافة ثلاثة أيام بالأحصنة وهي مسافة معقولة لحدة بصرها وهذا ليس استبصارا كما زعم كاتب القصة. أطماع هذا الشخص الذي كان يريد القرية ويمامتها اكتفت عندما اقترح أن يحمل كل راكب وماش شجيرات وهذا معقول أيضا لأن التوهم حاصل بزيادة المسافة فعندما أبصرت اليمامة رأت قطيعا من الأشجار تسير وذلك بسبب بعد المسافة فأخبرت القرية فلم يصدقوها وظنوا أن بصرها قد خانها, فأعادت الكرة في اليوم التالي ورجعت لأهلها وأخبرتهم بأشجار تركب وأشجار تمشي فما لبثوا أن كذبوها واتهموها بالتوهم, فأعادت الكرة في اليوم الثالث فاسرعت وأخبرت أهلها أنهم رجال ركب ومشاة يحملون شجشيرات فلم يصدقوها بدعوا ماهية حمل تلك الشجيرات فدخل عليهم الغاصب وأغار على القرية فقتل وأسر ثم ناد ليحضروا له زرقاء فقال لها "سأبقي عليك حية ان خدمتني بعينيك" فقالت له "عيني تبصر فقط لأهلي فما لك منها نصيب" فغضب الغاصب وأمر بفقئ عينيها فعاشت أياما معدودات حزنا وكربا على أهلها وعينيهاوملتت بعد ذلك.

dalia

يقول...

عندما يقاس مدي حدة البصر بالزمن كما في الة زرقاء اليمامة فهنا يرجع لكونها تملك قدرة الرؤية عن بعد
في المنتدي الذي اشارك به نتدرب علي مسالة الرؤية عن بعد وذلك بان يقوم احد الاشخاص في المنتي وهو للعلم من بلد اخر وكذلك اغلب من بالمنتدي فهناك من هم في مصر والجزائر والسعودية ودول اخري ..اعود يوم هذا الشخص بالنظر الي امر ما لديه كرة صورة ايا كان مايريد ان يرسل لنا بها اشارة ثم يضع لنا الاحداثية تحت رقم معين 11 او 66 وهكذا وعلينا ان نستشعر بالرؤية عن بعد مالذي نستطيع رؤيته وهي تصيب لدي الكثيرين

غير معرف

يقول...

أجمعت جميع المصادر التاريخيه على ان اليمامة من نجد ولا تمت باي صله باليمن . وبعد اقتلاع عينيها وجدوا عروقها سوداء من الاثمد (الكحل) .

غير معرف

يقول...

حتى لو لم تكن حقيقة او حقيقة ولا أحد يصدق لكن كانت فعلا مثال على وطنيتها و حبها لأهلها بأنها لم ترضخ لغاصب محتل .

غير معرف

يقول...

ان ترى عن بعد ثلاثة ايام سواء بالبصر ام بالبصيرة فهذا باعتقادي نسج من الخيال
وهذا الكلام لا يقبله عقل ولا دين

غير معرف

يقول...

زرقاء اليمامة من أرض نجد وليست من اليمن

عادل عبدالله يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أن أشارك بوجهة نظري حول هذه الشخصية ..
من خلال قرائتي القديمة حول هذه الشخصية من بعض الكتب والمجلات ومواقع الإنترنت كل القصص تُجمع حول عدة محاور لهذه القصة وهي كالتالي :
1- أن اليمامة فتاة من أرض نجد من قبيلة جديس من العرب البائدة .
2- أن اليمامة تتميز بحدة و مدى إبصار ليس له نظير .
3- أن عيني اليمامة بعد اقتلاعهما وجدوا أن بها عروقاً من الأثمد .

وطبعاً هناك اختلاف حول إسمها أهي اليمامة وعليها سميت أرض اليمامة حيث أن اليمامة كان إسمها سابقاً (جو) وكان يقال لها زرقاء جو , أو أن إسمها زرقاء لزرقة عينيها , أو ربما يكون إسمها إسماً آخر غير معروف ولقبت بزرقاء اليمامة الذي اشتهرت به و تم نسيان إسمها الحقيقي .
وهناك شخصية لإمرأة عربية أخرى يضرب بها المثل في حدة وقوة الإبصار و إسمها حذام و ويقال أبصر من حذام .

أغلب المصادر التاريخية تنقل نفس الرواية ونفس الأحداث ولا توجد رواية تتفرد بشيء يميزها حول هذه القصة .

من وجهة نظري الشخصية ومن خلال تحليلي الخاص من قرائتي يتبين لي أن هذه القصة على الأغلب أنها أسطورة من أساطير العرب الأولية أو على الأقل أجزاء منها تمت المبالغة فيها وأسطرتها ..

من الناحية العلمية الإنسان العادي نظره الطبيعي يكون مدى الرؤية الأفقية لديه تقريباً حوالي 26 كيلومتراً هذا فيما إذا كان سطح الأرض مستوياً من دون وجود تضاريس بهذا المدى تقلل من مدى هذه الرؤية ..
لهذا الإنسان في المدن الكبيرة يستطيع رؤية ناطحات السحاب وهي بعيدة عنه تقريباً من هذه المسافة .. التي هي 26 كيلومتراً أو أقل منها بقليل .. وهناك مثال آخر بسيط وهو مشاهدة الإنسان للطائرات المحلقة في الجو من على إرتفاعات تقدر من 40 ألف إلى 50 ألف قدم وهو في هذه الحالة ينظر للطائرة بشكل مستقيم من دون وجود أي عوائق ..
ولكن حتى لو فرضنا وجود بشر لديهم قوة إبصار خارقة .. فهناك عامل كروية الأرض , ففي قصة زرقاء اليمامة يقال أنها تبصر من على مسيرة ثلاثة أيام , فلنفترض أن مسيرة هذه الأيام الثلاثة هي 100 كيلو متر , هنا في هذه الحالة تكون المسافة من النقطة التي تقف عليها زرقاء اليمامة وبين أي شيء تراه يقف على نقطة محددة تبعد عنها 100 كيلو متر ليست على سطح مستوي بسبب أن الأرض كروية ..و يمكنكم التأكد من هذا الأمر بواسطة برنامج قوقل ايرث .. لذا هنا هذه الإشكالية العلمية في قصة زرقاء اليمامة .. حيث أن الإنسان قديماً كان يعتقد أن الأرض مسطحة ولم يكن العرب مستثنون من هذا الإعتقاد ..
أيضاً في قصة زرقاء اليمامة إشكالية .. الجيش الذي غزا قبيلة جديس و أبادها هو جيش أحد تبابعة اليمن و زرقاء اليمامة تقول أنها كانت ترى وكأن الشجر يتحرك !! السؤال الآن من أين وجد هذا الجيش كل هذه الكمية من الأشجار ليقطعها وليستتر في بيئة صحراوية قاحلة في وسط نجد !!!

الإشكالية الأخرى في قصة زرقاء اليمامة .. هي حادثة اقتلاع عينيها .. حيث عندما أمر التبع اليماني بإقتلاع عيني زرقاء اليمامة تقول القصة أنه رأى عروقاً من الإثمد , والإثمد هو حجر يدق فيكتحل منه ..
و الواقع أن أي دارس لتشريح العين البشرية يدرك جيداً أن هذا الأمر مجرد هراء ..
فالعين البشرية ليس لها منفذ تنفذ منه المواد كالكحل وغيره إلى داخله وتتجمع فيه كما في قصة اليمامة حيث أن عروق العين أو أوعيتها الدموية دقيقة جداً ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة بينما يقع العصب البصرية في مؤخرة العين .. وبإمكانكم الإطلاع على تشريح العين ..

لذا ربما تكون هذه القصة مجرد أسطورة من أساطير العرب القديمة والتي تم سردها وقول الأشعار فيها وتواترت بالنقل .. أو ربما تكون قصة حقيقية ولكن كالعادة يتم تضخيم الأمور فيها ..

وفي النهاية يبقى هذا التحليل هو مجرد رأي شخصي خاص في أنا ولا ألزم به أحداً ..
هذا والله أعلم .

عادل عبدالله يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبت هذا التعليق منذ فترة ولكن يبدو أنه لم ينشر واحتفظت بنسخة منه حتى لا يضيع ما كتبته سدىً ..

اسمحوا لي أن أشارك بوجهة نظري حول هذه الشخصية ..
من خلال قرائتي القديمة حول هذه الشخصية من بعض الكتب والمجلات ومواقع الإنترنت كل القصص تُجمع حول عدة محاور لهذه القصة وهي كالتالي :
1- أن اليمامة فتاة من أرض نجد من قبيلة جديس من العرب البائدة .
2- أن اليمامة تتميز بحدة و مدى إبصار ليس له نظير .
3- أن عيني اليمامة بعد اقتلاعهما وجدوا أن بها عروقاً من الأثمد .

