‏إظهار الرسائل ذات التسميات جلسات إستحضار الأرواح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جلسات إستحضار الأرواح. إظهار كافة الرسائل

3 أبريل، 2014

إعداد وبحث : كمال غزال
لقد طرق لوح الويجا وهو أحد وسائل الكتابة التلقائية Automatic Writing للتواصل المزعوم مع الكيانات الروحية أبواب التكنولوجيا فأصبح متوفراً اليوم على تطبيقات الحواسب اللوحية وحتى الهواتف الذكية. نذكر لكم في هذا المقال عدداً من التطبيقات التي جرى تصنيفيها في باب الترفيه Entertianment في متاجر التطبيقات المختلفة لكننا نصنفها هنا بحسب الهدف والطريقة كما يلي:

5 مارس، 2014

إعداد : كمال غزال
قديماً استخدم سطح الماء المتحرك وما ينتج من إنعكاساته الضوئية لكشف الطالع مثله في ذلك مثل قراءة الكرة البلورية والفنجان والمرايا السوداء وذلك من قبل العرافين إذ توحي لهم الأشكال المنعكسة والنماذج المتشكلة بصور يفسرونها بحسب تصورهم فيعتبرونها رسائل مهمة إلا أنها مرمزة وتعني أحداثاً ستقع أو وقعت في حياة الإنسان، رغم أن لهذه الأشكال وخصوصاً الوجوه تفسير معين في الدماغ يدعى بظاهرة الباريدوليا.

25 أبريل، 2013

إعداد : كمال غزال
تروي (أفونلي) في موضوع نشرته على مدونتها الإلكترونية تجربتها في إستحضار كيان يدعى بيثور Bethor  وهو من كبار الأرواح الرئيسية المتحكمة بكوكب المشتري وذلك بحسب مفردات السحر والشعوذة الغربية ، حيث تصف تجربتها بالناجحة بعد أن قامت بإستحضار هذه الروح مرتين وتلقت إشارات منها وهي تزعم أن هذه التجربة انعكست إيجابياً على حياتها المهنية.


15 ديسمبر، 2011

إعداد : كمال غزال
تعتبر (كناوة ) طائفة لها أهميتها الخاصة في المغرب من حيث إرتباطها بالمعتقدات السحرية ولممارسة أتباعها طقوس روحية إحتفالية خلال مناسبات سنوية ، و رغم أن المغرب يضم طوائف أخرى مثل عيساوة، وحمادشة، إلا أن تلك الطائفة تبقى الأهم من حيث عدد أتباعها المنتشرون بالآلاف عبر مدن وقرى المغرب،  وتتميز طائفة كناوة بطقوس يمتزج فيها الإرث المحلي الصوفي مع ثقافة الزنوج لها علاقة وطيدة مع عالم الغيبيات و الأرواح والجن وتأخذ طابعاً يمزج بين التراتيل الدينية التي تمتدح الله والرسول وبين الطقوس والتراتيل الخفية ، والبعض يعتقد أنها طائفة ستظل رغم كل ما قيل وكتب عنها على مستوى كبير من الغموض.

12 سبتمبر، 2011

إعداد : كمال غزال
تقام حفلة الزار بغرض الشفاء من الأرواح الشريرة التي يُزعم أنها أصابت المريض وهي عبارة عن عقد صلح مؤقت مع هذه الأرواح حتى تترك المصاب بها ويحضر الوسيط الذي غالباً ما يكون سيدة تدعى "الشيخة أو الكودية" لتعقد حلقة الزار- ويعتبر الزار شكلاً من أشكال طرد الأرواح 

8 سبتمبر، 2011

إعداد : د. سليمان المدني
كان لـ د. سليمان المدني الخبيرالمعتمد في موقع ما وراء الطبيعة و في الباراسيكولوجيا تجارب شخصية في التواصل مع الأرواح كان قد نشرها في عام 2000 في كتاب بعنوان " شياطين العقل " ومنها تجارب تواصل فيها مع أرواح أقاربه المتوفين بمساعدة روح تدعى ( ذفيال ) ويقول في ذلك :

إعداد : كمال غزال
نال العديد من الكيانات الروحية المزعومة والتي وصفت بأنها أرواح مرشدة أو مساعدة شهرة واسعة في جلسات إستحضار الأرواح ولعل أشهرها على الإطلاق روح (سيلفر بيرش) التي زعم (هانن سوافر) (1879 - 1962) نقيب الصحافة البريطانية أنها استمرت تتجسد في جلسات الإستحضار التي كان يعقدها طوال 20 سنة والتي دون محاضر جلساتها وقد قام (أ.دبليو. اوستن) بنشرها في عام 1938 في كتاب بعنوان Teachings of Silver Birch أو "تعاليم سيلفر بيرش".

6 سبتمبر، 2011

إعداد : كمال غزال
ما زال الإتصال مع أرواح الموتى يعتبر من الأمور الغامضة والمثيرة للجدل دينياً وثقافياً سواء في إمكانية تحقيق هذا الإتصال أو في كيفية القيام به من خلال إقامة جلسات إستحضار الأرواح أو في التأكد من طبيعة الكيان الروحي المزعوم ( جن ، شيطان ، روح موتى ) ومن هويته الفعلية أو حتى من عالمه الذي يسكنه (عالم أثيري ، بعد آخر ، ...الخ )

7 أغسطس، 2011

إعداد : كمال غزال
أفرزت الذاكرة الشعبية المتوارثة عن الأجداد والتي تتجسد في حكاياهم وتجاربهم المعاشة طرقاً ما زالت تثير فضول الإنسان لإكتشاف المجهول فتدفعه للقيام بها خصوصاً إن سبق لأقرانه تجربتها فتكون تجربتها بالنسبة إليه تجسيدأً لرغبته في الحصول على الإثارة أو تحدي الخوف أو العيش في عالم بعيد وجميل وكلها أمور تجذبه وتصعب مقاومتها .

14 فبراير، 2011

إعداد : كمال سحيم وكمال غزال
يمضي عدد من الناس دقائق معدودة في حالة استرخاء وتأمل ثم يشعرون أن أنامل أيديهم بدأبتحريك القلم الذي تمسك به وتكتب ما لا يخطر على بال ، فكأن أيديهم تتحرك على الطاولة لتكتب بالقلم أشياء وأشياء من غير أن يدركوا أنهم على علم بها ، ويبلغ بهم الوضع الى الإسراع بشكل جنوني في كتابتهم وكأنها صادرة عن ألة الكترونية تعمل بنفسها لتملأ العشرات من الصفحات دون تعب ويمكن للأمر نفسه أن يحدث عندما يصور هؤلاء الناس مناظر خلابة في لوحات فنية أو ينظمون أبياتاً من الشعر أويؤلفون معزوفات موسيقية، نتحدث هنا عن ظاهرة تدعى سيكوغرافيا .


7 فبراير، 2011

إعداد : إسماعيل صديق عثمان و كمال غزال
شغل إستحضار الأرواح أذهان الكثير من الناس كتبت فيها المقالات بكل اللغات وألفت فيها المؤلفات وبحث فيها نفر غير قليل واستغلها البعض للكسب المادي وآخرهم الطبيبة المتقاعدة روزالين أويرين .

13 يناير، 2011

إعداد : كمال غزال
يعتبر لوح الويجا أحد أدوات الكتابة التلقائية Automatic Writing والتي تمكن الأشخاص من إجراء إتصال مزعوم مع كيانات أو أرواح في العالم الآخر ، ولهذا اللوح قصص وتجارب كثيرة مع الناس في الغرب نظراً لإنتشاره وسهولة إقتنائه وقد يبدو اللوح مفيداً في بعض الحالات لكنه في أحيان كثيرة يفتح الباب أمام كيانات شريرة تثير القلق ويصنف من الألعاب الخطرة ، هذا إن اعتبر لعبة بالأساس، ونذكر فيما يلي عدداً من التجارب الواقعية مع لوح الويجا منقولة على لسان من يرويها :

25 أكتوبر، 2010

إعداد : كريم شوابكه و كمال غزال
ترافقت نشأة السحر مع نشأة الدين منذ القدم (إقرأ هنا عن تلك الصلة)  وتميز السحر بنوعين، الأول يقوم على عبادة الكواكب وإستغلال طاقاتها الخفية المزعومة في قضاء الحاجات والثاني يستعين بالمخلوقات الغيبية كالجن والأرواح الشريرة من خلال إقامة جلسات إستحضار الأرواح بهدف التأثير في الأجسام وطبيعة الأنفس البشرية .

26 يوليو، 2010

لوح الويجا، ثني الملاعق ، الإسترفاع ، ماري الدموية
إعداد : كمال غزال
ليس من العادة التفكير في الألعاب عندما يتصل الأمر بخوارق ما وراء الطبيعة إذ تستحق تلك الامور التي توصف بأنها غير مألوفة أو فوق العادة جهوداً من التحقيق والبحث علينا أن نأخذها على محمل الجد حيث لا يعتبر العبث بها أمراً تافهاً أو أنها مجرد "ألعاب"للتسلية. لا نتحدث هنا عن ألعاب الأطفال الغير ضارة كما هو في عيد الهالوين أو عن السلوكيات والأفعال التي تندرج تحت اسم خوارق ما وراء الطبيعة أو عن ألعاب الكمبيوتر المتوفرة في الأسواق لكننا نتحدث عن ألعاب تُلعب في ظلمة الليل ويمكن لها أن تكون فعلاً من خوارق ما وراء الطبيعة وما ينتج عن ذلك من وقوع أمور غير متوقعة أو مرعبة.

27 أغسطس، 2009

كيف تصنع شبحاًبهدف معرفة حقيقة الاتصال مع أرواح الموتى عبر لوح الويجا وغيرها من الطرق تحت مسمى "جلسات تحضير الأرواح"، قام مجموعة من الباحثين باجراء اختبار للوقوف على حقيقة الأمر وللإجابة عن السؤال:"هل يوجد اتصال فعلي مع عالم الموتى أم هي مجرد تهيؤات تصنعها عقولنا ؟!".وللعلم يشكك العديد من الباحثين بتجسد أو تشكل الأشباح أو تحريك الأغراض أو سماع وقع الأقدام أو فتح الأبواب دون سبب معقول وغيرها ، ففي شهر سبتمبر من عام 1972 أجرت جمعية تورنتو للأبحاث النفسية (تسمى اختصاراُ بـ TSPR ) تجربة بهدف اختبار تلك الفكرة. تتألف التجربة من مرحلتين الأولى تشمل قيام مجموعة من الناس باختلاق شخص من الخيال ويعطى له اسم "فيليب" ، والمرحلة الثانية تشمل القيام بجلسة تحضير روح "فيليب" من قبل المجموعة نفسها.


ولادة فكرة "فيليب"
قامت جمعية تورنتو للأبحاث النفسية في كندا وتحت اشراف الدكتور اي آر جي اوين بتكوين مجموعة من 8 أشخاص لا يدعي أي منهم بأن له موهبة أو قدرات "خارقة للطبيعة"، تضم مجموعة الدكتور أوين و زوجته المسؤولة السابقة في منسا MENSA (هي منظمة تضم الأناس الذين حققوا معدلاُ عالياُ من الذكاء عبر اختبارات تجريها تلك المنظمة)، ومصمم أدوات صناعية ومحاسب و ربة منزل وأمين مكتبة وطالب في علم الاجتماع وعالم نفسي هو الدكتور جويل ويتون الذي سبق له حضور عدداُ من الجلسات بصفة مراقب. كانت المهمة الأولى هي اختلاق شخصية تاريخية خيالية فكتبوا سيرة حياته وسموه فيليب أيليسفورد، ونسرد هنا قسماُ من سيرة حياته:"فيليب هو شخص انجليزي من الطبقة الارستقراطية كان يعيش في منتصف القرن الخامس عشر، وهو مؤيد للملك وكاثوليكي المذهب، متزوج من امرأة جميلة ولكنها جامدة باردة اسمها دوروثيا وهي ابنة رجل انجليزي من النبلاء، ذات يوم وفيما كان يقوم بجولة عمل لتفحص عقاراته رأى مجموعة من الغجر وبينهم امرأة جميلة تدعى مارجو ذات عيون سوداء وشعر بني غامق فاستهوته ووقع فوراً في الحب معها، ومن ثم أسكنها في أحد بيوته القريبة من سكن عائلته بالقرب من اسطبل ديدنغون مانور، حافظ فيليب على سرية علاقته بمارجو ولكن زوجته دوروثيا اكتشفت ما كان يخبئ في بيته الآخر واتهمت مارجو باستخدام السحر والشعوذة بهدف سرقة زوجها منها، كان فيليب في وضع صعب وخائفاً من خسارة سمعته حتى أنه تنازل عن معارضة محاكمة مارجو حيث اتهمت بممارسة السحر والشعوذة ونفذت العقوبة بها حرقاُ على أعواد الخشب. شعر فيليب بعدها بحزن واحباط شديد فانتحر للدفاع عن كرامته حيث عثر على جثته أسفل جدار القلعة."

بورتريه الشخصية الخيالية فيليب- استغلت أيضاًً مجموعة أوين الموهبة الفنية لأحد أفراد المجموعة بهدف رسم بورتريه (صورة شخصية) لـ "فيليب" (انظر الصورة المبينة) وبعد أن رسخت فكرة "فيليب" في أذهان أفراد المجموعة بدأت المرحلة الثانية من التجربة وتشمل إقامة جلسة لتحضير روح فيليب.


جلسة التحضير
وفعلاً بدأ أفراد المجموعة باستحضار صورة فيليب وتفاصيل حياته في أذهانهم عبر التأمل لفترة طويلة من الزمن تحت ضوء الغرفة العادي فأحسوا بوجوده معهم رغم أنهم لم يحصلوا على أي إشارة تفيد الاتصال به. فغيروا من استراتيجيتهم بأن خففوا اضاءة الغرفة ليخلقوا جواً شبيهاً بجلسات تحضير الأرواح التقليدية عسى أن يحصلوا على إشارة، اجتمعوا حول طاولة وغنوا أغاني وأحاطوا أنفسهم بصور لقلاع قديمة تخيلوا أن فيليب كان يعيش فيها وأغراض تعود لذلك العهد. وفي أحد الأمسيات التي جرت فيها مثل تلك الجلسات تلقت المجموعة أول الاشارات من فيليب على شكل طرقة مميزة على الطاولة، بدأ بعدها "فيليب" بالإجابة على الأسئلة التي بدأ بطرحها أفراد المجموعة، كانت طرقة واحدة تعني "لا" وطرقتين متتاليتين تعني "نعم". ومنذ تلك اللحظة بدأت تحدث مجموعة من الظواهر التي لا تملك تفسير علمي. ومن خلال الاجابات عبر النقرات على الطاولة شعرت المجموعة بأن "فيليب" هذا يحمل "شخصية" ويعبر عن ما يحبه ويكرهه وبعض الأحيان كان يتلكأ بالاجابة عبر تردده أو أحياناُ أخرى يتحمس للإجابة. كانت "روحه" قادرة حتى على تحريك الطاولة وهزها من جانبيها بالرغم من أن الأرضية كانت مغطاة بسجاد سميك وفي بعض الأوقات كانت الطاولة ترقص على رجل واحدة !

تساؤلات !
- فيليب هذا كان من صنع المخيلة الجماعية لأفراد المجموعة ولكنه كان محدوداً بما تعرفه المجموعة عنه في عقلها اللاواعي. حيث لم تكن الاجابات غير متوقعة، بينما كانت قدرة "فيليب" على تحريك الطاولة Psychokinetic شيئاُ في منتهى الغرابة ! ، فعندما تطلب المجموعة من فيليب التقليل من إنارة الغرفة فأنها تقل فعلياُ ! وعند طلبهم زيادة النور فأن ذلك يحدث أيضاً، كما أحسوا بنسمة هواء بارد وكانت الطاولة مركز تلك الظواهر الغامضة وفي بعض الحالات ظهر شكل سديمي Mist أثار دهشة الحاضرين الذين زادوا عن 50 شخص من الجمهور، تم تسجيل تلك الجلسة لصالح أحد التلفزيونات كفيلم وثائقي عن الظاهرة، كما ارتفعت الطاولة عن الأرض لمسافة نصف إنش (حوالي سنتمتر وربع) لسوء الحظ لم يكن ذلك الارتفاع واضحاً لأن الانوار كانت ضعيفة. أجرت مجموعة أوين بعدها العديد من تلك التجارب وبشخصيات تخيلية أخرى وحصلت على نفس الظواهر الغامضة!

الخلاصة والنتيجة
البعض سيرى أن الأشباح غير موجودة وأنها موجود فقط في عقولنا، والبعض الآخر يرى أن عقلنا اللاواعي مسؤول عن تلك الظواهر الغريبة، ولكن تلك التجربة أكدت بلا شك وجود ظواهر لا تفسير لها وأن عالم ما وراء الطبيعة يستحق المزيد من الدراسات والأبحاث.
وأضيف بأنه ربما يكون هناك جن وراء تلك الظواهر تقوم بخداع المجموعة وتمثل عليهم دور فيليب !

فيلم الجلسة
فيلم جلسة تحضير "فيليب" معروض للشراء على شكل DVD أو VHS من خلال الاتصال بالعنوان التالي:

Raymond.international@rogers.com
Raymond International
122-33 Hazelton Avenue
Toronto, Ontario, Canada
M5R 2E3
416-485-3406

المصدر
- About Network - Paranormal Phenomena

إقرأ أيضاً ...
- ظاهرة الأشباح والتحديات العلمية
- لوح الويجا والإتصال بالمجهول
- صور الأشباح : متى نصدق ما نرى ؟- كيف تصبح صائد أشباح ؟

