17 مايو، 2011

كيف يطير اليوفو ؟

إعداد : كمال غزال
بغض النظر عن رأينا حول مسألة الأطباق الطائرة الموثقة بعدد ضخم من التقارير المصورة وشهود العيان في مناطق مختلفة من أرجاء العالم وفي أزمنة مختلفة أو تساؤلنا عمن يكون وراء تلك الظاهرة فإن هناك سؤال آخر جدير بالإهتمام يتعلق بكيفية تمكنها من الطفو في الغيوم بشكلها القرصي المميز الخالي من الأجنحة .

فما الذي يمنعها من السقوط على الأرض وكأنها تتحدى قوانين الفيزياء ؟ في هذا المقال سنناقش عدة إمكانيات على ضوء ما وصلت إليه علومنا حتى الآن، وهي محاولة لتفسير نظم الدفع البارعة التي يعتقد العديد من الناس أنها مستخدمة من قبل مخلوقات قادمة من خارج الأرض أو حتى من قبل حكومات عالمنا .

على مدى سنوات عديدة أصبحت الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) والمخلوقات من خارج الأرض هاجساً في ثقافتنا فتساءلت البشرية عنها وعملت على التفكير بـ " نظرية الدفع " في محاولة منها لتفسير الحركات الصامتة في كثير من الأحيان والمذهلة دائماً لهذه الأجسام الغريبة التي تزداد شيوعاً . ولما فكر ألمع العقول الموهوبين في العالم في هذا السؤال طرحت العديد من النظريات التي تفاوتت في أهميتها.

في الواقع لدينا حالتين هنا والسبب يرجع إلى تحديد طبيعة اليوفو ، فإذا كانت اليوفو أرضية المنشأ أو من صنع الإنسان أو مشغلة من قبله فأن الكيفية التي ترتفع بها ستكون أبسط نوعاً ما . أما إذا كانت (كما يرى العديد من الناس) غير أرضية أي أنها صنعت خارج هذا العالم عندئذ سنخرج بأسئلة أخرى ليست مقتصرة على كيفية طفوها في سماء هذه الأرض ولكن أيضاً ستتعلق بكيفية قدومها من الفضاء البعيد ؟

في حالة السفر بين الكواكب أو النجوم (أو السفر بين المجرات البعيدة) فإن مشكلة الدفع النظرية سيكون فيها تضخيم بعض الشيء. وقد وضع العالم (ألبرت أينشتاين)قواعد أو بالأحرى قوانين لها يجب الإلتزام بها عند النظر في إمكانيات السفر بين النجوم ، على الرغم من التساؤل : " لماذا علينا دائمأ الإفتراض بأن المخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي ملتزمة بموهبة آينشتاين المتفوقة حينما كانت تصمم مركبتها الفضائية ؟! ".

النظريات الرائدة في مجال "السفر الفعال "بين النجوم (ولا نقصد من السفر الفعال أن يكون كافياً من ناحية استهلاك الوقود وإنما من ناحية التغلب على زمن السفر) تتحدث عن الثقوب الدودية ، طوي الزمكان (الزمان والمكان) وحتى الدفع (التسيير) بـ كوانتا الضوء (وحدة طاقة).

يعتقد العديد من الباحثين المتعلمين أن " الثقوب الدودية " و " طوي الزمكان " هما الشيء نفسه لكن البعض يرى أنهما يختلفان بشكل كبير . ويوافق معظم علماء الفيزياء إن لم نقل جميعهم بأن كلاً من من النظريات المذكورة تتطلب تعليق أحد قوانين الفيزياء على الأقل العصية على التغيير في قوانين كوننا ،وهي على الأرجح حدود سرعة الضوء ومعادلة اينشتاين الرئيسية E=mc2 (الطاقة=الكتلة x مربع سرعة الضوء) وهو الجاني الرئيسي في هذه الحجة وهو محق في ذلك.

ما يمكن أن نستنتجه هنا بحسب ما وصلت إليه معارفنا هو معرفة الدفع (التسيير ) من خلال الزمكان والجاذبية وتجاوز سرعة الضوء، وقد يتمكن أحدنا في المستقبل من السفر داخل عالمنا وحتى إلى أقرب المجرات إلينا من خلال تكنولوجيا طورناها بحيث يتسنى لنا أن نصل إلى نقطة نكتشف معها قوانين فيزيائية جديدة لم تكن في بالنا حالياً .

لنترك مسألة السفر بين النجوم لتحلها وتجيب عنها الفيزياء النظرية ، ولنجعل المسألة أكثر تبسيطاً لتكون سفراً بين الكواكب ، إذ لا نحتاج بالضرورة إلى صاروخ لنحلق في سماء الأرض . لكن السبب الرئيسي الذي يجعل من تسيير اليوفو غامضاً يرتكز إلى 3 من الأفكار الشائعة في الهندسة التقليدية للملاحة الفضائية وهي:

1) السفر بسرعة الصوت يصدر صوتاً عالياً
وهذا يعني أن أي جسم أو مركبة قادرة على اختراق حاجز الصوت الغير مرئي سيصدر عنها صوت عال جداً ، سواء من جهة محركات التشغيل (المحركات النفاثة) أو في تفاعلها مع موجات الصوت (القنابل الصوتية)، ومع ذلك فإن الغالبية العظمى من تقارير اليوفو تشير إلى عدم وجود صوت سواء في عملية التشغيل او في خلال التحليق. فلا ضوضاء صادرة من المحرك ولا قنابل صوتية (ويبدو أن هذا يتحدى قوانين آينشتاين مرة ثانية).

2) قوة الدفع تعادل الحركة
وهذا يعني قوة الضغط اللازمة لتحقيق الطيران في الطائرة النموذجية المصنوعة من قبل البشر والناجمة عن المراوح أوالمحركات النفاثة ، وهي سلسلة من كميات كبيرة من الهواء المتحرك بين الدوارات أو في المحرك النفاث ، وكما نعلم أن لكل فعل رد فعل معاكس له في الإتجاه ومساو له في القوة ، وهذا الهواء المتحرك خلال الدوارات/المحرك يزداد على نحو كبير ليضغط على جوانب العادم من المحرك وبالتالي يرفع المركبة ويجعلها قادرة على الطيران .

بينما يبدو أن اليوفو يتحدى قانوننا في الطيران الذي لا نملك له تغييراً فيحوم بدون صوت أو أي أثر واضح على الوسط المحيط به ، ويملك كذلك قدرة على التسارع الفوري ليبلغ سرعات تفوق سرعة الصوت في لحظة ، وقدرة فورية على التباطؤ من سرعة عالية جداً إلى التوقف التام !

3) الديناميكا الهوائية هي المفتاح للسفر عالي السرعة
عندما تلقي نظرة على أي طائرة ، نفاثة أو مروحية (هيلوكوبتر) مستخدمة في يومنا هذا سترى ما لا يقل عن أمر مشترك بين المركبات. وهو التصميم الإنسيابي Aerodynamic لجسمها والضروري لعملية طيران ناجحة ، ذلك لأن مقاومة الرياح هي عدو الدفع للأمام ، فكلما زادت مقاومة الرياح للطائرة كلما زاد الزخم المطلوب لجعلها بعيدة عن الارض و لحملها في الجو.

تميل اليوفو إلى إنتهاك هذا القانون كذلك، فهي مركبات ضخمة ثقيلة لها زوايا مربعة وأسطح منبسطة تواجه الرياح. حتى أنها تميل بسرعة فائقة وهي طائرة في الغلاف الجوي على نحو يبدو أنه يتجاهل مقاومة الرياح كلياً.

إذن كيف يفعلون ذلك ؟ هناك عدد من النظريات حول الطفو ومن بينها نظرية رائدة من أكثر النظريات قبولاً ومعقولية مما يظن وهي " الدفع المضاد للجاذبية ".

نظرية الدفع المضادة للجاذبية
من بين أمور أخرى عديدة أمضى البروفسور (باول لافويت) عدة سنوات يفحص ويفسر نظرية الدفع المضاد للجاذبية وقد يتفاجأ الكثير من الناس بأن فيزيائيين مغمورين كانوا يعملون على هذه الفكرة لأكثر من نصف قرن.

كانت نظرية الكهروجاذبية Electrogravitics التي وضعها (توماس تاونسيند براون) في مطلع العشرينيات من القرن الماضي أول لمحة للبشرية لاستخدام تكنولوجيا يمكن أن يطلق عليها "تكنولوجيا المخلوقات غير الأرضية" مع أن كافة تجارب (براون) بشرية المنشأ.

استخدم (براون) في تجاربه الاولى لوحين من الموصلات معزولين بمواد عالية المقاومة ومتدلية من سقف مختبره من خلال سلك رفيع. وعندما قام بتطبيق التيار الكهربائي على أحد اللوحين وجد أن الجهاز بكامله مال بشكل طفيف باتجاه واحد ، أن وحدة كامل تمايلت قليلا في اتجاه واحد.

كانت هذه بداية لفكرة تقول أنه من الممكن توليد الجاذبية كهربائياً.  وكان قد أسهم عدد قليل من العلماء الموهوبين في تقدم التجارب المستندة على هذه الفكرة مما دفع بـ نظرية المضادة للجاذبية Antigravity إلى مستوى جديد .

وقد أوضح (لافويت) هذه الفكرة الأساسية في كتابه الذي حمل عنوان " أسرار أنظمة الدفع المضادة للجاذبية " The Secrets of Antigravity Propulsion، وهي أنه من خلال القيام بعملية معقدة من تناوب الموصلات والعوازل وبجرعات عالية من التيار الكهربائي يمكن توليد فيض أو نفق من الجاذبية.   ويمكن استخدام هذا الفيض كوسيلة في أنظمة التسيير الأقل اعتماداً على أنظمة قوة الدفع وما يشبهها.

إذا تم تجهيز مركبة مع محركات مضادة للجاذبية فإن إتجاه المحرك (في الصورة يظهر اثنين من الألواح الموصلة وطبقة عازلة يتمايلون لحظة تطبيق التيار الكهربائي) هو الذي يحدد اتجاه السفر.

وعندما يتم تطبيق التيار المناسب فإن فيضاً من الجاذبية يتشكل عند مقدمة المركبة (الاتجاه المطلوب في السفر) مما يؤدي إلى وقوعها خلال حقل جاذبي مصطنع ، ومن حيث الجوهر تسافر هذه المركبات عبر مهاوي مصاعد غير مرئية تقع فيها على الدوام من غير أن تصل بها أبداً إلى الطابق السفلي. ويتم التحكم في التسارع والتباطؤ عن طريق كمية وتغيرات التيار الكهربائي الذي يغذي أجزاء المحرك مما يزيد أو ينقص من القوة الجاذبية.

إذا كنت قادراً على فهم هذا المفهوم بأي مقدار من الثقة ، يمكنك ببساطة أن تبدأ لترى كيف يتلاعب اليوفو مع قوانين آينشتاين ويحقق سرعات ومناورات لا يمكن تحقيقها من قبل الطائرات التقليدية.

يعتبر للديناميكا الهوائية شأن أقل مع الأجسام الساقطة بالمقارنة مع دورها في محافظة الجسم على الطيران ضد الجاذبية ، وثانياً التيار كهربائي الذي يتم تغذيته من خلال الموصلات يكون صامتاً تقريباً ، وبالتالي لا ضوضاء في المحرك ، وكذلك لأن المركبة من الناحية التقنية لا تتحرك على نحو أسرع من سرعتها النهائية ضمن حقلها الجاذبي التي تعمل فيه فلا وجود لخرق في جدار الصوت في الواقع وبالتالي لا وجود لقنابل صوتية ، وثالثاً لا يتطلب الجسم قوة دفع حينما يسقط فهو يسقط ببساطة عبر الهواء .

هناك بالطبع بعض النظريات الأخرى التي تكون أكثر أو أقل مصداقية مما ذكر لكن يبقى هناك أمر وهو أنه ما من أحد يعرف بعد كيف أو لماذا تطير في سمائنا بتلك الطريقة التي يقومون بها ، على الرغم أن قضية جانبية من هذا النوع كانت قد طرحت تحقيقاً في ذلك فاعتبرت شكل من التآمر أو أزمة ثقة بحكوماتنا.

إذا تمكن جماعة من الفيزيائيين المغمورين بميزانيات متواضعة من إنتاج وإختبار أنظمة الدفع المضادة للجاذبية فإن ذلك لن يقف أيضاً عائقاً أمام البحوث الممولة من الحكومات في سعيها لصنع مركبة الأرضية تتحدى الجاذبية.

ومن الواضح أنه لن يتكلم أحداً منهم ليجيب عن السؤال المتعلق بمن سيقود تلك المركبة، لكن في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى السماء وتتساءل فيما إذا كان الضوء الغريب مركبة لمخلوقات غير أرضية أم أنها برنامج حكومي سري لتصنيع طائرة سوف تتذكر أن هذه التكنولوجيا ليست بعيدة جداً عن متناولنا.

لمعرفة المزيد عن نظم الدفع المضادة للجاذبية يمكنك قراءة كتاب " أسرار الدفع المضاد للجاذبية " لـ باول لافيوليت .

إقرأ أيضاً ...
- تجربة فيلادلفيا
- الذين قدموا من كوكب الأرض !
- 500 مليون كوكب في منطقة الحياة من مجرتنا
- أطباق طائرة ومخلوقات في أعمال فنية قديمة
- جنرال تركي متقاعد كان في مواجهة مع اليوفو
- ضجة وشكوك تحوم حول يوفو الصين
- أطباق طائرة في سماء رومانيا
- يوفو يحلق أمام عدسة كاميرا الـ بي بي سي

22 تعليقات:

سر الأرض يقول...

الصحن الطائر أولا ليس من الفضاء الخارجي .. وأدلة على ذلك 1- طائرة TR3-B ثلاثية الشكل لها ثلاثة أضواء على كل طرف وواحد في الوسط , تعمل بمحركات الطاقة النووية والبلازما وكثيرا ما شوهدت والجميع اعتقد أنها فضائية المنشأ ولكن هي مركبة سرية تسير أسرع من الصوت .
2- أورورا : طائرة سرية جدا تتخذ الشكل الثلاثي صنعت في عام 1980 تفوق سرعتها سرعة الصوت .

نحن الآن كما تعلمون في عام 2011 والتكنولوجيا في تطور كبير ولن أقول في قمتها , تصنع آلات غريبة وعجيبة ورفاهية عجيبة فلما لا يصنعون قرص طائر يسير أسرع من الضوء بعد أن علموا كيفية حل مشكلة نطقة الرنين التي يتفكك عندها أي جسم بعد طيرانه أسرع من الصوت , حتى هتلر صنع صحون طائرة سريعة جدا ابحثوا عنها .

---------------------

الآن حول كيفية طيران الصحن , الدائرة تطير أفضل من الأشكال الأخرى .. أحضروا أي شيء دائري وألقوه في الهواء وراقبوا كيفية طيرانه وامكانية طفوه .. الصحون الطائرة مصنوعة من معادن غير التي نعرفها ومحركات غير التي نعرفها .. لا ضجيج لا تلوث لا مخلفات , تكنولوجيا توصلنا إليها ولكن بشكل سري "خوف من سباق التسلح" .. هناك محركات رفع ومحركات دفع غير صادرة للضجيج مكون منها الصحن الطائر , لذا بإمكانه الطفو في الهواء أو السير وكذلك الإقلاع والهبوط في أي مكان كالطائرة المروحية بل أفضل منها .

---------------------
نحن كل ما نعرفه هو محركات الديزيل أو البنزين .. لو فكرنا وتخلينا عن الوقود الأحفوري واستعملنا طاقات هائلة بأشياء أخرى , الماء على سبيل المثال ليس فقط للشرب بل يمكنه تحريك مركبات كوقود وقد نجح بالفعل وطبق ولكن ليس على مستوى عالي وعام .. الهيدروجين , الألياف البصرية أيضا تستخدم في الصحون الطائرة , البلازما , الطاقة النووية .. الخ , الأمر يحتاج إلى تشغيل عقول والخروج من الواقع .
--------------
سقطت نظرية المخلوقات الفضائية , ما تعرفوه هي مخلوقات من أبعاد أخرى كالجن وهناك كائنات الله يعلم بها , كائنات غريبة وعاقلة ولكن مخفية في بعد آخر , نحن لسنا الوحيدون الأذكياء هناك كثيرون ولكن علمنا عنهم قليل , قبل خلقنا كان هناك كائنات تسكن الأرض وربما كانت متطورة .

انتهى بحمد الله

NARNIA يقول...

السلام عليكم:

يعطيك العافية استاذ كمال على هذا المقال .

مسالة الاطباق الطائرة من المسائل الشائكة وقد قامت منظمات في هذا الصدد لكشف حقيقية الامر حتى على مستوى بعض الافراد فقد حاول بعضهم استطلاع هذه الحقيقة حتى عن طريق الحن وعن احوال مثلث برمودا ومع ذلك لم يزدد الامر الا غموضا إذ أن الجن تنسب الاطباق الطائرة إلى الجن انفسهم وينسبون مايجري حول مثلث برمودا إلى احوال شيطانية مسيطرة على هذا المثلث الدموي.

هذا ملخص حول نظرة الجن إلى مايحدث من ظواهر تعتبر غامضة بالنسبة لنا.

والله أعلم بالصواب.

الدماغ يقول...

مشا الله الموضوع جميل

يحتاج الى قراءة تمعنية و تأملية و تفكرية

وانا اعتقد بما اعتقده اغلب العلماء ان الاطباق الطائرة ما هي الا لعبة من الحكومات

والله أعلم

يا اخ سر الارض انت الله يهديك تتكلم كأنك صنعت ما هو فوق الاطباق الطائرة !!

رحم الله امرئ عرف قدر نفسه

يبدأ العلم الصحيح بالتواضع

المهم ..

الأمر مشوق و انتظر ردود كل من له علم بهذا الموضوع

من غير تدليس و تحريف

اشكرك كمال على تأليف هذا المقال

MetalGear يقول...

رأيت من قبل برنامج على ال (ناشيونال جيوجرافيك) يتناول هذا الموضوع, لكن الضوء كان مصلطاً على الانتقال بواسطة حقل من الموجات الكهرومغناطيسية التي تحيط بالجسم و تجعله لا يتأثر بالعوامل الخارجة عن الحقل, اي ان الحقل الكهرومغناطيسي هو الذي ينتقل اما الجسم ساكن داخل هذا الحقل حتى انه لا يوجد قصور ذاتي للجسم بتحرك الحقل و هو -الجسم - داخله. وهذا يفسر - كما قال العلماء - الاضاءة للاجسام الطاءرة المجهولة و تحولها الى ضباب فسفوري مضيءبتأثير هذه المجالات.

Zeek يقول...

السلام عليكم , موضوع رائع.

أخي سر الارض عندما تلقي او ترمي شيء دائري فأنه يطير بطريقة سلسة و لكن لا تنسى انه أثناء طيرانه يدور بسرعة (يدور حول نفسه) فلا أحد يستطيع رمي فرزبي مثلا بدون ان يلف فكيف تستطيع وضع انسان او مخلوق فضائي داخل طبق يدور حول نفسه (بيدوخ)و ايضا لا تنسى انه ذكر ايضا بالمقال و انا اعتبرها المعضلة الكبرة ان الجسم الطائر يقف بأقل من جزء من الثانية و يختفي بنفس الطريقة أما الطائرات التي ذكرتها فهي سريعة جدا و مقاتلة عنيفة و لكن لا تقارن ابدا بسرعة الاطباق الطائرة!!


و أخيرا بالنسبة للمشاهدات فبعض هذه المركبات ليسة دائرية و ايضا تظهر و تختفي بسرحة تكاد تكون وهمية.

ولك أخي سر الارض كل الاحترام و التقدير .

أخوك زيد شعبان

the Nightmare يقول...

السلام عليكم

في مسألة كيفية طيران اليوفو لدي نظرية حول هذا الموضوع ماذا لو افترضنا ان هناك مجال مغناطيسي شفاف غير مرئي يحيط باليوفو من جميع الجهات مما يجعله طافيا بالهواء ويمنع اي جاذبية من امتصاصه واسقاطه وهذا ينطبق ايضا على سبب عدم صدور اصوات من اليوفو فالمجال المغناطيسي يمنع تسرب صوت المحرك إلى خارج حدوده.

ما رأيكم لا تعتقدون انه كلام منطقي؟؟؟

سر الأرض يقول...

ردود .

أنا يا أخ دماغ لم أقل أني صنعت صحن طائر , فانا أصلا لا أستطيع صنع حذاء , ولم أدعي عدم التواضع .. انت فهمت الموضوع غلط وفكرت إني بحكي عن نفسي .
----------------------
زيك .. أنت قلت أن الشكل الدائي عندما يطير يجب ان يدور حول نفسه .. وفي الحقيقة بعض الصحون الطائرة تفعل ذلك , في هذه الحالة يكون الصحن الطائر مقسم إلى جزئين , الأول وهو قمرة القيادة على شكل القبة والثاني هي الشكل الدائي المحيط بقمرة القيادة , من يدور هو الشكل الدائري بينما قمرة القيادة تبقى ثابتة , أي أن الجزئين غير متماسكان ببعضهما وهذا ما يمنع دوخان من يقود الصحن الطائر ..
----------------------
the Nightmare كلامك صحيح 100 % , المجال المغناطيسي هو من يجعل الصحون الطائرة تبدوا مشرقة وتستطيع الإختفاء فجاة , كذلك تغيير لونها , وكذلك قدرتها على صد الضربات كإطلاق النار عليها ..
لو عدنا إلى تجربة فلادلفيا , قرأتم كيف تم اخفاء مدمرة بالكامل بعد أن تم احاطتها بمجال مغناطيسي قوي .. هناك نتوصل أن من قاموا بالتجربة فيما مضى يستطيع من بعدهم من تطويرها وتصليح الأخطاء ..
.....

هذه قصة يرويها "آلان تولمان" مهندس فضاء , يقول :
"كنت في الكتيبة الثالثة فوج المشاة السابع , كنا نتجول على الساحل الشرقي في منطقة تدعى "التجويف المثقوب" , كنا في جولة بعيدا عن القتال , جلسنا وقررنا لعب البوكر , بينما نحن نلعب نظر أحدهم إلى الأعلى وقال "ما هاذا بحق الجحيم؟ " نظرنا جميعا , كان هناك شيء لم نشاهد مثله من قبل يشبه غطاء إطار السيارة يقف فوقنا , عندما نظرت إليه كان يلمع وكانه قد خرج من الماء وكان محيطه يميل للأبيض المزرق , وكان في بعض الأحيان بيضاوي الشكل وأحيانا دائري الشكل , وأظن انه كان يتمايل قليلا , كان يظهر عليه على ما يبدوا خيال لقبة في بعض الاحيان , بينما كنا نراقبه أتى العقيد إلينا وألقى نظرة على هذا الشيء , ثم أجرى مكالمة هاتفية , وسرعان ما ظهرت أربع مقاتلات من طراز إف 86 في محاولة للقبض على هذا الشيء , بدى كأنما واجههم نوع من الحواجز غير المرئية مما جعل الطائرات تفقد السيطرة وتبدأ بالإنخفاض , وعدها استعادت السيطرة وارتفعت من جديد , ثم قرر الطبق الطائر في الأخير أن يرحل , وأصبح مشرق جدا جدا وكان من الصعب جدا أن أنظر إليه , وارتفع بسرعة واختفى بين الغيوم , ظهرت مكان ذلك الطبق ثلاثة حلقات سوداء مشعة , ثم أخذت تتباعد عن بعضها إلى أن اختفت دون أدنى صوت واختفت في الأفق , كما لو أسقط شخص ما حجرا في بركة ماء "
---------------------------
ما قاله هذا الرجل يظهر ان هناك نوع من الحواجز الغير مرئية قد واجهت الطيارين المهاجمين مما أصاب طائراتهم بعطل , هذا الحاجز هو مجال مغناطيسي يحيط بالصحن الطائر كنوع من الدروع , عندما أشرق ذالك الصحن كثيرا كان قد زاد المجال المغناطيسي حوله مما ساعده على الإختفاء عن الأنظار ورحيله بهدوء وليس لسرعة الضوء أية علاقة ..

الحلقات السوداء ليس عندي أي تفسير لها .. وجود هذه المركبات فوق المنشئات العسكرية والمصانع والمفاعلات النويية يجعلني أتيقن انها بشرية الصنع لأغراض تجسسية , عندما تقوم الدولة الأخرى بمهاجمتها تعتقد خاطئا أنها فضائية لجهلها بها , لأن هذه المركبات سرية للغاية تصنع تحت الأرض في مناطق مجهولة لا يصلها ضوء الشمس وكذلك معامل تحت الماء .

انتهى بحمد الله

Zeek يقول...

أخي سر الارض : شكرا على جوابك و رايي الشخصي ان جوابك مقنع من حيث التحليق او الوقوف في الهواء (ما فهمتع ان الحقل المغناطيسي يفصلك عن الجاذبية الارضية أي انك تكون معلق و هائم في السماء) و لكن كيف يستطيع التحرك بهذه السرعة !! أيضا أخي ماذا بالنسبة للمشاهدات التي تتحدث عن ufo'S غير دائرية مثلثة مثلا .... و شكرا على الرواية التي ذكرتها أكثر من رائعة و تحتاج الدراسة و النقاش.

أخوك زيد

سعيد المراكشي يقول...

معلومات و استنتاجات حول اليوفو بعد دراسة و تتبع على مدى سنوات (بالاعتماد على الفيديوهات الأكثر مصداقية كفيديوهات الأخبار و البرامج الوثائقية العلمية) :

- هي أضواء طائرة مجهولة أحيانا تطير بعشوائية و أحيانا تطير كمركبات هناك من يقودها بذكاء

- لم يعد أكثر المتخصصين العلميين يشكون بوجودها و إن اختلفوا حول تفسيرها

- أكثر المشاهدات لليوفو كانت و لم تزل في النصف الشمالي من الكرة الأرضية !! ( و هذه أيضا حالة دوائر المحاصيل)

- اليوفو و حسب معظم الشهادات لا يتخذ فقط شكلا دائريا فهناك شكل المثلث و الأسطوانة أو السيكار .. و تختلف أيضا في أحجامها فهناك ما يناهز طوله عدة أمتار أو عدة كلومترات

- هناك أيضا فيديوهات مثيرة للجدل كفيديو مدرسة زيمبابوي و الذي يشهد فيه عدة أطفال برؤية أشخاص فضائيين بمواصفات مختلفة عن مواصفات البشر و هي نفس المواصفات التي لطالما شهد بها كثيرون.

62 Children Encounter Aliens Part 1

http://www.youtube.com/watch?v=sN48yJCmjqU

62 Children Encounter Aliens Part 2

http://www.youtube.com/watch?v=pOhpbJ8pz50&feature=related

- بالنسبة لمصدر اليوفو لم يعرف حتى الآن إنما هناك افتراضات حول ذلك تختلف باختلاف التفسير لظاهرة اليوفو نفسها

- هناك حوادث غريبة غير مؤكدة تماما تتحدث عن اختطافات و كذا عن سيطرة و شل لمحطات الطاقة النووية.

Témoins militaires d'OVNI sur des sites nucléaires - National Press Club (27-09-10)

http://www.youtube.com/watch?v=73ZiDEtVms8&feature=related

- أما عن سرعة هذه الأضواء الطائرة المجهولة فهي بالفعل محيرة و تتحدى قوانين الفيزياء و الطيران .. لكنها حسب ظني مرتبطة بالضرورة بقوة الضوء و سرعته إنما كيف ذلك الله أعلم.


الاستنتاج الشخصي : هذه مخلوقات تزور الأرض مسالمة جعلها الله آية من آياته تتحدى قدرات البشر جميعا و علومهم و اختراعاتهم ليصلوا إلى نتيجة أن الله فوقهم عليم قدير .. و كونها تظهر أكثر ما تظهر في النصف الشمالي للكرة الأرضية تماما كدوائر المحاصيل فهذا من رحمة الله بهؤلاء القوم المتقدمين علميا و تكنولوجيا حتى يتدبروا آياته و يستسلموا لعظمته و جلاله .. و لا يطغوا.

'' و يخلق ما لا تعلمون '' النحل / 8

sari.tamimi يقول...

مع كامل احترامي للقائلين بأنها تقنية بشرية إلا أنهم لا يملكون دليلا علميا واحدا على صحة دعواهم بل كل الادلة العلمية على خلافه ..ومن المسلم علميا أن الأجسام تصدر ضجيجا بختراق حاجز الصوت ولو بدون محركات..وعليه فلسنا بصدد الكلام عن تقنية توصل اليها البشر.
نعم الاطباق التي من صنع البشر موجوده لكنها لا تختلف عنها في تقنية الطائرات كالشبح استليث وغيرها.
هتلر هو اول من اخرج تلك التقنية حيث كان له علاقة بسكان جوف الارض فحاول تقليدها لكن البعد الذي تنتقل فيه تلك الكائنات واطباقها غير البعد الذي ينتقل عبره البشر .. فنحن نعيش في المادي وهم يعيشون في اللامادي .. من هنا كانت ما لديهم من تقنية يتناسب مع اصل خلقتهم .
نحن كمؤمنين نعتقد بأن الجان يستطع الانتقال عبر اللامادي او ما يسمى بالفراغ وعليه فتنقل تلك الاطباق بتلك السرعة وبدون صوت امر متصور بل انتقال الطبق من القاهرة الى اليابان في اجزاء من الثانية .. لفهم هذه القضية اكثر لنتأمل هذه الآية ( قال عفريت من الجن أن أتيك به قبل أن تقوم من مقامك قال الذي عنده علم من الكتاب ان اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك )هل بتنا من الحقيقة قاب قوسين او ادنى ام هي خرافة ؟!
في تصوري أن السؤال هنا : كيف يستطيع الجان نقل المادي عبر اللامادي .
الذين يبحثون عن ادلة مادية لمعقولية تلك الاطباق فهل تلك الاطباق تنتقل عبر الفراغ اللامادي ..

في أحيان كثيرة نهرب من الحقيقة لأننا نجعل عقولنا معيارا لها فنقع في الخرافة الحقيقية.. فمهما بلغ علمنا في الطاقة والبلازما يبقى المادي مادي .
دمتم بخير

0a882fe0-83bb-11e0-af0b-000bcdcb5194 يقول...

هذا تصوير ربما بحاجة للوقوف على مدى صدقيته لطبق طائر يحلق قريباً من المصور وله صوت غريب خافت
http://www.youtube.com/watch?v=2b_YOYR8kUY&feature=player_embedded

0a882fe0-83bb-11e0-af0b-000bcdcb5194 يقول...

لا أظن أن بإمكان متزعمي الحضارة البشرية اليوم على الأرض سواء كانوا شرقيين او غربيين الإتيان بمثل هذه التكنولوجيا المتقدمة جداً لا الأمريكان ولا الروس ولا غيرهما بل على الأرجح أتوقع وجود سباق محموم بين الدول الكبرى لإصطياد احدى تلك المركبات لسبب بسيط هو استخدامها لإحكام السيطرة على العالم ولو كانت مثل تلك المركبات في حوزة احدى تلك الدول لما توانت لحظة في استخدامها ... ربما حاولت ألمانيا وبعدها باقي الدول الصناعية الآخرى اختراع مركبات مثيلة لها لكن كل الجهود كما يبدو للمراقب بائت بالفشل الذريع فالجميع تصور بداية ان تلك الصحون الطائرة على غرار الدبابة والطائرة والمدفع والغواصة ربما يمكنهم تقليد صناعتها لمواجهة اعدائهم بها لكن هذا ما لم تستطع أية دولة الوصول إليه وحديث علمائهم عن الكيفية المحتملة لعمل تلك المركبات لا يعدو كونه تخمينات نظرية لا يمكن الوقوف على صحتها من عدمه ما لم يتم الكشف الحقيقي المباشر على القوانين العلمية لعملها من قبل من يقفون وراء تلك المركبات ويمتلكونها فضلا عن عدم حصولنا على مصداق عملي ظاهري يبرهنوا به على ما توصلوا إليه من نظريات في هذا السياق والشأن

terminator salvation يقول...

تابع اليوتيوب الدكتور مصطفى محمود

سالم ابو حسيبة يقول...

اعتقد فعلا ان اى دولة كبرى تملك تلك التكنولوجيا لكانت استخدمتها بالأحرى فى تكنولوجيا الفضاء ومحاولة السفر بين الكواكب وتحقيق هذه الأنجازات الكبيرة وايضا لو امتلكها البشر لكانو استخدموها فى الحروب والسيطرة على الدول الأخرى دون تهاون ولكن اعتقادى القوى ان اى دولة تملك تلك التكنولوجيا لأستخدمتها فى الفضاء افضل فنحن نرى تكنولوجيا التنقل فى الفضاء ما زالت بدائية الى حد ما ولكن الله اعلم فقد قال فى كتابه الذى لاينطق عن الهوى ((ويخلق ما لاتعلمون))وكل الكواكب يمكن العيش عليها اذا احتوت على اسباب الحياه وايضا اعتقد ان الله لم يخلق هذا الكون الواسع لنا فقط ويمكن ان تكون اشكال الحياه هى على كواكب بعيدة جدا اما بعيدة وفى دلخل المجرة او خارجها كما انها يمكن انت تكون طبيعة هؤلاء قريبة الى الجن بمعنى لها بعض قدرات الجن واقول بعضها بمحدودية كما تملك بعض التفكير والأبتكار كالأنسان بمعنى اخر عوالم غير بشريه والله اعلى واعلم

غير معرف

يقول...

أحبائي المشرفين على الموقع ان فكرة الغرباء الفضائيين فكرة جميلة و مميزة لكنها علميا غير ممكنة انا لا اكذب القصص ولكن علميا و دينيا غير ممكنا حسنالكي اثبت وجهة نظري عليك ان تبحث عن كيفية تكون الحياة و بصراحة لن تجد سوى نظريات و معتقدات وان فكرة الدين هو من صنع الغرباء هذا غير ممكن ليس دفاعا عن عقيدة ولكن علميا الأنبيا سموا بهذه التسمية لأنهم يتنبؤن و حسب النسبية لألبرت انشتاين لا يمكن الانتقال الى المستقبل لانه غير ممكن راجع خصائص الضؤ الانسان العاقل المتفهم يعرف ذلك تنبئ النبي محمد صلى الله عليه و سلم بغلبة الروم بعدة عدة سنين و تنبئ بحال المسلمين اليوم و بأحداث ليست فقط غيبية و لكنها تحتاج أمكانية أسطورية لكي تساق و تظهر التنبؤات حقيقية ليس مثل ما يقوم العرافين على تنبئ الاسماء وبعض الماضي حتى نقول ... هنا نتوقف مع ماذا قال العالم الشهير هوكينغ العالم الفيزيائي المقعد الذي يعتبر اقوى حتى من انشتاين الذي قال حسب الدرسات التي تجريها و كالات الفضاء ناسا لا يوجد حياة على اي سطح من مجموعتنا الشمسية حيث يقول هوكينغ من المستحيل ان تصل تلك المخلوقات الينا الا اذا كانت تفوق سرعتها سرعة الضوء 100 المرات حتى ستصل الى الأرض من كوكبها (اقراء السفر عبر الزمن و النظرية النسبية لكي تفسر) هي مرة واحدة غير ممكن ماذا عن مئة قال هذا يعني انهم يستطيعون السفر عبر الزمن ان اقصى سرعة و صلها اليوفو حسب التقارير فاقت سرعة الصوت بعدة وحدات ناهيك عن انظمة التخفي التي توحي بأنه يختفي من السرعة لكن الحقيقة انه له نفس السرعة لكنه يستخدم نظام تمويه عالي انا من العراق و قد شاهدت نظام تمويه شخصياعلى اليوتيوب يوقف العقل فلقد كان احد جنود يستعمله لم يكن يرى منه سوى انه يركض بسرعة بجسم شفاف كليا ثم يظهر للعيان بكامل جسمه ليدخل الى الآلية طبعا رأيت ذلك في تصوير لجماعة تقوم بمهاجمة الرتل لظهر هذا الشخص و هو يركض طبعا رابط الفديو هو هذا http://www.youtube.com/watch?v=pc7c-K5xHQ0 تعرض هذا الفيديو للمسح عدة مرات بسب حقوق النشر و الطبع وتهريج غير مقنع من قبل الأمريكان نرجع الى موضع الفضائيين من هم حسب اعتقادي انه نوع من الخداع الذي يمارسه جن من مكان يدعى الارمو او الأنمو وهم يعملون صناعة مثل الصحون ليركبو فيها ام عن صور جثث لهم فقد تكون حقيقية هذا يفسر ظهور كائنات غريبة حيث كلنا نعرف الحديث الشريف عندما قيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشيطان الذي ظهر له في المسجد قال لو شئت لحبستك على شكلك الى يوم الدين ولكن ...الى تكملة الحديث نستنتج ان الجن قد يحبس على شكله المتقمص به سواء كان الأصلي او شكله الغير اصلي هذا يفسر ظهور كائنات غريبة في امريكا الاتينية و فيتنام وكذلك ما يعرف بأنسان البحر الحوري و الحورية ..الخ أن ما أدهشني هو شهادة بعض السكان عن انقاض اليفو حيث قالوا بأنهم لم يروا شيئ داخله مما يضع علامات استفهام من كان يقود المركبة كذلك بعض الشهود قالوابأن المركبة لم تكن تحتوي على قمرة قياد او اداة تحكم هذا ايضا يضع علامة استفهام كبيرة اسمحلي ان اقول بان هناك قوة كبيرة لا تتصورها تعمل على ذلك متخفية تحت ستار فهم موجودون منذ اول البشرية عاصرو السومرية و عبدهم الانسان و شوهدوا في الحضارة الفرعونية و السؤال من المستفيد من كل هذا انه شخص يريد الدمار لكم انهم ليسوا مخلوقات مسالمة كلنا سمعنا عن حالات التعذيب التي تمارسها هذه المخلوقات على الانسان و كيف تظهر على المخطوف بعض لثار تشبه حالات المس رجع القصة الحقيقية لفيلم فورث كايند FOURTHKIND للتأكد عن بعض القضايا التي كانت هذه المخلوقات بأفتعالها حادثة خطف طفلة أشلي تايلر و محوا ذاكرة امها ...الخ وكذلك طريقة التواصل معهم من خلا التنويم المغناطيسي انصح بمشاهدة برنامج (رحلة ألى ما وراء الطبيعة) لي غريغوري احد المنشقين عن جماعة كبية متورطة بطقوس عبادة الشيطان يوضح من خلالها مفهوم حقيقة الأروح يتكون من ثمان أجزاء شهدها جميعا و كذلك لقاء صحفي مع جن مسلم من الهند وغيرها لكن المشكلة لماذا تصوير الصحون الطائرة و الفضائيين الغرباء يكون مشوش لماذا هذا التشويش هناك حقيقة يخفيها ذلك التشويش للتواصل معي هذا هو أميلي drogba_2000@yahoo.com

غير معرف

يقول...

الأيمان بمخلوقات فضائية كفر صريح و هذا يدعم نظرية دارون لنشئة الحياة وطريقة ظهورهاو تلقي تعارض كبير مع المفهوم الأسلامي لظهور الحياة

the FORGE

يقول...

أعزائي انشتاين نفسه نفى ان يستطيع احد الوصول الى سرعة الضوء راجع كتبه أو النظرية النسبية في الوكيبيديا لا تصدق جميع هذا الكلام مع أحترامي لكاتبه فيه بعض الكلام المفيهق و الجاهل ضحية

drogba_2000

يقول...

drogba_2000 هذا ما أحاول قوله لا احد يستطيع الوصول الى هذه السرعة لكن يوجد عملية تدعى تبطيئ الزمن حقيقية و علمية مجربة قام العلماء بوضع ساعات نايتروجينية على الطائرات و ارسلوها في رحلات طويلة رجعت الطائرات مع تسبيق و قصور في الساعت بنسب صغيرة

غير معرف

يقول...

لمادا هدا التشكيك ان ما نتواصل به اليوم جهاز الحاسوب وغيرها من الأجهزه الحديثه هي مئن علوم فضائيه هدا رأي

louay belgacem يقول...

انها تنشأ مدارا حولها لطتير في الفضاء

غير معرف

يقول...

اخوانى هل يستطيع احد مساعدتى فى صنع طبق طائر لدى الافكار الكثيرة حول هذا الموضوع لا اريد سوى عقل يفكر معى الرجاء بدون تريقه انا جاد

asim elbahnasawy يقول...

اخى صاحب اخر تعليق انا باحث علمى من مصر وبحثى متعلق حول صناعة طبق طائر بتقنية عزم الدوران اى انعدام الجاذبية والدفع النفاث , ومستعد للتفكير معك

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.