مسرح لاندمارك
عن الصورة
في مدينة سيراكوز بولاية نيويورك الأمريكية، يقف مسرح لاندمارك شامخاً منذ عام 1928 كواحد من أجمل مسارح الحقبة الكلاسيكية في أمريكا. شهد المسرح عروض الأفلام الصامتة والناطقة والحفلات الموسيقية الكبرى، وما زالت زخارفه الفخمة وأروقته القديمة تحتفظ بسحر الماضي. لكن خلف هذا الجمال المعماري، تختبئ قصص غامضة جعلت الكثيرين يعتقدون أن المكان ليس خالياً تماماً من سكانه القدامى.
أشهر الأشباح المرتبطة بالمسرح تعود لامرأة تُدعى "كلير" أو "كلاريس"، حيث أكد عدد من العاملين أنهم شاهدوا طيف امرأة شاحبة يقف عند الشرفة العليا قبل أن يختفي فجأة عند محاولة الاقتراب منه. وتقول إحدى الروايات إن كلير ألقت بنفسها من الشرفة بعد أن شاهدت زوجها يموت صعقاً بالكهرباء أثناء عمله فوق خشبة المسرح، بينما تروي نسخة أخرى أنها كانت ممثلة أصابها اليأس والجنون بعدما فشلت في تحقيق حلمها الفني، فانتحرت داخل المسرح.
ولا تقتصر القصص على شبح كلير فقط، إذ يُقال أيضاً إن روح عامل كهرباء يُدعى أوسكار راو ما زالت تتجول خلف المنصة الرئيسية. كما تحدث شهود عن ظهور ضوء أزرق غامض في البهو الخلفي للمسرح، إضافة إلى ظواهر مريبة في أماكن أخرى مثل "الغرفة الحمراء" و"غرفة الجوز" والقبو المتعرج المعروف باسم "سرداب الموتى"، وهو اسم وحده كافٍ لإثارة القشعريرة.
ومع مرور الزمن، أصبح مسرح لاندمارك مقصداً شهيراً لفرق التحقيق في الظواهر الخارقة وصائدي الأشباح، الذين يزورونه باستمرار بحثاً عن أدلة على النشاطات الغامضة داخله. وبينما يرى البعض أن ما يحدث مجرد أوهام صنعتها أجواء المسرح القديمة، يصر آخرون على أن الأرواح التي عاشت المأساة فوق هذه الخشبة لم تغادر المكان حتى اليوم.
للمزيد إقرأ عن مسرح لاندمارك