عالمنا مليء بأسرار وظواهر يكتنفها الغموض دون توفر دليل نهائي أو معقول لحدوثها، يحاول هذا الموقع وضع فرضيات للتفسير بحسب ما وصلت إليه معارفنا من خلال طرح تجارب وآراء الباحثين ويسرد أساطير من تراث الشعوب ويكشف ما خالطها من خرافات أو زيف ويروي قصصأً واقعية على لسـان من عاشــــوا تجارب غريبة ،كما يجمع ما توفر من فيديو و صور تتناول ذلك العـالـم الـمجهــول .....

03 مايو, 2009

هتلر والطائفة الشيطانية السرية

طائفة سرية كانت وراء نشوء النازية و هتلر تبدو البراءة على القاعة الدائرية الكبيرة الكائنة في قبو قلعة فيفيلسبرغ عند إلقاء أول نظرة عليها بحجارتها المصقولة الجميلة التي تزين أرضيتها وبأعمدتها الصخرية المقنطرة وببهاء سقفها الملكي العالي. ويتوسط تلك القاعة هيكل (مذبح) دائري تؤدي درجاته الملمعة صعوداً إلى حجر متكسر ومحروق ومن ذلك المكان (المنصة) يمكن ملاحظة 13 مشعلاً مضيئاً ومعلقاً على الجدران الدائرية للقاعة. لكن عندما تحدق لأعلى السقف ستصيبك الدهشة لما ترى صليباً معقوفاً ضخماً (هو شعار النازية الألمانية ويسمى Swastika) في مركز القبة.

جماعة فريل ونشأة النازية
كانت تلك القاعة معبداً مركزياً للطائفة التي صنعت ووجهت الحزب الألماني النازي. حيث كانت جماعتهم تسمى بـ فريل Vril ويضم ذلك المجتمع عدداً من أتباع هتلر المخلصين مثل هيملر وبورمان وهيس. وبالنسبة للجماعة يمثل هتلر محور الطائفة حيث يعتبر وسيطاً روحانياً على اتصال بقوى خفية تساعده على بناء أمة عظيمة من العرق الآري الأبيض وبعض أتباع تلك الجماعة يرونه على أنه مسيح الظلام.

- درج المؤرخون على التقليل من أهمية أفكار تلك الطائفة على جذور النازية، ربما لأنهم لم يروا في تلك الطائفة مبرراً كافياً لإرتكاب جرائم الحرب الشنيعة. لكن برنامجاً وثائقياً تم عرضه قلعة فيلفيسبرغ والقاعة التي كانت معبداً لجماعة فريل حيث كان المخلصون لهتلر يحضرون اجتماعاتها ويوجهون الحزب النازي مؤخراً على قناة ديسكفري كشف الستار عن قصة لم تروى عن العقيدة الدينية السرية لتلك الطائفة داخل ألمانيا الفاشية.ومما يدعو للغرابة أن تلك القصة تستند إلى رواية من الخيال العلمي في القرن التاسع عشر تتنبأ بالأطباق الطائرة وبعرق من المخلوقات الغريبة يعيش في مركز الأرض وبقوة غامضة تدعى فريل Vril يقول البروفسور نيكولاس جودريك كلارك والذي يقود فريقاً لدراسة الأيديولوجيات والعقائد في جامعة إكسيتير أن: "أساطير هذه الطائفة لعبت دوراً أساسياً في نشوء فكرة النازية، وعندما نفكر بهذه الأفكار نجدها مجنونة في عصرنا هذا إلا أنها شكلت فكر الحزب النازي في بداية نشوئه ولعبت دوراً فعالاً وخطيراً في تاريخ القرن العشرين".

- ويقول المؤرخ مايكل فيتزجيرالد: "كانت جماعة فريل مكرسة للشيطان، وخلال قيادتهم للحزب النازي، مارسوا على الأرض أقوى أفعال الشيطان في القرن العشرين". كانت أتباع جماعة فريل تعمل بشكل سري كامل بهدف الترويج لفكرة قوة العرق الآري وكانت أفعالهم تتراوح ما بين الاغتيالات السياسية المباشرة إلى تحضير أرواح الموتى وتقديم الأضاحي البشرية واستدعاء القوى الخفية أو فريل من خلال العربدة الجنسية أو حفلات الجنس الجماعي.
- ولفهم سر تعلق الحزب النازي بفكر الطائفة علينا أن نعود للماضي وإلى أيام العهد الفيكتوري ففي أواخر القرن التاسع عشر كانت بريطانيا وألمانيا مفتونة بفكرة الطائفة، في ذلك الوقت كان من قلة الإحترام أن لا تنتهي أمسية حفلة العشاء بإقامة جلسة تحضير أرواح أمام الضيوف المدعوين. كذلك شهدت تلك الفترة اهتماماً كبيراً في غموض الشرق وزعماء العقائد الدينية مثل مدام بلافاتسكي، كانت بلافاتسكي تعتقد بأن الأوروبيين ينحدرون من عرق من المخلوقات يشبه الملائكة يدعون بـ الآريين، وتزعم بأن الآريين استخدموا قوى روحية خفية لبناء الأهرامات وحضارة أطلنطس وشبكة من المدن تقبع تحت القارة القطبية الجنوبية (إقرأ عن نظرية الأرض المجوفة) وبأن سلالتهم وجدت في جبال الهيمالايا وإشارتهم هي الصليب المعقوف (سواستيكا) وهي في نفس الوقت إشارة الهندوس القدامى والتي ترمز للحظ.
- وفي عصرنا الحالي نشأت حركة تسمى حركة الرائيليون Raelian لها أفكار مشابهة وكان شعارها السابق يحوي أيضاً صليباً معقوفاً داخل نجمة داوود.

رواية "العرق القادم"
صيغت تلك الأساطير وغيرها في رواية الخيال العلمي The Coming Race أو "العرق القادم"، في هذه الرواية يحكي إدوارد بولوير ليتون عن أناس غرباء يدعون بـ فريل-يا Vril Ya عاشوا في مركز الأرض وامتلكوا قوة جبارة باستخدام قوة تدعى فريل كانت تستخدم أيضاً في تسيير الأطباق الطائرة. تلقت راوية العرق القادم وما يحيط بها من غموض الأجواء المناسبة لإنتشارها خصوصاً بعد نهاية الحرب العالمية الأولى التي انتهت بهزيمة مُرة لألمانيا ، ومن ثم وقعت ألمانيا في قبضة حكم ملكي عنيف حضن سياسيين متطرفين بأفكارهم و زعماء جماعات طائفية تصارعوا على السلطة وترأست زعامتهم جماعة ثيول Thule ودائرتها الداخلية التي تدعى جماعة فريل Vril ، وكان من الواضح إقامة جماعة فريل لحفلات عربدة جنسية بهدف استدعاء طاقات خفية ولصنع وقيادة جيل جديد من ذلك العرق المتفوق من أطفالهم وإكثار نسلهم في ألمانيا المدمرة بعد الحرب. وقيل أن النساء في حفلات العربدة تتلبس فيها الأرواح وتبدأ الكلام على لسانهن فكان كل ما يقال منهن يعامل بجدية شديدة من أتباع الجماعة.

قرابين من الأطفال
لكن الجانب المظلم من جماعة فريل يتكشف عندما نعلم ميلهم الطبيعي للتضحية بالأطفال الصغار كقرابين، حيث كانوا يطعنونهم في الصدر ويقطعوا حناجرهم كما يقول مايكل فيتزجيرالد. فبعد تزايد نفوذهم في العشرينيات وفي مدينة ميونيخ اختفى مئات الأطفال حيث يعتقد أن العديد منهم قتل من قبل هذه الجماعة لاستدعاء طاقة فريل.

روح تتنبأ بـ "هتلر" من خلال جلسة تحضير
روح تنبأت بظهور هتلر من خلال جلسة تحضر أرواحكان هدف جماعة فريل الرئيسي هو البحث عن المسيح الألماني الذي سيقود الآريين للهيمنة على العالم وسيقضي أيضاً على العروق الأخرى خصوصاً اليهود وهذا ما تكهنت به روح تصف نفسها بـ "وحش كتاب الوحي" وقيل أن تلك الروح صرحت بأن رجلاً اسمه هتلر سيمسك بزمام الأمور ويقود الآريين للنفوذ وذلك في جلسة تحضير أرواح حضرها ألفريد روسينبرغ وديتريش إيكارت وهم من أتباع جماعة فريل. وبالفعل وفي غضون أسابيع قليلة بدأ شاب متحمس (يلبس ملابس رثة) بحضور اجتماعات جماعة ثيول Thule وكان اسمه أدولف هتلر. لمحت الجماعة بسرعة قدرات هتلر فاستغلت شخصيته الجذابة المدهشة، فباستطاعته تحويل حشود الجماهير إلى مجرد عبيد مطيعين بشكل هستيري كما لم يستطع أقوى الرجال من الإفلات من جاذبيته وبدت القوة كأنها تستمد من خلاله كما كانت أمواجاً من المشاعر تجلد أولئك المحيطين به بجنون وتأسر عقولهم.

المصدر
- News Monster
- Philip Coppens

إقرأ أيضاً ...
- كيف تتم جلسات تحضير الأرواح ؟- "الرائيليون" والمخلوقات القادمة من الفضاء
- نظرية الأرض المجوفة
- أين يعيش يأجوج ومأجوج ؟!

10 تعليقات، أرسل تعليقك:

  1. غير معرفMay 18, 2009 12:30 AM
    كل حالات تحضير الأرواح هي ليس إلا عبارة عن تحضير الجن قرين كان أو غيره

    الروح تذهب بعد الموت الى عالم البرزخ وهو عالم يختص به الله سبحانه ولا أحد من البشر أو الجن يستطيع التصرف بهذا العالم

    وقد أجريت بنفسي تحضير القرين ولعشرات المرات ومن خلال عددة طرق منوعة ومختلفه عن بعضها البعض ومنها تحضير القرين لأناس أحياء

    وكانت الأجابات صحيحة 100% وأعتمادا طبعا على نوع الوسيط وكل الطرق الموجودة في العالم جربتها وكل المنادل الموجودة في العالم جربتها وكلها كانت ناجحة 100% والحمد لله والسبب في نجاحها كوني أعمل لوجه الله تعالى وليس لغرض المال ولم آخذ في حياتي كلها من أي شخص أي مبلغ والحمد لله ....تعليق أبو أحمد المهاجر
    ردحذف
  2. غير معرفJun 25, 2010 11:24 PM
    عهخكطكتن
    ردحذف
  3. غير معرفSep 19, 2010 04:17 AM
    إضافة للموضوع:

    هتلر لم يمت منتحراً (كما اشيع) و لم يعش حياة طبيعية حتى يموت بسبب التقدم في السن و ما ينتج عنه من أمراض و مضاعفات ؛ صدق أو لا تصدق هتلر حي!!! نعم لأنه استطاع أن يحصل على إكسير الخلود و يناوله المسمى بإمريت باللغة السنسكريتية لغة العرق الآري بالهند و الهيملايا ؛ تريد الدليل على هذا الكلام الذي لا يصدقه أحد؟ ؛ ابحث باللغة الإنجليزية عن بعثات النازيين للهند و الهيملايا و علاقاته بالهنود و رهبان التبت و سترى العجب العجاج ؛ و لربما تصل إلى نتيجة مفادها أن هتلر لايزال على قيد الحياة و أنه خالد و ربما يظهر له شأن في المستقبل القريب...
    ردحذف
  4. بالنسبة للزعيم ادولف هتلر فقد سبق وقته بعشرات السنين ونجح في امور لم تنجح البشرية بها لحد الان
    ردحذف
  5. غير معرفFeb 8, 2011 03:11 PM
    هتلر كان مرسل من الله للتخلص من الصليبيين واليهود الحقراء ونعتبر كمسلمين فقدان هتلر كارثه انسانيه للعالم الاسلامي
    ردحذف
  6. الى رقم 5 اريد منك ان تساعدني واتمنى ذلك وهذا ايميلي morad.fff@hotmail.com
    ردحذف
  7. غير معرفApr 12, 2011 02:35 PM
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هتلر : كافر مُفسِد فاسد العقيدة ، ليس له عندنا أي احترام ، وكل ما عمله هو مكتوب في اللوح ، يعلم به الله ، وهو من قدر الله ، وما هو إلا إنسان عادي ، سلك سبيلاً ضالاًّ أسود ، وكيف يكون خالدًا ؟؟!!! أنكذب الواقع والأخبار المعروفة المشهودة ونصدق خرافة من الخرافات ؟!! قد ولى زمنُ الخرافات .
    عبدة الشيطان - تحضير أرواح - ... : الحمد لله الذي عافانا منها ، وأسأل الله أن تظل بعيدة عنا بُعد المشرقين أبدًا .. آمين .. كيف نجرب هذه الأشياء ؟! وما الذي يدعونا لنجربها ؟! نحن بُرءاء من الشرك والشياطين من الإنس والجنّ ، فعلامَ نخالطهم أو نلطخ أنفسنا ؟!!

    والله يهدينا سواء السبيل بفضله ورحمته التي وسعت كل شيء ، اللهم صل وسلم وبارك وزد على عبدك ورسولك سيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعهم بإحسان - إلى يوم الدين ومن سار على ملتهم .
    ردحذف
  8. غير معرفApr 16, 2011 09:04 AM
    سلام قول من رب رحيم انا لاعرف عن هتلر سوئ انه كان شبيه معمر القذافي بالاخلاق متعطش لدماء ويحب سفك الدماء والمجازر الجماعية لاعلم عن ديانته ولا عن ماهيته لكن كل ماعرفه انه شخص كان تقريب اصنفه انا بمريض جنون الحمرة لانه اذا لم يراء دم يراق في الارض لم يهنئ والحمد لله انه رحل عن الارض ملكة الفل
    ردحذف
  9. أولا هتلر و معمر القذافي
    ليسوا مجرمين
    أولاً معمر القذافي ليس مجرم لو أنتوا بليبيا الآن وبتشوفو المسيرات المؤيدة كنتوا بتعرفوا أنا مو مجرم و(

    الثوار ) هم متمردين
    ويمكننا تسميتهم ب (ثوار الناتو)
    ثانياً
    هتلر كان أعظم قائد بالعالم
    ولكن الأمريكان واليهود جعلونا نعتقد أنه مجرم
    يوجد الكثير من الأفكار الحاظئة عن هتلر
    أولاً فلتبحثوا بالأنترنت عن هتلر وستجدوا أنه عاش حياة تعيسة
    ثانياً ستجدون صورة له ومع المفتي الأكبر
    أمين الحسينى
    وكان يسمح لجنودة المسلمين بالصلاة ثم يلقي خظبته
    حتى أنه في يوم من الأيام أبتدأ خطبته بآية كريمة من القرآن الكريم
    وبالحديث عن الإجرام
    لماذا نقول عن هتلر مجرم ؟
    لأنه قتل اليهود ؟
    الانكليز فعلوا أكثر من ذلك وكذلك اليابانيين أيام الحكم الإمبراطوري
    فلماذا العالم ينقم على هتلر لحد اليوم ويسخر من النازية وكأنها موجودة لحد الآن بينما نسي جرائم اليابانيين بعد

    انتهاء حكم الإمبراطور وجرائم الانكليز ضد الاسكتلنديين و جرائم نظام جنوب إفريقيا
    سأقول لكم لماذا أحب هتلر وأعتبره أعظم قائد حتى الآن
    1-موقفه من اليهود اللذين انتقم منهم و صمم على تدمير المخططين لإقامة دولة في فلسطين و

    المحرقة اليهودية المعروفة حيث قرر هتلر إبادة اليهود لأنهم خطر سيهدد العالم يوما ما.

    2- موقفه من الإسلام فبعد دراسة هتلر للتاريخ القديم و الأمم المسيطرة على العالم ركز على دور العرب

    حيث كما قال إن هناك ثلاث قوى متحضرة احتلت العالم هم الفرس و الروم و العرب أما الفرس و الروم فقد

    كونوا حضارة ثم قوة ثم استعملوها لغزو العالم عكس العرب الذين كانوا " عصابات همجية " احتلت العالم

    ثم بعدها كونوا حضارة ومميزات حضارتهم أنهم لم يفرضوا حضارتهم و يلغوا حضارة الآخرين بل أضافوها إلى

    غيرها من الحضارات فكانت الحضارة الإسلامية دليل على تحضر أهلها..ثم أعجب بها الدين فطبع

    المطبوعات التي تعرف الناس بالإسلام و وزعها على جيشه ليطلعوا
    عليها و خصوصا الغير مسلمين رغم ظروف الحرب المادية.
    و أعطى المقاتلين الألمان من المسلمين الحق بالصلاة في أي مكان وفي أي وقت مهما كانت الظروف فكانوا

    يصلون جماعة في ساحة برلين وهتلر ينتظر حتى يكملوا صلاتهم ليلقي بعدها خطاباته للجيش النازي
    وكان يجتمع برجال الدين العرب ويسمع منهم عن الدين و سيرة الصحابة وكيف كانوا يتصرفون

    لهذه الأسباب أنا أحب هتلر
    أرجوا أن تقرأوا كل الكلام بالأعلى مع أنه طويل شوي
    والسلام
    ردحذف
  10. غير معرفJan 9, 2012 10:09 AM
    من وين جبت كل هالمعلومات عن هتلر
    و كيف عرفت انه ترك المسلمين يصلون !! عطنا الوثائق اللي انذكر فيها هذا الكلام
    كل العالم اجمع ان هتلر كره اليهود و بس!!
    و مافي اي مقال قريته عن هتلر انكتب فيه عن اعجابه بالإسلام
    ردحذف