بحسب ما نقله الموقع الإخباري البريطاني mirror.co.uk، كشفت دفعة جديدة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة عن تسجيل صوتي يعود إلى اجتماع سابق لوكالة ناسا بعد مهمة أبولو 16 في سبعينيات القرن الماضي، تضمن إشارة عابرة ومثيرة إلى ما وُصف بأنه ربما يكون "قاعدة نجمية لكائنات فضائية" على سطح القمر.
وتعود مهمة أبولو 16 إلى الفترة ما بين 16 و27 أبريل 1972، حين دار رواد الفضاء حول القمر، ونزل كل من جون يونغ وتشارلز ديوك لاستكشاف منطقة المرتفعات القمرية، بينما بقي توماس "كين" ماتينغلي في المدار حول القمر.
في التسجيل، الذي تبلغ مدته نحو 55 دقيقة، دار نقاش بين فرق ناسا حول الجاذبية، وقياسات الليزر، وبعض الظواهر أو الشذوذات التي لوحظت أثناء المهمة. لكن أكثر ما لفت الانتباه كان حديثاً عن "ثقب كبير جداً" قرب فوهة Van de Graaff على الجانب البعيد من القمر، وهي منطقة تُعرف بتضاريسها وملامحها غير المعتادة.
وخلال النقاش، قال أحد المتحدثين ما معناه: “في الجانب الخلفي من القمر، حول فان دي غراف، هناك حيث نجد ثقبنا الكبير". وبعد لحظات، جاءت العبارة الغريبة: “قد تكون قاعدة نجمية لكائنات فضائية أو شيئاً من هذا القبيل. على أي حال، تُظهر الشريحة التالية الجانب الأمامي من القمر".
وبحسب التقرير، قيلت العبارة بطريقة عادية للغاية، أقرب إلى المزاح أو التعليق العابر، خصوصاً أنها جاءت بعد ضحك حول موضوع "الثقب الكبير"، ولم تُقدَّم في التسجيل كاستنتاج علمي رسمي أو إعلان من ناسا عن اكتشاف غير أرضي.
وتأتي هذه الإشارة ضمن دفعة ثالثة من ملفات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، ضمت نحو 72 ملفاً جُمعت من جهات أمريكية مثل FBI وCIA والبنتاغون، وتحتوي على مقاطع فيديو وشهادات ووثائق ورسوم تفسيرية لأجسام شوهدت أو وُصفت في تقارير مختلفة.
وتعود بعض هذه الملفات إلى أربعينيات القرن العشرين، ولا تقتصر على الولايات المتحدة وحدها، بل تشمل مشاهدات وتقارير من دول أخرى. كما أشارت ملفات سابقة إلى مشاهدات غريبة لأجرام كروية مضيئة في مناطق مختلفة، من بينها رواية عن شخصين شاهدا كرة حمراء لامعة في حديقة منزلهما، ووصفت بأنها ذات لون أحمر شديد الجمال، وبداخلها ما يشبه “شمساً بلازمية بيضاء” بحجم كرة السلة.
كما تحدث التقرير عن مشاهدات لاحقة لأجرام بيضاء كروية حلّقت على ارتفاع أكبر فوق أحد المنازل، إضافة إلى واقعة أخرى زُعم أنها سُجلت في مطار هراري الدولي في زيمبابوي عام 2008.
ومع أن عبارة “قاعدة فضائية غريبة” تبدو مثيرة، إلا أن السياق كما ورد في التسجيل يشير إلى أنها جاءت على الأرجح كتعليق عابر داخل نقاش تقني، لا كإعلان رسمي عن وجود منشأة غير بشرية على القمر.