15 يوليو 2011

الملاك الحارس

إعداد : كمال غزال
" كان قد مضى 8 أشهر على حملي بابنتي ، كنت متعبة ومتضايقة على ابني منذ أن بعمر سنتين ، كانت تصرفاته مختلفة عن الأطفال الآخرين ، لم أكن أعلم خطبه بعد! ، لكن عندما أصبح بعمر 4 سنوات كشف التشخيص الطبي عن إصابته باضطراب ( فرط الحركة ونقص الإنتباه) أو ما يسمى اختصاراً بـ A.D.H.D. مصحوباً بسلوك التحدي . كنت متخوفة حقاً من أن يكون لجنيني نفس الإضطراب نظراً لصعوبة نوم ابني ليلاً كما أن زوجي لا يتحمل المسؤولية فشعرت بالإخفاق.  (الصورة عمل فني لـ بيترو دا كورتونا - 1656) .

وفي صباح أحد الأيام وعند الساعة 7:00 سمعت طرقاً على الباب وكان الوقت مبكراً لزيارة أي احد ، نهضت لأجد الباب مفتوحاً ! ، شعرت بالخوف لأن المفاتيح لا تكون إلا بحوزة زوجي ومالك المنزل ، كان زوجي في عمله ولا يمكن لصاحب المنزل أن يتجرء على فعل ذلك ، لكن من رأيت ؟! ، رأيت جدي وهو يصعد الدرج مبتسماً ، صرخت بفرح وسألته عدة أسئلة : " كيف لك أن تقطع كل تلك الرحلة ؟ ! ومن جاء بك إلى هنا ؟! ولماذا لم تتصل بي مسبقاً ؟ " علماً أن جدي كان مريضاً على فراشه منذ بضعة أيام ، ثم أخبرني بأنه أتى لزيارتي للحظات ، وكنت قلقة عليه ، ثم سألني : " أين ابنك ؟ " ، فأخبرته بأنه نام أخيراً ، فقلت له كم كنت متضايقة وخائفة لوحدي خلال فترة الأمومة ، ثم أوقفني وعانقني وطلب مني أن أعد بعض القهوة ، لكنهأخبرني : " حان وقت مغادرتي ، أتيت فقط لأحفظ ابنك وقد اكتملت مهمتي "، وحينما ذهبت للفراش دخل ونظر إلي بنظرة مفعمة بالحب ثم قال لي :" سيكون لديك ابنةوستكون على ما يرام وستكونين على ما يرام " ، فابتسمت ، ثم قال لي : " تعالي عانقيني ، أحبك كثيراً " ، وعانقته ثم لاحظت أنني أعانق الهواء ، لم يكن هناك أحد معي ، كان أول ما ورد إلى ذهني أن جدي مات فاتصلت بجدتي وأنا أبكي وأخبرتها على الهاتف بما حدث لكنها كانت تصر على أن جدي بخير ولم يمت ، ثم طلبت منها أن أتكلم معه ثم سألته : " من زارني ذلك الصباح ؟! ولماذا يشبه جدي ؟ ! " .

تعقيب
يتناول عدد هائل من الكتب والمواقع الإلكترونية حكايا عن نفس الموضوع وهي تتشابه مع ما ذكر من التجربة آنفاً حتى أن العديد منها يصعب تصديقه ، فهل توجد حقاً ملائكة حارسة Gaurdain Angels ؟ ومن أين أتت تلك الفكرة في الفلسفة والدين ؟ وهل يهبون لمساعدتنا أو يشعروننا بالراحة التي نحتاجها ؟ ولماذا تكون مساعدتهم مقتصرة على البعض دون سواهم ؟ وإذا كان لديك ملاك حارس فكيف يمكن أن تعثر عليه أو تتواصل معه ؟

1- ما هي الملائكة الحفظة / الحارسة ؟
يعتقد أنها كائنات روحية موكلة لمساعدة الناس وحمايتهم بطرق متنوعة سواء من قبل إحداها أو مجموعة منها . وسواء أكنت تؤمن بوجود ملاك حارس حولك أم لا فإن المؤمنين بها يصرون على أن لديك على الأقل إحداها.

2- ما هي مهمتهم ؟
نذكر من كتاب حمل عنوان ( لقاءات من النوع الملائكي ): " يبدو أنهم يعترضون حياتنا في مناسبات عدة فيهبون لمساعدتنا بما وسعهم لجعل حياتنا تستمر بسلاسة وسلام ، وتكون تلك المساعدة أحياناً فكرة ملهمة لتحفيزنا على العمل وفي أحيان أخرى لتقديم قوة بشرية فائقة ، كما هو الحال مع امرأة استطاعت رفع سيارة بعيداً بغية إطلاق سراح ابنها المحتجز تحتها، أو نسمع عن شاحنة ضلت طريقها مع سائق كان قد فقد وعيه على عجلة القيادة فتجنح في آخر لحظة مما يجنبها الإصطدام بحافلة ملأى بالناس ، في الواقع هناك العديد من الحالات والتي غالباً ما توصف بالمصادفة أوالحظ أو حتى المعجزة، لكن من له هذا الفضل واللمسة المنقذة ؟ ، ولماذا لا تأتي الملائكة لنجدة الإنسان في كل مرة ؟ في بعض الأحيان تتراجع الملائكة مكتفية بدعمنا بالامل والحب إلى أن تحين اللحظة التي نعثر فيها على حل للخروج من مأزقنا ، في الأوقات المظلمة التي نكون فيها لوحدنا" .

3- كيف لنا أن نعلم بوجودهم ؟
نادراً ما تظهر الملائكة بشكل مادي حتى بالنسبة إلى أولئك الذين يعتقدون بوجودها ومع ذلك هناك طرق أخرى تمكننا من الإحساس بحضورهم بحسب ما يقولون، إذ يزعم بعض الناس سماع أصوات ملائكية لا تمت بصلة إلى أي وصف بشري ، وآخرون يزعمون شعوراً بالدفء والراحة يتملكهم في أوقات الحزن والأسى ، أو أنهم أحسوا بعباءة رقيقة وناعمة من الريش تلتف حولهم بلطف وهدوء ، وأحياناً أخرى تكون الطاقة التي يشعرون بها مختلفة تماماً فتشبه اندفاع مفاجئ من الهواء ناجم عن مرور "الملاك الموكل إليه المهمة" وهذا ما يلاحظ غالباً في أوقات الكوارث الوشيكة وفي أحيان أخرى يكون إحساس لا يمكن وصفه أو تفسيره .


4- الملائكة الحارسة في الدين والفلسفة والأدب

- في الزردشتية
تعرف الملائكة الحارسة المقدسة في الزردشتية باسم فرافاشي أو (أردا فرافاش ) ، ويعتقد بأن هناك ملاك حارس يرافق كل شخص ويكون مرشداً له في جميع مراحل حياته، وتكون تلك الملائكة في الأصل موجودة عند حدود السماوات إلا أنها تنزل طوعاً إلى الأرض وتلازم المرء حتى نهاية أيام حياته.

- في فلسفة الإغريق
كان الإعتقاد الذي يقول بأن الإله يرسل روحاً لمراقبة كل مرء مألوفاً في فلسفة قدماء الإغريق وهو ما أشار إليه أفلاطون، ويستمد هذا الاعتقاد الافلاطوني صلته بشكل مباشر (تماماً كما هو مذهب الأفلاطونية "الافكار") من الزردشتية القياسية. وهي فكرة تظهر أيضاً في العهد القديم من الكتاب المقدس رغم من أنها لم تتضح معالمها أو ترسم حدودها بوضوح .

في المسيحية
مع أن الإعتقاد الذي يقول :" هناك ملاك حارس يحيط بكل إنسان " لا يعتبر إعتقاداً ثابتاً لدى رجال الدين المسيحي وإنما قضية إيمان فإن المفهوم يبدو واضحاً في كتب العهد القديم والجديد من الكتاب المقدس.

- العهد القديم
في وقت متأخر من إنتشار اليهودية أصبح للناس من يمثلهم في السماوات وهو " الملاك الحارس " وهي فكرة جديدة تختلف عن الأصل الزردشتي ، في هذا المفهوم الجديد أصبحت الملائكة أدلة وشفعاء ، نجد ذلك في سفر أيوب 33:23-6 وفي سفر دانيال الذي يبدو فيه أن الملائكة توكل فقط في بقاع محددة . يتحدث العهد القديم عن الملائكة كخدم لله ينفذون مشيئته ، ومنهم ملائكة أخرون أوكلت إليهم مهام خاصة تتعلق بشؤون الإنسان الدنيوية أو الحياتية.

وفي سفر التكوين 28-29 نجد أن الملائكة لا تعمل فقط كأداة تنفيذ لغضب الله على حواضر المدن بل تقدم الكثير أيضاً ، ففي سفر الخروج 32:34 يقول الرب لموسى : " وَالآنَ اذْهَبِ اهْدِ الشَّعْبَ إِلَى حَيْثُ كَلَّمْتُكَ. هُوَذَا مَلاَكِي يَسِيرُ أَمَامَكَ. وَلكِنْ فِي يَوْمِ افْتِقَادِي أَفْتَقِدُ فِيهِمْ خَطِيَّتَهُمْ "،

وبعد ذلك بكثير لدينا قصة توبياس والتي تخدم تعليقا على كلام مزمور 91:11 : "لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك" (راجع مزمور 33:8 و34:5) وأخيراً ، نجد في سفر دانيال أن 10 ملائكة مكلفة برعاية أحياء معينة واحدهم يسمى " أمير مملكة الفرس " كما وصف ميكائيل كأحد أمراء الملائكة في تفسير تثنية 32:8 (السبعينية) وسيراخ 17:17 (الترجمة السبعينية).

- العهد الجديد
تحدث العهد الجديد عن مفهوم الملائكة الحارسة بمزيد من التفصيل والدقة وهو أن الملائكة تكون في كل مكان وسطاء بين الله والانسان ، وقد صادق السيد المسيح على تعاليم العهد القديم وقال : " انظروا، لا تحتقروا أحد هؤلاء الصغار، لأني أقول لكم: إن ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه أبي الذي في السماوات " (متى 18:10). ونستنتج من هذه العقيدة أنه حتى للأطفال الصغار ملائكة حارسة .

- وهناك أمثلة رئيسية أخرى في العهد الجديد وهي عن الملاك الذي هب لنجدة المسيح وهو في الحديقة ، والملاك الذي أخرج القديس بطرس من السجن ونجد أيضاً وظيفة أخرى للملاك الحارس وهي قيادة الروح إلى مملكة الرب .

- في اعمال الرسل 12:12-15 نجد أن الملاك قام بإطلاق سراح بطرس من السجن ذهب الى منزل ماري أم يوحنا (يسمى أيضاً مرقس) فعرفته الخادمة (رودا) من صوته فعادت مسرعة لتخبر الجماعة بأن بطرس كان هنا ، ومع ذلك أجابت في الجماعة : " لا بد أنه ملاكه " (12:15) ، وهكذا أصبح ملاك بطرس الحارس أكثر الملائكة الذين جرى تصويرهم في الفنون ومن أشهرها جدارية (رافاييل) التي تحمل عنوان " نجاة القديس بطرس في الفاتيكان ".

- وقد شهد مفهوم "الملائكة الحفظة" مع تسلسلها الهرمي تطوراً وإنتشاراً واسعاً في المعتقد المسيحي وذلك منذ القرن 5 في الفترة التي تسبق الديونوسية. حيث شهد اللاهوت في موضوع الأرواح الحارسة العديد من التطورات في كلاً من الشرق والغرب وهو الإعتقاد بأن الملاك الحارس يقدم خدمة الحماية لمن يوكلهم الرب من البشر وأن الملاك الحارس يصلي للرب بالنيابة عن الشخص الموكل به.

- وكان (هونوريوس ) من (أتون) أول اللاهويين المسيحيين الذين أشاروا إلى الخطوط العريضة لموضوع " الملائكة الحارسة " في القرن 12 ، حيث قال أن لكل نفس ملاك حارس مكلف بها منذ اللحظة التي تكون فيها في الرحم . وصنف دارسون آخرون الملائكة الحارسة ، ويتفق (توماس اكويناس) مع (هورنيوس) ويضع الملائكة التي تعمل كملائكة حارسة في أسفل الترتيب بين الملائكة ونجحت فكرته هذه بأن أصبحت منتشرة وشعبية بين الناس . لكن (دونس سكوتس) يعتقد بأن أي ملاك يمكن أن يكلف بتلك المهمة مهما علا شأنه.

- ويصف القديس جيروم " الملائكة الحارسة " على إعتبارها " عقل الكنيسة " ويقول في هذا الصدد : " كم هي مكرمة النفس البشرية .. فمنذ اللحظة التي تولد بها يكون لها ملاك موكل بحفظها " .

- انتشرت مزاعم عن تواصل مع جيما غالغاني (1878 - 1903) مع ملاكها الحارس وقد جرى تطويبها كقديسة في عام 1940 وهي متصوفة إيطالية. وقد لقبت بـ (بنت الآلام) - انظر الصورة إلى اليمين .
- وبعدها بعدة قرون وفي تحديداً في عام 1997 قال ريجينا كائيلي أن البابا يوحنا بولس الثاني أشار إلى مفهوم الملاك الحارس مرتين ، وخلص إلى البيان : "دعونا نستدعي ملكة الملائكة والقديسين ، فهي قد تمنح لنا مدعومة بالملائكة الحارسة ليكونوا شهوداً على سر الفصح (قيامة يسوع المخلص بحسب المعتقد المسيحي)".

