28 أبريل، 2010

بروفسور الفيزياء هاوكينغ ينقض فكرة التنجيم

البروفسور ستيفن هاوكينغ
إعداد : كمال غزال
في شهر يناير من عام 2000 قدم عالم الفيزياء الكونية البريطاني المعروف (ستيفن هاوكينغ) محاضرة علمية في العاصمة الهندية ، حيث يتبع الهندوس عادة خرائط النجوم والإشارات الفلكية الأخرى لتساعدهم في إتخاذ قرارات كالزواج وأمور حياتية أخرى ، وكان (هاوكينغ) قد فضح من خلال محاضرته زيف فكرة التنجيم Astrology إضافة إلى بعض ما ذكر في نظريات ألبرت آينشتاين .

- كان البرفسور (هاوكينغ) يتحدث عبر جهاز صوتي يساعده على النطق (نظراً لإعاقته) إلى جمهرة مزدحمة من الناس الواقفين في القاعة يقدر عددهم بالآلاف ، حيث قال: "منذ اللحظة التي إكتشفنا فيها أن الأرض لم تعد مركزاً للكون أصبح التنجيم مستحيلاً ". ويتابع هاوكينغ حديثه أمام الحشد المتخبط الذي إنتظر لساعة كاملة في طوابير والتواق لسماعه ورؤيته فيقول:"السبب وراء عدم تصديق العلماء لفكرة التنجيم يعود إلى أنها لم تعد فكرة متماشية مع النظريات التي في حوزتنا والتي تحققنا من صحتها عبر التجربة".

- كانت محاضرة هاوكينج هامة للتذكير بـإنجازات ألبرت أينشتاين في مكان كان في الماضي مركزاً الفلسفة ومهد العلوم. ويرى (هاوكينغ) أن بعض النظريات العلمية ذات الصلة بالتكهن بموقع وسرعة الأجسام في المكان أو الزمان لم تكن أفضل حالاً من التنجيم مفسراً ذلك بأن العلماء لم يتمكنوا من الحصول على قياسات دقيقة لسرعة الجسم وموقعه في نفس الوقت ويقول في ذلك :"يمكن للمرء أن يفترض أن تلك البيانات معروفة للرب بينما تكون خفية عنا ".

- وحاول هاوكينغ أن يقدم نظرة شاملة بشأن الفيزياء التي كانت دائماً جزءاً عن سعي الإنسان للتكهن بالغيب أو المستقبل إذ يقول بأن ألبرت آينشتاين كان مشوش الفكر بشأن نظرية الكم Quantum Theory ومخطئاً بحقيقة وجود الثقوب السوداء والنجوم العملاقة ذات الجاذبية الهائلة حتى ان الضوء لا يمكنه الفرار من حقلها الجاذبي". وفي نهاية المحاضرة لقي (هاوكينغ)ترحيباً واسعاً حيث تم تقديم نبذة مختصرة مترجمة باللغة الهندية عن كتابه الذي يحمل عنوان "تاريخ الزمن" History Of Time.

المصادر
- Adelaide Institute
- Belief Net
- Daily Revolution
- Encyclopedia

إقرأ أيضاً ...
- التنجيم بين الخرافة والعلم
- أساليب العراف في الإقناع
- صور : روعة الكون

12 تعليقات:

Rose of Versailles

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أضع قلمي إحتراماً وتقديراً لفكر البروفيسور هاوكينغ !
بصراحة إختصرها هذا العالم النصراني في جملة واحدة "يمكن للمرء أن يفترض أن تلك البيانات معروفة للرب بينما تكون خفية عنا ".
أحسنت يا هاوكينغ بينما الكثير من شبابنا وبناتنا المسلمين !
يصدقون تلك الخزعبلات بل ويؤمنون بها ويجمعونها من هنا وهناك بغض النظر إن كانت متناقضة عن بعضها او حتى تناقض تماماً الوقائع الحقيقية او تشابه غيرها دون تمييز لدرجة تيسيرها الحرفي لهم في حياتهم !!
لكن إختصرها وبينها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربع مئة سنة قبل تقدم العلم الحديث بقوله:((كذب المنجمون ولو صدقو))

قد يصدقون في خبر ما وحوله ألف كذبة او تحيطه الشبه من كل جهة حتى يشوه او حتى خفايا الأمور التي لا تُعلم !

الكوانتم

يقول...

اخ روز مايقصده هذا العالم الجليل هوكينج هو ضعف قدرتنا على التنبؤ بلحدث على الرغم من كون قرائتنا للحدث تعتمد على اسس صحيحة علميا فكيف لنا ان نتنبئ بحدث اعتمد على قرائته باسس خاطئه
فنظر نظرتا في النجوم فقال اني سقيم
هذا تسفيه من قبل ابراهيم لمعتقد التنجيم
ويقصد براهيم من خلال هذهما علاقة النجوم بمرضيوهل اشعر بمرضي من خلال النجوم ام من جسمي

غير معرف

يقول...

على ذكر الدكتور هاوكينغ فالدكتور مؤخراً يقوم بتقديم برنامج وثائقي مسلسل في قناة ديسكفري بعنوان Into The Universe with Stephen Hawking وقد شاهدت منه حلقتين على يوتيوب الأولى عن امكانية وجود كائنات فضائية والثانية عن امكانية السفر عبر الزمن واقترح على الاخوة وبالخصوص الاخ كمال مشاهدة الحلقات ويكتب لقراء الموقع تلخيصاً لها ان امكن.

كمال غزال يقول...

سأقوم بالإطلاع على ما ورد عسى أن أحضر مقالاً بهذا الشأن . وشكراً على المعلومات.

الاسطوره يقول...

بجد كلام جميل ومقنع جدا
الله ينور عليك يا دكتور

بايعقوب باعشن حضرمي يقول...

جزاك الله خيرا على النقل

غير معرف

يقول...

نورالدين بورحيل :باحث في الباراسيكولوجي:
التنجيم ثرات حضاري وتاريخي مشترك،وتأثيرفترات الخمول الشمسي والنشاط الشمسي على الأرض ،حقيقة واضحة،وقصة المنجمين الذين تنبؤوا لفرعون بميلاد موسى مذكورة في القرآن،وعلاقة الأبراج بالطب وعلاقة كل برج بمنطقة معينة في الجسم وقابليته للمرض ولحوادث السير حقائق علمية،والمواهب الموجودة لدى الأشخاص الذين ولدوا في فترات النشاط الشمسي تختلف عن قدرات التخاطر عند الأشخاص الذين ولدوا في فترات قمرية،وما يقوله (هاوكينغ)وإنشتاين تبقى أمور إحتمالية،وكل شيئ ممكن ،وأزعم أن هذا العالم لم يقرأ كتبا جيدة عن الأبراج،وإنطلق من احكام جاهزة،لأن العلم الحالي منفتح وتكاملي لايعرف التوقف ،وقد يتبت غدا ما قد نفى وجوده بالأمس.

غير معرف

يقول...

كلام البرفسور كلام منطقي

غير معرف

يقول...

الهنود مستحيل يصدقوة.....
عبدة الفئران ....

غير معرف

يقول...

المنجمون والسحرة يستعينون بمخلوقات اخرى لديها والعلم عند الله علم يفوق علمنا على وفوق كل ذي علم عليم ، كما انهم يتمدون على استراق السمع وفوق كل ذي علم عليم ،،، والعلم لدى العليم الله خالق الجميع.

غير معرف

يقول...

"لا اقسم بمواقع النجوم...وانه لقسم لو تعلمون عظيم" صدق الله العظيم ... نعم كيف لك ان تنجم اعتمادا علئ مواقع النجوم وانت لا تعلم مواقعها...نحن نعلم مواقعها في الماضي فقط...لان الضوء يستغرق وقت حتى يصل لنا...واقرب النجوم الشمس...٨ دقائق حتى نعلم اذا انفجرت لا سمح الله.

Zxcv Vcxz يقول...

السلام عليكم التنجيم لا يعتمد على النجوم بذاتها

انما يعتمد على الوقت الذي يحدده النجم

بمعنى اخر ان توجد ساعة كونية

تسمى علم النجوم

وفي كتاب الله اسمه علم الساعة


وهذا العلم حقيقي وله تأثير

ماوراء الطبيعة

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .