أنظر الصورة المبينة وإضغط عليها للتكبير،
الجسم يظهر في وسط الصورة إلى اليسار قليلاً)،كما أرفقت السيدة ل.ل في رسالتها صورتين لنفس المكان والوقت تقريباً لم يظهر فيهما الجسم المجهول بهدف المقارنة والتحليل. - وفعلاً أرسلت الصور إلى ASSAP وهي هيئة علمية بريطانية لها خبرة طويلة في علوم البصريات وفي تحليل الصور الملتقطة بواسطة الكاميرات الرقمية ، وللهيئة موقع إلكتروني تنشر فيه أبحاثها (يمكنك زيارة الموقع هنا)ولها أكثر من 25 سنة خبرة في ذلك المجال ، وهدفها تعليمي وتوعوي بالدرجة الأولى ومقرها مدينة لندن. تضم الهيئة مؤلفين معروفين كـ هيلاري إيفانز و جيني راندلز و بوب ريكارد المحرر في جريدة فورتين تايمز.- ومع أنني حاولت أن أقرب الجسم في الصورة وأحلل ألوان خلاياه الضوئية (البيكسلات) لأقارنها مع ألوان بقع ظاهرة أخرى في زاوية الصورة (خصوصاً عند اليمين والأعلى) وهي آثار زرقاء قريبة من لون السماء فوجدت أن درجة ألوان الجسم قريبة بشكل كبير مع تلك البقع الموجودة في الزاوية اليمنى العليا من الصورة.( حدث تشابه في قيم RGB اللونية ) وقد تكون علامة على إنعكاس ضوئي ولكنني فضلت إنتظار نتيجة التحليل.
نتيجة تحليل الصورة
تلقيت رد ASSAP وجاءت النتيجة كالتالي :"لسوء الحظ ، من الصعب تحديد ماهية الجسم المجهول في الصورة لأنه صغير جداً، فربما يكون طيراً أو مروحية أو بالون أو حتى إنعكاساً ضوئياً عن نافذة القطار (على فرض أن النافذة لم تكن مفتوحة)، ولدينا بعض الصور المشابهة عن أجسام طائرة مجهولة وهي منشورة هنا".