معمل سلوس لصهر المعادن

عن الصورة

في مدينة بيرمينغهام بولاية ألاباما الأمريكية، يقف معمل "سلوس" لصهر المعادن كواحد من أكثر المواقع الصناعية المهجورة إثارة للرعب في الولايات المتحدة. وقد حظي المكان بتغطيات واسعة من شبكات تلفزيونية أمريكية مثل ABC وCBS، بعدما اكتسب سمعة بأنه من أكثر الأماكن المسكونة بالأشباح، نتيجة مئات الروايات عن مشاهدات غامضة وأصوات مخيفة داخل أروقته المعدنية القديمة.

بُني المعمل عام 1882 وظل يعمل لعقود طويلة في ظروف قاسية، حيث كان العمال يعملون قرب أفران تصل حرارتها إلى نحو 2000 درجة مئوية لصهر الحديد وتحويله إلى فولاذ. وقد شهد المكان حوادث وفاة مروعة، منها عمال سحقوا داخل الآلات أو قضوا بسبب الحرارة الشديدة والإرهاق، وهو ما جعل الكثيرين يعتقدون أن أرواحهم بقيت عالقة داخل المصنع بعد إغلاقه.

وفي عام 2001 دخل فريق من الباحثين في الظواهر الماورائية إلى المعمل ليلاً مزودين بكاميرات تصوير ليلية وأجهزة قياس الحرارة والمجالات المغناطيسية، بهدف التحقق من حقيقة القصص المتداولة عنه. وخلال التحقيق، سجلت الكاميرات بقعاً ضوئية غامضة تُعرف باسم "Orbs"، بينما أكد أحد الوسطاء الروحانيين أنه شاهد وجهاً بشرياً متوهجاً يطل من أعلى الممرات المعدنية. كما التقط الفريق أصوات خطوات فوق السلالم الحديدية، وسمع هدير آلات تعمل رغم أن المصنع مهجور منذ عقود.

ومع مرور السنوات، تحول معمل سلوس إلى متحف تاريخي ومقصد لعشاق الغموض والرعب، لكنه ما زال حتى اليوم يحمل سمعته المخيفة كمكان يعتقد كثيرون أن ممراته وأفرانه القديمة لا تزال مأهولة بأرواح العمال الذين قضوا داخله.

للمزيد إقرأ عن معمل سلوس لصهر المعادن

الألبوم
تاريخ النشر
2026-10-13
الرابط الأصلي

صور ذات صلة