بيت إيغومنوف
عن الصورة
يُعد بيت إيغومنوف في موسكو واحداً من أكثر المباني التاريخية إثارة للفضول في العاصمة الروسية، وقد شُيّد في أواخر القرن التاسع عشر. ويستخدم المبنى اليوم مقراً للسفارة الفرنسية، لكنه ما يزال يحمل سمعة غامضة في الفولكلور المحلي.
وترتبط بالمبنى أسطورة قديمة تتحدث عن فتاة شابة قيل إنها حُبست حيّة داخل جدرانه كعقاب أو انتقام بعد قصة حب مأساوية أو خيانة، وتختلف تفاصيل الرواية بحسب من يرويها. ومنذ ذلك الحين، شاع الاعتقاد بأن روحها ما تزال تسكن المكان.
ويقول بعض الحراس والعاملين السابقين إنهم سمعوا ليلاً أصوات بكاء مكتوم أو همسات حزينة تأتي من ممرات فارغة داخل المبنى، خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل. كما تحدثت روايات أخرى عن رؤية ظل أنثوي يمر قرب النوافذ أو على السلالم قبل أن يختفي بسرعة.
وقد ساهمت الأجواء الهادئة للمبنى وضخامته القديمة في تعزيز هذه القصص، حتى أصبح بيت إيغومنوف جزءاً من حكايات الأشباح المعروفة في موسكو. ومع ذلك، ينفي المسؤولون والسفارة الفرنسية وجود أي نشاط خارق داخل المبنى، معتبرين أن الأمر لا يتجاوز الأساطير الشعبية المرتبطة بالمكان.
ويرى بعض الباحثين أن القصة تعكس طبيعة الفولكلور الروسي الذي كثيراً ما يربط القصور والمنازل القديمة بأرواح النساء المظلومات أو الضحايا المنسيين، خاصة في المباني التي تحمل تاريخاً طويلاً من العزلة والأسرار.
للمزيد إقرأ عن بيت إيغومنوف