لا أعرف إن كان ما رأيته شبحاً فعلاً، لكن عندما كان عمري حوالي 14 عاماً، كنت مستلقية على السرير ألعب السوليتير على جهاز الآيبود الخاص بي ، ذاك النوع القديم ذو عجلة التمرير،  لم يكن في غرفتي أي ضوء سوى إضاءة ليلية خافتة بشكل هلال ، أطفأتها ثم استدرت على جانبي.

بعد أقل من ثلاثين ثانية، شعرت بثقل على ساقي. كان الإحساس يشبه إلى حد ما قطة ثقيلة الوزن، لكنني لم أكن أملك قطة أصلاً. نظرت إلى الأسفل فرأيت ما بدا وكأنه رجل أصلع هزيل جداً وعارٍ، مستلقٍ على جانبه وملاصق لساقي، بينما كان ظهره مواجهاً لي.

صرخت، وقفزت من مكاني، وركضت لأشعل الضوء. وبالطبع، عندما أضأت الغرفة لم يكن هناك شيء. بكيت وبقيت مستيقظة طوال بقية الليل والضوء مضاء، كنت خائفة جداً لدرجة أنني لم أجرؤ حتى على النهوض من السرير مجدداً لإخبار أحد.

في صباح اليوم التالي، قالت لي أمي إنني لا بد أنني كنت أحلم… وأعني " ماذا يمكن أن تقول لطفل مذعور ؟ " .

كنت قد رأيت من قبل أحياناً كائنات ظلية تتحرك ليلاً، كما أنني كنت أحياناً أغفو وعيناي مفتوحتان بسبب الخوف (لأن طفولتي كانت صادمة)، وربما كنت أعاني من هلوسات ما قبل النوم وأرى أشخاصاً. لكن هذه كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بشيء يلمسني أو يضغط عليّ فعلاً !

لقد حدث ذلك بعد دقيقة تقريباً من وضعي للآيبود جانباً، لأنني تحققت من الوقت بعدما هدأت قليلاً ، كانت تلك تجربتي الوحيدة مع "شبح عارٍ" .

لكن بعد سنوات، مررت بتجربتين أو أكثر تتعلقان باللمس أو الإحساس بوجود شيء، وكانت مختلفة جداً عن تلك الحادثة. 

كما أنني عشت أيضاً تجربة غريبة جداً في إحدى الليالي عندما كان عمري على الأرجح 17 عاماً. ذهبت إلى المطبخ لأشرب ماء، فرأيت شخصاً يتحرك بطريقة غريبة ومتذبذبة تقريباً فركضت عائدة إلى سريري، وهناك وجدت خاتمي المفقود فوق وسادتي ، كنت قد بحثت عنه لساعات طويلة في كل مكان، رفعت الأغطية وفتشت في كل زاوية ممكنة قبل أن أستسلم. لكن عندما عدت إلى السرير، كان الخاتم في منتصف الوسادة تماماً ! ، لم يكن في المنزل سوى أنا وجداي، وكان كلاهما في غرفته وعلى سريره.

كانت تلك أغرب تجربة مررت بها على الإطلاق، وهناك تفاصيل كثيرة لا أملك الوقت لكتابتها الآن ، أستطيع أن أفسر بعض ما حدث بأنه ربما هلوسات ما قبل النوم، لكن ليس تلك الحادثة.

ترويها 4littleweirdos - موقع ريديت