8 نوفمبر 2008

Textual description of firstImageUrl

الاحتراق البشري الذاتي

هي عبارة عن حدوث حريق يشب تلقائياً في جسد الشخص بدون أي مسبب خارجي معروف أو محدد ويرمز لها اختصاراً بـ SHC أو Spontaneous Human Combustion قد ينتج عن هذا الاشتعال بعض الحروق البسيطة في الجلد أو الدخان وقد يشمل كامل الجسم وهذا الأخير هو ما يميز ظاهرة "الاشتعال البشري الذاتي" ،

- دار حول هذه الظاهرة الكثير من التحليل والجدل ولم يتم العثور على دليل مادي لحدوثها، ولكن مع ذلك يوجد افتراضان شائعان لماهيتها وكيفية حدوثها، الافتراض الأول هو نار تكون ضئيلة جداً في البداية ثم تجد محفزات تساعد على تحولها إلى حريق كبير والافتراض الثاني هو حدوث نوع نادر من تفريغ شحنات الكهرباء الساكنة أو الاستاتيكية، من الناحية النظرية يحتوي جسم الانسان على طاقة مختزنة على شكل دهون وكافية ليتم استهلاكها بشكل كامل لكن في الظروف الطبيعية لن تشتعل الأجسام من تلقاء نفسها.

تواريخ وحالات عن الظاهرة
على مدى 300 سنة سجل أكثر من 200 تقرير عن أشخاص يحترقون ذاتياً دون سبب معروف. سجلت أول حادثة يعتمد على موثوقيتها في عام 1637 عندما نشر الفرنسي يوناس دوبونت كتابه الذي يتضمن مجموعة من الحالات والدراسات حول هذه الظاهرة بعد تسجيل وقائع حادثة نيكول ميليت حيث اتهم الزوج بارتكاب جريمة قتل فيها زوجته في حين اقتنعت المحكمة بأن الزوجة قتلت بفعل "الاشتعال الذاتي" ، تم العثور على رماد جسد ميليت على سريرها وهي من الباريسيات المفرطات في شرب الكحول ولم يبقى من جسدها سوى الجمجمة وعظم من عظام الاصبع، الغريب هنا أن ملاءة السرير لم تحترق إلا بشكل ضئيل !، كتاب يوناس هذا أخرج تلك الظاهرة من عالم الموروث الشعبي و الشائعات إلى الواجهة.

- وفي حالة أخرى ،وجدت جريس بيت المدمنة على شرب الكحول والبالغة من العمر 60 عاماً والتي تسكن في مدينة ايبسويتش - انجلترا ملقية على الأرض ، كانت ابنتها أول من شاهدها وكأن جسدها تحول إلى رماد عود محترق من الخشب دون وجود لهب ظاهر ولم يؤثر ذلك على ملابسها المتواجدة بقربها على الإطلاق !

- في عام 1951 أثارت حالة ماري ريسير اهتمام الناس مجدداً بتلك الظاهرة حيث تم العثور على ماري ريسير في شقتها صباحاً بتاريخ 2 يوليو 1951 بشكل كومة من الرماد عدا جمجمتها وكامل قدمها اليسرى ، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت تلك الحادثة المرجع الأساس لأي كتاب يتحدث ظاهرة الاشتعال الذاتي البشري SHC

- وفي 18 مايو ، 1958 تم العثور على الجسد المتحلل لـ أنا مارتن البالغة من العمر 68 عاماً من غرب فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا حيث لم يتبق سوى حذائها وجزء من جذعها، تقرير الطب الشرعي تحدث عن درجة حرارة تترواح من 1700 إلى 2000 درجة مئوية.

- وفي 5 ديسمبر ، 1966 وجد رماد الدكتور ج. ايرفينغ بنتلي البالغ من العمر 92 عاماً ملقياً على أرض الحمام ومتفحم بنسبة الثلثين ووجدت ساقه منفصلة عن بقية جسده فيما لم يتأثر الدهان على جدار الحمام.

