25 يونيو 2009

Textual description of firstImageUrl

دراسة تقول: تفكيرنا بالموت يتدخل في إستهلاكنا !

تفكيرنا بالموت يزيد من نسبة إستهلاكناأظهر بحث جديد قام به ديرك سميسترس وهو بروفسور في التسويق في مدرسة إدارة الأعمال في روتردام من جامعة إيراسموس أن التفكير بوفاتنا يؤدي إلى زيادة أكبر في إستهلاكنا. ففي ورقة بحث نشرت في مجلة بحوث المستهلك بعنوان:"الهروب الحلو المذاق:تأثيرات فكرة الفناء تقود إلى زيادة نسبة الإستهلاك عند الأفراد سواء كانوا يحظون بتقدير عال أو منخفض لذواتهم." كشف ديرك سميسترس ومعاونته نعومي إستيم (من جامعة أريزونا)عن أن المستهلكون (خصوصاً أولئك الذين يحظون بتقدير منخفض لذواتهم)الذين عرضت عليهم صور الموت المأخوذة من الأخبار أو مقاطع من عروضهم المفضلة التي تتناول التحقيق في مسرح الجريمة كانوا أكثر تأثراً بعادات فرط الإستهلاك.

- أتت تلك النتائج بعد ان أجرى الباحثان تجاربهما في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وشملت الدراسة 746 موضوعاً كتبه الناس وتدور كلها حول محورين أما عن وفاتهم أو زيارتهم لطبيب الأسنان وأظهرت النتائج أن المستهلكين الذين لديهم تقديراً أقل لذواتهم و كتبوا عن الموت أكلوا قطعاً أكثر من البسكويت المحلى Cookies وأضافوا أغراض أكثر على قائمة تسوقهم بالمقارنة مع أولئك الذين كتبوا عن زيارتهم لطبيب الأسنان ، وأتت النتائج مشابهة في حالة تعريض المستهلكين لمشاهدة كلمة "موت" أو أخبار تتعلق به.وفسر الباحثان ذلك بالاستعانة بنظرية تدعى "الهروب من إدراك الذات" فعندما يتم تذكير الناس بفكرة موتهم الذي لا مفر منه قد يشعرون بعدم الإرتياح لما فعلوه خلال حياتهم وستجعلهم يفكرون فيما إذا تركوا أثراً ملحوظاًً في هذه الدنيا أم لا، تدعى تلك الحالة بالإدراك المتناهي للذات وبالتالي يوجد طريقة واحدة فقط للتخلص من تلك الحالة الغير مريحة وهو الهروب منها من خلال الإفراط بالطعام أو زيادة الصرف على شراء الحاجات. كما أظهر بحث لاحق أن الأخبار التي لها صلة بالموت لا تساهم فقط في زيادة نسبة الإستهلاك بل تؤثر أيضاً على تفضيلاتهم في شراء الماركات الأجنبية أو المحلية، فالمستهلكون الذين تعرضوا إلى أخبار متعلقة بالموت (كحادث سيارة مثلاً)لديهم رغبة أكبر في شراء أغراض من صنع محلي بينما الذين لم يتعرضوا لتلك الأخبار أظهروا ميلاً لشراء أغراض من ماركات أجنبية. ويفسر ذلك على أن التفكير بالموت جعل المستهلكين يتعلقون بوطنهم أكثر فيشترون من صناعته المحلية. هذه الدراسات أظهرت التأثيرات السليبة للإعلان عن منتجات أجنبية بعد وقت قصير من بث أخبار أو برامج تتعلق بالموت على التلفزيون.

المصدر

إقرأ أيضاً ...
- تجارب الموت الوشيك : عوارض وفرضيات
- قصص واقعية عن تجار بالموت الوشيك

9 تعليقات:

غير معرف

يقول...

كلام صحيح...فالذي يفكر في وفاته يريد أن يستغل حياته قبل أن يموت،ومن هذا الاستغلال الشراء والاستهلاك

ليث

يقول...

اعتقد أن الموقع بدأ يفقد بعض البريق بحيث أنه لا يوجد مواضيع أو حقائق مقنعه بالفعل أو تدعوا إلى التأمل كما كان بالماضي

كمال غزال يقول...

القراء الأعزاء...أحاول التنويع في المواضيع رغم أنها ليست كلها بنفس مستوى العمق ولكن على الأقل تسلط ضوءاً على ظاهرة أو فكرة تهم شريحة كبيرة من القراء ، ولكم في جعبتي مواضيع كثيرة ستأتي قريباً رغم أنني مقتنع بأن رضا الناس غاية لا تدرك بسبب اختلاف اهتماماتهم وخلفياتهم الثقافية.

yara yoya

يقول...

القراء الذي يقول ان الموقع فقد بريقة هذا قد يكون في رايك انت لان الموضيع التي نشرت مؤخر لم تكن من اهتماماتك او ليست نوعية المواضيع التي تحبها لذلك انت رايت او شعرت بهذا الشعور ولولا اختلاف الاراء لبارت السلع هو ينوع لكي يجزب كل العقول السطحي والعميق والمتأمل وغيرها فأنا في راي ان الموقع متنوع ومتجددويكفيك ان تشعر ان كمال يجتهد لكي يلبي لك اهتمامتك ومايمتع عقلك فلا تنكر ان تستمتع رغم ما تقولة فشكرا لك كمال وربنا يوفقك ومزيد من التقدم ان شاء الله وشكرا................

ليث

يقول...

شكرا لك أخ كمال المقصد هو الحث على إيجاد مواضيع ذات عمق أكبر ،أما المعلق بالأسفل فيحتاج إلى دورة تدريبية بالإملاء لأني لم افهم ما يقول

yara yoya

يقول...

للمعلق الذي لم يفهم كلامي اي جزء لم تفهم حتي اعطيك انا الدوره لتدربية كل ما اقصد ان اقول ان يجب شكر كمال علي مجهوده حتي يصل الموقع اللي اعجبنا لا أكثر وان الموضوعات التي لم تعجبك لم تكن من النوعية التي تجذبك هذا مضمون التعليق اي جزء لم تفهم منهاوشكرا..............

ليث

يقول...

بصراحة لم أفهم اغلب كلامك وأحتاج فعلا لدورة تدريبية منك لأنك تتحدث بلغة غير مفهمومة ونريد أن نتعلم هذه اللغة الجديده، فقط لا عليك إلا أن تحدد سعر الدورة ومدتها

yara yoya

يقول...

اعتذر لك يا اخي الذي لم تفهم كلامي واوعدك ان احسن اللغه فانا اكتب بسرعة وبلا تركيز واشكرك علي لفت نظري ان اركز المرة القادمه اكثر فهذه اول مره اكتب تعليق ويرد علي احد بان لي غلط املائي واعتذر مره اخري وشكرا.................

غير معرف

يقول...

شكرا للطرح

يبدو أن بعضهم يريد دورة في

اللغة العربية ^_______^

أمزح لا أكثر

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .