فيلا الفنانة ذكرى

عن الصورة

في حي الزمالك الراقي بالقاهرة، وتحديداً داخل سراي السلطان بشارع محمد مظهر، تقع الشقة التي شهدت واحدة من أكثر الجرائم دموية وغموضاً في الوسط الفني العربي، وهي شقة المطربة التونسية الراحلة ذكرى وزوجها رجل الأعمال أيمن السويدي. ففي فجر يوم 30 نوفمبر 2003 تحولت الشقة إلى مسرح لمذبحة مروعة بعدما أطلق أيمن السويدي عشرات الطلقات النارية على زوجته وعدد من الموجودين قبل أن ينتحر، لتبقى آثار الدماء والجريمة عالقة في ذاكرة المكان لسنوات طويلة.

وبعد أكثر من عام على إغلاق الشقة بالشمع الأحمر، بدأت تنتشر روايات غريبة بين حراس العقار والسكان عن أصوات شجار وصرخات تشبه عراك القطط تصدر ليلاً من داخل الشقة المهجورة، إضافة إلى توقف المصعد تلقائياً عند الطابق الثاني في نفس توقيت وقوع الجريمة تقريباً، رغم عدم وجود أحد هناك. كما تحدث بعض الحراس عن رؤية نافذة غرفة النوم تُفتح وحدها، وأحجار صغيرة تتطاير منها في ساعات الفجر.

وعندما سُمح للشرطة بفتح الشقة مجدداً بعد بلاغ من شقيق أيمن السويدي، أكد أحد ضباط المباحث أنه شعر هذه المرة بإحساس غريب من الخوف داخل المكان، رغم اعتياده على مسارح الجرائم. كما أشار إلى أن الشقة ما زالت تحتفظ بآثار الدماء ورائحة الموت، بينما لم يتم العثور على أي دليل يشير إلى دخول لص أو عبث بمحتوياتها، الأمر الذي زاد من غموض ما كان يحدث داخلها ليلاً.

ومع مرور الوقت، تحولت شقة ذكرى إلى واحدة من أشهر الأماكن المرتبطة بالقصص المرعبة في القاهرة، حيث امتزجت الحقيقة المأساوية بالإشاعات والأساطير الشعبية عن الأرواح والأشباح، خاصة مع تكرار شهادات الحراس عن أصوات غامضة وأحداث يصعب تفسيرها داخل الشقة المغلقة.

للمزيد إقرأ عن فيلا الفنانة ذكرى

الألبوم
التصنيفات
الموقع
تاريخ النشر
2026-10-13
الرابط الأصلي

صور ذات صلة