‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب الموت الوشيك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب الموت الوشيك. إظهار كافة الرسائل

22 أغسطس، 2012

ترويها منى - مصر
في بداية زواجي أي منذ حوالي 18 سنة خضعت لعملية جراحية هي الأولى في حياتي وذلك في إحدى المستشفيات الخاصة في حي عابدين - القاهرة، وأذكر أنني كنت مرعوبة بشدة قبل إجراء العملية خصوصاً أنني علمت بأنها ليست مضمونة النتائج فطلبت بشدة أن تجلس أمي بجواري في غرفة العمليات ونفذ الاطباء هذا الطلب ولم أكن أعلم أنني على وشك عيش تجربة غريبة .

24 يناير، 2011

إعداد : كمال غزال
بهدف مساعدة العلماء لإستكشاف ذلك العالم الذي يسبق القبر ولفهم ما يحدث للمرضى بعد موتهم سريرياً يشارك مستشفى جامعة كرويدون البريطاني ضمن 25 مركزاً طبياً منتشراً حول العالم شُهد لهم بالثقة في الإعداد لدراسة مشتركة لمعرفة ما يحدث لوعي الإنسان عندما يموت.

29 نوفمبر، 2010

إعداد : كمال غزال
أصبح لدى الكثير من الناس فكرة عن تجربة الخروج من الجسد والتي تأتي أحياناً لحظة إقتراب الموت ، حيث باتت فكرة الدخول عبر نفق يلفه " النور " أو الطفو فوق الجسد من بين الإنطباعات الشائعة التي غالباً ما تصورها وسائل الإعلام خلال تقديمها لحالة الموت الوشيك NDE أو تجربة مغادرة الجسد OBE ، حيث أنه من الثابت علمياً حصول تجربة الخروج من الجسد للملايين من الأميركيين الذين اعتبروها أدلة على وجود الحياة الأخرى وأنها على أقل تقدير دليلاً على إمكانية إنفصال النفس عن الجسد .


7 أكتوبر، 2010

ترويها سوسن - سوريا
في صيف عام 1998  وتحديداً في 14 أغسطس من صباح يوم الجمعة ، ( لاأذكر الساعة بالضبط )  دخلت عيادة الطبيب الكائنة في مدينة دمشق بهدف إجراء عملية جراحية وكان عمري آنذاك 26 سنة ، حيث جرى تخديري بشكل كامل .

13 أغسطس، 2010

إعداد : كمال غزال
خلال شتاء عام 1971 ،كان السيد إل L الذي يبلغ من العمر 18 عاماً على وشك الموت بسبب الفيروس المعروف باسم الأنفلونزا الآسيوية التي جعلته في حالة مرضية خطيرة ، حيث يقول: " بعد رقادي في فراش الموت ليومين ، فقدت الوعي ووجدت نفسي أسقط لأسفل نفق طويل ، الذي كان في نهايته ضوءاً أبيض ساطع (ولكن ليس مبهراً) ، كانت التجربة سامية تماماً وتولدت بداخلي مشاعر لا توصف من السلام والفرح التي لم أعرف مثلها من قبل ، وعندما خرجت من النفق وجدت نفسي في حضرة روح قوية كانت تشع ضوءاً ، والتي بدت أنها هي مصدر جميع الأضواء من حولي .

29 يونيو، 2010

فكرة الموت تشغل بال كل منا فهو المصير المجهول الذي ينتظر كل مخلوق حي ، هو رحلة تسافر فيها الروح بعد إنقطاع صلتها بالجسد المادي إلى عالم لا يمكن لأحد منا وصفه، لم يتوقف الإنسان على مر التاريخ عن التساؤل حول ما يحدث عند الموت ورغم أن الكتب السماوية أجابت عن بعض أسئلته إلا أنه بقي لديه الكثير من الأسئلة حول عالم ما بعد الموت، ولا يمكن الإجابة عن تلك الأسئلة إلا إذا اختبر الموت ودخل عالمه ثم عاد منه حياً مجدداً وهذا لم يسبق أنه حدث باستثناء بعض المعجزات التي لا نعلم عن تفاصيلها شيئاً ،

22 أبريل، 2010

إعداد : كمال غزال
عاد طفل بعمر ألماني بعمر 3 سنوات إلى الحياة مجدداً بعد أن توقف قلبه طوال 3 ساعات حيث زعم أنه التقى بجدته في العالم الآخر. كان الطفل الذي أشارت له تقارير الإعلام باسم "باول" يلعب بالقرب من بحيرة أمام منزل جده في براندينبرغ ثم سقط في البحيرة بحسب تقرير جريدة بيلد Bild ، وبعد وقت قصير من سقوطه عثر الجد على جسده ملقى في الماء فنقله على وجه السرعة إلى مستشفى هيليوس على متن مروحية.



25 يونيو، 2009

تفكيرنا بالموت يزيد من نسبة إستهلاكناأظهر بحث جديد قام به ديرك سميسترس وهو بروفسور في التسويق في مدرسة إدارة الأعمال في روتردام من جامعة إيراسموس أن التفكير بوفاتنا يؤدي إلى زيادة أكبر في إستهلاكنا. ففي ورقة بحث نشرت في مجلة بحوث المستهلك بعنوان:"الهروب الحلو المذاق:تأثيرات فكرة الفناء تقود إلى زيادة نسبة الإستهلاك عند الأفراد سواء كانوا يحظون بتقدير عال أو منخفض لذواتهم." كشف ديرك سميسترس ومعاونته نعومي إستيم (من جامعة أريزونا)عن أن المستهلكون (خصوصاً أولئك الذين يحظون بتقدير منخفض لذواتهم)الذين عرضت عليهم صور الموت المأخوذة من الأخبار أو مقاطع من عروضهم المفضلة التي تتناول التحقيق في مسرح الجريمة كانوا أكثر تأثراً بعادات فرط الإستهلاك.

- أتت تلك النتائج بعد ان أجرى الباحثان تجاربهما في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وشملت الدراسة 746 موضوعاً كتبه الناس وتدور كلها حول محورين أما عن وفاتهم أو زيارتهم لطبيب الأسنان وأظهرت النتائج أن المستهلكين الذين لديهم تقديراً أقل لذواتهم و كتبوا عن الموت أكلوا قطعاً أكثر من البسكويت المحلى Cookies وأضافوا أغراض أكثر على قائمة تسوقهم بالمقارنة مع أولئك الذين كتبوا عن زيارتهم لطبيب الأسنان ، وأتت النتائج مشابهة في حالة تعريض المستهلكين لمشاهدة كلمة "موت" أو أخبار تتعلق به.وفسر الباحثان ذلك بالاستعانة بنظرية تدعى "الهروب من إدراك الذات" فعندما يتم تذكير الناس بفكرة موتهم الذي لا مفر منه قد يشعرون بعدم الإرتياح لما فعلوه خلال حياتهم وستجعلهم يفكرون فيما إذا تركوا أثراً ملحوظاًً في هذه الدنيا أم لا، تدعى تلك الحالة بالإدراك المتناهي للذات وبالتالي يوجد طريقة واحدة فقط للتخلص من تلك الحالة الغير مريحة وهو الهروب منها من خلال الإفراط بالطعام أو زيادة الصرف على شراء الحاجات. كما أظهر بحث لاحق أن الأخبار التي لها صلة بالموت لا تساهم فقط في زيادة نسبة الإستهلاك بل تؤثر أيضاً على تفضيلاتهم في شراء الماركات الأجنبية أو المحلية، فالمستهلكون الذين تعرضوا إلى أخبار متعلقة بالموت (كحادث سيارة مثلاً)لديهم رغبة أكبر في شراء أغراض من صنع محلي بينما الذين لم يتعرضوا لتلك الأخبار أظهروا ميلاً لشراء أغراض من ماركات أجنبية. ويفسر ذلك على أن التفكير بالموت جعل المستهلكين يتعلقون بوطنهم أكثر فيشترون من صناعته المحلية. هذه الدراسات أظهرت التأثيرات السليبة للإعلان عن منتجات أجنبية بعد وقت قصير من بث أخبار أو برامج تتعلق بالموت على التلفزيون.

المصدر

إقرأ أيضاً ...
- تجارب الموت الوشيك : عوارض وفرضيات
- قصص واقعية عن تجار بالموت الوشيك

29 أبريل، 2009

الموت الوشيك - هل هي النفس التي تخرج من جسدها ؟ أو شبه حلم ناتج عن دماغ يحتضر ؟لما عاد الأطباء لفحص المريض الذي ظنوا أنه فارق الحياة اكتشفوا أنه الحياة دبت في جسده بعد أن مر بغيبوبة عميقة، فشكرهم على كل ما فعلوه من أجله، وعبر للفريق الأطباء المذهول بما حدث عن مقدرا امتنانه لهم وأخبرهم أن كان يرى كل ما فعلوه به كما سمع كل ما قالوه وفي لحظة من اللحظات كان شديد القلق من أن يتخلوا عن محاولة إنعاشه. ثم وصف تفاصيل الغرفة التي عولج فيها عندما لم يكن واعياً.
تلك كانت إحدى تجارب اقتراب الموت Near Death Experience والتي يرمز لها اختصاراً بـ NDE، والتي تشكل حالة من إجمالي حوالي 1000 حالة مسجلة وموثقة في دراسات هامة حول العالم، وكان قد أشرف على تسجيل تفاصيل الحادثة المذكورة عدد من الأطباء الهولنديين.
وأظهر بحث جديد أن لدى العديد من مرضى القصور الكلوي تجارب مشابهة بالإضافة إلى ذلك يعايش ما يقارب من عشر (1 من 10) الناجين من الأزمات القلبية الحادة كل مظواهر تجربة اقتراب الموت كالشعور خارج الجسد Out Of Body Experience أو OBE و الأضواء الساطعة والأنفاق المظلمة وصور من الحياة المعاشة والأرواح. ووجدت الدراسات أن تجارب اقتراب الموت منتشرة على نحو مذهل ففي إحدى الدراسات التي تضمنت 710 مريضاً في القصور الكلوي وجد أن 70 منهم عانوا من موت محقق ومر 45 منهم بتجربة إقتراب الموت. كما أظهرت دراسة أجرتها جامعة فيرجينيا أن 10 بالمئة من مرضى القلب Heart-Arrest. يمكن أن تحدث تجارب إقتراب الموت في كل الجنسين وفي أي مجتمع وفي كل الأعمار كما تتشابه فيما بينها بالعوارض على نحو كبير.

إحصاءات عن عوراض الموت الوشيك
تشير الإحصاءات عن تجارب الموت الوشيك إلى أن هناك نسباً مختلفة من ظهور العوارض كما يلي:
- 86.3% أحاسيس قوية وغير عادية
- 5.9% تجربة المرور في نفق آخره ضوء
- 58.8% الشعور بالمتعة
- 3.9% إدراك أنه ميت
- 35.3% شعور مفاجئ بالتفكير
- 19.6% مراجعة أحداث حياتية
- 33.3% الشعور بوجود شخص غامض
- 74.5% الشعور بالسلام
- 41.2% إحساس مختلف بالزمن
- 51% خارج الجسد

فرضيات التفسير
- تقول النظريات الروحية أن تجربة اقتراب الموت عبارة عن بوابة للموت نفسه وهذا يؤكد وجود حياة أخرى بعد الموت ويصدق الروحانيون ما يسمعه ويحسه الذي يمر بهذه التجربة ويعتبرونها وقائع.

- بينما علماء النفس درسوا عدداً من النظريات لتفسير تلك الظاهرة وتقترح إحداها أن عوراض الموت الوشيك تشكل آلية دفاع للنفس في مجابهتها للموت وهناك نظرية أخرى تتحدث عن أن الدماغ يتغير بسبب تغير المواد الكيماوية قبل وقت قصير من الموت. وثالثة تتحدث عن ذاكرة متضررة ورد فعل عن ناتج عن الأزمة أو نقصاً في الأوكسيجين يؤدي إلى تشويش في عمل الإحساس.

- تقترح ظهرت نظرية ظهرت حديثاً أن وجود نظاماً معيناً من اليقظة Arousal System يؤدي إلى استثارة تجربة اقتراب الموت في وقت الأزمة ، تربط تلك النظرية ما بين حدوث مرحلة حركة العين السريعة REM (حركة العين السريعة : هي مرحلة من مراحل النوم عند الإنسان يشاهد فيها الأحلام، تتضمن حركة سريعة للعينين جيئة وذهاباً - أنظر موضوع الحلم:لغز النفس البشرية) و عوارض تجربة اقتراب الموت ، لكن مع ملاحظة حدوث REM في حالة اليقظة بدلاً من النوم كما عند الأشخاص الذين ينامون لفترات طويلة أضافة إلى أنها قد تترافق بهلوسات مخيفة على الغالب. تفسر تلك النظرية أيضاً خصائص ظاهرة اقتراب الموت ، فعلى سبيل المثال الشعور بالموت قد يكون رد فعل من الدماغ على تعطل مرحلة REM بينما ضوء النفق يعزى إلى تغيرات في تدفق الدم إلى شبكية العين. وأيضاً قد تكون الظواهر الغيبية والصور الروحانية ناتجة من مناطق في الدماغ تتحكم عادة في السلوك والمشاعر والذاكرة طويلة الأمد، وللعلم تكون الاحاسيس والذاكرة طويلة الأمد فعالتين في مرحلة النوم REM ، وذكرت العديد من التقارير أن الإحساس خارج الجسد ينتج من المرور بتجربة ضغط نفسي شديد ولذلك الأمر بنظام اليقظة هذا Arousal System. وبالرغم من أن تلك النظرية تقدم تفسيرات لعوراض الموت الوشيك إلا أن الباحثين يقولون أن لديهم الكثير ليقوموا به حتى يقدموا براهين لا غبار عليها لمواجهة نظرية الروحانيين التي تعتبر أي شيء يحدث في تجربة اقتراب الموت هو دليل دامغ لما وراء الطبيعة أو الاتصال بالعالم الآخر.

تجربة خارج الجسد
لم يجرى سوى القليل من التجارب المخبرية للتأكد من صحة النظرية الروحية برمتها، ولكن في إحدى التجارب كان الهدف التأكد من حالة "الإحساس خارج الجسد" وهي إحدى عوارض الموت الوشيك وفيها يزعم المريض رؤيته لجسده من الأعلى بينما هو معلق(طاف) بالقرب من سقف الغرفة فيذكر تفاصيل طاولة العمليات الجراحية وغيرها من الأشخاص المتواجدين. ولإختبار فيما إذا كان ذلك حقيقي ، وُضعت لافتات وأجسام على أعلى الأجهزة بحيث لا يمكن رؤيتها إلا من الأعلى (السقف) ولكن لم يستطع أي شخص (يمر بتجربة الموت الوشيك) من ملاحظتها حتى الآن.

المصدر

إقرأ أيضاً ...
- أمثلة عن تجارب الموت الوشيك
- الموت السريري وعودة الحياة
- تجارب واقعية : رؤى لحظات الإحتضار
- تجارب واقعية : فتاة ترى أمرها لحظة إحتضارها

12 أبريل، 2009

تروي لي أمي قصة وفاة أختي الكبرى (حيث لم أكن قد ولدت بعد)، فمنذ ما يقارب 39 سنة مضت ،وعندما كان أهلي (من البدو) يسكنون في بيت الشعر ، مرضت أختي الكبرى وكانت على موعد مع الموت، ففي اليوم الثالث أو الرابع على مرضها وفي وقت الضحى من ذلك اليوم نادت أمي وطلبت منها أن تعطيها الوسادة (المخدة)لتأخذ قسطاً من النوم فأعطتها أياها ولما وضعت رأسها قالت لأمي وباللهجة البدوية:"روحي خلاص (أي إذهبي) إنت لست بأمي"، ومن ثم نظرت إلى السماء وقالت :"هذه هي أمي" وكانت تشير للأعلى فردت عليها أمي:"لا أنا أمك"، فعادت أختي لتقول مجدداً:"لا أنت لست أمي"، هذه هي أمي أتت لتأخذني إليها"، وبعدها شخصت عينها إلى السماء وتوفيت (رحمها الله) وما زالت في عمر 7 سنوات فقط.
يرويها : محمد .ع -26 سنة - السعودية

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

اقرأ أيضا ...

17 مارس، 2009

في كل يوم يدفن 35 شخصاً حياً بسبب اعتقاد الأطباء «أو حتى الأهل» بأنهم ماتوا فعلاً، وهذا الأمر لا يحدث في موزامبيق أو السنغال أو ساحل العاج بل في الولايات المتحدة التي تتمتع بأفضل الكوادر الطبية في العالم.

26 فبراير، 2009

نذكر لكم فيما يلي قصصاً واقعية عاشها أفراد لحظة احتضارهم وقدر لهم العيش بعدها،تعرف تلك الظاهرة بظاهرة اقتراب الموت Near Death Experience والتي يرمز لها اختصاراً بـ NDE ولا زالت تلك الظاهرة تحير العلم وتكشف عالماً من المشاهدات العجيبة والأحاسيس.

1- سَحَر من السودان
في منتصف شهر أبريل الماضي شعرت بألم حاد فى بطني، نقلوني الى المستشفي، وبالمستشفي عرفت إني حامل فى الشهر الأول، خف الألم تدريجيا الى أن إختفي تماما، وعدت الى المنزل وأنا فرحة بحملى الجديد، وفى اليوم التالى وفى منتصف النهار شعرت بألم فظيع ببطني شبيه بألم الولادة، وبعدها فقدت الوعي وسقطت على الأرض، ضربني زوجي- الذى يعمل طبيبا- ضربات خفيفة على وجهى كي أستيقظ، أفقت من الوعي ولكن ما زال الألم حادا، نقلوني بصورة عاجلة الى المستشفي، وهناك أخبروني أنه كان هناك ما يعرف بحمل خارج الرحم وأدي الى إنفجار قناة فالوب مما أدي الى حدوث نزيف داخلى أفقدني الوعي.. المهم فى الأمر أني بعد أن أفقت من تخدير العملية الجراحية العاجلة التى أجريت لى أخذت أحكي لزوجي كيف أني عندما فقدت الوعي فى المنزل شعرت بأني إنتقلت الى عالم آخر، كان عالما جميلا يسود فيه سلام وأمن عجيبين لم أشعر بهذا الشعور أبدا فى حياتي كما كان الطقس رائعا للغاية والألوان من حولى بديعة ، ألوان لم أرها أبدا فى حياتي، وأذكر أني فى ذلك العالم كنت أتحدث مع أناس لوقت طويل جدا، أناس لا أعرفهم بل ولا أذكر أشكالهم ولا أذكر فيماذا كنا نتحدث، كل ما أذكره أننا نتحدث فى موضوع جميل وكنا فى غاية السعادة والهناء، ولفترة طويلة وكأنها لشهور، وبعدها شعرت بضيق شديد عندما أيقظني زوجي من غيبوبتي، شعرت بأن هذه الحياة ضيقة وقذرة ومقرفة للغاية وتمنيت لو كان بإمكاني البقاء هناك للأبد.. إستغرب زوجي كثيرا لحديثي وقال لى أن فترة إغمائي لم تزد على ثانيتين لا أكثر، فكيف حدثت كل تلك الأحداث فى هذا الوقت القصير؟!

2- رجل من مصر
أثناء الجماع شعرت بقلبي ينبض بشدة وبدأت بفقدان الوعي, دخلت إلى نفق أبيض وكنت أرتدي ملابس بيضاء اللون, في نهاية النفق كان هنالك نورا ساطعا أبيض اللون, كنت استمع إلى موسيقى يابانية عذبة ومع أنني كنت لا أعرف الموسيقى اليابانية إلا أنني كنت متأكدا من كونها موسيقى يابانية, عند الاقتراب من نهاية النفق استعدت وعيي, كان لوني شاحبا جدا كالموتى وكنت أتصبب عرقا, وكنت غير قادر على الوقوف, وبالتدريج استعدت وعيي.

3- نادر من السعودية
حدث ذلك عندما كنا أنا وأصدقائي فى سيارة أحد الأصدقاء وكنا نشجع المنتخب السعودي لتأهله لكأس العالم وكنا متعصبين جدا، ركبنا السيارة وقد شعرت أن أحدا ما يراقبني... كنا نسير بسرعة جنونية وكنت أنا راكبا فى المقعد الخلفي اليمين بجوار الباب وكنت أحمل علم السعودية شعار الفريق وأنا جالس على النافذة (أى نصفي الأعلي خارج السيارة).. فقد صديقي السيطرة على السيارة.. يا أخوان بعد ذلك رأيت منظرا أشبه بالخيال، نظرت خلفي ظهري ورأيت عمود الإنارة وأنا متجه إليه مباشرة، فدخلت الى السيارة بسرعة.. ثم بدأت القصة... شعرت أني طويل القامة جدا، خفيف الوزن، مسلوب الإرادة، ورأيت كل ما حصل لي منذ لحظة ولادتي رأيته أمام عيني وكأني أراقبه.. بعدها إختفي كل شئ.. كنت أمشي ولكن كانت الخطوة كعشرة خطوات، عندما أنظر يميني وشمالى أري أِشخاصا بعضهم يراقبني والبعض الآخر وكأنه ينتظر منى شيئا.. وبعضهم ينظر الى الآخر.. وقد رأيت أشخاصا كنت قد أذيتهم ينظرون إلىّ وكأنهم يريدون الإنتقام فتوقفت إجباريا وكأن هناك إشارة (توقف إجباري) مع أن هناك طريقا طويل جدا وكأنه عالم آخر (النهاية) لم أصل إليه بعد، فخفت أشد الخوف دون أن يدق قلبي! وشعرت أن جسدي قد أصبح باردا جدا ولا أعرف ما هو فى ذلك الوقت، وشعرت بعد ذلك وكأني أهوى من فوق جبل مرتفع ولم أشعر بالإرتطام، وكان كل شئ ظلام وقد شعرت بجسدي فوقفت وبدأت أتخبط يمينا وشمالا وأسقط على الأرض وأقف، وكانت الأرض باردة جدا، حتى رأيت نورا ووجه رجل نظر إلىّ ثم هرب وكان هناك أسد يجري خلفه. هل تعرفون من هو ؟ إنه الحانوتي .. خرجت من الثلاجة.. والوقت ؟! كان لا وقت حينها، قد تمضي ساعات وكأنها دقائق وتمضي دقائق وكأنها ساعات.. إليكم الحقائق التى أخذتها عن الناس بعد وعيي ومعافاتي :مضي علىّ ميتا حوالى 13 ساعة تقريبا ، ومضي علىّ منذ خروجي من الثلاجة حتى جاءوا إلىّ ساعة وخمس وعشرين دقيقة تقريبا مع إني كنت أعتقد انها دقائق.. أدهشتني مسألة الوقت جدا.. ولن أستطيع وصف الحالة الجسدية بشكل جيد.. أنتم تريدون معرفة ما يحصل عند الموت؟؟!!، صدقوني لن تعرفوا أبدا لأنكم إن عرفتم ما سيحصل كاملا فهذا يعني أنكم لن تعيشوا على الأرض أبدا وهذا يعني أنه لن يعرف أحد بما رأيتموه.. وأشكركم جدا لإتاحتكم لى هذه المشاركة والتى ريحتني نفسيا.نسيت أن أقول أن كل من كانوا يجلسون على اليمين واليسار كانوا أصحاب حقوق يريدونها..


المصدر
- مركز أبحاث تجربة الإقتراب من الموت
اقرأ أيضاً ...
- تجربة اقتراب الموت NDE
- رؤى لحظات الاحتضار
- طائر يحوم حول جسد المتوفي

14 ديسمبر، 2008

القط أوسكار في أحدد ممرات المستشفى يتمتع أوسكار بقدرة عجيبة على التنبؤ بموعد وفاة المرضى (اقرأ: قدرة التنبؤ اقتراب الخطر) في أحد دورالرعاية، وذلك قبل ساعات قليلة من وفاته، وما أن يرى الأطباء أو الممرضون هذا القط العجيب يقترب من مريض،تجدهم يسارعون إلى الاتصال بأهله وذويه ليقوموا بزيارته لآخر مرة في حياته، وقد تحقق ذلك في أكثر من 25 حالة ( اي انها أكثر من مجرد صدفه! ) إذ ما أن يختار البقاء قرب أحد المرضى، فهذا يعني أنه سيموت في غضون أربع ساعات على الأكثر ، يقول الطبيب في مركز الرعاية، ديفيد دوسا :
" إن القط أوسكار لم يرتكب أخطاء كثيرة في معرفة المريض الذي يوشك على الموت " ، ويبدو أنه يدرك موعد وفاة المريض وقال دوسا:" إن العديد من الأسر تستكين إلى وجوده.وهي تقدر أهمية صحبة القط للمرضى المحتضرين ".

وكانت ممرضات في الطابق الثالث من مركز الرعاية والتأهيل الصحي قد تولين رعاية القط أوسكار عندما كان في الثانية من عمره وكان تائهاً في الشوارع وأولوه عناية في مرفق يهتم بمرضى يعانون من أمراض مثل الزهايمر و الشلل الرعاش (باركنسون) ، ثم يجلس بجانب أحدهم، وما أن تمضي ساعات قليلة حتى يموت ذلك المريض.وقالت الطبيبة جوان تينو التي تعمل في جامعة براون:" إن القط أوسكار يقوم بعمله على محمل الجد، وأنه يستطيع التنبؤ بموعد وفاة أحد المرضى بشكل يفوق أي شخص آخر في المركز" وأشارت إلى أنها مقتنعة بموهبة أوسكار بعد أن تم تعرف على موعد وفاة 13 حالة مرضية ورغم قدرته العجيبة على معرفة موعد وفاة المرضى، فإن أوسكار يرفض البقاء في غرفهم .

المصدر: شبكة CNN الإخبارية ، نقل مترجما من: منتدى شبكة الإقلاع

21 نوفمبر، 2008

عند اقتراب لحظة الموت يمر الكثير ممن عاشوا تلك التجربة رؤى من عالم ما بعد الحياة، يفسرها علم النفس على أنها هلوسات من العقل بسبب انخفاض مستوى التغذية من الدم في المخ ولكن يرى المؤمنون أنها حق وتجليات من الله لتسهيل عبورهم إلى العالم الآخر، القصص التالية تروي تلك التجارب المثيرة ومع ذلك تستحق تلك التجارب المزيد من الاهتمام بدراستها:


 ملائكة الطفل
ولدت أمي في عام 1924 وولد أخوها بعدها بسنوات قليلة، لا أعلم في أي سنة على وجه التحديد، وعندما كنت طفلاُ بعمر سنتان أصيب بمرض حمى سكارليت وكان يحتضر، كانت أمه جالسة بالقرب من رأسه عندما رفع ذراعيه عالياُ تماماً كما لو تم امساكه من شخص ما (على الرغم من عدم وجود أي شخص آخر) ونطق: "ماما ، الملائكة هنا من أجلي " عند تلك اللحظة توفي بين ذراعيها.

الحديقة الجميلة
في عام 1974 كنت في غرفة المستشفى مع جدي ممسكة بيده حيث أصيب بخمس ذبحات قلبية خلال فترة 3 أيام فقط، نظر للسقف وقال: "أنظري إلى تلك الورود الجميلة !" ، نظرت للأعلى ولم أجد إلا مصباح الغرفة بعدها أصيب بذبحة قلبية أخرى وأطلقت الآلة جرس الانذار، هرعت الممرضات وحاولوا اعادته من خلال جهاز الصدمة الكهربائية لكنه توفي بعدها بأربعة أيام .

أم تساعد ابنها على العبور !
كان ابن حماي يحتضر ، استيقظ من غفلته وسأل زوجته ان كانت رأت أحدهم يدغدغ أصابع قدمه ليستيقظ، أجابت بالنفي حيث لم يكن أي أحد متواجد في الغرفة فقال أنه على يقين أنها أمه ( الأم ميتة) ، كانت أمه تفعل نفس الشيء لايقاظه للمدرسة، قال أنه شاهدها تغادر الغرفة ولها شعر طويل أسود تماماُ كما كان عندما كان صغيراً ، وبعد برهة حدق بصره عند مؤخرة السرير ثم ابتسم ومات.

أب محتضر :
في عام 1979 انتقلت للسكن مع أبي الذي كان يحتضر، في صباح أحد الأيام كنت أعد له الفطور وكان شديد الانزعاج فسألته عما يضايقه فقال: "جاؤوا لأخذي الليلة الماضية" وأشار بإصبعه إلى السقف، فتعجبت وسألته : "من ؟" وبدا عليه الغضب وصرخ في وجهي "هم جاؤوا لأخذي !" ، وعندها لم أجرؤ على قول شيء آخر واكتفيت بالنظر إليه ، ومنذ تلك الليلة لم يعد ينام في غرفته وأصبح ينام دائماُ على الكنبة، كنت على الدوام أضع أطفالي في غرفة النوم لأجلس معه ونشاهد التلفزيون ومرة كنا نتحدث معاُ نظر للأعلى وحرك ذراعه وقال : "اذهبوا بعيداُ ، ليس الآن ، لست جاهز" ، تكرر ذلك على مدى ثلاثة شهور قبل وفاته، كانت تربطني بأبي علاقة قوية وكنت أقرب الناس إليه فهو الوحيد الذي قام بتربيتي من لحظة ولادتي حتى مماته، لطالما آمنت بظواهر ما وراء الطبيعة ، ولم أكن مندهشة عندما اتصل بي من خلال جلسات تحضير الارواح عبر وسائل الكتابة الآلية، أراد أن يقول لي أنه بخير، وهناك شيء آخر أريد أن أذكره: مات أبي

- عند الساعة السابعة صباحاً، حيث كنت وحيدة معه في ليلة ذلك اليوم كان أطفالي في بيت زوجي السابق فأضأت شمعة كبيرة ووضعتها في طرف الطاولة واستلقيت على الكنبة باكية ونمت وأحسست بقربه وعندما استيقظت في صباح اليوم التالي رأيت آثار الشمع المحترق على السجادة ممتداُ بطول ثلاثة أقدام عن الطاولة وكانت هناك فجوة محترقة في جسم السجادة قرب واسفل الطاولة مباشرة ، لحد الآن لا أعلم كيف جرى انتقال الشمعة بعيداُ إلى الممر الذي يفصل غرفة الجلوس عن المطبخ ، لكن أشتبه بأن أبي فعل هذا ليجنبني حريق كبير.

 رؤية ما بعد الموت
هذه قصتي مع تلك الرؤية، لكنها لم تحدث قبل الموت وانما بعده مباشرة، والسؤال الذي يشغل بالي :أمن الممكن أن يظهر المتوفى لأحبائه بعد وفاته ؟ أخبرني أبي بتلك الحادثة عندما أصبح جاهزاُ ليستجمع أفكاره ليبوح بها، يخبرني أبي أن أمي عادت لزيارة أبي بعد وفاتها بثلاثة أيام وظهرت لحوالي 3 ثوان أمامه فيما كان على وشك الاستيقاظ من نومه حيث رأى أمي بشكل غير واضح الملامح كأنها سحابة حليبية وشبه شفافة ، تلقى أبي رسالة غير منطوقة منها تخبره بأن عليه" أن يستمر" ولكن معرفته بأنها بخير أشعرته بالكثير من الراحة.

17 أكتوبر، 2008

تلك التجربة غيرت حياتي . فقد حدثت في شهر مارس من عام 2005 عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وفي مستشفى هنري كنتري في ولاية تنسي الامريكية . كنت في المنزل مستلقيا على السرير واستيقظت في وقت متأخر من الليل على ما أعتقدت أنه كان ألم في القلب هرعت للحمام ونظرت في المرآة لأشاهد وجهي الشاحب ثم اصبت بالغثيان والقيت ما في جوفي حوض الاغتسال ، كانت آلام صدري تزداد سوءا وأصبحت على يقين أنني في حالة ذبحة قلبية ، كنت في الاربعين من عمري ولكن تاريخ عائلتي حافل بالامراض القلبية حيث فقدت الكثير من أقاربي كما لا أملك تأمينا صحيا وكان ما يشغل تفكيري هو كيف علي أن أسدد فواتير الدواء ،فقد عملت طوال حياتي لأشتري بيتا وقطعة أرض وخشيت أن أفقد بيتي مقابل تسديد فواتير الدواء ، قدت بنفسي السيارة إلى المستشفى عوضا عن الاتصال بسيارة الاسعاف لعدم معرفتي بمقدار اما قد أدفع. نقلوني فورا لغرفة الانعاش وأخبرني الطبيب : "سيد بيكام أنت تعاني بالفعل من ذبحة قلبية" وأجبت : "نعم هذا ما أعتقد" ، ثم كنت في مكان آخر - ليس في المستشفى - لكن في مكان جميل تشعر فيه بالسلام وشعرت بالسعادة الغامرة بدلاً من الالم ، كان وهج من الضوء الابيض يحيط بي وكانت تقف هناك خالتي غايثا بارنهيل التي توفيت السنة الماضية بسبب مرض السرطان، كانت بمثابة مربية أبي وكانت تربطنا بها علاقة قوية، آنذاك كان السرطان يجتاح جسدها وعندما ماتت لم تكن تشبه حتى صورتها التي تعودنا عليها ولكنها الآن جميلة جدا و متلألئة كان بها اشعاع ، لم تتكلم البتة ولم تتصل معي بأي طريقة لكنه كان بامكاني معرفة ما تفكر به وما تريد البوح به، أشارت باصبعها للأعلى وكانت تعلم أنني أعرف ما تنوي الاشارة إليه أنه الله، الموجود والذي يحبني (كنت ملحداً) ثم بعد لحظة رأيت نفسي في المستشفى مجددا ولكن لا أشعر بأي شيء وكنت أراقب وأسمع ما يقوله الاطباء والممرضين كما كنت ارى صدري يرتفع ويهبط حيث كانت الممرضة تعصر حقيبة الهواء في داخلي وكنت منتبها للمرضة الأخرى التي كانت تجري لي تنفسا اصطناعيا ، لم أكن أشعر بأي ألم ثم سمعتها تقول : "عاد للحياة" وعاد معه الألم فوراً ، كان ألماً مبرحا كأنه صاعقة اخترقت جسدي وكأن ليس له نهاية. على أية حال كنت ممتناً لهم لسهرهم ويقظتهم على صحتي كما أعلم أن الله هو من أعادني للحياة.

يرويها ألان بيكام

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

اقرأ أيضا ...
- تجربة الموت الوشيك : عوارض وفرضيات