- في الإسلام
قد ثبت أن هناك حفظة من الملائكة يحرسون العباد بإذن الله وقدره مما لم يقدر الله إصابة العبد به فإذا قدر الله أن يصاب العبد بشيء فلا تستطيع الملائكة دفعه ، قال الله تعالى: " لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله " (الرعد: 11 ) - وليس معنى الآية أن الملائكة تحفظ العبد مما يأتي من قضاء الله وقدره وإنما المراد أنها تحفظه بأمر الله فمن هنا بمعنى الباء ويدل لذلك ما في بعض القراءات الشاذة يحفظونه بأمر الله . وهناك أقوال أخرى فيها قريبة من هذا المعنى .

- قال البغوي في التفسير :" يحفظونه من أمر الله، يعني : بأمر الله ، أي : يحفظونه بإذن الله تعالى ما لم يجئ المقدور ، فإذا جاء المقدور خلوا عنه ". وقيل : يحفظونه من أمر الله : أي مما أمر الله به من الحفظ عنه .

- وقال أبو مجلز : جاء رجل من مراد إلى علي فقال : احترس فإن ناساً من مراد يريدون قتلك ، فقال : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبين قدر الله ، وإن الأجل حصن حصينة ، وعلى هذا ، ( يحفظونه من أمر الله ) أي بأمر الله وبإذنه ، فـ ( من ) بمعنى الباء ، وحروف الصفات يقوم بعضها مقام بعض . وقيل ( من ) بمعنى ( عن ) ، أي يحفظونه عن أمر الله ، وهذا قريب من الأول ، أي حفظهم عن أمر الله لا من عند أنفسهم ، وهذا قول الحسن ، تقول : كسوته عن عري ومن عري ، ومنه قوله عز وجل : أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ {قريش: 4 } أي عن جوع .

أقوال مختلفة في الهدف من الحفظ
- يحتمل أن يكون توكيل الملائكة بالبشر لحفظهم من الوحوش والهوام والأشياء المضرة، لطفاً منه به ، فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه ، قاله ابن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما .

- وقيل : يحفظون الإنسان من ملائكة العذاب ، حتى لا تحل به العقوبة ، لأن الله لا يغير ما بقوم من النعمة والعافية حتى يغيروا ما بأنفسهم بالإصرار على الكفر ، فإن أصروا حان الأجل المضروب ونزلت بهم النقمة ، وتزول عنهم الحفظة المعقبات .

- وقيل : يحفظون الإنسان من الجن ، قال كعب :" لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم لتخطفتكم الجن " .

- وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم : " وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان أحدهما حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله قال الله عز وجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ، قال ابن عباس هم الملائكة يحفظونه بأمر الله فإذا جاء القدر خلوا عنه وقال على رضي الله عنه إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه وإن الأجل جنة حصينة وقال مجاهد ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما من شيء يأتيه إلا قال له وراءك إلا شيئا أذن الله فيه فيصيبه والله أعلم ".

عدد الملائكة الموكلة بالحفظ
ذكر ابن كثير في تفسير القرآن الكريم : " أنهم أربعة بالليل وأربعة بالنهار، فاثنان عن اليمين والشمال يكتبان الحسنات والسيئات، واثنان من ورائه وأمامه يحرسانه " .

وفي سنة 2005 على أقل تقدير تناقلت المنتديات الالكترونية وموقع (جراسا) الإخباري قولاً نسب إلى الشيخ عبد الباسط عضو لجنة "الإعجاز العلمي والحقيقة " في مصر وهذا القول يتناول عدد الملائكة التي تحيط بكل إنسان حيث توصل إلى أن عددها 10 و5 منها لحفظ الإنسان ، وأن هذه الملائكة تتبدل في وقتي الفجر والعصر استناداً إلى حديث محمد رسول الله (ص) : " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم - وهو أعلم بهم - : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون " - رواه البخاري ومسلم .

وذكر الشيخ عبد الباسط الملائكة المحيطة بالإنسان على النحو التالي :

2 من الملائكة الحفظة : أحدهما أمامه والآخر خلفه حتى يدرآن عنه أي مكروه سيصيبه، مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث بأعجوبة إلا إذا كتب في اللوح المحفوظ أنه لن ينجو فسيموت عندئذ ، بالاستناد إلى ما أتى ذكره في القرآن الكريم : "له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله " - سورة الرعد (آية 11) وكذلك : " وان عليكم لحافظين " - سورة الإنفطار (آية 10) .

2 من الملائكة على العينين : وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري : " العين عليها حارس ".

1 ملاك على البلعوم : لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالى جعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائياً.

أما بقية الملائكة فلها تخصصات أخرى لا تتصل بحفظ الإنسان وهي :

2 من الملائكة الكتبة : مخصصان لكتابة الأعمال الحسنة والسيئة لكل إنسان ، الملاك على اليمين يكتب الحسنات أما الملاك على اليسار فهو يكتب السيئات ، وحينما يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار :"اكتب هذه السيئة" فيرد ملك اليسار ويقول :" أمهله لعله يستغفر، فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له ". بالإستناد إلى ما ذكر في القرآن الكريم : " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " - سورة ق (آية 18) .

1 ملاك على الجبين للتواضع وعدم الكبر.

2 من الملائكة على الشفتين : ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر.

- وينفي عبد الرحمن السحيم في مشاركة له على منتديات مشكاة أن يكون هناك دليل في الإسلام (القرآن الكريم والسنة الشريفة) على وجود الملائكة على الجبين والبلعوم والشفتين ويعتبر ذلك خوض في عالم الغيب عن غير علم.

- في الأدب
غالباً ما كان يعتبر الملاك الحارس في الجانب المقابل مع الشيطان الشخصي والذي يحاول إفشال جهود الملاك الحارس ونرى ذلك تحديدً في الدراما الشعبية في العصور الوسطى في أوروبا مثل المسرحيات التي تحض على القيم الأخلاقية مثل مسرحية ( قلعة المثابرة ) Castle of Perseverance في القرن 15

وفي مسرحية ( كريستوفر مارلو ) الذي يتناول التاريخ المأساوي للدكتور فاوست حوالي 1592 نجد أن لـ فاوست "ملاك صالح " و " ملاك طالح " يتنافسان في تقديم النصائح ، تتمتع هذه الشخصيات الدرامية بشعبية مستمرة في وسائل الإعلام مثل الملاك الذي على الكتف والذي كثيراً ما يقابله الشيطان على الكتف الأخرى كما نشاهده في الأفلام والرسوم المتحركة.

وتظهر الملائكة الحارسة في الأعمال الأدبية التي تعود إلى العصور الوسطى وعصور النهضة في أوروبا ، وقد اشار الفيزيائي والفيلسوف الإنجليزي الأنجليكاني السير توماس براون (1605 - 1682) في كتابه Religio Medici أو " دين طبيب " إلى هذا الإعتقاد ونذكر منه :

" لست بعيداً من إنكار وجودهم لدرجة أنني من السهل أن أؤمن بهم وليست جميع البلاد محمية بهم فقط بل أن هناك أشخاص معينين تحت وصايتهم : هذا ليس رأي جديد لكنيسة روما لكنه قديم يرجع لعصر فيثاغورث وأفلاطون وليس مجرد قول وإن لم يجري توصيفهم بشكل واضح في النص الديني يبقى استخدام جيد وشامل في مسار حياة الإنسان وسيكون بمثابة فرضية تحل الكثير من الشكوك "

وبحلول القرن 19 لم يعد ينظر إلى الملاك الحارس في الأراضي الناطقة بالانجليزية كشخصية الشفيع بل كقوة تحمي المؤمن من الوقوع في الخطايا وقد برز ذلك في محاكاة ساخرة لـ اللورد بايرون دون خوان نذكر منها : " أوه ... كانت مثالية للجميع في الماضي بالمقارنة مع أي قديسة راهنة فهي بعيدة كل البعد عن قوى الجحيم الماكرة ، أعطاها ملاكها الحارس حمايته " .

على الرغم من تأثر ( بايرون) بفكرة الملاك الحارس عن البابا الكسندر لكن يبدو أن الصورة الشعبية للملاك كانت بمثابة " الأنا العليا الروحية " - انظر موضوع  القرين .

5- كيف تجري إتصالاً مع ملاكك الحارس ؟
يقول (روبرت غراهام) في مقالته "حديث الملائكة: هل تستمع ؟ " بأن لكل الملائكة الحارسة استعداد للتواصل معنا جميعاً لكننا نكون عادة مشغولين عن الإستماع إليها في معظم الأوقات لكن إذا ملكنا الإرادة للتواصل معها وأفسحنا لها الفرصة للإتصال يمكننا عندئذ استقبال الرسائل الخفية التي يمكن أن تساعدنا في حياتنا اليومية.

يقول (غراهام ) : " اذا رغبت برسالة واضحة وموجزة من ملاكك الخاص ، عليك أن تطرح سؤالاً مباشراً وسيجيبك دائماً على أسئلتك ، يجب أن تقول سؤالك بصوت عال وواضح . وكلما كانت أسئلتك واضحة ومختصرة تحصل بالمقابل على أجابات واضحة ومختصرة، تكون الإجابات دائماً واضحة وملموسة وهو شيء يمكنك الإعتماد عليه، التقط الأجوبة واختبرها. وإذا طرحت سؤال تافه سوف تحصل بالنتيحة على إجابة سخيفة، سيتجاوب الكون معك بنفس مستوى صدقك".