وطبعاً هناك اختلاف حول إسمها أهي اليمامة وعليها سميت أرض اليمامة حيث أن اليمامة كان إسمها سابقاً (جو) وكان يقال لها زرقاء جو , أو أن إسمها زرقاء لزرقة عينيها , أو ربما يكون إسمها إسماً آخر غير معروف ولقبت بزرقاء اليمامة الذي اشتهرت به و تم نسيان إسمها الحقيقي .
وهناك شخصية لإمرأة عربية أخرى يضرب بها المثل في حدة وقوة الإبصار و إسمها حذام و ويقال أبصر من حذام .

أغلب المصادر التاريخية تنقل نفس الرواية ونفس الأحداث ولا توجد رواية تتفرد بشيء يميزها حول هذه القصة .

من وجهة نظري الشخصية ومن خلال تحليلي الخاص من قرائتي يتبين لي أن هذه القصة على الأغلب أنها أسطورة من أساطير العرب الأولية أو على الأقل أجزاء منها تمت المبالغة فيها وأسطرتها ..

من الناحية العلمية الإنسان العادي نظره الطبيعي يكون مدى الرؤية الأفقية لديه تقريباً حوالي 26 كيلومتراً هذا فيما إذا كان سطح الأرض مستوياً من دون وجود تضاريس بهذا المدى تقلل من مدى هذه الرؤية ..
لهذا الإنسان في المدن الكبيرة يستطيع رؤية ناطحات السحاب وهي بعيدة عنه تقريباً من هذه المسافة .. التي هي 26 كيلومتراً أو أقل منها بقليل .. وهناك مثال آخر بسيط وهو مشاهدة الإنسان للطائرات المحلقة في الجو من على إرتفاعات تقدر من 40 ألف إلى 50 ألف قدم وهو في هذه الحالة ينظر للطائرة بشكل مستقيم من دون وجود أي عوائق ..
ولكن حتى لو فرضنا وجود بشر لديهم قوة إبصار خارقة .. فهناك عامل كروية الأرض , ففي قصة زرقاء اليمامة يقال أنها تبصر من على مسيرة ثلاثة أيام , فلنفترض أن مسيرة هذه الأيام الثلاثة هي 100 كيلو متر , هنا في هذه الحالة تكون المسافة من النقطة التي تقف عليها زرقاء اليمامة وبين أي شيء تراه يقف على نقطة محددة تبعد عنها 100 كيلو متر ليست على سطح مستوي بسبب أن الأرض كروية ..و يمكنكم التأكد من هذا الأمر بواسطة برنامج قوقل ايرث .. لذا هنا هذه الإشكالية العلمية في قصة زرقاء اليمامة .. حيث أن الإنسان قديماً كان يعتقد أن الأرض مسطحة ولم يكن العرب مستثنون من هذا الإعتقاد ..
أيضاً في قصة زرقاء اليمامة إشكالية .. الجيش الذي غزا قبيلة جديس و أبادها هو جيش أحد تبابعة اليمن و زرقاء اليمامة تقول أنها كانت ترى وكأن الشجر يتحرك !! السؤال الآن من أين وجد هذا الجيش كل هذه الكمية من الأشجار ليقطعها وليستتر في بيئة صحراوية قاحلة في وسط نجد !!!

الإشكالية الأخرى في قصة زرقاء اليمامة .. هي حادثة اقتلاع عينيها .. حيث عندما أمر التبع اليماني بإقتلاع عيني زرقاء اليمامة تقول القصة أنه رأى عروقاً من الإثمد , والإثمد هو حجر يدق فيكتحل منه ..
و الواقع أن أي دارس لتشريح العين البشرية يدرك جيداً أن هذا الأمر مجرد هراء ..
فالعين البشرية ليس لها منفذ تنفذ منه المواد كالكحل وغيره إلى داخله وتتجمع فيه كما في قصة اليمامة حيث أن عروق العين أو أوعيتها الدموية دقيقة جداً ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة بينما يقع العصب البصرية في مؤخرة العين .. وبإمكانكم الإطلاع على تشريح العين ..

لذا ربما تكون هذه القصة مجرد أسطورة من أساطير العرب القديمة والتي تم سردها وقول الأشعار فيها وتواترت بالنقل .. أو ربما تكون قصة حقيقية ولكن كالعادة يتم تضخيم الأمور فيها ..

وفي النهاية يبقى هذا التحليل هو مجرد رأي شخصي خاص في أنا ولا ألزم به أحداً ..
هذا والله أعلم .

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .