عندما كنت بعمر 20 سنة و بعد فشلي في السنة الدراسية الفائتة توجهت انا وصديقتي في يوم من أيام العطلة الصيفية الى أحد المعاهد التعليمية لتلقي دروس تقوية وكان الجو حاراً ، وعندما كنا في الطريق حيث كانت الساعة حوالي 2:00 ، أذكر أننا مررنا بجانب مقبرة للفرنسيين في مدينة عنابة .
صعدنا فوق تلة وكان المكان واسع جداً ولم يكن هناك أحد سوى أنا وصديقتي فلمحنا من بعيد جداً شخص طويل أكثر من الإنسان العادي ثم وصل إلينا بسرعة وعندما مر بجانبي حاولت أن أرى وجهه ولكنه كان جسمه كاملاً مغطى بشاش يشبه ذلك الذي يستعمل في المستشفيات، كان يلفه من رأسه حتى قدميه ومساحة بسيطة جداً تظهر من وجهه، كانت بشرته بيضاء ولكن شاحبة تميل إلى الإصفرار وكأن لا حياة فيه ، ولاحظت أنه كان لا يمشي ولكنه يسير مثل السيارة وكأنه فوق عجلات أو أنه قدميعه لا تطأ الأرض ، مشينا قليلاً وعندما تتبعته بانظاري اختفى بسرعة شديدة وكل هذا وأنا وصديقتي لا نستوعب ما الذي يجري سوى أننا شعرنا بقشعريرة شديدة جداً و كنا نضحك انا وهي حيث تساءلت عن ماهية هذا الشخص المجهول ، وهل هو هارب من المستشفى ؟ وبعد ملاحظتنا لهذه الأمور الغريبة أدركنا لاحقاً انه ليس انسان وانما هو شبح أو جني عندها خفنا خوفاً شديد جداً .
ترويها أم محمد - الجزائر
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .