13 أكتوبر، 2009

التنجيم : بين الخرافة والعلم

دائرة الأبراج تظهر فيها الأرض والشمسالتنجيم Astrology بشكله التقليدي هو عبارة عن نوع من الإعتقاد المستند إلى نظرية تقول أن لمواقع وحركات الأجرام السماوية عند وقت الولادة (يقصد بالأجرام السماوية النجوم والكواكب والشمس والقمر) تأثير عميق على حياة المرء ، ويزعم أنه يمكن التكهن بالأحداث الدنيوية مثل الكوارث الطبيعية من خلال الإستعانة ببعض أشكال التنجيم وذلك عند حدوث ترتيب محدد ومؤلف من عدد من الأجرام السماوية، عندما نأخذ بعين الإعتبار العلاقات التي لا حصر لها بين الأجرام السماوية فسيكون من المدهش عدم تمكننا من إيجاد صلة بين الأحداث الأرضية كالأعاصير والإنفجارات البركانية والزلازل وموجات القحط والحرائق ..الخ وبين تموضع وترتيب الكواكب بالنسبة للشمس أو القمر ! إلا أن الصلة بين الإثنين لا تمثل دليلاً على قانون السببية بينهما .


- يعتبر البعض التنجيم بشكله النفسي (السايكولوجي) نوعاً من نظرية جديدة لفهم الذات وتحليل الشخصية بمختلف أشكالها فالتنجيم وفقاً لتلك النظرية هو ضرب من التفكير السحري. كتب <إيفان كيلي> العديد من المقالات ينتقد فيها التنجيم فهو يعتقد أنه ليس للتنجيم صلة مع مدى فهمنا لأنفسنا أو عن موقعنا في هذا الكون ، فأنصار التنجيم في عصرنا الحالي لا يدخلون في حساباتهم المضامين التي على أساسها يربطون ما بين التنجيم والشؤون الدنيوية، فليس لديهم تفسير مقبول لمزاعمهم التي يدلون بها كما أنهم لا يساهمون بأي شيء له قيمة معرفية في أي مجال من العلوم الإجتماعية.

نبذة تاريخية
إحدى الرقم الأثرية توضح حسابات فلكية زمن البابليينيؤمن بالتنجيم ملايين الناس لأنه صمد لآلاف السنين ، فالكلدانيون والآشوريون اشتغلوا به منذ حوالي 3,000 سنة مضت. ومورس التنجيم في الهند لألفي سنة على الأقل حيث كان معروفاً باسم <جيوتيسا> Jyotisa ، إضافة إلى تنويعات أخرى منه مثل <تنجيم نادي> NADI ما زال يعمل بها في الهند حيث يعتبر التقمص أحد أهم الإعتقادات الراسخة.إذ يزعم البعض أن الضوء القادم من السماوات يؤثر على كل مرحلة حياتية وأن تلك الأنظمة من التنجيم قادرة على إنتقاء المعلومات التي تساعد في إرشاد المرء خلال حياته الحالية. - منذ 450 سنة قبل الميلاد طور البابليون دائرة البروج Zodiac والتي تتألف من 12 رمز مختلف. لكن الإغريق وضعوا أسس التنجيم الذي يعرف في عصرنا بـاسم <التنجيم الغربي> وذلك خلال زمن الإسكندر الكبير ، ومن ثم نقله الرومان عن الإغريق بعد أن استولوا على أراضيهم. تباطئ انتشار مزاولة التنجيم خلال فترة بزوغ المسيحية التي ركزت على فكرة الإيمان بالقدر وحرية الإختيار. وخلال عصر النهضة في أوروبا استعاد التنجيم شعبيته نظراً لاشتعال جذوة الإهتمام بالعلوم والفلك على الرغم من تحذير اللاهوتيين المسيحيين ، وفي 1585 أدان بابا الفاتيكان <سيتكوس الخامس> التنجيم وفي نفس الوقت قوضت أعمال <كبلر> وآخرين معه فكرة التنجيم، وبالطبع كانت شعبية التنجيم وعمره المديد أمراً استثنائياً على مختلف أشكاله.انتشرت أفكار التنجيم أيضاً في بلاد الفرس القديمة وفي العالم العربي حيث نقلها علماء المسلمين إلى أوروبا خلال عصر النهضة. واتخذ الصينيون القدماء نظاماً مفصلاً ومعقداً من التنجيم له صلة وثيقة مع الأفكار الميتافيزيقية التي يؤمنون بها مثل فكرة <ين و يانغ> (العنصرين المذكر والعنصر المؤنث في الطبيعة) و <وو زينج>، فاستنبطوا نظاماً قائماً على 12 رمزاً حيوانياً ، فكانت كل سنة تمثل أحد الحيوانات في دورة متكررة ، مثل سنة الجرذ والثور والنمر والأرنب والتنين والأفعى وهكذا.. متعارف عليه اليوم باسم <الأبراج الصينية>.

دائرة البروج
التنجيم المرتكز على علامة الشمس هو الشكل الذي حظي بأكبر شعبية في التنجيم الغربي وهو ما نشاهده في الصحف اليومية تحت عنوان :"برجك اليوم" وغيره من العناوين. يدل مصطلح Horoscope أو خريطة الأبراج عن التنبؤ من خلال التنجيم كما يدل أيضاً على خريطة البروج وقت ولادة الشخص ، تقسم دائرة البروح السماء إلى مناطق من الأجرام السماوية ، كل منطقة لها اسم مثل برج العقرب وبرج الأسد و الثور والميزان ..الخ. كما أن المسارات التي تأخذها الشمس والقمر والكواكب الرئيسية : عطارد، الزهرة ، المريخ ، المشتري، زحل ..الخ تظهر في نفس الخريطة.


لدينا 13 برجاً بدلاً من 12
نظراً للتغير في مواقع الإعتدالات الربيعية للأرض خلال دورانها فإن كلاً من الإعتدال الربيعي والإنقلاب الصيفي تحرك غرباً بمقدار 30 درجة خلال الـ 2,000 سنة الماضية. لذلك لا تتطابق نفس الأجرام السماوية الظاهرة في دائرة البروج قديماً مع نفس قطاعات دائرة البروج ومسمياتها الآن ، على سبيل المثال إن ولد شخص في نفس الوقت ونفس اليوم قبل 2000 سنة سيكون له برج يختلف عن برجه الحالي. وفي الواقع يجب أن يكون عدد الأبراج 13 وليس 12. إن تغير موقع الإعتدال الربيعي ناتج عن حقيقة مفادها أن محور دوران الأرض حول نفسها (من خلاله يتعاقب الليل والنهار)ومحور الأرض في دورانها حول الشمس (من خلاله تتعاقب السنوات في كل دورة جديدة ) ليسا متوازيين. فكلاهما يستند على زاوية 23.5 ، لذلك يكون محور دوران الأرض مائلاً. وهذا الميل يسبب تعاقب الفصول ، تلك الحقيقة التي فهمها بطليموس والتي لم يفهمها العديد من الناس حتى يومنا هذا، كما أدرك بطليموس أيضاً أن محور دوران الأرض يغير اتجاهه ببطء أو يتحرك في مسار دائري مع نصف قطر يميل بمقدار 23.5 درجة وذلك كل 26,000 سنة ، وصل إلى ذلك الإستنتاج من خلال مقارنات أجراها على البيانات المأخوذة من السومريين القدماء منذ 2,000 سنة قبل زمانه. لكنه لم يدرك سبب ذلك الترنح رغم أنه فهم الحركة.

حقيقة تأثير الأجرام السماوية
يرى بعض من يزاولون التنجيم ان البيانات تدعم الفرضية القائلة بأن هناك علاقة سببية بين الأجرام السماوية والأحداث التي تقع للأنسان وذلك من خلال الإحتكام إلى الصلات الوافية بين الأبراج ومثل تلك الأمور بحسب إدعائهم. غير أنه العلاقة القائمة على الإحصاءات بين شيء ما (س)و شيء آخر (ص) لا يعتبر كافياً لبناء إعتقاد منطقي في العلاقة السببية أو القول بأن (س) أدت إلى حدوث (ص).

- المدافعين عن التنجيم مغرمون بالإشارة إلى "طول الدورة الطمث الشهرية لدى المرأة" لأنها بنظرهم تتطابق مع أوجه القمر فالحقول الجاذبية للشمس والقمر قوية كفاية لتسبب حدوث موجات المد والجزر على الأرض. فإذا كان بإمكان القمر أن يسبب موجات المد والجزر فإنه يستطيع أن يؤثر على الإنسان ، ولكن ما هذا الخلط بين موجات المد والجزر والإنسان ؟ نحن نعلم أن المخلوقات البشرية تتكون بنسبة 70% من الماء. فإذا كان بمقدار المحار أن يفتح ويغلق قوقعته تبعاً لموجات المد والجزر الناتجة بدورها من القوى الكهرومغناطيسية والجاذبية للشمس والقمر وعلى إعتبار أن معظم جسم الإنسان من الماء فهل يمكننا القول بأن للقمر تأثيراً علينا نحن البشر ؟ قد يمثل ذلك القول دليلاً بالنسبة للبعض ، في الواقع إن وجود مثل تلك التأثيرات القمرية يفتقر إلى دليل.

- يركز المنجمون على أهمية مواقع الشمس والقمر والكواكب ..الخ في وقت الولادة مع أن عملية الولادة ليست عملية فورية فلا وجود للحظة مفردة بعينها تعلن عن ولادة شخص. فليس لوقت الولادة المحفوظ في السجلات الرسمية أي صلة بالموضوع ، فهل يختارون اللحظة التي ينحسر فيها الماء خلال الجزر؟ أو اللحظة التي يغمر فيها الماء لحظة المد ؟ هل تحدث الولادة عند لحظة قطع الحبل السري ؟ أم عند توسع فتحة المهبل للحد الأقصى من الميليمترات ؟ أم تحدث الولادة في اللحظة التي ينظر فيها الطبيب أو الممرضة إلى ما تشير إليه الساعة ومن ثم يقومون يتسجيلها ؟ ولماذا تكون الظروف الأولية أكثر أهمية من جميع الظروف التي تعقبها في تكوين شخصية المرء وطبائعه ؟ ولماذا اختيرت لحظة الولادة عوضاً عن لحظة الحمل كعامل حاسم ؟ ولماذا لا يؤخذ في الظروف الأخرى كثل صحة الأم أو ظروف المكان الذي حصلت فيه الولادة مثل تأثير مبضع الجراح أو الأضواء الساطعة أو الخافتة أو المقعد الخلفي في السيارة ..الخ ؟

- وهل من المهم معرفة فيما إذا كان المريخ في حالة هبوط أو ارتفاع أو بزوغ أو أفول ؟ ولماذا لا يكون كوكب الأرض وهو أقرب جسم ضخم إلينا من بين كواكب المنظومة الشمسية الأكثر تأثيراً على تكويننا وعلى ما سنكون عليه بالمقارنة مع الشمس والقمر والمرور العرضي لمذنب أو نيزك ؟ فمعظم أجسام الكواكب بعيدة جداً عنا لكي يكون بمقدورها أن تؤثر على أي شيئ على كوكبنا لأن قدرتها على ذلك تتلاشى بتأثير الاجسام الأخرى الموجود على الأرض.

أشهر المنجمين العرب
لا يحب من يزاول التنجيم أن يطلق عليه وصف "منجم" Astrologer بل يرغب دائماً بأن يوصف بكلمة "فلكي" ، ولكن هذا لا يغير من شيء ، فعلم الفلك في واد والتنجيم في واد آخر. الأول يدرس الكون والثاني يربط بين معلومات قديمة حول الكواكب والنجوم وأثرها على أحوال الإنسان وأحداث الحياة.

1- ماجي فرح - لبنان
ماغي فرحتعد ماجي فرح من الوجوه الإعلامية البارزة في لبنان والعالم العربي، ونظراً لإهتمامها بالتنجيم أصدرت كتباً تروي فيها الأحداث العامة والشخصية بحسب كل برج من كل شهر من أشهر السنة وفقاً لحساباتها الـ "فلكية" وذلك قبل مجيء كل سنة جديدة، وكتبها حققت شهرة واسعة لها وصنفت من بين الكتب التي حققت أعلى نسبة من المبيعات في العالم العربي ، كما أنها معروضة للبيع في مزدات eBay الإلكترونية.


2- عبد القادر دقاق - سوريا
عبد القادر دقاقيلقب نفسه بالفلكي إعتماداً على ما درسه في الهند ، ويستخدم ما تعلمه في التنجيم لقراءة المستقبل ، ظهر في برنامج "مع هالة سرحان" في قناة ART السعودية لمناقشة موضوع الجن وأثره في حياة الإنسان،نفى أن يكون للجن السفلي دور في ما يراه من توقعات واكتفى بأنه علم درسه. ينشر توقعاته من آن لآخر في موقعه الإلكتروني الذي يمكن زيارته هنا وأيضاً من خلال الرسائل القصيرة المدفوعة لمعرفة التوقعات اليومية الشخصية لبرج ما.



3- كارمن شماس - لبنان
تعتبر كارمن شماس من أشهر الذين يزاولون التنجيم في لبنان ، نشرت كتباً عن توقعات الأبراج لكل سنة تتناولها منذ عام 2كارمن شماس000 ، وهي ضيفة دائمة في برنامج عالم الصباح في تلفزيون المستقبل اللبناني، تقرأ الطالع اليومي لكل برج. وكانت تستخدم برنامج كومبيوتر يحمل اسم Horoscope Interpreter من موقع World of Wisdom الإلكتروني يساعدها على وضع خريطة مخصصة لكل شخص بحسب تاريخ ووقت ومكان ولادته ، يمكنك تحميل نسخة مجانية منه هـنـا لكي تأخذ فكرة عن تموضع الكواكب بحسب المكان والزمان. ويمكنك أيضاً زيارة موقع كارمن الشماس الشخصي للإطلاع على بعض توقعاتها وسيرتها الذاتية.


4- سمير طمب - لبنان
سمير طمبمن الوجوه المشهورة في عالم التنجيم وما وراء علم النفس Parapsychologist ، تعلم سمير عن ما وراء علم النفس عندما كان في الخامسة عشرة من عمره وهو أخ المغنية اللبنانية الشهيرة رونزا وأمل طمب. كتب سمير أكثر من 13 كتاباً عن التنجيم وعلم ماوراء النفس . في عام 1978 نشر في مجلة سمر الصادرة عن دار الصياد مقالته الأولى التي يتحدث فيها عن تحليل الشخصية من خلال الخط المكتوب ، في عام 1989 تخرج من جامعة بانكو في فرنسا وفي عام 1992 أسس في لبنان مكتبين للإستشارة في التنجيم. وفي عام 2000 ذهب إلى السعودية وقطر والكويت حيث استضافته قناة التلفزيون القطرية والكويتية وجريدة "الرأي العام".

