5 أكتوبر 2010

كيف يصبح المكان " مسكوناً" ؟

إعداد : كمال غزال
لدى معظمنا فكرة عن وجود أماكن تبعث فينا الشعور بالقشعريرة والإحساس بالرهبة، حيث يكون الإنخفاض المفاجئ في الحرارة إحدى الأمور المادية الملاحظة فيها هذا إن تسنى لنا عيش تجربة فيها (إقرأ عن علامات المكان المسكون) ، نتحدث هنا عن الأماكن التي توصف بأنها "مسكونة بالأرواح" حيث تختلف طبيعة ساكنيها من غير البشر الأحياء تبعاً لإختلاف الثقافات والمعتقدات سواء أكانت أرواح موتى أو أشباحاً أو قرناء من الجن، ولكن في النهاية هي أرواح وما الشبح إلا تجسد مادي أو مرئي لتلك الأرواح على الأقل من الناحية اللغوية إن لم نصدق بوجود الأشباح.


وبهذا الخصوص يتبادر إلى ذهننا السؤال التالي : كيف تحولت تلك الأماكن العادية إلى أماكن توصف على أنها "مسكونة " ؟ ، يلقي هذا المقال الضوء على فرضيات تهدف إلى تفسير رغبة الأرواح في المكوث في أماكن دون الأخرى بحسب الفكرة السائدة في الغرب عن الأشباح حيث تعتبر تجسيداً لأرواح المتوفين من البشر.

يزعم وجود أماكن شهيرة حول العالم يقيم فيها "نزلاء "معروفين رويت عنهم قصص كثيرة تتناول أرواحهم الهائمة في أماكن محددة مثل قصة شخص جرى تعذيبه حتى الموت أو شخص خانه صديقه أو أحد الأعزاء على قلبه وغدر به فلاقى حتفه ، ويلاحظ أن هناك ميل طبيعي في هذه الأماكن لإظهار الأشباح والأمر ببساطة عائد إلى حالتها وما وقع فيها من أحداث مروعة مما قد يعني أن السجون والفنادق بما فيها المقابر بالطبع هي من الأماكن المفضلة لظهور الذين فارقوا الحياة ولم يتمكنوا من الرحيل تمامأً عن هذه الدنيا ومع ذلك يوجد عدد من الأماكن المعروفة بأنها مسكونة ولا يتضمن تاريخها أية قصة وقد تكون منزلاً عادياً.

من أين قدمت تلك الأرواح ؟ والسؤال الأهم : كيف تمكنوا من جعل تلك الأماكن مركزاً لعملياتهم ولمشاركة الأحياء القاطنين فيها ؟

التميز والتنوع
كل شخص بذاته يملك شخصية فريدة وخبرة وعدد لا يحصى من العوامل الأخرى، لذلك فإن بصمة الإنسان المتوفي (سواء كان شبحاً أو روحاً ، أو حتى قرينه) تحافظ على تلك العوامل الخاصة إن لم تسنح لهم الفرصة في الإنتقال إلى عالم ما بعد الموت (البرزخ) ، تجعل تلك الخصائص الفريدة كل شبح أو مكان "مسكون" مختلفاً عن الآخر. وتساهم العديد من العوامل المتنوعة في تفسير كيفية تحول ذلك المكان إلى "مسكون" نظراً لقدرة البشر الطبيعية على التنوع على مستويات عديدة لا حصر لها . كما لا يمكن أن نتوقع وجود الأسباب نفسها في أي مكاتنين مختلفين من "الأماكن المسكونة" لأنها ببساطة مسكونة من أرواح مختلفة وبالتالي هم أناس مختلفون لديهم قصصهم التي ينوون إخبارها للأحياء .

العوامل المشتركة
على الرغم من عدم وجود قاعدة محددة بدقة إزاء المنازل المسكونة إلا أنه يوجد بعض السمات والملامح التي تظهر على أغلبيتها إذ يعتبر تاريخ البناء أو المنطقة عاملاً أساسياً على الدوام . فالمكان القديم جداً والذي يملك تاريخأً طويلاً من استخدام الإنسان له والمكوث فيه يبدو أكثر إحتمالاً ليكون " مسكوناً " إذا ما قورن مع مكان جديد، أي أن الفرص تزداد بشكل كبير (دراماتيكي) حيث يكون عدد الأمور السيئة التي تحدث فيه أكثر عدداً من مكان عاش فيه شخص مفرد وواجه أمراً سلبياً جداً.

تساهم الأحداث والظروف السيئة دائماً في زيادة إحتمال تحول المكان إلى مكان "مسكون" لأن الأرواح التي لم تتأثر بأحداث القدر السيء لن يكون لديها مشكلة في العبور إلى العالم الآخر أو الجانب الآخر، وقد تؤجل الأرواح ذلك الإنتقال فتبقى لبعض الوقت ترافق أولئك الذين كانوا محوراً لتلك الأحداث السيئة أو ريثما تنال شكل من العدالة أو جزاء يريحها أو يرضيها (إقرأ عن أصوات غامضة تكشف عن قاتلي الضحايا) أو إلى حين يعرف أحد الاحياء بقصص أحزانهم الشخصية أو بموتهم المفجع والمروع أو بالوحشية وسوء المعاملة التي تعرضوا لها فيبقون معلقين في العالم الأرضي ، إقرأ عن أهوال التعذيب في منزل لالاوري.

كذلك من الممكن أن تفضي حالات الحزن الشديد أوالشعور بالخيانة من قبل أعزائهم وموضع ثقتهم أو حتى المرض المزمن والشديد إلى وضع مأساوي سلبي يجعل من الشبح معلقاً وغير قادراً على الإنتقال حتى بعد موت الجسد الفاني. كافة تلك الخصائص تتسرب إلى المكان وفي جدارن المبنى وفي تربة الأرض نفسها حيث تترك أثراً من " طاقة شبحية " أو علامات.

وعلى وجه الخصوص يمكن للدماء الفعلية التي سفكت في ساحات المعارك أن تتسرب إلى التربة وتخلق نوعأً من الوجود الروحاني تتمكن فيها تلك الكائنات الروحانية المضطربة من أن تتجسد أو تهيم على نفس البقعة من الأرض أو حتى في الأبنية والمنازل التي بنيت لاحقاً على الأراضي التاريخية المتشربة بالدماء التي سالت في تلك المعارك. (إقرأ عن شبح المعسكر ، أشباح مقاتلي غيتسبرغ) ، يعتبر الحزن والمعاناة الإنسانية عموماً من العوامل الرئيسة التي تتدخل في جعل المكان مسكوناً وهي لا تشبه حتماً تلك القصص التي تتحدث عن أشباح تهيم في الساحات أوحدائق الترفيه مثل عالم ديزني ، فهذا يندر وجوده أصلاً لأنها أمثلة عن أماكن بعيدة كل البعد عن أجواء الألم فهي مملوءة بالسعادة وأاسيس البهجة والسرور، من المعروف عن الاشباح أنها تسكن في الأماكن التي تركت فيها أشد أحزانها وهمومها الشخصية ولكنها قد تقيم أحياناً في أماكن عاشت فيها آلاماً ومعاناة طويلة كجزء من حياتها. وتميل الأشباح بشكل أساسي إلى البقاء في أماكن تعتبرها ملكها أومناطق كانت لها صلة قوية بها أو محببة على نفسها في حياتها الماضية.

الرغبة في البقاء
يرى العديد من "صائدي الأشباح " أن الأرواح تسكن في الأماكن المملوءة بأحاسيس قوية سلبية لكي تخبر الأحياء عن قصتها في ذلك المكان ، وهذا هو سبب ميل المتوفين للسكن في تلك الأماكن لأنها مصدر مأساتهم الشخصية ومعاناتهم ولأنهم يرغبون بأن يعلم الآخرون عن قصتهم التي وقعت أحداثها في هذا المكان. يعلم الخبراء جيدأً أن الأشباح تفتعل الضجيج والحركات لكي تخبر تلفت إنتباه الأحياء إلى وجودها أو لكي تعبر عن إنزعاجها في وقتها كاشفة عن تبدلات مزاجية قريبة جداً من التبدلات التي يعيشها البشر خلال حياتهم.

يحاول معظم الأشباح جعل أنفسهم معروفين فيظهرون بشكل يعبر عن ما يعرفه الناس عنهم أو كما يرغبون أن يروهم فيه عندما كانوا أحياء ويأملون من خلال هذا الظهور أن يستدعوا ذكريات مفعمة بالحيوية تنقلهم إلى مستوى الواقع الحسي .

سيكون المزيج من ذواتهم الماضية والمكون من ملامح المظهر والأفعال والتصرفات طريقة تساعدهم على إخبار الآخرين عما كانوا عليه ويقود ذلك إلى إجراء تحقيقات عن ماضي حياتهم الشخصية، فالحضور المجرد للروح مؤشر على حياتها الماضية التي لم تكون أبداً حياة عادية أو مألوفة أو حتى مفعمة بالسعادة . تلك الرغبة التي تدفعهم لإخبار الآخرين عن محنهم ومصاعبهم الماضية ومشاكلهم غير المألوفة لا تقتصر على فئة محددة من الناس بل تشمل جميع فئاتهم العمرية ومذاهب طرق عيشهم سواء أكانوا يؤمنون بوجودهم أم لا.

تجنب المنازل
بعض الأمثلة عن أكثر حالات التسكين الشبحي وضوحاً هو أن أغلبية الناس يستطيعون بسهولة استرجاع ما حدث في ذلك المنزل المسكون بناء على رغبتهم ، على أية حال هناك جملة من الأسباب تشرح لماذا تكون قصص المنازل المسكونة أقوى تأثيراً من أي قصص في أماكن أخرى رغم أن الدراسات الإحصائية تضع المنازل أسفل قائمة الأماكن المسكونة من حيث عدد الإبلاغات بالمقارنة مع الأماكن الأخرى .

منازلنا هي قلوبنا ، إنها الملاذ الآمن وملجأنا الشخصي وذلك يعني أن وجود طاقة أو كائن روحاني مزعج يغزو خصوصيتنا سيجعلنا مذعورين جدأً إضافة إلى ذلك الخوف الذي يتمثل بمعرفة أن أحد ما يعيش في منزل مسكون فهذا كاف لجعلنا نتذكر أحداثاً عن المنازل المسكونة.

لكن الأرقام تخبرنا بأن الأشباح تميل إلى تجنب المنازل وتفضل أماكن أخرى بدلاً عنها، فالأشباح (حسبما يزعم) تحتاج إلى مقدار كبير من الطاقة في المكان لكي تستطيع التجسد مادياً . والمنازل الشخصية لا تملك القدر الكافي لخلق تلك التجسدات لأغلب الأرواح ، بينما الأماكن الواسعة تجذب عدد أكبر من الناس (فنادق ، مقابر، متاحف، كنائس، سفن، أو حتى ملاهي أو نوادي ليلية) فتمد الأرواح بمزيد من الطاقة الشعورية في الفراغ وتستخدمها الأشباح لتصبح خيارها المفضل .

المصدر
- Paranormal Haze

إقرأ أيضاً ...
- فندق بريطاني يضج برؤية الأشباح
- مسارح مسكونة
- منارات قديمة ومسكونة
- تجارب واقعية: بيت جدي المسكون

31 تعليقات:

مسيد المومني

يقول...

سيد كمال يسلموا على المقالة مشوقه وفيها معلومات قيمه /
اعتقدت لوهله بأنك تشرح محور قصتي " ذات الثوب الابيض الجزء الاول" وايضا تناولت ما جاء بالجزء الثاني الذي لم ينشر بعد
يعطيك العافيه

ولــيد القســـام يقول...

نعم هذا صحيح الأشباح تفضل اللجوء إلى الأماكن الواسعة و أكثر التي ذاع صيتها هي المقابر - الفنادق القديمة و غيرها و حتى ضفاف الأنهار و البحيرات ... و قد قالوا أيضاً أن ساحات و مواقع القتال ..

شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً على المقال المشوق

سر الأرض يقول...

جميل ويا ليت اشوف شبح , امنية العمر

الجواد الاصيل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ الفاضل كمال غزال
اود ان اعقب على ذلك الموضوع واريد ان اوضح لك وجهة نظرى بكل صراحه ووضوح
كل ماقلته عن الارواح وعن قولك بان الروح تغادر الجسد وتبقى معلقه بين عالمنا وعالم ما بعد الموت وان الارواح هى التى تسكن تلك الاماكن
هذا كلام لا يقبله العقل والمنطق وقد يعتبره البعض الاخر وانا منهم هرطقه وكلام فارغ ـ معذره يا استاذ كمال ـ وكما يعلم الجميع هذا كلام يخالف الشرع والدين لان الروح عندما تغادر الجسد تصعد الى السماء اولا ثم تهبط الى الارض ثانيا وتمكث فى القبر الى ان ياذن الله بخروجها والله اعلم
واعتذر مره اخرى وشكرا

ذكرى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يختلف تفسير ظاهرة الأشباح من شخص إلى آخر، إذ يرى البعض أن الأمر قد يكون متعلقا بالجن، في حين يرى الباحثون في (بريطانيا) – وبعد إجراء سلسلة طويلة من الدراسات حول معظم البيوت المسكونة بالأشباح - أن جميع هذه المنازل تحتوي على مجاري مائية تمر على صخور الجرانيت، وبسبب احتكاك الماء بهذه الصخور، تتولد طاقة كهرومغناطيسية تؤثر على عقول ساكني المنزل، الأمر الذي يجعلهم في حالة أشبه إلى الهلوسة، فيخيل لهم أنهم يرون أشكالا هلامية وأشباحا قد لا يكون لها وجود، ورغم أن هذا التفسير منطقي جدا - كما يرى الخبراء - وهو من أشهر التفسيرات المتعلقة بتلك الظاهرة بالفعل، غير أنه لم يفسر جميع الظواهر المتعلقة بالأشباح.
1- هناك علامات يستدل بها على أن البيت مسكون من قبل الجن وهي :
الإحساس بالضيق داخل المنزل ( أشبه بالكتمة وخاصة عند الدخول ) وهذا الضيق
وكذلك شعور السكان بكراهية المنزل والنفور منه وعدم الراحة داخله والراحة خارجه و شعورهم بالأرق والخوف فيشعر السكان عند دخول المنزل
بالضيق و كأنه داخل لمغارة ويشعر بالضيق والنوم المتقطع الذي تصاحبه رؤية الكوابيس والأحلام المفزعة والشعور أحيانا بلفحة هواء دافئ علي الوجه ورؤية خيالات وأشباح وظلال تظهر و تختفي سريعا شعور ساكن البيت بالقشعريرة في بعض الغرف والأماكن وإذا صاحب ذلك تحريك للأغراض من أماكنها أو اختفاء بعضها خاصة الثمينة منها كالذهب والنقود ونقص في الطعام والعطور وغيرها من الممتلكات أو عبث بالممتلكات كتكسير الأواني والصحون الزجاجية وتعطيل مستمر وغير مبرر للأجهزة الكهربائية (خاصة التي تحدث اصواتا مثل الخلاط والمكنسة والغسالة والمسجل ) وانكسار المرايا وسماع أصوات غريبة من حين إلى آخر دون معرفة مصدرها خاصة أصوات الطرق علي الجدران والأبواب والخشب وأصوات أقدام تمشي علي السطح وأصوات تنادي بعض السكان وتكون شبيهة بأصوات من يشاركونهم السكن وكذلك من ابرز العلامات هي كثرة الحشرات مثل الصراصير والنمل بأنواعه والفئران والو زغ في البيت والتي تختفي قليلا بالمبيدات ثم تعود
وبعض الحيوانات هي في الأصل من الجن كالققط السوداء و الكلاب السوداء الثعابين والوزغ والفئران. (لقد اختبرتها شخصيا)
والمنزل الذي به حسد أو سحر يمثل بيئة خصبه لتكاثرها ويجذبها كالمغناطيس
2- الجن القاطن يمكن أن يدلك علي وجوده بعدة طرق:
- ففي بعض الأحيان تبدو علي أنها روح شخص ميت .
-و يسمع من بالمنزل العويل والتأوهات في منتصف الليل .
- ووقع لخطوات ناس غير موجودين . و قد يرون أضواء غريبة ,ضبابا وأشكال أشباح. قد يشاهدون أجساما بشرية ليس لها رؤوسا أو تكون لها القدرة علي اختراق الجدران
- في بعض الأحيان تكون هناك مشاغبات لا يسببها سكان البيت (البشر).
- روائح غامضة وتيارات هوائية مفاجئة في غرف مغلقة، وتغيرات غير متوقعة في درجات الحرارة.
- كما أن الأضواء تضاء تارة و تنطفئ تارة أخري وتتحرك الأشياء وذلك بشكل طوعي غامض المسببات (اختبرتها شخصيا)
3- أسباب ظهورها :
- بعض البيوت قد تكون مسكونة سلفا من الجن بسبب أنها قد هجرت لفترات طويلة فتملكها الجن أي يضعون أيديهم عليها فيضيقون ذرعا بكل من يشاركهم في مسكنهم من الإنس ويسعون بشتى السبل والوسائل في طردهم وإذا قرء القرآن في المنزل تخف كل هذه الظواهر تدريجيا إن كانت بسبب وجود الجن
- بعض البيوت هي شؤم علي ساكنيها نزعت منها البركة وأصبحت مرتعا للشياطين من الإنس والجن بسبب ما يمارس فيها من منكرات وما يقترف فيها من معاصي ولابد من السعي في تطهيرها بتلاوة القرآن وخاصة سورة البقرة و بقراءة آية الكرسي وسورة الزلزلة والآذان بصوت مسموع في أنحاء المنزل وتكرار ذلك لعدة أيام و كذلك قراءة الرقية الشرعية العامة و رقية العين ورقية السحر و سورة الحجرات على ماء مالح يكفي لرش جميع أنحاء البيت و خاصة الأركان و السقف والعتبات والجدران والأبواب و البحث عن الأماكن التي يشك بأن فيها سحر ويتم إبطاله إن وجد.
- بيوت مسكونة و بعد التحقيق في تاريخها ، وغالبا ما تظهر نتائج التحقيقات في تاريخ تردد الأشباح مآسي مرعبة كانت قد حصلت في الماضي . ولهذا فقد ساد الاعتقاد بأن تردد الأشباح يكون بسبب ارتباط روح أحدهم بالأرض وعدم قدرتها علي الالتحاق بعالم الأرواح (و هذا التفسير لا نقبل به كمسلمين لأننا نعلم أن الروح ترجع لبارئها و لا تبقي هائمة في الأرض) .
هناك بعض البيوت التي تتردد عليها الأشباح بشكل مستمر ، يكون ذلك غالبا في أزمنة وأوقات معينة سنويا و أحيانا يظهر الشبح لمرة واحدة فقط .بعض ظواهر تردد الأشباح تم التحقق منها بشكل كامل ودقيق و وجد بذلك لبعضها تفسيرات طبيعية . غير أن البعض بقي غامضا وقد نكتشف لها مسببات في زمن ما مستقبلا

ذكرى يقول...

اخي سر الارض ارجوك تمنى امنية اخرى الا يكفي رؤيتك لشياطين الانس ( الاسرائيليين )كل يوم .

little princess

يقول...

بسم الله الحمن الرحيم
الارواح لا تبقى عالقة فى عالمنا....................
وأنا لا أعنى بذلك عدم وجود أماكن مسكونة...ولكنها تكون مسكونة بالجن....وليس الارواح
أنا رأيت مكان مسكون بالجن مرأى العين...ولكن طبعا من الخارج.............
فالاصوات كانت كفيلة بمنعى من الدخول

سر الأرض يقول...

وكيف عرفت انني فلسطيني يا اختي ذكرى .. بالخصوص انا اسمع عن اشباح صحون طائرة هالات .. الخ ولكن لم ارى شيء منها بشكل مباشر وواضح , فابقى اتمنى فقط

sahim kamal يقول...

أستطيع أن أقول من خلال ما جمعت وقرأت ومن تجارب الناس حول رؤية الجن أو الأشباح أو المخلوقات الفضائية ومهما اختلفت التسميات بأن تلك الرؤية مقتصرة على أناس معينين دون سواهم وإن تواجد معهم آخرين في نفس المكان ونفس الزمان حيث يندر جداً أن يشاهدها أكثر من شخص في نفس الوقت والمكان مما يعني أن رؤية الجن هي في الواقع رؤية ذهنية وليست فيزيائية نراها بأعيننا (وإن حدث ذلك في حالة اليقظة التامة) نظراً لطبيعتهم الإشعاعية لأنهم مخلوقين من نار وليست من مادة أرضية محسوسة ، والملاحظ أن رؤى الجن والأشباح يزداد حدوثها لدى الإنسان في أعمار صغيرة كسنين المراهقة المبكرة وأيضاً لدى النساء أكثر من الرجال ومع أننا لا نستطيع تحديد ماهية الجن مادياً وفقاً لعلوم اليوم إلا أنه من الثابت والواضح أن لهم تأثيرات ملحوظة على الحقول المغناطيسية والحرارة الإشعاعية ، وهذا ما أثبتته تجارب فرق التحقيق العديدة في الأماكن التي توصف بأنها مسكونة بالأشباح أو عمار المكان (تبعاً لثقافة الناس)، إذ سجلت الأجهزة والكاميرات أطيافاً وشذوذات في فيض الأشعة تحت الحمراء وفي الحقول المغناطيسية عند بقع مكانية محددة ، واتضح حديثاً ومن خلال الإحصاءات أن للحقول المغناطيسية تأثير على ما نراه من أحلام غريبة (إقرا عن صلة الأحلام بالحقول المغناطيسية) وهي أحد أشكال الأحلام التي وصفت في عدد من الأحاديث الشريفة على أنها رؤى من الشيطان والشيطان من الجن كما نعلم.


- إذن يمكن القول بأن الجن مخلوقات ذكية تملك تحكماً كاملاً بتلك الأمواج أوالذبذبات لتؤثر بها على ما يراه الإنسان طالما أنها بالأصل مخلوقة من النار والنار في النهاية هي أمواج مغناطيسية تقع تردداتها في مجال الأشعة تحت الحمراء والطيف المرئي. ولكن كيف تؤثر تلك الأمواج التي تتلاعب بها تلك المخلوقات الذكية في ما يراه الإنسان ؟ قد تكمن الإجابة في الغدة الصنوبرية الموجودة في دماغ الإنسان.

sahim kamal يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
كمال غزال يقول...

الأخ / Sahim Kamal
أشكرك على هذا الرأي وأوافقك عليه تماماً. ولكن معلوماتنا تبقى ناقصة حتى الآن حيث لا يمكننا تأكيد ذلك التأثير الذي تحدثت عنه في شروط التجربة العلمية .

قد يأتي يوم يكشف لنا الدليل الدامغ، ربما |ذا لجأنا إلى وسيلة غير تقليدية لقياس تلك التأثيرات.

إذا استطاع العلم رؤية أو قياس ذلك التأثير الخارجي والغير ناتج عن الجسم/النفس فعندئذ سيكون إكتشاف هام للغاية يؤكد تدخل قوى خارجية (كائنات / جن) في عمل تفكيرنا أو السيطرة على أحاسيسنا. ومنه وسوسة الشيطان.

sahim kamal يقول...

