09 يوليو، 2009

عائشة قنديشة : أسطورة الرعب المغربية

عائشة قنديشة - تصوير فنيتعتبر عائشة قنديشة من أكثر شخصيات الجن شعبية في التراث الشعبي المغربي حيث تتناولها الأغنية الشعبية وتصفها بـ "عيشة مولات المرجة" أو "سيدة المستنقعات" كما تصفها الاغنية، كما توصف أيضاً بألقاب مختلفة منها «لالة عيشة» أو «عيشة السودانية» او «عيشة الكناوية» بحسب اختلاف المناطق المغربية ويزعم أنه حتى مجرد النطق بلقبها الغريب والمخيف "قنديشة"يجر اللعنة على ناطقها.

إغواء بهدف الجنس والقتل
تتكلم الأسطورة عن امرأة حسناء تدعى عائشة قنديشة تفتن الرجال بجمالها وتستدرجهم إلى وكرها حيث تمارس الجنس معهم ومن ثم تقتلهم فتتغذى على لحوم ودماء أجسادهم إلا أنها تخاف من شيء واحد وهو اشتعال النار أمامها ، وفي إحدى القصص التي تدور حولها يزعم أن عيشة قنديشة اعترضت مرة سبيل رجال كانوا يسكنون القرى فأوشكت على الإيقاع بهم من خلال فتنتها إلا أنهم استطاعوا النجاة منها خلال قيامهم بحرق عمائمهم أمامها وذلك بعد أن لاحظوا شيئاً فيها يميزها عن بقية النساء وهو أقدامها التي تشبه قوائم الجمل ، إذن فالسبيل الوحيد للنجاة منها هو ضبط النفس ومفاجئتها بالنار لأنها تعتبر نقطة ضعفها. ويصور التراث الشعبي المغربي عائشة قنديشة مرة على شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مجمل وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الازواج ومرة أخرى بشكل يشبه «بغلة الروضة» أو ما يعرف بـ"بغلة المقبرة" فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز او الجمال او البغال (بحسب المناطق المغربية). وكل من تقوده الصدفة في اماكن تواجدها يتعرض لإغوائها فينقاد خلفها فاقداً للإدراك إلى حيث مخبؤها من دون ان يستطيع المقاومة وهناك تلتهمه بلا رحمة، بعد ان يضاجعها لتطفئ نار جوعها الدائم للحم ودم البشر.
بحث بول باكسون وتوقفه الغامض
لا ينحصر تداول هذه الاسطورة في أوساط العامة فقد كتب عالم الاجتماع المغربي الراحل بول باسكون عنها في كتابه "أساطير ومعتقدات من المغرب" حيث يحكي كيف ان استاذاً اوروبياً للفلسفة في احدى الجامعات المغربية كان يحضر بحثاً حول «عيشة قنديشة» فوجد نفسه مضطراً إلى حرق كل ما كتبه حولها وايقاف بحثه ثم مغادرة المغرب، بعدما تعرض لحوادث عدة غامضة ومتلاحقة.


رواية "عائشة القديسة" - من وحي الأسطورة
أصدرت حديثاً دار النايا للنشر والدراسات في سوريا رواية تحت عنوان "عائشة القديسة" للروائي مصطفى الغتيري استلهمها من الأسطورة التي شغلت المخيال الشعبي المغربي وسارت بأحاديثها الركبان ليصوغ فكرتها في قالب أدبي، وهي تدور حول أربعة أشخاص اعتادوا اللقاء في مقهى وهم الأستاذ سعد والجمركي والممرض و يحيى الموظف بالبلدية، فيخوضون من خلال أحاديثهم اليومية، في موضوع عايشة قنديشة ، ولإثارة حساسية الخوف والهلع ارتأى الكاتب أن يوقت حديثهم ما بين صلاة المغرب والعشاء. متعلمون ومازالوا يتحدثون عن الوهم القديم الذي كان يتخذ كغيره من المواضيع الخرافية مطية لهزم الخصوم لقضاء مآرب في الخفاء والتخفي.يسافر بنا الراوي بعد جلسة ماقبل المغرب في فضاء مظلم باتجاه الشاطئ الصخري حيث هناك تقبع في مخيال البعض الأرواح الشريرة وعلى رأسها عايشة قنديشة المغربية.وعلى إثر حادثة سير لبطل الرواية الأستاذ سعد (وهو في طريقه لممارسة هواية الصيد ليلا كما العادة) يسرح في عوالم تخييلية لها علاقة بالعائشتين الزوجة والقنديشة حيث يعيش فترة زمنية بين الحلم واليقظة والهذيان وارتفاع درجة حرارة حُماه، ليجد نفسه من جديد بين أحضان الزوجة والأصدقاء، ويعود لحالته الطبيعية، لكن متوكئاً على عكازتين حيث يطغى على لاوعيه شبح عائشة قنديشة من آن لآخر.


فرضيات حول أصل الأسطورة
- الفرضية الأولى
بالنسبة إلى الانثربولوجي الفنلندي وستر مارك الذي درس اسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة الجانب "عشتار" الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الابيض المتوسط وبلاد الرافدين من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين، حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها طقوساً للدعارة المقدسة، وربما ايضا تكون «عيشة قنديشة» هي ملكة السماء عند الساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها تسكن العيون والانهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام.

- الفرضية الثانية
عايشة قنديشة هي امرأة مجاهدة عاشت في القرن 15 و أسماها البرتغاليون بعايشة كونديشة (كونتسة: تعني الأميرة)أي الأميرة عايشة. و قد تعاونت مع الجيش المغربي آنداك لمحاربة البرتغاليين الدين قتلوا أهلها لما أظهرته من مهارة و شجاعة في القتال حتى ظن البعض و على رأسهم الرتغاليون أنها ليست بشرا و انما جنية وقد استمر هدا الإعتفاد سائداً في المغرب الى يومنا هذا.

أساطير مشابهة
مما يثير الإستغراب وجود أساطير مشابهة لأسطورة عائشة قنديشة في تراث شعوب أخرى مثل أسطورة أم الدويس في الخليج العربي و أسطورة ذات الفم الممزق في اليابان وأسطورة النداهة في مصر ولعل القاسم المشترك فيما بينها جميعاً هو تلاقي عدد من القواسم المشتركة ، مثل عنصر الإغواء الأنثوي وعنصر الرغبة في القتل والجنس وعنصر المكان الذي يكون عادة نائياً وخالياً وعنصر الزمان عند حلول الظلام. وأيضاً شيوع تلك الأساطير عند سكان القرى وخصوصاً في أزمنة لا يضيئ السماء فيها إلا القمر (قبل إختراع المصباح الكهربائي)، كذلك تناولتها الروايات أو المسلسلات التفزيونية أو الأفلام.

فيلم بيولوف مستوحى عن أسطورة مشابهة
في عام 2007 تم عرض فيلم بعنوان Beowulf يستند إلى أسطورة شاعت عند سكان شمال أوروبا أو شعب الفايكنج تتناول امرأة حسناء من جنس الشياطين تنجح في إغواء البطل بيولوف بجمالها حيث تعده بأن يتمكن من إخضاع ممالك عديدة تحت حكمه والنجاح في غزواته إن مارس معها الجنس وهكذا نجحت في مسعاها وأنجبت منه تنيناً لا يعرف عنه شيئاً على مر السنوات إلى أن أتى يوم ظهر فيه التنين ودمر مملكة أبيه بيولوف فأحرقها.

شاهد مقاطع من الفيلم
تقوم الممثلة أنجلينا جولي بدور الشيطانة والفيلم مصمم بمساعدة الكومبيوتر وبالكامل من خلال بناء الشخصيات بطريقة التكوينات الثلاثية البعد



المصادر
- مجموعة من المنتديات
- كتاب من أجل الحرية - منظمة مستقلة للكتاب العراقيين

إقرأ أيضاً ...
- أم الدويس : الأغواء القاتل
- أسطورة النداهة والإغواء القاتل
- كوشيساكي أونا - أسطورة الرعب اليابانية
- قصص واقعية: الجنية العاشقة

08 يوليو، 2009

أصوات غامضة تكشف قاتلي الضحايا

هل تكشف التسجيلات الصوتية عن هوية قاتلي الضحية ؟يزعم العالم نمساوي هانس لوكش المختص بدراسة الصوتيات (58 سنة) بأنه يستطيع مناجاة الأموات الذين قضوا نحبهم قتلاً من خلال أجهزة خاصة ومتطورة حيث تلقى إجابات منهم سجلها على أشرطة ، وهي اختبارات لقيت من الجدية ما جعل الشرطة تهتم بها. جو غريب اشبه بأجواء السحر و تحضير الارواح غير أن وسائط الاتصال هذه المرة هي أدوات الكترونية. ثمانية أشخاص جلسوا في ستوديو يضم أجهزة صوتية متطورة ، معزول عن الخارج ومؤثراته ، يقع على حدود مدينة فيينا عاصمة النمسا. جلس هؤلاء ينتظرون الأصوات، الأصوات التي لا يمكن سماعها (إقرأ عن ظاهرة الصوت الإلكتروني EVP ). إنها اصوات القتلى الذين سيفصحون عن أسماء قاتليهم المجهولين كما يزعم هانس، يقول هانس: "إن البحث في الأصوات هي المهمة التي نذرت لها حياتي. وما أفعله هنا بصورة منتظمة مع أصدقائي هو جزء من عملي الذي يمارس في بلدان أخرى طوال أكثر من عشرين سنة ". تهدف تلك الجهود إلى الحصول على برهان مادي وعلمي ، ويضيف هانز:"عبر استخدام الوسائل التقنية المساعدة يمكن التقاط أصوات من العالم الآخر وجعلها مسموعة من هذا العالم ".

إتصالات هانز كلوش مع العالم المجهول
في 15 أبريل من عام 1977 خطرت لهانز كلوش المأخوذ بتقنية الأصوات فكرة إهداء بحثه واختباراته حول الأصوات إلى معهد ابحاث الجرائم وقبل ثلاثة أيام من لقائه مع اصدقائه الذين يشاركونه نفس الإهتمام لإجراء أول اختبار مشهود وقعت جريمة في مدينة لينز النمساوية قُتل فيها الموظف غونثر بار في الشارع بطعنة سكين.حينها لم يكن يتوفر لدى الشرطة أي أثر يقود الى معرفة القاتل وفي ستوديو الاصوات في فيينا التي تبعد عن مكان وقوع الجريمة زهاء 190 كيلومترا ، في مركز رئيسي شغلت ثمانية أجهزة تسجيل.وعندما بدأت الأشرطة تدور ، قال لوكش في ميكروفونه وسط سكون تام في الغرفة:"أنادي غونثر بار.هل تعلم بأنك في العالم الآخر؟ ". وبعد استراحة عشر ثوان أضاف يقول :"رجاء ، هل بامكانك أن تبلغ عن نفسك؟" ثم قال: "هل تعرف قاتلك؟..في حالة الايجاب ، رجاء ، قل لنا اسمه ". بعد عشر ثوان أخرى انتهى الاختبار ، وعندما أداروا شريط التسجيل سمعوا رداً سريعاً ومفهوماً عن السؤال الأخير . وكان الجواب المسجل:"لقد كانت هي…". كتب لوكش تقريراً مفصلاً ودقيقاً حول هذا الحدث وحوادث كثيرة غيرها في السنوات التالية ، و وضع الشريط المسجل في أرشيفه. وبعد أيام قرأ في الصحف عن مراسم دفن القتيل. كما قرأ أيضاً عن زوجة الموظف القتيل اعترفت بجريمة قتل زوجها !

- بعد عشرة اشهر ، أي في الثاني من فبراير 1978 ، عثر على فرانز ماير هوفر مقتولاً بالرصاص وهو سائق سيارة أجرة وذلك في موقف للسيارات في بلدة غومبولد سكيرشن بالنمسا، ومثلما هو الحال في الجريمة السابقة لم يكن هناك أي أثر للفاعل. وبعد أربعة أيام سأل هانس لوكش الضحية فرانز مايرهوفر ، كما فعل في السابق مع القتيل غونثر بار:"هل تعرف قاتلك؟.. ". وجاءه الرد مسجلاً على شريط التسجيل:"دابوزيك ". ترك لوكش ثلاثة رجال يحضرون الجلسة كشهود على صدق قوله وصحة تجربته، وهم: فرديناند شاختنر ، كورت فوتوفا ، والفونس شتايتر. وبعد شهر القى رجال المباحث الجنائية القبض على صاحب مؤسسة لسيارات الأجرة واسمه "جوهان بوزيك".وبعد سنة من ذلك وقعت جريمة كان ضحيتها الزوجان المتقاعدان دفينغ و جورج فيدل والتي كشفت أشرطة التسجيل اسم قاتلهما من قبل باحث الأصوات لوكش ، وكذلك حصل نفس الشيء مع الجريمة التي ذهب ضحيتها التلميذ هانس راينبرغر (12 سنة)، قرر لوكش وفريقه اطلاع الشرطة على معلوماتهم. ولكنهم سرعان ما عدلوا عن الفكرة لانهم فكروا بأنه لن يصدقهم أحد ولذلك تركوا الأشرطة مخبأة في الخزائن. ولكن القصة لم تبق سراً ، وانتقلت عبر الاحاديث الخاصة الى مجموعات أكبر ، كما توفر عدد أكثر من الشهود الذين وقفوا على أسماء المجرمين الحقيقيين عن طريق الاتصالات الصوتية قبل أن تكشف الشرطة عنهم ، بل وفور حدوث الجرائم. وهكذا اهتمت الشرطة بهذه التجارب. و منذ الصيف المنصرم وموظفان من المباحث الجنائية النمساوية في فيينا يحضران الاختبارات التي يجريها لوكش عندما تقع جريمة ما. لم يصدر أي شيء رسمي يتبنى طريقة هانس لوكش ، ولكن الاهتمام الجدي من قبل المباحث الجنائية و مواظبة رجال الشرطة على حضور الجلسات الصوتية في ستوديو لوكش اوحى بأن الموضوع جدي ويمكن الاستفادة منه عملياً. وقيل أن الرغبة في عدم تعرض لوكش لاي أذى هي التي دفعت الشرطة إلى عدم تسليط الاضواء عليه ، اذ يخشى في حال ثبوت صحة وسائله في الكشف عن المجرمين المجهولين ، أن يقدم شخص ما على قتله قبل ارتكاب جريمته.

حالات كشفت أسماء القتلة
حالة 1
عندما طرح السؤال: "هل تعرفان قاتلكما؟" أجاب صوت (من العالم الآخر ): "أجل.. وسمى أسم قريب الشبه لـ جوزف روتن الذي ألقي القبض عليه بعد شهر من ذلك باعتباره المشتبه الرئيسي في الجريمة الغرامية المزدوجة حيث تبين فيما بعد انه اطلق النار على جوهان بندر وهلفا هربنت.

حالة 2
" لقد كانت هي.." ، هكذا أجاب الصوت (من العالم الآخر) رداً على السؤال:"هل تعرف القاتل؟ وفي اليوم التالي اعترفت روماناباز انها طعنت زوجها غونثربار )وقتلته.

حالة 3
قُتل الزوجان المتقاعدان مدفيغ وجورج فيدل خنقاً في22 مارس 1979 وفي 27 مارس التقط هانس لوكش صوت امرأة تقول :"بوزيدار ساين ".وفي 30 مارس انكشف غموض الجريمة وثبت أن القاتل هو بوزيدار ساين !

حالة 4
بعد جريمة سيارة الأجرة قرب فيينا تحدث لوكش مع الضحية فرانز مايرهوفر . وفي 16 فبراير 1978 سأله:" هل تعرف قاتلك؟.. " ، فجاء الجواب: "دا بوزيك ". وفي3 مارس القي القبض على يوهان بوزيك بتهمة القتل.

نتائج مذهلة أثارت إهتمام الشرطة
وضع عالم الأصوات هانس لوكش أرشيفاً من أشرطة التسجيل تحت تصرف المحامي الدكتور هرمان غيغ من فيينا مع "الأجوبة من العالم الآخر " حيث حصل المحامي الشهير على ثلاث رزم مختومة من اشرطة التسجيل والتقارير تتعلق كلها بجرائم قتل بقيت غير مفسرة حتى الآن. ولم يكن هناك شك في أن الأصوات "الملتقطة من العالم الآخر " قدمت معلومات ودلائل عن الفاعلين الذين لهم علاقة بالجرائم المرتكبة ، كما تقول مجلة بوتني .أما المحامي الدكتور غيغ فيقول بتحفظ: "انني أقف موقفاً متفهما إزاء تلك التجارب وإن كانت ناجحة فسوف تخدم رجال الشرطة والمباحث في المستقبل بدون أي شك "، وهو يعكف الان على تحليل المستندات والأشرطة التي سجلت عليها الحوارات مع الاموات القتلى في الجرائم التي ماتزال مجهولة ، ليجري من ثم تحقيقات سرية. واذا توصل الى نتيجة حاسمة ، فان هذه الطريقة ستتلقى شهادة علمية لا يستهان بها.

فرضيات التفسير
لحد الآن لايمكن الجزم فيما اذا كانت الأصوات صادرة عن الضحايا أم لا كما لا يمكن تفسير سبب ظهور أصوات مسجلة تكشف عن أسماء القتلة الذين تنجح الشرطة في كشفت عنهم فيما بعد . ففي بلدان أخرى مثل هولندا و بلجيكا و إنكلترا والولايات المتحدة كانت المعلومات التي لدى المنجم الشهير جيرار كرواست (توفي حديثاً) والتي زود بها الشرطة مدهشة إلى درجة لا تصدق. وكثيراً ما تمت الاستعانة بالتنويم المغناطيسي لكشف ملابسات جريمة ما ولكن مثل هذه الوسائل لم تعتمد قانونياً في أي بلد وقد استعين بها فقط لإجراء التحقيقات الخاصة غير الرسمية. لكن عند النظر لتلك الكشوفات وفقاً للإعتقاد الإسلامي فإن تلك الأصوات(إن كانت فعلاً حقيقية ومثبتة) قد تمثل دليلاً على وجود قرين الضحية من الجن فهو يلازم الضحية طوال حياتها ويعلم عنها الكثير وقد يساعد في كشف مرتكبي الجريمة التي حدثت والله أعلم.


المصدر

- كتاب صور غريبة من العالم - للكاتب صالح هويدي

إقرأ أيضاً ...
- جلسة تحضير لروح سوزان تميم بهدف كشف قاتلها
- ظاهرة الصوت الإلكتروني والإتصال بالموتى
- صوت شبح مسجل عبر الهاتف
- جرائم غامضة : طفل الصندوق

قصص واقعية: حكايتي مع الجن

صورة تدعم القصة وليست مرتبطة بهاطفولتي والرؤى المفزعة
أذكر أنني قبل أن أتجاوز الرابعة من عمري كنت استيقظ يومياً على أصوات أشخاص لا أعرفهم داخل بيتنا الكائن في العاصمة عمان ، كانت أشكالهم مخيفة جداً لي وكنت أراهم يلعبون و يقفزون و يطيرون داخل غرفة النوم التي أتشارك فيها مع أخوتي، ولما كنت أراهم يقتربون من اخوتي و ينظرون إليهم كان ينتابني ذعر شديد فأختبئ تحت غطاء سريري لكي لا يلحظوا أنني مستيقظ ، آنذاك لم يكن لدي أدنى فكرة عن ماهيتهم وكنت أستخدم كلمة "المهرجين" للإشارة عليهم في كلامي وعندما أخبرت أمي عن مشاهداتي كانت لا تلقي بالاً لما أقول فتبتسم غير مصدقة لما أرويه بشأن "المهرجين"، وهكذا إلى أن أتى يوم لن أنساه ما حييت حينما استيقظت كالعادة و الكل نيام، ولكن هذه المرة لم أشاهد أحداً غير أني استشعرت بأن أحداً ما يراقبني فتملكني الخوف الشديد ، ولما حدقت في سقف الغرفة سمعت صوتاً يناديني اعتقدت أنه من نسج خيالي و لكن الصوت بدأ بالإرتفاع و لم يكن مفهوماً وأشبه بصوت الهدير المخيف عندها قررت ان أتمالك نفسي عن إيقاظ اخي ولكنني لم أستطع الإستمرار فبدأت أهز اخي الذي كان يرقد بجانبي و اناديه فاختفى الصوت فجأة ولكن اخي لم يستيقظ فنومه ثقيل فرحت و تركته و ما هي الا لحظات حتى عاد الصوت و عدت أحاول إيقاظ أخي و بدات بالبكاء من شدة الخوف فاستيقظ أخيراً فطلبت منه أن يأخذني عند أمي فحضنت امي من شدة الخوف و أكملت نومي وفي اليوم التالي سألتني امي عن سبب قدومي ليلاً فأنا لم أعد صغيراً فقصصت عليها ما حصل و كالعادة استهزأت بي و ضحكت و اخبرت جميع من في البيت بانني أحلم وأنا مستيقظ فضحك الجميع ولكنني بكيت فلم اعرف ما أفعل ومنذ ذلك الوقت لم أعد أخبر أحداً عن ما يحصل معي في المرات التي تكررت فيها تلك الأحداث الغريبة وكنت اكتفي بتغطية و جهي تحت الدثار كي لا أرى ما يخيفني.و انقطعت هذه المشاهدات لا اذكر في أي عمر و لكن لم ينقطع احساسي باني مراقب دائماً و كنت لا استطيع النوم وحدي تحت أي ضغط من اهلي من شدة خوفي لاني كنت أحس اني إذا نمت لوحدي ساأرى ما يرعبني ، وبعد مرور السنين ادركت أن ما أراه وأسمعه من فعل الجن و أنني لسبب ما أمتلك قدرة على رؤيتهم .

دراستي الجامعية والجاثوم
نسيت ما حدث معي خلال طفولتي على الرغم من أن بعضاً من الذكريات كانت تمر في خيالي من حين لآخر وفي عام 1999 سافرت للدراسة في جامعة دمشق فسكنت مع اثنين من اصدقائي في منزل من ضواحي العاصمة دمشق وحينذاك كان يتملكني شعور غريب بوجود شخص ما في المنزل وذلك إن عدت ولم أجد أحداً من أصدقائي فيه ، وللتخلص من ذلك الشعور كنت أتسكع خارج المنزل حتى عودة أصدقائي ، كنت متاكداً من وجود جن في المنزل ولكن في نفس الوقت لا أرغب بمزيد من التجارب المروعة التي سبق لي أن عايشتها فهذا لا ينقصني، واستمر الأمر على هذا المنوال إلى أن حصلت معي تجربة مخيفة ، ففي يوم من الايام عدت من الجامعة مبكر اً وكنت متعباً فأردت أن أغط بالنوم قليلاً ، حينها كان صديقي في المنزل، فنمت على الارض لمدة لا تزيد عن الساعة وأيقظني صوت صديقي وهو يتكلم على الهاتف ظللت مستلقياً و كان وجهي مقابل الحائط وفجاة سمعت صوت صرير الباب حيث انفتح و انغلق بقوة و تبعه سماعي لوقع أقدام فظننته صديقنا الثالث ولكنني ذهلت عندما أدركت عدم دخول أي أحد للغرفة ، عندها قررت ان انهض وأحاول تحريك جسدي و لكني لم أستطع وكأنني مقيداً غير قادر على الحركة (إقرأ عن الجاثوم)، فخفت وناديت صديقي الذي كان معي بنفس الغرفة و لكن لم استطع الكلام كأن احداً و ضع يده على فمي عندها فقط احسست بيدين باردتين خلف رقبتي فحاولت المقاومة ولكن دون جدوى، و بعدها شعرت بان شيئا بارداً جداً اخترق ظهري كأن احداً سكب علي ماء مثلجاً و شعرت باني افقد وعيي و شلت كل حركتي عندها أحس صديقي بي وخرجت مني اصواتاً مكتومة بدأ يناديني ، كنت أسمعه من من غير أكون قادراً الرد عليه، شعر صديقي بالقلق والخوف وهم بالنهوض و اقترب مني عندها استعدت السيطرة على نفسي كنت خائفا جداً مما حدث و عندما سالني عن ما حصل معي وعن تلك الاصوات الغريبة التي صدرت مني، اكتفيت بالصمت و من داخلي ادعو الله ان لا أكون ضحية للتلبس من الجن ، بعد تلك الحادثة بدأت تراودني كوابيس و احلام مزعجة و ضيق اثناء نومي ، وغالباً ما كانت تترافق أحلامي برؤية فتاة جميلة تحاول التقرب مني و لكني لم اكن اتقبل وجودها لاعتقادي بأنها جنية ..... للقصة تتمة في الأيام القادمة.
يرويها : محمود - 28 سنة - الأردن
ملاحظة : نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
أرسل لنا قصتك: أن كانت لديك تجربة عشتها أو تعتقد أنها غريبة ويصعب تفسيرها ،يمكنك مراسلتنا على العنوانkamal@paranormalarabia.com لكي يجري نشرها بعد ان تستوفي الوقائع المطلوبة.

إقرأ أيضاً ...

- أنواع الجن
- الجاثوم: بين الحقيقة والخيال

- قصص واقعية: الجنية العاشقة
- أصحاب الظلال السوداء
- المس الشيطاني
- حادثة إختطاف جيسي لونغ

05 يوليو، 2009

حقيقة شبح مايكل جاكسون في فيديو السي إن إن

استطاع فريق شبكة CNN الإخبارية ومن بينهم المقدم الشهير لاري كنج حل لغز الشبح الذي زعم أنه للمغني العالمي الراحل مايكل جاكسون (ملك البوب) وذلك بعد بث فيديو مصور تضمن لقطات مصورة لإحدى الممرات في منتجع نيفرلاند الداخلية وبعد أن أثار ذلك الفيديو جدلاً واسعاً بين الناس وتلقى ملايين الزيارات من جمهور شبكة الإنترنت تبين أنه مجرد ظل لأحد العمال الذي كان يمشي أمام الضوء. وكانت شبكة CNN قد أجرت لقاء تلفزيونياً قبل يومين استضاف خلاله لاري كنج شقيق مايكل جاكسون جيرمين جاكسون في باحة حديقة نفرلاند للأطفال (التي كان يمتلكها مايكل جاكسون سابقاً).
شاهد الفيديو (الذي أثار جدلاً)




المصدر
- شبكة CNN الإخبارية



إقرأ أيضاًَ ...

- ظاهرة الأشباح والتحديات العلمية

- أصحاب الظلال السوداء
- كيف يتواصل أحباؤنا الموتى معنا ؟

- صورة شبح يحوم في قاعة المجلس المحلي
- شبح يطل من خزانة الملابس

أشجار تنزف دماً

شجرة تنزف في إيران كل يوم عاشوراءيبدو أن نزيف الدماء لا يقتصر فقط على تماثيل السيدة مريم العذراء أو خادمة الصوفانية (إقرأ عن آثار الصلب - ستيغماتا) الذي يعتبره عدداً من معتنقي الدين المسيحي معجزات أو علامات من الرب ففي إيران هناك شجرة يزعم أنها تنزف دماً في كل فجر يوم عاشوراء من كل سنة (يوم عاشوراء يصادف العاشر من محرم حيث يتذكر فيها المسلمون الشيعة استشهاد الحسين عليه السلام في كربلاء عام 61 هجري) إذ يعتبرها البعض أنها تمثل دم الحسين أو أن الشجرة تتألم لمقتل الحسين فتنزف دماً، فيتجمع حشد غفير من الناس للتبرك بما ينزف من الشجرة، انتشرت أخبار تلك الشجرة في المنتديات العربية في السنوات الأخيرة إلا أنه لم يتم التأكد فعلياً من حقيقة السائل الأحمر الذي يرشح من أغصان الشجرة أو معرفة سببه.

شجرة أخرى في العراق
شجرة في العراق تنزف كل يوم عاشوراءنشرت جريدة القلعة العراقية مؤخراً خبراً يتناول شجرة أخرى تنزف دماً حيث أكد مواطناً عراقياً أنه شاهد سائل أحمر يشبه الدم يتدفق بغزارة من شجرة سدر مزروعة في حديقة منزله بعد ظهر يوم العاشر من محرم الحرام (يوم عاشوراء). وقال السيد صادق جعفر عليوي الذي وصف ما حدث بـ(المعجزة الإلهية) لتزامنها مع ذكرى إستشهاد الحسين عليه السلام أن تدفق هذا السائل الأحمر يستمر أربعين يوماً، ويبدأ كل عام بعد منتصف ظهر يوم العاشر من محرم بقليل وينتهي يوم العشرين من صفر.وأضاف عليوي لجريدة (القلعة) العراقية الاسبوعية التي أوردت النبأ أن الغريب في الأمر هو توقيت تدفق (الدم) الذي يبدأ في نفس ساعة استشهاد الحسين مشيراً إلى أنه بصدد فحص هذا السائل الأحمر مختبرياً لمعرفة مكوناته. وأشار السيد صادق الذي يسكن في حي الخليج العربي ببغداد إلى أن هذه الظاهرة بدأت بعد آذان الظهر في يوم عاشوراء بخروج كمية بسيطة من مادة حمراء سائلة بلغ طولها عشرين سنتيمتراً ومن ثم تطورت الحالة فيما بعد وبالشكل الذي تظهره الصورة مما أثار إستغراب كل من شاهدها.

فرضيات التفسير
أصبحت الشجرة النازفة للدم في إيران مكاناً للتبرك بالدماء النازلة منهاللأسف لم يتم التاكد من طبيعة السائل الأحمر الذي زعم أنه دم لحد الآن ولكن العلم يملك تفسيراً جاهزاً لظاهرة نزيف الأشجار حيث يرجع سببها إلى فطريات أو آفات زراعية تصيب الشجرة كالحشرات مثل خنفساء الأغصان و أنواع أخرى من الأمراض. ويبقى السؤال هنا: لماذا تنزف الشجرة فقط في يوم عاشوراء (كما قيل)؟


تنويه للأخوة القراء
لا يهدف هذا المقال على الإطلاق إلى إثارة أية نقاش ذو طبيعة مذهبية أو دينية فالموقع ليس مكاناً لنقاش مثل تلك الأمور، المقال يسلط الضوء على ظواهر غامضة محاولاً إيجاد تفسيرات علمية لها، ولكل رأيه الذي يقتنع به، فأرجو من القراء الأعزاء تجنب أي إساءة إلى أي طائفة أو مذهب في تعليقاتهم على هذا المقال. والإكتفاء فقط بالرأي العلمي أو طرح تفسيرات.فكلنا أخوة في حب الله.

المصادر
- مجموعة من المنتديات
- FarShores
- جريدة القلعة العراقية

إقرأ أيضاً ...
- أهداف استخدام الظواهر والأدلة المزيفة
- ظاهرة ستيغماتا (آثار الصلب)
- تمثال العذراء الباكي
- أصنام الهندوس تشرب الحليب

أخبار مثيرة من شبكة about.com للظواهر الغامضة