وأخيراً ...من المرجح أن يكون التنجيم أكثر الخرافات التي مورست على الإطلاق وعلى نطاق واسع في عالمنا اليوم ومع ذلك يستمر البعض بالدفاع عنه بصفته "علم" فيشيرون إلى دقته ، نعم التنجيم "يعمل" كما يقال عنه ، لكن ماذا يعني ذلك ؟ عندما تقول أن التنجيم "يعمل" فإن ذلك يعني أن هناك الكثير من الزبائن اقتنعوا به، هناك الكثير ممن اقتنعوا به بفضل فعالية الوهم. فمن السهل وضع أي حادثة في خريطة التوقعات. فالقول بأن التنجيم "ينجح" لا يعني أن التنجيم دقيق في تكهناته حول سلوكيات الإنسان أو الأحداث لدرجة تتعدى الصدفة البحتة في إحتمال الحدوث.

- يعتقد الكثير من الناس بأن الأبراج تصفهم بدقة وبأن المنجم أعطاهم النصيحة المثلى ، إن مثل ذلك الدليل لا يبرهن على قدرة التنجيم بقدر ما يستعرض فكرة تأثير <فورير> والنزعة إلى التصديق. إقرأ عن ذلك في أساليب الإقناع لدى العراف ، المنجم الجيد يعطي النصيحة الجيدة ولكن ذلك لا يبرهن على مصداقية التنجيم حيث أظهرت دراسات متعددة أن الناس يستخدمون تفكيراً إنتقائياً لجعل كل وصف يظهر في طالع برجهم يتفق مع تصورهم المسبق عن أنفسهم. كما أن العديد من المزاعم حول علاقة الأبراج بالشخصيات كانت مبهمة (ملتبسة)إذ يمكن أن تنطبق نفس صفات الشخصية على العديد من الأشخاص المنتمين إلى أبراج مختلفة.

المصادر
- Skeptic's Dictionary
- فانوس

إقرأ أيضاً ...
- أساليب العراف في الإقناع
- بروفسور الفيزياء هاوكينغ ينقض فكرة التنجيم
- نهاية العالم 2012 وحقيقة الخطر القادم من كوكب نيبيرو- نغمات مذهلة صادرة من كوكب المشتري
- طاقة الأورغون : أبحاث ويلهلم رايش- روعة الكون في صور

6 تعليقات:

الشجرة الأم يقول...

موضوع التنجيم موضوع شائك وأكثر ما فيه من تنبؤات تكون موضوعة أو تكون نتيجة عوامل معينة حدثت في المجتمع مما يسهل على المنجم استنتاج الباقي ووضع الحبكة الدرامية للموضوع، ولكن قراءة شخصية كل برج قد تكون حقيقية أما التنبؤ بما سيحدث له شهريا أو سنوياً فهذا أمر مبالغ فيه وغير مقبول به، وأخر قولي (كذب المنجمون ولو صدقوا).

محمد علي الغويز

يقول...

لا يمكننا أن نعري التنجيم عن الصحة بكامله
لأنه هناك حقائق علمية تؤكد نظرياته لكن في طباع المولود وليس فيما يكون عليه في المستقبل أو التنبوء
بأحداث عالمية لأنها في علم الغيب لكن من الجيد الأستماع لكل الكلام والأخذ بأحسنه والله العليم
وكذب المنجمون ولو صدقوالأنها أمور حسابية وليست رمي في الغيب
والسلام مسك الختام

غيوم يقول...

ذكرت الأبراج في القران الكريم ؛؛والسماء ذات البروج ؛؛وهذا مما يؤكد تأثيرها على البشر

غيوم

غير معرف

يقول...

كذب المنجمون ولو صدقوا

غير معرف

يقول...

اخواني علم التنجيم له صلة تاريخية على مدي البعيد وقد مارسه من كبار العلماء وحتى الملوك فلا احد يقدر على انكاره بهذه السهولة ولكن على طريقة الصحيحة وليست على طريقة الابراج المرسومه في المجلات التجاريه وحتى هذه الاشخاص المدعيين

Abydo Abdo يقول...

يكفينا من علم النجوم وليس التنجيم معرفة النجم القطبي الشمالي لنستطيع يحديد مكاننا في الصحراء او البحار

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .