14 سبتمبر، 2010

التخاطر بين التوأمين

إعداد : كمال غزال
إحدى الأمور الغامضة والمذهلة حقاً في التوائم هي أنهم يتميزون عن أقرانهم العاديين بنوع خاص من التواصل حيث تعتبر العلاقة بين التوأمين علاقة فريدة من نوعها، وفي بعض الأحيان تترافق بأمور غير عادية أو خارقة ، يتوفر الكثير من المعطيات الطريفة التي تدعم تلك الفكرة ويكاد لا تخلو حياة أي توأمين من تلك القصص.

في بعض الحالات يراود أحد التوأمين إحسا مادي بأن شيئاً ما يحدث للآخر بما فيها آلام المخاض والولادة أو حتى بالذبحة القلبية، وفي أوقات أخرى يجدون أنفسهم يؤدون مهام مشابهة رغم أنهم منعزلين عن بعض. مثال على ذلك شراء نفس السلعة أو طلب نفس الوجبة في المطعم أو محاولة أحداهما لإتقاط سماعة الهاتف بهدف الإتصال بالتوأم الآخر وفي نفس اللحظة بالضبط. ويبدو أن أحدهما يعلم بأفكار الآخر من خلال كلامهما المستمر أو حتى عندما ينتهيان منه وكأن أحدهما يدرك ما سيأتي الآخر على قوله.

الصلة بين التوأمين:  إدراك يفوق الحواس الخمس ؟!
تضرب ( باميلا فييرو ) وهي أساساً أم لابنتين توأمين حقيقيين ولها مقالات عديدة التربية الأسرية على الإنترنت مثلاً عن إحدى صديقاتها التي لها توأم حقيقي تشترك معه بعدد من القصص التي تدور حول الإتصال العفوي مع أختها. فتقول :"لقد عاشتا في قارتين مختلفتين لفترة طويلة من حياتهما بعد البلوغ ، ومؤخراً وخلال إقامة دردشة عبر الفيديو بينهما اكتشفتا بأنهما اشترتا نفس البنطال بالضبط ، بنفس اللون ومن نفس المتجر وفي نفس اليوم ، تعيش أختها في بلجيكا بينما تعيش هي (صديقتي) في الولايات المتحدة الامريكية ، وعندما كانت صغيرة تتذكر ذلك الإحساس بالألم الذي شعرت به عندما تلقت أختها صفعة لمحاولتها تزييف سجل درجاتها المدرسية، كذلك اختبرت شعوراً بالتشنج في نفس اللحظة تماماً التي كانت فيها أختها تشعر بآلام الولادة ، بينما حلمت أختها بأنها كانت تحمل مولوداً في نفس اللحظة التي أنجبت صديقتي ابنتها !".

وتتحدث (باميلا) عن تجربة عاشتها مع ابنتيها الـتوأمين فتقول:" يبدو من المألوف أن يكون للتوأمين إدراك مشترك ومتوارث لحالتهما الشعورية ، العديد من التقارير حول تلك الأحاسيس تتحدث عن فكرة شعور الخطر الذي تراود أحد التوأمين في نفس اللحظة التي يكون فيها الآخر في ورطة أو كارثة وهذا ما اختبرتاه ابنتاي التوأمين الأولى L والثانية M خلال رحلة إلى عالم ديزني عندما كانتا بعمر 5 سنوات، فخلال أمسية تسوق في ديزني داونتاون تفرقت أسرتنا عن بعضها ، كنت أسير في اتجاه واحد مع ابنتي L (إحدى التوأمين) بينما بقي زوجي مشغول بشراء حاجيات من المتجر ، فظن أنني كنت برفقة البنتين فخرج من المتجر وترك ابنتي المسكينة M ذات 5 سنوات تبكي وهي حائرة، كانت ابنتي بمثابة طفل مفقود وإن دام ذلك للحظات ، ثم أدرك زوجي الوضع ورجع إليها ليكون برفقتها بعد مرور لحظات قليلة ، في الواقع لم يكن لدي أدنى فكرة عن ما كان يحدث مع ابنتي الأخرى حيث كنت أتجول في المحلات برفقة ابنتي L ، لكن الغضب كان واضحاً عليها ولم تكن في طبيعتها إذ كانت تدفعني وتقول :" أسرعي ..أسرعي" ، لكي نرجع ، ثم بعد لحظات هدأت وسمعت صوت تنهدها دلالة على شعورها بالإرتياح . وعندما تناقشنا في تلك الحادثة مع زوجي أدركنا أن توقيت التغير في شخصيتها تصادف تماماً مع اللحظة التي رجع فيها عائداً إلى المتجر وعثر على ابنتي M."

إذن ما هي تلك الظاهرة ؟ وهل يمكن للتوائم فعلياً أن تقرأ عقول بعض ؟ ، يعرف التخاطر Telepathy على أنه الوصول إلى الأفكار والمشاعر دون الإستعانة بالحواس المعروفة أو المستقبلات الضوئية أو السمعية أو اللمسية. كما يعرف الإدراك الحسي الفائق Extra Sensory Perception أو إختصاراً ESP في عالم ما وراء الطبيعة على أنه القدرة على إكتساب المعلومات من دون الإعتماد على الحواس المادية أو التجارب المسبقة ، وتتساءل (باميلا) في هذا الصدد: "هل كان نوع من التخاطر الفعلي بين التوائم مسؤولاً عن وقوع تلك الأحداث الغير عادية ؟ "

العلم والتخاطر بين التوائم
لا يوجد دليل علمي لحد الآن لإثبات مفهوم التخاطر ، تقول (د.نانسي سيغال ) الباحثة المخضرمة في شؤون التوائم في كتابها الذي حمل عنوان Entwined Lives أو الحياة التوأم : " لا يوجد دليل على أن التشابه الذي نجده بين التوأمين سببه التواصل الذهني بينهما" ، وفي مقابلة أجريت مع د.إيلين بيرلمان وهو باحثة أخرى في التوائم تقول:" لا يوجد دليل علمي يدعم فكرة وجود قدرات حسية فائقة لدى التوائم" ، ونقول ببساطة لا يوجد دليل تجريبي على وجود قدرات ما فوق حسية لدى التوائم لأننا لا نستطيع إقامة البرهان في ظروف أو بيئة التجربة العلمية. وبالرغم من نقص الدليل العلمي ، فإن التجارب الشخصية لا يمكن إنكارها ، فهي تحدث ومن المقبول عموماً القول بأن تلك الأحداث عبارة عن إشارات عن إتصال شعوري عميق يكون من نتيجته حس مرهف من التعاطف وهو قوي كفاية ليولد إحساسات مادية مثل الشعور بالألم عندما يتعرض أحد التوأمين للأذى، كما أن التوأمين يعرف أحدهما الآخر بشكل وثيق وحميمي ، لذلك يتمكنون من معرفة الموضوع الذي سيتكلم فيه أحدهما أوحتى كيف سيتصرف.

هذه الظاهرة ليست مقتصرة على التوائم ولكن يمكن أن نلاحظها بين شخصين غير توأمين ولكن في علاقة متينة مثل الزوج و زوجته بعد إنقضاء وقت طويل على زواجهما ، وبالمثل فإن لدى التوأمين ببساطة نفس الفطرة والميول والتفضيلات في الحياة سواء كان موجود في الطبيعة أو مكتسباً وهذا ما يفسر أفعالهما المتشابهة والتي تثير الذهول لتطابقها في نفس اللحظة.

وفي حين يفترض بان تلك الظاهرة أكثر شيوعاً بين التوائم الحقيقية (ناتجة عن حدوث إنقسام البيضة الملقحة إلى نصفين) لأن لها نفس المجموعة من المورثات (جينات ) إلا أن التوائم غير الحقيقية (ناتجة عن تلقيح أكثر من بيضة في الرحم) لا يمكن أيضاً إستبعادها من الحدوث فهي أيضاً تأتي باتصال معمق بينها.

إجراء إختبار
قررت (باميلا) القيام بتجربة صغيرة لتختبر قدرات الإتصال الذهني بين ابنتيها التوأمين وهو الذي يعرف بالإدراك الحسي الفائق ESP الآنف الذكر ، فاستخدمت إختبار زينر Zener (إقرأ عنه هنا)، فأجرت الإختبار مع كل من ابنتيها على إنفراد ثم أخضعت ابنتيها للإختبار في وجودهما معاً ، فكان أحد التوأمين "طرفاً مرسلاً" والآخر " طرفاًَ مستقبلاً" ثم اجرت الإختبار مع زوجها. وأظهرت النتائج "الغير علمية " (حسب ما تصفها باميلا )أن أداء ابنتيها التوأمين كان أفضل بقليل من أدائها مع زوجها. كان الإختبار يقتضي بأن ينظر الشخص الاول إلى الشكل البسيط الظاهر في إحدى بطاقات زينر الخمس ويركز عليه ذهنياً وعلى الشخص الثاني المشترك في التجربة تخمين أو معرفة ما ركز عليه الشخص الأول. وتقول (باميلا) أن هناك شيئاً واحداً أذهلها عن قدرة ابنتيها في الإختبار وهي أنهما كانا يبتكران نظامهما الخاص في إرسال رسائل تخاطرية ، إذ كانتا تخصصان فكرة تحفيزية (لامعة) لكل رمز على بطاقات زينر ، على سبيل المثال إذا كان الرمز بشكل دائرة فالطرف المرسل سيفكر بقطعة بيتزا وهكذا ، وتقول: "لا أعرف حقيقة إن كان هذا هو من حقق لهم أداء تخاطري أفضل ، لكنه بالتأكيد أظهر لي تشابهاً في عملياتهما الذهنية ".

المصدر
- About.com

إقرأ أيضاً ...
- التخاطر Telepathy

- تجارب واقعية: إقتران روحي
- إكتشاف أذهل العلماء : هل يملك الحمض النووي قدرة على التخاطر ؟
- سارية الجبل : حادثة تاريخية عن قدرة التخاطر
- رحلات لا تصدق : عودة الحيوانات بعد ضياعها

15 تعليقات:

غير معرف

يقول...

أنا لست من المصدقين و لا غير المصدقين
ولكن من الممكن أن يكون التوأمان لأن لهما نفس الDNA فبذالك لهما نفس الذوق و بسبب التربية المتشابهة منالممكن أن يفسر الذوق

للأسف التخاطر بصراحة لا يمكن اثباته بالعلم أبداً لأنه يبقي باب الاحتمالات مفتوح و لكن هو في الحقيقة موجووووود

little princess

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل كل شىء الأختين بالفعل حالة نادرة.....ولكن على حد علمى لا يحدث ذلك بين أى توأمين أود أن أسأل السيدة (باميلا) كيف هى العلاقى بينهما؟؟ لابد ان تكون قوية للغاية ليحدث مثل ذلك التخاطر

وأؤيد انه لا يشترط بين التوائم فحدثت معى و معآخرين أشياء مشابهة :
تفكر فى صديق مقرب فى المساء وتفاجا برسالة منه فى الصباح

ترغب فجاة فى زيارة صديق و عندما تذهب تكتشف اصابته بمكروه(مريض مثلا)
كما تحدث خواطر بين الاخوة أصحاب العلاقات القوية والسن المتقارب

سر الأرض يقول...

التوائم دائما متشابهون بكل شيء حتى العقل يكون متقاسم بينهما , نفس الشكل والطول والوزن وحتى نفس التفكير , ودائما يشعر كلا التوائم انه جزء من الاخر ولا يمكن الانفصال عنه , والتخاطر هي احدى هذه الصفات .. انتهى

little princess

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ سر الأرض :

(التوائم دائما متشابهون....الخ)
اذا سمحت اريد مصدر تلك المعلومات......ليس( دائما) يكونون متشابهون أعرف الكثير من التوائم
بعضهم متشابهين فى الشكل والتفكير كما قلت أنت
وآخرون متشابهون فى الشكل تماما ولكن شخصياتهما أبعد ما يكون عن بعضهماوكذلك طريقة التفكير
وهناك آخرون وهما التوأمين المختلفين فى الشكل تماما وقد تختلف طريقة تفكيرهما أيضا.....معظم من أعرفهم من التوائم لا يتخاطرون
والخلاصة هى :أنه ليس (دائما)

سر الأرض يقول...

المعلومات مني وليس من مصدر

little princess

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
أخى سر الارض :
أرجو عدم تفسير كلامى على أنه اساءة اليك
لكن ما قلته فى التعليقات السابقة هو من مشاهداتى الخاصة والحالية
فعندى صديقتان توأمتان أشكلاهما متشابهتان تماما ولا أستطيع تميزهما الا من شخصياتهما المختلفة تماما

ابنتا عمى توأمتان ....شكلهما مختلف تماما كما ان احداهما اطول من الاخرى

كمال غزال يقول...

التوأم الغير حقيقي غير متشابه في الشخصية أو حتى بالجنس قد يكون الاول ذكر والثاني أنثى ولكن الرابط بينهما يبقى قوياً ومكتسباً وإن كان أقل من الرابط بين التوأمين الحقيقيين.

لاديني يقول...

ربما للوعي قد طور آليات ما تجعله قادراً على بث رسائل قابلة للتلقي من دماغ آخر، وهذا يكون أكثر وضوحاً في التوأم المتطابق لما فيهما من تشابه جيني كبير...

المهم أن المقال يقر بالعجز عن إيجاد دليل واحد تجريبي يمكن به إثبات أياً من ذلك، مما يجعل الموضوع في حدود التخمينات والمصادفات ونحو ذلك فقط.

ولــيد القســـام يقول...

ظاهرة التخاطر بين التوأمين هي دراسة علمية مؤكدة .. و حتى مجربة و لا أدري إن كان في التوأمين المخلتفين في الجنس ظاهرة تخاطر أيضاً فلم أقرأ عنها و لكن هي بالتأكيد ستًدرس مستقبلياً

غير معرف

يقول...

في الواقع هناك اشارات حسية و ايجابية او سلبية بين الناس وفي بعض الاحيان افكر في اعز صدية لي وهي مقربة لي الى ابعد الحدود والجميع يعرفها وفجاه اراها تتصل بي او يحدث شيء انها تاتي في موضوع او عندهما يحدث هذا معها اهاتفها فورا وهذا يدل على ان الشحنات بيننا متصاحبة ايضا لا اعرف كيف يفسرعا العلم

smsm

يقول...

إذآ كـآن التوآم الحقيقي متشابه في الشكل والطباع والشخصيه ويمكن له التخاطر ببساطه لفهم كل طرف منهم للاخر كانه باطن يديه .. وايضا إذآ كآن يمكن للتوآم الغير حقيقي وهو المختلف الشكل والنوع والطباع ان يتخاطر ولكن بنسبه اقل من المعتاد ويكون بينهم ترابط قوي .. فكيف نفسر مثلا عند تفرق احد التوآمين عن الاخر لفتره زمنيه معينه ، وعند التقابل مره اخري .. لا يدرك كل منهما ان الاخر هو توآمه .. فلما لم يحدث تخاطر حينها او الاحساس بترابط قوي بين الشخصين كالاحساس مثلا بشئ ما يجذبك بشده اليه وكانك كنت معه وتعرفه يقينا منذ وقت مضي ؟؟ .. بل يكون الاحساس لدي كل طرف بالطرف الاخر عادي جدا ولا يتميز بأي ظاهره غريبه تثير التساؤل في نفسيهما ..!!

غير معرف

يقول...

انا فعلا أؤمن بوجود التخاطر بين التوائم,, أو فكرة التخاطر عموما بين العقول,, فأنا من تجربة عندي هذه الظاهرة بصورة قوية نوعا ما.. حيث أني منذ الصغر كنت اتخاطر مع شخص غير موجود في عالمنا الظاهر ولكن ارواحنا او عقولنا كانت في حالة تخاطر شبه دائم وكنت انتظره حتى ظهر في العالم الظاهري. ما حدث لي هو في الغالبية مما يسميه البعض بتوأم الروح فنحن فعلا مثل التوأم الحقيقي أذواقنا في اللبس وفي الأكل متشابهة وأيضا نحن متشابهون في الشكل الخارجي..
دائما أبحث في مواضيع عن ظاهرة توأم الروح ولكن أجدها نادرة,, أتمنى أن أتعمق أكثر عن هذه الظاهرة أو أن أعرف أحد مر بمثل تجربتي

غير معرف

يقول...

دايم تقولي كل صديق او اختي واي شخص اقبله ورتاح معه
اننا نتشابه عشاني اقول الكلمه قبل ماتقوله اعرف وش تحب احيانا اعرف انها تعبانه من غير مسالها او تبين
واعرف وش بتقول او بتعلق ع هالموضوع ,, بس ماعمري ربطت هاذا الشئ ان افكار تروح تجي بين انا وياهم
لاني اكون فاهمه الشخص الى قدام واحط نفسي مكان ع طوول بعرف وش راح تكون رده فعله

غير معرف

يقول...

كثيرا ما سمعت علي ان التوائم متشابهون في كل شئ ليس الجسم فقط ولكن حتي الفكر ,بحثت كثيرا عن هدا الموضوع ولم أجد جوابا مؤكدا ، فأنا و اختي توأم و نتشابه في الشكل ولكن لكل منا شخصيتها .

غير معرف

يقول...

في الحقيقة انا لم اكن اعرف حتى كلمة تؤام الروح ولم اسمعها في حياتي ابدا حتى اؤمن بها او لا فانا في سنة 2011 تقريبا بدأت ارى اني احس بشخص احس بفرحه واحس بحزنه واحس بابسط الامور وبعد فترة حسيت ان هو يشبه روحي واشوف روحي فيه وبعدين صرت احس ان هو كمان يحس فيني ولكن كل هذا حدث كنت متاكدة من احساسي
لان كل الي احسه كان يصير في الحقيقه وتكرارا لدرجة اني خفت ان يكون قد صابني مرض او هيك شي لان حقيقة لم اكن اعرف بهالموضوع فالخوف كان مسيطر علي حتى اخبرت اهلي عن حالتي ولكن لم يقولوا شئ لي لعدم علمهم لما يجري معي فبحثت واستفسرت كثيرا حتى تبين لي ان هناك تؤام روح نحس به ويحس بنا حتى وان لم يرانا هذا الشخص وفي الحقيقه انا اعرف هذا الشخص ولكن هو لا يعرفني ولم يشاهدني في حياته بس كنت اعرف ان هو يحس بيه ويعرفني انو انا موجودة فحاولت وكثيرا كثيرا ان احصل على رقمه لاتاكد فاستطعت ان احصل على رقمه وكلمته مرة واحدة لكن لم اخبره بكل هذا قد اخبرته شئ اخر كان مهم جدا لان هذا الشئ لا يحتاج الى ان اقوله ولكن عندما كلمته كان شعوري ان هو لم يتعرف علي مع انه يبحث عني مع انه لم يصدق بما قلته له بخصوص الموضوع الثاني الا اني متاكدة هو كل تفكيره بكلامي وحتى لو حاولت اكلمه بنفس الموضوع راح شوف نفس الجفا بس متاكدة من تفكيره بهاد الشي انا كتبت هذا الكلام لحتى هو يقراه وحتى يعرف ان البنت الي كلمته هي تؤام روحه وان هي تنتظره والقرار بايده

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.