تقول (دورين فيرتو) : " الملائكة تريد مساعدتنا على الدوام " وذلك في مقالتها التي حملت عنوان " استدعاء جميع الملائكة " ، حيث تضيف : " ...لكن علينا أن نكون مستعدين لقبول المساعدة طالما امتلكنا الإرادة الحرة ولطلب المساعدة الملائكية لا نحتاج إلى إجراء طقوس "، وتقول بأن الطرق التي تقترحها مناسبة ومريحة لمعظم الناس وهي :

- اكتب رسالة إلى الملاك الحارس الخاص بك موضحاً فيها مشكلتك وحاجتك.

- تصورها بذهنك او شاهد حولك ملائكة حارسة في عين عقلك.

- حاول استدعاءهم بعقلك منادياً إياهم.

- تحدث بصوت عال - حدد قضيتك شفهياً .

وهناك طريقة أخرى يدخل فيها عنصر التأمل وقد ورد ذكرها في مصدر آخر : " استرخي مع نفسك سواء كنت جالساً أم مستلقياً ، حاول أن تعي الأنفاس التي تأخذها ، أفرغ عقلك من أية أفكار ، اخلق فضاءك كما لو كان الكون كله داخلك ، ثم أبلغ ملاكك الخاص الذي ترغب في التواصل معه ، انتظر في سلام لكن كن يقظاً لما يحدث ، لن تشعر بالكثير في البداية ، كن صبوراً ، ربما تحدث بعض التغييرات الطفيفة، قد ترى ضوء أو ألواناً أو شكلاً . وقد تكون على بينة من وجود شيء ما ، ستشعر بوخز الأحاسيس والعواطف، أو سوف تشعر بالحب ".

رأي المتشككين
يرى المتشككون بفكرة الملاك الحارس أنها فكرة ابتدعها الإنسان لكي تساعده على التعامل مع المشاكل الصعبة وأنها تعتمد على دور الإيمان الفعال في تقوية الثقة بالنفس لمجابهة تحديات الحياة في الأوقات الكارثية أو الصعبة.

وأخيراً ...كشف استبيان نشر في مجلة تايم الأمريكية بأن 69 بالمئة من الأمريكيين يؤمنون بالملائكة وأن 46 بالمئة منهم يؤمنون بأن لهم ملاكاً حارساً خاصاً بهم ، لا يوجد دليل علمي حتى الآن عن الملائكة والدليل الوحيد عن وجودهم مذكور في كتب الدين على مر العصور ، صاحبة التجربة أعلاه كغيرها من الكثيرين تؤمن بأن هناك كيانات روحية تؤثر على حياتها ، وفي نهاية المطاف تعتبر الملائكة قضية إيمان وما زال العديد من الناس يدلون بآرائهم عن دور الملائكة الذي تلعبه في حياة المرء رغم إختلافهم في الطريقة التي يطلبون فيها المساعدة منهم.

ونرجو من المشاركين في التعليق أن يشاركوا بتجاربهم الحياتية التي تمحورت حول نجاتهم بأعجوبة من حادثة ألمت بهم وما يعتقدونه حول دور الله وملائكته في نجاتهم.

شاهد فيديو
يشدو مايكل جاكسون بأغنيته التي حملت عنوان Will you be there ? أو " هل ستكون معي ؟ " ، وهو يطلب المساعدة من ملاكه الحارس في لحظات ضعفه وألمه.


المصادر
- Wikipedia
- Paranormal - About Network
- جراسا
- منتديات مشكاة
- إسلام وب

إقرأ أيضاً ...
- هاروت وماروت
- القرين
- صفقة فاوست : من وهب نفسه للشيطان

17 تعليقات:

محمد علي .ب يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
محمد علي .ب يقول...

السلام عليكم مقال مشوق فعلا و قد قرأنا الكثير عن ناس حدتث لهم تجارب مع ما يعرف بالملاك الحارس و هناك من تجسد لهم في أشكال مختلفة و يبقى التأكيد على صحة الروايات ناقصا نظرا لعدم الإهتمام الكبير بالأمور الغامضة
و لكن السؤال الذي يحيرني
هل يمكن للجن أو الملائكة أن يتخدوا شكل إنسان قريب منا ؟
على العموم ما شد إنتباهي هو ما يعرف بالملاك الحارس و الذي نقرأ عنه و نشاهد الكثير من الأفلام التي تصوره لنا على أنه من الملائكة و يحرس الإنسان من الشرور
أعتقد أن هذا مصطلح خاطئ فالله هو الخالق و لا هروب من قضائه
أعتقد أن فكرة الملاك الحارس هي فكرة القرين في الإسلام فكما يوجد قرين شر من الجن يوسوس لنا هناك قرين خير من الملائكة
لكن ما هو أساسا دور قرين الخير هل لحمايتنا أو لهدايتنا للطريق الصحيح أو لمحاربة قرين الشر أو لإعطاءنا الأمل و الحياة الهانئة ؟
كما قال عليه الصلاة والسلام لما قال: (ما منكم من أحدٍ إلا ومعه قرينه من الجن والملائكة ، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم).
فكما هو واضح لكل منا قرين من الجن و الملائكة و دور كل واحد مرتبط بنا فإن كنا على خير و نحب الخير و نعمل من أجل الخير فسوف تتداعى قوة قريننا الشيطاني و تصبح قوة الخير في قريننا من الملائكة سائدة فيقوى بها يساعدنا على المضي في حياة أفضل
أما ما جاء في الدين حول الملائكة التي تحرس الإنسان فمهمتها تقتصر في حماية جزء معين من كل إنسان فمثلا للعين ملاك يحميها بفضل قوة إيماننا و تديننا لغض البصر إلخ لكن هذا لا يعني أنها بالضرورة ملاك تحمينا من مكروه قد يصيبنا و إلا أصبح هذا هروبا من قضاء الله و قدره إذا أن الله جعل للملائكة وظيفة واضحة حماية الإنسان من الشرور الشيطانية و الوساوس الشريرة
لا يوجد تأكيد واضح على أن تجسد القرين من الملائكة أو الجن على شكل إنسان معروف لنا أو من الأقارب خاصة أن هذا الشخص على قيد الحياة فهذا يعتبر تداخل بين الأبعاد التي وضعها الله و منعنا من إختراقها .

محي الدين عمار يقول...

وضع الله عز وجل ملائكة تحمي الإنسان دون أن يدري وبدون إرادته بإذن الله فالملكان المكلفان بتسجيل الأعمال يقفان واحد عند الرأس والثاني عند القدمين عند نوم الشخص ليحميانه من أذى الجن والشياطين حتى يستيقظ

ibraheemtantawy يقول...

يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه ان الانسان حينما يمشي ذاكرا الله تعالى فان هناك سبعين ملك من الملائكة يحرسونه وليس ملك واحد كما اعرف ان لكل انسان عشرة ملائكة تابعين له دائما منهم واحد فوق جبهته واثنان فوق عينيه واثنان فوق كتفيه وواحد فوق لسانه واثنان يمشون امامه وواحد يمشي خلفه كلهم تبعونه ليحرسونه والله اعلم

الدماغ يقول...

والله الذي لا اله الا هو ان الملائكة الحارسة موجودة و اشعر بها ،، وان افضل حارس الدعاء " نشعر به ايضا "

EMPEROR يقول...

EVERYBODY LIES

angel يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
angel يقول...

مرحبا انا اومن بوجود ملاك حارس لكل شخص وقد حدثت معي قصه مشابه لما حدث مع الاخت صاحبه الروايه حيث كنت في حملي الثاني وكنت حامل بفتاه وفي شهري السابع للحمل اخبروني الاطباء بان صحه طفلتي في خطر وان الامل بنجاتها ضعيف جدا واني يجب ان اكون قويه ومؤمنه بقضاء الله وكنت كثيرا ما ابكي واصلي واطلب من الله ان ينجيها ويتتم حملي على خير وفي احدا اليالي نمت من كثر البكاء وحلمت اني في بيت اهل زوجي وشاهدت والد زوجي المتوفي وسالته ماذا تفعل هنا انت ميت كيف اتيت الى هنا لم يجب على سوالي بل سالني لماذا تبكين فا اخبرته ماقالوه الاطباء لي فقال لاتخافي وطلب من زوجي ان يضع يده على بطني وان ينفخ على بطني وقمت من نومي مرتبكه وبعد شهر من الحلم كنت حامل بشهري الثامن توقفت طفلتي عن التنفس وادخلني الدكتور الى صاله العمليات لاجراء عمليه قيصريه مستجعله والحمدالله ان ابنتي عاشت وكانت بصحه جيده واسميتها ملاك علما بان الاطباء نفسهم اقرو بانها عاشت بااعجوبه وان نسبه نادرة من الاطفال الذين يعيشون في الشهر الثامن للحمل.ملاحظه:اسم والد زوجي ميخائيل وهو اسم احد الملائكه في معتقدنا الديني وانا منذ صغري كنت دائما اعتقد بان الملاك ميخائيل هو ملاكي الحارس وبعض الاشخاص فسرو حلمي بان الملاك ميخائيل تجسدلي في الحلم بصورة والد زوجي وشكرا لكم.

CasaNero يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أسامة المغربي يقول...

السلام عليكم
شكرا لك أخي الكريم على هدا الموضوع الرائع الدي ساعدني في الإجابة على الكتير من التساؤلات كانت تشغل بالي طيلة السنوات الماضية بخصوص قصة
غريبة روتها لي أمي رحمها الله أنها في يوم من الأيام إستقضيت في منتصف الليل على ضوء طائر أبيض اللون تتجاوز أجنحته المترين وكان ينام فوق صدري ويبدأ بتحريك منقاره إلى الأسفل وكأنه يستخرج شيأ ما من بطني... والدتي رحمها الله من شدة خوفها لم تستطع الإقتراب أكتر لكي ترى مادا كان يفعل دلك الطائر... ومايؤكد بأنها لم تكن تحلم هو تكرار نفس الواقعة مع أخي الأصغر بنفس الطريقة وفي نفس العمر تقريبا
بينما إخوتي الأخرون لم يحدت معهم أي شيء
الأن عندي 21 سنة وقبل أن أقرأ هدا الموضوع كنت أعتقد بأن الحض هو من يقف بجانبي طيلة هده المدة لأني دائما ما كنت أنجو من بعض الحوادت بقدرة ربانية أخرها عندما كنت داهب إلى الملعب لمشاهدة مبارة كرة قدم وفي غفلة من أمري وجدت نفسي وسط عدد كبير من المشجعين يتراشقون بالحجارة وقبل أن أفكر في الهرب أتفاجئ بحجر كبير يتجه نحو رأسي مباشرة لاكن بقدرته عز وجل سقط الحجر على دراعي لأنسحب في صمت وأنا أفكر مدا لو أصابني في الرأس أو الوجه لا قدر الله ورغم تلك الأحدات رجعت إلى المنزل وأنا أبتسم لأني شعرت في تلك اللحضة بأني محضوض
أخي أيضا نجى من الموت بأعجوبة عندما سقط من حافلة وهي تسير بسرعة كبيرة و لم يصب بأي مكروه ....لم أكن حاضر لأسرد لكم التفاصيل بدقة لاكن حسب رواية شهود العيان أنه نجى بطريقة غريبة يستحيل أن تتكرر مرة أخرى

فهل الطائر الدي رأته أمي نوع من الملائكة الحارسة ؟
ومادا كان يستخرج بمنقاره من بطني ؟
لمدا إخاترني أنا وأخي دون بقية إخوتي ؟
هل له علاقة بكل الأحدات التي مررت بها ؟
الله أعلم
فأنا أول مرة أقرأ عن هدا الموضوع وأحببت أنا أشارككم قصتي وإعدروني على ركاكة أسلوبي في سرد الأحدات لأني غير معتاد على الكتابة باللغة العربية الفصحى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عابر سبيل

يقول...

سبحان الله تذكر تلك الايه فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين اللهم احفظني في ديني ونفسي واهلي ومالي وصحتي

غير معرف

يقول...

لا شك ان الله خلق لكل واحد منا ملاكا حارسا ليرافقنا حتى اخر لحظة من عمرنا

غير معرف

يقول...

اعتقد ان كل هذا وهم وخداع فلا علم لنا ابدا بالغيب الا من عند ما اعلمنا الله فى كتابه المحفوظ بحفظ الله وكل غير ذلك خداع لكى يختلط الباطل بالحق فبفسده اما من جهة العلم التجريبى فكل هذا خرافات والهاء للعقل عن الفهم و العلم واخيرا اقول سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

ورد الصحراء

يقول...

الجن الحارس حقيقي

ورد الصحراء

يقول...

الملاك الحارس موجود وقد اثبتته الكنب السموية

غير معرف

يقول...

في يوم كنت اجلس على ماكنة الخياطة وكنت اخيط كانت ماكنة كهربائية واثناء خياطتي بها انكسرت الابرة بقوة واتجهت نحو عيني ولكنني لم احس بالابرة بل احسست بيد دفعت عني الابرة علما انني كنت وحدي فتسمرت من هول الصدمة وبعدها ذهبت للمرءات فوجدت عيني حمراء علما اني لم احس بالابرة ولكنني احسست باليد فهل هذا هو الملاك الحارس

غير معرف

يقول...

حدث أيضا لشخص اعرفه
انه كان يقود في طريق سفر بمفرده
و لوهله غلبه النوم وانسدل جفنه
ما ان عاد الى وعيه وفتح عيناه حتى وجد امامه شاحنه
كان يقترب من الموت , ومن الصدمة لم يستطع التصرف او الابتعاد عنها
لولا ان يدا أتت من الفراغ وامسكت بمقود السيارة مبعدته عن تلك الشاحنة
ونجى منها بفضل الله ومنته
اعتقد ان هذه الحادثة تتعلق بهذا الموضوع

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.