17 نوفمبر 2008

Textual description of firstImageUrl

الكشف عن أطباق طائرة كادت أن تصطدم بالطائرات

كشفت وزارة الدفاع البريطانية عن قسم من أرشيفها حول الأطباق الطائرة ومن بينها ظهور طبق طائر مجهول كاد ان يصطدم بطائرة ركاب عام 1991 على ارتفاع 22 ألف قدم . وحققت "سلطات الطيران المدني" والجيش في بريطانيا في حادثة مرور الجسم الطائر المجهول UFO، وبسرعة فائقة قرب طائرة تابعة للخطوط الإيطالية "أليتاليا" أثناء الهبوط في مطار "هيثرو".



 واقترب الجسم الطائر المجهول UFO الأسطواني الشكل بسرعة فائقة قرب طائرة تابعة للخطوط الإيطالية "أليتاليا" أثناء الهبوط في مطار "هيثرو". على بعد ألف قدم ، حيث طلب الطيار آشيلي زاغيتي من مساعده النظر للجسم الغريب الذي أكد برج المراقبة رؤيته على بعد أميال وراء الطائرة. وعرفت رادارات برج المراقبة بالمطار، الجسم الغريب على أنه "صاروخ عابر للقارات"، إلا أن وزارة الدفاع نفت القيام بأنشطة عسكرية في المنطقة ساعة الحادث. وأغلق الجيش البريطاني الملف كحادثة غامضة ليس لها تفسير، مكتفيةً بأن الجسم الطائر ليس صاروخاً أو بالونا لرصد الأحوال الجوية.

 وكتب أحد المسؤولين العسكريين معلقاً: " نعتزم التعامل مع هذه الحادثة كأي مشاهدات أخرى لأجسام طائرة غريبة، و لن نقوم بالمزيد من التحقيقات ".

وتضمن الأرشيف الذي أتاحت وزارة الدفاع البريطانية للعامة تصفحه على الإنترنت ، 19 ملفاً في 4500 صفحة، لحوادث مماثلة وقعت خلال الفترة من عام 1986 إلى 1992. من بينها إعطاء أوامر لطيار تابع لسلاح الجو الأمريكي بإسقاط جسم مجهول ظهر في رادار طائرة المقاتلة أثناء رحلة في منطقة "إيست أنجليا." واختفى الجسم المجهول قبيل أن يتمكن الطيار من إسقاطه.

وتمت مطالبة الطيار الأمريكي بالتكتم على الحادث، و قيل للطيار بأن ما شاهده على رادار طائرته سري للغاية، وعليه عدم مناقشة الحادث مع أي كان. وكشفت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقها بعدد من مشاهدات المواطنين لأجسام غريبة، وأوضحت أنها تمت للتأكد من عدم اختراق طائرات للعدو المجال الجوي البريطاني.

المصدر
-  بي بي سي
- نقلا عن  سيريانيوز

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .