‏إظهار الرسائل ذات التسميات جديد الموقع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جديد الموقع. إظهار كافة الرسائل

17 أكتوبر 2012

إعداد : كمال غزال
أعزائي الأخوة والاخوات ..
نحتفل معاكم بمرور 4 سنوات على إنطلاق موقع ما وراء الطبيعة الذي كان في 16 أكتوبر 2008 والذي بدأ مع مقال ظاهرة الصوت الإلكتروني .

لقد كانت السنة الماضية حافلة بمواضيع جديدة عن أسرار العقل وفي تقديمها البانورامي للمعتقدات الدينية المتصلة بالماورائيات وقد بلغت حصيلة المقالات التي أعدت فيها أكثر من 100 موضوع بين مقالات وتجارب واقعية وتحقيقات، كما شهدت إطلاق تطبيق بارابيا Parabia للهواتف الذكية (آيفون وأندرويد) ، ولبس فيها الموقع منذ فترة قريبة حلة جديدة وتغيير لوغو (صورة شعار) الموقع .

ورغم ذلك لا زالت مواضيع الموقع تحمل روح الموضوعية والشمولية التي عودناكم عليها والتي لن نتخلى عنها وهذا ما يميز عملنا الثقافي عن الكثير من الناشرين والمؤلفين،  وكان لنا شرف التعاون مع بعض الباحثين والمساهمين في إعداد المقالات مشتركة وهذه سمة نعتز بها.


14 أكتوبر 2012

إعداد وفكرة : كمال غزال
بمناسبة إحتفال موقع ما وراء الطبيعة في الذكرى السنوية الرابعة لإنطلاقه الذي كان في 16 أكتوبر ، 2012 ، وجه كمال غزال مشرف موقع ما وراء الطبيعة دعوة للمشاركة في أول تجربة (أونلاين) حول تأثير العقل على المادة Mind Over Matter في العالم العربي حيث وضع خطة تنفيذ هذه التجربة وشاركه في الإشراف عليها وتنفيذها  الباحث رامي الثقفي الخبير المعتمد في موقع ما وراء الطبيعة .

20 يوليو 2011

إعداد : كمال غزال
الأخوة والأخوات أصحاب التجارب /
من المفيد بل من المريح أن تتشاركوا بما حصل من أحداث في حياتكم مع آخرين لهم تجارب مشابهة ، فهي أحداث يصعب تصديقها غالباً من قبل شريحة واسعة من الناس ، ولعلكم تتساءلون عن ما يمكن أن تجنوه من هذه المشاركة ؟

17 أكتوبر 2010

إعداد : كمال غزال
أعزائي القراء .... نحتفل وإياكم على مرور سنتين على إطلاق موقع ما وراء الطبيعة برصيد بلغ أكثر من 500 مقال، ذلك الموقع الذي أثار الجدل في أغلب المواضيع التي يطرحها، وهذا عائد أصلاً إلى طبيعة الظواهر التي يتطرق إليها والتي ما زالت موضع أخذ ورد بين العلماء على إختلاف منطلقاتهم الثقافية والعلمية والدينية .


6 يوليو 2010

أعزائي القراء والمهتمين ... مهما تنوعت ثقافاتكم ومعتقداتكم ومهما تباينت درجة معارفكم حول ما يطرحه الموقع من مواضيع المجهول فأنا أقر بأن الإختلاف في آراءكم أمر لا بد منه بل أعتبره أمراً إيجابياً لأنه يعني تلاقح الأفكار مما ينتج عنه ثمرة تدعى " ثمرة القناعة النسبية" حيث يكون البقاء دائمأً للفكرة الأقوى كما في قانون الغاب ، تتفوق الفكرة الأقوى على غيرها من الأفكار لأنها تكون مقرونة بالبراهين على عكس الأفكار المفتقرة لها والتي لا تتعدى مجرد تكهنات أو ظنون لم يتحقق منها بعد لكن هذا لا يعني أن الفكرة المهيمنة ستدوم إلى الأبد بل قد تبرز نتائج أبحاث علمية وتاريخية جديدة تقلبها رأساً على عقب أو تحول في مسارها على الأقل.

19 يونيو 2010

من خلال متابعتي للتجارب الواقعية التي تصلني وجدت أن هناك حاجة ماسة لرأي الخبير، ففي الغالب تطرح كل تجربة منشورة قدراً من الأسئلة  أكثر مما تطرحه من إجابات إضافة إلى الأسئلة التي يوجهها عادة صاحب التجربة فهو أيضاً في بحث مستمر عن إجابة أو تفسير لما حصل معه، ورغم أنني قد أوفق أحياناً بوضع فرضيات للتفسير من خلال معارفي المتراكمة وتواصلي مع صاحب التجربة إلا أن تلك المهمة تفوق استطاعتي ومعارفي المتواضعة فهناك دور أهل الإختصاص والخبرة  الذين يتخطى دورهم (بحسب إعتقادي) مجرد التعقيب أسفل التجربة وهنا تجدر الملاحظة أنني لاحظت تعقيبات تنم عن ثقافة عالية ومعارف وتساءلت  : "لم لا تتم الإستفادة من خبراتهم لتنشر تحليلاتهم قبل وقت نشر تلك التجارب على صفحات الموقع ؟".

23 مارس 2010

موقع قصص ما وراء الطبيعة
Music player Here
أعزائي القراء .. يسرني أن أنقل لكم خبر إطلاق موقع "قصص ما وراء الطبيعة" الذي سيختلف في طبيعة مادته عن الموقع الرئيسي "ما وراء الطبيعة" فالخيال مادته المحورية وكذلك ما أتى به إبداع الإنسان من روايات وقصص وأفلام وأعمال فنية مرسومة أو منحوتة ، وصلت إلى هذا القرار حرصاً مني على عزل "الواقع" عن الخيال بين الموقعين وكذلك إرضاء لرغبة القراء حسب إهتماماتهم سواء أكانوا من المهتمين بالواقع فقط أو المهتمين بالخيال أو بكلاهما معاً.

- موقع "ما وراء الطبيعة" يبحث في المجهول من خلال إعتماده على التحليلات المنطقية والنفسية و رأي الدين و وجهة نظر المهتمين بالماورائيات وكذلك من خلال سرد القصص الواقعية فالهدف هو البحث والسعي إلى الحقيقة أو على الأقل وضع فرضيات مقبولة للتفسير بينما الموقع الجديد

10 مارس 2010

أعزائي القراء ، بهدف سد نقص المعلومات في عالم الإنترنت العربي حول ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة والمعروفة إختصاراً بـ UFO أو يوفو فقد قررت جمع أكبر عدد من أقوى الصور الملتقطة عن تلك الظاهرة بين آلاف الصور التي يتم الإبلاغ عنها حول أنحاء العالم وعلى مر أكثر من 60 سنة، حيث تعتبر حوالي 5% فقط من الصور أصلية Genuine نظراً لعجز الباحثين في الظاهرة Ufologists وكذلك خبراء التصوير على إعطاء تفسير لها خارج نطاق ظروف التصوير أو الإضاءة أو أعطال الكاميرا، كما لا يمكن تفسيرها على أنها شهب أونيازك لشكلها الهندسي غير المألوف وأيضاً تكون بعيدة عن كونها مجرد بالونات أو طيور أو طائرات عادية حسب ما نعرفه اليوم من طائرات عسكرية أو مدنية معلن عنها حتى الآن على الأقل.

29 يناير 2010

تلقيت تعقيباً من أحد القراء الكرام على أحد المقالات المنشورة في هذا الموقع والتي تحمل عنوان "الأطفال القطط: أسطورة من صعيد مصر" يعبر فيها عن مخاوفه من إمكانية تسبب الموقع بمرض نفسي لأخيه إذ يجعله في حالة توجس وقلق كما يتساءل أيضاً عن دور الموقع ويضعه في خانة "العلم الذي لا ينفع". وأرد فأقول:

"موقع ما وراء الطبيعة نافذة ثقافية وعلمية على معتقدات الشعوب والظواهر الغامضة التي تشغل بال الناس والعلماء على حد سواء وهو بالطبع يطرح مسائل مثيرة للجدل في أغلبها ربما أثارت حساسية البعض، وهو في نفس الوقت محاولة متواضعة لبناء موسوعة متخصصة في هذا المجال ربما كانت الأولى من نوعها في عالمنا العربي، وإن كنت تعتقد أخي الكريم بأن عدم طرح تلك الامور هو الصواب فاسمح لي أن أقول لك بأنك مخطئ، مع إحترامي لرأيك أعتقد أنه علينا مواجهة ما نحن عليه وما نعتقد به (أساطير وخرافات) لكي نبدأ بالتغيير خصوصاً وأننا نعيش العصر الذهبي للعلم الذهبي على كافة الأصعدة

24 يناير 2010

لقطة لصفحة الموقع ما وراء الطبيعة - الموقع الرديف باللغة الإنجليزيةأعزائي القراء .. بهدف تسليط الضوء على الظواهر الغامضة في المنطقة العربية بما فيها آراء الباحثين عن الحقيقة و أبحاث المؤلفين وكذلك من عايشوا تجارب مشابهة وما ينتشر من أساطير ترتبط بثقافتنا فقد قررت إنشاء نافذة عربية تطل على المهتمين في العالم على مختلف ثقافاتهم وموروثاتهم ومعتقداتهم ولكن باللغة الإنجليزية الأكثر إنتشاراً ، ويسرني أن أنقل لكم خبر إطلاق تلك النافذة الإلكترونية التي هي عبارة عن الموقع الرديف لموقع وراء الطبيعة ، وعلى خلاف ما يعتقده البعض لن يكون الموقع الرديف النسخة الإنجليزية عن الموقع الأصلي وإنما محوراً للظواهر الغامضة في العالم العربي لكي يساهم في توسيع فهم الباحثين في الظواهر الغامضة حول عالمنا العربي ولكي يدركوا بأن لبعضنا تجارب مشابهة لما يحدث لهم على الرغم من وجود عدد كبير من المواقع الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا التي تتناول الماروائيات Paranormal Phenomena والأجسام الطائرة المجهولة UFOs.

17 يناير 2010

أعزائي القراء .. نزولاً عند رغبتكم المتمثلة في إضافة مكتبة للصور (جاليري) إلى الموقع فقد عملت طوال الأيام الماضية على إنشاء صفحة "صور" بالإضافة إلى جمع صور جديدة وتبويبها وتوصيفها، ويسرني أن أعلن لكم بأن مكتبة الصور جاهزة الآن حيث يمكنكم زيارتها من القائمة الرئيسية أو من خلال الضغط على عارض الشرائح الموجود في الطرف الجانبي الأيسر من هذه الصفحة، تم ذلك بعد غياب استغرق أكثر من أسبوع لم أتمكن خلاله من كتابة مواضيع جديدة نظراً لإنشغالي في إعداد صفحة الصور، تحتوي المكتبة حالياً على أكثر من 135 صورة موزعة ضمن 12 ألبوماً ، وبمشيئة الله ستزداد مع مرور الوقت وربما تنمو المكتبة لتصبح الأضخم من نوعها حول الظواهر الغامضة في العالم العربي، وقد يدعم عدد من الصور مزاعم أشخاص عاشوا تجارب غريبة أو قد تمثل إشارات إلى ظواهر غامضة، بينما يثير البعض الآخر منها الريبة أو قد تكون أدلة سلبية أو مفتلعة، أرحب بتلقي صوركم الغريبة ، وبرأيي هناك نقص شديد في الأدلة المصورة في عالمنا العربي عن الصور الغامضة رغم توفر الكاميرات الرقمية المدمجة في الهواتف الخليوية. كما يسرني أن أتلقى تعقيباتكم على الصور المعروضة.

16 أكتوبر 2009

ذكرى مرور سنة كاملة على إنطلاق موقع ما وراء الطبيعة أو Paranormal Arabiaأعزائي القراء الكرام ، يسرني أن أزف إليكم خبر مرور عام كامل على إنطلاق موقع ما وراء الطبيعة Paranormal Arabia الموقع الذي ربما أثارتكم مضامينه أو جعلكم تعيدون التفكير في ماهية بعض الظواهر الغامضة أو قد أثار حفيظتكم عن بعض الآراء والفرضيات، إنطلق الموقع كمدونة علمية وثقافية متخصصة تبحث في عالم المجهول في سعي دائم وراء الحقيقة أو على الأقل الإقتراب منها ، كان ذلك في 16 أكتوبر 2008 حيث نشر أول موضوع فيه عن ظاهرة الصوت الإلكتروني. رصد هذا الموقع تجارب عاشها أشخاص وبحث فيها علماء في الفيزياء والفضاء والنفس والأنثروبولوجيا والآثار ومؤرخين وغيرهم من المختصين في علم الروحانيات وما وراء علم النفس إضافة إلى الباحثين عن الأجسام الطائرة المجهولة وغيرهم من المنجمين والمشعوذين وذوي القدرات الحسية فوق العادة. كما ساهم في الكشف عن زيف بعض الأخبار التي تناقلتها الكثير من المنتديات العربية الإلكترونية وبعض وسائل الإعلام على أنها حقائق دون التحقق منها ، تجدونها في باب "ألغاز محلولة".

منهج التفكير
أتبع مقولة الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي قال: " أنا أشك إذن أنا موجود" كمنهج تفكير في معظم المواضيع التي أنشرها وللتوضيح: الشك هنا لا يعني التشكك بوجود الله أو بالغيبيات التي ذكرتها الكتب السماوية والتي أؤمن بها ، وإنما الشك هو السبيل للإقتراب من الحقيقة حتى وإن لم نوفق في الوصول إليها يقيناً. الشك الذي أعنيه لا يدعم منهج تفكير "نظرية المؤامرة" والذي وجدت شعوبنا العربية غارقة فيه ، فنحن العرب نميل للتنظير وإطلاق الأحكام دون بذل أدنى جهد في البحث العلمي الفعلي على الأرض أو إجراء دراسة مقارنة مع الوقائع التاريخية، ولذلك كثيراً ما نخطئ في استنتاجاتنا المتسرعة والتي يغلب عليها العاطفة ويغيب عنها المنطق العقلاني لسير الأمور وما نلبث أن نكتشف خطأها ولكن بعد فوات الأوان. ونحتفظ دائماً بإجابات جاهزة أو تشخيص عن كل شيئ سواء أكان ذلك سياسياً أم علمياً أم إقتصادياً أو إجتماعياً ، فبنظرنا الغرب والشيطان واليهود هم الراعي ونحن خرافهم يقودونا كما يرغبون وكأن لا حول لنا ولا إرادة وننسى نقاط ضعغنا المتعايشة معنا منذ زمن بعيد، فنلغي الرأي الآخر حتى مع أبناء مجتمعنا، فنفسر ظاهرة الأطباق الطائرة على أنها مركبات لجند الله ترصد ما يحاك من مؤامرات ضد المسلمين (إقرأ عن : فرضية الخالدي- التفسير العقائدي لظاهرة الأطباق الطائرة) أو نفسر حوادث الإختفاء في مثلث برمودا على أنها من عمل الشيطان القابع هو وجنده في منطقة المثلث (إقرأ عن : حكاية مثلث برمودا ) أو ندعي أن الأصوات المسجلة في قاع الأرض هي أصوات المعذبين في قبورهم (إقرأ عن: حقيقة أصوات المعذبين في باطن الأرض) كما أيدها أحد ألمع الشيوخ المفكرين، أو نصدق ما روجت له قناة فوكس نيوز عن "أكذوبة" هبوط الإنسان على سطح القمر دون التبصر بالأدلة التي تؤكد ذلك الهبوط ولكن للأسف الكثير من الناس وحتى المثقفين منهم لا يعلمون شيئاً عن التحليل العلمي للادلة التي وصفوها بالـ"مزيفة" (سواء أكانت صور أو فيديو) بحسب إعتقادهم وبسبب قلة معرفتهم لفهم الفيزياء وبيئة سطح القمر، إذن فعلى على أي براهين استندوا ؟ هل حللوا تلك الأصوات أو قاموا بدراسة عن ظروف الإختفاء المسجلة في منطقة المثلث أو حللوا كل ما يظهر من أجسام مضيئة في السماء وربطوها بمصائبنا وأحداث الإرهاب والعداء التي نعيشها في عصرنا ؟ هل هذا بحث علمي ؟ أم تكهنات يريدوننا تصديقها بسذاجة فيحاولون إقناعنا بها من خلال الإستشهاد بآيات من القرآن وبعض الأحاديث الشريفة التي ربما كانت موضوعة أو ضعيفة ؟
- أحترم ذكاء القراء ولهذا لا أتبنى فرضية معينة لتكون التفسير الوحيد لأي ظاهرة وأحاول بقدر ما أستطيع أن أسلط الضوء على عدد من الفرضيات المحتملة وأدع للقارئ أن يختار ما يشاء حسب قناعاته.
أرقام
- إنطلق الموقع في 16 أكتوبر 2008 حيث نشر أول موضوع فيه عن ظاهرة الصوت الإلكتروني.- بلغ عدد المواضيع أكثر من 300 موضوع حول 28 تصنيفاً مختلفاً من الظواهر الغامضة بما فيها الأعمال الفنية وأفلام الرعب والغموض والأساطير والجرائم الغامضة.

- يزور الموقع أكثر من 1000 زائر يومياً من مختلف بلدان العالم العربي والعارفين للغة العربية في بلدان المهجر.- يبلغ عدد المشتركين في النشرة البريدية أكثر من 3200 مشترك.

- تلقى الموقع ونشر أكثر من 40 قصة واقعية من القراء.

- نشر تحقيق علمي واحد يتناول ظهور أضواء غريبة في الصور.

إبعثوا باقتراحاتكم
أعزائي القراء أرغب بمعرفة رأيكم الإجمالي حول الموقع وأرغب أيضاً بمعرفة الامور التي تنقصه لكي تروي شيئاً من ظمأكم إلى المعرفة ، فزودوني باقتراحاتكم ، وبالنسبة للباحثين أقدم لهم فرصة لنشر أبحاثهم أو بعض مواضيع كتبهم في الموقع حتى وإن لم تتفق مع المواضيع التي أنشرها. كما تستطيع عزيزي القارئ أن تتابع جهود إعدادي للمقالات من خلال تسجيل حساب في خدمة تويتر والضغظ على صورة: "إلحقني على تويتر" في الموجودة في الأسفل.

قسم جديد حول الأحلام
أرى أن أضيف تصنيفاً جديداً يتعلق بما ترونه من الأحلام ربما الكوابيس الغريبة فما هو رأيكم في ذلك ؟ ولكن نحتاج إلى من يملك القدرة على تفسيرها من منظورين هما الناحية الدينية والناحية النفسية إن توفر ذلك. وحتى إن لم نعثر على رأي متخصص قادر على تفسيرها سيكون مجرد سردها والتعقيب عليها مصدر للسرور لي ولبقية القراء، فلا أحد ينكر ما للخيال من جاذبية.

شكراً لكم
أعزائي القراء ..أشكركم جميعاً على ثقتكم الغالية بمواضيع الموقع ومتابعتكم لها، أشكركم على تعقيباتكم القيمة التي تدلون بها لإثراء الموضوع المطروح سواء أكانت تعارض ما جاء فيه أو تؤيده أو تضيف عليه. أشكركم على جرأتكم على التحدث عن تجاربكم الغريبة التي عشتوها والتي أنشرها في باب قصص واقعية. أشكركم على لفت نظري إلى مناقشة الجديد من المواضيع. الموقع كالكائن الحي يحتاج إلى إنماء وبفضل الله وفضلكم تطور ونما ونطمح معاً أن يزيد تألقاً وشمولية لتكون أكبر موسوعة عربية تبحث في الماورائيات ، وأخيراً أؤمن بأنه لا قيمة للكاتب دون قرائه الذين هم ثروته الحقيقية. وبأن الغموض يغذي لذة الإكتشاف فهـيـا نـكـتـشـفـه مـعـاً.

إقرأ أيضاً ...
- تساؤلات حول غاية الموقع ودوره في تغيير المجتمع
- الخوض في الغيب ونظرية المؤامرة

5 أكتوبر 2009

وضوح الهدف وتعدد الآراءتلقيت رسالة من أحد القراء الأعزاء يتسأءل عن رسالة الموقع وعدم وضوح الهدف ومدى إساهمه في التغيير فيقول:"لا أعلم بالضبط هذا الموقع الذي يرسل لي دائماً ولأنني أحب التجاوب مع الناس فيشكر هذا الموقع على تواصله معي عبر الايميل ولكن من أجل الايجابية اسال القائمون عليه ما هي رسالتكم واهدافكم ؟ هناك علوم كثيرة وخير كثير يمكن التداول عبر النت لاستفادة الجميع انا لا اقول توجه ديني ونصائح املائية ولكن فقط اهداف محدده مثل تنمية عقول الشباب وتوجيههم للعمل واختراع اعمال بدل البطالة واهم برامج رمضان الايجابية التي اثمرت الثقافة والعلم وافضل علماء الامة وطريق الغد والى ذلك ولا اريد لهذا الموقع ان يكون مثل زعانف النخل يوم يمين ويوم يسار ويكتب في الشيء وضده وبلا أي وعي ولأي هدف لعل التغيير يكون في مصلحة الجميع ".

الرد
أشكر لك رسالتك وحول الرسالة والأهداف أقول:عندما أسلط الضوء على معتقدات الناس وأبين لهم أصول الأساطير والخرافات وأكشف الزيف في الأخبار الملفقة وأوسع مداركهم حول الظواهر الغامضة وعلم النفس فأنا أقوم بدور توعوي آمل أن تكون لاحظته بين سطور المواضيع التي أطرحها، وعندما آتي بمواضيع بآراء متضاربة فأنا أحترم ذكاء القارئ وعليه أن يشحذ قدراته الذهنية لكي يعرف الفرضية الأكثر عقلانية في التفسير، وأنا في النهاية فرد ولست دولة أو جهاز تخطيط لحل مشاكل العمالة في الوطن العربي ، أنت في رسالتك تحملني مالا طاقة لي به، هل تعتقد أن مجتمعنا العربي مثقف كفاية ؟ أو متنور بأخبار العلم ؟ هل تعتقد أن الكثير من الخرافات أخذت طريقها إليه ؟ عندما أتحدث عن الخرافات أو السحر أو الجن من منظار علمي وثقافي فأنا لا أساهم في تضليل الناس، بل أعرفهم على آراء ربما لا تناسبهم ، ديمقراطية الحوار موجودة في الموقع وليس عليك سوى أن تقوم بالتعليق وفي النهاية أحترم رأيك ووجهة نظرك ولكن أرفض فكرة أن الموقع بلاهدف ، عليك أن تقرأ الرأي الآخر حتى تتطور ثقافتك وتتوسع ، تطوير فكر المجتمع هو من أصعب الأمور ومادامت الفكر وأصول المناقشة العلمية في بدايتها في عالمنا العربي فيجب تطويرها وهنا أجد دوري يا أخي الكريم .

إقرأ أيضاً ...
- الخوض في الغيب ونظرية المؤامرة
- اليوفو : ذلك الغموض الفريد
- الأدلة المزيفة وأهدافها

30 سبتمبر 2009

الخوض في الغيب ونظرية المؤامرةوصلتني رسالة مؤخراً من أحد القراء الأعزاء ينقل فيها وجهة نظره حول "ما رواء الطبيعة" وعن الغيب وما يخفى من مؤامرات تحاك في الخفاء، وأعتقد أن شريحة كبيرة من مجتمعنا تملك آراء مماثلة للرأي الذي نقلته في الأسفل، وللتوضيح أرجو قراءة ردي على ما جاء في تلك الرسالة حيث أرصد فيه عقلية منتشرة في عالمنا حول نظرية المؤامرة وعن خلط مقصود مع آراء دينية منتشرة هنا وهناك ، وعلى كل الأحوال فأنا أحترم وجهة النظر تلك وآمل من القراء التعقيب على ما جاء:


نص رسالة القارئ
"جاءتني رسالة على البريد الكتروني خاص بي عن عالم ما وراء الطبيعة ؟ وهذا قول خاطئ حيث لا توجد عالم ما وراء الطبيعة وان الغيب لا يعرفه الا رب هذا الكون وانما هو عالم الجن ، وعالم الجن نحن لا نراهم ابدا ويمكن صدفة ان ياتو بصورة على شكل الانسان او الحيوانات التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وعالم الجن مقترن بعبدة الشياطين وهم بالاخص و السحرة والمشعوذين والدجالين والمنجمين ومنهم منظمة الا وهي الماسونية و عاصمتهم واشنطن وهي مبنية على هيئة طلاسم وبعض تلك الطلاسم عرض على قناة الجزيرة في فلم الماسونية الممنوع عن العرض نهائيا حتى لايفضح مخططاتهم والتي هي منظمة تسعى للسيطرة على العالم وهدفهم هو طمس الاسلام و اتباع الدجال ولكن امرهم سينتهي في يد المسيح عليه السلام وهناك الكثير من الفرضيات عندي والكلام طويل جدا حولهم و لديك فلم القادمون والفلم الوثائقي في قناة الجزيرة الممنوع عن العرض لان لديهم غموض و طقوس حيث يتبعون كلام الابليس وتلك الغموض صعب الكشف عنهم لانهم منظمة سرية جدا وهم منتشرين في انحاء العالم يخفون امرهم بسرية تامة ،ونحن علينا كمسلمين ان نقرأ الاذكار طرفي النهار وان ندعو ربنا عزوجل ان يبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وواتمنى ان لا تصدق تلك الخرافات حيث هناك حديثعن النبي صلى الله عليه وسلم ان من يطلع على اكذوبتهم ولا يصدقهم او يصدقهم (لست متأكد) لايقبل منه صلاة اربعين يوما ، على العموم هي علامات اقترااب الساعة".

نص الرد
- ما هو عالم ما وراء الطبيعة ؟
كلمة ما وراء الطبيعة هي ترجمة لكلمة Paranormal وهي لا تعني الغيب أبداً حسب ما جاء في رسالتك وإنما تعني كل أمر يصعب على العلم إعطاء تفسير سهل له أو منطقي لحدوثه ، هناك نوعان : الامر الطبيعي الذي يملك تفسير فيزيائي ويكون عادة شائع الحدوث والأمر ما وراء الطبيعي الذي يثير جدلاً ويقل حدوثه ولا نملك إجابة يقيينية عنه حسب العلم التجريبي، والمصطلح لا يشمل الجن فقط بل كل الظواهر الغامضة وأتمنى منك أن تأخذ وقتك في إكتشاف التبويبات المختلفة في الموقع لتعرف عن ما أقصده ، هذا أولاً . وثانياً الموقع كشف العديد من الخدع أو الإلتباسات والتي روجت لها الكثير من وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت العربية وبالأخص المنتديات ، فتعرضت لتك الأمور وكشفت الأدلة على حدوثها ، رسالتك تحوي الكثير من ما يصطلح عليه "نظرية المؤامرة" وعليك أن لا تخلط الأمور ببعضها وأن تكون موضوعياً في الطرح كما هي موضوعات المقالات التي انشرها، لأنك وقعت في خطأ التعميم والخلط بين أفكار ظواهر متفرقة ، تستحق كل منها دراسة مفصلة بحد ذاتها.

- هل يحق لنا الخوض في المجهول ؟
كل حالة طرحتها في رسالتك تستوجب مناقشة مفصلة لها ، الموقع يسلط الضوء على خفايا العقل البشري ولكن القرآن الكريم والأحاديث الشريفة لم تمنع البحث عن الحقيقة ولا يمكنك أن تدعي أن كل شيئ واضح ومفهوم في عالمنا فالعلم لم يفسر كل شيئ في هذا الكون فهل تعتقد بأننا لسنا بحاجة إلى الخوض في تلك المواضيع والإكتفاء بما ورد في القرآن ؟ هل القرآن مثلاً ذكر الأمواج المغناطيسية الراديوية والتي نستخدمها الآن في إتصالاتنا اليومية ؟ الله يرغب من عباده التفكر في الكون ودراسته لأنه خلق عظيم والعلم الحق يأتي بالإيمان السليم ، الموقع سيخوض في تلك المواضيع لأن الكثير من الأسئلة تحتاج لإجابات وينطلق من تفسيرات منطقية قد ترتبط بعلم النفس وما وراء علم النفس أوتفسيرات أخرى ما ورائية تشرحها بعض المعتقدات سواء الدينية منها وغير الدينية من الأساطير والخرافات أو المعقتدات الأخرى

- عندما نصبح ضحية لنظرية المؤامرة
لا يخفي علينا أن قناة الجزيرة كغيرها من وسائل الإعلام إلا ما ندر تتعمد الخوض في نظريات المؤامرة لأنه موضوع مثير ويجذب عدد هائل من المشاهدين وليس بالضرورة أن يجانب الحقيقة أو يقترب منها ، فهي في النهاية مجموعة من التكهنات لم تكشفها الأدلة الدامغة ويكثر حولها الحديث ، واستمرار القنوات في طرح تلك المواضيع (نظرية المؤامرة)يحقق أرباح للمعلنين وهذه هي لعبة الإعلام مثلما حدث مع قناة فوكس نيوز عندما شككت في هبوط الإنسان على القمر وأنها مجرد خدعة ولكنها في الواقع ليست خدعة وهناك أدلة كثيرة على ما حدث وغيرها الكثير،ولكن علينا أن نرجع إلى لغة العقل والموضوعية فنظرية المؤامرة تعتمد على مجرد فرضيات لم يتم البرهنة عليها والعرب بشكل خاص أسرى لتلك النظرية ..فإن سيطرت تلك على عقليتنا فقدنا قدرة النقد الذاتي لأننا سنحمل الآخرين نتيجة فشلنا أو عدم فهمنا للأمور ، وهكذا يغدو كل شيئ علمي أو سياسي أو اقتصادي أو حتى اجتماعي مرتبط بمؤامرات تحاك في الخفاء وننسى ما نحن عليه من تخلف فكري ومن السهل إلقاء اللوم على الآخرين كأننا خراف تنقاد وتطيع دون أي حول ولا قوة ، لأننا نعتقد أنه لدينا دائماً الجواب الشافي عن كل شيئ فكل ظاهرة محلولة ومفسرة بنظرنا ولا تحتاج حتى إلى تمحيص وهذا ما ألمسه يومياً في المنتديات العربية التي تسيطر عليها لغة النقل دون التدبر أو التحقق ، مبدأ "إنسخ والصق والشعب يصدق"، حيث ترى لغة تستخف بالعقول وطرح يتسم بالضحالة و ردود الشكر والتهاني ، طبعاً هذا لا يعني أنك هناك منتديات إلكترونية راقية في طرحها وتلقى الإحترام والإعجاب. لقد سبق وأن نشرت مقالاً للحاج الخالدي يعتبر مثالاً لنظرية المؤامرة تحت عنوان : التفسير العقائدي لظاهرة الأطباق الطائرة ، يمكنك القراءة عنه هنا، ولمعرفة المزيد عن أشهر نظريات المؤامرة في عالمنا العربي أنصحك بقراءته هنا وهو منشور في موسوعة ويكيبيديا .


إقرأ أيضاً ...