8 يوليو، 2009

هل تكشف التسجيلات الصوتية عن هوية قاتلي الضحية ؟يزعم العالم نمساوي هانس لوكش المختص بدراسة الصوتيات (58 سنة) بأنه يستطيع مناجاة الأموات الذين قضوا نحبهم قتلاً من خلال أجهزة خاصة ومتطورة حيث تلقى إجابات منهم سجلها على أشرطة ، وهي اختبارات لقيت من الجدية ما جعل الشرطة تهتم بها. جو غريب اشبه بأجواء السحر و تحضير الارواح غير أن وسائط الاتصال هذه المرة هي أدوات الكترونية. ثمانية أشخاص جلسوا في ستوديو يضم أجهزة صوتية متطورة ، معزول عن الخارج ومؤثراته ، يقع على حدود مدينة فيينا عاصمة النمسا. جلس هؤلاء ينتظرون الأصوات، الأصوات التي لا يمكن سماعها (إقرأ عن ظاهرة الصوت الإلكتروني EVP ). إنها اصوات القتلى الذين سيفصحون عن أسماء قاتليهم المجهولين كما يزعم هانس، يقول هانس: "إن البحث في الأصوات هي المهمة التي نذرت لها حياتي. وما أفعله هنا بصورة منتظمة مع أصدقائي هو جزء من عملي الذي يمارس في بلدان أخرى طوال أكثر من عشرين سنة ". تهدف تلك الجهود إلى الحصول على برهان مادي وعلمي ، ويضيف هانز:"عبر استخدام الوسائل التقنية المساعدة يمكن التقاط أصوات من العالم الآخر وجعلها مسموعة من هذا العالم ".

إتصالات هانز كلوش مع العالم المجهول
في 15 أبريل من عام 1977 خطرت لهانز كلوش المأخوذ بتقنية الأصوات فكرة إهداء بحثه واختباراته حول الأصوات إلى معهد ابحاث الجرائم وقبل ثلاثة أيام من لقائه مع اصدقائه الذين يشاركونه نفس الإهتمام لإجراء أول اختبار مشهود وقعت جريمة في مدينة لينز النمساوية قُتل فيها الموظف غونثر بار في الشارع بطعنة سكين.حينها لم يكن يتوفر لدى الشرطة أي أثر يقود الى معرفة القاتل وفي ستوديو الاصوات في فيينا التي تبعد عن مكان وقوع الجريمة زهاء 190 كيلومترا ، في مركز رئيسي شغلت ثمانية أجهزة تسجيل.وعندما بدأت الأشرطة تدور ، قال لوكش في ميكروفونه وسط سكون تام في الغرفة:"أنادي غونثر بار.هل تعلم بأنك في العالم الآخر؟ ". وبعد استراحة عشر ثوان أضاف يقول :"رجاء ، هل بامكانك أن تبلغ عن نفسك؟" ثم قال: "هل تعرف قاتلك؟..في حالة الايجاب ، رجاء ، قل لنا اسمه ". بعد عشر ثوان أخرى انتهى الاختبار ، وعندما أداروا شريط التسجيل سمعوا رداً سريعاً ومفهوماً عن السؤال الأخير . وكان الجواب المسجل:"لقد كانت هي…". كتب لوكش تقريراً مفصلاً ودقيقاً حول هذا الحدث وحوادث كثيرة غيرها في السنوات التالية ، و وضع الشريط المسجل في أرشيفه. وبعد أيام قرأ في الصحف عن مراسم دفن القتيل. كما قرأ أيضاً عن زوجة الموظف القتيل اعترفت بجريمة قتل زوجها !

- بعد عشرة اشهر ، أي في الثاني من فبراير 1978 ، عثر على فرانز ماير هوفر مقتولاً بالرصاص وهو سائق سيارة أجرة وذلك في موقف للسيارات في بلدة غومبولد سكيرشن بالنمسا، ومثلما هو الحال في الجريمة السابقة لم يكن هناك أي أثر للفاعل. وبعد أربعة أيام سأل هانس لوكش الضحية فرانز مايرهوفر ، كما فعل في السابق مع القتيل غونثر بار:"هل تعرف قاتلك؟.. ". وجاءه الرد مسجلاً على شريط التسجيل:"دابوزيك ". ترك لوكش ثلاثة رجال يحضرون الجلسة كشهود على صدق قوله وصحة تجربته، وهم: فرديناند شاختنر ، كورت فوتوفا ، والفونس شتايتر. وبعد شهر القى رجال المباحث الجنائية القبض على صاحب مؤسسة لسيارات الأجرة واسمه "جوهان بوزيك".وبعد سنة من ذلك وقعت جريمة كان ضحيتها الزوجان المتقاعدان دفينغ و جورج فيدل والتي كشفت أشرطة التسجيل اسم قاتلهما من قبل باحث الأصوات لوكش ، وكذلك حصل نفس الشيء مع الجريمة التي ذهب ضحيتها التلميذ هانس راينبرغر (12 سنة)، قرر لوكش وفريقه اطلاع الشرطة على معلوماتهم. ولكنهم سرعان ما عدلوا عن الفكرة لانهم فكروا بأنه لن يصدقهم أحد ولذلك تركوا الأشرطة مخبأة في الخزائن. ولكن القصة لم تبق سراً ، وانتقلت عبر الاحاديث الخاصة الى مجموعات أكبر ، كما توفر عدد أكثر من الشهود الذين وقفوا على أسماء المجرمين الحقيقيين عن طريق الاتصالات الصوتية قبل أن تكشف الشرطة عنهم ، بل وفور حدوث الجرائم. وهكذا اهتمت الشرطة بهذه التجارب. و منذ الصيف المنصرم وموظفان من المباحث الجنائية النمساوية في فيينا يحضران الاختبارات التي يجريها لوكش عندما تقع جريمة ما. لم يصدر أي شيء رسمي يتبنى طريقة هانس لوكش ، ولكن الاهتمام الجدي من قبل المباحث الجنائية و مواظبة رجال الشرطة على حضور الجلسات الصوتية في ستوديو لوكش اوحى بأن الموضوع جدي ويمكن الاستفادة منه عملياً. وقيل أن الرغبة في عدم تعرض لوكش لاي أذى هي التي دفعت الشرطة إلى عدم تسليط الاضواء عليه ، اذ يخشى في حال ثبوت صحة وسائله في الكشف عن المجرمين المجهولين ، أن يقدم شخص ما على قتله قبل ارتكاب جريمته.

حالات كشفت أسماء القتلةحالة 1
عندما طرح السؤال: "هل تعرفان قاتلكما؟" أجاب صوت (من العالم الآخر ): "أجل.. وسمى أسم قريب الشبه لـ جوزف روتن الذي ألقي القبض عليه بعد شهر من ذلك باعتباره المشتبه الرئيسي في الجريمة الغرامية المزدوجة حيث تبين فيما بعد انه اطلق النار على جوهان بندر وهلفا هربنت.

حالة 2
" لقد كانت هي.." ، هكذا أجاب الصوت (من العالم الآخر) رداً على السؤال:"هل تعرف القاتل؟ وفي اليوم التالي اعترفت روماناباز انها طعنت زوجها غونثربار )وقتلته.

حالة 3
قُتل الزوجان المتقاعدان مدفيغ وجورج فيدل خنقاً في22 مارس 1979 وفي 27 مارس التقط هانس لوكش صوت امرأة تقول :"بوزيدار ساين ".وفي 30 مارس انكشف غموض الجريمة وثبت أن القاتل هو بوزيدار ساين !

حالة 4
بعد جريمة سيارة الأجرة قرب فيينا تحدث لوكش مع الضحية فرانز مايرهوفر . وفي 16 فبراير 1978 سأله:" هل تعرف قاتلك؟.. " ، فجاء الجواب: "دا بوزيك ". وفي3 مارس القي القبض على يوهان بوزيك بتهمة القتل.

نتائج مذهلة أثارت إهتمام الشرطة
وضع عالم الأصوات هانس لوكش أرشيفاً من أشرطة التسجيل تحت تصرف المحامي الدكتور هرمان غيغ من فيينا مع "الأجوبة من العالم الآخر " حيث حصل المحامي الشهير على ثلاث رزم مختومة من اشرطة التسجيل والتقارير تتعلق كلها بجرائم قتل بقيت غير مفسرة حتى الآن. ولم يكن هناك شك في أن الأصوات "الملتقطة من العالم الآخر " قدمت معلومات ودلائل عن الفاعلين الذين لهم علاقة بالجرائم المرتكبة ، كما تقول مجلة بوتني .أما المحامي الدكتور غيغ فيقول بتحفظ: "انني أقف موقفاً متفهما إزاء تلك التجارب وإن كانت ناجحة فسوف تخدم رجال الشرطة والمباحث في المستقبل بدون أي شك "، وهو يعكف الان على تحليل المستندات والأشرطة التي سجلت عليها الحوارات مع الاموات القتلى في الجرائم التي ماتزال مجهولة ، ليجري من ثم تحقيقات سرية. واذا توصل الى نتيجة حاسمة ، فان هذه الطريقة ستتلقى شهادة علمية لا يستهان بها.


فرضيات التفسير
لحد الآن لايمكن الجزم فيما اذا كانت الأصوات صادرة عن الضحايا أم لا كما لا يمكن تفسير سبب ظهور أصوات مسجلة تكشف عن أسماء القتلة الذين تنجح الشرطة في كشفت عنهم فيما بعد . ففي بلدان أخرى مثل هولندا و بلجيكا و إنكلترا والولايات المتحدة كانت المعلومات التي لدى المنجم الشهير جيرار كرواست (توفي حديثاً) والتي زود بها الشرطة مدهشة إلى درجة لا تصدق. وكثيراً ما تمت الاستعانة بالتنويم المغناطيسي لكشف ملابسات جريمة ما ولكن مثل هذه الوسائل لم تعتمد قانونياً في أي بلد وقد استعين بها فقط لإجراء التحقيقات الخاصة غير الرسمية. لكن عند النظر لتلك الكشوفات وفقاً للإعتقاد الإسلامي فإن تلك الأصوات(إن كانت فعلاً حقيقية ومثبتة) قد تمثل دليلاً على وجود قرين الضحية من الجن فهو يلازم الضحية طوال حياتها ويعلم عنها الكثير وقد يساعد في كشف مرتكبي الجريمة التي حدثت والله أعلم.


المصدر
- كتاب صور غريبة من العالم - للكاتب صالح هويدي

إقرأ أيضاً ...
- جلسة تحضير لروح سوزان تميم بهدف كشف قاتلها
- ظاهرة الصوت الإلكتروني والإتصال بالموتى
- صوت شبح مسجل عبر الهاتف
- جرائم غامضة : طفل الصندوق

22 يونيو، 2009

الفنانة القتيلة سوزان تميم مع صورة هشام مصطفى طلعت الذي ينتظر حكماً بالإعدامفي أواخر شهر أغسطس من عام 2008 وبينما كانت مساعي شرطة دبي والشرطة المصرية منصبة للكشف عن قاتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم كان هناك من يلجأ لطريقة غير تقليدية للكشف عن القاتل وذلك عبر إقامة جلسة تحضير لروح القتيلة (أقرإ عن جلسات تحضير الأرواح) ، فهل تساعد مثل تلك الجلسات في الكشف عن هوية القاتل ؟ نورد فيما يلي نص الخبر المتعلق بجلسة التحضير تلك: "ألقت أجهزة الأمن بدبي القبض على دجال سوري الجنسية ادعى قدرته على تحضير روح المطربة اللبنانية التي قتلت في يوليو الماضي في دبي لسؤالها عن قاتلها.وأشار أحد أعضاء النيابة العامة بدبي إلى أن شكاوى متعددة وصلت لأجهزة الأمن من جيران المجني عليها في العقار الذي شهد حادث قتلها بتردد رجل عجوز عليه ووقوفه أمام شقة القتيلة لساعات، حيث يقوم بإشعال البخور بينما يحمل صورتها ويهذي بكلمات غير مفهومة. وبالتحقق من هويته، تبين أنه يدعى عمار بوشادي - 56 سنة سوري الجنسية يقيم بدبي ولا يعمل، وقد علل تواجده أمام شقة سوزان تميم بأنه يقوم بتحضير روح القتيلة لسؤالها عن قاتلها لفك اللغز أمام جهات التحقيق."، انتهى هنا نص الخبر وللأسف لم نعلم نتيجة جلسات التحضير التي أقامها ذلك العجوز ، فهل توصل فعلاً إلى هوية القاتل ؟ وهل كان هشام مصطفى طلعت أو محسن السكري اللذان ينتظران حكم الإعدام بهما ؟ على كل حال في ذلك الوقت كانت الشرطة في مصر والإمارات تتعاونان وتحيطان القضية بالسرية الكاملة حرصاً على سلامة مجريات التحقيق والتوصل للقاتل بأقرب فرصة.

نبذة عن القضية
لقيت سوزان تميم مصرعها في دبي عندما عثر عليها مقتولة في شقتها في 28 يوليو 2008 بعد أن عاجلها القاتل بمجرد دخوله باب الشقة بسكين على رقبتها، ونفى القائد العام لشرطة دبي في مؤتمر صحفي لاحقاً في 10 أغسطس ماتردد في وسائل إعلامية عن التمثيل بالجثة أو قطع رقبتها أو طعنها عدة طعنات. وكانت وسائل إعلام ومواقع على الإنترنت ذكرت أنها توفيت إثر تلقيها عدة طعنات بالسكين، وإن جثتها قد تم التمثيل بها. كما أكدت عائلتها خلال التشييع أن جثتها غير مشوهة وأن وجهها سليم ودعت إلى عدم تصديق أي من الإشاعات الصادرة من كل الأطراف. وقد قامت شرطة دبي بالتحقيق في الجريمة وجاء في مؤتمر صحفي لشرطة دبي 11 أغسطس 2008 أن القاتل الذي تم تصويره من قبل كاميرات أمن البرج السكني في منطقة المارينا بدبي قد تم القبض عليه في بلد عربي، ومن جهة أخرى ألقت الشرطة المصرية القبض على محسن السكري، والذي يشغل وظيفة ضابط أمن مدني في أحد الفنادق، والذي اعترف بتقاضيه مبلغ كبير ليقوم بقتلها، حيث ذكرت صحف إماراتية أن مشتبها بهما وصلا دبي قبل يومين من مقتلها وغادر بعد مقتلها بساعات. ويشرف النائب العام المصري على التحقيقات الجارية. وقد وجه الإدعاء العام المصري تهما رسمية ضد رجل الأمن محسن السكري بقتلها مقابل مليوني دولار قبضها من هشام طلعت مصطفى رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى للإستثمارات العقارية، وتمت إحالتهما إلى محكمة الجنايات و رفع الحصانة عن هشام مصطفى كونه عضو في مجلس الشورى المصري. وجاء في نص الاتهام الرسمي إن هشام طلعت مصطفى شارك من خلال تحريض وإتفاق ومساعدة المتهم الأول (محسن السكري) في قتل الضحية ثأراً. وأضاف الإدعاء في منطوق النص إن مصطفى قدم للسكري معلومات خاصة وأموال ضرورية للتخطيط للجريمة وتنفيذها" وقد حكمت المحكمة على المتهمين يوم 21 مايو 2009 بإحالة أوراقهم لمفتي الديار المصرية تمهيداً لإعدامهم.

دور جلسات تحضير الأرواح
يبقى السؤال هنا : هل تساعد جلسات تحضير الأرواح في الكشف عن مرتكبي الجرائم ؟ وإلى أي مدى ؟ ففي إحدى الجرائم المعروفة بجريمة طفل الصندوق أقيمت أيضاً جلسة تحضير أرواح ولكن بقيت هوية القاتل مجهولاً لحد الآن (إقرأ عن جريمة طفل الصندوق) وفي المجتمعات العربية يستخدم نوع من جلسات تحضير الأرواح يسمى بـ فتح المندل يزعم أنه يكشف عن هوية السارق أو أماكن الأغراض المسروقة عبر الإستعانة بالجن. على كل حال لا يمكن التأكد من صحة تلك المزاعم قبل أن تتم دراسة علمية عليها لمقارنة ما وصلت إليه تلك الجلسات من معلومات أو إشارات مع ما توصل إليه التحقيق الفعلي في الميدان بمعزل عن نتائج تلك الجلسات.

المصادر
- Arabian Business
- موسوعة ويكيبيديا

إقرأ أيضاً ...

- كيف تتم جلسات تحضير الأرواح
- جلسة تحضير روح الجدة (مع الفيديو)- لوح الويجا والإتصال بالأرواح
- شاعر التشيلي يجيب من العالم الآخر
- أماكن مسكونة : فيلا الفنانة ذكرى

11 يناير، 2009

بابلو نيرودا : شاعر التشيلي الكبيرفي عام 1973 توفي الشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا وترك خلفه كماً هائلاً من القصائد الوطنية الجميلة، وفي عام 2004 قررت الحكومة تكريمه والاحتفال بمرور مائة عام على مولده، وكان من ضمن فقرات التكريم إقتراح بترتيب جلسة الإستحضار روح الشاعر الكبير كي يتسنى لمحبيه التواصل معه والاطمئنان على صحته هناك..!!.

7 يناير، 2009

أمير الشعراء أحمد شوقيدار الحديث في بعض المنتديات على الانترنت حول جلسة أقيمت لإستحضار روح أحمد شوقي الملقب بأمير الشعراء بهدف البرهنة على الاتصال بالأرواح من خلال الاتيان بقصيدة جديدة لم تعرف للناس في حياته وفيما يلي تفاصيل الخبر:

4 يناير، 2009


إعداد : كمال غزال
تزعم الوسيطة الروحانية روزماري براون والتي ولدت في 1916 وتوفيت في 2001 أنها دونت أعمالاً موسيقية (السوناتا) عبر الاتصال بأرواح الموتى من مشاهير الموسيقيين كـ لودفيغ بيتهوفن وباخ وفرانز لسزت وشوبان وغيرهم!