في أرض الهلال الخصيب، حيث تمتد السهول بين دجلة والفرات كجلدٍ حيٍّ يتنفس الطمي والماء، كانت الحياة في حوالي عام 1400 قبل الميلاد تُقاس بخصوبة الأرض… وبقدرة الرجال على توريث أسمائهم كما يورّثون حقولهم.
لم تكن الأرض تُمتلك وحدها، بل الاسم أيضاً.
في بعض أقوام تلك البلاد، لا في كلها، كانت هناك أعرافٌ قديمة تُتوارث كما تُتوارث الأرض نفسها. فإذا مات رجل دون أن يترك خلفه ولداً يحمل اسمه، لم يكن موته نهاية جسده فقط… بل بداية خطر يهدد ذكراه بالاندثار. عندها، يُلقى الواجب على عاتق أخيه: أن يتزوج الأرملة، يدخل عليها، ويمنحها نسلاً يُنسب إلى أخيه الميت، وكأن الدم يُعاد ترتيبه… ليحفظ الاسم والأرض داخل العائلة.
زفاف لم يدم طويلاً
في ضواحي نينوى، وعلى ضفاف قناة محفورة بعناية وسط الحقول، كان يعيش "إيل-نيراري"، رجل أرض لا يُنازع، تاجر حبوب ومالك مساحات شاسعة من الطمي الأسود، أنجب ثلاثة أبناء: "أرشيلو" البكر، و"نابو" الأوسط، و"شومو" الأصغر.
حين بلغ أرشيلو سن الرجولة، زُفّت إليه امرأة لم يكن جمالها مألوفاً… بل مقلقاً في اكتماله.
اسمها "راميتا".
بشرة حنطية فاتحة، ناعمة كالحرير حين يلامسها الضوء، وشعر فاحم طويل ينساب على كتفيها كليلٍ ساكن.
أما عيناها، فكان فيهما بريق ذكاء متقد… ذلك اللمعان الخفي الذي لا يكتفي بأن يُرى، بل يجذب الأنظار ويوقظ في الرجال رغبة غامضة لا تُفسَّر.
لكن الزواج لم يدم طويلاً.
مات أرشيلو فجأة، دون مرض ظاهر… ودون أثر يُفسَّر.
ترك خلفه زوجة شابة، وفراغاً في الاسم، وأرضاً تنتظر من يرثها.
عندها…
دخل نابو المشهد.
كان الثاني، قوي البنية ، مفتول العضلات، يشرف على الحقول والقنوات.
كان يحب الأرض حباً عميقاً، لكنه كان يحمل حسداً خفياً تجاه أخيه البكر.
حينما أمره أبوه بأن يأخذ راميتا زوجة له حسب العرف، ابتسم ابتسامة داخلية ، كان يرغب جسدها… لكنه لم يكن يريد أن يترك فيه أثراً يسرق ميراثه ، هكذا بدأت القصة، ليس من التقوى، بل من طمع الجسد وخديعة الروح.
تنويه مهم
تتضمن الأجزاء التالية من القصة طابعاً إيروتيكياً وماورائياً قد لا يكون مناسباً لجميع القراء، خاصة لصغار السن أو من يفضلون تجنب هذا النوع من المحتوى. يُنصح بعدم المتابعة إلا لمن هم فوق 18 عاماً.
للاطلاع على القصة كاملة، يمكن تحميل الملف بصيغة PDF من هـنـا ومن ثم إدخال كلمة المرور التالية لفتحه :
lilitu@night_xxx