هذه القصة رواها المحقق في الظواهر الخارقة باول ديل روبرتس وأحد أعضاء فريق Halo Paranormal Investigations، وهو فريق متخصص في التحقيق في الظواهر الغامضة وعمليات "تطهير" المنازل من الكيانات المزعومة، يتحدث روبرتس عن تجربة غريبة حدثت في مدينة ستوكتون بولاية كاليفورنيا، حيث تم استدعاء فريقه للتعامل مع كيان باسم "لوغان".
القصة على لسان باول ديل روبرتس
تلقّى فريقنا مؤخراً اتصالاً من سيدة تدعى (السيدة ر) فضلت عدم الكشف عن هويتها الكاملة. كانت تقيم في مدينة ستوكتون بولاية كاليفورنيا، وروت لنا القصة التالية:
قالت إنها كانت تقضي الوقت مع صديقتين لها، وكن يلعبن بلوح الويجا ، خلال الجلسة بدأ اللوح يتهجى اسماً: "لوغان". لم تمض فترة طويلة حتى بدأت تدرك أن "لوغان" ليس مجرد اسم، بل كيان شيطاني. فقد بدأت تسمع همسات في أذنها، وصوتاً يخبرها بأنه يريد أن "يؤذيها بشدة". والأمر الأكثر إثارة للصدمة، أنها شعرت ذات مرة بلسانٍ رطب يمر على مؤخرة عنقها.
في أحد الأيام، خرجت إلى الفناء الخلفي، ولاحظت أمراً غريباً قرب شجرة بلوط كبيرة ، بدا وكأن الأرض "تتنفس" ترتفع وتنخفض كما لو كانت كائناً حياً. وبينما كانت تراقب هذا المشهد، بدأت إحدى أغصان الشجرة تتحرك مقتربة منها. عندها هرعت إلى داخل المنزل، وعثرت على رقم الطوارئ الخاص بفريقنا واتصلت بنا فوراً.
كانت ستوكتون تبعد حوالي 30 دقيقة عنا، لذا توجهت أنا وزميلتي ديانا جاكسون إلى منزلها بأسرع ما يمكن. لم تكن (السيدة ر) ترغب في تحقيق مفصل، بل أرادت فقط تطهير المنزل. لذلك قامت ديانا بعملية تطهير ميتافيزيقي، بينما قمت أنا بإجراء طقس مباركة منزل وفق التقاليد الكاثوليكية الرومانية.
خلال وجودنا هناك، أفادت ديانا بأنها رأت الكيان بنفسها أثناء عملية التطهير. وصفته بأنه ذو مظهر وسيم، يبلغ طوله حوالي سبعة أقدام، ويرتدي عباءة سوداء وقفازات سوداء. لكن ما أثار رعبها هو اللحظة التي فتح فيها فمه، ليكشف عن صفين من الأسنان الحادة. وما إن رأت ذلك، حتى اختفى الكيان بسرعة، متراجعاً إلى داخل الجدار كما لو أنه ذاب فيه.
بعد أن أنهت ديانا عملها، بدأت أنا بإجراء طقوسي وخلال عملية التطهير فقدت (السيدة ر) وعيها، لكنني تمكنت من إفاقتها. وفي تلك اللحظة، اندفعت هبة من الهواء الدافئ عبر الباب الأمامي للمنزل، وكأن شيئاً ما قد غادر المكان.
مع انتهاء الطقوس، شعرت (السيدة ر) بأن "لوغان" قد تم طرده أخيراً من منزلها ، شكرتنا بامتنان وأخبرتنا أن الجو في المنزل أصبح أخف، وأن شعوراً إيجابياً حل مكان التوتر الذي كان يملأ المكان ، وأضافت أنها لم تشعر يوماً أن الكيان كان متلبساً بها شخصياً، لذلك لم تجد حاجة لإجراء طقس تعميد، بل كانت مقتنعة أن هذا الكيان كان يسكن المنزل فقط، وليس داخل جسدها.