على الرغم من أن العلم لم يستطع حتى الآن أن يأتي بتفسير نهائي ودقيق لظاهرة الأشباح (أو الجن بحسب الإعتقاد الإسلامي) إلا أن بعض الباحثين حاولوا تفسير مشاهدتها وفقاً لعدد من الفرضيات، وقبل ذكر تلك الفرضيات علينا أن نعرف ما هو الشبح؟ ، الشبح وفقاً لإعتقاد الكثير من الناس هو روح شخص متوفي تتجسد بشكل شفاف وغالباً ما تكون ملامحه غائبة جزئياً ويسكن في مواقع معينة أو مع أناس له صلة معهم خلال أيام حياته أو عند وقت إحتضاره. هذا التعريف ليس توصيفاً علمياً ولكن معتمد على رأي من شاهدوها أو عاشوا تجارب معها، والإسلام له تعريف مختلف للشبح فمعظم الآراء الفقهية تستند على أن روح الميت لا يمكن أن تظهر للحي في حالة يقظته وإنما قد تزور الحي في منامه وهذا بحد ذاته ما زال يثير جدلاً دينياً ومكانه ليس هنا بالطبع، كما تفسر مشاهدة الشبح بنفس ملامح شكل المتوفي أو ثيابه على أنه القرين وهو روح من الجن يرافق الإنسان طيلة حياته وله هدف ليتمثل في إضلاله عادة ومن المعروف دينياً أن للجن قدرة على التجسد بأي شكل إن أرادت ذلك وقد يتفق هذا مع شكل المتوفي وحتى ثيابه ، وللأشباح أنواع وبعضها لا يقتصر على أشكال البشر بل قد يأخذ شكل حيوانات وحتى جماد مثل القطارات والسفن وكذلك يمكن أن تكون جيشاً في معركة حدثت منذ زمن (إقرأ عن: أشباح المقاتلين في غيتسبرغ). تأثرت ثقافة الإنسان بقصص الاشباح فتناولها في أفلامه وفي أدبه كالروايات والمسرحيات كمسرحية هاملت لشكسبير عندما رأى هاملت شبح والده الملك، كما دارت حولها الكثير من الأساطير والميثولوجيا وبعض الديانات المختلفة.
مقتبس

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

من خلال تجاربي الشخصيه ومحاولاتي العديده في البحث عن عالم الجن بالشكل الموضوعي والذي يتناسب مع فرق البحث المتقدمه وجدت أننا نطارد خيالات اقرب ماتكون في دائرة السراب واللاشيء حتى بوجود احدث الطرق والأساليب العلميه المتبعه لهذه الغايه،ربما يشاركني القارىء بالفرضيه التي سأقوم بمناقشتها معهم وهي حقيقة هذا المخلوق الذي وضحته لنا الكتب السماويه وخاصه القرآن ،فما من شك بأن هذا المخلوق موجود ولكن لانستطيع رؤيته ضمن الظروف الماديه وعلى هيئته التي خلق منها،وذلك لطبيعتنا الماديه والتي توازي عالم آخر مختلف تماما عن هذا العالم.ولكن لقضية التجسد رأي آخر بتلك القضيه حيث لاتندرج الرؤيه لهذا الكائن وفق المفهوم المادي الذي خلقنا منه نحن البشر،لذلك عند تجسد هذا المخلوق بالشكل الذي تحدثت عنه السنه لأكثر من نوع من الحيوانات نكون بذلك قد حصلنا على الاجابه سلفا ؟وهي لماذا يتجسد هذا المخلوق ( الجن ) إلى أفعى،كلب،قط...........الخ لماذا يحتاج هذا المخلوق لأجساد هذه الحيوانات أو البشر؟؟وللأجابه عن هذا السؤال يجب التفكير قليلا بماهية هذا المخلوق والأسباب التي جعلته يتجسد ضمن تلك الفئات والأصناف.


أما الشق الثاني وهو إمكانية البحث والتتبع للأماكن المسكونه أو التي يعيش بداخلها هذا المخلوق...لانخفي على القراء أو على العلماء والباحثين أو ( الراصدين) لتلك الظاهر توفر اجهز حديثه في حوزتهم لها إمكانية قياس وتصوير عالية الجوده وخاصه في هذا البحث،ولكن هناك عوامل سلبيه لابد لي أن اذكرها وهي مهما بلغت تلك الاجهزه دقه فأنها لن تستطيع الرصد لهذا الكائن بالشكل الذي يجعلنا نوثق مانجمعه؟ فهو ليس كائن غبي فغايته التظليل وردة فعله للأجهزه تبقى غير موثقه وغامضه نوعا ما..ومثال على ذلك لنفرض أو نتخيل للحظات أن البشر لهم القدره على الاختفاء ورؤية الجن ...مع عدم رؤية الجن لنا! أي أننا حاولنا تبادل الأدوار مالذي يحدث؟؟ من الذي يضلل الآخر نحن أم هم؟؟؟

(( وللحديث بقيه ))

ذكرى يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ثبت في السنة الصحيحة أن الحمار يرى الشيطان ، فيكون سببا من أسباب نهيقه :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا ) رواه البخاري (3303) ومسلم (2729) وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحُمُرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْن )
رواه أبو داود (5103)، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود ".
وفي هذه الأحاديث دلالة صريحة على أن من الحيوانات ما يرى الشيطان – الذي هو من جنس الجن – رؤية حقيقية تفزعه ، ولا مانع من سماعها أصوات الجن والشياطين أيضا .
منهم من يستطيع أن يراك ولا تستطيع أن تراه كالملائكة والشياطين ومنهم وأنت تراه يستطيع أن يرى شيئا لا تستطيع أن تراه كبعض الحيوانات لأن الله سبحانه وتعالى أعطاه ميزات في جهازها البصري ليست موجودة في جهازنا البصري و به تستطيع رؤية الطاقات الكهرومغناطيسية المنعكسة من الأشياء ولله في ذلك حكمة. ويجب أن يعرف الجميع بأن الفضاء من حولنا يعج بهذه الطاقات ومنها ما هو مرئي ومنها ما هو غير مرئي، وقدرة الإنسان على استغلال هذه الطاقات يعتمد على شيئين الأول طبيعي وهو يتمثل بالعين والتي حدودها فقط في استشعار الطاقة الموجودة في النطاق المرئي والثاني صناعي ويتمثل بالأجهزة المصنعة الحساسة (أجهزة الاستشعار (Sensors و بها تقاس الطاقة التي لا تستطيع العين رؤيتها.
و لدي سؤال لمن يستطيع ان يفيدنا :
لقد ورد في عاداتنا كعرب ان الرضيع اذا ضحك فمعنى هذا انه رأى المكلائكة او ان الملائكة قد جعلته يرى الجنة و منهم من يقول لقد اخبرته الملائكة خبر سعيد و اذا فزع و بكي نقول انه قد راى الشيطان (الجن) او ان الملائكة قد جعلته يرى الجهنم.
فهل الرضيع يستطيع ان يرى الملائكة و الجن باشكالها الحقيقية .

الباراسيكولوجيا parapsychology يقول...

وقد نقل الأستاذ " ماهر كوسا " نفس المعنى المشار إليه آنفاً حيث قال : ( نعم نرى الجن في حالتين – وقال : من شرب سحراً أو أكل سحراً فإنه يرى الجن على طبيعته كما خلقه الله سبحانه وتعالى ، والسبب في ذلك أن مادة السحر عبارة عن مادة مغناطيسية الماهية لها ذبذبات عالية جداً تؤثر على جسد المسحور وعلى عينيه فيرى فيها الجن على حقيقته ) ( فيض القرآن في علاج المسحور – ص 57 )

إن ادعاء كهذا ليس له دليل شرعي من الكتاب والسنة ، وهذا الادعاء يقوم على رؤية الإنس للجن على خلقتهم التي خلقوا عليها ، في حالات معينة 0

يقول الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه : ( يَابَنِى ءادَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ )( سورة الأعراف - الآية 27 ) 0

وأستعرض بعض أقوال أهل العلم في تفسير هذه الآية الكريمة ، لكي نعلم موقفهم ممن يدعي رؤية الجن على حالهم وخلقتهم :

أ )- قال ابن حزم الظاهري : ( وإذا أخبرنا الله عز وجل أننا لا نراهم فمن ادعى أنه يراهم أو رآهم فهو كاذب إلا أن يكون من الأنبياء عليهم السلام فذلك معجزة لهم كما نص رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تفلت عليه الشيطان ليقطع عليه صلاته قال فأخذته فذكرت دعوة أخي سليمان ولولا ذلك لأصبح موثقا يراه أهل المدينة أو كما قال - عليه السلام - ، وكذلك في رواية أبي هريرة الذي رأى إنما هي معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سبيل إلى وجود خبر يصح برؤية جني بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هي منقطعات أو عمن لا خير فيه ) ( الفصل في الملل والأهواء والنحل – 5 / 12 ) 0

ب )- قال القرطبي : ( قوله تعالى : ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ ) ( قبيله )جنوده 0 قال مجاهد : يعني الجن والشياطين 0 ابن زيد : ( قبيله ) نسله 0 وقيل : جيله 0 ( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) قال بعض العلماء : في هذا دليل على أن الجن لا يرون ، لقوله : ( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) 0 وقيل : جائز أن يروا ، لأن الله تعالى إذا أراد أن يريهم كشف أجسامهم حتى ترى 0 قال النحاس : ( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) يدل على أن الجن لا يرون إلا في وقت نبي ، ليكون ذلك دلالة على نبوته ، لأن الله عز وجل خلقهم خلقا لا يرون فيه ، وإنما نقلوا عن صورهم ، وذلك من المعجزات التي لا تكون إلا في وقت الأنبياء صلوات الله عليهم 0 قال القشيري : أجرى الله العادة بأن بني آدم لا يرون الشياطين اليوم ، وفي الخبر : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم " " متفق عليه " ) ( الجامع لأحكام القرآن – 7 / 186 )

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

قول الله تعالى:
(إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)ينفي قدرة البشر على رؤيتهم على حقيقتهم حتى للأنبياء والرسل، وما ذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن سليمان عليه السلام لايعني أن رؤيتهم للجن كانت على حقيقتهم، بل بالصورة التي يتجسدون بها..قطط- كلاب- بشر-ثعابين- إلخ.. والله أعلم.

م. هاشم الطوباسي

يقول...

الى لدكتور سليمان .... أٌقرا تفسير الآية جيدا ... وركز على ( من حيث ) ... وسلامة فهمك .. أخوك الصغير المهندس هاشم ....

م. هاشم الطوباسي

يقول...

مثال ... بدي آخذ كتابك ... من حيث ما تشوفني ... أي ممكن أنه يشوفني وأشوفه ... يعني اللحظة اللي راح آخذ كتابك فيها مش راح أخليك تشوفني .. وكذلك الجن عندما يريد أن يأذي الأنسان أو أن يتلبسه يختار لحظة معينه بحيث لا يراه الإنسان في هذه اللحظة .. نرجع للآيه لا تنفى عدم إمكانية رؤية الجن من قبل جميع البشر ... والله تعالى أعلم ..

غير معرف

يقول...

الى المشرف على الموقع
السلام عليكم.. وبعد
انا ارغب بمعرفة اسم الاغنية المرافقة لفيلم hide and sick و الموجود بصفحة القصص الادبية بالموقع... بالاضافة الى اسم اغنية التي توجد مع صورة revolution
و شكرا جزيلا لك

كمال غزال يقول...

بالنسبة لدمدمات الأغنية Hide and Seek يمكن البحث عنها تحت عنوان :
Hide and Seek - Soundtrack

وبالنسبة لـ Revolution
تجدها لفرقة AC/DC بعنوان
Thunderstorm

gogo

يقول...

اعوذبالله من الجن والاشباح والارواح الشريره
الله يجيرنا وكل المسلمين منهم
يعطيك العافيه على المعلومات

غير معرف

يقول...

لازم يجي يوم واعيش مع الشياطين..احب الشياطين..واحب عبادتهم..وانا اوثق بهم بعد تلبيتهم لي بعض الاشياء كقتل شخص اكرهه او افساد بين شخصين....حقا اتمنى العيش بعالم الشياطين..

غير معرف

يقول...

انا دائما اشعر بوجوود ارواح خلفي ولكن حين التفت لا اجد شي واشعر بأن شعوري بهم يتلاشئ..لكنه شعور جميل..

غير معرف

يقول...

انا اكره ان اشعر بوجودهم ليس بسب الخوف ولكن لان مزاجي يتغير و قد يتئثر من حولي بسببي

غير معرف

يقول...

لاشيء اروع

غير معرف

يقول...

ليس اروع انت L

غير معرف

يقول...

لدي سؤال : دائما اشم رائحة بخور في غرفتي انا فقط و يكون تقريبا عند الساعة 6 صباحا .... اتمنى ان اعرف ماذا افعل

عباس العراقي يقول...

موضوع شيق ومهم يجب التاني بدراسته وايضا الاغرب التعاليق التي قراتهى للاخوة

غير معرف

يقول...

اريد المساعده يا اخوان...هناك من يحرك الاشياء في بيتي بغرض لفت النظر لا للايذاء٠٠٠لفتره ليس بقصيره...واحيانا امام عيني ...دائما تلاوة القران في بيتي...لكن لايزال الوضع كما هو...ما تفسير ذلك.٧

أميــــــر القلــــوب يقول...

انا ارى الجن باستمرار ويحادثونى

غير معرف

يقول...

روى البيهقي في " مناقب الشافعي " بإسناده عن الربيع سمعت الشافعي

يقول : من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته ، إلا أن يكون نبيا .

قال الشافعي في مناقبه : «من زعم من أهل العدالة أنّه يرى الـجن ردّت شهادته،

وعزر لـمخالفته لقوله تعالـى: "إنّه يراكم هو وقبـيله من حيث لا ترونهم ( الأعراف/27)



كلامكم كله مردود عليكم ولا يوجد دليل شرعي أو نص صريح من الكتاب والسنة يدل على إمكانية رؤية البشر للجان

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.