الفنادق أماكن عابرة بطبيعتها؛ يصل إليها الغرباء ويغادرونها كل يوم حاملين معهم أسرارهم وقصصهم ، لكن بعض النزلاء والعاملين يزعمون أنهم واجهوا فيها أموراً أغرب من أن تُنسى: أشباح تتجول في الممرات، وأصوات تصدر من غرف خالية، وأشخاص يظهرون ثم يختفون بلا أثر، في السطور التالية نستعرض مجموعة من أغرب التجارب الماورائية التي نشرها أصحابها على موقع «ريديت»، تاركين لنا الحكم على حقيقة ما جرى لهم.

رجل الظل على الدرج

كنت أقيم في مساكن العاملين بأحد فنادق القرى الاسكتلندية ، وعند الثالثة صباحاً تقريباً أيقظني صوت خطوات وضربات قوية في الممر ، فخرجت غاضباً لأرى من يثير الضجيج ، كان الممر مضاءً بشكل جيد  وخالي تماماً ، ثم نظرت نحو الدرج ، ورأيت هناك شيء يصعد نحوي بدا كظل إنسان وأصبح ثلاثي الأبعاد ، لم تكن له ملامح وجه أو تفاصيل ملابس ، مجرد هيئة بشرية سوداء شبه شفافة يمكن رؤية الأشياء من خلالها ، هربت فوراً إلى غرفتي وأغلقت الباب ، وظللت أسمع صوت الخطوات الثقيلة لبعض الوقت بعد ذلك ، وفي صباح اليوم التالي لم أجرؤ على إخبار زملائي بما شاهدته.

يرويها Mythrin

ليست زوجتي !

بعد زواجه حديثاً ، قضى خالي شهر العسل مع زوجته وابنتها في كوخ جبلي بمنطقة بيغ بير في كاليفورنيا ، في الليلة الأخيرة كان مستيقظاً يشاهد التلفاز بينما كانت زوجته وابنتها نائمتين ، وعندما خرج من الحمام لاحظ زوجته تسير في الممر باتجاه المطبخ ، فظن أنها استيقظت لتناول شيء من الطعام، فقرر اللحاق بها.

لكن ما حدث بعدها كان مرعباً ، فما إن وصلت المرأة إلى نهاية الممر حتى اندفعت نحو المطبخ بسرعة هائلة، أسرع بكثير من أي حركة بشرية ممكنة ، كانت ترتدي ثوباً أبيض طويلاً مشابهاً تماماً لثوب زوجته وشعرها بنفس الطول تقريباً.

تراجع مذعوراً ونظر إلى غرفة النوم ، كانت زوجته وابنتها ما تزالان نائمتين في سريريهما 

في صباح اليوم التالي اتصل بصاحب الكوخ وقال له: " كان يجدر بك أن تخبرني أن الكوخ مسكون !"

فأجابه الرجل مباشرة: " آه... إذن لقد رأيتها."

المثير أن خالي لم يخبره أصلا بما شاهده ومع ذلك بدا أن صاحب الكوخ يعرف تماماً الكيان الذي يقصده.

يرويها zushiba

المصعد المزدحم بالأشباح

كنت في الطابق العلوي من الفندق واستقللت المصعد للنزول إلى الأسفل ، توقف المصعد عند الطابق الرابع وفتح البا ،  رأيت عدة أشخاص يقفون في الخارج ساكنين تماماً، ولم يحاول أي منهم الدخول رغم أنني كنت وحدي داخل المصعد وكان هناك متسع للجميع ، بعد لحظات أغلق الباب تلقائياً وقبل أن ينغلق تماماً سمعت شخصاً في الخارج يقول: « لماذا المصعد مزدحم بكل هؤلاء الناس ؟ »

بينما كنت أنا أراه فارغاً تماماً باستثنائي أنا."

يرويها مجهول 

السجادة التي تموجت كالبحر

عندما انتقل والداي لافتتاح فندق صغير على الساحل بدأت أمي بتنظيف الغرف قبل افتتاح الفندق،  وأثناء وجودها في الغرفة رقم 8 وهي تنظف بالمكنسة الكهربائية بدأ كامل السجاد في الغرفة يتموج بحركة تشبه أمواج الماء ، لكن الأمر لم يقتصر على السجاد فقط ، فبحسب روايتها ارتفعت قطع الأثاث كلها عن الأرض صعوداً وهبوطاً، وارتفع جسدها معها أيضاً، واستمرت الظاهرة قرابة عشر ثوانٍ كاملة ، صرخت مذعورة واستدعت زوجها فوراً ثم أعلنت أنها تريد بيع الفندق قبل افتتاحه ، ورغم استمرار المشروع فإنها لم تدخل تلك الغرفة مرة أخرى أبداً ، المثير للاهتمام أن أمي لا تؤمن أصلاً بالظواهر الخارقة ولم تروِ أي قصة مشابهة طوال حياتها.

يرويها مجهول

امرأة  بدون رأس

كنت أعمل نادلاً في فندق قديم في اسكتلندا مشهور بقصص الأشباح ، وفي أحد الأيام طُلب مني إيصال زجاجة نبيذ إلى غرفة نزيلتين مسنتين وصلتا للتو ، دخلت المبنى متجهاً نحو الممر المؤدي إلى الغرف ، وكنت أعلم يقيناً أنه لا يوجد أحد في ذلك الجزء من الفندق ، وفجأة لمحت أمامي شخصية نسائية ترتدي ثياباً فيكتورية باهتة اللون تسير ببطء في الممر لكن المرأة كانت بدون رأس !

كانت تتحرك بصمت تام مبتعدة عني  وقد تذكرت حينها قصص الفندق القديمة عن "شبح المرأة الرمادية" التي قيل إنها انتحرت شنقاً في المكان قبل عقود طويلة.

يرويها Army_of_Wombles

آثار أقدام على السقف

أثناء عملي في أحد الموتيلات استدعاني  عامل النظافة ليريني شيئاً غريباً داخل غرفة قيد التنظيف ، وعندما دخلت وجدت الرجل واقفاً في وسط الغرفة يشير إلى الأعلى ، وعلى سقف الغرفة، وعلى ارتفاع يتجاوز ثلاثة أمتار، ظهرت مجموعة من آثار الأقدام البشرية الحافية ، لم تكن آثار أحذية أو نعال ، ولم تكن هناك أي آثار على الجدران أو أي وسيلة تفسر كيف وصلت تلك البصمات إلى منتصف السقف تحديداً ، والأغرب من ذلك أنهم عثروا أيضاً على رصاصة منفردة موضوعة فوق السرير.

يرويها  Fluxywild

أصوات من غرفة فارغة

كنت أقيم في فندق اعتدت النزول فيه باستمرار ، طوال الليل كنت أسمع من الغرفة التي فوقي أصوات جر أثاث وتحريك كراسٍ وطاولات ، استمرت الضوضاء لساعتين تقريباً ، وفي النهاية اتصل بالإدارة ، فأرسل الفندق أفراد الأمن للتحقق من مصدر الصوت ، لكن المفاجأة أن الغرفة الواقعة فوقه كانت فارغة تماماً ولا يقيم فيها أي نزيل ، ورغم ذلك استمرت الأصوات بعد انتهاء التفتيش.

يرويها  BLUE_PIG

الباب الذي أغلق نفسه بعنف

أثناء تفقد غرفة شاغرة في الفندق دخلت حماماً وأبقيت أحد البابين مفتوحاً بالكامل ، وبعد إطفاء الضوء لاحظ برودة شديدة في الغرفة ، ومع اقتراب يدي من منظم الحرارة انغلق الباب المفتوح بعنف شديد وكأن شخصاً دفعه بقوة ، هربت مذعوراً خارج الغرفة ، وخلال خروجي شاهدت مزلاج الباب يتحرك من تلقاء نفسه ثم يصطدم بإطار الباب ، عدت لاحقاً لاختبار الباب لكنني لم أتمكن من إعادة الظاهرة أو إيجاد تفسير منطقي لما حدث ، ومنذ ذلك اليوم أتجنب دخول تلك الغرفة وحدي. 

يرويها scumbag760 موظف أمن بأحد فنادق كاليفورنيا

صرخات الطفلة في المسبح

كانت الإدارة تتلقى بين الحين والآخر شكاوى من نزلاء يسمعون صراخ فتاة صغيرة في منطقة المسبح ، وعندما يذهب الموظفون للتحقق لا يجدون أي شخص هناك ، وكان العاملون القدامى يروون أن طفلة غرقت في ذلك المسبح قبل سنوات عديدة ، كما وردت شكاوى متكررة من ضوضاء تأتي من غرفة غير مستخدمة أصلاً وقيل إن جريمة قتل وقعت فيها سابقاً ، والأغرب أن مكتب الاستقبال كان يتلقى أحياناً مكالمات هاتفية مصدرها تلك الغرفة رغم أنها تحولت إلى مخزن خالٍ من النزلاء.

يرويها موظف سابق في فندق Holiday Inn

شبح في صالة الرياضة

في الثالثة صباحاً دخلت مع شقيقتي صالة الألعاب الرياضية في أحد الفنادق (الجيم) ، بينما كنا نستعد للمغادرة خرج شخص من زاوية مظلمة وسار أمامنا متجهاً نحو الدرج ثم تبعناه بدافع الفضول ، شاهدنا الشخص ينزل السلالم طابقاً بعد آخر حتى وصل إلى القبو ، لكن عندما وصلا إلى نهاية الدرج اختفى تماماً !  لم يكن هناك أي ممر أو باب أو مخرج يمكن أن يمر عبره ، فغادرنا المكان ونحن على قناعة بأننا شهدنا أمراً غير عادي. 

يرويها jeffsery 

الشبح العائم خارج النافذة

أقمت مع صديقتي في فندق قديم بمدينة فانكوفر الكندية ، في إحدى الليالي شاهدنا معاً هيئة بشرية تمر أمام نافذة الغرفة ، لكن الغرفة كانت في الطابق الرابع وتطل مباشرة على جدار بلا أي شرفة أو سلم نجاة أو مكان يمكن لشخص الوقوف عليه.

بعد يومين تعرضت لصدمة أخرى ، كنت مستلقية على السرير أعمل على حاسوبي المحمول عندما اهتز السرير فجأة بعنف شديد كما لو أن قوة خفية دفعته بقوة ، صديقتي شاهدت الحركة بنفسها.

وعندما سألنا موظفي الاستقبال أخبرونا بأن بعض غرف الفندق ارتبطت بقصص غريبة في الماضي، وإن لم تكن غرفتنا من بينها بحسب علمهم.

ترويها  rosiedoes

شبح الطابق العلوي

كان الفندق الذي أعمل فيه مبنى قديماً نسبياً، وتحب الإدارة استغلال الشائعات المنتشرة حول كونه مسكوناً بالأشباح، وتقول إحدى الروايات المتداولة إن امرأة ألقت بنفسها من سطح المبنى قبل سنوات طويلة بعد تلقيها خبراً مأساوياً قلب حياتها رأساً على عقب.

وفي إحدى الليالي المتأخرة جرى تكليفي بإعداد قاعة المؤتمرات الموجودة في الطابق العلوي لاجتماعات اليوم التالي ، وكان عليّ تجهيز ركن للقهوة بمحاذاة الجدار الأوسط للقاعة ، كانت القاعة الكبيرة غارقة في الظلام ، توجهت إلى لوحة التحكم الخاصة بالإضاءة وهي لوحة معقدة للغاية تراكمت عليها الإضافات والتعديلات خلال أكثر من خمسين عاماً، وتضم عدداً مربكاً من المفاتيح والأذرع وأقراص التحكم.

بدأت بتجربة كل شيء ، ضغطت المفاتيح ، حرّكت الأذرع ، أدرت الأقراص ، لكن شيئاً لم يحدث ، أعدت المحاولة مرة بعد أخرى دون أي نتيجة.

وبعد أن استبد بي الغضب لأنني سأضطر للبحث عن شخص يعرف سر هذه اللوحة العجيبة ، أغلقت بابها بقوة واستدرت متجهاً نحو المخرج المضاء وبينما كنت أمشي مبتعداً، حدث أمر غريب.

ثلاثة مصابيح فقط، تقع مباشرة فوق المكان الذي كان من المفترض أن أضع فيه طاولة القهوة، بدأت تضيء تدريجياً من تلقاء نفسها.

توقفت ونظرت حولي في القاعة الخالية ، ثم قلت مازحاً: "شكراً لكِ يا سيدتي."

وبعدها أكملت عملي وكأن شيئاً لم يكن.

يرويها robin1961

الشبح الجالس على المقعد

قبل سنوات كنت أتدرب في فندق ضخم مخصص لرجال الأعمال، وخلال ساعات النهار تكون معظم الغرف فارغة لأن النزلاء يقضون أوقاتهم في الاجتماعات وأعمالهم خارج الفندق ، في أحد الأيام كان مطلوب مني تفقد جناح تنفيذي فاخر للتأكد من أن عمال النظافة أنجزوا عملهم وأن الطلبات الخاصة بالنزيل قد نُفذت ، طرقت الباب بقوة عدة مرات، ثم ناديت بصوت مرتفع: "خدمة الغرف !" ، وأعدت النداء مرة أخرى قبل الدخول، رغم علمي المسبق بأن أصحاب الجناح قد غادروا الفندق منذ الصباح ، عندما فتحت الباب امتد أمامي ممر يسمح برؤية غرفة الجلوس مباشرة ، وهناك رأيت شيئاً لن أنساه أبداً ، كان أحد المقاعد الثقيلة قد تحرك من مكانه المعتاد وكان موضوع في مواجهة المدخل مباشرة، وكأنه وُضع عمداً ليكون أول ما تقع عليه العين ، وعلى ذلك المقعد جلس رجل مسن كان ينظر نحوي مباشرة دون أن يرمش ، وملامحه شاحبة وجسده بدا شبه شفاف كما لو كان يتلاشى في الهواء ، الأغرب من ذلك أن شفتيه كانتا تتحركان وكأنه يتحدث إلي لكن لم يخرج منه أي صوت.

عندئذ ، تجمدت في مكاني من شدة الصدمة ، واستمرت لحظات التحديق الصامت عدة ثوانٍ طويلة ، ثم تمتمت بكلمات اعتذار مرتبكة بعدة لغات في الوقت نفسه، واستدرت هارباً من الغرفة بأقصى سرعة.

لاحقاً قضيت بقية يومي أراقب مدخل الجناح بين الحين والآخر ، لكن لم يخرج منه أي شخص ، ولم أتمكن أبداً من معرفة من — أو ماذا — كان يجلس على ذلك المقعد في ذلك اليوم.

يرويها  Clowns_Sniffing_Glue