- لربما تكون حالة ماري هاردي ريسير البالغة من العمر 67 عاماُ الأكثر شهرة ، حدث ذلك في ولاية فلوريدا واشتعل جسدها فيما كانت تجلس على الكرسي في 1 يوليو 1951 ، في الصباح التالي لاحظت جارتها التي تسكن يجوار منزلها مقبض الباب الخارجي شديد السخونة ثم انطلقت لطب المساعدة ورجعت لتجد السيدة ريسير أو ما تبقى منها بشكل دائرة مفحمة يبلغ قطرها أربعة أقدام. كان كل ما تبقى من جسم تلك المرأة التي تزن 79 كغ و كرسيها هو : بطانة الكرسي من النوابض المسودة وجزء من عظام ظهرها وبقاياجمجمتها التي تبلغ حجم كرة البايسبول وأحد قدميها و5 كغ من الرماد المحترق.

- أكد تقرير الشرطة أن السيدة ريسير تحولت لكتلة من الدخان عندما تعرض فستان السهرة الذي تلبسه والمصنوع من مادة rayon-acetate شديدة الاشتعال لنار ربما تكون صادرة عن عقب سجائر ملقى. لكن تقرير الطب الشرعي أفاد أن تحول الجسم إلى بقايا الرماد هذه يستلزم حرارة تبلغ 3000 درجة مئوية ومن المفروض أن هذا يؤدي أيضاً إلى احتراق المنزل بأكمله في الواقع كان الضرر ضئيلاً وكان السقف وأعالي الحيطان متسخة بالسوادفي حين لم يتم العثور على أي محفزات أو مسرعات للنيران!

تأثيرها على خيال الادباء
تأثر خيال بعض كتاب الروايات المشهورين مثل تشارلز ديكنز بهذه الحوادث، حيث كتب تشارلز ديكنز في عام 1852 عن شخصية تدعى كروك في روايته Bleak House أو بيت الشؤم. حيث كان كروك شخصية مدمنة على الكحول وكان الموروث الشعبي آنذاك يرجع حدوث تلك الظاهرة إلى الافراط في شرب الكحول، كان ديكنز قد اطلع على أكثر من 30 حادثة من حالات الاشتعال الذاتي حيث استلهمها كمادة خصبة لروايته تلك ومن هذه الحوادث : الوفاة الغامضة للكونتسة كونيليا دي باندي وتفاصيل حادثة نيكول ميليت التي كتب وقائعها يوناس دوبونت قبلها بمئة عام.

فرضيات  حول أسباب الظاهرة
- ادمان الكحول: العديد من الضحايا كانوا من المدمنين على الكحوليات , لكن التجارب التي اجريت في القرن التاسع عشر أظهرت ان الجسم المشبع بالكحول لن يشتعل بشكل كبير كنتيجة لهذه الظاهرة.

- الدهون المختزنة في الجسم : كثير من الضحايا كانوا من البدناء فيما كان البقية من النحفاء.- عقوبة آلهية : لقرون مضت أحس الناس بأن ما حدث هو اشارة من الله وعقاب منها

- الكهرباء الساكنة (الالكتروستاتيكية) : لم يعرف لحد الآن أن شكلاً من التفريغ الساكن للكهرباء قد يحدث بالفعل مثل ذلك الضرر البالغ في جسم الانسان.

- تفاعلات كيماوية ذات طبيعة انفجارية تحدث في الجهاز الهضمي لجسم الانسان وهذا يعود لسوء التغذية.

- حقول كهربائية موجودة في جسم الانسان من المفترض انها قادرة على احداث تماس او Short Circuit بطريقة ما غير معروفة كما يحدث في التفاعل النووي التسلسلي الذي ينتج عنه حرارة هائلة في وقت قصير.

لحد الآن لم يعطى تفسير نهائي لتلك الظاهرة حيث تبقى لغزا غامضاُ.

شاهد الفيديو
تناولت قناة ناشيونال جيوغرافي ظاهرة الإحتراق الذاتي SHC في إحدى حلقات برنامج "حقيقة أم زيف ؟! " وهو برنامج يحاول إيجاد تفسيرات مقبولة علمياً للظواهر الغامضة .
http://www.youtube.com/watch?v=ruRol0CRhyU&feature=BFa&list=ULmTd9i8JW170


إقرأ أيضاً ...
- الشرطة الأيرلندية تحقق في موت امرأة حرقاً
- حرائق تتسبب بها الأرواح ويعجز عنها الخبراء

11 تعليقات:

وفاء

يقول...

السلام عليكم
تعرضت انا لهذا النوع من الاحتراق لقد قمت يوما من النوم و عندما نظرت في المرأة و جدت الاتي
شفايفي محترقة و مسودة و لساني و باطن يداي و باطن القدم احتراق كامل و لم اتعرض لاي نوع من انواع الكيماويات او النيران او الكهرباء و ذهبت الي المستشفي في مدينة جدة بالسعودية و بعد دخولي الي الطواريء و كلما اتاني طبيب هرب بسرعة بعد ان يأمر بأحضار طبيب اخر و مضي وقت طويل قبل ان اقرر الانصراف بلا معرفة السبب او فهم اي شيء و منذ دخولي الي الانترنت و انا اتابع كل حالات الاحتراق الذاتي و اسال الله ان لا يعيدها مرة اخري
نسيت ان اقول انني اخذت وقتا طويلا حتي شفيت من الحرق و لكني لم اكن اشعر بالام الحرق الطبيعي و هذا الذي لا افهمه
تحياتي و شكرا
و فاء

غير معرف

يقول...

يمكن اتكون صحيحه بس مع الدرجة حراره 30000 المفروض يكون الكرسي ذاب!!!!

Ahmed يقول...

ممكن وفاء تحكي لنااخر اشياء حدثت قبل الحادث؟ ممكن نستفيد منها شئ

غير معرف

يقول...

ما نقول الا لا اله الا الله و سبحان الله العظيم وبحمده

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

كتكملة لموضوع ظاهرة الاحتراق الذاتي للانسان بتاريخ 8نوفمبر 2008 والدي تم طرحه في موقع ماوراء الطبيعة

من الظواهر البشرية الخارقة مايعرف بظاهرة الاحتراق الذاتي للانسان (او Spontaneo
us Human Combustion). ففي حالات كثيرة يتحول الجسم الى رماد في حين تظل ملابس الضحية كما هي. ومن المعلوم ان عظام الانسان لاتتلاشى الا في درجة حرارة عالية وبعد مدة طويلة اما في هذه الظاهرة فالجسم يتحول فجأة مباشرة الى رماد!
ورغم ندرة هذه الحوادث الا انها معروفة في مجتمعات عديدة حول العالم.. وتعود اولى الحالات الموثقة الى القرن السابع عشر حين وردت في التقارير الطبية لمستشفيات اوروبا.
ومع نهاية القرن العشرين اصبح هناك (250) حالة مؤكدة على الاقل..
وهناك حوادث احتراق حدثت لاناس يمشون او يتنزهون او يسوقون سياراتهم.. بل ان هناك حالات حدثت لأطفال رضع (كالتي شهدها مستشفى برمنجهام في انجلترا في 26اغسطس 1974لطفلة تدعى ليزا احترقت بدون سبب معروف).

ورغم تشكيك بعض العلماء الا ان الفيزيائي الامريكي المعروف (هارتويل) كان ضمن شهود العيان الذين حضروا احتراق احدى النساء في ماساشوستس بدون سبب واضح
.. ففجأة، وامام اعين الجميع اشتعلت النار في جذع وساقي المرأة ثم سرعان ما تفحمت خلال ثوان معدودة. وفي عام 1938وقعت حادثة احتراق مشهورة امام حشد كبير من الناس في المقاطعة اسكس الانجليزية؛ فبينما كانت الفتاة (فيليس نيوكومب) خارجه من احد الفنادق مع مجموعة من المدعوين غمرتها نار مفاجئة أتت عليها خلال دقائق. وقد فشل الحاضرون في اخماد النار التي بدا أنها تنبع من داخل جسمها (وجاء في اوراق المحقق: لم يسبق ان شاهدت شيئاً كهذا.... فقد احترقت الفتاة بنار زرقاء ذات منشأ مجهول...).
ومن الحوادث الموثقة ماحدث عام 1919حين وجد المؤلف الانجليزي المعروف (تمبل تومسون) ميتاً في منزله اثر احتراق نصفه السفلي بشكل كامل. وكان البيولوجي (ايفان ساندرسون) مؤسس جمعية "تقصي المجهول" قد ذكر في احد تقاريره حالة السيدة (ماري كاربنتر) التي اشتعلت فيها النار اثناء قيامها بنزهة في احد القوارب. ولم تفلح محاولات زوجها وابنائها في اطفاء النار بماء البحر حتى لفظت انفاسها... اما اشهر الحالات (التي تم تغطيتها اعلامياً) فهي حادثة احتراق الدكتور جون بنتلي عام 1966.فقد اشتعل بنتلي فجأة وتحول الى كومة من الرماد الناعم بدون سبب مفهوم.. والعجيب ان القدم اليمنى، وستائر الحمام وكل مايحيط بجثمان الطبيب بقي سليماً في حين تحولت عظامه الى رماد!\
وفي العصور الوسطى ادعت الكنسية ان هذه الظاهرة تحدث لأناس بلغت ذنوبهم "الحد الاقصى" في حين ادعى البعض الآخر انها من عمل الشياطين او نتيجة شهب تقذف من السماء.. وفي بداية القرن العشرين ظهر اعتقاد قوي بان حالات الاحتراق الذاتي تحدث لمدمني الكحول فقط (لكونه مادة سريعة الاحتراق)..
غير ان مواصفات هذه الظاهرة (القوة، والفجائية، والمحدودية) تلائم اكثر فرضية التقاء جزيئات المادة باضدادها.. فمن المعروف ان لكل جسم مادي (ضداً) متى ما التقى به اطلقا كمية هائلة ومفاجئة من الطاقة؛ وفي ظاهرة الاحتراق الذاتي للجسم لابد ان اجساماً مضادة تكونت لسبب غير مفهوم فالتقت مع اضدادها فسببت احتراق الجسم وتحوله الى رماد!!!

عاشقة الموقع

يقول...

تم عرض فيلم وثائقي بخصوص هذا الموضوع وعرض صور عديده لاناس متفحمين ومنهم من كان منه بقايا لم تحترق واخرون استيقظوا من النوم فوجدوا ايديهم ومنطقة البطن عليها حروق من الدرجة الاولى والثانيه وانهم مثلما ذكر الاخ من السعوديه لم يشعروا باي آلام
ولم يعرف حتى الان الاسباب المؤديه لذلك
في النهايه بقيت فرضيه تفريغ حقول من الكهرباء الساكنه في الجسم مثلما ذكر هنا بالموضوع
الغريب في الامر ان جميعهم ممن تعدوا سن ال50 واكثر

غير معرف

يقول...

اما عاد منجد عقوبه من الله سبحانه الله

غير معرف

يقول...

الاخت وفاء

أرجو مناقشت الموضوع اذا ممكن !!

غير معرف

يقول...

يظهر والله تعالى أعلم أن الأمر قد يكون قتل عمد من طرف الجن انتقاما ،أو لأي سبب ،فلربما يتلبس الجني أولا بالإنسي ثم يتحول إلى الحالة النارية ويكون الأثر بحسب قوة النار أو ضعفها والله تعالى أعلم .

عابر سبيل

يقول...

صحبتي بتحكيلي عن ابن خالتها هو كان مدمن هيروين مهم باس راس امه وقالها انه رح يتعالج وحيدخل المصحه وكان بيستعد ودخل الحمام قبل مينزل ليستعد ولقوه ميت جسمه محروق والغريب بملابسه سليمه وكان شاب في بدايه الثلاثينات من الاسكندريه مصر

Alaa Toum يقول...

يا عابر سبيل
هل ابن خالتها كان يدمن الكحول ايضا ؟ هل كان لا يأكل او يشرب الا نادرا ؟ هل كان لديه مرض سكر ؟
لانني اريد ان اتأكد من شيء مهم قد يقودنا الى السبب والوقاية منه
قد يكون تراكم الاسيتون في الجسم له علاقة كبيرة .. لان الاسيتون مادة مشتعلة وحسب التجارب تؤدي الى نفس عملية الاحتراق تاركة خلفها رمادا واماكن اخرى سليمة ..
والاسيتون مادة تذوب في الماء وسريعة الانتشار داخل الجسم وقد تدخل الى الجسم حتى عن طريق استنشاقها بكل سهولة .. واعتقد اذا حدث محفز داخلي من اطلاق طاقة حرارية داخل الجسم بسبب الاكسجين الذي بداخلنا قد تؤدي بسهولة الى خلق شرارة مشتعلة من الداخل مع الاسيتون وينتشر بين الخلايا بسرعة شديدة تؤدي الى احتراق كامل ورماد ..

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .